<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"><channel>    <title>جريدة تيليغراف  المغربية &amp; : تكنولوجيا</title>    
    <link>https://www.telegraphe.ma/rss/category/tech</link>    <description>جريدة تيليغراف  المغربية &amp; : تكنولوجيا</description>    <dc:language>ar</dc:language>    <dc:creator></dc:creator>    <dc:rights>جميع الحقوق محفوظة. 2026 ©  للتواصل :  contact@telegraphe.ma</dc:rights>    <item>        <title>واتساب يطلق ميزة تشغيل حسابين على نفس الهاتف دون تطبيقات إضافية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يطلق-ميزة-تشغيل-حسابين-على-نفس-الهاتف-دون-تطبيقات-إضافية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يطلق-ميزة-تشغيل-حسابين-على-نفس-الهاتف-دون-تطبيقات-إضافية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;عزز تطبيق &quot;واتساب&quot; خدماته بإضافة ميزة جديدة تمنح المستخدمين إمكانية إدارة حسابين مختلفين على الهاتف نفسه، في خطوة تستجيب لاحتياجات فئة واسعة من الأشخاص الذين يعتمدون على التطبيق في حياتهم الشخصية والمهنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبفضل هذه الخاصية، أصبح بالإمكان الانتقال بين الحسابين مباشرة من داخل التطبيق، دون الحاجة إلى تنزيل تطبيقات مساعدة أو استخدام حلول بديلة كانت تُعتمد سابقًا لتشغيل أكثر من حساب على جهاز واحد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وللاستفادة من الميزة، يشترط توفر رقمين هاتفيين مستقلين، إذ يتم إعداد كل حساب بشكل منفصل مع الاحتفاظ بإعداداته ومحادثاته الخاصة، ما يوفر تجربة استخدام أكثر مرونة وسلاسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الإضافة لتسهيل تنظيم الاتصالات اليومية، إذ تمنح المستخدمين فرصة الفصل بين المحادثات المتعلقة بالعمل وتلك الخاصة بالحياة الشخصية، مع إدارة جميع المراسلات عبر هاتف واحد، بما يواكب الاستخدام المتزايد للتطبيق في مختلف مجالات التواصل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a6a0a8114b9c.webp" length="17490" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 29 Jul 2026 15:17:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>واتساب, حسابان على واتساب, تشغيل حسابين, تطبيق واتساب, الهواتف الذكية, المراسلة الفورية, رقمان هاتفيان, المراسلات الشخصية, المراسلات المهنية, ميزات واتساب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>خبراء يحذرون: شبكات الواي فاي المجانية في المقاهي والمطاعم قد تعرض بياناتك للسرقة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-شبكات-الواي-فاي-المجانية-في-المقاهي-والمطاعم-قد-تعرض-بياناتك-للسرقة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/خبراء-يحذرون-شبكات-الواي-فاي-المجانية-في-المقاهي-والمطاعم-قد-تعرض-بياناتك-للسرقة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;قد يبدو الاتصال بشبكات الواي فاي المجانية في المقاهي والمطاعم وسيلة سهلة لتصفح الإنترنت أو توفير استهلاك باقة البيانات، إلا أن هذه الخدمة قد تنطوي على مخاطر أمنية قد لا ينتبه إليها كثير من المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد شبكات الواي فاي العامة من أكثر البيئات التي يستهدفها القراصنة الإلكترونيون، نظرا لما توفره من فرص لاعتراض البيانات أو خداع المستخدمين والاستيلاء على معلوماتهم الشخصية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الاعتقاد السائد بأن جميع شبكات الواي فاي العامة غير آمنة بطبيعتها، فإن تقارير تقنية تشير إلى أن الخطر لا يكمن في الشبكة نفسها بقدر ما يرتبط بالأخطاء التي قد يرتكبها المستخدم أثناء الاتصال بها، وهو ما يجعل بياناته أكثر عرضة للاختراق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز المخاطر التي قد تواجه مستخدمي هذه الشبكات إمكانية اعتراض الاتصال بين الجهاز وشبكة الإنترنت، ما قد يسمح للمهاجمين بمراقبة البيانات المتبادلة، مثل كلمات المرور والرسائل وبعض المعلومات الشخصية، دون أن يلاحظ المستخدم أي نشاط غير طبيعي، خاصة عند استخدام مواقع أو تطبيقات لا تعتمد وسائل حماية كافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما قد يلجأ بعض القراصنة إلى إنشاء شبكات واي فاي مزيفة تحمل أسماء مشابهة لأسماء الشبكات الأصلية الخاصة بالمقاهي أو المطاعم، بهدف خداع المستخدمين ودفعهم للاتصال بها. وبمجرد الارتباط بهذه الشبكات، يصبح الاتصال تحت سيطرة المهاجم، الذي قد يحاول مراقبة نشاط المستخدم أو سرقة بياناته. لذلك يُنصح دائما بالتأكد من اسم الشبكة الصحيح عبر سؤال موظفي المكان قبل الاتصال بها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويزداد مستوى المخاطر عند استخدام شبكة عامة تضم عددا كبيرا من المستخدمين، إذ قد يستخدم بعض المهاجمين أدوات متخصصة لمراقبة حركة البيانات، ما قد يمكنهم من معرفة المواقع التي تتم زيارتها أو جمع بعض المعلومات المتبادلة عبر الإنترنت، خصوصا إذا كانت الاتصالات غير مشفرة بشكل جيد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد إدخال كلمات المرور أو بيانات تسجيل الدخول أثناء الاتصال بشبكة واي فاي عامة غير موثوقة من أكثر السلوكيات التي قد تعرض الحسابات الإلكترونية للخطر، إذ قد يتمكن المهاجمون من الوصول إلى بيانات تسجيل الدخول ومحاولة اختراق البريد الإلكتروني أو حسابات التواصل الاجتماعي أو غيرها من الخدمات الإلكترونية. ولهذا يوصى بتجنب تسجيل الدخول إلى الحسابات الحساسة أو إجراء المعاملات البنكية عبر هذه الشبكات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الأساليب الأخرى التي يعتمدها المحتالون إعادة توجيه المستخدمين إلى مواقع إلكترونية مزيفة تحاكي المواقع الأصلية، مثل مواقع البنوك أو المتاجر الإلكترونية، حيث يُطلب من الضحية إدخال بيانات الدخول أو معلومات الدفع، ليتم الاستيلاء عليها لاحقا. لذلك ينبغي توخي الحذر عند ظهور صفحات تسجيل دخول غير معتادة أو مطالبتك بإدخال معلومات حساسة بشكل مفاجئ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد يستغل المخترقون أيضا الثغرات الأمنية الموجودة في الهواتف أو التطبيقات القديمة لتثبيت برامج خبيثة أثناء الاتصال بشبكات الواي فاي العامة، وهو ما قد يتيح لهم التجسس على الجهاز أو الوصول إلى الملفات والصور والبيانات الشخصية، لذلك يُعد تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بشكل مستمر من أهم وسائل الحماية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم اعتماد معظم المواقع الحديثة على تقنيات الاتصال المشفر، فإن بعض التطبيقات القديمة أو غير المحدثة قد لا توفر المستوى نفسه من الحماية، ما يجعل البيانات التي ترسلها أو تستقبلها أكثر عرضة للاعتراض عند استخدام شبكات الواي فاي العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولتقليل هذه المخاطر، ينصح الخبراء باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، أبرزها التأكد من اسم الشبكة قبل الاتصال بها، وتجنب إدخال كلمات المرور أو البيانات البنكية عبر الشبكات العامة غير الموثوقة، والحرص على استخدام التطبيقات والمواقع المحدثة، وعدم تفعيل الاتصال التلقائي بشبكات الواي فاي غير المعروفة، إضافة إلى استخدام شبكة افتراضية خاصة (VPN) عند الحاجة إلى استخدام شبكة عامة لفترات طويلة، مع تعطيل خاصية مشاركة الملفات والميزات التي تسمح للأجهزة الأخرى باكتشاف جهازك.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a694201e455c.webp" length="19068" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 29 Jul 2026 04:00:14 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الواي فاي, الواي فاي المجاني, شبكات الواي فاي العامة, واي فاي المقاهي, اختراق الواي فاي, أمن المعلومات, الأمن السيبراني, القراصنة الإلكترونيون, سرقة البيانات, سرقة المعلومات الشخصية, كلمات المرور, الحسابات البنكية, التطبيقات, المواقع المزيفة, التصيد الإلكتروني, شبكة واي فاي مزيفة, اختراق الهاتف, حماية الهاتف, حماية البيانات, الخصوصية, VPN, الشبكة الافتراضية الخاصة, تحديث التطبيقات, تحديث نظام التشغيل, مشاركة الملفات, الإنترنت المجاني, شبكات الإنترنت العامة, اختراق الحسابات, الأمن الرقمي, حماية ا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل توقف دعم يوتيوب على عدد من هواتف أندرويد القديمة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-توقف-دعم-يوتيوب-على-عدد-من-هواتف-أندرويد-القديمة-33828</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-توقف-دعم-يوتيوب-على-عدد-من-هواتف-أندرويد-القديمة-33828</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت شركة غوغل بدء إنهاء الدعم التقني لتطبيق &quot;يوتيوب&quot; على عدد من الهواتف الذكية التي تعمل بإصدارات قديمة من نظام أندرويد، وهو قرار سيؤثر على ملايين المستخدمين الذين لا تزال أجهزتهم تعتمد هذه الأنظمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الشركة أنها أوقفت دعم التطبيق على الأجهزة العاملة بنظام Android 6.0 Marshmallow والإصدارات الأقدم، في إطار توجهها نحو تشجيع المستخدمين على الانتقال إلى نسخ أحدث من نظام التشغيل توفر حماية أمنية أفضل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، أكدت غوغل استمرار دعم تطبيق يوتيوب على الهواتف التي تعمل بنظام Android 7.0 Nougat وما بعده، مشيرة إلى أن استخدام الإصدارات القديمة قد يجعل الأجهزة أكثر عرضة للثغرات الأمنية والهجمات الإلكترونية التي قد تستهدف البيانات الشخصية للمستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويوصي مختصون في مجال التقنية أصحاب الأجهزة المتأثرة باستخدام يوتيوب عبر متصفح الإنترنت في حال توقف التطبيق عن العمل، مع التأكد من وجود أي تحديثات متاحة، أو التفكير في استبدال هواتفهم بأخرى أحدث لضمان استمرار الحصول على الدعم والتحديثات الأمنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعلومات المتداولة، فقد بدأ عدد من المستخدمين بالفعل في تلقي إشعارات تطلب منهم استخدام يوتيوب من خلال الموقع الإلكتروني، بعد توقف دعم التطبيق على أجهزتهم التي تعمل بإصدارات أندرويد القديمة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a67ee528f5a9.webp" length="7374" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 28 Jul 2026 02:00:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, Google, يوتيوب, YouTube, أندرويد, Android, Android 6, Android 6 Marshmallow, Android 7 Nougat, دعم يوتيوب, توقف يوتيوب, تحديث يوتيوب, تطبيق يوتيوب, هواتف أندرويد, الهواتف القديمة, تحديث أندرويد, الثغرات الأمنية, الأمن السيبراني, إشعارات يوتيوب, متصفح الويب, تحديثات غوغل, أخبار التكنولوجيا, هواتف ذكية.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>كوريا الجنوبية تعزز مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي باتفاقات تعاون عالمية بقيمة 950 مليار دولار</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/كوريا-الجنوبية-تعزز-مكانتها-في-سباق-الذكاء-الاصطناعي-باتفاقات-تعاون-عالمية-بقيمة-950-مليار-دولار</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/كوريا-الجنوبية-تعزز-مكانتها-في-سباق-الذكاء-الاصطناعي-باتفاقات-تعاون-عالمية-بقيمة-950-مليار-دولار</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أبرمت شركات التكنولوجيا الكبرى في كوريا الجنوبية وشركات عالمية رائدة، من بينها شركة إنفيديا الأمريكية، اتفاقات تعاون استراتيجية تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 950 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز صناعة الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، وترسيخ موقع سيول ضمن أبرز الفاعلين في هذا القطاع الحيوي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح كبير المساعدين الرئاسيين لشؤون السياسات في كوريا الجنوبية، كيم يونغ-بيوم، خلال مؤتمر صحفي، أن الاتفاقات تتضمن عقدا طويل الأمد تتولى بموجبه مجموعة &quot;إس كيه&quot; الكورية تزويد شركات التكنولوجيا العالمية، وفي مقدمتها إنفيديا، بأشباه موصلات عالية الأداء بقيمة تصل إلى 750 مليار دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجرى التوصل إلى هذه التفاهمات خلال اجتماع رفيع المستوى احتضنته مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، بمشاركة مسؤولين تنفيذيين من أكبر شركات التكنولوجيا العالمية، إلى جانب قادة أبرز المجموعات الصناعية الكورية الجنوبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشهد الاجتماع حضور رئيس مجلس إدارة سامسونغ للإلكترونيات لي جيه-يونغ، ورئيس مجموعة &quot;إس كيه&quot; تشوي تيه-وون، والرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما اتفقت الأطراف على إطلاق استثمارات مشتركة لتطوير مراكز بيانات ضخمة مخصصة للذكاء الاصطناعي، بقدرة تشغيلية إجمالية تبلغ 5 غيغاوات، مع تجهيزها بنحو مليوني وحدة معالجة رسومات (GPU)، بما يعزز البنية التحتية العالمية لهذا المجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، ستعمل شركة نايفر الكورية على إنشاء مصانع عالمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي باستثمارات تصل إلى 10 مليارات دولار، وذلك في إطار اتفاقية استثمار استراتيجية مع إنفيديا، إلى جانب شراكة لتوريد البنية التحتية مع شركة بروكفيلد الكندية لإدارة الأصول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جانبه، أكد رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ، خلال الاجتماع، أن بلاده تسعى إلى التحول إلى مركز عالمي لإنتاج أشباه الموصلات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وأن تصبح شريكا موثوقا في سلاسل التوريد العالمية لهذا القطاع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الرئيس الكوري، في بيان حمل اسم &quot;إعلان سان فرانسيسكو للذكاء الاصطناعي&quot;، على أن كوريا الجنوبية تستهدف تحقيق نقلة نوعية تجعلها عنصرا أساسيا لا غنى عنه في سلسلة التوريد العالمية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a669cd1c1860.webp" length="46868" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 27 Jul 2026 07:00:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>كوريا الجنوبية, الذكاء الاصطناعي, إنفيديا, سامسونغ, OpenAI, أشباه الموصلات, إس كيه, سام ألتمان, جنسن هوانغ, مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي, نايفر, بروكفيلد, إعلان سان فرانسيسكو, التكنولوجيا, الاقتصاد الكوري</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إنستغرام تشدد الرقابة على محتوى النظارات الذكية لحماية خصوصية المستخدمين</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/إنستغرام-تشدد-الرقابة-على-محتوى-النظارات-الذكية-لحماية-خصوصية-المستخدمين</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/إنستغرام-تشدد-الرقابة-على-محتوى-النظارات-الذكية-لحماية-خصوصية-المستخدمين</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت منصة إنستغرام عن اعتماد إجراءات أكثر صرامة للتعامل مع المحتوى المصور باستخدام نظارات Ray-Ban Meta الذكية، في خطوة تستهدف الحد من نشر مقاطع فيديو تُلتقط لأشخاص دون علمهم أو موافقتهم، ثم تُستخدم للسخرية منهم أو إحراجهم أو تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا القرار بعدما شهدت المنصة انتشار فيديوهات صُورت بواسطة النظارات الذكية لأشخاص في الفضاءات العامة، من بينهم موظفون داخل المتاجر ومارة، دون أن يدركوا أنهم كانوا عرضة للتصوير. وترى المنصة أن هذا النوع من المحتوى يندرج ضمن أشكال المضايقة واستغلال الآخرين لأغراض ترفيهية أو لجذب التفاعل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد رئيس إنستغرام، آدم موسيري، أن الشركة ترفض استخدام التقنيات الحديثة لتسجيل الأشخاص سرا ونشر المقاطع التي تستهدفهم أو تستغل ردود أفعالهم. وأوضح أن المنصة ستعمل على إزالة المحتوى الذي يعتمد على التصوير الخفي أو المقالب الموجهة لأشخاص غير مدركين لوجود الكاميرا، مع إمكانية فرض عقوبات على الحسابات المخالفة قد تصل إلى الحظر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التوجه في وقت تتزايد فيه المخاوف المرتبطة بحماية الخصوصية مع انتشار النظارات الذكية، إذ تتيح نظارات Ray-Ban Meta التقاط الصور ومقاطع الفيديو عبر كاميرا مدمجة أثناء ارتدائها، ما يثير تساؤلات بشأن قدرة المحيطين بالمستخدم على معرفة ما إذا كانوا يخضعون للتصوير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم تزويد النظارات بمؤشر ضوئي صغير يُفترض أن ينبه الآخرين عند بدء التسجيل، فإن انتقادات وُجهت لبعض المستخدمين الذين يحاولون تعطيل هذا المؤشر أو إخفاءه، وهو ما يعزز المخاوف من استغلال هذه الأجهزة في التصوير السري وتحويلها إلى وسائل مراقبة غير معلنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسلط هذه الخطوة الضوء على التحدي الذي يواجه شركات التكنولوجيا في تحقيق توازن بين تطوير الأجهزة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والحفاظ في الوقت نفسه على خصوصية الأفراد. فمع تزايد الاعتماد على النظارات الذكية باعتبارها من أبرز ابتكارات المستقبل، تتعاظم المطالب بوضع ضوابط واضحة تمنع إساءة استخدامها وتحمي حقوق المستخدمين ومن يظهرون في محتواها.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a669cc844178.webp" length="32460" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:00:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إنستغرام, راي بان ميتا, نظارات ذكية, إنستغرام الخصوصية, تصوير سري, حماية الخصوصية, آدم موسيري, كاميرا مدمجة, المحتوى المسيء, الذكاء الاصطناعي, منصات التواصل الاجتماعي, مقاطع الفيديو, انتهاك الخصوصية, نظارات Ray-Ban Meta, سياسات إنستغرام</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تعلن رسمياً رفع أسعار هواتف بيكسل 11 بسبب أزمة الذاكرة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تعلن-رسمياً-رفع-أسعار-هواتف-بيكسل-11-بسبب-أزمة-الذاكرة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تعلن-رسمياً-رفع-أسعار-هواتف-بيكسل-11-بسبب-أزمة-الذاكرة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكدت شركة غوغل أن سلسلة هواتف بيكسل 11 المقبلة ستتأثر بارتفاع الأسعار، مُعزيةً ذلك إلى أزمة حادة في الذاكرة ناجمة عن نقص في الموردين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال شاكيل بركات، نائب رئيس الأجهزة والخدمات في غوغل، في تصريحات لموقع &quot;9to5Google&quot;، إن أسعار الذاكرة ارتفعت إلى مستويات لم يشهدها القطاع من قبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار بركات إلى بيانات صادرة عن مورغان ستانلي تُظهر أن تكلفة كل 1 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي ارتفعت من 2.80 دولار في عام 2025 إلى 12 دولارًا هذا العام، بحسب تقرير لموقع &quot;9to5Google&quot; المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت &quot;غوغل&quot; إنها تحملت التكاليف المرتفعة لأطول فترة ممكنة، لكنها لم تعد قادرة على حماية المشترين منها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن تعديلات الأسعار ستشمل جميع هواتف عائلة بيكسل، بما في ذلك سلسلة بيكسل 11، على أن تُعلن الأسعار الدقيقة خلال حدث الشركة في 12 غشت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت تسريبات سابقة قد أشارت إلى أن هاتفي بيكسل 11 وبيكسل 11 برو قد يبدآن بسعر أعلى بمقدار 100 دولار مقارنةً بالإصدارين السابقين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أيضًا أن ينتقل الهاتفان من سعة تخزين أساسية تبلغ 128 غيغابايت إلى 256 غيغابايت، وهو ما قد يخفف من أثر ارتفاع سعر البداية، رغم احتمال خفض ذاكرة الوصول العشوائي في بيكسل 11 برو من 16 غيغابايت إلى 12 غيغابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يبدو أن هاتفي بيكسل 11 برو إكس إل وبيكسل 11 برو فولد سيكونان أقل مرونة، إذ تشير التسريبات إلى زيادة مباشرة قدرها 100 دولار.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a654d7dc0a5b.webp" length="12242" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 26 Jul 2026 04:30:05 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, Google, بيكسل 11, Pixel 11, بيكسل 11 برو, Pixel 11 Pro, بيكسل 11 برو XL, Pixel 11 Pro XL, بيكسل 11 برو فولد, Pixel 11 Pro Fold, أسعار بيكسل 11, هواتف غوغل, هواتف Pixel, ارتفاع أسعار الهواتف, أزمة الذاكرة, ذاكرة RAM, شرائح الذاكرة, مورغان ستانلي, 9to5Google, حدث غوغل 12 أغسطس, أندرويد, هواتف أندرويد, التكنولوجيا, أخبار التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا&amp;quot; تطلق تطبيق &amp;quot;Seller&amp;quot; لإدارة المبيعات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تطلق-تطبيق-seller-لإدارة-المبيعات-بالاعتماد-على-الذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تطلق-تطبيق-seller-لإدارة-المبيعات-بالاعتماد-على-الذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة ميتا، يوم الجمعة، عن إطلاق تطبيق جديد يحمل اسم &quot;Seller&quot;، يهدف إلى تزويد التجار الذين يعتمدون على منصة &quot;فيسبوك ماركت بليس&quot; بأدوات متخصصة تساعدهم على إدارة عمليات البيع وشراء المنتجات بشكل أكثر كفاءة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي إطلاق التطبيق في ظل النمو المتواصل لنشاط التسوق عبر مجموعات فيسبوك، وهو ما دفع الشركة قبل عشر سنوات إلى إطلاق خدمة &quot;فيسبوك ماركت بليس&quot;، التي تحقق جزءًا من إيراداتها من خلال القوائم الترويجية المدفوعة للمنتجات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسعى ميتا من خلال هذه الخطوة إلى تطوير خدمات &quot;فيسبوك ماركت بليس&quot; وتعزيز قدرتها التنافسية أمام منصات التجارة الإلكترونية، مثل إيباي، إلى جانب تحسين تجربة المستخدم على المنصة التي يُعرض عليها نحو 430 مليون منتج شهريًا حول العالم، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وصُمم تطبيق &quot;Seller&quot; ليتكامل مع حسابات &quot;فيسبوك ماركت بليس&quot; الحالية، حيث ينقل تلقائيًا قوائم المنتجات، والرسائل، وسجل المبيعات، بما يتيح للبائعين مواصلة نشاطهم دون انقطاع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يضم التطبيق مجموعة من الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تشمل تسهيل إدراج المنتجات للبيع، وتوفير صندوق وارد موحد للتواصل مع المشترين، إضافة إلى أدوات لإدارة المخزون، وتقارير ورؤى تحليلية تساعد التجار على تطوير أدائهم وتحسين استراتيجيات البيع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشركة أن تطبيق &quot;Seller&quot; أصبح متاحًا عبر متجر App Store للمستخدمين في الولايات المتحدة ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق، في وقت تواصل فيه اختبار النسخة المخصصة للويب للمستخدمين الذين يقومون بتنزيل التطبيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، أعلنت فيسبوك عن إطلاق خدمة &quot;Facebook Verified&quot;، وهي شارة مجانية تؤكد أن الحساب حقيقي، موضحة أن عملية التحقق تعتمد على صورة سيلفي، في إطار جهودها لتعزيز الأصالة ورفع مستوى الأمان على المنصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت شركة ميتا قد أطلقت خلال شهر مايو الماضي تطبيقًا آخر يحمل اسم &quot;Forum&quot;، والمخصص لمستخدمي مجموعات فيسبوك.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a63fba19f88c.webp" length="8580" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 25 Jul 2026 07:00:24 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, Meta, Seller, تطبيق Seller, فيسبوك ماركت بليس, Facebook Marketplace, فيسبوك, التجارة الإلكترونية, الذكاء الاصطناعي, إدارة المبيعات, أدوات البيع, البائعون, App Store, إيباي, eBay, Facebook Verified, شارة التحقق, التحقق بالهوية, صورة سيلفي, مجموعات فيسبوك, Forum, تطبيق Forum, المنتجات, التسوق عبر الإنترنت, ميتا 2026</media:keywords>    </item>    <item>        <title>شركات الذكاء الاصطناعي في الصين تستقطب المراهقين لمواجهة نقص الكفاءات</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/شركات-الذكاء-الاصطناعي-في-الصين-تستقطب-المراهقين-لمواجهة-نقص-الكفاءات</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/شركات-الذكاء-الاصطناعي-في-الصين-تستقطب-المراهقين-لمواجهة-نقص-الكفاءات</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تتجه شركات التكنولوجيا الصينية العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى استقطاب المراهقين، بمن فيهم من يبلغون 13 عاما، في إطار استراتيجية تهدف إلى معالجة النقص المتوقع في الكفاءات المتخصصة، مع استمرار النمو السريع الذي يشهده القطاع على الصعيد العالمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق ما أورده موقع &quot;ديجيتال تريندز&quot; الأمريكي، فإن الصين قد تواجه عجزا يقدر بنحو خمسة ملايين عامل في قطاع الذكاء الاصطناعي بحلول سنة 2030، نتيجة تسارع وتيرة الاستثمار وتزايد الطلب على الخبرات المتخصصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعطيات إلى أن بوادر هذا النقص بدأت تظهر بالفعل، إذ يفوق عدد فرص العمل المتاحة عدد المرشحين المؤهلين لشغلها، بمعدل يبلغ 3.08 وظائف شاغرة لكل شخص مؤهل، في وقت يُتوقع أن يواصل الطلب على هذه الكفاءات النمو بنسبة 28.4 في المائة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أوضح تقرير نشره موقع &quot;ريست أوف ذا ورلد&quot; أن الشركات الصينية لم تعد تكتفي بالبحث عن الكفاءات داخل سوق العمل، بل أصبحت تتجه إلى الجامعات وحتى الفئات العمرية الأصغر لاكتشاف المواهب مبكرا، بهدف تطويرها وتأهيلها قبل دخولها الحياة المهنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى تيانتشن شو، كبير الاقتصاديين في وحدة الاستخبارات الاقتصادية التابعة لإحدى شركات الأبحاث في بكين، أن الشباب الذين اكتسبوا خبراتهم بشكل ذاتي في التعامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة يتمتعون بقدرة أكبر على التكيف مع متطلبات العمل، كما أن تدريبهم يتطلب وقتا وتكلفة أقل مقارنة بغيرهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف شو أن الشركات تسعى إلى التعرف على أصحاب الإمكانات العالية قبل أن ترتفع قيمتهم في سوق العمل، وهو ما يمنحها فرصة لبناء كوادر قادرة على مواكبة التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a63fc1fb3a0f.webp" length="18112" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 25 Jul 2026 02:00:21 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, الصين, شركات التكنولوجيا, المراهقون, الكفاءات, الوظائف, سوق العمل, ديجيتال تريندز, ريست أوف ذا ورلد, التكنولوجيا, التدريب, الاقتصاد الرقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ ترفع سعر «Galaxy Z Fold 8 Ultra«.. وهذه أبرز المزايا الجديدة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-ترفع-سعر-galaxy-z-fold-8-ultra-وهذه-أبرز-المزايا-الجديدة-33615</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-ترفع-سعر-galaxy-z-fold-8-ultra-وهذه-أبرز-المزايا-الجديدة-33615</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أزاحت &quot;سامسونغ&quot; الستار عن هاتفها الجديد القابل للطي Galaxy Z Fold 8 Ultra، الذي يحمل مجموعة من التحسينات مقارنة بالإصدار السابق Galaxy Z Fold 7، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التحديثات تبرر الانتقال إلى الهاتف الجديد أم أن الإصدار السابق لا يزال يقدم قيمة قوية مقابل السعر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتختلف الهواتف القابلة للطي عن الهواتف الذكية التقليدية، إذ لا يعتمد قرار اقتنائها على المواصفات التقنية فقط، بل يشمل أيضاً جودة المفصلة وتجربة الطي، وهو ما يجعل الإصدارات السابقة تحافظ على جاذبيتها لفترة أطول، وفق تقرير نشره موقع Digital Trends واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان Galaxy Z Fold 7 قد طُرح العام الماضي بسعر يبدأ من 1999.99 دولاراً، قبل أن تنخفض قيمته في عدد من العروض إلى نحو 1499.99 دولاراً. في المقابل، يبدأ سعر Galaxy Z Fold 8 Ultra من 2099.99 دولاراً، في خطوة تؤكد التسريبات التي تحدثت عن زيادة الأسعار هذا العام، إلى جانب إلغاء ميزة ترقية السعة التخزينية المجانية عند الطلب المسبق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحافظ الهاتفان على تصميم متقارب ووزن يبلغ نحو 215 غراماً، إلا أن Fold 8 Ultra يقدم عدداً من التحسينات، أبرزها رفع الحد الأقصى لسطوع الشاشتين الداخلية والخارجية إلى 3000 شمعة، مقارنة بـ2600 شمعة في Fold 7، إلى جانب زيادة كثافة بكسلات الشاشة الداخلية إلى 422 بكسلاً في البوصة بدلاً من 368، فضلاً عن تقليل وضوح تجعد الشاشة بفضل اعتماد تقنية Flex Titanium الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى مستوى الأداء، يعتمد الهاتف الجديد على معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy المصنع بتقنية 3 نانومتر، مع تحسينات في أداء المعالج المركزي ووحدة الرسوميات ومحرك الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى نظام تبريد أكثر تطوراً. كما يعمل بنظام أندرويد 17 مع واجهة One UI 9، ويوفر أحدث مزايا Gemini من &quot;غوغل&quot;. ومع ذلك، لا يزال Galaxy Z Fold 7 يقدم أداءً قوياً يلبي احتياجات غالبية المستخدمين، ومن غير المتوقع أن يلاحظ كثيرون فرقاً كبيراً في الاستخدام اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشهدت منظومة التصوير أبرز التحديثات هذا العام، إذ استبدلت &quot;سامسونغ&quot; الكاميرا فائقة الاتساع ذات دقة 12 ميغابكسل بمستشعر جديد بدقة 50 ميغابكسل، كما أصبح المستشعر الرئيسي بدقة 200 ميغابكسل قادراً على التقاط صور HDR بالدقة الكاملة، ما يمنح صوراً أكثر تفصيلاً ونطاقاً ديناميكياً أوسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي جانب البطارية، ارتفعت السعة إلى 5000 مللي أمبير/ساعة بدلاً من 4400 مللي أمبير/ساعة، مع دعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، والذي يتيح شحن نحو 67% من البطارية خلال نصف ساعة تقريباً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه الترقيات، يحتفظ Galaxy Z Fold 7 بعدد من المزايا المهمة، من بينها الوزن والأبعاد المتقاربة مع الإصدار الجديد، ومعيار مقاومة الماء والغبار IP48، وهيكل Advanced Armor Aluminum مع زجاج Gorilla Glass Victus 2، فضلاً عن خيارات الذاكرة نفسها التي تصل إلى 16 غيغابايت من الذاكرة العشوائية و1 تيرابايت من سعة التخزين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن انخفاض سعر Fold 7 إلى نحو 1500 دولار يجعله من أبرز الهواتف القابلة للطي من حيث القيمة مقابل السعر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالنسبة للمستخدمين الذين يمتلكون بالفعل Galaxy Z Fold 7، فإن الانتقال إلى Fold 8 Ultra لا يبدو ضرورياً، لأن &quot;سامسونغ&quot; ركزت في هذا الإصدار على تحسين تجربة الاستخدام أكثر من تقديم تغييرات جذرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما مستخدمو Galaxy Z Fold 5 أو Fold 6، فمن المتوقع أن يلاحظوا تطوراً واضحاً في الشاشة والكاميرات والبطارية والأداء، ما يجعل Fold 8 Ultra خياراً مناسباً للترقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الراغبون في اقتناء أول هاتف قابل للطي، فإن الاختيار يرتبط بالميزانية؛ فإذا توفر Galaxy Z Fold 7 بسعر مخفض، فإنه يظل خياراً قوياً حتى خلال عام 2026، بينما يوفر Galaxy Z Fold 8 Ultra أفضل تجربة للهواتف القابلة للطي لدى &quot;سامسونغ&quot; حالياً، بفضل شاشته الأكثر سطوعاً، وبطاريته الأكبر، وكاميراته المطورة، ومعالجه الأحدث، إضافة إلى حصوله على عام إضافي من التحديثات البرمجية.