وفاة شاب أثناء حصة للرقية الشرعية بالمحمدية
تواصل مصالح الدرك الملكي بمدينة المحمدية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاتها لكشف ظروف وملابسات وفاة شاب خلال خضوعه لحصة رقية شرعية.
وأفادت يومية "الصباح" في عددها الصادر يوم غد الأربعاء 7 يناير 2026، أن مسار الأبحاث لا يزال مرتبطاً بنتائج التشريح الطبي، بهدف تحديد السبب الحقيقي للوفاة، والتأكد من وجود أو غياب شبهة جنائية، وذلك بعد الانتهاء من الاستماع إلى جميع الأطراف المعنية، من بينهم والد الضحية والراقي وعدد من المصرحين.
وبحسب المصدر ذاته، فقد جرى نقل الضحية إلى منزل الراقي بمنطقة بني يخلف بعدما تدهورت حالته الصحية، إذ كان يعاني من مرض الصرع، وبعد أن فقدت أسرته الأمل في العلاجات الطبية التقليدية، خاصة عقب سماعها عن شهرة الراقي وقدرته على علاج مثل هذه الحالات.
وأضافت الجريدة أن عائلة الشاب تلقت نصائح تفيد بأن معاناته قد تكون ناجمة عن “مس” أو أسباب غير طبية، وأن التدخلات الاستشفائية لن تكون مجدية، ما عزز قناعتهم باللجوء إلى ما يوصف بالعلاج الروحاني، ودفعهم إلى نقله إلى شقة الراقي المذكور.
وخلال جلسة الرقية، التي اعتمد فيها الراقي على تلاوة آيات قرآنية مع إحكام الإمساك بالضحية وفق الأسلوب المتبع لديه، تدهورت حالة الشاب بشكل مفاجئ، قبل أن يفارق الحياة.
وأمام وقع الحادث، جرى إشعار مصالح الدرك الملكي التي انتقلت إلى عين المكان، حيث قامت بمعاينة الجثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك إخطار النيابة العامة، التي أمرت بنقل الجثمان إلى مصلحة الطب الشرعي لإخضاعه للتشريح، قصد إعداد تقرير دقيق من شأنه تحديد أسباب الوفاة والفصل في الوضعية القانونية للراقي.












































