الشرطة البلجيكية في لييج تلاحق مغاربة متورطين في الاتجار بالأسلحة
تدخلت فرق أمنية بلجيكية مؤخرا في حي "بريسو" بمدينة لييج، المعروف بتواجد عدد كبير من الجالية المغربية، وذلك للبحث عن أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بشبكة مغربية متخصصة في الاتجار بالأسلحة النارية.
وبحسب ما أوردت جريدة الصباح في عددها ليوم غد الخميس، فإن تحركات الشرطة البلجيكية جاءت بالتزامن مع تطورات أمنية مهمة، عقب تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في تهريب المجوهرات الثمينة وغسل الأموال، كانت تنشط بين فرنسا ولييج البلجيكية.
وأشارت الجريدة إلى أن السلطات رفعت مستوى اليقظة بعد ظهور مؤشرات تفيد بتسلل عناصر مغربية مطلوبة إلى أحياء لييج، واستعانت ببعض الدعم المحلي، ما استدعى تعزيز نقاط المراقبة وتوسيع نطاق التحريات واقتفاء أثر المشتبه فيهم، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة والتشابك الاجتماعي الذي يزيد صعوبة الرصد.
وفي هذا السياق، تمكنت السلطات البلجيكية من تفكيك شبكة دولية واسعة النطاق متخصصة في تهريب المجوهرات الثمينة، ضمن عملية وصفت بـ"النوعية"، كشفت عن مخطط معقد لتجارة الذهب والمجوهرات المسروقة بقيمة تُقدّر بملايين الأورو.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الشبكة تضم عناصر من جنسيات متعددة، تعمل وفق نظام احترافي لتصريف المسروقات عبر قنوات مختلفة، بهدف إدخالها إلى السوق بعد طمس آثارها الأصلية.






























































