أسعار المحروقات بالمغرب على أبواب زيادة مرتقبة تصل إلى 2,5 درهم بداية الأسبوع المقبل
تستعد أسعار المحروقات في المغرب لتسجيل زيادة جديدة قد تصل إلى 2,5 درهم للتر، ابتداءً من منتصف ليلة 30 مارس الجاري، وفق معطيات متداولة تشير إلى ارتفاع ملموس في ثمن كل من البنزين والغازوال، وهو ما يرتقب أن ينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين وكلفة النقل والخدمات.
وبحسب هذه المعطيات، سيعرف البنزين من نوع “سوبر” زيادة تقدر بـ1.54 درهم للتر، فيما سيرتفع سعر الغازوال بـ2.40 درهم للتر، وهي زيادات تُعد من بين الأعلى خلال الفترة الأخيرة، ما يعيد النقاش حول تقلب أسعار الطاقة وتأثيرها على السوق الوطنية.
ومن المنتظر أن تشمل تداعيات هذه الزيادة مختلف القطاعات، خاصة النقل الطرقي واللوجستيك، حيث يعتمد جزء كبير من النشاط الاقتصادي على الغازوال، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات بشكل غير مباشر، في ظل ارتباط وثيق بين كلفة الطاقة وأسعار الاستهلاك اليومي.
ويأتي هذا الارتفاع في سياق دولي يتسم بتذبذب أسعار النفط في الأسواق العالمية، نتيجة التوترات الجيوسياسية واضطراب سلاسل الإمداد، ما ينعكس بشكل دوري على الأسعار داخل السوق المغربية.
وفي ظل هذه التطورات، يترقب المواطنون وأرباب النقل الإجراءات الممكنة للتخفيف من آثار هذه الزيادات، وسط دعوات متكررة لإيجاد آليات توازن بين تقلبات السوق الدولية وحماية القدرة الشرائية، خاصة في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية على الأسر.

































































