خبراء يحذرون من الآثار الجسدية والنفسية للإجهاد طويل الأمد

ماي 31, 2026 - 06:30
 0
.
خبراء يحذرون من الآثار الجسدية والنفسية للإجهاد طويل الأمد

وكالات

أكدت الدكتورة داريا سالنيكوفا، المتخصصة في علم النفس، أن التعرض للإجهاد لفترات طويلة قد يؤدي إلى ظهور أعراض جسدية ونفسية متعددة، من بينها نوبات الهلع والتشنجات العضلية، مشيرة إلى أن بعض المشكلات التي تبدو مرتبطة بالإرهاق قد تكون في الواقع نتيجة مباشرة للإجهاد المزمن.

وأوضحت الأخصائية أن النساء قد يواجهن صعوبة في المشي بالكعب العالي أو الحفاظ على التوازن، بينما قد يعاني الرجال من ضعف في العضلات وتراجع مرونتها، لافتة إلى أن الإجهاد المستمر يمكن أن يسبب أيضاً اضطرابات غير معتادة في طريقة المشي والحركة.

وأضافت أن التأثيرات السلبية للإجهاد لا تقتصر على الجانب النفسي فقط، بل تمتد إلى البشرة أيضاً، حيث قد يساهم في ترهل الجلد نتيجة تراجع إنتاج الكولاجين، فضلاً عن الشعور الدائم بتوتر العضلات في مختلف أنحاء الجسم.

وأشارت سالنيكوفا إلى أن لجوء العديد من الأشخاص إلى التدليك والأنشطة الرياضية والمنتجعات الصحية يرتبط غالباً بمحاولة التخلص من التوتر العضلي المتراكم، موضحة أن هذا التوتر قد يصل في بعض الحالات إلى عضلات الفك، وهو ما أصبح يلاحظه أطباء الأعصاب لدى عدد من المرضى.

من جهته، اعتبر الدكتور يفغيني كولغافتشوك، المختص في علم النفس، أن فقدان الإحساس بالفرح والاستمتاع بالحياة يعد من أبرز المؤشرات الدالة على الإجهاد المزمن.

وشدد على أن التعامل مع هذه الحالة يتطلب منح النفس قدراً من المرونة وتقبل بعض لحظات "عدم الارتياح"، مثل تأجيل الرد على بعض المكالمات أو التغيب أحياناً عن الأنشطة المعتادة أو الاستمتاع بالأطعمة المفضلة دون الشعور بالذنب، باعتبار ذلك جزءاً من استعادة التوازن النفسي والتخفيف من آثار الضغوط المستمرة.