إذا رغبت، أستطيع أيضاً صياغته بأسلوب صحفي أكثر قوة وملاءمة للنشر في المواقع الإخبارية مثل Rue20 أو هسبريس.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a62ab6f8b212.webp" length="9210" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 24 Jul 2026 05:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Galaxy Z Fold 8 Ultra, Galaxy Z Fold 7, سامسونغ, Samsung, Galaxy Z Fold 8 Ultra vs Fold 7, مقارنة Galaxy Z Fold 8 Ultra وFold 7, سعر Galaxy Z Fold 8 Ultra, مواصفات Galaxy Z Fold 8 Ultra, مواصفات Galaxy Z Fold 7, أفضل هاتف قابل للطي, هواتف سامسونغ القابلة للطي, Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy, Android 17, One UI 9, Gemini AI, كاميرا Galaxy Z Fold 8 Ultra, بطارية Galaxy Z Fold 8 Ultra, شحن سريع 45 واط, هواتف سامسونغ 2026, Fold 8 Ultra, Fold 7</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الاتحاد الأوروبي يفرض غرامات بمليار دولار على غوغل</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الاتحاد-الأوروبي-يفرض-غرامات-بمليار-دولار-على-غوغل</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الاتحاد-الأوروبي-يفرض-غرامات-بمليار-دولار-على-غوغل</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;صعد الاتحاد الأوروبي من إجراءاته الرقابية ضد شركات التكنولوجيا الكبرى، بعدما فرض، الخميس، غرامتين ماليتين على شركة &quot;غوغل&quot; بإجمالي 890 مليون يورو، أي ما يعادل نحو مليار دولار، بسبب ممارسات اعتبرها منافية لقواعد المنافسة داخل السوق الأوروبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت العقوبة الأولى بقيمة 460 مليون يورو على خلفية منح &quot;غوغل&quot; أفضلية لخدماتها الخاصة، مثل خدمات البحث عن الرحلات الجوية والفنادق، عبر إظهارها بشكل مميز في نتائج البحث، وهو ما رأت فيه المفوضية الأوروبية إخلالا بمبدأ المنافسة العادلة وإضرارا بالشركات المنافسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الغرامة الثانية، والتي بلغت 430 مليون يورو، فترتبط بقيود فرضتها الشركة على مطوري التطبيقات داخل متجر &quot;غوغل بلاي&quot;، حيث اعتبرت بروكسل أن الشركة منعت المطورين من توجيه المستخدمين إلى عروض وخيارات متاحة خارج المنصة، ما حد من حرية المنافسة وأثر على خيارات المستهلكين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونين، أن هذه القرارات تهدف إلى تعزيز المنافسة في القطاع الرقمي وفتح المجال أمام شركات أخرى لتطوير خدماتها والابتكار في بيئة أكثر عدالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، أوضح مسؤول أوروبي أن التحقيقات أظهرت استمرار &quot;غوغل&quot; في منح امتيازات لخدماتها الخاصة، مشيرا إلى أن المخالفات المتعلقة بمتجر &quot;غوغل بلاي&quot; شملت الفترة الممتدة بين مارس 2024 ودجنبر 2025.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جانبها، رفضت &quot;غوغل&quot; هذه الاتهامات، معتبرة أن قرارات الاتحاد الأوروبي قد تؤثر سلبا على جودة خدماتها وإجراءات الحماية داخل متجر التطبيقات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال كينت ووكر، أحد مسؤولي الشركة، إن القوانين التنظيمية ينبغي أن تساهم في تحسين المنتجات بدلا من إضعافها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه العقوبات في توقيت حساس، إذ تتزامن مع اقتراب الذكرى الأولى للاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن الرسوم الجمركية، وهو اتفاق ساهم في تهدئة الخلافات التجارية بين الجانبين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تعيد التوتر إلى العلاقات بين بروكسل وواشنطن، خاصة بعدما سبق لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن انتقدت سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه شركات التكنولوجيا الأمريكية، ولوحت باتخاذ إجراءات تجارية مضادة، من بينها فرض رسوم جمركية جديدة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a62a9c4bc818.webp" length="21578" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 24 Jul 2026 04:00:18 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الاتحاد الأوروبي, غوغل, غرامات أوروبية, المفوضية الأوروبية, قوانين المنافسة, غوغل بلاي, محرك البحث غوغل, شركات التكنولوجيا, واشنطن, دونالد ترامب, الرسوم الجمركية, المنافسة الرقمية, الاتحاد الأوروبي وغوغل, الأسواق الرقمية, التكنولوجيا الأميركية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ تطلق رسميا 3 هواتف قابلة للطي خلال مؤتمر Galaxy Unpacked 2026</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تطلق-رسميا-3-هواتف-قابلة-للطي-خلال-مؤتمر-galaxy-unpacked-2026</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تطلق-رسميا-3-هواتف-قابلة-للطي-خلال-مؤتمر-galaxy-unpacked-2026</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت شركة &quot;سامسونغ&quot;، خلال مؤتمر Galaxy Unpacked 2026، عن مجموعة من أجهزتها وتقنياتها الجديدة، شملت ثلاثة هواتف ذكية قابلة للطي، وساعتين ذكيتين، إلى جانب مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، كما استعرضت نسخة محدثة من نظارتها الذكية التي تطورها بالتعاون مع شركة &quot;غوغل&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتصدر هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra قائمة الإصدارات الجديدة، إذ يبدأ سعره من 2100 دولار، ويضم شاشة خارجية بقياس 6.5 بوصة من نوع Dynamic AMOLED 2X، وأخرى داخلية قابلة للطي بقياس 8 بوصات وبدقة QXGA+، مع معدل تحديث متكيف يصل إلى 120 هرتز. ويحتوي الهاتف على كاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل، وكاميرا واسعة جداً بدقة 50 ميغابكسل، إضافة إلى كاميرا تيليفوتو بدقة 10 ميغابكسل تدعم تقريباً بصرياً ثلاث مرات ورقمياً حتى 30 مرة عبر تقنية Space Zoom.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يدعم تصوير الفيديو بدقة 8K بمعدل 30 إطاراً في الثانية، ويضم بطارية بسعة 5000 ملّي أمبير مع شحن سريع بقوة 45 واط، فيما يبلغ سمكه 4.1 ملم عند فتحه. وزودته سامسونغ أيضاً بنظام تبريد جديد يعتمد على طبقة جرافيت أكبر لتحسين تشتيت الحرارة أثناء تشغيل التطبيقات الثقيلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أعلنت الشركة عن هاتف Galaxy Z Fold 8، الذي يبدأ سعره من 1900 دولار، ويأتي بتصميم أعرض مقارنة بالأجيال السابقة مع طي أفقي يمنح الشاشة الداخلية نسبة عرض إلى ارتفاع 4:3. ويضم شاشة داخلية بقياس 7.6 بوصة وأخرى خارجية بقياس 5.5 بوصة، إلى جانب بطارية بسعة 4800 ملّي أمبير تدعم الشحن السلكي واللاسلكي السريع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحتوي الهاتف على كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، وكاميرا واسعة جداً بالدقة نفسها، مع تقريب رقمي يصل إلى 10 مرات، ودعم تصوير الفيديو بدقة 8K، بينما يبلغ وزنه 201 غرام، ليكون أخف من نسخة Ultra.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما هاتف Galaxy Z Flip 8 القابل للطي بتصميم الصدفة، فيبدأ سعره من 1200 دولار، ويضم شاشة خارجية بقياس 4.1 بوصة من نوع Super AMOLED، وشاشة داخلية بقياس 6.9 بوصة من نوع Dynamic AMOLED 2X، إلى جانب كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل وكاميرا واسعة جداً بدقة 12 ميغابكسل، مع إمكانية تصوير الفيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطاراً في الثانية. كما يأتي الهاتف ببطارية سعتها 4300 ملّي أمبير ويزن 180 غراماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت سامسونغ في الهواتف الثلاثة تقنية Flex Titanium الجديدة، التي تعتمد على مكونات مصنوعة من التيتانيوم داخل بنية الشاشة القابلة للطي. وتؤكد الشركة أن هذه التقنية تقلل من ظهور تجعد الشاشة، وتعزز متانة الشاشة الداخلية، وتوفر تجربة أكثر سلاسة عند فتح الجهاز وإغلاقه، كما تتيح تصميماً أكثر نحافة دون التأثير في صلابته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى مستوى البرمجيات، زودت سامسونغ أجهزتها الجديدة بمجموعة من مزايا الذكاء الاصطناعي المعتمدة على Gemini من &quot;غوغل&quot;، والتي تتيح تنفيذ المهام تلقائياً عبر أكثر من 40 تطبيقاً، وفهم محتوى الشاشة والصور لتنفيذ الأوامر، مع تثبيت تطبيق Gemini Notebook مسبقاً، وتوفير اشتراك مجاني لمدة ستة أشهر في خدمة Google AI Pro.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أضافت أداة Fan Cam داخل محرر الفيديو لإعادة قص المقاطع تلقائياً بهدف إبقاء شخص محدد داخل إطار التصوير أثناء الحركة، فضلاً عن ميزة جديدة في نظام أندرويد 17 تسهل الانتقال من هواتف آيفون عبر استخدام رمز QR ونقل البيانات لاسلكياً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a61595c6078b.webp" length="16812" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 23 Jul 2026 05:00:42 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ, Samsung, Galaxy Unpacked 2026, Galaxy Z Fold 8 Ultra, Galaxy Z Fold 8, Galaxy Z Flip 8, هواتف سامسونغ, هواتف قابلة للطي, مواصفات Galaxy Z Fold 8 Ultra, سعر Galaxy Z Fold 8 Ultra, سعر Galaxy Z Fold 8, سعر Galaxy Z Flip 8, Flex Titanium, Gemini AI, Google AI Pro, Gemini Notebook, أندرويد 17, كاميرا 200 ميغابكسل, Space Zoom, شحن سريع 45 واط, هواتف 2026, الذكاء الاصطناعي, غوغل, Samsung Galaxy, مؤتمر Galaxy Unpacked</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تقرير: انتشار الإنترنت في السعودية يقترب من التغطية الكاملة ومتوسط استهلاك البيانات يبلغ 53 غيغابايتا شهريا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تقرير-انتشار-الإنترنت-في-السعودية-يقترب-من-التغطية-الكاملة-ومتوسط-استهلاك-البيانات-يبلغ-53-غيغابايتا-شهريا</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تقرير-انتشار-الإنترنت-في-السعودية-يقترب-من-التغطية-الكاملة-ومتوسط-استهلاك-البيانات-يبلغ-53-غيغابايتا-شهريا</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يشهد قطاع الإنترنت في المملكة العربية السعودية تطورا متسارعا يعكس التحول الرقمي الذي تعيشه البلاد، حيث أصبح الاتصال بالشبكة ركيزة أساسية لدعم مختلف القطاعات، بعدما تجاوز دوره التقليدي كوسيلة للتواصل أو الوصول إلى المعلومات، ليشكل اليوم عنصرا محوريا في الاقتصاد الرقمي والخدمات الحكومية والتعليم والرعاية الصحية والتجارة الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشف تقرير &quot;إنترنت السعودية 2025&quot; الصادر عن هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، أن نسبة انتشار الإنترنت في المملكة بلغت 99.6% من إجمالي السكان، وهو مستوى يقترب من التغطية الشاملة، ويعكس التوسع الكبير في البنية التحتية الرقمية والاستثمارات الموجهة إلى تطوير شبكات الاتصالات الثابتة والمتنقلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار التقرير إلى أن متوسط استهلاك بيانات الإنترنت وصل إلى 53 غيغابايتا للفرد شهريا، في مؤشر يعكس التحول في سلوك المستخدمين والاعتماد المتزايد على التطبيقات والخدمات الرقمية، بما في ذلك منصات بث الفيديو، والألعاب الإلكترونية، والاجتماعات الافتراضية، والخدمات السحابية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبرز هذه المؤشرات المكانة التي باتت تحتلها السعودية ضمن الدول الأكثر ارتباطا بالإنترنت على مستوى العالم، في ظل تنامي الاعتماد على التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والعمل عن بعد، وهي مجالات تتطلب بنية رقمية قوية واتصالا عالي الكفاءة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية أن تقرير &quot;إنترنت السعودية 2025&quot; يهدف إلى متابعة تطور مؤشرات استخدام الإنترنت في المملكة بصورة دورية، بما يسهم في توفير بيانات تدعم صناع القرار والمستثمرين، وتساعد على قياس التقدم المحقق في مسار الاقتصاد الرقمي، انسجاما مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a6159b277237.webp" length="39120" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 23 Jul 2026 02:30:03 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>السعودية, الإنترنت في السعودية, تقرير إنترنت السعودية 2025, هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية, الاقتصاد الرقمي, رؤية السعودية 2030, استهلاك الإنترنت, التحول الرقمي, البيانات, الاتصالات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ  تستعد لإطلاق هواتف Galaxy القابلة للطي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تستعد-للإعلان-من-هواتف-galaxy-القابلة-للطي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تستعد-للإعلان-من-هواتف-galaxy-القابلة-للطي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تستعد شركة سامسونغ، خلال الساعات المقبلة، للكشف عن جيل جديد من هواتفها الذكية القابلة للطي، وذلك ضمن فعاليات حدث Galaxy Unpacked 2026 الصيفي، المقرر تنظيمه اليوم الأربعاء في العاصمة البريطانية لندن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يشهد الحدث الإعلان عن سلسلة Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Flip 8، إلى جانب مجموعة جديدة من الساعات الذكية، رغم أن سامسونغ لم تعلن رسميًا حتى الآن عن قائمة الأجهزة التي ستكشف عنها. إلا أن التسريبات المتداولة قدمت تصورًا واضحًا للمنتجات المرتقبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب هذه التسريبات، تستعد الشركة للكشف عن ثلاثة هواتف قابلة للطي، هي Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra وGalaxy Z Flip 8.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُتوقع أن يكون Galaxy Z Fold 8 Ultra الهاتف القابل للطي الأعلى فئة في تاريخ سامسونغ، بسعر يبدأ من نحو 2099 دولارًا، فيما يُرجح أن يتراوح سعر Galaxy Z Fold 8 بين 1800 و1999 دولارًا، مع توقعات بمنافسته لهاتف آيفون القابل للطي المرتقب. أما Galaxy Z Flip 8، الذي يأتي بتصميم صدفي، فمن المنتظر أن يبدأ سعره من حوالي 1200 دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تقتصر الإعلانات المنتظرة على الهواتف، إذ تشير التسريبات أيضًا إلى استعداد سامسونغ لإطلاق ساعتي Galaxy Watch 9 وGalaxy Watch Ultra 2، اللتين يُتوقع أن تعتمدا معالج Snapdragon Wear Elite الجديد من شركة كوالكوم، إلى جانب بطاريات أكبر، مع الحفاظ على شاشات مشابهة لتلك الموجودة في الجيل السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تحظى نظارات سامسونغ الذكية، العاملة بنظام Android XR، باهتمام واسع قبل الحدث، حيث تشير التوقعات إلى أنها ستعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي جيميناي من غوغل، لتقديم مزايا الإدراك السياقي، إلى جانب كاميرات مدمجة تتيح التعرف على المشاهد وتسجيل مقاطع الفيديو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحددت سامسونغ موعد انطلاق حدث Galaxy Unpacked 2026 يوم الأربعاء في لندن، على أن يبدأ في الساعة 2:00 ظهرًا بتوقيت بريطانيا، الموافق 4:00 مساءً بتوقيت الرياض، مع بث مباشر للجمهور حول العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيكون بإمكان المهتمين متابعة الكلمة الرئيسية مباشرة عبر الموقع الرسمي لشركة سامسونغ، إضافة إلى قناتها الرسمية على منصة يوتيوب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أيضًا أن تستعرض سامسونغ خلال الحدث توسع منظومة Galaxy، من خلال أحدث أجهزتها القابلة للارتداء والمنتجات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a6005473cdf8.webp" length="10204" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 22 Jul 2026 05:00:07 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ, Samsung, Galaxy Unpacked 2026, Galaxy Z Fold 8, Galaxy Z Fold 8 Ultra, Galaxy Z Flip 8, Galaxy Watch 9, Galaxy Watch Ultra 2, هواتف سامسونغ القابلة للطي, هواتف سامسونغ 2026, أسعار Galaxy Z Fold 8, أسعار Galaxy Z Flip 8, Snapdragon Wear Elite, كوالكوم, Android XR, نظارات سامسونغ الذكية, جيميناي, Gemini AI, غوغل, الذكاء الاصطناعي, أجهزة Galaxy, مؤتمر سامسونغ, أخبار سامسونغ, Galaxy AI</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هواوي تطلق هاتف Huawei Pura 90 لاستعادة مكانتها في سوق الهواتف الذكية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تطلق-أول-هاتف-عالمي-يدعم-5g-منذ-العقوبات-الأمريكية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تطلق-أول-هاتف-عالمي-يدعم-5g-منذ-العقوبات-الأمريكية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت شركة هواوي عن إطلاق أول هاتف ذكي موجه للأسواق العالمية يدعم شبكات الجيل الخامس (5G) منذ فرض الولايات المتحدة قيوداً تجارية عليها سنة 2019، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها مجدداً في سوق الهواتف الذكية العالمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينتمي الهاتف الجديد إلى سلسلة Huawei Pura 90، التي كانت الشركة قد كشفت عنها في السوق الصينية خلال وقت سابق من العام، قبل أن تعلن النسخة العالمية خلال فعالية أقيمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور. ويعد هذا الهاتف أول جهاز دولي من هواوي يُتوقع أن يدعم شبكات الجيل الخامس، بعد سنوات اقتصرت خلالها النسخ العالمية على دعم شبكات الجيل الرابع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومنذ إدراج هواوي على القائمة التجارية الأمريكية عام 2019، حُرمت الشركة من الوصول إلى عدد من التقنيات الأمريكية المتقدمة، بما في ذلك شرائح الاتصال الحديثة وخدمات غوغل، ما دفعها إلى طرح معظم هواتفها العالمية بدعم لشبكات الجيل الرابع فقط، رغم أن الإصدارات المخصصة للسوق الصينية كانت تدعم شبكات الجيل الخامس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقبل الإعلان الرسمي، أظهرت مؤشرات عدة أن النسخة العالمية من هاتف Pura 90 Pro Max أصبحت قادرة على الاتصال بشبكات الجيل الخامس، إذ سجلت اختبارات أجريت على الجهاز خارج الصين سرعات تنزيل تجاوزت 1.1 غيغابت في الثانية، وهو ما اعتبر دليلاً على عودة هذه التقنية إلى هواتف هواوي العالمية، رغم أن الشركة لم تؤكد رسمياً التفاصيل التقنية قبل الإطلاق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس التقدم الذي أحرزته هواوي في تطوير منظومة تقنية محلية، خاصة بعد استثمارات كبيرة في تصميم المعالجات وتقنيات الاتصالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فمنذ إطلاق سلسلة Mate 60 داخل الصين عام 2023، بدأت الشركة الاعتماد بشكل متزايد على معالجات Kirin المطورة محلياً بالتعاون مع شركات صينية، وهو ما مكنها من إعادة طرح هواتف تدعم شبكات الجيل الخامس داخل السوق الصينية، قبل توسيع هذه التقنية إلى الأسواق الدولية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد الخبراء أن توفير دعم الجيل الخامس على المستوى العالمي لا يرتبط فقط بتطوير المعالج، بل يتطلب أيضاً توافق الهاتف مع نطاقات التردد المختلفة حول العالم، واجتياز اختبارات شركات الاتصالات المحلية، ودعم تقنيات مثل VoLTE وVoNR وتجميع الترددات، وهي تحديات إضافية واجهت هواوي في ظل العقوبات الأمريكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذا التطور، لا تزال الشركة تواجه تحديات في الأسواق العالمية، أبرزها استمرار غياب خدمات غوغل الرسمية عن أجهزتها، وهو ما يؤثر على تجربة المستخدم خارج الصين، خصوصاً فيما يتعلق بمتجر التطبيقات وخدمات الخرائط والبريد الإلكتروني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد هواوي، بدلاً من ذلك، على منظومتها الخاصة التي تضم متجر AppGallery وواجهة EMUI في النسخ العالمية، بينما تعتمد نظام HarmonyOS داخل السوق الصينية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مراقبون أن نجاح الهاتف الجديد لن يتوقف على دعم شبكات الجيل الخامس فقط، بل سيعتمد أيضاً على قدرة هواوي على استقطاب المستخدمين إلى منظومتها البرمجية، في ظل المنافسة القوية مع شركات مثل آبل وسامسونغ وشاومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي جانب التصوير، تواصل هواوي التركيز على الكاميرات باعتبارها أحد أبرز عناصر المنافسة، حيث يأتي هاتف Pura 90 Pro Max بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل مع فتحة عدسة متغيرة، وعدسة مقربة بدقة 200 ميغابكسل مدعومة بتقنيات متقدمة لمعالجة الصور، إضافة إلى شاشة OLED بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، وبطارية كبيرة تدعم الشحن السريع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسعى هواوي إلى زيادة حجم شحناتها العالمية خلال العام الجاري، مستفيدة من تحسن قدراتها في تطوير الشرائح محلياً واستقرار سلاسل الإمداد داخل الصين. وتشير تقارير إلى أن الشركة رفعت مستهدفاتها لشحن الهواتف الذكية بنحو 20 في المائة مقارنة بالعام الماضي، في وقت يواجه فيه عدد من المنافسين تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف المكونات ونقص الذاكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، يرى محللون أن هواوي لا تزال أمام تحديات كبيرة، في ظل استمرار العقوبات الأمريكية وفرض بعض الدول الغربية قيوداً على استخدام تقنيات الشركة في البنية التحتية للاتصالات، وهو ما قد يؤثر على توسعها في بعض الأسواق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع إطلاق أول هاتف عالمي يدعم شبكات الجيل الخامس منذ سنوات، تبدو هواوي عازمة على استعادة حضورها الدولي، من خلال تطوير تقنيات محلية وتقليص اعتمادها على الموردين الأمريكيين، في خطوة قد تعيد رسم ملامح المنافسة في سوق الهواتف الذكية إذا تمكنت من تجاوز العقبات التقنية والتجارية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5eb7921e4fc.webp" length="14756" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 21 Jul 2026 07:00:59 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>هواوي, Huawei, Huawei Pura 90, Pura 90 Pro Max, هواوي Pura 90, الجيل الخامس, 5G, هواتف هواوي, هاتف هواوي الجديد, العقوبات الأمريكية, الولايات المتحدة, Kirin, معالج كيرين, Mate 60, HarmonyOS, EMUI, AppGallery, خدمات غوغل, Google, شاشة OLED, كاميرا 200 ميغابكسل, كاميرا 50 ميغابكسل, الشحن السريع, الهواتف الذكية, سامسونغ, آبل, شاومي, كوالالمبور, ماليزيا, تقنية 5G, أخبار التكنولوجيا, هواتف 2026, سوق الهواتف الذكية, شبكات الجيل الخامس</media:keywords>    </item>    <item>        <title>قوانين أوروبية جديدة تدفع آبل لإعادة تصميم قلمها الذكي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/قوانين-أوروبية-جديدة-تدفع-آبل-لإعادة-تصميم-قلمها-الذكي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/قوانين-أوروبية-جديدة-تدفع-آبل-لإعادة-تصميم-قلمها-الذكي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;قد تجد شركة آبل نفسها مضطرة إلى إدخال تغييرات جوهرية على أحد أشهر ملحقاتها الإلكترونية، بعدما فرضت تشريعات أوروبية جديدة معايير أكثر صرامة بشأن قابلية إصلاح الأجهزة واستبدال بطارياتها، في إطار جهود الحد من النفايات الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتفيد تقارير بأن الشركة تعمل على تطوير إصدارات جديدة من قلم Apple Pencil تعتمد بطاريات يمكن للمستخدم استبدالها بسهولة، في تحول لافت عن نهج التصميم الذي اعتمدته آبل لسنوات، والقائم على دمج البطارية داخل هيكل مغلق يصعب تفكيكه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا التوجه عقب دخول لائحة البطاريات الأوروبية حيز التنفيذ، وهي تشريعات تلزم مصنعي الأجهزة الإلكترونية المحمولة بتصميم منتجات تسمح بإزالة البطارية واستبدالها خلال عمر الجهاز، باستخدام أدوات متوفرة في الأسواق، ومن دون الحاجة إلى معدات متخصصة أو عمليات معقدة مثل التسخين أو استخدام المذيبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويراهن الاتحاد الأوروبي من خلال هذه القوانين على إطالة العمر الافتراضي للأجهزة الإلكترونية، وتشجيع المستخدمين على إصلاح منتجاتهم بدل التخلص منها عند تراجع كفاءة البطارية، وهو ما من شأنه تقليص حجم النفايات الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشكل قلم آبل الذكي أحد أبرز التحديات أمام هذه المتطلبات الجديدة، إذ يعتمد في نسخته الحالية على بطارية مدمجة داخل هيكل بالغ النحافة، ما يجعل استبدالها أمرا غير متاح للمستخدم، ويؤدي في النهاية إلى ارتباط عمر القلم بعمر البطارية نفسها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن هذا التصميم منح القلم مظهرا أنيقا وخفيف الوزن، وساعد في توفير مستوى عال من الدقة والتوازن أثناء الكتابة والرسم، إلا أنه بات يتعارض مع التوجهات الأوروبية الجديدة التي تركز على سهولة الإصلاح وإطالة عمر المنتجات الإلكترونية، وهو ما قد يدفع آبل إلى إعادة النظر في فلسفة تصميم هذا الملحق خلال الأجيال المقبلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5eb38f3c8aa.webp" length="15334" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 21 Jul 2026 02:30:43 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>آبل, Apple Pencil, الاتحاد الأوروبي, البطاريات القابلة للاستبدال, النفايات الإلكترونية, الأجهزة الإلكترونية, إصلاح الأجهزة, التكنولوجيا, قوانين أوروبية, آبل Pencil</media:keywords>    </item>    <item>        <title>احتجاجات واسعة في أمريكا ضد التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/احتجاجات-واسعة-في-أمريكا-ضد-التوسع-في-مراكز-بيانات-الذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/احتجاجات-واسعة-في-أمريكا-ضد-التوسع-في-مراكز-بيانات-الذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشهد الولايات المتحدة تصاعدًا في المعارضة الشعبية لمشروعات التوسع السريع في إنشاء مراكز البيانات، حيث يعتزم محتجون تنظيم تجمعات في 125 موقعًا على الأقل في مختلف أنحاء البلاد، في أول تحرك منسق على نطاق واسع ضد البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتقود هذه الاحتجاجات مجموعة شعبية تُعرف باسم &quot;هيومانز فيرست&quot;، التي تعارض ما تصفه بالتوسع &quot;غير الخاضع للمساءلة&quot; في بناء مراكز البيانات، معتبرة أن هذه المشروعات تثير مخاوف تتعلق بالموارد والطاقة وتأثيرها على المجتمعات المحلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه التحركات بعد تزايد الاعتراضات في عدد من البلدات والأقاليم الأمريكية، حيث واجهت بعض مشروعات مراكز البيانات انتقادات من السكان بسبب المخاوف من ارتفاع فواتير الكهرباء، واستهلاك كميات كبيرة من المياه، وزيادة الأعباء البيئية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى معارضو هذه المشروعات أن التوسع المتسارع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يحتاج إلى رقابة أكبر وشفافية أوسع، خاصة مع منح بعض المشاريع موافقات محلية رغم اعتراضات السكان، وفي ظل وجود اتفاقيات عدم إفصاح بين بعض المسؤولين المحليين والمطورين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأصبحت قضية مراكز البيانات من الملفات التي تجمع معارضة من أطراف سياسية مختلفة، إذ يخشى كثيرون من تأثير هذه المنشآت على الموارد المحلية، رغم تأكيد قطاع التكنولوجيا أن هذه المراكز ضرورية لدعم التطور في مجالات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في يونيو أن نسبة محدودة من الأمريكيين تؤيد وتيرة بناء مراكز البيانات الحالية، فيما أبدى عدد قليل من المشاركين استعدادهم لدعم إنشاء مراكز بيانات جديدة في مناطقهم لخدمة مشروعات شركات التكنولوجيا الكبرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتواجه شركات التكنولوجيا المطورة لمراكز البيانات تحديًا متزايدًا في تحقيق التوازن بين تسريع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستجابة للمخاوف المحلية المتعلقة باستهلاك الطاقة والمياه والتأثيرات البيئية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5becab93cb4.webp" length="28974" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 07:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مراكز البيانات, الذكاء الاصطناعي, الولايات المتحدة, أمريكا, الاحتجاجات الشعبية, البنية التحتية الرقمية, شركات التكنولوجيا, استهلاك الطاقة, الموارد المائية, التلوث البيئي, مشاريع مراكز البيانات, السكان المحليون, هيومانز فيرست, رويترز, الذكاء الاصطناعي التوليدي, التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هواوي تعيد دعم الجيل الخامس لهواتفها العالمية بعد سنوات من القيود الأمريكية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تعيد-دعم-الجيل-الخامس-لهواتفها-العالمية-بعد-سنوات-من-القيود-الأمريكية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تعيد-دعم-الجيل-الخامس-لهواتفها-العالمية-بعد-سنوات-من-القيود-الأمريكية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة هواوي عن إطلاق أول هاتف ذكي موجه للأسواق العالمية يدعم شبكات الجيل الخامس (5G) منذ فرض الولايات المتحدة قيودا تجارية عليها سنة 2019، في خطوة تعكس سعي الشركة الصينية إلى تعزيز حضورها مجددا في سوق الهواتف الذكية خارج الصين واستعادة جزء من حصتها العالمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التطور من خلال سلسلة Huawei Pura 90، التي كانت قد ظهرت لأول مرة في السوق الصينية، قبل أن تكشف هواوي عن النسخة العالمية خلال حدث نظمته في العاصمة الماليزية كوالالمبور. ويعد هذا الهاتف أول إصدار دولي للشركة يتوقع أن يوفر اتصالا بشبكات الجيل الخامس، بعدما اقتصرت الهواتف العالمية التي أطلقتها خلال السنوات الماضية على دعم شبكات الجيل الرابع فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت القيود الأمريكية المفروضة على هواوي منذ عام 2019 قد حرمتها من الوصول إلى تقنيات أمريكية متقدمة، من بينها رقائق الاتصالات الحديثة وخدمات غوغل، ما أثر بشكل مباشر على قدراتها في تصنيع وتسويق الهواتف الذكية عالميا، وأجبرها على طرح نسخ دولية بإمكانات اتصال محدودة مقارنة بالإصدارات المخصصة للسوق الصينية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقبل الإعلان الرسمي، كشفت اختبارات أجريت على هاتف Pura 90 Pro Max في عدد من الأسواق الخارجية عن سرعات تحميل تجاوزت 1.1 غيغابت في الثانية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرا واضحا على عودة دعم شبكات الجيل الخامس إلى هواتف هواوي الموجهة للأسواق العالمية، رغم أن الشركة لم تكشف في البداية عن جميع التفاصيل التقنية المتعلقة بذلك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى خبراء في قطاع التكنولوجيا أن هذه الخطوة تعكس نجاح هواوي في تقليص تأثير العقوبات الأمريكية، بفضل استثماراتها المكثفة في تطوير معالجاتها الخاصة وتقنيات الاتصالات، إلى جانب بناء منظومة تقنية محلية مكنتها من استعادة بعض قدراتها التنافسية في سوق الهواتف الذكية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5abaf9adfeb.webp" length="25824" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 18 Jul 2026 04:00:38 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>هواوي, هواوي بيورا 90, Huawei Pura 90, الجيل الخامس, 5G, الهواتف الذكية, الأسواق العالمية, العقوبات الأمريكية, التكنولوجيا, كوالالمبور</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الصين تدعو إلى تعاون عالمي في الذكاء الاصطناعي وترفض احتكار التكنولوجيا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الصين-تدعو-إلى-تعاون-عالمي-في-الذكاء-الاصطناعي-وترفض-احتكار-التكنولوجيا</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الصين-تدعو-إلى-تعاون-عالمي-في-الذكاء-الاصطناعي-وترفض-احتكار-التكنولوجيا</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;افتتحت مدينة شنغهاي الصينية، اليوم، أشغال مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي 2026، في حدث عكس الأهمية المتزايدة التي توليها بكين لهذا القطاع، بحضور الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي دعا إلى تعزيز التعاون الدولي، مؤكداً أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يجب ألا يكون حكراً على أي دولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الرئيس الصيني، في كلمته الافتتاحية، أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يتم في إطار شراكة عالمية تقوم على الانفتاح وتبادل الخبرات، معتبراً أن هذا المجال يجب أن يشكل مساحة للتعاون المشترك، لا ساحة للتنافس الذي يفضي إلى الاحتكار أو الإقصاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس الحضور الشخصي لشي جين بينغ للمؤتمر، للمرة الأولى منذ إطلاقه سنة 2018، المكانة الاستراتيجية التي بات يحتلها الذكاء الاصطناعي ضمن أولويات الصين، بعدما تحول من قطاع تكنولوجي واعد إلى رافعة للنمو الاقتصادي وأداة لتعزيز النفوذ التقني والمساهمة في صياغة قواعد الحوكمة الرقمية على المستوى الدولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتواصل بكين، في هذا الإطار، تنفيذ خططها الرامية إلى توسيع اقتصاد &quot;الذكاء الاصطناعي+&quot;، من خلال تسريع توظيف هذه التقنيات في مختلف القطاعات الاقتصادية، وتشجيع الابتكار، إلى جانب تطوير الأطر التنظيمية التي تواكب هذا التحول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق المنافسة التكنولوجية العالمية، تشير معطيات حديثة إلى تقلص الفجوة بين الصين والولايات المتحدة في مجال نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مع تزايد حضور النماذج الصينية في الأسواق الدولية، بما يعزز موقع الصين ضمن أبرز الفاعلين في هذا القطاع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال كلمته، شدد الرئيس الصيني على رفض استخدام اعتبارات الأمن القومي كذريعة لتقييد التعاون العلمي والتكنولوجي، محذراً من أن مثل هذه السياسات قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات وخلق اختلالات جديدة في مسار تطوير الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أكدت بكين تمسكها برؤية تقوم على جعل الإنسان محور تطوير الذكاء الاصطناعي وتسخير هذه التكنولوجيا لخدمة التنمية المشتركة، مع الدعوة إلى تعزيز دور الأمم المتحدة في وضع قواعد الحوكمة العالمية، ورفض إقامة حواجز تقنية أو تكتلات من شأنها الحد من تبادل المعرفة والابتكار بين الدول.