ساكنة تغازوت غاضبة من تصريحات اليوتيوبر صابر الشاوني بخصوص رمضان
أثارت تصريحات اليوتيوبر صابر الشاوني موجة غضب واستياء وسط ساكنة منطقة تغازوت، بعد نشره مقطع فيديو ضمن تحدي "30 يوما… 30 مدينة"، عبر فيه عن استغرابه من تناول بعض الأجانب للطعام نهار رمضان، معتبرا أن المنطقة "لا يظهر فيها حس رمضان"، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين وسكان المنطقة تعميما غير منصف يمس بصورة المنطقة.
وجاء الفيديو في سياق جولة يقوم بها الشاوني عبر عدد من المدن المغربية، في إطار محتوى رقمي يهدف إلى التعريف بالمناطق السياحية (حسب روايته) ، غير أن المقطع الذي صُور في تغازوت أثار جدلا واسعا، خصوصا بعدما تم تداوله على نطاق واسع عبر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى كثيرون أن ما قدم فيه يفتقر إلى الدقة ويعتمد على مشاهد عابرة لا تعكس واقع المنطقة.
واعتبر عدد من أبناء تغازوت أن تعميم فكرة "غياب أجواء رمضان" بناء على مشاهد لأجانب يتناولون الطعام في الشارع يعد حكما متسرعا، مؤكدين أن المنطقة معروفة بتشبث سكانها بالتقاليد الدينية واحترامهم لشعائر الشهر الفضيل.
كما شددوا على أن وجود أجانب غير صائمين يبقى مسألة شخصية، ولا يمكن أن يتحول إلى مؤشر للحكم على منطقة كاملة أو التشكيك في هويتها الدينية.
ويكتسي الجدل بعدا آخر بعد تداول انباء عن شراكة لليوتوبر مع وزارة السياحة بملايين الدراهم من المال العام (لم يتسنى للموقع التأكد ان سلسلة الفيديوهات تدخل ضمن الشراكة) ، ما دفع عددا من المتابعين إلى طرح تساؤلات حول طبيعة الرسائل التي يفترض أن تحملها مثل هذه المبادرات، ومدى مراعاتها لخصوصيات المجتمعات المحلية وصورتها.
كما وجهت بعض الأصوات انتقادات إلى الجهة المشرفة على مثل هذه الحملات، معتبرة أن اعتماد مؤثرين للترويج للوجهات السياحية يفترض أن يواكبه قدر أكبر من التأطير والمسؤولية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمضامين قد تمس بصورة مناطق أو بثقافة سكانها.
وليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها المؤثر صابر الشاوني الجدل، حيث انه تلفض بعبارات عنصرية في احدى البرامج التلفزيونية خلال فترة كأس افريقيا الماضية.

































































