ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات في إيران إلى أكثر من 50 قتيلا
تتصاعد الاحتجاجات في إيران خلال الأسبوعين الماضيين، مخلفة عشرات الضحايا ومئات الإصابات بين المتظاهرين.
وأفادت منظمة "إيران هيومن رايتس"، ومقرها النروج، أن 51 متظاهرا على الأقل فقدوا حياتهم، بينهم تسعة قاصرين دون سن 18 عاما، خلال الأيام الـ13 الأولى للحراك، مسجلة زيادة مقارنة مع حصيلتها السابقة التي أشارت إلى سقوط 45 قتيلا.
وتتوزع الاحتجاجات على عدة مناطق من البلاد، حيث يعبر المواطنون عن تذمرهم من ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، كما امتدت المطالب لتشمل العدالة والحرية والإصلاح السياسي.
وفي الوقت نفسه، لجأت السلطات إلى قطع خدمات الإنترنت في المدن الكبرى للحد من تنسيق الاحتجاجات ونقل الأحداث إلى الخارج.
ودعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق مستقل وعاجل في مقتل المتظاهرين، وسط تقارير عن استخدام قوات الأمن للأسلحة النارية والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.












