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5abaf58c88c.webp" length="21368" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 18 Jul 2026 02:30:34 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, الصين, شي جين بينغ, شنغهاي, مؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي, التكنولوجيا, التعاون الدولي, الولايات المتحدة, الحوكمة الرقمية, الأمم المتحدة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل توافق على تسوية بـ250 مليون دولار بعد اتهامات بتضليل مستخدمي آيفون 16</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-توافق-على-تسوية-بـ250-مليون-دولار-بعد-اتهامات-بتضليل-مستخدمي-آيفون-16</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-توافق-على-تسوية-بـ250-مليون-دولار-بعد-اتهامات-بتضليل-مستخدمي-آيفون-16</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وافقت شركة آبل على تخصيص 250 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية جماعية في الولايات المتحدة، على خلفية اتهامات وجهها مستهلكون للشركة بتقديم وعود تسويقية حول مزايا الذكاء الاصطناعي في هواتف آيفون 16 قبل أن تتأخر في طرحها. وجاء الاتفاق دون أن تقر الشركة بأي مسؤولية قانونية أو مخالفة، في خطوة تهدف إلى إنهاء النزاع القضائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعود جذور القضية إلى مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2024، حيث كشفت آبل عن منصة Apple Intelligence باعتبارها نقلة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي داخل أجهزتها. وخلال الحدث، استعرضت الشركة نسخة مطورة من مساعدها الصوتي Siri، قادرة على فهم سياق المستخدم، والتفاعل مع البيانات المخزنة على الجهاز، وتنفيذ أوامر معقدة عبر عدة تطبيقات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت آبل هذه الإمكانات في حملتها الترويجية لسلسلة آيفون 16، غير أنها عادت لاحقًا لتعلن تأجيل إطلاق عدد من أبرز وظائف المساعد الصوتي، مبررة القرار بالحاجة إلى مزيد من الوقت لاستكمال عمليات التطوير وضمان معايير الجودة والأمان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثار هذا التأجيل استياء عدد من العملاء الذين أكدوا أنهم اتخذوا قرار شراء هواتفهم اعتمادًا على المزايا التي تم الإعلان عنها، قبل أن يتبين أنها لن تكون متوفرة عند طرح الأجهزة في الأسواق، وهو ما دفعهم إلى رفع دعوى قضائية جماعية ضد الشركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبموجب اتفاق التسوية، ستنشئ آبل صندوقًا بقيمة 250 مليون دولار لتعويض المستهلكين المؤهلين داخل الولايات المتحدة. وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة لا تعني اعترافها بصحة الاتهامات، وإنما تأتي لتسوية النزاع وتجنب مواصلة الإجراءات القضائية، مع الإشارة إلى أن الاتفاق لا يزال في انتظار مصادقة المحكمة الفدرالية المختصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل التسوية مالكي بعض أجهزة آيفون الذين اقتنوا هواتفهم خلال الفترة الممتدة بين الإعلان عن مزايا Apple Intelligence والإعلان الرسمي عن تأجيل عدد من وظائفها. وسيكون على المستفيدين تقديم طلبات رسمية للحصول على التعويض بعد فتح باب التسجيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن تختلف قيمة التعويضات بحسب عدد الطلبات المقبولة والأجهزة المشمولة، فيما تشير تقديرات تداولتها مواقع تقنية أمريكية إلى أن التعويض قد يصل إلى نحو 95 دولارًا عن كل جهاز مؤهل، بعد احتساب الرسوم القانونية والإدارية وتقسيم قيمة صندوق التسوية على المستفيدين.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a56caf30f109.webp" length="23192" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 15 Jul 2026 04:00:11 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>آبل, آيفون 16, Apple Intelligence, سيري, الذكاء الاصطناعي, الولايات المتحدة, تسوية قضائية, تعويضات, دعوى جماعية, WWDC 2024</media:keywords>    </item>    <item>        <title>المفوضية الأوروبية تتجه لفرض قيود جديدة على استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/المفوضية-الأوروبية-تتجه-لفرض-قيود-جديدة-على-استخدام-الأطفال-لمنصات-التواصل-الاجتماعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/المفوضية-الأوروبية-تتجه-لفرض-قيود-جديدة-على-استخدام-الأطفال-لمنصات-التواصل-الاجتماعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تتجه المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ خطوات جديدة وحاسمة للحد من وصول الأطفال الصغار إلى منصات التواصل الاجتماعي، في تحرك يُعد من أكبر المبادرات الأوروبية حتى الآن لمواجهة المخاطر المرتبطة باستخدام الإنترنت من قبل القاصرين. وفي هذا السياق، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على وضع إجراءات صارمة تهدف إلى حماية الأطفال من التأثيرات السلبية لهذه المنصات، مع التركيز على تقليل تعرضهم للمحتوى الضار والممارسات الرقمية التي قد تؤثر سلباً في صحتهم النفسية وسلوكهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التحرك الأوروبي في ظل تصاعد المخاوف العالمية بشأن الدور الذي تلعبه خوارزميات المنصات الرقمية في جذب المستخدمين الصغار وإبقائهم لفترات طويلة أمام الشاشات، فضلاً عن انتشار محتويات غير مناسبة لأعمارهم، مثل التنمر الإلكتروني، والمحتوى العنيف، والمعلومات المضللة. وبحسب التوجهات الجديدة، يدرس الاتحاد الأوروبي آليات للحد من استخدام الأطفال الأصغر سناً لمواقع التواصل في الدول الأعضاء الـ27، بهدف صياغة معايير أوروبية موحدة لحماية القاصرين في البيئة الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المقترحات المطروحة إلى إمكانية اعتماد نظام أكثر صرامة للتحقق من العمر، بحيث لا يتاح للأطفال في مراحل عمرية معينة الوصول الكامل إلى المنصات إلا وفق شروط محددة، مثل موافقة الوالدين أو فرض ضوابط إضافية على الحسابات، دون أن يعني ذلك منعهم من استخدام الإنترنت بالكامل، بل إيجاد توازن آمن بين الاستفادة من التكنولوجيا وحمايتهم من مخاطرها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتزامن هذه الخطوة مع ضغوط متزايدة تواجهها شركات التكنولوجيا الكبرى من الحكومات والجهات التنظيمية حول العالم بشأن مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية تجاه المستخدمين الأصغر سناً. وبالرغم من الدعم الواسع لفكرة حماية الأطفال عبر الإنترنت، فإن فرض قيود عمرية صارمة يثير تساؤلات معقدة حول آليات التطبيق؛ إذ يحذر بعض المدافعين عن الخصوصية من أن أنظمة التحقق من العمر قد تتحول إلى وسيلة لجمع كميات كبيرة من البيانات الشخصية والحساسة، مما يتطلب وضع ضمانات قانونية وتقنية قوية لحمايتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; في المقابل، يرى مؤيدو القرار أن خطورة الأضرار النفسية والسلوكية تبرر إيجاد حلول تنظيمية جديدة، خاصة مع الصعوبة البالغة التي يواجهها الآباء بمفردهم في مراقبة النشاط الرقمي لأبنائهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا الجدل المحتدم لا يقتصر على القارة الأوروبية وحدها، بل يمثل جزءاً من اتجاه وعصف ذهني عالمي، حيث تتجه دول عدة إلى دراسة إجراءات مشابهة لوقف تأثير منتجات شركات التقنية في الفئات العمرية الناشئة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع استعداد المفوضية الأوروبية لتحديد تفاصيل خطواتها المقبلة، يبدو أن مستقبل علاقة الأطفال بمنصات التواصل الاجتماعي مقبل على تغير جذري، مع انتقال النقاش الدولي من مجرد التوعية بالاستخدام الآمن إلى فرض قواعد قانونية ملزمة تحدد بوضوح من يمكنه الوصول إلى هذه المنصات وكيفية استخدامها.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a557955522ff.webp" length="8448" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 07:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, إنستغرام, ميوز إيميج, Muse Image, ذكاء اصطناعي, توليد الصور, ديب فيك, Deepfakes, خصوصية البيانات, إلغاء الاشتراك, opt-out, هوليوود, نقابة الممثلين, SAG-AFTRA, وكالة CAA, تزييف الصور, حماية الخصوصية, تراجع ميتا, غضب المستخدمين</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ تثير الجدل بطلب جديد من مستخدمي ساعاتها الذكية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تثير-الجدل-بطلب-جديد-من-مستخدمي-ساعاتها-الذكية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تثير-الجدل-بطلب-جديد-من-مستخدمي-ساعاتها-الذكية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أثارت شركة سامسونغ موجة من النقاش بين مستخدمي ساعات &quot;غلاكسي ووتش&quot; الذكية، بعدما تلقى عدد منهم إشعارا يطلب موافقتهم على استخدام البيانات الصحية التي يجمعها تطبيق &quot;سامسونغ هيلث&quot; في تطوير وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التوجه في ظل سباق متسارع بين كبرى شركات التكنولوجيا للاستفادة من بيانات المستخدمين بهدف تعزيز قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي، خاصة في المجالات المرتبطة بالصحة واللياقة البدنية، حيث تعتمد هذه الأنظمة على كميات هائلة من المعلومات لاكتساب مزيد من الدقة والكفاءة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتجمع ساعات سامسونغ الذكية مجموعة واسعة من المؤشرات الصحية، من بينها معدل ضربات القلب، وأنماط وجودة النوم، ومستوى النشاط البدني، والسعرات الحرارية المستهلكة، ونسبة الأكسجين في الدم، إلى جانب بيانات التمارين الرياضية ومؤشرات صحية أخرى توفرها مزايا الأجهزة الحديثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستخدم الشركة هذه المعلومات حاليا لتقديم خدمات صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تشمل تحليل جودة النوم، وتقديم توصيات مخصصة لتحسين نمط الحياة، فضلا عن متابعة الأداء البدني والمؤشرات الصحية للمستخدمين.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a557a8651ee6.webp" length="15632" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 04:00:25 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ, ساعات غلاكسي, غلاكسي ووتش, البيانات الصحية, سامسونغ هيلث, خصوصية البيانات, بيانات المستخدمين, الساعات الذكية, الصحة الرقمية, التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا تستثمر أكثر من 50 مليار دولار لتوسيع أكبر مراكز الذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تستثمر-أكثر-من-50-مليار-دولار-لتوسيع-أكبر-مراكز-الذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تستثمر-أكثر-من-50-مليار-دولار-لتوسيع-أكبر-مراكز-الذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت شركة &quot;ميتا&quot; عن توسيع مشروعها الضخم لمركز البيانات في مقاطعة ريتشلاند بولاية لويزيانا الأمريكية، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث رفعت قيمة استثماراتها في المشروع إلى أكثر من 50 مليار دولار، مع زيادة القدرة الحوسبية المستهدفة إلى 5 غيغاواطات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا المشروع، الذي يحمل اسم &quot;هايبريون&quot; (Hyperion)، ضمن استراتيجية الشركة لتعزيز بنيتها التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي، إذ صمم لاستضافة عمليات تدريب وتشغيل النماذج الذكية المتقدمة التي تعتمد عليها ميتا في تطوير خدماتها المختلفة، من بينها المساعدات الذكية، وأنظمة البحث، وخوارزميات التوصية، إضافة إلى أدوات إنشاء المحتوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت ميتا قد أعلنت لأول مرة عن المشروع في ديسمبر 2024، مؤكدة آنذاك أنه سيكون أكبر مركز بيانات تابع لها، باستثمارات تجاوزت 10 مليارات دولار، وعلى مساحة تقارب أربعة ملايين قدم مربعة، مع قدرة تشغيلية تفوق غيغاواطين عند اكتمال إنجازه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن الشركة قررت توسيع نطاق المشروع بشكل كبير، لترفع قدرته إلى 5 غيغاواطات، ما يجعله واحدا من أكبر مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ويعكس حجم الرهان الذي تضعه ميتا على مستقبل هذه التكنولوجيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التوسع في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل غوغل ومايكروسوفت وأمازون، على ضخ استثمارات بمليارات الدولارات لتطوير بنى تحتية قادرة على استيعاب متطلبات الجيل الجديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتطلب هذه النماذج المتقدمة تجهيزات تقنية هائلة، تشمل آلاف وحدات معالجة الرسوميات (GPU)، وشبكات اتصال فائقة السرعة بين الخوادم، إلى جانب استهلاك كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية، واعتماد أنظمة تبريد متطورة لضمان استقرار الأداء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت ميتا أن توسيع مشروع &quot;هايبريون&quot; يندرج ضمن خطتها الرامية إلى تعزيز قدراتها الحوسبية، بما يتيح لها تطوير أجيال جديدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي ودعم مشاريعها المستقبلية في هذا المجال.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5576ae54067.webp" length="8954" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 02:00:22 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, الذكاء الاصطناعي, مركز بيانات, هايبريون, لويزيانا, الولايات المتحدة, استثمارات ميتا, الذكاء الاصطناعي التوليدي, البنية التحتية الرقمية, غيغاواط, وحدات معالجة الرسوميات, شركات التكنولوجيا, غوغل, مايكروسوفت, أمازون</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا توقف ميزة توليد الصور بالذكاء الاصطناعي بعد أيام من إطلاقها</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تسحب-ميزة-لتوليد-الصور-بالذكاء-الاصطناعي-بعد-أيام-من-إطلاقها</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تسحب-ميزة-لتوليد-الصور-بالذكاء-الاصطناعي-بعد-أيام-من-إطلاقها</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;سحبت شركة ميتا ميزة جديدة لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي بعد ثلاثة أيام فقط من إطلاقها، وذلك عقب موجة واسعة من الانتقادات التي ركزت على مخاوف تتعلق بالخصوصية وآلية استخدام صور الأشخاص دون الحصول على موافقة مسبقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت الميزة، التي حملت اسم &quot;ميوز إيمجز&quot;، تتيح إنشاء صور جديدة بالاعتماد على محتوى الحسابات العامة على منصة إنستغرام، من خلال إدراج أسماء تلك الحسابات داخل الأوامر النصية، ليستخدمها النظام كمرجع عند توليد الصور أو تعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن ميتا قدمت الأداة باعتبارها جزءا من جهودها لتطوير خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلا أن طريقة عملها أثارت اعتراضات واسعة، إذ اعتبر منتقدون أن إتاحة الاستفادة من صور الحسابات العامة لا تعني تلقائيا موافقة أصحابها على إعادة استخدام محتواهم في إنشاء صور جديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وزادت المخاوف مع غياب إشعارات تنبه أصحاب الحسابات إلى إمكانية الاستفادة من صورهم، وهو ما اعتبره مدافعون عن الخصوصية تقليصا لقدرة المستخدمين على التحكم في هويتهم الرقمية ومحتواهم المنشور على المنصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تعرضت الميزة لانتقادات بسبب اعتمادها على مبدأ &quot;الانسحاب&quot; بدلا من الحصول على موافقة مسبقة، إذ كان يتعين على المستخدمين تعديل إعدادات معينة لمنع استخدام صورهم، بدلا من منح الإذن بشكل صريح قبل إدراج محتواهم ضمن هذه الخاصية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذر معارضو الأداة أيضا من أن هذه الآلية قد تفتح الباب أمام إنتاج صور مزيفة أو مشاهد واقعية لأشخاص حقيقيين دون موافقتهم، مستفيدين من التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنشاء محتوى يصعب التمييز بينه وبين الصور الحقيقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبدت جهات في قطاع الترفيه والحقوق الرقمية قلقها من انعكاسات مثل هذه الأدوات على حقوق الأفراد، معتبرة أن استخدامها يستدعي توفير ضمانات أوضح لحماية الخصوصية وضمان سيطرة المستخدمين على صورهم وبياناتهم الرقمية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5423a090105.webp" length="27270" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 13 Jul 2026 03:00:09 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, الذكاء الاصطناعي, توليد الصور, ميوز إيمجز, إنستغرام, الخصوصية, حماية البيانات, الصور المزيفة, المحتوى الرقمي, الذكاء الاصطناعي التوليدي, موافقة المستخدمين, الهوية الرقمية, التكنولوجيا, مواقع التواصل الاجتماعي, Meta</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا تطلق نسخة مطورة من نموذج الذكاء الاصطناعي &amp;quot;ميوز سبارك&amp;quot;</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تطلق-نسخة-مطورة-من-نموذج-الذكاء-الاصطناعي-ميوز-سبارك</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تطلق-نسخة-مطورة-من-نموذج-الذكاء-الاصطناعي-ميوز-سبارك</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز، يوم الخميس، عن إتاحة الوصول للمطورين إلى نموذج الذكاء الاصطناعي &quot;ميوز سبارك&quot; عبر واجهة برمجة التطبيقات، إلى جانب إطلاق نسخة مطورة منه، في خطوة تعزز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي وتضعها في منافسة مباشرة مع نماذج شركتي أنثروبيك وأوبن إيه آي التي توفر أدواتها للمطورين مقابل رسوم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وروجت الشركة للإصدار الجديد &quot;ميوز سبارك 1.1&quot; باعتباره أكثر نماذجها كفاءة في تنفيذ المهام البرمجية والتطبيقات العملية، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تطوير ما تصفه بـ&quot;الذكاء الفائق للاستخدام الشخصي&quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت ميتا أن النموذج المطور يمتلك قدرات متقدمة تشمل كتابة الأكواد البرمجية وتصحيحها، والتعامل مع البرامج والأدوات الخارجية، وفهم النصوص والصور ومقاطع الفيديو، إضافة إلى تنفيذ مهام معقدة ومتعددة المراحل مع تقليل الحاجة إلى التدخل البشري، وفق ما أوردته وكالة &quot;رويترز&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت ميتا قد كشفت لأول مرة عن نموذج &quot;ميوز سبارك&quot; في أبريل الماضي، باعتباره أول نموذج لديها مخصص للنصوص والاستدلال، طوره فريق الذكاء الخارق الذي أنشأته الشركة العام الماضي لمواكبة المنافسة المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال عملية الإطلاق، أجرت الشركة اختبارا لواجهة برمجة التطبيقات مع عدد من شركائها، حيث تعد هذه الواجهة عنصرا أساسيا يتيح للمطورين دمج إمكانيات النموذج داخل تطبيقاتهم وأنظمتهم البرمجية والاستفادة من قدراته في تطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a5185260b5fd.webp" length="20672" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 02:00:09 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, Meta, ميتا بلاتفورمز, Muse Spark, ميوز سبارك, Muse Spark 1.1, الذكاء الاصطناعي, الذكاء الفائق, OpenAI, أوبن إيه آي, Anthropic, أنثروبيك, واجهة برمجة التطبيقات, API, المطورون, البرمجة, كتابة الأكواد, تصحيح الأكواد, النماذج اللغوية, الذكاء الاصطناعي التوليدي, تطوير التطبيقات, فهم النصوص, تحليل الصور, تحليل الفيديو, المهام الآلية, البرمجة بالذكاء الاصطناعي, تقنيات الذكاء الاصطناعي, التكنولوجيا, أخبار التكنولوجيا, شركات التكنولوجيا, المنافسة في الذكاء الاصطناعي, تطوير البرمجيات, النماذج الذكية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أوبو تستعد لإطلاق هاتف قابل للطي ينافس Galaxy Z Fold 8</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أوبو-تستعد-لإطلاق-هاتف-قابل-للطي-ينافس-galaxy-z-fold-8</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أوبو-تستعد-لإطلاق-هاتف-قابل-للطي-ينافس-galaxy-z-fold-8</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت تسريبات حديثة أن شركة &quot;أوبو&quot; تعمل على تطوير هاتف جديد قابل للطي بتصميم عريض (Wide Foldable)، في خطوة تعكس توجهها لمواكبة المسار الذي بدأت تتبناه شركات كبرى، من بينها &quot;سامسونغ&quot;، وسط تقارير تتحدث أيضا عن استعداد &quot;أبل&quot; لدخول سوق الهواتف القابلة للطي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقا للمسرب المعروف Digital Chat Station عبر منصة &quot;ويبو&quot;، فإن الهاتف المرتقب سيأتي بتصميم أقصر وأكثر عرضا مقارنة بالهواتف القابلة للطي التقليدية، على غرار ما يتم تداوله بشأن هاتف Galaxy Z Fold 8، وهو ما من شأنه تحسين تجربة الاستخدام، سواء عند مشاهدة الفيديوهات أو تصفح الإنترنت أو تشغيل الألعاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت التسريبات أن الهاتف سيعمل بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Gen 6، الذي لم تكشف عنه الشركة المصنعة رسميا حتى الآن، ويحمل رقم الطراز SM8950، وذلك بحسب تقرير نشره موقع PhoneArena واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أيضا أن يضم الهاتف مسرعا مخصصا للذكاء الاصطناعي، يتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليا على الجهاز، بما يعزز أداء التطبيقات والمهام المعتمدة على هذه التقنية دون الحاجة إلى الاتصال المستمر بالخدمات السحابية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الهاتف سيزود ببطارية تبلغ سعتها نحو 6500 ميلي أمبير/ساعة، مع اعتماد تقنية السيليكون-الكربون التي تتيح توفير بطاريات ذات سعات كبيرة مع الحفاظ على نحافة الجهاز، وهي تقنية بدأت تحظى باهتمام متزايد في الهواتف الرائدة الصينية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب التقرير، من المتوقع أن يتم الكشف عن الهاتف خلال الربع الأول من عام 2027، في حين لم تتضمن التسريبات أي تفاصيل إضافية بشأن حجم الشاشات أو مواصفات الكاميرات أو أبعاد الجهاز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرجح متابعون أن تعتمد &quot;أوبو&quot; في هذا الهاتف أحدث التقنيات التي قدمتها ضمن سلسلة Find N، والتي نالت إشادة واسعة بفضل تصميمها وتجربة الاستخدام التي توفرها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يتم حتى الآن الكشف عن الاسم التجاري للهاتف الجديد، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية إطلاقه تحت اسم OPPO Find N7، أو اختيار اسم جديد إذا قررت الشركة تقديم هوية مختلفة لأجهزتها القابلة للطي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن التصميم العريض يمثل توجها جديدا في سوق الهواتف القابلة للطي، فإن &quot;أوبو&quot; سبق أن طرحت هواتف بأبعاد قريبة من هذا المفهوم، مثل Find N وFind N2، اللذين تميزا بنسبة عرض إلى ارتفاع أقرب إلى الشكل المربع مقارنة بعدد من الأجهزة المنافسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، اعتمدت &quot;سامسونغ&quot; في الإصدارات الأولى من سلسلة Galaxy Z Fold تصميما طويلا وضيقا، غير أن التسريبات تشير إلى أن الجيل المقبل سيتجه بدوره نحو شاشة أعرض بهدف تحسين تجربة الاستخدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مراقبون أن اعتماد شاشة أعرض في الهواتف القابلة للطي قد يوفر تجربة أفضل في مشاهدة المحتوى، وتصفح الإنترنت، وتعدد المهام، وتشغيل الألعاب، خاصة أن غالبية التطبيقات ومقاطع الفيديو مصممة لتناسب الشاشات العريضة أكثر من الشاشات الطويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، تبقى هذه الفئة من الهواتف مطالبة بإثبات كفاءتها على أرض الواقع، إذ سيظل نجاح هذا التصميم مرهونا بتجربة الاستخدام اليومية، وبالتحسينات البرمجية التي ستقدمها الشركات لدعم هذا التوجه الجديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a50321dad652.webp" length="9766" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 02:00:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أوبو, OPPO, هاتف أوبو القابل للطي, OPPO Find N7, الهواتف القابلة للطي, هاتف قابل للطي, سامسونغ, Galaxy Z Fold 8, أبل, iPhone Fold, Qualcomm Snapdragon 8 Gen 6, سنابدراجون 8 الجيل السادس, Digital Chat Station, ويبو, PhoneArena, الذكاء الاصطناعي, معالج الذكاء الاصطناعي, بطارية 6500 مللي أمبير, تقنية السيليكون الكربون, Find N, Find N2, شاشة عريضة, هواتف أوبو 2027, مواصفات OPPO Find N7, تسريبات أوبو, أخبار الهواتف الذكية, الهواتف الرائدة, تكنولوجيا, الهواتف الذكية, تصميم الهواتف القابلة للطي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تحدد موعد الكشف الرسمي عن سلسلة هواتف بيكسل 11</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تحدد-موعد-الكشف-الرسمي-عن-سلسلة-هواتف-بيكسل-11</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تحدد-موعد-الكشف-الرسمي-عن-سلسلة-هواتف-بيكسل-11</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة &quot;غوغل&quot; رسميًا عن موعد تنظيم حدثها السنوي Made by Google، المقرر إقامته يوم 12 أغسطس بمدينة نيويورك، حيث تستعد للكشف عن سلسلة هواتف بيكسل 11، إلى جانب مجموعة من الأجهزة والمنتجات الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإعلان في ظل تزايد التسريبات المتعلقة بالجيل الجديد من هواتف بيكسل، والتي تتحدث عن تحسينات تشمل التصميم والمواصفات التقنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقًا للدعوات التي اطلعت عليها وسائل إعلام، من بينها The Verge وبلومبرغ، فإن سلسلة بيكسل 11 ستشهد تحديثات في التصميم، من أبرزها إضافة لون ذهبي جديد إلى خيارات الهواتف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التسريبات أيضًا إلى أن النسخة الأساسية بيكسل 11 ستأتي بحواف شاشة أكثر نحافة مع شريط كاميرات خلفي باللون الأسود، بينما ينتظر أن يتميز بيكسل 11 برو بهيكل أنحف قليلًا مقارنة بالإصدار السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الهاتف القابل للطي بيكسل 11 برو فولد، فتفيد الشائعات بأنه سيحصل على تصميم جديد لوحدة الكاميرات الخلفية، مع تقليل وزنه مقارنة بالجيل الحالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين المعلومات المتداولة كذلك، وجود توجه لدى &quot;غوغل&quot; للاستغناء عن نسخة التخزين بسعة 128 غيغابايت، لتبدأ السعة الأساسية في الهواتف الجديدة من 256 غيغابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال تأكدت هذه التسريبات، فمن المتوقع أن ينعكس هذا التغيير على أسعار الأجهزة، مع احتمال ارتفاع تكلفة اقتناء هواتف السلسلة الجديدة مقارنة بالإصدارات السابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت &quot;غوغل&quot; قد نظمت نسخة العام الماضي من حدث Made by Google في 20 أغسطس، حيث كشفت آنذاك عن سلسلة بيكسل 10، إلى جانب عدد من الميزات الجديدة المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أعلنت خلال الحدث نفسه عن هاتفها القابل للطي، وساعة Pixel Watch 4، بالإضافة إلى الجيل الثاني من سماعات A-Series الاقتصادية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يركز حدث هذا العام بشكل كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الكشف عن أحدث هواتف بيكسل 11 وعدد من الأجهزة الجديدة ضمن منظومة &quot;غوغل&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4ee14632198.webp" length="4234" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 02:00:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, Google, Made by Google, بيكسل 11, Pixel 11, بيكسل 11 برو, Pixel 11 Pro, بيكسل 11 برو فولد, Pixel 11 Pro Fold, هواتف بيكسل, هواتف غوغل, نيويورك, حدث Made by Google 2026, الذكاء الاصطناعي, Pixel Watch 4, سماعات A-Series, بيكسل 10, تسريبات بيكسل 11, مواصفات Pixel 11, سعر Pixel 11, تصميم Pixel 11, هواتف أندرويد, كاميرا Pixel 11, سعة تخزين 256 جيجابايت, ذاكرة 128 جيجابايت, The Verge, بلومبرغ, منتجات غوغل الجديدة, مؤتمر غوغل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أزمة ارتفاع أسعار الذاكرة تهدد بزيادة أثمان الهواتف الذكية بالأسواق العالمية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أزمة-ارتفاع-أسعار-الذاكرة-تهدد-بزيادة-أسعار-الهواتف-الذكية-بالأسواق-العالمية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أزمة-ارتفاع-أسعار-الذاكرة-تهدد-بزيادة-أسعار-الهواتف-الذكية-بالأسواق-العالمية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف تقرير حديث صادر عن مؤسسة Omdia أن الارتفاع المتواصل في أسعار شرائح الذاكرة DRAM وNAND يزيد من الضغوط على شركات تصنيع الهواتف الذكية، مرجحًا أن تكون الأجهزة الاقتصادية والمتوسطة، التي يقل سعرها عن 400 دولار، الأكثر تأثرًا بهذه الزيادات خلال الفترة المقبلة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح التقرير أن الارتفاع الكبير في تكلفة مكونات الذاكرة يدفع الشركات إلى مراجعة سياسات الإنتاج والتسعير، وهو ما قد ينعكس على أسعار الهواتف ويؤدي إلى تراجع الإقبال عليها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن سوق الهواتف الذكية التي يقل سعرها عن 400 دولار سجلت انخفاضًا سنويًا تجاوز 22%، بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ في تكاليف التصنيع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار التقرير إلى أن مكونات الذاكرة أصبحت تستحوذ على حصة أكبر من تكلفة تصنيع الهواتف، إذ تضاعفت تقريبًا مساهمتها في تكلفة الأجهزة التي يقل سعرها عن 400 دولار خلال الربع الأول من عام 2026، فيما ارتفعت بأكثر من 100% بالنسبة للهواتف التي يتجاوز سعرها 400 دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعطيات ذاتها، تمثل الذاكرة نحو 60% من إجمالي تكلفة المكونات في الهواتف التي يقل سعرها عن 400 دولار، بينما تصل هذه النسبة إلى 64% في الأجهزة التي يقل سعرها عن 99 دولارًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وللحد من تأثير هذه الزيادات، اتجهت الشركات المصنعة إلى تقليص تكاليف مكونات أخرى، من بينها شاشات العرض، ومستشعرات الكاميرا، ووحدات الاتصالات اللاسلكية (RF)، إضافة إلى بعض المكونات الداخلية الأخرى، إلا أن التقرير حذر من أن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية إذا استمرت أسعار الذاكرة في الارتفاع خلال الأشهر المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوقعت مؤسسة Omdia أن ينعكس ارتفاع الأسعار سلبًا على الطلب، خاصة لدى المستهلكين الباحثين عن الهواتف منخفضة التكلفة، باعتبارهم الأكثر تأثرًا بأي زيادات في الأسعار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورفعت المؤسسة توقعاتها بشأن تراجع شحنات الهواتف الذكية عالميًا خلال عام 2026 إلى 12% على أساس سنوي، في حين رجحت أن تحافظ الهواتف التي يزيد سعرها على 400 دولار على مستويات أكثر استقرارًا، نظرا لأن مستخدمي الفئة العليا أقل حساسية لارتفاع الأسعار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واختتم التقرير بالإشارة إلى أن أزمة ارتفاع أسعار شرائح DRAM وNAND مرشحة للاستمرار، مع توقع امتداد تأثيرها على سوق الهواتف الذكية إلى غاية عام 2027، وهو ما سيضع الشركات أمام تحديات متواصلة لتحقيق التوازن بين تكاليف الإنتاج والأسعار المناسبة للمستهلكين. