إمارة الفجيرة تحتفل بالسيرة النبوية في النسخة الرابعة لمهرجان البدر
شهدت إمارة الفجيرة انطلاق النسخة الرابعة من مهرجان البدر 2025، الذي ينظم برعاية كريمة من الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، تزامنا مع ذكرى المولد النبوي الشريف، وبالتعاون مع وزارة الثقافة، في مركز الفجيرة الإبداعي.
وبحسب بلاغ صحفي توصلت "تيليغراف.ما" بنسخة منه، فإن هذا المهرجان يأتي في إطار جهود الإمارة لتعزيز القيم الإنسانية المستلهمة من السيرة النبوية، وإبراز دور الفنون الإسلامية في التواصل الثقافي والحضاري.

وخلال حفل الافتتاح، شدد ولي عهد الفجيرة على أهمية استذكار قيم السيرة النبوية والعمل على غرسها في نفوس الأجيال، مؤكدا أن هذه المبادرة تمثل منارة للهداية ومرجعا للأخلاق الفاضلة والتسامح والتعايش الإنساني.
وأشار إلى الدعم الكبير الذي تحظى به مثل هذه الفعاليات من الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، انطلاقا من حرصه على ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة وتعزيز الحوار بين الثقافات.

وتميز المهرجان هذا العام ببرنامج حافل بالفعاليات التي جمعت بين الفن الإسلامي والإبداع المعاصر، حيث تجول الشيخ محمد بن حمد الشرقي في المعارض المصاحبة، من بينها معرض البدر ومعرض "وهج المقامات" ومعرض البردة، واطلع على أعمال فنية متنوعة قدمها فنانون من مختلف دول العالم، جسّدت جماليات السيرة النبوية بأساليب فنية مبتكرة.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، أكد حمد عبد الرحمن البقيشي، الأمين العام لمبادرة البدر، أن دورة هذا العام تجمع نخبة من المبدعين والفنانين والكتّاب، من خلال سلسلة من الأنشطة التي تحتفي بالسيرة النبوية وتبرز مكانة الفنون الإسلامية، مشيرا إلى أن المهرجان بات منصة دولية رائدة للتعبير عن القيم الإسلامية بروح إبداعية معاصرة.

كما تضمن حفل الافتتاح عرض فيديو يوثق مسيرة المهرجان منذ انطلاقه، إلى جانب تقديم أوبريت مسرحي بعنوان "معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم"، بمشاركة طلاب وطالبات مدارس الفجيرة، في عمل جماعي أخرجه إبراهيم القحومي، حمد الظنحاني، سعيد سليمان، وبإشراف مسرح دبا للفنون والثقافة والمسرح.
وشهد الحدث حضورا لافتا لعدد من الشخصيات الرسمية، من بينهم الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، والشيخ عبد الله بن حمد بن سيف الشرقي رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، والدكتور عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بالإضافة إلى مسؤولي وزارة الثقافة ومدراء من مختلف الجهات المحلية والخارجية.



























































