الفيدرالية الوطنية للمطاحن ترد على اتهام طحن الورق وتؤكد على مراقبة الدقيق المدعم
نفت الفيدرالية الوطنية للمطاحن، الاتهامات التي أطلقها أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بخصوص ما يسمى بـ"طحن الورق" وتقديمه كدقيق مدعم للمواطنين، واصفة إياها بـ"العارية من الصحة".
وأوضح عبد القادر العلوي، رئيس الفيدرالية، أن عملية توزيع الدقيق المدعم تخضع لمراقبة صارمة من طرف مختلف الجهات المختصة، أبرزها مصالح الداخلية، لضمان وصول الدقيق إلى المواطنين في أحسن الظروف.
وشدد العلوي على أن المطاحن تتولى التأكد من جودة الدقيق المدعم وسلامته، وأن ما يشاع عن طحن الورق "غير وارد على الإطلاق".
وأكد أن الفيدرالية على استعداد كامل للتعاون مع السلطات القانونية حال تقديم دلائل ملموسة تثبت أي خرق، لضمان محاسبة المخالفين وفق القانون.
واعتبر رئيس الفيدرالية أن تصريحات رئيس فريق "البام" تدخل ضمن "سياق انتخابي خالص"، داعيا إلى تقديم إثباتات قبل توجيه مثل هذه الاتهامات، مشيرا إلى أن الهيئة المهنية سترد رسمياً عبر القنوات الرسمية لتوضيح الحقائق وحماية سمعة المهنيين في القطاع.
ويأتي هذا الرد في أعقاب تصريحات التويزي أمام البرلمان التي انتقد فيها مراقبة دعم القمح، الذي تصل كلفته إلى 16.8 مليار درهم، مشيرا إلى وجود شركات تقدم دقيقا مزيفا للفقراء، وهو ما نفته الفيدرالية بشكل قاطع، مؤكدة التزامها بالشفافية والرقابة القانونية في كل مراحل التوزيع.



















