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4d91d0884de.webp" length="12634" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 08 Jul 2026 02:00:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Omdia, الهواتف الذكية, أسعار الهواتف الذكية, ارتفاع أسعار الهواتف, شرائح الذاكرة, DRAM, NAND, أسعار DRAM, أسعار NAND, شركات تصنيع الهواتف, الهواتف الاقتصادية, الهواتف المتوسطة, الهواتف أقل من 400 دولار, مكونات الهواتف, تكلفة تصنيع الهواتف, شحنات الهواتف الذكية, مبيعات الهواتف الذكية, سوق الهواتف الذكية, أسعار المكونات الإلكترونية, شاشات الهواتف, مستشعرات الكاميرا, وحدات RF, الطلب على الهواتف, تراجع مبيعات الهواتف, تقرير Omdia, التكنولوجيا, أخبار التقنية, سوق الإلكترونيات, هواتف 2026, أسعار الهوا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هواوي تستعد لإطلاق جيل جديد من هواتفها القابلة للطي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تستعد-لإطلاق-جيل-جديد-من-هواتفها-القابلة-للطي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تستعد-لإطلاق-جيل-جديد-من-هواتفها-القابلة-للطي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعتزم شركة &quot;هواوي&quot; طرح جيل جديد من هواتفها القابلة للطي خلال النصف الثاني من العام، وسط تسريبات تشير إلى إدخال تحسينات بارزة تشمل المعالج والكاميرات وسعة البطارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقًا للمسرّب المعروف Digital Chat Station عبر منصة &quot;ويبو&quot;، تعمل الشركة على تطوير هاتف ثلاثي الطي، إلى جانب هاتف قابل للطي بتصميم الكتاب، ويرجح أن يحمل الجهازان اسمي Huawei Mate XT 2 وHuawei Mate X9، رغم أن &quot;هواوي&quot; لم تعلن رسميًا عن تسميتهما حتى الآن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتفيد التسريبات بأن الهاتفين سيعتمدان على جيل جديد من معالجات Kirin، مع توقعات بتجاوز سلسلة Kirin 9030 والانتقال مباشرة إلى معالج Kirin 9050، بحسب تقرير نشره موقع Gizmochina واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يتوفر المعالج بنسختين، عادية وPro، فيما تشير التوقعات إلى أن هاتف Mate XT 2 سيكون أول جهاز يعمل بمعالج Kirin 9050 Pro، إلى جانب نظام التشغيل HarmonyOS 7.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تفيد التقارير بأن المعالج الجديد سيعتمد تصميمًا منطقيًا مزدوج الطبقات بتقنية التكديس الرأسي، وهي تقنية يُتوقع أن توفر أداءً أعلى وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة دون الحاجة إلى استخدام تقنية تصنيع أكثر تطورًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالنسبة للهاتف القابل للطي بتصميم الكتاب، فمن المتوقع أن يأتي مزودًا بشاشة داخلية بقياس 8.15 بوصة، وأخرى خارجية بقياس 6.5 بوصة، بينما يُنتظر أن يحصل الهاتف ثلاثي الطي على تحسينات في آلية الطي مقارنة بالإصدار الحالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي جانب التصوير، تشير المعلومات المسربة إلى أن الهواتف الجديدة ستضم كاميرا رئيسية بمستشعر كبير قياس 1/1.3 بوصة، إلى جانب كاميرا بيريسكوب مخصصة للتقريب البصري، مع تصميم أكثر نحافة لوحدة الكاميرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تتحدث التسريبات عن تزويد الأجهزة ببطاريات تتجاوز سعتها 6000 مللي أمبير/ساعة، وهو ما قد يمنحها عمر استخدام أطول مقارنة بالأجيال السابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أن يبدأ سعر هذه الهواتف من نحو 10 آلاف يوان صيني، أي ما يعادل قرابة 1470 دولارًا أمريكيًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن هاتف Mate XT 2 سيتوفر بعدة خيارات لونية، تشمل الأسود والأحمر والبنفسجي والأبيض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال صحت هذه التسريبات، فمن المرجح أن تكشف &quot;هواوي&quot; رسميًا عن هواتفها القابلة للطي الجديدة خلال شهر سبتمبر المقبل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4c389334ab0.webp" length="13284" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 07 Jul 2026 06:00:07 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>هواوي, Huawei, Huawei Mate XT 2, Huawei Mate X9, هواتف هواوي, الهواتف القابلة للطي, هاتف ثلاثي الطي, Kirin 9050, Kirin 9050 Pro, HarmonyOS 7, Digital Chat Station, ويبو, Gizmochina, كاميرا بيريسكوب, بطارية 6000 مللي أمبير, شاشة قابلة للطي, مواصفات هواوي, سعر هواتف هواوي, إطلاق هواوي, سبتمبر 2026</media:keywords>    </item>    <item>        <title>موتورولا تستعد لإطلاق هاتف Moto G77 Power 5G ببطارية 7000 مللي أمبير</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/موتورولا-تستعد-لإطلاق-هاتف-moto-g77-power-5g-ببطارية-7000-مللي-أمبير</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/موتورولا-تستعد-لإطلاق-هاتف-moto-g77-power-5g-ببطارية-7000-مللي-أمبير</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تستعد شركة موتورولا للكشف عن هاتفها الجديد Moto G77 Power 5G، الذي ينضم إلى سلسلة هواتفها المعروفة بعمر البطارية الطويل، مع مواصفات تقنية جيدة وتصميم يمنحه مظهرا قريبا من الهواتف الأعلى فئة، في وقت تشير التوقعات إلى طرحه بسعر تنافسي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يتم الإطلاق الرسمي للهاتف في السوق الهندية يوم 8 يوليوز، بينما لا تزال بعض التفاصيل المحدودة فقط غير معلنة قبل طرحه التجاري. ووفق تقرير لموقع Phone Arena المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، فمن غير المتوقع أن يصل الجهاز إلى عدد من الأسواق العالمية الكبرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الهاتف بشاشة LCD قياس 6.72 بوصة، بدقة +Full HD تبلغ 2400 × 1080 بكسل، مع معدل تحديث يصل إلى 120 هرتزا، ويعمل بمعالج MediaTek Dimensity 6400.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيطرح الهاتف بخيارين للذاكرة العشوائية، 4 أو 8 جيغابايت، مع مساحة تخزين داخلية تبلغ 128 جيغابايت، إلى جانب دعم بطاقات microSD بسعة تصل إلى 1 تيرابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي جانب التصوير، يضم الجهاز كاميرا خلفية رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، وعدسة واسعة الزاوية بدقة 8 ميغابكسل، إضافة إلى كاميرا أمامية بدقة 32 ميغابكسل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد أبرز ما يميز الهاتف بطاريته الضخمة بسعة 7000 ميلي أمبير/ساعة، والتي تدعم الشحن السريع بقدرة 30 واط، إلى جانب الشحن العكسي السلكي بقدرة 6 واط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعمل Moto G77 Power 5G بنظام Android 16، مع وعد بالحصول على تحديث رئيسي واحد للنظام وثلاث سنوات من التحديثات الأمنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يتمتع الهاتف بمقاومة للماء والغبار وفق معيار IP64، وشهادة التحمل العسكرية MIL-STD-810H، مع حماية للشاشة بواسطة زجاج Corning Gorilla Glass 7i.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبلغ سمك الجهاز 8.89 مليمترات، فيما يصل وزنه إلى 215 غراما، وسيتوفر بأربعة ألوان هي الأسود الفحمي الداكن، والأزرق البحري، والأحمر الفوشيا، والأخضر الزيتوني الفاتح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الهواتف المتوسطة المزودة ببطاريات تتراوح سعتها بين 7000 و8000 ميلي أمبير أصبحت أكثر انتشارا، فإن الإعلان عن هاتف بهذه السعة لا يزال يحظى باهتمام كبير، خاصة وأن موتورولا تؤكد أن البطارية قادرة على تشغيل الهاتف لمدة تصل إلى ثلاثة أيام بين كل عملية شحن وأخرى، في ظروف الاستخدام العادي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل أبرز مزايا الجهاز أيضا سرعة الشحن بقدرة 30 واط، ومتانته المطابقة للمعايير العسكرية، إلى جانب خيارات الألوان المميزة والتصميم الخارجي اللافت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، تؤخذ على الهاتف بعض الملاحظات، من بينها السمك الكبير نسبيا نتيجة البطارية الضخمة، واعتماد النسخة الأساسية على ذاكرة عشوائية بسعة 4 جيغابايت فقط، إضافة إلى اقتصار دعم النظام على تحديث رئيسي واحد بعد Android 16.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يزال السعر الرسمي للهاتف غير معلن، وهو العامل الذي قد يحدد مدى نجاحه في السوق الهندية، التي تعد من أكثر أسواق الهواتف الذكية تنافسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتوفر في الهند حاليا هاتف Moto G67 Power 5G بسعر يبلغ 22,999 روبية هندية، أي ما يعادل نحو 241 دولارا، مع ذاكرة عشوائية بسعة 8 جيغابايت وسعة تخزين داخلية تبلغ 128 جيغابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم التسمية الجديدة، فإن Moto G77 Power 5G لا يقدم عددا كبيرا من التحسينات مقارنة بالإصدار السابق، لذلك يرجح أن يتم طرحه بسعر قريب من سعر Moto G67 Power 5G أو أقل، خاصة بالنسبة للنسخة المزودة بذاكرة عشوائية سعة 4 جيغابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما في الأسواق الأخرى، فمن المتوقع أن يتقاسم الهاتف كثيرا من المواصفات مع Moto G77 العادي، الذي يبدأ سعره في عدد من الدول الأوروبية من 299 يورو، أي نحو 342 دولارا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز Moto G77 بشاشة AMOLED أكبر قليلا بقياس 6.78 بوصة، وكاميرا رئيسية بدقة 108 ميغابكسل، لكنه يأتي ببطارية أصغر تبلغ سعتها 5200 ميلي أمبير/ساعة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تزال موتورولا لم تؤكد ما إذا كان Moto G77 Power 5G سيطرح في الأسواق الأوروبية، لذلك لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن سعره خارج السوق الهندية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4998650df0f.webp" length="22172" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 05 Jul 2026 02:30:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Moto G77 Power 5G, موتورولا, Motorola, هاتف موتورولا, مواصفات Moto G77 Power 5G, سعر Moto G77 Power 5G, موعد إطلاق Moto G77 Power 5G, بطارية 7000 مللي أمبير, بطارية 7000mAh, Android 16, MediaTek Dimensity 6400, شاشة 120 هرتز, شاشة Full HD+, كاميرا 50 ميغابكسل, كاميرا 32 ميغابكسل, شحن سريع 30 واط, الشحن العكسي, Gorilla Glass 7i, IP64, MIL-STD-810H, Moto G77, Moto G67 Power 5G, هواتف موتورولا 2026, هواتف أندرويد, الهواتف المتوسطة, سعر هواتف موتورولا, الهند, Phone Arena</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل توسع قدرات ”Gemini Spark” بإطلاقه على أجهزة ماك</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-توسع-قدرات-gemini-spark-بإطلاقه-على-أجهزة-ماك</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-توسع-قدرات-gemini-spark-بإطلاقه-على-أجهزة-ماك</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة غوغل عن توسيع نطاق استخدام مساعدها الذكي Gemini Spark ليشمل أجهزة Mac، في خطوة جديدة لتعزيز حضوره في سوق مساعدات الذكاء الاصطناعي المخصصة للحواسيب، بالتزامن مع إطلاق حزمة من المزايا الجديدة التي توسع إمكانياته في إدارة المهام والتفاعل مع التطبيقات. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الشركة، الأربعاء، أن Gemini Spark أصبح متاحًا عبر تطبيق Gemini لسطح المكتب على نظام macOS، مع تحديثات تتيح متابعة الأحداث والمواضيع بشكل لحظي، فضلاً عن دمجه مع تطبيقات Google Tasks وGoogle Keep. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبفضل دعمه لنظام macOS، بات المساعد قادراً على الوصول إلى الملفات المخزنة على أجهزة ماك والتعامل معها، ما يجعله منافسًا مباشراً لمساعدات الذكاء الاصطناعي المكتبية، مثل Claude Desktop وMicrosoft Copilot وOpenClaw، وفق ما أورده موقع &quot;تك كرانش&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تعتزم غوغل إضافة ميزة جديدة قريبًا تسمح للمستخدمين بإسناد مهام متعددة الخطوات إلى Gemini Spark عبر هواتفهم، مثل الوصول إلى ملف موجود على جهاز ماك واستخراج المعلومات المطلوبة منه تلقائيًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح المساعد حاليًا تنظيم الملفات وإدارتها، إلى جانب استخدام محتوياتها لإنشاء مستندات أو جداول بيانات جديدة ضمن Google Workspace، إذ يمكنه، على سبيل المثال، تحويل مجموعة من الفواتير المخزنة على الجهاز إلى جدول خاص بإدارة الميزانية بشكل آلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوقت الحالي، تتوفر النسخة التجريبية من Gemini Spark على أجهزة Mac بشكل حصري لمشتركي Google AI Ultra داخل الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي استجابة لملاحظات المستخدمين بعد إطلاق الخدمة الشهر الماضي، أضافت غوغل دعمًا لتطبيقي Google Keep وGoogle Tasks، بعدما اشتكى كثيرون من غياب التكامل مع تطبيق الملاحظات، الأمر الذي كان يضطرهم إلى استخدام Google Docs لتدوين الملاحظات البسيطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما وسعت الشركة نطاق التكامل مع عدد من التطبيقات الخارجية، من بينها Canva وDropbox وInstacart وOpenTable وZillow Rentals، ما يمنح المستخدمين إمكانية تنفيذ مهام متنوعة، مثل حجز طاولة في مطعم، وطلب مستلزمات البقالة، وتصميم منشورات دعائية، أو حجز جولات لمعاينة الشقق السكنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحصل Gemini Spark أيضًا على ميزة جديدة تتيح له متابعة الأحداث والمواضيع في الوقت الفعلي، بما يعزز قدرته على تقديم معلومات محدثة باستمرار، سواء تعلق الأمر بنتائج المباريات الرياضية، أو تحركات أسواق الأسهم، أو الأخبار العاجلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإلى جانب ذلك، أصبح المساعد قادراً على مراقبة مصادر متنوعة، من بينها منصات التواصل الاجتماعي، والمدونات، ومواقع التسوق الإلكتروني، وحالة الطقس، بهدف تزويد المستخدمين ببيانات أكثر حداثة ودقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أعلنت غوغل بدء طرح دعم Model Context Protocol (MCP)، وهو بروتوكول يهدف إلى توسيع إمكانيات تخصيص المساعد وتعزيز تكامله مع مختلف الأدوات والخدمات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a484825b6b85.webp" length="10054" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 04 Jul 2026 05:30:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Google, غوغل, Gemini Spark, Gemini, أجهزة ماك, Mac, macOS, الذكاء الاصطناعي, مساعد الذكاء الاصطناعي, Google AI Ultra, Google Keep, Google Tasks, Google Workspace, Microsoft Copilot, Claude Desktop, OpenClaw, Canva, Dropbox, Instacart, OpenTable, Zillow Rentals, Model Context Protocol, MCP, أخبار التكنولوجيا, تحديثات غوغل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا تستعد لدخول سوق الحوسبة السحابية لمنافسة أمازون وغوغل ومايكروسوفت</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تستعد-لدخول-سوق-الحوسبة-السحابية-لمنافسة-أمازون-وغوغل-ومايكروسوفت</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تستعد-لدخول-سوق-الحوسبة-السحابية-لمنافسة-أمازون-وغوغل-ومايكروسوفت</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تتجه شركة ميتا إلى توسيع أنشطتها في قطاع التكنولوجيا عبر دخول سوق الحوسبة السحابية، في خطوة من شأنها أن تضعها في منافسة مباشرة مع كبرى الشركات العالمية، وفي مقدمتها أمازون لخدمات الويب وغوغل ومايكروسوفت، مستفيدة من الاستثمارات الضخمة التي ضختها خلال السنوات الأخيرة في إنشاء مراكز بيانات مخصصة لتشغيل تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما أورده تقرير لوكالة بلومبيرغ، تعتزم الشركة استغلال القدرات الحوسبية الفائضة في مراكز بياناتها وتحويلها إلى خدمات تجارية موجهة للشركات، بما يتيح لها تحقيق إيرادات إضافية من البنية التحتية التي طورتها لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتضمن الخطة إتاحة الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التي تستضيفها الشركة عبر منصتها السحابية، إلى جانب دراسة خيار آخر يتمثل في تأجير القدرة الحوسبية بشكل مستقل، دون ربطها بخدمات الذكاء الاصطناعي، استجابة للطلب المتزايد على هذا النوع من الخدمات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي إطار هذا التوجه، أنشأت &quot;ميتا&quot; قطاعا جديدا يحمل اسم &quot;كومبيوت&quot;، يتولى الإشراف على البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي وإدارة مشاريع الحوسبة السحابية، ويقوده عدد من كبار المسؤولين في الشركة المتخصصين في البنية التحتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثارت هذه الخطط تفاعلاً إيجابياً في الأسواق المالية، إذ ارتفع سهم &quot;ميتا&quot; بنسبة 9.3 في المائة، مسجلا أكبر مكاسب يومية له منذ شهر أبريل الماضي، في حين تراجعت أسهم بعض الشركات المنافسة، من بينها كور ويف، التي انخفض سهمها بنحو 14 في المائة عقب انتشار الأنباء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، كانت شبكة سي إن بي سي قد أشارت إلى أن الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، سبق أن لمح خلال لقاء مع المستثمرين إلى إمكانية توسع الشركة في مجال الحوسبة السحابية، وهو ما يعزز التوقعات بقرب دخولها رسميا هذا السوق الذي يشهد نموا متسارعا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a484d154279d.webp" length="49182" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 04 Jul 2026 02:00:05 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, الحوسبة السحابية, الذكاء الاصطناعي, أمازون لخدمات الويب, غوغل, مايكروسوفت, بلومبيرغ, مارك زوكربيرغ, مراكز البيانات, كومبيوت, الخدمات السحابية, كور ويف, سي إن بي سي, أسهم ميتا, التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>آبل تستعد لإطلاق 5 هواتف آيفون جديدة بين 2026 و2027</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/آبل-تستعد-لإطلاق-5-هواتف-آيفون-جديدة-بين-2026-و2027</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/آبل-تستعد-لإطلاق-5-هواتف-آيفون-جديدة-بين-2026-و2027</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تستعد شركة &quot;أبل&quot; لإطلاق ما لا يقل عن خمسة نماذج جديدة من هواتف &quot;آيفون&quot; خلال الفترة الممتدة بين النصف الثاني من سنة 2026 والنصف الأول من سنة 2027، بالتوازي مع تعزيز خططها الإنتاجية الخاصة بأول هاتف &quot;آيفون&quot; قابل للطي، في إطار استراتيجية تهدف إلى توسيع حصتها في السوق العالمية رغم استمرار أزمة نقص المكونات التي تؤثر على قطاع الإلكترونيات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لتقرير نشرته منصة &quot;Nikkei Asia&quot;، طلبت &quot;أبل&quot; من مورديها الاستعداد لإنتاج ما يقارب 10 ملايين وحدة من هاتف &quot;آيفون&quot; القابل للطي خلال العام الجاري، مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تتراوح بين 7 و8 ملايين وحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار التقرير، نقلاً عن مصادر مطلعة، إلى أن الشركة نجحت بالفعل في تأمين المكونات الضرورية لإنتاج نحو 80 مليون هاتف ذكي من الطرازات الجديدة التي تعتزم طرحها خلال النصف الثاني من عام 2026، وذلك قبل الإطلاق الرسمي لأول هاتف قابل للطي في تاريخها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المرتقب أن يتجاوز إجمالي إنتاج &quot;أبل&quot; من الهواتف الذكية خلال سنة 2026 حاجز 220 مليون جهاز، مستفيدة من قوتها الشرائية الكبيرة وعلاقاتها الوثيقة مع موردي رقائق الذاكرة والمكونات الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح التقرير أن الحجم الاقتصادي لشركة &quot;أبل&quot; يمنحها أفضلية كبيرة في مواجهة أزمة نقص رقائق الذاكرة الإلكترونية، والتي تفاقمت بفعل الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبفضل هذه الميزة، تمكنت الشركة من التعامل مع اضطرابات سلاسل التوريد بشكل أفضل مقارنة بمنافسيها الصينيين، مثل &quot;شاومي&quot; و&quot;أوبو&quot; و&quot;فيفو&quot;، الذين اضطروا إلى تقليص خططهم الإنتاجية السنوية إلى أقل من 100 مليون هاتف لكل شركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونقل التقرير عن أحد المسؤولين التنفيذيين لدى شركة موردة تتعامل مع كل من &quot;أبل&quot; و&quot;شاومي&quot;، أن القوة التفاوضية التي تتمتع بها &quot;أبل&quot; تمنحها قدرة أكبر على الحصول على رقائق الذاكرة أو تحمل الزيادات في أسعارها، وهو ما يوفر لها فرصة لتعزيز حصتها السوقية من خلال إطلاق أجهزة جديدة على مدار فترات مختلفة من السنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، ذكرت وكالة &quot;بلومبرغ&quot; أن &quot;أبل&quot; تجري مباحثات مع شركتي &quot;ChangXin Memory Technologies&quot; و&quot;Yangtze Memory Technologies&quot; الصينيتين، بهدف تزويد الأجهزة الموجهة إلى السوق الصينية برقائق الذاكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتواجه الشركتان الصينيتان تدقيقاً من قبل السلطات الأمريكية، بعدما أدرجتهما وزارة الدفاع الأمريكية ضمن قائمة تضم شركات يشتبه في تقديمها دعماً للجيش الصيني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تصدر &quot;أبل&quot; أي تأكيد رسمي بشأن هذه المفاوضات، فيما أوضح التقرير أن المحادثات لا تزال مستمرة، في إطار مساعي الشركة إلى تنويع مصادر التوريد لمواجهة أزمة نقص رقائق الذاكرة التي تؤثر على قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقرير &quot;Nikkei Asia&quot;، تعتزم &quot;أبل&quot; أيضاً إطلاق هاتفين جديدين على الأقل خلال النصف الأول من عام 2027، من بينهما هاتف &quot;آيفون 18&quot; بالإصدار الأساسي، بالإضافة إلى طراز جديد يحمل اسم &quot;آيفون إير&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطط التوسعية بعد أيام قليلة من قرار &quot;أبل&quot; رفع أسعار عدد من أجهزة &quot;ماك بوك&quot; و&quot;آيباد&quot;، نتيجة الارتفاع الملحوظ في تكاليف رقائق الذاكرة ووحدات التخزين، وهو ما يعكس حجم الضغوط المتزايدة التي تواجهها صناعة التكنولوجيا على المستوى العالمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a46f9afbba3b.webp" length="9414" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 03 Jul 2026 05:30:20 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أبل, Apple, آيفون, iPhone, آيفون قابل للطي, iPhone Fold, آيفون 18, iPhone 18, آيفون إير, iPhone Air, هواتف أبل, هواتف ذكية, التكنولوجيا, الذكاء الاصطناعي, رقائق الذاكرة, أشباه الموصلات, أزمة الرقائق, مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي, ماك بوك, iPad, سوق الهواتف الذكية, إنتاج الهواتف, Nikkei Asia, Bloomberg, ChangXin Memory Technologies, CXMT, Yangtze Memory Technologies, YMTC, شاومي, أوبو, فيفو, الصين, الولايات المتحدة, الإلكترونيات الاستهلاكية, بورصة التكنولوجيا, صناعة التكنولوجيا, أسعار أجهزة أبل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الصين تعلن إدماج الذكاء الاصطناعي في جميع المراحل الدراسية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الصين-تدمج-الذكاء-الاصطناعي-في-جميع-المراحل-الدراسية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الصين-تدمج-الذكاء-الاصطناعي-في-جميع-المراحل-الدراسية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في خطوة تعكس طموحها لتعزيز موقعها في سباق التكنولوجيا العالمي، كشفت الصين عن خطة جديدة لإدماج الذكاء الاصطناعي في مختلف المراحل التعليمية، بهدف إعداد جيل يمتلك مهارات رقمية متقدمة وجعل هذه التكنولوجيا جزءا أساسيا من المنظومة التعليمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسعى الحكومة الصينية، من خلال هذه الاستراتيجية، إلى تعميم تعليم الذكاء الاصطناعي على جميع الطلاب، مع التركيز على تنمية مهارات التفكير، وحل المشكلات، والابتكار، بما ينسجم مع رؤية الرئيس الصيني شي جين بينغ الرامية إلى ترسيخ ريادة البلاد في مجالات التقنيات الحديثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستهدف الخطة تحويل الذكاء الاصطناعي إلى مهارة أساسية لدى الطلبة، في إطار توجه أوسع لإعداد كفاءات مؤهلة في المجالات التكنولوجية، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوقت ذاته، تحاول السلطات الصينية الموازنة بين الاستفادة من المكاسب الاقتصادية التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي والحفاظ على استقرار سوق الشغل، خاصة في ظل استمرار ارتفاع معدلات بطالة الشباب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، كانت المحاكم الصينية قد أصدرت، في وقت سابق من العام الجاري، أحكاما تمنع الشركات من تسريح الموظفين بغرض استبدالهم بالروبوتات أو أنظمة الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وباتت تطبيقات الذكاء الاصطناعي حاضرة بشكل متزايد داخل المؤسسات التعليمية الصينية، حيث أظهرت تقارير محلية أن هذه التقنيات أصبحت جزءا من الممارسات اليومية في المدارس، بالتزامن مع تقلص الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشف تقييم شمل نحو 530 ألف معلم في 19 مقاطعة صينية أن 85 في المائة من المدرسين يعتبرون الذكاء الاصطناعي وسيلة فعالة لتوسيع الموارد التعليمية، فيما أكد 81 في المائة منهم أنه يختصر الوقت اللازم لإعداد الدروس، ما يعزز كفاءة العملية التعليمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وامتد توظيف الذكاء الاصطناعي إلى مجالات أخرى داخل المدارس، إذ لم يعد مقتصرا على المساعدة في الدراسة أو إعداد المحتوى التعليمي، بل أصبح يستخدم أيضا في متابعة الأنشطة الرياضية،ففي إحدى المدارس الابتدائية بمدينة شنيانغ، تعتمد الإدارة على أنظمة رؤية حاسوبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمراقبة أداء التلاميذ أثناء حصص التربية البدنية، عبر قياس معدل نبضات القلب، وكثافة التمارين، وإصدار تنبيهات فورية لضمان سلامتهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما فرضت سلطات العاصمة بكين على تلاميذ المرحلتين الابتدائية والثانوية تلقي ما لا يقل عن ثماني ساعات سنويا من دروس الذكاء الاصطناعي، بينما بدأت مؤسسات تعليمية أخرى اختبار تطبيقات تعتمد هذه التقنية في إعداد الدروس وتطوير أساليب التدريس، في مؤشر على تسارع وتيرة دمج الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم الصيني.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a45a7f0d78c3.webp" length="24152" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 02:00:25 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الصين, الذكاء الاصطناعي, التعليم, المدارس الصينية, شي جين بينغ, التكنولوجيا, الطلاب, المعلمون, التحول الرقمي, الابتكار, التعليم الرقمي, بكين, الرؤية الحاسوبية, التقنيات المتقدمة, سوق العمل, بطالة الشباب, الروبوتات, المناهج الدراسية, تطوير التعليم, المهارات الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الجامعة الدولية بأكادير تحقق إنجازا مغربيا جديدا في ماراثون شل البيئي ببولندا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الجامعة-الدولية-بأكادير-تحقق-إنجازا-مغربيا-جديدا-في-ماراثون-شل-البيئي-ببولندا</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الجامعة-الدولية-بأكادير-تحقق-إنجازا-مغربيا-جديدا-في-ماراثون-شل-البيئي-ببولندا</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حقق فريق «Universia Créateurs» التابع للمدرسة المتعددة التقنيات بالجامعة الدولية بأكادير (Universiapolis)، إنجازًا جديدا في النسخة الأوروبية من ماراثون شل البيئي 2026 (Shell Eco-marathon)، بعد تسجيله 248 كيلومترا لكل لتر من الوقود، في أفضل نتيجة يحققها الفريق منذ انطلاق مشاركاته في هذه المنافسة الدولية، محتلًا المرتبة الثامنة عشرة أوروبيًا ضمن فئة النماذج الأولية بمحركات الاحتراق الداخلي (ICE Prototype).