أخنوش يؤكد من الرباط أهمية انتظام المواعيد التنظيمية كعنوان لنضج حزب التجمع الوطني للأحرار
شدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت، على أهمية انتظامية المواعيد التنظيمية داخل الحزب، معتبراً إياها مؤشراً أساسياً على نضج المؤسسة الحزبية وقوة هياكلها التنظيمية. جاء ذلك خلال كلمته في أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة بالعاصمة الرباط.
وأكد أخنوش أن حزب التجمع الوطني للأحرار دأب، بكل مسؤولية والتزام، على عقد أشغال مجلسه الوطني خلال الأسابيع الأولى من شهر يناير من كل سنة، في احترام تام لمقتضيات القوانين الأساسية والتنظيمية للحزب، وتكريساً لثقافة الحوار الداخلي والتقييم السنوي لأداء الحزب وأنشطته الميدانية والتنظيمية.
وأوضح رئيس الحزب أن هذه المحطة التنظيمية تكتسي طابعاً خاصاً خلال هذه السنة، بالنظر إلى السياق السياسي الوطني والدلالات الديمقراطية التي تفرضها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبراً أن هذا الموعد يعكس القناعة الراسخة للأحرار بضرورة مواصلة بناء وساطة حزبية مسؤولة، قادرة على التأطير والمساهمة في النقاش العمومي وصناعة القرار السياسي.
وأبرز أخنوش أن الاحترام الدقيق للأجندة التنظيمية لا يشكل فقط التزاماً شكلياً، بل يعكس قوة الهياكل التجمعية وقدرتها على التدبير السلس للحياة الحزبية، بما يوفر بيئة سليمة للنقاش الهادئ والمسؤول، ويساهم في بلورة قرارات سياسية نابعة من القواعد الحزبية ومبنية على تقييم موضوعي للأداء.
وأضاف أن هذه الدورة تؤكد بالملموس أن ما سماه بـ**"المدرسة التجمعية"** باتت اليوم قوة فاعلة ومؤثرة في المشهد السياسي الوطني، بفضل استقرار مؤسساتها، ووضوح رؤيتها، واعتمادها على العمل الجماعي والتخطيط الاستراتيجي، بدل الارتجال أو منطق ردود الأفعال.
وفي ختام كلمته، شدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة على أن الثقة التي تحرص مختلف مكونات الحزب على ترسيخها، سواء داخلياً أو مع المواطنات والمواطنين، تشكل ركيزة أساسية لتعزيز التماسك الاجتماعي، ومحركاً رئيسياً لتحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة.
كما أكد أن انتظامية المحطات الحزبية تظل صمام أمان للديمقراطية الداخلية، وعنواناً لمغرب المستقبل الجاد والمسؤول، القائم على مؤسسات قوية وأحزاب سياسية ذات مصداقية.












































