إجراءات وقائية بسد واد المالح لتفادي مخاطر الفيضانات بالمحمدية

فبراير 4, 2026 - 22:08
 0
.
إجراءات وقائية بسد واد المالح لتفادي مخاطر الفيضانات بالمحمدية

خلفت المستويات المرتفعة التي بلغتها حقينة سد واد المالح، التابع لعمالة المحمدية، حالة من القلق وسط الساكنة المجاورة لمجراه، خاصة بالدواوير القريبة التي تتابع الوضع بحذر في ظل التساقطات المطرية الأخيرة.

وفي هذا السياق، باشرت السلطات الإقليمية بالمحمدية، منذ يوم الثلاثاء، عملية تصريف جزئي ومراقَب لمياه السد، الذي يمتد مجراه إلى غاية الساحل بمحاذاة مصفاة تكرير البترول "سامير"، وذلك في إطار تدابير استباقية لتفادي أي ضغط محتمل على منشآت السد.

ووفق معطيات من عمالة المحمدية، فقد تم إشعار المواطنين، خصوصا القاطنين بمحاذاة الوادي، بضرورة تفادي الاقتراب من مجراه أو العبور عبره خلال فترة التصريف، تفاديا لأي مخاطر محتملة، مع التأكيد على أن العملية تتم بشكل تدريجي وتحت المراقبة.

وأعاد هذا الإجراء إلى أذهان عدد من السكان مشاهد فيضانات سنة 2002، حينما شهدت مدينة المحمدية ودواوير مجاورة غرق أحياء كاملة عقب خلل تقني بالسد، وهو ما خلف حينها خسائر مادية جسيمة وأثار مخاوف متجددة لدى الساكنة.

وطمأنت فعاليات مدنية بالمحمدية الساكنة، معتبرة أن الوضع لا يستدعي القلق، وأن ما يتم تداوله لا يعكس حقيقة التدابير المتخذة على أرض الواقع.

ويذكر أن مجرى واد المالح يمر عبر خمس جماعات ترابية بإقليم المحمدية، هي سيدي موسى بنعلي، سيدي موسى المجذوب، الشلالات، عين حرودة، ومدينة المحمدية، قبل أن يصب في المحيط الأطلسي قرب مصفاة "سامير".