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا الإنجاز جاء خلال المنافسة التي احتضنتها حلبة Ring Silesia بمدينة Kamień Śląski البولندية، خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 28 يونيو 2026، بمشاركة فرق جامعية من مختلف دول أوروبا وإفريقيا، في واحدة من أبرز المسابقات العالمية المخصصة للابتكار في مجال كفاءة استهلاك الطاقة والتنقل المستدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتبر ماراثون شل البيئي من أكبر المسابقات الدولية الموجهة لطلبة الجامعات والمدارس الهندسية، حيث يتنافس المشاركون على تصميم وبناء مركبات قادرة على قطع أكبر مسافة ممكنة بأقل كمية من الوقود أو الطاقة، في إطار تشجيع الابتكار الهندسي وإيجاد حلول عملية لمستقبل النقل المستدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، تمكن الفريق المغربي من تحقيق هذا الأداء بواسطة النموذج الجديد «Dynamar»، بعد أربع محاولات رسمية على الحلبة، متجاوزًا بذلك أفضل رقم سبق أن سجله سنة 2024 والبالغ 235.5 كيلومترًا لكل لتر، كما حقق تحسنًا يناهز 22 في المائة مقارنة بنتيجة مشاركته في نسخة 2025، في مؤشر على التطور التقني المتواصل الذي يشهده المشروع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويكتسي هذا الإنجاز أهمية خاصة لكون فريق Universia Créateurs كان الممثل المغربي الوحيد ضمن التصنيف النهائي الأوروبي لفئة ICE Prototype، في منافسة ضمت مؤسسات هندسية وجامعات مرموقة، وهو ما يعكس قدرة الكفاءات المغربية الشابة على منافسة أبرز المدارس الهندسية في مجال تصميم المركبات عالية الكفاءة الطاقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح مدير المدرسة المتعددة التقنيات بأكادير، إلياس مجدولين، أن هذا الإنجاز &quot;يجسد قدرة الطلبة على الجمع بين الصرامة العلمية وروح الفريق والشغف بالابتكار&quot;، معتبرًا أن فريق Universia Créateurs يمثل نموذجًا للتكوين الهندسي القائم على المشاريع والتطبيق العملي، حيث يكتسب الطلبة خبرات حقيقية في التصميم والتصنيع والاختبار وتحليل الأداء داخل بيئة تنافسية دولية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد النموذج Dynamar على سلسلة من التحسينات الهندسية شملت الديناميكية الهوائية، وتخفيف الوزن، وتحسين منظومة نقل الحركة، ورفع الموثوقية الميكانيكية، إضافة إلى اعتماد منهجية دقيقة في تحليل البيانات واستراتيجية القيادة، وهو ما ساهم في تحقيق هذا الرقم القياسي الجديد للفريق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمثل هذا الإنجاز ثمرة مسار متواصل انطلق سنة 2015، حيث حافظ الفريق على حضوره في المنافسة الدولية على مدى 11 مشاركة متتالية، استطاع خلالها تطوير نماذجه الأولية بشكل تدريجي، والانتقال من تسجيل 64.1 كيلومترًا لكل لتر في أول مشاركة، إلى تجاوز حاجز 200 كيلومتر لكل لتر سنة 2017، ثم تحقيق 235.5 كيلومترًا لكل لتر سنة 2024، وصولًا إلى الرقم القياسي الجديد البالغ 248 كيلومترًا لكل لتر في نسخة 2026.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد هذا التتويج المكانة التي أصبحت تحتلها المدرسة المتعددة التقنيات بالجامعة الدولية بأكادير ضمن المؤسسات المغربية المنخرطة في تطوير مشاريع هندسية ذات بعد دولي، كما يبرز قدرة الطلبة المغاربة على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول تقنية مبتكرة تستجيب للتحديات العالمية المرتبطة بالنجاعة الطاقية والاستدامة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a4539b627e48.webp" length="50458" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 17:04:46 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الجامعة الدولية بأكادير, Universiapolis, المدرسة المتعددة التقنيات, Universia Créateurs, ماراثون شل البيئي, Shell Eco-marathon 2026, بولندا, Kamień Śląski, Ring Silesia, كفاءة استهلاك الطاقة, التنقل المستدام, Dynamar, الابتكار الهندسي, المركبات عالية الكفاءة, الطلبة المغاربة, الهندسة, الوقود, الاستدامة, الجامعات المغربية, المنافسات الدولية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>واتساب يطلق ميزة أسماء المستخدمين لإخفاء أرقام الهواتف</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يطلق-ميزة-أسماء-المستخدمين-لإخفاء-أرقام-الهواتف</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يطلق-ميزة-أسماء-المستخدمين-لإخفاء-أرقام-الهواتف</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت منصة &quot;واتساب&quot; عن إطلاق ميزة جديدة طال انتظارها تتيح للمستخدمين إنشاء اسم مستخدم (Username)، بما يمكنهم من مشاركة حساباتهم والتواصل مع الآخرين دون الحاجة إلى الإفصاح عن أرقام هواتفهم، مع الإبقاء على شرط استخدام رقم الهاتف عند إنشاء الحساب لأول مرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت المنصة التابعة لشركة &quot;ميتا&quot; تعمل على تطوير هذه الخاصية منذ سنوات، قبل أن تكشف رسميًا عن آلية عملها وتفاصيل استخدامها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبدءًا من اليوم، أصبح بإمكان المستخدمين حجز أسماء المستخدمين، على أن يتم تعميم الميزة تدريجيًا على نطاق واسع خلال الفترة المتبقية من العام الجاري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيكون بإمكان المستخدم اختيار اسم مستخدم يتكون من 3 إلى 35 حرفًا، وفقًا لما أورده موقع &quot;تك كرانش&quot;، ونقلته &quot;العربية Business&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت &quot;ميتا&quot; أنها ستحتفظ مسبقًا ببعض أسماء المستخدمين الخاصة بالمشاهير والشخصيات العامة والمنظمات، بينما سيتمكن باقي المستخدمين من اختيار أي اسم متاح، شريطة أن يكون متوافقًا مع سياسات المنصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت الشركة إلى أن الأنشطة التجارية وصناع المحتوى سيتمكنون من استخدام اسم المستخدم ذاته المعتمد في حساباتهم على &quot;فيسبوك&quot; أو &quot;إنستغرام&quot; داخل &quot;واتساب&quot;، إذا كان متوفرًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيتلقى المستخدمون إشعارًا فور تفعيل الميزة في بلدانهم، وبعد ذلك يمكنهم الدخول إلى الإعدادات، ثم الحساب، ثم اسم المستخدم (Settings &amp;gt; Account &amp;gt; Username)، لاختيار الاسم المناسب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وستوفر &quot;واتساب&quot; أيضًا خيار &quot;مفتاح اسم المستخدم&quot; (Username Key)، وهو رمز يجب أن يعرفه الطرف الآخر حتى يتمكن من إرسال الرسائل إلى صاحب الحساب، ما يمنح مستوى إضافيًا من الخصوصية والأمان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت &quot;ميتا&quot; أن اعتماد نظام حجز أسماء المستخدمين يهدف إلى منع تكرار الأسماء بين أكثر من ثلاثة مليارات مستخدم يعتمدون على &quot;واتساب&quot; حول العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت الشركة أن أسماء المستخدمين لن تكون قابلة للبحث داخل التطبيق، ولن يتمكن من التواصل مع المستخدم سوى الأشخاص الذين يعرفون اسم المستخدم الكامل، مع إمكانية تعطيل الميزة أو تغيير اسم المستخدم في أي وقت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت أليس نيوتن-ريكس، نائبة رئيس المنتجات في &quot;واتساب&quot;، إن مشاركة رقم الهاتف مع شخص جديد، سواء كان زميلًا في الدراسة أو جارًا أو شخصًا تم التعرف إليه في مناسبة، قد لا تكون خطوة مريحة للجميع، باعتبار أن رقم الهاتف جزء شخصي من هوية المستخدم ويرتبط بالعديد من جوانب حياته، لذلك جرى تصميم ميزة أسماء المستخدمين لمنح الأشخاص تحكمًا أكبر في من يمكنه الاطلاع على أرقام هواتفهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المرحلة الحالية، سيظل المستخدمون مطالبين بمشاركة اسم المستخدم يدويًا، سواء بشكل شفهي أو عبر رسالة نصية، إذ لا يدعم &quot;واتساب&quot; حتى الآن إمكانية بدء المحادثات باستخدام رمز QR المرتبط باسم المستخدم فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن تطبيقات منافسة مثل &quot;تيليغرام&quot; و&quot;سيغنال&quot; و&quot;Wire&quot; توفر ميزة أسماء المستخدمين منذ سنوات بهدف تعزيز خصوصية المستخدمين وإخفاء أرقام هواتفهم، فإن &quot;واتساب&quot;، الذي شهد تغييرًا في قيادته خلال الأسبوع الماضي، بدأ أخيرًا في طرح هذه الخاصية لمستخدميه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202607/image_870x580_6a44535703c0f.webp" length="15944" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 01 Jul 2026 05:30:31 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>واتساب, WhatsApp, ميتا, Meta, أسماء المستخدمين, Username, اسم المستخدم في واتساب, ميزة أسماء المستخدمين, تحديث واتساب, تحديث واتساب الجديد, إخفاء رقم الهاتف, خصوصية واتساب, حجز اسم المستخدم, Username Key, مفتاح اسم المستخدم, التواصل دون رقم الهاتف, تطبيق واتساب, ميزات واتساب الجديدة, إعدادات واتساب, فيسبوك, إنستغرام, تيليغرام, سيغنال, Wire, Te</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونج و&amp;quot;إس كيه&amp;quot; ترصدان 1.3 تريليون دولار لتعزيز صناعة الرقائق الإلكترونية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونج-وإس-كيه-ترصدان-13-تريليون-دولار-لتعزيز-صناعة-الرقائق-الإلكترونية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونج-وإس-كيه-ترصدان-13-تريليون-دولار-لتعزيز-صناعة-الرقائق-الإلكترونية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تتجه كوريا الجنوبية إلى إطلاق واحدة من أكبر المبادرات الاستثمارية في تاريخها الصناعي، مع استعداد عملاقي التكنولوجيا &quot;سامسونج&quot; و&quot;إس كيه غروب&quot; للإعلان عن استثمارات ضخمة تقدر بنحو 2000 تريليون وون، أي ما يعادل 1.3 تريليون دولار، سيتم ضخها على مدى السنوات العشر المقبلة، في خطوة تستهدف تعزيز موقع البلاد في سباق التكنولوجيا العالمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الاستثمارات في إطار التوجه الصناعي الذي يقوده الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، والرامي إلى ترسيخ تفوق البلاد في قطاعات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، وسط منافسة متزايدة من الولايات المتحدة والصين وتايوان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما أوردته صحيفة &quot;كوريا إيكونوميك ديلي&quot;، فمن المرتقب أن يكشف رئيسا &quot;سامسونج إلكترونيكس&quot; و&quot;إس كيه غروب&quot; عن تفاصيل الخطط الاستثمارية خلال لقاء رسمي بالمكتب الرئاسي، حيث سيجري استعراض المشاريع الكبرى التي تعتزم الشركتان تنفيذها خلال العقد المقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل هذه المشاريع إنشاء ما بين أربعة وخمسة مصانع جديدة لإنتاج أشباه الموصلات في منطقة غوانغجو جنوب غربي البلاد، إلى جانب توسعة البنية الصناعية في عدد من المقاطعات، إذ تخطط &quot;سامسونج&quot; لإقامة مصانع متخصصة في تغليف الرقائق الإلكترونية، بينما تعتزم &quot;إس كيه هاينكس&quot; تعزيز قدراتها الإنتاجية في رقائق ذاكرة &quot;ناند&quot; عبر توسيع منشآتها الحالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يقدم الرئيس لي خلال الفعالية مبادرة تحمل اسم &quot;المشروعات الثلاثة العملاقة للقفزة الكبرى إلى الأمام&quot;، بمشاركة مسؤولين حكوميين من قطاعات الصناعة والعلوم والمناخ والأراضي، بهدف عرض الإجراءات الداعمة للاستراتيجية الصناعية الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس هذه الخطط الطموحة الرهان الكوري على النمو المتسارع في الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي، وذاكرة الحواسيب، والبنية التحتية الخاصة بمراكز البيانات، وهي قطاعات أصبحت تمثل محور المنافسة العالمية في الصناعات التكنولوجية المتقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت تقارير إعلامية سابقة قد أشارت إلى أن &quot;سامسونج&quot; كانت تستعد منفردة للإعلان عن استثمارات تتجاوز ألف تريليون وون، قبل أن تتحدث أحدث التقديرات عن برنامج استثماري مشترك مع &quot;إس كيه غروب&quot; بأرقام وصفت بأنها &quot;غير اعتيادية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، توقع محللو &quot;سيتي غروب&quot; أن تسهم هذه الاستثمارات في تعزيز استدامة سلسلة توريد أشباه الموصلات في كوريا الجنوبية، كما رجحوا أن تستفيد الشركات المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق من موجة التوسع المرتبطة بازدهار تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنشاء منشآت إنتاجية جديدة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a43054457f64.webp" length="28798" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 02:00:57 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>كوريا الجنوبية, سامسونج, إس كيه غروب, سامسونج إلكترونيكس, إس كيه هاينكس, أشباه الموصلات, الذكاء الاصطناعي, الرقائق الإلكترونية, مراكز البيانات, لي جاي ميونغ, الاستثمارات, الاقتصاد الكوري, صناعة التكنولوجيا, ناند, سيتي غروب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل تستعد لإطلاق آيفون 18 برو بكاميرا بفتحة عدسة متغيرة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تستعد-لإطلاق-آيفون-18-برو-بكاميرا-بفتحة-عدسة-متغيرة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تستعد-لإطلاق-آيفون-18-برو-بكاميرا-بفتحة-عدسة-متغيرة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بدأت تتضح ملامح خطط شركة &quot;أبل&quot; الخاصة بهواتف آيفون المرتقبة لعام 2027، بعدما كشف المسرب المعروف Digital Chat Station عن معلومات جديدة تتعلق بالأجهزة التي تعمل الشركة على تطويرها، إلى جانب تفاصيل تخص الجيل المقبل من هواتفها الرائدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب التسريب، فإن &quot;أبل&quot; لا تركز فقط على التحضير لإطلاق سلسلة آيفون 18، بل شرعت أيضاً في تطوير سلسلة آيفون 19 برو، فضلاً عن الجيل الثاني من هاتفها القابل للطي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق المعطيات المتداولة، ستضم تشكيلة الشركة خلال عام 2027 كلاً من آيفون إير 2، وآيفون 18، وiPhone 18e، على أن تعتمد جميعها شاشات OLED بدقة 1.5K.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يأتي هاتف آيفون إير 2 بشاشة قياسها 6.55 بوصة، تدعم معدل تحديث يبلغ 120 هرتز بتقنية LTPO، فيما سيزود آيفون 18 بشاشة مقاس 6.3 بوصة بالمواصفات نفسها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما هاتف iPhone 18e، فسيكون الأصغر ضمن هذه الفئة، إذ سيحمل شاشة بقياس 6.12 بوصة من نوع LTPS، مع معدل تحديث يبلغ 60 هرتز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتنسجم هذه المعلومات مع تقارير سابقة تحدثت عن توجه &quot;أبل&quot; لإعادة تنظيم جدول إطلاق هواتفها الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أن تكشف الشركة خلال خريف عام 2026 عن هواتف آيفون 18 برو، وآيفون 18 برو ماكس، إضافة إلى أول هاتف آيفون قابل للطي، على أن يتم طرح آيفون 18 وiPhone 18e في الأسواق مطلع عام 2027، إلى جانب آيفون إير 2.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق نفسه، أشار المسرب إلى أن &quot;أبل&quot; شرعت بالفعل في مراحل الاختبار والتطوير الهندسي لسلسلة آيفون 19 برو، وهو أمر ينسجم مع نهج الشركة المعتاد في بدء تطوير أجهزتها الجديدة قبل أكثر من عام من موعد إطلاقها الرسمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن تسمية &quot;آيفون 19&quot; لا تزال مؤقتة، ومن المحتمل أن تعتمد الشركة اسماً مختلفاً عند الإعلان الرسمي عن الجهاز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشف التسريب أن &quot;أبل&quot; تواصل تطوير الجيل الثاني من هاتفها القابل للطي، الذي يحمل حالياً الاسم المؤقت &quot;آيفون ألترا 2&quot;، موضحاً أن شاشة الجهاز دخلت بالفعل مرحلة الاختبارات والتصنيع الأولي، مع توقعات بأن تأتي أكبر حجماً مقارنة بالجيل الأول، لتوفير مساحة عرض أوسع للمستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، لا تزال التسريبات تتواصل بشأن هاتف آيفون 18 برو، الذي يرجح أن يشهد مجموعة من التحسينات المهمة، من بينها كاميرا بفتحة عدسة متغيرة، ومستشعرات تصوير جديدة وأكثر تطوراً، إلى جانب توسيع الفارق في المواصفات بين النسخ القياسية وإصدارات &quot;برو&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير هذه المعطيات إلى أن &quot;أبل&quot; تتجه نحو تعزيز مكانة هواتف &quot;برو&quot; باعتبارها الفئة الأعلى من حيث المزايا والإمكانات، مع الإبقاء على الطرازات القياسية كخيار أقل تكلفة، في إطار استراتيجية جديدة قد تعيد رسم مستقبل سلسلة هواتف آيفون خلال السنوات المقبلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a42f79420bc1.webp" length="28912" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 30 Jun 2026 02:00:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أبل, Apple, آيفون 18, آيفون 18 برو, آيفون 18 برو ماكس, آيفون 19 برو, iPhone 18e, آيفون إير 2, آيفون ألترا 2, آيفون القابل للطي, الهاتف القابل للطي, Digital Chat Station, تسريبات أبل, هواتف آيفون, مواصفات آيفون 18, كاميرا آيفون 18 برو, شاشة OLED, شاشة LTPO, شاشة LTPS, معدل تحديث 120 هرتز, iPhone 2027, أخبار أبل, هواتف أبل, التكنولوجيا, الهواتف الذكية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>مايكروسوفت تمنح مستخدمي ويندوز 10 مهلة إضافية وتمدد التحديثات الأمنية حتى سنة 2027</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/مايكروسوفت-تمنح-مستخدمي-ويندوز-10-مهلة-إضافية-وتُمدد-التحديثات-الأمنية-حتى-2027</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/مايكروسوفت-تمنح-مستخدمي-ويندوز-10-مهلة-إضافية-وتُمدد-التحديثات-الأمنية-حتى-2027</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;فاجأت شركة مايكروسوفت مستخدمي نظام التشغيل ويندوز 10 بتمديد برنامج التحديثات الأمنية الموسعة (ESU) حتى 14 أكتوبر 2027، في خطوة جاءت دون إعلان رسمي مسبق، بعدما كان من المنتظر أن يتوقف البرنامج خلال أكتوبر من العام الجاري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء الكشف عن هذا التمديد بعد رصد تغييرات جديدة على المعلومات المنشورة من طرف الشركة بشأن البرنامج، حيث جرى تحديث البيانات المتعلقة بمدة الدعم الأمني دون إصدار بيان رسمي أو تعديل تاريخ نشر التدوينة الأصلية التي تعود إلى نحو عام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت التحديثات الجديدة أن مستخدمي ويندوز 10 الذين انخرطوا في برنامج التحديثات الأمنية الموسعة سيواصلون الاستفادة من التصحيحات الأمنية إلى غاية أكتوبر 2027، وهو ما يمنحهم فترة إضافية لتأمين أجهزتهم والاستمرار في استخدام النظام لفترة أطول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب معطيات نقلتها مواقع تقنية متخصصة، فإن المشتركين في البرنامج سيحصلون على التحديثات الأمنية بشكل تلقائي إلى نهاية الفترة الجديدة دون الحاجة إلى اتخاذ أي خطوات إضافية، في حين سيظل بإمكان المستخدمين غير المسجلين الانضمام إلى البرنامج قبل انتهاء مدته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعني هذا القرار تمديد فترة الاستفادة من التحديثات الأمنية لأكثر من عام إضافي مقارنة بالجدول الزمني السابق، بعدما كان من المرتقب انتهاء الدعم الموسع في أكتوبر 2026، الأمر الذي يمنح ملايين المستخدمين وقتا أكبر قبل الانتقال إلى أنظمة أحدث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت مايكروسوفت أن المعلومات الجديدة المتعلقة بمدة البرنامج ليست نتيجة خطأ تقني أو تعديل غير مقصود، بل تعكس قرارا فعليا يقضي بتمديد الدعم الأمني لسنة إضافية، بهدف توفير مزيد من الوقت للمستخدمين لتأمين أجهزتهم وتدبير عملية الانتقال إلى حواسيب أو أنظمة تشغيل جديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تندرج في إطار منح العملاء مرونة أكبر في اختيار الأجهزة والبرامج المناسبة لاحتياجاتهم، مع ضمان استمرار الحماية الأمنية خلال الفترة الانتقالية، في وقت لا يزال فيه نظام ويندوز 10 يحظى بقاعدة واسعة من المستخدمين حول العالم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a41afb81d2ad.webp" length="25128" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 29 Jun 2026 03:00:25 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مايكروسوفت, ويندوز 10, التحديثات الأمنية, برنامج ESU, دعم ويندوز 10, تحديثات مايكروسوفت, أنظمة التشغيل, الأمن السيبراني, الحواسيب الشخصية, تمديد الدعم, مستخدمو ويندوز, تحديثات أمنية, نظام ويندوز, التكنولوجيا, مايكروسوفت 2027, الدعم التقني, حماية الأجهزة, أنظمة مايكروسوفت, أخبار التكنولوجيا, ويندوز 10 2027.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>واشنطن تقترب من رفع القيود عن نموذج “فابل 5” لشركة أنثروبيك</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/واشنطن-تقترب-من-رفع-القيود-عن-نموذج-فابل-5-لشركة-أنثروبيك</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/واشنطن-تقترب-من-رفع-القيود-عن-نموذج-فابل-5-لشركة-أنثروبيك</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تقترب إدارة الرئيس الأمريكي من اتخاذ قرار يقضي بالسماح لشركة “أنثروبيك” بإعادة تفعيل نموذج الذكاء الاصطناعي “فابل 5”، وذلك بعد فترة من القيود التي فرضتها الحكومة الأميركية على استخدام وتصدير بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وذكرت المصادر أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية يتوقعون رفع القيود المفروضة على النموذج في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمثل انفراجة في ملف التوتر بين واشنطن وشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، وفق ما نقله موقع “أكسيوس”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت “أنثروبيك” قد أوقفت بشكل مفاجئ استخدام اثنين من أبرز نماذجها، وهما “ميثوس 5” و”فابل 5”، عقب صدور قرار حكومي في 12 يونيو يقضي بفرض قيود على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدعوى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تطور لاحق، سمحت الحكومة الأمريكية بشكل جزئي بإتاحة نموذج “ميثوس 5” لبعض المؤسسات الأميركية الموثوقة، في إشارة إلى بداية تخفيف تدريجي للقيود، مع استمرار النقاشات حول نموذج “فابل 5”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعتبر نموذجا “ميثوس 5” و”فابل 5” من بين أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تطوراً لدى الشركة، حيث يعتمد الأول على قدرات متقدمة في الأمن السيبراني، بينما صُمم الثاني ليكون متاحاً على نطاق أوسع للمستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب التقرير، فإن المحادثات بين الجانبين لا تزال مستمرة، وسط توقعات بأن يتم التوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة إتاحة النموذج قريباً، خاصة بعد إشارات إيجابية من وزارة التجارة الأميركية بشأن التعاون مع الشركة لمعالجة المخاوف الأمنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة حول تنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي، بين من يدعو إلى تشديد القيود حفاظاً على الأمن القومي، ومن يرى ضرورة تسريع الابتكار لضمان الريادة التكنولوجية عالمياً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a405b636df17.webp" length="9842" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 28 Jun 2026 05:01:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>واشنطن, أنثروبيك, فابل 5, ميثوس 5, الذكاء الاصطناعي, إدارة ترامب, الولايات المتحدة, أكسيوس, وزارة التجارة الأميركية, القيود الحكومية, تصدير التكنولوجيا, الأمن القومي, نماذج الذكاء الاصطناعي, شركات التكنولوجيا, انفراجة, إعادة تفعيل النموذج, الحوسبة الذكية, الأمن السيبراني, البروتوكولات والمعايير, تقنيات الذكاء الاصطناعي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>5 إعدادات في ويندوز 11 ينصح بتعديلها لتعزيز الخصوصية والأمان</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/5-إعدادات-في-ويندوز-11-ينصح-بتعديلها-لتعزيز-الخصوصية-والأمان</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/5-إعدادات-في-ويندوز-11-ينصح-بتعديلها-لتعزيز-الخصوصية-والأمان</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;لا يقتصر نظام التشغيل ويندوز 11 على تقديم واجهة حديثة وأدوات إنتاجية متطورة، بل يتضمن أيضا مجموعة واسعة من خيارات الأمان والخصوصية التي تعمل تلقائيا منذ تثبيت النظام. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبينما تهدف هذه المزايا إلى تعزيز حماية المستخدمين من التهديدات الرقمية، فإن بعضها يثير تساؤلات متزايدة بشأن جمع البيانات ومراقبة استخدام الأجهزة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد شركة مايكروسوفت على عدد من الخدمات المدمجة داخل النظام لتتبع أداء الأجهزة واكتشاف المشكلات التقنية بشكل مبكر، وهو ما يسمح لها بتطوير التحديثات وتحسين تجربة الاستخدام، غير أن هذا النهج يتطلب إرسال بيانات تشخيصية ومعلومات مرتبطة بطريقة استخدام الحاسوب، الأمر الذي يدفع بعض خبراء الأمن السيبراني والخصوصية إلى التحذير من حجم البيانات التي تتم مشاركتها مع الشركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمنح ويندوز 11 المستخدمين إمكانية التحكم في هذه البيانات من خلال إعدادات الخصوصية، حيث يمكن تعطيل إرسال المعلومات التشخيصية أو حذف البيانات التي سبق إرسالها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتم ذلك عبر التوجه إلى إعدادات النظام ثم قسم الخصوصية والأمان، ومنه إلى خيارات التشخيص والملاحظات، حيث تتوفر أدوات لإدارة مشاركة البيانات وتقليصها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، يتضمن النظام تقنيات أمنية متقدمة لا تكون مفعلة دائمًا بشكل افتراضي، رغم أهميتها في حماية الأجهزة من البرمجيات الضارة والهجمات الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد هذه التقنيات على عزل بعض مكونات النظام الحساسة ومنع التطبيقات المشبوهة من الوصول إليها، ما يرفع مستوى الحماية ويقلل من فرص الاختراق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمكن للمستخدمين الوصول إلى هذه الخيارات عبر إعدادات الأمان الخاصة بالنظام، وتحديدًا من خلال قسم &quot;أمن الجهاز&quot;، الذي يتيح تفعيل عدد من أدوات الحماية الإضافية وتعزيز دفاعات الحاسوب ضد التهديدات الرقمية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3f0ff77e5ea.webp" length="11194" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 27 Jun 2026 04:00:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ويندوز 11, مايكروسوفت, الأمن السيبراني, حماية البيانات, الخصوصية الرقمية, إعدادات ويندوز, التتبع في ويندوز, أمان الحاسوب, الهجمات الإلكترونية, أنظمة التشغيل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: انشغال الآباء بالهواتف الذكية يهدد الصحة النفسية للمراهقين</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/دراسة-انشغال-الآباء-بالهواتف-الذكية-يهدد-الصحة-النفسية-للمراهقين</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/دراسة-انشغال-الآباء-بالهواتف-الذكية-يهدد-الصحة-النفسية-للمراهقين</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة نشرت في مجلة &quot;Frontiers in Psychology&quot; عن وجود تأثيرات سلبية لاستخدام الآباء المفرط للهواتف الذكية على الصحة النفسية للمراهقين، محذرة من انعكاسات هذا السلوك على جودة العلاقات الأسرية والتوازن النفسي للأبناء خلال مرحلة المراهقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرزت الدراسة أن انشغال الوالدين المتكرر بالهواتف المحمولة أثناء التفاعل اليومي مع الأبناء يخلق شعورا لدى المراهقين بالتجاهل أو ضعف الاهتمام، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على إحساسهم بالدعم العاطفي والانتماء داخل الأسرة، باعتبارهما عنصرين أساسيين في بناء الاستقرار النفسي خلال هذه المرحلة العمرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن ما يعرف بـ&quot;التداخل الرقمي الوالدي&quot; أصبح من الظواهر المتزايدة داخل الأسر، حيث تتسبب الأجهزة الذكية في مقاطعة الحوارات والتفاعلات المباشرة بين الآباء والأبناء، الأمر الذي يحد من فرص التواصل الفعال ويضعف النقاشات الأسرية الهادفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة أن فترة المراهقة تمثل مرحلة حساسة في النمو النفسي والاجتماعي، إذ يحتاج الأبناء خلالها إلى التوجيه والدعم المستمر من الوالدين، غير أن انشغال الآباء بالرسائل أو مواقع التواصل الاجتماعي أثناء الحديث مع أبنائهم قد يُفهم على أنه غياب للاهتمام، وهو ما قد يؤدي إلى تنامي مشاعر الوحدة والقلق وتراجع الثقة بالنفس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت النتائج إلى أن الوالدين يشكلان نموذجا سلوكيا لأبنائهما، حيث يميل المراهقون إلى تقليد عادات استخدام التكنولوجيا داخل المنزل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، تربط دراسات سابقة بين الإفراط في استعمال الهواتف الذكية لدى المراهقين وارتفاع معدلات التوتر والقلق والاكتئاب، إلى جانب اضطرابات النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذر مختصون في الصحة النفسية من أن الاستخدام المفرط للشاشات لا يؤثر فقط على الأفراد، بل يمتد إلى العلاقات الأسرية، من خلال تقليص جودة التواصل أثناء الوجبات العائلية والأنشطة المشتركة والمحادثات اليومية، مما قد يحد من لجوء الأبناء إلى والديهم لطلب الدعم والمساندة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الإطار، دعا استشاري الصحة النفسية الدكتور إبراهيم مجدي حسين إلى اعتماد عادات رقمية صحية داخل الأسرة، من بينها إبعاد الهواتف أثناء تناول الطعام، وتخصيص أوقات خالية من الشاشات للحوار الأسري، ومنح الأبناء اهتماما كاملا أثناء الحديث معهم، فضلا عن تعزيز الروابط العائلية وتقوية التواصل بين أفراد الأسرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3dbfddebc1b.webp" length="16508" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 26 Jun 2026 04:00:58 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الهواتف الذكية, الصحة النفسية, المراهقون, الآباء, الأسرة, التواصل الأسري, الإدمان الرقمي, التداخل الرقمي الوالدي, الدعم العاطفي, العلاقات الأسرية, الاكتئاب, القلق, التكنولوجيا, المراهقة, استخدام الشاشات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إطلاق أداة جديدة لحماية الهويات من مخاطر الذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/إطلاق-أداة-جديدة-لحماية-الهويات-من-مخاطر-الذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/إطلاق-أداة-جديدة-لحماية-الهويات-من-مخاطر-الذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;دخلت الممثلة الأسترالية الحائزة على عدة جوائز كيت بلانشيت على خط النقاش المتصاعد حول تأثيرات الذكاء الاصطناعي على حقوق الأفراد والمبدعين، من خلال إطلاق أداة رقمية جديدة تهدف إلى حماية الهويات الشخصية والصور من الاستغلال غير المصرح به في تقنيات التزييف العميق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجرى تقديم الأداة، التي تحمل اسم &quot;سجل الموافقة البشرية&quot;، خلال فعالية احتضنها البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، بدعوة من النائبة الأوروبية إيفا مايدل، وبحضور شخصيات بارزة في مجالي السينما والتكنولوجيا، من بينها المخرج الأمريكي ستيفن سودربرغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت بلانشيت خلال مداخلتها أن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي تفرض إعادة النظر في مفهوم الملكية الفكرية، معتبرة أن الهوية الشخصية أصبحت جزءا من الحقوق التي يجب حمايتها، وأن لكل فرد الحق في تحديد كيفية استخدام بياناته أو صوره أو منع استغلالها من قبل الأنظمة الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتندرج هذه المبادرة ضمن أنشطة المنظمة غير الربحية &quot;آر إس إل ميديا&quot;، التي أسستها الممثلة الأسترالية بهدف تطوير حلول وأدوات مرتبطة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وضمان احترام مبدأ الموافقة المسبقة عند استخدام المحتويات الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهتها، اعتبرت إيفا مايدل أن الأداة الجديدة تمثل خطوة عملية لتعزيز الشفافية وبناء الثقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما تسهم في صون الإبداع البشري وضمان احترام حقوق الأفراد في البيئة الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التحرك امتدادا لمواقف سابقة لبلانشيت في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، إذ سبق لها أن انضمت إلى مئات الفنانين والمشاهير في رسالة مفتوحة دعت الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة لحماية حقوق المؤلفين والمبدعين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد الموقعون على الرسالة على ضرورة وضع ضوابط واضحة تمنع استخدام الأعمال المحمية بحقوق النشر في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون الحصول على موافقة أصحابها أو تعويضهم، في ظل تنامي الجدل العالمي بشأن العلاقة بين الابتكار التكنولوجي وحقوق المبدعين.