ستستحوذ على 45% من تكلفة إنتاجه.. أزمة الذاكرة تهدد بارتفاع كلفة تصنيع أيفون عالميًا
وكالات
تجد شركة Apple نفسها أمام تحدٍ متزايد قد ينعكس بشكل مباشر على تكلفة تصنيع هواتف آيفون خلال السنوات المقبلة، في ظل أزمة عالمية خانقة تضرب سوق الذاكرة الإلكترونية.
وتفيد تقارير تحليلية بأن الطلب الكبير على مكونات الذاكرة، المدفوع بتوسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، أدى إلى نقص حاد وارتفاع قياسي في الأسعار، مع توجه الشركات الكبرى إلى تخزين كميات ضخمة لتأمين احتياجاتها المستقبلية.
وقد بدأت تداعيات هذه الأزمة تظهر بالفعل من خلال ارتفاع أسعار الهواتف عالميًا، وسط تحذيرات من صعوبة استمرار بعض الشركات الصغيرة تحت ضغط التكاليف، وفق ما أورده موقع PhoneArena ونقلته “العربية Business”.
وبحسب تقديرات حديثة، قد تشكل مكونات الذاكرة ما يقارب 45% من تكلفة تصنيع هواتف آيفون بحلول عام 2027، مقارنة بنسبة تاريخية كانت تتراوح بين 10% و15% فقط، ما يعكس تحولا كبيرا في بنية التكلفة نتيجة اضطراب سلاسل التوريد العالمية.
ورغم هذه المعطيات، لا يُتوقع بالضرورة أن تشهد الإصدارات القادمة مثل iPhone 18 Pro زيادات مباشرة في الأسعار، إذ قد تختار “أبل” امتصاص جزء من التكاليف للحفاظ على حصتها في السوق، خاصة في ظل الضغوط المالية التي تواجهها شركات منافسة.
كما تشير المعطيات إلى أن الشركة بدأت بالفعل في اقتناء كميات كبيرة من الذاكرة رغم ارتفاع أسعارها، بهدف تأمين الإنتاج المستقبلي وتقليل تأثير تقلبات السوق.
وتبرز هذه الأزمة مدى هشاشة سلاسل الإمداد العالمية في قطاع التكنولوجيا، حيث يمكن لأي ارتفاع مفاجئ في الطلب أن يخل بتوازن السوق بأكمله.
ورغم توقعات تشير إلى إمكانية استقرار سوق الذاكرة بحلول عام 2027، فإن استمرار الضغوط الحالية قد يفرض تحديات إضافية على الشركات والمستهلكين خلال الفترة المقبلة.


































































