جلود الماعز المغربية تفقد مكانتها في الأسواق الخارجية
شهد سوق جلود الماعز المغربي خلال السنوات الأخيرة تحولات ملحوظة أثرت على مكانته في الأسواق الخارجية، حيث سجلت الصادرات انخفاضا ملموسا بعد خمس سنوات من النمو المتواصل.
ووفق البيانات الرسمية لعام 2024، انخفض حجم شحنات جلود الماعز المغربية إلى الخارج بنسبة ملحوظة مقارنة بالعام السابق، ما يعكس ضعف الطلب الخارجي وضغوط الأسواق العالمية.
وتبقى إسبانيا الوجهة الرئيسية لصادرات المغرب من جلود الماعز، مستحوذة على النسبة الأكبر من إجمالي الصادرات، تليها فرنسا التي تحتل المرتبة الثانية.
ومع ذلك، لم تتمكن هذه الأسواق من تعويض الانخفاض العام في الصادرات، الأمر الذي أدى إلى تراجع القيمة الإجمالية للصادرات المغربية.
وتزامن هذا الانخفاض مع انخفاض متوسط أسعار التصدير، مما زاد من الضغوط الاقتصادية على المنتجين المحليين.
من جهة أخرى، شهد الإنتاج المحلي لجلود الماعز انخفاضا ملحوظا، سواء من حيث القيمة أو متوسط الإنتاج لكل رأس، رغم بعض سنوات النمو الطفيف خلال الفترة السابقة.
وقد بلغ عدد الحيوانات المذبوحة لإنتاج الجلود ذروته في السنوات السابقة، لكنه سجل استقرارا نسبيا مع انخفاض طفيف خلال السنوات الأخيرة، ما أثر على حجم الإنتاج الكلي.


































