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3dbe744d0b9.webp" length="44954" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 26 Jun 2026 02:00:50 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, كيت بلانشيت, التزييف العميق, حماية الهوية الرقمية, الهوية الشخصية, الملكية الفكرية, حقوق الطبع والنشر, الإبداع البشري, أدوات الذكاء الاصطناعي, الموافقة البشرية, آر إس إل ميديا, البرلمان الأوروبي, بروكسل, استخدام الصور بالذكاء الاصطناعي, حماية المبدعين.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الصين تنتزع صدارة الحواسيب الخارقة وتتفوق على أقوى الأنظمة الأمريكية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الصين-تنتزع-صدارة-الحواسيب-الخارقة-وتتفوق-على-أقوى-الأنظمة-الأمريكية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الصين-تنتزع-صدارة-الحواسيب-الخارقة-وتتفوق-على-أقوى-الأنظمة-الأمريكية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;دخلت الصين مرحلة جديدة من المنافسة التكنولوجية العالمية بعد نجاحها في تطوير حاسوب فائق الأداء استطاع اعتلاء صدارة التصنيفات الدولية، متجاوزا أبرز الأنظمة الأمريكية ومؤكدا تصاعد النفوذ الصيني في قطاع الحوسبة المتقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهر الحاسوب الصيني الجديد، الذي يحمل اسم &quot;لاين شاين&quot;، قدرات حسابية جعلته يتفوق بشكل ملحوظ على أقرب منافسيه الأمريكيين، في خطوة تعكس تسارع الاستثمارات الصينية في مجالات التكنولوجيا المتطورة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإنجاز في سياق تنافس طويل بين القوى التكنولوجية الكبرى، إذ شهدت السنوات الماضية صراعا محتدما بين الولايات المتحدة والصين واليابان للهيمنة على قطاع الحواسيب الخارقة، الذي يعد أحد المؤشرات الرئيسية للتفوق العلمي والتقني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم غياب الصين عن التصنيفات الدولية خلال السنوات الأخيرة، فإن العديد من المتخصصين كانوا يرجحون امتلاكها أنظمة أكثر تطوراً لم يتم الكشف عنها بشكل رسمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز الحاسوب الجديد باعتماده على منظومة صينية متكاملة تشمل المعالجات والذاكرة وتقنيات الشبكات وأنظمة التبريد، ما يعكس توجهاً نحو تعزيز الاستقلالية التكنولوجية وتقليل الاعتماد على المكونات الأجنبية، خاصة في ظل القيود المفروضة على قطاع الرقائق الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يتبنى &quot;لاين شاين&quot; فلسفة مختلفة في تصميم الحواسيب الخارقة، إذ يعتمد على دمج المهام الحسابية داخل بنية موحدة بدلا من الفصل التقليدي بين المعالجات المركزية ووحدات المعالجة الرسومية، وهو ما يتيح تسريع العمليات المعقدة وتحسين كفاءة الأداء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكتسي الحواسيب الخارقة أهمية استراتيجية متزايدة، إذ تُستخدم في مجالات متعددة تشمل الأبحاث العلمية، والتنبؤ بالكوارث الطبيعية، ودراسة التغيرات المناخية، واكتشاف الموارد الطبيعية، فضلا عن تطبيقاتها العسكرية والدفاعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الولايات المتحدة، تستعين المؤسسات الحكومية بهذه الأنظمة المتطورة في عدد من البرامج الحساسة، من بينها صيانة الترسانة النووية وإجراء المحاكاة العلمية المعقدة، ما يجعل التفوق في هذا المجال جزء من معادلة الأمن القومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى متابعون أن صعود الحاسوب الصيني الجديد يعزز حدة المنافسة بين بكين وواشنطن في المجالات التقنية، خاصة في قطاعات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والحوسبة المتقدمة، وهي مجالات أصبحت تشكل ركيزة أساسية للنفوذ الاقتصادي والعسكري خلال السنوات المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد هذا التطور أن سباق الحواسيب الخارقة لم يعد مجرد منافسة علمية، بل تحول إلى أحد أبرز ميادين الصراع التكنولوجي العالمي، حيث تسعى الدول الكبرى إلى امتلاك أدوات الحوسبة الأكثر قوة من أجل دعم الابتكار وتعزيز مكانتها الاستراتيجية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3c69f35476c.webp" length="51156" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 25 Jun 2026 04:00:20 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الصين, الحاسوب الخارق, لاين شاين, الحوسبة الفائقة, الولايات المتحدة, التكنولوجيا, الذكاء الاصطناعي, الشرائح الإلكترونية, السباق التكنولوجي, الحواسيب الخارقة, شينزين, الابتكار التقني, المعالجات الصينية, التفوق التكنولوجي, المنافسة الصينية الأمريكية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ تكشف عن جيل جديد من تقنيات التخزين بسرعات غير مسبوقة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تكشف-عن-جيل-جديد-من-تقنيات-التخزين-بسرعات-غير-مسبوقة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تكشف-عن-جيل-جديد-من-تقنيات-التخزين-بسرعات-غير-مسبوقة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أزاحت شركة سامسونغ الستار عن أحدث تقنيات التخزين الخاصة بالأجهزة المحمولة، وذلك بإطلاق معيار &quot;UFS 5.0&quot; الجديد، الذي يعد بتحقيق نقلة نوعية في أداء الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة، بفضل سرعات نقل بيانات غير مسبوقة واستهلاك أقل للطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسعى الشركة الكورية الجنوبية من خلال هذه التقنية إلى تلبية المتطلبات المتزايدة للتطبيقات الحديثة، خصوصا تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي تحتاج إلى قدرات عالية لمعالجة البيانات وتخزينها بسرعة كبيرة دون التأثير على حجم الأجهزة أو استهلاكها للطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق المعطيات التي كشفت عنها الشركة، تمكنت تقنية التخزين الجديدة من تحقيق سرعة نقل مستقرة تصل إلى 9.5 غيغابايت في الثانية، فيما بلغت السرعة القصوى نحو 10.8 غيغابايت في الثانية، وهو أداء يتجاوز قدرات الأجيال السابقة، كما ينافس بعض تقنيات التخزين المستخدمة في الحواسيب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتراهن سامسونغ على هذه التقنية لتعزيز أداء الهواتف الذكية المستقبلية، خاصة مع التوسع المتسارع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذ تسمح السرعات المرتفعة بتنفيذ المهام المعقدة بشكل أسرع وتحسين تجربة الاستخدام بشكل عام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشركة أن النتائج الحالية تمثل النسخة الأولى من التقنية، مشيرة إلى أن العمل ما زال مستمرا لإدخال تحسينات إضافية خلال المراحل المقبلة، وهو ما يعني إمكانية تحقيق مستويات أعلى من الأداء والكفاءة مستقبلا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز مزايا الجيل الجديد انخفاض استهلاك الطاقة بنحو 40 في المائة مقارنة بالأجيال السابقة، الأمر الذي ينعكس إيجابا على عمر البطارية ويقلل من الحرارة الناتجة عن عمليات نقل البيانات المكثفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن الشريحة الجديدة تأتي بسماكة لا تتجاوز 0.9 مليمتر، ما يمنح الشركات المصنعة مرونة أكبر في تصميم أجهزة أكثر نحافة وخفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، تظهر المقارنات التقنية أن الفارق بين الجيل الجديد والإصدار السابق UFS 4.1 يعد كبيرا، إذ تضاعفت تقريبا سرعة الكتابة، بعدما كانت تبلغ نحو 4.3 غيغابايت في الثانية لتصل إلى 9.5 غيغابايت في الثانية في الإصدار الأحدث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى متابعون لقطاع التكنولوجيا أن هذه القفزة لن تقتصر على تطبيقات الذكاء الاصطناعي فقط، بل ستنعكس أيضا على مجالات أخرى، من بينها التصوير الفوتوغرافي وتسجيل الفيديو، حيث ستتمكن الهواتف من التعامل مع الملفات الضخمة ومقاطع الفيديو عالية الدقة بسرعة أكبر، ما يفتح الباب أمام تطوير كاميرات أكثر تطورا وقدرات تصوير متقدمة في الأجيال المقبلة من الهواتف الذكية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3c69ecba9ea.webp" length="35568" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 25 Jun 2026 02:00:47 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ, UFS 5.0, تقنيات التخزين, الهواتف الذكية, الذكاء الاصطناعي, سرعة نقل البيانات, ذاكرة التخزين, التكنولوجيا, الكاميرات الذكية, الأجهزة المحمولة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ثغرات أمنية تهدد أجهزة آبل وتكشف هشاشة &amp;quot;المنظومة الآمنة&amp;quot;</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ثغرات-أمنية-تهدد-أجهزة-آبل-وتكشف-هشاشة-المنظومة-الآمنة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ثغرات-أمنية-تهدد-أجهزة-آبل-وتكشف-هشاشة-المنظومة-الآمنة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يعتقد شريحة واسعة من مستخدمي أجهزة آبل أن هواتف الشركة ومنتجاتها الإلكترونية تتمتع بدرجة عالية من الحماية تجعلها بمنأى عن الهجمات السيبرانية، غير أن مستجدات في مجال الأمن الرقمي أعادت فتح النقاش حول مدى صلابة هذه السمعة، بعد الكشف عن ثغرات أمنية يمكن استغلالها للوصول إلى بيانات المستخدمين واختراق بعض الأجهزة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية متخصصة بأن شركة أمن سيبراني تحمل اسم “بارادايم شيفت” (Paradigm Shift) رصدت ثغرة أمنية في شرائح إلكترونية تستخدم في عدد من إصدارات آيفون القديمة، بحسب ما أورده موقع “تيك كرانش” التقني الأمريكي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن خطورة هذه الثغرة في قدرتها على منح المهاجم إمكانية اختراق نظام التشغيل وإلغاء القيود الأمنية التي تفرضها آبل، بما يسمح بالوصول إلى البيانات المخزنة داخل الهاتف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أطلق على هذه الثغرة اسم “usbliter8”، إذ تتمركز داخل شفرة الإقلاع الرئيسية للجهاز، ما يجعلها ذات طبيعة حساسة ومعقدة من الناحية التقنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق المعطيات ذاتها، فإن الثغرة تستهدف هواتف آيفون المزودة بمعالجات “A12” و”A13″، والتي تم طرحها خلال عامي 2018 و2019، وهو ما يعني أن أجهزة مثل “آيفون XS” و”آيفون 11” قد تكون ضمن النطاق المتأثر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم خطورة الثغرة من الناحية التقنية، إلا أن استغلالها لا يبدو سهلا، إذ يتطلب وصولا ماديا مباشراً إلى الجهاز، إضافة إلى استخدام أدوات وبرمجيات متقدمة في مجال التجسس، وهو ما يجعلها موجّهة بشكل أكبر لعمليات دقيقة واستهدافات محددة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، يحذر خبراء من أن الخطر الأكبر الذي يواجه المستخدمين العاديين لا يرتبط فقط بالثغرات التقنية المعقدة، بل أيضاً بأساليب الاحتيال الشائعة، وعلى رأسها هجمات التصيد الاحتيالي المعروفة باسم “تنبيه آبل العاجل”، والتي جرى تسليط الضوء عليها في تقرير لموقع “ديجيتال تريندز”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد هذا الأسلوب على انتحال صفة موظفي الدعم الفني لشركة آبل، حيث يتواصل المحتال مع الضحية مدعياً أن جهازه تعرض للاختراق، بهدف دفعه إلى اتخاذ إجراءات قد تفضي إلى سرقة بياناته أو السيطرة على حساباته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعيد هذه الأساليب إلى الأذهان هجمات مماثلة استهدفت في السابق مستخدمي منتجات مايكروسوفت، حيث لجأ القراصنة إلى نفس السيناريو القائم على انتحال هوية فرق الدعم الفني للشركة لإقناع الضحايا بتنفيذ تعليمات ضارة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3b18acc88af.webp" length="12214" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 04:00:39 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>آبل, ثغرات أمنية, الأمن السيبراني, اختراق آيفون, Paradigm Shift, usbliter8, آيفون XS, آيفون 11, معالجات A12 A13, الهجمات السيبرانية, التصيد الاحتيالي, تنبيه آبل العاجل, سرقة البيانات, الدعم الفني المزيف, تيك كرانش, ديجيتال تريندز</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا تعين رائد الأعمال الهندي كونال شاه رئيسا تنفيذيا لتطبيق واتساب</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تعين-رائد-الأعمال-الهندي-كونال-شاه-رئيسا-تنفيذيا-لتطبيق-واتساب</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تعين-رائد-الأعمال-الهندي-كونال-شاه-رئيسا-تنفيذيا-لتطبيق-واتساب</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز عن خطوة تنظيمية جديدة على مستوى قيادة تطبيق واتساب، تمثلت في تعيين رائد الأعمال الهندي كونال شاه في منصب الرئيس التنفيذي العالمي الجديد للتطبيق، خلفا لـ ويل كاثكارت الذي أنهى مساره على رأس التطبيق بعد سنوات من العمل، ليتجه نحو مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي داخل الشركة الأم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التغيير في سياق توجه استراتيجي جديد لدى ميتا، يرمي إلى تعزيز موقع واتساب خارج نطاقه التقليدي كتطبيق للمراسلة، نحو منصة أكثر تنوعا تجمع بين التواصل والخدمات الرقمية ذات الطابع المالي والتجاري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الإطار، كشفت الشركة عن استثمار ضخم في شركة كريد بلغت قيمته 900 مليون دولار، مقابل الاستحواذ على حصة تصل إلى 20 في المائة، في خطوة تعكس اهتمام ميتا المتزايد بمجال التكنولوجيا المالية وتوسيع مصادر إيراداتها الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن ينتقل كونال شاه من مدينة بنغالور الهندية إلى المقر الرئيسي لميتا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، حيث سيتولى قيادة المرحلة المقبلة من تطوير واتساب، مع التركيز على تسريع خدمات الدفع الإلكتروني، خاصة “واتساب باي”، إلى جانب تطوير الإعلانات الرقمية ودمج أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المنصة لتحسين تجربة المستخدم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3ac3ce05a77.webp" length="19098" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 23 Jun 2026 18:36:14 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, واتساب, كونال شاه, الرئيس التنفيذي, كريد, التكنولوجيا المالية, الذكاء الاصطناعي, واتساب باي, استثمار, خدمات رقمية, تطبيقات المراسلة, كاليفورنيا, بنغالور</media:keywords>    </item>    <item>        <title>شركات عالمية تتعهد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية عبر الذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/شركات-عالمية-تتعهد-بمكافحة-الاتجار-غير-المشروع-بالحياة-البرية-عبر-الذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/شركات-عالمية-تتعهد-بمكافحة-الاتجار-غير-المشروع-بالحياة-البرية-عبر-الذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت مجموعة من كبرى الشركات العالمية في مجالات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والأصول المشفرة عن إطلاق مبادرة دولية جديدة تستهدف الحد من شبكات الاتجار غير المشروع بالحياة البرية، في خطوة تعكس تصاعد دور القطاع الخاص في مواجهة الجرائم البيئية العابرة للحدود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا الإعلان خلال منتدى أعمال انعقد في العاصمة البريطانية لندن، بتنظيم من الأمير الأمير وليام ومبادرة متحدون من أجل الحياة البرية التابعة للمؤسسة الملكية، وذلك على هامش أسبوع العمل المناخي، حيث تعهدت شركات عالمية باتخاذ إجراءات صارمة لمنع استغلال منصاتها في الترويج أو تسهيل تجارة الكائنات المهددة بالانقراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الشركات المشاركة كلا من جوجل وميتا وتيك توك وعلي بابا، التي أعلنت التزامها بتشديد الرقابة على المحتوى والإعلانات المرتبطة بالاتجار غير المشروع بالحياة البرية، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد الأنشطة المشبوهة وإزالتها بشكل استباقي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكتسب هذه المبادرة أهمية كبيرة بالنظر إلى أن هذه الشركات تسيطر على جزء واسع من سوق التجارة الإلكترونية العالمية، إضافة إلى وصولها إلى النسبة الأكبر من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، ما يمنحها قدرة مؤثرة على تضييق الخناق على الشبكات الإجرامية التي تستغل الفضاء الرقمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، أعلنت شركات الاتصالات والخدمات المالية الرقمية، من بينها فودافون وفوداكوم وسفاريكوم، عن خططها لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة مكافحة غسل الأموال، وتعزيز مراقبة التحويلات المالية، خصوصاً عبر خدمات الدفع الإلكتروني عبر الهاتف المحمول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما انضمت شركات متخصصة في تحليل الأصول المشفرة وتقنيات البلوك تشين إلى هذه الجهود، من بينها باي بال وتشين أناليسيس وتي.آر.إم لابز ولونو، حيث تعهدت هذه المؤسسات بتتبع وتعطيل التدفقات المالية المرتبطة بعمليات الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهة أخرى، أعلنت الخطوط الجوية البريطانية وإدارة مطار هيثرو إطلاق حملات توعية موجهة للمسافرين والجمهور، بهدف رفع الوعي بمخاطر هذه التجارة غير القانونية وتأثيرها على التنوع البيولوجي العالمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير تقارير صادرة عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن تجارة منتجات الحياة البرية تدر ما يصل إلى 23 مليار دولار سنويا، في حين يقدر أن نحو مليون نوع من النباتات والحيوانات مهدد بالانقراض بسبب هذا النشاط غير المشروع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد ديفيد فاين، الرئيس المشارك لمبادرة “متحدون من أجل الحياة البرية”، أن مشاركة القطاع الخاص تعكس تحولا مهما في التعامل مع هذه الظاهرة، موضحا أنها لم تعد مجرد قضية بيئية فقط، بل أصبحت تحديا اقتصاديا وأمنيا يتطلب تعاونا دوليا واسع النطاق.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a39ce44c2480.webp" length="67842" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 23 Jun 2026 04:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الاتجار غير المشروع بالحياة البرية, الذكاء الاصطناعي, شركات عالمية, جوجل, ميتا, تيك توك, علي بابا, باي بال, تشين أناليسيس, تي.آر.إم لابز, لونو, فودافون, فوداكوم, سفاريكوم, الخطوط الجوية البريطانية, مطار هيثرو, الأمير وليام, متحدون من أجل الحياة البرية, التجارة الإلكترونية, العملات الرقمية, البلوك تشين, الجرائم البيئية, التنوع البيولوجي, الانقراض, برنامج الأمم المتحدة للبيئة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل تعلن ارتفاع أسعار آيفون 18 بسبب زيادة تكاليف المكونات</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تعلن-ارتفاع-أسعار-آيفون-18-بسبب-زيادة-تكاليف-المكونات</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تعلن-ارتفاع-أسعار-آيفون-18-بسبب-زيادة-تكاليف-المكونات</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تمهّد شركة &quot;أبل&quot; لرفع أسعار هواتفها الرائدة المقبلة، بعدما أصبحت غير قادرة على امتصاص الارتفاع المتواصل في تكاليف المكونات ومواد التصنيع، وفق ما أعلنه الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت &quot;أبل&quot; أن هواتفها الرائدة القادمة ستُطرح بأسعار أعلى، في ظل الزيادة الكبيرة التي تشهدها تكاليف المكونات، وهو ما لم تعد الشركة قادرة على تحمله دون تمريره إلى المستهلكين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا التأكيد على لسان الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، الذي أشار إلى أن هواتف &quot;آيفون 18&quot; و&quot;آيفون 18 برو&quot; ستكون أكثر تكلفة، في خبر اعتبره كثيرون متوقعاً، خصوصاً المتابعين لصناعة التكنولوجيا خلال الأشهر العشرة إلى الخمسة عشر الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقرير نشره موقع &quot;Phone Arena&quot; المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;، فإن قرار رفع الأسعار يبدو منطقياً بالنسبة إلى &quot;أبل&quot;، ليس فقط بسبب الارتفاع الحاد في أسعار المواد الخام والمكونات الإلكترونية، بل أيضاً نتيجة الضغوط المتزايدة التي تواجهها الشركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح تيم كوك، الذي يستعد لمغادرة منصبه قريباً، أن &quot;أبل&quot; تحملت لفترة طويلة &quot;زيادات هائلة&quot; في التكاليف، وحاولت حماية عملائها من آثارها، غير أن استمرار الوضع على ما هو عليه أصبح، بحسب تعبيره، &quot;غير قابل للاستمرار&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه القطاع ما يوصف بـ&quot;أزمة أسعار الذاكرة&quot;، إذ أدت الطفرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات إلى توجيه جزء كبير من إنتاج الذاكرة نحو هذه القطاعات، ما تسبب في ارتفاع غير مسبوق في أسعار المكونات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فعلى سبيل المثال، ارتفع متوسط سعر حزمة ذاكرة &quot;DDR5&quot; بسعة 64 غيغابايت من نحو 200 دولار خلال أوائل ومنتصف عام 2025 إلى ما يقارب 1000 دولار حالياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تكن الهواتف الذكية بمنأى عن هذه الزيادات، حيث انعكس الأمر مباشرة على الأسعار النهائية للمستهلكين. فقد عمدت &quot;شاومي&quot; إلى رفع أسعار بعض هواتفها، كما طُرح هاتف &quot;Galaxy S26&quot; مطلع عام 2026 بزيادة بلغت 100 دولار مقارنة بالجيل السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقبل ذلك، شهد هاتف &quot;آيفون 17 برو&quot; زيادة مماثلة بقيمة 100 دولار، لينتقل سعره من 999 دولاراً إلى 1099 دولاراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال استمرار الاتجاه الحالي، قد يصل سعر هاتف &quot;آيفون 18 برو ماكس&quot; إلى 1399 دولاراً عند إطلاقه في شهر سبتمبر المقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبدأ سعر &quot;آيفون 17 برو&quot; حالياً من 1099 دولاراً، مع سعة تخزين تبلغ 256 غيغابايت وذاكرة عشوائية بسعة 12 غيغابايت. ووفقاً لمايك هاورد، مدير أسواق الذاكرة في شركة &quot;TechInsights&quot;، فإن تكاليف هذه المكونات مرشحة للارتفاع بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التقديرات إلى أن تكلفة الذاكرة العشوائية بسعة 12 غيغابايت التي استخدمتها &quot;أبل&quot; في &quot;آيفون 17 برو&quot; بلغت نحو 39 دولاراً، بينما قد ترتفع إلى 145 دولاراً في &quot;آيفون 18 برو&quot;. كما يُتوقع أن ترتفع تكلفة وحدة التخزين الأساسية بسعة 256 غيغابايت من نحو 13 دولاراً إلى 51 دولاراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبصورة عامة، قد ترتفع تكلفة المواد الخام والتصنيع الخاصة بهاتف &quot;آيفون 18 برو&quot; من حوالي 530 دولاراً إلى 726 دولاراً. ومع احتفاظ &quot;أبل&quot; بهامش ربح يناهز 47% في &quot;آيفون 17 برو&quot;، فإن السعر الابتدائي للطراز الجديد قد يصل إلى نحو 1371 دولاراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن الشركة اعتادت اعتماد أسعار واضحة ومستقرة نسبياً، ما قد يدفعها إلى تحديد سعر يبدأ من 1299 دولاراً بدلاً من ذلك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تتضمن هذه التقديرات أي تحسينات إضافية محتملة على مستوى الكاميرا. وفي حال ارتفعت تكلفة نظام التصوير الجديد بنسبة تقارب 50% مقارنة بالنظام الحالي، فقد يصل السعر النهائي عند الإطلاق إلى 1399 دولاراً، وهو ما يرجح أن يقتصر على نسخة &quot;برو ماكس&quot;، بينما قد يبدأ سعر نسخة &quot;برو&quot; الأصغر من 1299 دولاراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى التقرير أن تحمل &quot;أبل&quot; لصدمات الأسعار في الوقت الراهن قد يكون خياراً أكثر حكمة من تأجيلها، رغم أن هذه الزيادات قد تؤثر سلباً في حجم مبيعات سلسلة &quot;آيفون 18&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن المستهلكين قد لا يستجيبون إلى ما لا نهاية لعوامل التسويق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أو التصميم الأنحف أو تحسينات الكاميرا، خاصة إذا اعتبروا أن هواتفهم الحالية ما تزال تلبي احتياجاتهم. وقد يشكل سعر يبلغ 1399 دولاراً لهاتف &quot;آيفون 18 برو ماكس&quot; حاجزاً نفسياً أمام شريحة واسعة من المشترين، وهو أمر تدركه &quot;أبل&quot; جيداً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، يبدو عام 2027 محطة مفصلية بالنسبة إلى الشركة، إذ يتزامن مع الذكرى العشرين لإطلاق أول هاتف &quot;آيفون&quot;. وتشير تقارير إلى أن &quot;أبل&quot; تستعد للكشف عن جهاز استثنائي بهذه المناسبة، سواء حمل اسم &quot;آيفون 20&quot; أو أي تسمية أخرى، بهدف إعادة تحفيز اهتمام المستهلكين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن هذا المنطلق، قد يمنح رفع الأسعار في الوقت الحالي الشركة هامشاً أكبر للمناورة مستقبلاً، خصوصاً إذا شهدت أسعار المكونات استقراراً بحلول عام 2027، ما قد يسمح بالإبقاء على أسعار سلسلة &quot;آيفون 20&quot; عند مستويات قريبة من تلك المعتمدة مع سلسلة &quot;آيفون 18&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a372bd82c599.webp" length="16724" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 21 Jun 2026 02:30:03 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أبل, Apple, تيم كوك, Tim Cook, آيفون 18, iPhone 18, آيفون 18 برو, iPhone 18 Pro, آيفون 18 برو ماكس, iPhone 18 Pro Max, أسعار آيفون 18, سعر آيفون 18 برو, سعر آيفون 18 برو ماكس, آيفون 17 برو, iPhone 17 Pro, هواتف آيفون, أسعار آيفون, هواتف أبل, ارتفاع أسعار الهواتف, أسعار الهواتف الذكية, Phone Arena, العربية Business, أزمة أسعار الذاكرة, DDR5, الذكاء الاصطناعي, مراكز البيانات, Galaxy S26, شاومي, Xiaomi, TechInsights, مايك هاورد, تكلفة المكونات, تكلفة التصنيع, الذاكرة العشوائية, سعة التخزين 256 غيغا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريبات جديدة تؤكد طرح هاتف آيفون القابل للطي في شتنبر المقبل</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-جديدة-تؤكد-طرح-هاتف-آيفون-القابل-للطي-في-شتنبر-المقبل-31721</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-جديدة-تؤكد-طرح-هاتف-آيفون-القابل-للطي-في-شتنبر-المقبل-31721</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أفادت تقارير وتسريبات متداولة خلال الشهرين الماضيين بأن أول هاتف آيفون قابل للطي من شركة أبل، والذي يُتوقع أن يحمل اسم &quot;آيفون ألترا&quot;، يواجه تحديات تقنية خلال مرحلة التصنيع قد تتسبب في تأخير طرحه بالأسواق. غير أن تقريراً حديثاً صادراً عن مصدر معروف بدقة تسريباته نفى هذه المعطيات، مؤكداً أن المشروع يسير وفق الجدول المحدد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المصدر ذاته، فإن هاتف آيفون القابل للطي لا يواجه أي تأجيل في الوقت الراهن، رغم تسجيل بعض الملاحظات التقنية المرتبطة بالمفصلة، من بينها صدور أصوات صرير أو اهتزاز في بعض النماذج التجريبية، إلا أن هذه الإشكالات لم تؤثر على سير عملية الإنتاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد المصدر، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع سلسلة التوريد الخاصة بأبل ويُعرف بتسريباته المبكرة المتعلقة بالتصاميم والنماذج الأولية، أنه لم يتم رصد أي تغيير في الجدول الزمني المعتمد لإنتاج الهاتف، وفق ما أورده موقع &quot;Phone Arena&quot; المتخصص في أخبار الهواتف الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعزز هذه المعطيات فرضية طرح الهاتف خلال شهر شتنبر المقبل كما كان متوقعاً، حيث تشير التقديرات إلى أن أبل ستكشف عنه إلى جانب هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس ضمن سلسلة الإصدارات المرتقبة خلال خريف هذا العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يُنتظر أن يتم إطلاق آيفون 18 وآيفون آير 2، إضافة إلى آيفون 18e، خلال شهر مارس من السنة المقبلة، وفق جدول الإطلاق الجديد الذي تعتمده الشركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن احتمال تأجيل إطلاق الهاتف القابل للطي إلى شهر دجنبر من العام الجاري أو حتى إلى سنة 2027، قبل أن تأتي المعطيات الجديدة لتنفي تلك الاحتمالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تم رصد مؤشرات مرتبطة بالهاتف داخل نظام iOS 27، وهو ما يُنظر إليه باعتباره دليلاً إضافياً على قرب إطلاقه. وتشمل هذه المؤشرات دعماً جديداً لنسب أبعاد مختلفة داخل التطبيقات، إلى جانب أجزاء من الشيفرة البرمجية توحي بإضافة مزايا جديدة لمستخدمي آيفون ظلت متاحة لمستخدمي أجهزة أندرويد منذ سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم تزايد المعلومات حول الهاتف، فإن سعره النهائي لا يزال غير محسوم بشكل رسمي، غير أن معظم التسريبات والتقديرات المتداولة ترجح أن يتجاوز حاجز 2000 دولار عند طرحه في الأسواق.