وزارة الدفاع الأمريكية تشدد إجراءاتها وتحد من وصول الإعلاميين للبنتاغون
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، المعروفة بالبنتاغون، عن فرض قيود جديدة على دخول الصحافيين إلى المكتب الصحفي داخل مقرها، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد في سياسة التعامل مع الإعلام داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية.
وقال جويل فالديز، السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع، في تصريح عبر منصة "إكس"، إن المكتب الصحفي للبنتاغون “أعيد تصنيفه ليصبح جزءاً من منشأة معلومات حساسة”، وذلك بسبب ارتباطه بعمل كتاب الخطابات التابعين لمكتب وزير الحرب، وهو الاسم الذي بدأت الوزارة تستخدمه بشكل غير رسمي رغم عدم اعتماده قانونياً من طرف الكونغرس.
وأوضح المتحدث أن كتاب الخطابات يتعاملون مع محتوى يُصنف أحياناً ضمن المواد الحساسة، ويتطلب الولوج إلى أنظمة معلومات مشفرة تابعة للوزارة، وهو ما دفع، حسب قوله، إلى إعادة النظر في قواعد دخول الصحافيين إلى هذا الفضاء داخل مقر الوزارة.
وبموجب هذه الإجراءات الجديدة، لن يكون بإمكان الصحافيين بعد الآن دخول المكتب الصحفي بشكل مباشر، كما كان معمولاً به سابقاً، فيما سيظل الوصول إلى مساعدي وزير الدفاع بيت هيغسيث متاحاً فقط عبر مواعيد مسبقة، وفق ما أكده المتحدث الرسمي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق متزايد من التشديد على قواعد الوصول إلى المعلومات داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، وسط جدل متصاعد في الأوساط الإعلامية بشأن تأثير هذه القيود على شفافية العمل الصحفي داخل البنتاغون.




































