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a35de4dca118.webp" length="6678" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 20 Jun 2026 04:00:07 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آيفون قابل للطي, آيفون ألترا, أبل, Apple, iPhone Fold, آيفون 18 برو, آيفون 18 برو ماكس, آيفون 18, آيفون 18e, آيفون آير 2, هاتف أبل القابل للطي, موعد إطلاق آيفون القابل للطي, سعر آيفون القابل للطي, تسريبات أبل, أخبار آيفون, هواتف أبل 2026, iOS 27, تحديث iOS 27, مفصلة آيفون القابل للطي, إنتاج آيفون القابل للطي, إطلاق آيفون ألترا, هواتف أبل الجديدة, PhoneArena, تقنيات أبل, الهواتف القابلة للطي, منافسة أندرويد وآيفون, مواصفات آيفون القابل للطي, هاتف أبل الجديد, خريف 2026, سبتمبر 2026, سعر آيفون ألتر</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل تعلن ارتفاع أسعار هاتف آيفون 18 بسبب زيادة تكاليف المكونات</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تعلن-ارتفاع-أسعار-هاتف-آيفون-18-بسبب-زيادة-تكاليف-المكونات</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تعلن-ارتفاع-أسعار-هاتف-آيفون-18-بسبب-زيادة-تكاليف-المكونات</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تمهّد شركة &quot;أبل&quot; لرفع أسعار هواتفها الرائدة المقبلة، بعدما أصبحت غير قادرة على امتصاص الارتفاع المتواصل في تكاليف المكونات ومواد التصنيع، وفق ما أعلنه الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت &quot;أبل&quot; أن هواتفها الرائدة القادمة ستُطرح بأسعار أعلى، في ظل الزيادة الكبيرة التي تشهدها تكاليف المكونات، وهو ما لم تعد الشركة قادرة على تحمله دون تمريره إلى المستهلكين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا التأكيد على لسان الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، الذي أشار إلى أن هواتف &quot;آيفون 18&quot; و&quot;آيفون 18 برو&quot; ستكون أكثر تكلفة، في خبر اعتبره كثيرون متوقعاً، خصوصاً المتابعين لصناعة التكنولوجيا خلال الأشهر العشرة إلى الخمسة عشر الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقرير نشره موقع &quot;Phone Arena&quot; المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;، فإن قرار رفع الأسعار يبدو منطقياً بالنسبة إلى &quot;أبل&quot;، ليس فقط بسبب الارتفاع الحاد في أسعار المواد الخام والمكونات الإلكترونية، بل أيضاً نتيجة الضغوط المتزايدة التي تواجهها الشركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح تيم كوك، الذي يستعد لمغادرة منصبه قريباً، أن &quot;أبل&quot; تحملت لفترة طويلة &quot;زيادات هائلة&quot; في التكاليف، وحاولت حماية عملائها من آثارها، غير أن استمرار الوضع على ما هو عليه أصبح، بحسب تعبيره، &quot;غير قابل للاستمرار&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه القطاع ما يوصف بـ&quot;أزمة أسعار الذاكرة&quot;، إذ أدت الطفرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات إلى توجيه جزء كبير من إنتاج الذاكرة نحو هذه القطاعات، ما تسبب في ارتفاع غير مسبوق في أسعار المكونات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فعلى سبيل المثال، ارتفع متوسط سعر حزمة ذاكرة &quot;DDR5&quot; بسعة 64 غيغابايت من نحو 200 دولار خلال أوائل ومنتصف عام 2025 إلى ما يقارب 1000 دولار حالياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تكن الهواتف الذكية بمنأى عن هذه الزيادات، حيث انعكس الأمر مباشرة على الأسعار النهائية للمستهلكين. فقد عمدت &quot;شاومي&quot; إلى رفع أسعار بعض هواتفها، كما طُرح هاتف &quot;Galaxy S26&quot; مطلع عام 2026 بزيادة بلغت 100 دولار مقارنة بالجيل السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقبل ذلك، شهد هاتف &quot;آيفون 17 برو&quot; زيادة مماثلة بقيمة 100 دولار، لينتقل سعره من 999 دولاراً إلى 1099 دولاراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال استمرار الاتجاه الحالي، قد يصل سعر هاتف &quot;آيفون 18 برو ماكس&quot; إلى 1399 دولاراً عند إطلاقه في شهر سبتمبر المقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبدأ سعر &quot;آيفون 17 برو&quot; حالياً من 1099 دولاراً، مع سعة تخزين تبلغ 256 غيغابايت وذاكرة عشوائية بسعة 12 غيغابايت. ووفقاً لمايك هاورد، مدير أسواق الذاكرة في شركة &quot;TechInsights&quot;، فإن تكاليف هذه المكونات مرشحة للارتفاع بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التقديرات إلى أن تكلفة الذاكرة العشوائية بسعة 12 غيغابايت التي استخدمتها &quot;أبل&quot; في &quot;آيفون 17 برو&quot; بلغت نحو 39 دولاراً، بينما قد ترتفع إلى 145 دولاراً في &quot;آيفون 18 برو&quot;. كما يُتوقع أن ترتفع تكلفة وحدة التخزين الأساسية بسعة 256 غيغابايت من نحو 13 دولاراً إلى 51 دولاراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبصورة عامة، قد ترتفع تكلفة المواد الخام والتصنيع الخاصة بهاتف &quot;آيفون 18 برو&quot; من حوالي 530 دولاراً إلى 726 دولاراً. ومع احتفاظ &quot;أبل&quot; بهامش ربح يناهز 47% في &quot;آيفون 17 برو&quot;، فإن السعر الابتدائي للطراز الجديد قد يصل إلى نحو 1371 دولاراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن الشركة اعتادت اعتماد أسعار واضحة ومستقرة نسبياً، ما قد يدفعها إلى تحديد سعر يبدأ من 1299 دولاراً بدلاً من ذلك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تتضمن هذه التقديرات أي تحسينات إضافية محتملة على مستوى الكاميرا. وفي حال ارتفعت تكلفة نظام التصوير الجديد بنسبة تقارب 50% مقارنة بالنظام الحالي، فقد يصل السعر النهائي عند الإطلاق إلى 1399 دولاراً، وهو ما يرجح أن يقتصر على نسخة &quot;برو ماكس&quot;، بينما قد يبدأ سعر نسخة &quot;برو&quot; الأصغر من 1299 دولاراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى التقرير أن تحمل &quot;أبل&quot; لصدمات الأسعار في الوقت الراهن قد يكون خياراً أكثر حكمة من تأجيلها، رغم أن هذه الزيادات قد تؤثر سلباً في حجم مبيعات سلسلة &quot;آيفون 18&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن المستهلكين قد لا يستجيبون إلى ما لا نهاية لعوامل التسويق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أو التصميم الأنحف أو تحسينات الكاميرا، خاصة إذا اعتبروا أن هواتفهم الحالية ما تزال تلبي احتياجاتهم. وقد يشكل سعر يبلغ 1399 دولاراً لهاتف &quot;آيفون 18 برو ماكس&quot; حاجزاً نفسياً أمام شريحة واسعة من المشترين، وهو أمر تدركه &quot;أبل&quot; جيداً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، يبدو عام 2027 محطة مفصلية بالنسبة إلى الشركة، إذ يتزامن مع الذكرى العشرين لإطلاق أول هاتف &quot;آيفون&quot;. وتشير تقارير إلى أن &quot;أبل&quot; تستعد للكشف عن جهاز استثنائي بهذه المناسبة، سواء حمل اسم &quot;آيفون 20&quot; أو أي تسمية أخرى، بهدف إعادة تحفيز اهتمام المستهلكين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن هذا المنطلق، قد يمنح رفع الأسعار في الوقت الحالي الشركة هامشاً أكبر للمناورة مستقبلاً، خصوصاً إذا شهدت أسعار المكونات استقراراً بحلول عام 2027، ما قد يسمح بالإبقاء على أسعار سلسلة &quot;آيفون 20&quot; عند مستويات قريبة من تلك المعتمدة مع سلسلة &quot;آيفون 18&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a372bd82c599.webp" length="16724" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 20 Jun 2026 02:30:08 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أبل, Apple, تيم كوك, Tim Cook, آيفون 18, iPhone 18, آيفون 18 برو, iPhone 18 Pro, آيفون 18 برو ماكس, iPhone 18 Pro Max, أسعار آيفون 18, سعر آيفون 18 برو, سعر آيفون 18 برو ماكس, آيفون 17 برو, iPhone 17 Pro, هواتف آيفون, أسعار آيفون, هواتف أبل, ارتفاع أسعار الهواتف, أسعار الهواتف الذكية, Phone Arena, العربية Business, أزمة أسعار الذاكرة, DDR5, الذكاء الاصطناعي, مراكز البيانات, Galaxy S26, شاومي, Xiaomi, TechInsights, مايك هاورد, تكلفة المكونات, تكلفة التصنيع, الذاكرة العشوائية, سعة التخزين 256 غيغا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تعزز تعدد المهام في أندرويد 17 بميزة جديدة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تعزز-تعدد-المهام-في-أندرويد-17-بميزة-جديدة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تعزز-تعدد-المهام-في-أندرويد-17-بميزة-جديدة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في الوقت الذي يتركز فيه الاهتمام حول نظام أندرويد 17 على مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة والتحسينات المرتبطة بمساعد جيميناي، يرى عدد من المتابعين أن أبرز إضافة عملية في الإصدار الجديد لا ترتبط بالذكاء الاصطناعي، بل تتمثل في ميزة جديدة قد تعزز بشكل ملحوظ تجربة تعدد المهام على أجهزة أندرويد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت غوغل قد أطلقت النسخة الجديدة من نظام التشغيل في موعد أبكر من المعتاد خلال هذا العام، ما من شأنه تسريع وصول واجهات الشركات المصنعة المختلفة، مثل One UI وColorOS وHyperOS، إلى المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد ميزة App Bubbles من أبرز المستجدات التي لفتت الانتباه في أندرويد 17، رغم أنها لم تحظَ بتغطية واسعة خلال مؤتمر Google I/O 2026، وفق ما أورده موقع &quot;PhoneArena&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترتكز هذه الميزة على إحدى أهم الخصائص التي اشتهر بها نظام أندرويد، وهي تعدد المهام، إذ أصبح بإمكان المستخدم، إلى جانب تشغيل تطبيقين عبر وضع الشاشة المنقسمة، فتح عدة تطبيقات داخل نوافذ أو فقاعات عائمة تسمح بالتنقل السريع بينها دون الحاجة إلى إغلاق التطبيقات النشطة أو الانتقال المتكرر بينها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشبه فكرة App Bubbles فقاعات المحادثات المعروفة في تطبيقات المراسلة، على غرار تلك التي قدمها تطبيق فيسبوك ماسنجر منذ سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولتفعيل هذه الخاصية، يكفي الضغط مطولاً على أيقونة التطبيق، ثم اختيار خيار &quot;Bubble&quot; من القائمة، ليظهر التطبيق داخل فقاعة عائمة فوق واجهة النظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تتيح الميزة نقل الفقاعة بحرية إلى أي موضع على الشاشة، مع إمكانية تشغيل أكثر من تطبيق في الوقت نفسه. وعند فتح عدة تطبيقات، يتم تجميعها تلقائياً داخل مجلد فقاعي واحد، ما يتيح الوصول إليها والتنقل بينها بسهولة من خلال نقرة واحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسمح النسخة الحالية من الميزة بفتح ما يصل إلى خمسة تطبيقات في فقاعات منفصلة، مع إمكانية إغلاق أي فقاعة بشكل فردي أو إغلاق جميع الفقاعات دفعة واحدة عبر سحبها إلى أسفل الشاشة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبرز فائدة هذه الخاصية بشكل أكبر على الهواتف القابلة للطي، حيث توفر المساحة الإضافية للشاشة بيئة مناسبة للاستفادة من إمكانات تعدد المهام المتقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، أضافت غوغل شريطاً جديداً يحمل اسم &quot;Bubble Bar&quot;، يظهر في الجزء السفلي من الشاشة ويضم جميع التطبيقات المفتوحة داخل الفقاعات، ما يسهل عملية الوصول إليها وإدارتها بشكل أكثر سلاسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتساعد الشاشات الكبيرة المتوفرة في الأجهزة القابلة للطي على تشغيل عدة تطبيقات في آن واحد دون الشعور بالاكتظاظ أو تشتيت الانتباه، وهو ما يعزز تجربة الاستخدام اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هيمنة تقنيات الذكاء الاصطناعي على أغلب التحديثات البرمجية الحديثة، يرى العديد من المستخدمين أن ميزة App Bubbles تقدم فائدة عملية حقيقية من خلال الاستجابة لاحتياجات يومية مرتبطة بالإنتاجية وتعدد المهام، بعيداً عن المزايا ذات الطابع الاستعراضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن مفهوم الفقاعات العائمة ليس جديداً بالكامل، فإن الجديد في أندرويد 17 هو دمج هذه الخاصية بشكل مباشر داخل النظام، ما يمنحها مستوى أعلى من التكامل والمرونة مع مختلف التطبيقات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالنسبة لمستخدمي الهواتف القابلة للطي أو الأشخاص الذين يعتمدون بشكل مكثف على تشغيل عدة تطبيقات في الوقت نفسه، قد تشكل ميزة App Bubbles أحد أبرز الأسباب التي تجعل الانتقال إلى أندرويد 17 خياراً جديراً بالاهتمام.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a3481594ec07.webp" length="5620" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 19 Jun 2026 02:00:22 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أندرويد 17, Android 17, App Bubbles, غوغل, Google, جيميناي, Gemini, تعدد المهام, الفقاعات العائمة, Bubble Bar, الهواتف القابلة للطي, تطبيقات أندرويد, نظام أندرويد, تحديث أندرويد 17, مميزات أندرويد 17, تشغيل التطبيقات, الشاشة المنقسمة, One UI, ColorOS, HyperOS, Google I/O 2026, PhoneArena, فيسبوك ماسنجر, تطبيقات عائمة, واجهة أندرويد, إدارة التطبيقات, التكنولوجيا, الهواتف الذكية, تحديثات غوغل, نظام التشغيل أندرويد, إنتاجية المستخدم, مزايا أندرويد الجديدة, التنقل بين التطبيقات, شريط Bubble Bar, تطب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>واتساب يختبر طريقة جديدة لعرض تحديثات الحالة في المغرب</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يختبر-طريقة-جديدة-لعرض-تحديثات-الحالة-في-المغرب</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يختبر-طريقة-جديدة-لعرض-تحديثات-الحالة-في-المغرب</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلن تطبيق واتساب، عن إطلاق اختبار محدود في المغرب يهدف إلى تحسين طريقة عرض تحديثات &quot;الحالة&quot;، وذلك من خلال جعلها أكثر بروزا داخل تبويب الدردشات، في خطوة ترمي إلى تسهيل اكتشاف المنشورات التي يشاركها المستخدمون قبل اختفائها تلقائياً بعد 24 ساعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق المعطيات المتوفرة، سيمكن هذا الاختبار بعض المستخدمين في المغرب من مشاهدة تحديثات الحالة بشكل أوضح داخل واجهة التطبيق، دون الحاجة إلى الانتقال بشكل متكرر إلى القسم المخصص لها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التوجه في إطار سعي واتساب إلى تطوير تجربة الاستخدام وتسهيل الوصول إلى المحتوى الذي ينشره الأصدقاء وجهات الاتصال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويستهدف هذا التحديث مساعدة المستخدمين على عدم تفويت تحديثات الحالة، خاصة في ظل الإقبال الكبير على هذه الميزة التي تعد من بين الأكثر استخداماً على التطبيق عالمياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما اختارت الشركة المغرب ليكون ضمن الأسواق التي ستشهد هذا الاختبار المحدود، بالنظر إلى القاعدة الواسعة والنشطة لمستخدمي واتساب في المملكة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;https://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x_6a33fa8bb3247.webp&quot; alt=&quot;&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشركة أن التجربة الجديدة لا تشمل أي تغيير في إعدادات الخصوصية أو آليات التحكم المتاحة للمستخدمين، إذ سيظل بإمكانهم كتم أو إخفاء تحديثات أي جهة اتصال في أي وقت، إضافة إلى إمكانية تصغير شريط الحالة بسهولة داخل واجهة التطبيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد واتساب على أن الرسائل الشخصية والمكالمات وتحديثات الحالة ستظل محمية بتقنية التشفير التام بين الطرفين، ما يعني أن الاختبار يقتصر فقط على طريقة عرض المحتوى دون المساس بأمن البيانات أو خصوصية المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقتصر هذا الاختبار حالياً على مجموعة مختارة من المستخدمين في المغرب، حيث تسعى الشركة إلى جمع الملاحظات وتقييم مدى تفاعل المستخدمين مع الشكل الجديد قبل اتخاذ قرار بشأن توسيع نطاقه أو اعتماده بشكل رسمي في تحديثات التطبيق المستقبلية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a33f9c9800c8.webp" length="10794" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 18 Jun 2026 15:03:28 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>واتساب, WhatsApp, تحديثات الحالة, ميزة الحالة, المغرب, تطبيق المراسلة, الدردشات, المستخدمون, تجربة جديدة, اختبار محدود, الخصوصية, التشفير التام بين الطرفين, واجهة التطبيق, وسائل التواصل, التكنولوجيا, تحديث واتساب, منشورات الحالة, المراسلة الفورية, الأمن الرقمي, التطبيقات الذكية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هاتف ”Huawei Pura X Max” يحقق مبيعات قياسية ويتفوق على جميع هواتف هواوي القابلة للطي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/هاتف-huawei-pura-x-max-يحقق-مبيعات-قياسية-ويتفوق-على-جميع-هواتف-هواوي-القابلة-للطي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/هاتف-huawei-pura-x-max-يحقق-مبيعات-قياسية-ويتفوق-على-جميع-هواتف-هواوي-القابلة-للطي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تواصل شركة &quot;هواوي&quot; تعزيز مكانتها في سوق الهواتف القابلة للطي، بعدما حقق هاتف Huawei Pura X Max بداية قوية مكنته من تسجيل مبيعات فاقت جميع هواتف الشركة القابلة للطي السابقة خلال الشهر الأول من طرحه في الأسواق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي مقطع فيديو حديث، كشف يو شينغ دونغ، الرئيس التنفيذي ورئيس مجموعة الأعمال الاستهلاكية في &quot;هواوي&quot;، عن مجموعة من الخيارات التصميمية التي ساهمت في نجاح الجهاز، موضحاً أن الشركة ركزت على معالجة أبرز التحديات التي واجهها المستخدمون في الإصدارات السابقة من الهواتف القابلة للطي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين أبرز مميزات الهاتف، اعتماده نسبة أبعاد للشاشة عند فتحه بالكامل تبلغ √2:1، وهي نسبة مماثلة تقريباً لتلك المستخدمة في أوراق A4، وفق ما أورده موقع &quot;Gizmochina&quot; ونقلته &quot;العربية Business&quot;. وأكدت الشركة أن اختيار هذه النسبة جاء بهدف توفير تجربة مشاهدة أكثر سلاسة وطبيعية، مع ضمان انتقال المحتوى بين وضعي الطي والفتح دون تشوهات أو تغييرات مزعجة في العرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسعى &quot;هواوي&quot; من خلال هذا التوجه إلى جعل الهاتف أقرب إلى جهاز لوحي صغير عند فتحه، مع الحفاظ في الوقت نفسه على سهولة الحمل والاستخدام عند طيه. كما أوضحت أن دراساتها أظهرت أن أغلب مستخدمي الهواتف القابلة للطي يقضون الجزء الأكبر من وقت الاستخدام والجهاز في وضع الطي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ذلك، أولت الشركة اهتماماً كبيراً بالشاشة الداخلية الكبيرة، حيث عملت على إعادة تصميم الحواف وتقليص الإطارات وتحسين طريقة عرض المحتوى الأكثر استخداماً، مع مراعاة عوامل متعددة من بينها متوسط مسافة المشاهدة الطبيعية التي تبلغ نحو 30 سنتيمتراً وحركة العين أثناء القراءة أو مشاهدة المحتوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب بيانات نشرها المحلل التقني المعروف باسم @RDObservation، فقد سجلت سلسلة Pura X Max مبيعات بلغت نحو 343 ألفاً و700 وحدة خلال الشهر الأول من الإطلاق وحتى نهاية شهر ماي 2026، وهو أفضل أداء تحققه أي سلسلة هواتف قابلة للطي من &quot;هواوي&quot; خلال الفترة ذاتها بعد طرحها في الأسواق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت الأرقام أن نسخة Collector’s Edition الأعلى سعراً استحوذت وحدها على حوالي 198 ألفاً و500 وحدة من إجمالي المبيعات، ما يعكس إقبالاً قوياً على الإصدارات الفاخرة رغم أسعارها المرتفعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت بيانات شركة &quot;كونتر بوينت&quot; إلى أن الهاتف تفوق من حيث وتيرة المبيعات الأولية على هواتف Huawei Mate X7 وعلى الأجيال السابقة من سلسلة Pura X.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى متابعون أن النجاح المبكر للجهاز يعود إلى تركيز &quot;هواوي&quot; على تقديم تصميم عملي يلبي احتياجات المستخدمين، بدلاً من الاكتفاء بالابتكار الشكلي فقط، إذ يوفر الهاتف تجربة أقرب إلى الأجهزة اللوحية عند فتحه، مع الحفاظ على حجم مدمج نسبياً عند طيه، إضافة إلى الاستفادة من التحسينات البرمجية التي يوفرها نظام HarmonyOS.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن النتائج الحالية تعكس انطلاقة قوية للغاية، فإن التحدي الأكبر أمام &quot;هواوي&quot; يتمثل في الحفاظ على هذا الزخم خلال الأشهر المقبلة، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة داخل سوق الهواتف القابلة للطي وظهور أجهزة جديدة من شركات عالمية كبرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، تشير المؤشرات الأولية إلى أن هاتف Pura X Max نجح في استقطاب اهتمام المستهلكين بفضل الجمع بين التصميم المدروس وتجربة الاستخدام العملية، وهو ما قد يمنح &quot;هواوي&quot; دفعة إضافية لتعزيز حضورها في سوق الهواتف القابلة للطي خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a333318aac09.webp" length="11048" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 18 Jun 2026 02:00:03 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Huawei Pura X Max, هواوي, الهواتف القابلة للطي, مبيعات هواوي, Pura X Max, Huawei Mate X7, HarmonyOS, يو شينغ دونغ, Collector’s Edition, هواتف هواوي 2026, تصميم Pura X Max, شاشة قابلة للطي, مبيعات الهواتف القابلة للطي, سوق الهواتف الذكية, Gizmochina, العربية Business, RDObservation, Counterpoint, هاتف هواوي الجديد, مواصفات Pura X Max, هاتف قابل للطي, تقنية هواوي, أخبار هواوي, مبيعات الهواتف الذكية, الشاشة الداخلية, نسبة أبعاد الشاشة, أجهزة هواوي, الابتكار في الهواتف, الهواتف الرائدة, التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريب يكشف هيكل وألوان الهاتف الجديد ”iPhone 18 Pro” قبل الإطلاق</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تسريب-يكشف-هيكل-وألوان-الهاتف-الجديد-iphone-18-pro-قبل-الإطلاق</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تسريب-يكشف-هيكل-وألوان-الهاتف-الجديد-iphone-18-pro-قبل-الإطلاق</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشف المسرّب Fixed Focus Digital، في منشور جديد عبر منصة ويبو، أن هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max المرتقبين سيستمران في الاعتماد على هيكل مصنوع من سبائك الألمنيوم، موضحاً أن هذا الخيار يوفر كفاءة عالية في تبديد الحرارة. وفي المقابل، أشار إلى أن هذا التوجه قد يُبقي على مشكلة تقشّر الطلاء في بعض الألوان الجديدة، وهي القضية التي أثارت الكثير من النقاش بين مستخدمي سلسلة iPhone 17 Pro.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان المسرّب نفسه قد تحدث في وقت سابق عن أن تآكل الطبقة الخارجية وظهور تقشّرات على سطح الهاتف من بين الشكاوى المتكررة لدى عدد من مستخدمي iPhone 17 Pro، مضيفاً أن بعض العملاء الذين تواصلوا مع شركة أبل للمطالبة بإصلاح الأجهزة أو الحصول على تعويضات قوبلت طلباتهم بالرفض، بعدما اعتبرت الشركة أن هذه الآثار مرتبطة بطبيعة مادة الألمنيوم وبالاستخدام اليومي العادي للهاتف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن أبل تتجه إلى مواصلة اعتماد الفلسفة التصميمية نفسها في هواتف iPhone 18 Pro، رغم الانتقادات التي طالت هذا الخيار خلال الفترة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت الشركة قد تخلّت في هواتف iPhone 17 Pro عن الإطارات المصنوعة من التيتانيوم التي اعتمدتها في فئة Pro خلال العامين السابقين، واستبدلتها بتصميم قائم على الألمنيوم المؤكسد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد وقت قصير من طرح الهاتف في الأسواق، ظهرت شكاوى من قابلية بعض الألوان للتعرض للخدوش بشكل أسرع، خصوصاً نسختي الأزرق الداكن والبرتقالي، كما أبلغ عدد من المستخدمين عن ظهور آثار وخدوش واضحة على أجهزة العرض الموجودة داخل المتاجر بعد أيام قليلة فقط من إطلاقها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي اختبار متانة وخدوش أجراه اليوتيوبر JerryRigEverything، أظهرت النتائج أن معظم أجزاء الهيكل المصنوع من الألمنيوم المؤكسد قادرة على تحمل ظروف الاستخدام اليومي، بما في ذلك الاحتكاك بالمفاتيح والعملات المعدنية، غير أن المنطقة المحيطة بالكاميرات برزت كنقطة ضعف واضحة، حيث تتعرض الحواف المرتفعة فيها للخدوش والتقشر بسهولة أكبر مقارنة بباقي أجزاء الهاتف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تم تسجيل مشكلة أخرى لدى عدد من مستخدمي النسخة البرتقالية، تمثلت في حدوث تغير تدريجي في اللون، إذ تحول إطار الألمنيوم ومنصة الكاميرات إلى درجات أقرب إلى اللون الوردي أو الذهبي الوردي، وهو ما دفع أبل، في بعض الحالات، إلى استبدال الأجهزة المتأثرة بهذه المشكلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يتعلق بالألوان المتوقعة لسلسلة iPhone 18 Pro، تشير التسريبات إلى أربعة خيارات رئيسية هي: الكرزي الداكن، والأزرق الفاتح، والرمادي الداكن، والفضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُرجح التسريبات أن يكون اللون الكرزي الداكن أبرز إضافة جديدة في التشكيلة المقبلة، إذ يأتي بدرجة حمراء عميقة أقرب إلى لون النبيذ وأكثر هدوءاً مقارنة بلون البرتقالي الكوني الذي قدمته أبل في الجيل السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يبدو أن الشركة ستواصل التخلي عن اللون الأسود للعام الثاني على التوالي، رغم أن النسخة الرمادية الداكنة الجديدة قد تكون الأقرب إليه من حيث المظهر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن تكشف أبل رسمياً عن هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max خلال شهر شتنبر 2026، إلى جانب الإعلان عن أول هاتف آيفون قابل للطي في تاريخ الشركة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a31e24f2025b.webp" length="10794" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:00:05 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>iPhone 18 Pro, iPhone 18 Pro Max, أبل, Apple, iPhone 17 Pro, هيكل الألمنيوم, سبائك الألمنيوم, تقشر الطلاء, خدوش الآيفون, ألوان iPhone 18 Pro, اللون الكرزي الداكن, الأزرق الفاتح, الرمادي الداكن, اللون الفضي, Fixed Focus Digital, منصة ويبو, iPhone 18, آيفون 18 برو, آيفون 18 برو ماكس, التيتانيوم, الألمنيوم المؤكسد, تبديد الحرارة, متانة الآيفون, JerryRigEverything, اختبار الخدوش, كاميرات الآيفون, تصميم آيفون 2026, هاتف آيفون قابل للطي, أول آيفون قابل للطي, تسريبات أبل, شتنبر 2026, أخبار أبل, مواصفات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريب جديد يكشف تفاصيل عن ألوان هاتف آيفون الجديد القابل للطي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تسريب-جديد-يكشف-تفاصيل-عن-ألوان-هاتف-آيفون-الجديد-القابل-للطي-31508</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تسريب-جديد-يكشف-تفاصيل-عن-ألوان-هاتف-آيفون-الجديد-القابل-للطي-31508</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;رغم تركيز الأنظار خلال الفترة الأخيرة على المزايا الجديدة المرتقبة في تحديث iOS 27 والتغييرات المنتظرة في تصميم نظام macOS، فإن أبرز إعلان من شركة أبل قد يأتي خلال الأشهر المقبلة مع الكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتوقع تقارير وتسريبات متخصصة أن تعلن أبل عن هاتفها القابل للطي خلال شهر شتنبر المقبل، بعد سنوات من الشائعات والتكهنات التي رافقت هذا المشروع. ورغم أن بعض المنتجات التي يتم تداول أخبارها قبل الإطلاق لا تصل في النهاية إلى الأسواق، فإن كثرة التسريبات الصادرة عن مصادر موثوقة تعزز فرضية اقتراب طرح هذا الجهاز بشكل رسمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين أحدث المعطيات المتداولة بشأن الهاتف المرتقب، ما يفيد بإمكانية توفره عند الإطلاق بلون واحد فقط. ووفقاً لما أورده موقع &quot;BGR&quot; المتخصص في أخبار التكنولوجيا، فإن المسرب المعروف سوني ديكسون نشر صوراً لمجسم يُعتقد أنه يمثل تصميم آيفون القابل للطي، مشيراً إلى أن اللون الأبيض يبدو حالياً الخيار الوحيد المتوقع للجهاز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يُعد هذا التوجه مفاجئاً، إذ سبق لوكالة بلومبرغ أن أفادت في وقت سابق من العام الجاري بأن أبل تعتزم اعتماد ألوان هادئة وعملية في النسخة الأولى من هاتفها القابل للطي، بعيداً عن الخيارات اللونية الزاهية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبينما كانت بعض التوقعات السابقة ترجح إطلاق الهاتف باللونين الأبيض والأسود، تشير التسريبات الجديدة إلى أن اللون الأبيض قد يكون الخيار الوحيد المتاح عند طرح الجهاز لأول مرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال تأكدت هذه المعلومات، فإنها ستكون منسجمة مع النهج الذي تتبعه أبل عادة عند دخولها إلى فئات جديدة من المنتجات، حيث تميل إلى تقليص عدد الخيارات المتاحة وتبسيط عمليات التصنيع خلال المراحل الأولى من الإطلاق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويستحضر هذا التوجه ما حدث مع الإصدارات الأولى من أجهزة آيفون وآيبود، التي طُرحت في البداية بلون واحد فقط، قبل أن توسع الشركة لاحقاً خيارات الألوان مع انتشار هذه المنتجات في الأسواق.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a308d8dd7434.webp" length="9848" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 04:00:34 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آيفون قابل للطي, iPhone Fold, آيفون القابل للطي, أبل, Apple, هاتف أبل الجديد, iOS 27, تحديث iOS 27, macOS, هاتف قابل للطي, هواتف أبل, تسريبات آيفون, تسريبات أبل, سوني ديكسون, Sonny Dickson, BGR, بلومبرغ, Bloomberg, آيفون 2026, هاتف آيفون جديد, مواصفات آيفون القابل للطي, تصميم آيفون القابل للطي, سعر آيفون القابل للطي, موعد إطلاق آيفون القابل للطي, ألوان آيفون القابل للطي, اللون الأبيض, تكنولوجيا, أخبار التكنولوجيا, هواتف ذكية, الهواتف القابلة للطي, أجهزة أبل, آيفون الجديد, آيفون 2026, إطلاق آيفون</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ارتفاع تكلفة الذاكرة يهدد بموجة زيادات جديدة في أسعار الهواتف الذكية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ارتفاع-تكلفة-الذاكرة-يهدد-بموجة-زيادات-جديدة-في-أسعار-الهواتف-الذكية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ارتفاع-تكلفة-الذاكرة-يهدد-بموجة-زيادات-جديدة-في-أسعار-الهواتف-الذكية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حذر كارل باي، الشريك المؤسس لشركة &quot;نوثينغ&quot; البريطانية المتخصصة في الهواتف الذكية، من استمرار ارتفاع أسعار الهواتف خلال الفترة المقبلة، معتبراً أن انتظار انخفاض الأسعار قد لا يكون الخيار الأفضل للمستهلكين الراغبين في اقتناء أجهزة جديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح باي، في منشور عبر منصة &quot;إكس&quot;، أن سنة 2026 تشهد تحولات كبيرة في تكلفة تصنيع الهواتف الذكية، مشيراً إلى أن الذاكرة (RAM) أصبحت حالياً المكوّن الأعلى تكلفة داخل الجهاز، بعدما تجاوزت تكلفة المعالجات والشاشات وباقي المكونات الرئيسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن هذا التحول يعود بالأساس إلى التوسع المتسارع في مشاريع الذكاء الاصطناعي حول العالم، حيث تستحوذ مراكز البيانات الضخمة على كميات كبيرة من شرائح الذاكرة، ما أدى إلى ضغط متزايد على الإمدادات المتاحة لشركات تصنيع الهواتف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستشهد المسؤول ذاته بتجربة شركة &quot;نوثينغ&quot;، موضحاً أن تكاليف الذاكرة في هاتف Nothing Phone (4a) تضاعفت بين مرحلة اعتماد التصميم وموعد الإطلاق، قبل أن ترتفع مجدداً بعد طرح الجهاز في الأسواق، وهو ما تسبب في ضغوط مالية كبيرة خلال عملية تطوير المنتج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار باي إلى أن هذه الزيادات مرشحة للاستمرار خلال عام 2027، مؤكداً أن أسعار الهواتف الذكية قد تواصل الارتفاع في ظل استمرار الطلب القوي على شرائح الذاكرة من قطاع الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما توقع أن لا تستعيد أسعار الذاكرة استقرارها خلال العام الجاري، الأمر الذي قد ينعكس على حجم الخصومات والعروض التقليدية التي اعتاد المستهلكون الاستفادة منها خلال مواسم التخفيضات السنوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشهد عام 2026 بالفعل ارتفاعاً في أسعار العديد من الهواتف الرائدة والمتوسطة، إضافة إلى زيادة أسعار بعض الأجهزة الاقتصادية بما يصل إلى 100 دولار أو أكثر، في وقت اتجهت فيه بعض الشركات إلى إلغاء الفئات الأساسية من منتجاتها، ما يعكس استمرار الضغوط التي تواجه سوق الأجهزة الإلكترونية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a2dfe5160d6d.webp" length="11580" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 05:00:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>كارل باي, Nothing, نوثينغ, أسعار الهواتف الذكية, ارتفاع أسعار الهواتف, هواتف 2027, الذكاء الاصطناعي, شرائح الذاكرة, RAM, ذاكرة الوصول العشوائي, تكلفة تصنيع الهواتف, Nothing Phone 4a, سوق الهواتف الذكية, هواتف أندرويد, أسعار الهواتف 2026, شركات الهواتف الذكية, مراكز البيانات, البنية التحتية للذكاء الاصطناعي, معالجات الهواتف, شاشات OLED, هواتف الفئة المتوسطة, الهواتف الرائدة, خصومات الهواتف, عروض الهواتف الذكية, أخبار التكنولوجيا, صناعة الهواتف, أزمة أشباه الموصلات, تكلفة الذاكرة, أسعار الإلكتروني</media:keywords>    </item>    <item>        <title>عطب تقني مفاجئ يضرب منصتي &amp;quot;فيسبوك&amp;quot; و&amp;quot;إنستغرام&amp;quot;</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/عطب-تقني-مفاجئ-يضرب-منصتي-فيسبوك-وإنستغرام</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/عطب-تقني-مفاجئ-يضرب-منصتي-فيسبوك-وإنستغرام</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;شهدت منصتا &quot;فيسبوك&quot; و&quot;إنستغرام&quot; التابعتان لشركة &quot;ميتا&quot; عطلاً تقنياً مفاجئاً واسع النطاق، تسبب في شلل شبه تام للخدمات وأربك ملايين المستخدمين حول العالم، وبشكل خاص في المغرب، حيث تفاجأ رواد المنصتين بصعوبة بالغة في الولوج إلى حساباتهم وتصفح صفحاتهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واشتكى المستخدمون من توقف وصول الإشعارات تماماً وعدم قدرتهم على تحديث الصفحة الرئيسية (Timeline)، بينما كانت محاولات فتح التطبيقين تنتهي بظهور رسالة خطأ تُعلمهم بعدم إتاحة المحتوى مؤقتاً بسبب خلل يجري إصلاحه، وتطلب منهم إعادة تحميل الصفحة لاحقاً. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، رصد موقع &quot;DownDetector&quot; المتخصص في تتبع حالة الخدمات الرقمية صعوداً رأسياً حاداً في مؤشر البلاغات والشكاوى المقدمة في وقت قياسي، مما أكد أن الأزمة التقنية شاملة وعابرة للقارات، حيث طالت مستخدمين في مناطق جغرافية متعددة شملت الشرق الأوسط، وأوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية، دون صدور أي توضيحات رسمية فورية من شركة &quot;ميتا&quot; تكشف عن أسباب هذا الانقطاع المتزامن أو المدة المتوقعة لإصلاحه. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُذكر أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق وأن واجهت منصات التواصل الاجتماعي أعطالاً مماثلة في فترات سابقة، غالباً ما كانت تُعزى إلى تحديثات برمجية طارئة أو معالجة ثغرات تقنية في الأنظمة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a2c19c1dbfd4.webp" length="29970" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 15:22:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>فيسبوك، إنستغرام، ميتا، عطل تقني، توقف مفاجئ، منصات التواصل الاجتماعي، عطل عالمي، المغرب، رسالة خطأ، تحديث الصفحة، توقف الإشعارات، داون ديتيكتور، مشكلة فنية، حل الثغرات، تحديثات الأنظمة،</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هواوي تستعد لإطلاق هاتف بشاشة عريضة غير قابلة للطي وبطارية صخمة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تستعد-لإطلاق-هاتف-بشاشة-عريضة-غير-قابلة-للطي-وبطارية-صخمة-31218</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تستعد-لإطلاق-هاتف-بشاشة-عريضة-غير-قابلة-للطي-وبطارية-صخمة-31218</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تواصل شركة هواوي العمل على تطوير مفاهيم جديدة في عالم الهواتف الذكية، في ظل التقارب الكبير الذي أصبح يطبع تصاميم معظم الأجهزة الحديثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتفيد تسريبات حديثة بأن الشركة تدرس إطلاق هاتف رائد بشاشة عريضة غير قابلة للطي، مستلهمة الفكرة من نسب العرض المستخدمة في بعض الهواتف القابلة للطي، لكن ضمن هيكل تقليدي لا يعتمد آلية الطي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعلومات المتداولة، قد يرى هذا الهاتف النور بعد طرح سلسلة Huawei Mate 90 Series، مع إمكانية الكشف عنه قبل نهاية سنة 2026.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعطيات إلى أن هواوي تختبر شاشة بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 16:10 وبدقة 2K، وهي مواصفات أقرب لما هو معتمد في الأجهزة اللوحية مقارنة بالهواتف الذكية التقليدية. ومن شأن هذا التوجه أن يوفر مساحة أكبر لعرض المحتوى وتشغيل التطبيقات المتعددة، مع الحفاظ على التصميم الكلاسيكي للهاتف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد هواوي من الشركات التي ساهمت في انتشار الهواتف القابلة للطي ذات الشاشات العريضة، بينما تشير تقارير إلى أن شركات أخرى مثل Xiaomi وApple تدرس بدورها اعتماد أفكار مشابهة في أجهزتها المستقبلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشف المسرّب المعروف Digital Chat Station عبر منصة ويبو أنه اطلع على نموذج أولي للهاتف، موضحاً أن الجهاز يتميز بوزن خفيف وهيكل نحيف بشكل لافت رغم امتلاكه شاشة أكبر من المعتاد، في حين لا تزال تفاصيل التصميم النهائي، خاصة ما يتعلق بوحدة الكاميرات الخلفية، غير معروفة بشكل كامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يخص قدرات التصوير، تفيد التسريبات بأن الهاتف قد يأتي بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، مدعومة بمستشعر كبير بقياس 1/1.3 بوصة، إلى جانب كاميرا بيريسكوب للتقريب البصري بدقة 50 ميغابكسل ومستشعر متعدد الأطياف لتحسين دقة الألوان وجودة المشاهد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال اعتماد هذه المواصفات في النسخة النهائية، قد يصبح الهاتف من بين أقوى الأجهزة الموجهة للتصوير الاحترافي، وهو المجال الذي توليه هواوي اهتماماً خاصاً خلال السنوات الأخيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تتحدث التسريبات عن إمكانية تزويد الجهاز بمعالج جديد من سلسلة Kirin 9000، والذي يُتوقع أن يمثل الجيل المقبل من معالجات الشركة الرائدة، إضافة إلى بطارية ضخمة قد تصل سعتها إلى 7000 ميلي أمبير/ساعة، متفوقة بذلك على العديد من الهواتف الرائدة الحالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن المشروع لا يزال في مرحلة التطوير وقد تطرأ تغييرات على مواصفاته قبل الإطلاق الرسمي، فإن فكرة تقديم هاتف بشاشة عريضة غير قابلة للطي قد تمنح هواوي فرصة للتميز في سوق تتشابه فيه معظم التصاميم. كما قد تفتح الباب أمام فئة جديدة من الهواتف تجمع بين المساحة الكبيرة للعرض التي توفرها الأجهزة القابلة للطي ومزايا المتانة وسهولة الاستخدام التي تتميز بها  الهواتف التقليدية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a29fa676783e.webp" length="12462" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 08:00:46 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>هواوي, Huawei, هاتف هواوي جديد, Huawei Mate 90, Huawei Mate 90 Series, شاشة 16:10, شاشة عريضة, هاتف غير قابل للطي, هواتف هواوي 2026, تسريبات هواوي, معالج Kirin 9000, Kirin 9000, بطارية 7000mAh, كاميرا 50 ميغابكسل, كاميرا بيريسكوب, التصوير الاحترافي, شاشة 2K, هواتف ذكية, هاتف رائد, مواصفات هواوي, Digital Chat Station, ويبو, هواتف المستقبل, تصميم الهواتف الذكية, شاومي, Apple, آبل, Xiaomi, كاميرات هواوي, بطارية قوية, تكنولوجيا الهواتف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ناسا تنجح في اختبار طائرة أسرع من الصوت بضجيج منخفض</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ناسا-تنجح-في-اختبار-طائرة-أسرع-من-الصوت-بضجيج-منخفض-31151</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ناسا-تنجح-في-اختبار-طائرة-أسرع-من-الصوت-بضجيج-منخفض-31151</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية &quot;ناسا&quot; تحقيق الطائرة التجريبية الهادئة X-59 إنجازاً جديداً بعد نجاحها في تجاوز حاجز الصوت لأول مرة ضمن برنامجها المخصص لتطوير الطيران الأسرع من الصوت منخفض الضجيج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقاد طيار الاختبارات جيم كليو ليس هذه الرحلة التاريخية يوم 5 يونيو الجاري، حيث أقلعت الطائرة من قاعدة إدواردز الجوية بولاية كاليفورنيا وعادت للهبوط فيها بعد رحلة استمرت 81 دقيقة. وخلال الاختبار بلغت سرعتها القصوى نحو 1.1 ماخ، أي ما يقارب 1300 كيلومتر في الساعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أوضح رئيس &quot;ناسا&quot; جاريد إيزاكمان أن الطائرة X-59 تستعد لتنفيذ أولى رحلاتها الرسمية شبه الصامتة بسرعات تفوق سرعة الصوت، مشيراً إلى أن فريق العمل نجح منذ أول رحلة للطائرة في 28 أكتوبر الماضي في تنفيذ 16 طلعة اختبارية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مع التخطيط للانتقال إلى مرحلة جديدة تتضمن بلوغ سرعة 1.4 ماخ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وصُممت الطائرة X-59 للتحليق بسرعات تفوق سرعة الصوت مع الحد من الضجيج الناتج عنها، بحيث يتحول الدويّ التقليدي المصاحب لاختراق حاجز الصوت إلى فرقعة خفيفة أقل إزعاجاً. وخلال الرحلة الأخيرة، رافقتها طائرة من طراز McDonnell Douglas F-15 Eagle، حيث ساهم صوتها المرتفع في حجب الضوضاء المحدودة الصادرة عن الطائرة التجريبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن تخضع X-59 خلال الأيام المقبلة لاختبار أكثر تقدماً، يشمل التحليق بسرعة 1.4 ماخ، أي أكثر من 1485 كيلومتراً في الساعة، وعلى ارتفاع يناهز 16 ألفاً و800 متر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد هذه السرعة وذلك الارتفاع عنصرين أساسيين في برنامج الطائرة، التي يُرتقب أن تنفذ مستقبلاً رحلات تجريبية فوق عدد من المدن الأمريكية بهدف جمع بيانات حول كيفية استجابة السكان للفرقعات الصوتية المنخفضة الناتجة عن الطيران الأسرع من الصوت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وستُستخدم هذه البيانات من قبل الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة ودول أخرى للمساعدة في تطوير معايير جديدة للضوضاء الجوية، بما قد يمهد الطريق أمام عودة الرحلات التجارية الأسرع من الصوت فوق اليابسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُشكل الطائرة X-59 جزءاً محورياً من برنامج QueSST، الذي يهدف إلى إعادة إدماج الطيران المدني الأسرع من الصوت بطريقة أكثر هدوءاً وكفاءة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a28aa7a67754.webp" length="38896" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 08:00:55 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ناسا, X-59, الطائرة X-59, اختراق حاجز الصوت, سرعة الصوت, طائرة أسرع من الصوت, الطيران فوق الصوتي, الطائرة الهادئة X-59, جيم كليو ليس, جاريد إيزاكمان, قاعدة إدواردز الجوية, كاليفورنيا, 1.1 ماخ, 1.4 ماخ, الطيران المدني, الرحلات التجارية الأسرع من الصوت, برنامج QueSST, النقل الهادئ الأسرع من الصوت, تكنولوجيا الطيران, طائرات المستقبل, F-15, وكالة الفضاء الأمريكية, اختبارات الطيران, الضجيج الصوتي, الفرقعة الصوتية, الطائرات التجريبية, الابتكار التكنولوجي, صناعة الطيران, الطيران الأمريكي, أخبار ناسا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;أوبن إيه آي&amp;quot; تقترب من البورصة الأمريكية في خطوة قد تعيد رسم مشهد الذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أوبن-إيه-آي-تقترب-من-البورصة-الأمريكية-في-خطوة-قد-تعيد-رسم-مشهد-الذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أوبن-إيه-آي-تقترب-من-البورصة-الأمريكية-في-خطوة-قد-تعيد-رسم-مشهد-الذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تتجه شركة OpenAI نحو دخول مرحلة جديدة في مسارها، بعد إعلانها تقديم طلب سري إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، في خطوة تمهّد لطرح أسهمها في البورصة للمرة الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة في سياق تحوّل متسارع يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث تتجه أبرز الشركات العالمية إلى أسواق المال، مستفيدة من موجة استثمارية قوية واهتمام متزايد بالتقنيات المتقدمة، في ظل احتدام المنافسة على تطوير النماذج الأكثر تطوراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الشركة، التي تتخذ من مدينة سان فرانسيسكو مقراً لها، أن ملف الطرح تم تقديمه بشكل سري، دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بعدد الأسهم أو قيمتها أو الجدول الزمني المرتقب للعملية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن الإعلان عن الخطوة جاء استباقاً لاحتمال تسرب المعلومات، مؤكدة في الوقت ذاته أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، وأن الشركة ما تزال تدرس عدداً من الخيارات الاستراتيجية بين الاستمرار كشركة خاصة أو التوجه نحو الإدراج في الأسواق المالية، بحسب ما تراه مناسباً لمستقبلها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد الطرح العام الأولي آلية مالية تتحول بموجبها الشركات الخاصة إلى شركات مدرجة في البورصة، ما يتيح لها جمع رؤوس أموال كبيرة من المستثمرين مقابل بيع حصص من أسهمها، بهدف تمويل التوسع ودعم المشاريع الاستراتيجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير تقديرات إعلامية إلى أن قيمة OpenAI قد تصل إلى نحو تريليون دولار عند بدء تداول أسهمها، في حال تم تنفيذ الطرح خلال الفترة المقبلة، مع ترجيحات بأن يتم ذلك في وقت قريب قد يصل إلى شهر شتنبر المقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، كانت شركة Anthropic قد سبقت نظيرتها إلى هذه الخطوة، بعد تقديم طلب مماثل للإدراج في البورصة الأمريكية، عقب جولة تمويل ضخمة بلغت 65 مليار دولار، رفعت تقييمها إلى نحو 965 مليار دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس سباقاً متسارعاً بين كبار الفاعلين في مجال الذكاء الاصطناعي، من أجل تأمين تمويلات ضخمة تتيح مواصلة تطوير النماذج المتقدمة والبنية التحتية الحاسوبية المكلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يعتبر محللون أن دخول هذه الشركات إلى أسواق المال قد يشكل نقطة تحول في القطاع، حيث ينتقل التنافس من الابتكار التقني إلى ضغوط البورصة ومتطلبات المستثمرين، في مشهد قد يعيد رسم مستقبل صناعة الذكاء الاصطناعي عالمياً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a28a8689114a.webp" length="22206" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 02:00:36 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>OpenAI, الطرح العام الأولي, البورصة الأمريكية, الذكاء الاصطناعي, أنثروبيك, ChatGPT, أسواق المال, تمويل الشركات التقنية, تقييم الشركات الناشئة, سان فرانسيسكو, هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية, الاستثمار في التكنولوجيا, صناعة الذكاء الاصطناعي, الاكتتاب العام, شركات التكنولوجيا الكبرى</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل تطور ميزة جديدة لمواجهة سرقة هواتف آيفون</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تطور-ميزة-جديدة-لمواجهة-سرقة-هواتف-آيفون-31081</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تطور-ميزة-جديدة-لمواجهة-سرقة-هواتف-آيفون-31081</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لا تزال هواتف آيفون من أكثر الأجهزة استهدافاً من قبل اللصوص، ويرجع ذلك إلى احتفاظها بقيمة مرتفعة في سوق إعادة البيع مقارنة بالعديد من الهواتف المنافسة العاملة بنظام أندرويد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فعلى سبيل المثال، ما زال هاتف آيفون 15 برو بسعة 256 غيغابايت يحافظ على قيمة استبدال تقارب 527 دولاراً عبر منصة BankMyCell، بينما لا تتجاوز قيمة الاستبدال لهاتف Galaxy S23 Ultra، الذي طُرح خلال الفترة نفسها، نحو 295 دولاراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي محاولة للحد من عمليات سرقة الهواتف، تشير تقارير تقنية إلى أن شركة Apple تعمل على تطوير ميزة أمنية جديدة تهدف إلى التصدي لما يُعرف بـ&quot;السرقة الخاطفة&quot;، وهي الحالات التي يُنتزع فيها الهاتف بشكل مفاجئ من يد المستخدم أو تحت التهديد ثم يفر الجاني به.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد هذه النوعية من السرقات من أكثر الحالات إشكالاً، لأن بعض وسائل الحماية الحالية، مثل قفل التنشيط، قد تكون أقل فعالية عندما يكون الهاتف مفتوحاً أثناء السرقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعلومات المتداولة، تعتمد الميزة الجديدة على مقياس التسارع داخل الهاتف لرصد الحركات المفاجئة التي قد تدل على انتزاع الجهاز من صاحبه. وقد كشف موقع &quot;9to5Mac&quot; عن وجود هذه الخاصية، مشيراً إلى أنها ما تزال قيد التطوير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يتضح بعد ما إذا كانت الشركة ستكشف عنها خلال مؤتمر المطورين WWDC أم أنها لا تزال في مرحلة الاختبار والاستكشاف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الفكرة تبدو واعدة، فإن نجاحها يتوقف على قدرة النظام على التمييز بدقة بين حالات السرقة الفعلية والحركات الطبيعية للمستخدم أثناء استعمال الهاتف، حتى لا يؤدي ذلك إلى قفل الجهاز دون مبرر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التسريبات إلى أن أبل قد تعتمد مجموعة من المعايير الإضافية لتفادي الإنذارات الخاطئة، من بينها التحقق مما إذا كان الهاتف متصلاً بشبكة الواي فاي المنزلية، حيث تقل احتمالات التعرض للسرقة في هذه الحالة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما قد تراقب الميزة ما إذا كان الجهاز يتحرك مبتعداً عن ساعة أبل المرتبطة بالمستخدم عقب رصد حركة مفاجئة، وهو ما قد يساعد على تعزيز دقة اكتشاف محاولات السرقة المحتملة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a2757321f38b.webp" length="11310" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:00:57 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آيفون، أبل، Apple، سرقة آيفون، السرقة الخاطفة، آيفون 15 برو، iPhone 15 Pro، Galaxy S23 Ultra، أمان آيفون، حماية الهواتف، ميزة جديدة في آيفون، مقياس التسارع، قفل الهاتف تلقائياً، WWDC، مؤتمر أبل للمطورين، ساعة أبل، Apple Watch، الواي فاي، أمن الهواتف الذكية، تحديثات آيفون، تقنيات أبل، أخبار التكنولوجيا، 9to5Mac، BankMyCell</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا تلجأ إلى القضاء ضد &amp;quot;إن إس أو&amp;quot; بسبب خرق أمر يمنع استهداف واتساب</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تلجأ-إلى-القضاء-ضد-إن-إس-أو-بسبب-خرق-أمر-يمنع-استهداف-واتساب</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تلجأ-إلى-القضاء-ضد-إن-إس-أو-بسبب-خرق-أمر-يمنع-استهداف-واتساب</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد شركة ميتا لاتخاذ خطوات قضائية جديدة ضد شركة &quot;إن إس أو&quot; الإسرائيلية المتخصصة في برامج التجسس، بعدما اتهمتها بخرق أمر قضائي يمنعها من استهداف تطبيق واتساب ومستخدميه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت ميتا بأن فرقها المختصة في الأمن السيبراني رصدت محاولات جديدة مرتبطة بالشركة الإسرائيلية، تضمنت استخدام روابط خبيثة وأساليب تصيد إلكتروني تستهدف اختراق أجهزة المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشركة أنها تمكنت من إحباط هذه المحاولات واتخذت إجراءات تقنية شملت حذف حسابات ومجموعات قالت إنها استُخدمت لأغراض مرتبطة بتلك الأنشطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ضوء هذه التطورات، تعتزم ميتا التقدم بطلب إلى القضاء الأمريكي لاتخاذ إجراءات ضد &quot;إن إس أو&quot;، معتبرة أن الأنشطة التي تم رصدها تشكل انتهاكا لحكم قضائي سابق يمنع الشركة من استهداف منصة واتساب أو مستخدميها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التصعيد ضمن نزاع قانوني مستمر بين الطرفين منذ سنوات، على خلفية اتهامات وجهتها ميتا إلى &quot;إن إس أو&quot; باستغلال ثغرات تقنية في تطبيق واتساب لتنفيذ عمليات تجسس بواسطة برنامج &quot;بيغاسوس&quot;، الذي ارتبط اسمه بعدد من القضايا المتعلقة بمراقبة صحافيين ونشطاء ومسؤولين في عدة دول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد ميتا أن مواصلة مواجهة برامج التجسس التجارية تمثل جزءا من جهودها الرامية إلى حماية خصوصية المستخدمين وتعزيز أمن منصاتها الرقمية، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية بشأن استخدام أدوات المراقبة الإلكترونية المتطورة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a2751fdaf717.webp" length="30338" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 02:00:42 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, إن إس أو, واتساب, بيغاسوس, التجسس الإلكتروني, الأمن السيبراني, القضاء الأمريكي, الخصوصية الرقمية, التصيد الإلكتروني, برامج التجسس, التكنولوجيا, اختراق الهواتف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ناسا تكشف تقدما في مشروع INCUS لرصد العواصف الاستوائية بدقة غير مسبوقة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ناسا-تكشف-تقدما-في-مشروع-incus-لرصد-العواصف-الاستوائية-بدقة-غير-مسبوقة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ناسا-تكشف-تقدما-في-مشروع-incus-لرصد-العواصف-الاستوائية-بدقة-غير-مسبوقة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت ناسا عن إحراز تقدم مهم في مشروعها العلمي (INCUS)، بعد الانتهاء من تجميع واختبار قمرين اصطناعيين صغيرين، ضمن مهمة تهدف إلى دراسة العواصف الاستوائية وفهم ديناميات تشكلها وتطورها بشكل أكثر دقة من أي وقت مضى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الوكالة أن العمل ما يزال مستمرا على تجهيز القمر الاصطناعي الثالث والأخير ضمن هذا النظام الفضائي، حيث تتواصل الاختبارات التقنية النهائية استعدادا لإطلاق المهمة بشكل رسمي نحو الفضاء خلال سنة 2027، بعد استكمال جميع مراحل التأكد من الجاهزية التقنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقوم مشروع INCUS Mission على فكرة تشغيل ثلاثة أقمار اصطناعية صغيرة في مدار أرضي منخفض بتنسيق زمني شديد الدقة، يسمح برصد التغيرات السريعة داخل العواصف الاستوائية لحظة بلحظة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ووفق التصميم المعتمد، يفصل بين القمر الأول والثاني حوالي 30 ثانية فقط، بينما يصل الفاصل بين القمر الثاني والثالث إلى نحو 90 ثانية، وهو ما يتيح التقاط سلسلة متتابعة من البيانات والصور خلال تطور الظواهر الجوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويراهن هذا المشروع على هذا التتابع الزمني الدقيق من أجل تتبع تشكل المنخفضات الجوية منذ بداياتها الأولى داخل الغلاف الجوي، مما يوفر معطيات غير مسبوقة حول كيفية نشوء العواصف وتطور شدتها ومساراتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسعى ناسا من خلال هذه المهمة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف العلمية والمناخية، من بينها تطوير الفهم العلمي للآليات الفيزيائية التي تتحكم في نشوء العواصف، وتحسين دقة نماذج التنبؤ بالطقس على المستوى العالمي، إضافة إلى المساهمة في الحد من الخسائر البشرية والاقتصادية الناتجة عن الظواهر الجوية العنيفة مثل الفيضانات والأعاصير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد المشروع أيضا على تقنيات متقدمة تشمل الرادار وأجهزة قياس بالموجات الميكروية، بهدف تحليل البنية الداخلية للعواصف ورصد الحركة الرأسية للهواء والماء داخلها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما ستتيح هذه الأجهزة دراسة مجموعة من العوامل المؤثرة في تطور العواصف، مثل درجات حرارة الهواء في الطبقات المختلفة، ومستويات الرطوبة والتكاثف، والضغط الجوي، إضافة إلى سرعة الرياح واتجاهاتها على ارتفاعات متعددة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع اقتراب اكتمال تجهيز القمر الثالث، من المنتظر نقل الأقمار الثلاثة إلى موقع الإطلاق، تمهيدا لبدء مرحلة التشغيل الفضائي، التي يعول عليها لتعزيز القدرة على فهم السلوك المناخي المتطرف وتحسين الاستجابة للتغيرات الجوية التي يشهدها كوكب الأرض.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a25fe38d68eb.webp" length="30224" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 03:00:28 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ناسا, مشروع INCUS, أقمار اصطناعية, العواصف الاستوائية, الطقس, الرصد الجوي, مدار أرضي منخفض, التنبؤات الجوية, المناخ, الأعاصير, الرادار, الموجات الميكروية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريبات تكشف مواصفات بطارية وشحن هاتف Galaxy Z Flip 8 لسامسونغ</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تواصل-الاعتماد-على-شحن-25-واط-في-هاتف-galaxy-z-flip-8</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تواصل-الاعتماد-على-شحن-25-واط-في-هاتف-galaxy-z-flip-8</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تفيد تسريبات جديدة بأن هاتف سامسونغ القابل للطي القادم من فئة الصدفة قد لا يحمل تغييرات مهمة على مستوى البطارية وسرعة الشحن، ما قد يشكل خيبة أمل لبعض المستخدمين الذين كانوا ينتظرون تحسينات في هذا الجانب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً للتقارير المتداولة، من المرتقب أن يحتفظ هاتف Galaxy Z Flip 8 بسرعة الشحن السلكي نفسها المعتمدة في الجيل الحالي والبالغة 25 واط، مواصلاً بذلك نهجاً اتبعته سامسونغ عبر عدة أجيال متتالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تشير المعطيات ذاتها إلى أن الهاتف قد يأتي ببطارية سعتها 4300 ميلي أمبير في الساعة، دون إدخال تعديلات جوهرية على منظومة الطاقة والشحن، وهي مواصفات يرى متابعون أنها أصبحت أقل تنافسية في ظل التطورات التي تشهدها الهواتف المنافسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكتسب هذه التسريبات أهمية إضافية مع الحديث عن احتمال حصول الهاتف الشقيق Galaxy Z Fold 8 على ترقية في سرعة الشحن لتصل إلى 45 واط، وفق ما أوردته تقارير وملفات تنظيمية، ما قد يجعل سلسلة Flip متأخرة مرة أخرى في هذا المجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت سلسلة Galaxy Z Flip منذ إطلاقها على التركيز بشكل أكبر على التصميم الأنيق وسهولة الحمل، أكثر من اهتمامها بسرعة الشحن أو أداء البطارية، غير أن هذه المقاربة تواجه منافسة متزايدة من شركات أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فقد بدأت بعض الهواتف القابلة للطي المنافسة، خاصة من شركة موتورولا، في تقديم سرعات شحن تتراوح بين 30 و45 واط، وهو ما يمنح المستخدمين تجربة أكثر مرونة في الاستخدام اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد الشحن السريع من بين المواصفات الأكثر تأثيراً بالنسبة للمستهلكين، إذ إن القدرة على شحن الهاتف خلال دقائق معدودة بدلاً من الانتظار لفترات أطول قد تنعكس بشكل مباشر على تجربة الاستخدام، حتى مع استمرار الشركات في التركيز على المعالجات المتطورة وميزات الذكاء الاصطناعي في حملاتها التسويقية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a24ad8eefa7d.webp" length="11780" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 02:30:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ, Galaxy Z Flip 8, جالاكسي زد فليب 8, Galaxy Z Fold 8, جالاكسي زد فولد 8, الهواتف القابلة للطي, شحن 25 واط, الشحن السريع, بطارية 4300 ميلي أمبير, تسريبات سامسونغ, مواصفات Galaxy Z Flip 8, هاتف سامسونغ القابل للطي, سامسونغ 2026, هواتف سامسونغ الجديدة, موتورولا, شحن 45 واط, تقنية الشحن السريع, بطارية الهواتف الذكية, أخبار سامسونغ, تسريبات الهواتف, مواصفات الهواتف, الذكاء الاصطناعي, Galaxy Z Flip, Galaxy Z Fold, هواتف أندرويد, أحدث هواتف سامسونغ, سوق الهواتف القابلة للطي, التكنولوجيا, أخبار</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات أممية من المخاطر البيئية الصامتة للذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-أممية-من-المخاطر-البيئية-الصامتة-للذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-أممية-من-المخاطر-البيئية-الصامتة-للذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أطلقت الأمم المتحدة تحذيراً شديد اللهجة من تفاقم الأعباء البيئية الناجمة عن الطفرة السريعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، داعيةً الحكومات والمستثمرين والشركات التكنولوجية إلى دمج المعايير البيئية في كافة مراحل تطوير هذه المنظومة لضمان نمو مستدام يحمي الموارد الطبيعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لتقرير متخصص صدر عن معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة (UNU-INWEH) في كندا، فإن التأثيرات السلبية للذكاء الاصطناعي تمتد عبر سلسلة متكاملة تبدأ من استخراج المعادن الحيوية وصناعة الرقائق الإلكترونية، وتمر بالاستهلاك الكثيف للطاقة والمياه، وتصل إلى معضلة النفايات الإلكترونية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتواجه مراكز البيانات، التي تمثل العصب الحيوي لهذه التقنيات، ضغوطاً متزايدة نتيجة استهلاكها الهائل للكهرباء والمياه لأغراض التبريد، إلى جانب حاجتها لمساحات شاسعة من الأراضي، وهو ما يتضاعف تأثيره مع التفاعلات اليومية لمليارات المستخدمين الذين يولدون النصوص والصور والاستعلامات المستمرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوقت الذي يتوقع فيه الخبراء أن يقفز حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي بمقدار 25 ضعفاً ليصل إلى نحو خمسة تريليونات دولار بحلول عام 2033، ينبه التقرير إلى أن هذا التوسع المتسارع قد يخلق أزمات اجتماعية واقتصادية وجيوسياسية وبيئية معقدة يصعب تداركها بمجرد ترسخ هذه الأنظمة واستثماراتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم أن النقاشات العالمية تتمحور غالباً حول مخاطر الخصوصية والتضليل والتحيز وتأثير التقنية على سوق العمل، فإن الجانب البيئي ومفهوم العدالة البيئية في توزيع الأعباء بين الدول لا يزالان بعيدين عن الاهتمام الكافي. ففي قطاع الطاقة وحده، التهمت عمليات الذكاء الاصطناعي نحو 20% من إجمالي كهرباء مراكز البيانات في عام 2025، ويُتوقع أن تقفز هذه الحصة إلى 40% بحلول نهاية العقد الحالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التقديرات الرقمية الصادمة إلى أن استهلاك الكهرباء المرتبط بالذكاء الاصطناعي قد يعادل بحلول عام 2030 احتياجات الطاقة السكنية لـ 1.3 مليار نسمة في إفريقيا جنوب الصحراء لأكثر من عامين، وسط توقعات بتضاعف الطلب الكلي للكهرباء في مراكز البيانات. هذا النهم الطاقي قد يسفر عن انبعاث نحو 400 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، مما يستدعي زراعة قرابة 6.7 مليار شجرة على مدار عقد كامل لامتصاص هذه الانبعاثات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وعلى صعيد الموارد المائية، يُتوقع أن يلتهم تشغيل هذه التقنيات نحو 9.3 تريليون لتر من المياه بحلول عام 2030، وهي كمية كافية لسد احتياجات الشرب للبشرية جمعاء لمدة تقارب عام ونصف العام، فضلاً عن توليد نحو 2.5 مليون طن من النفايات الإلكترونية سنوياً بحلول العام نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودحض الخبراء الأمميون الفكرة الشائعة بأن الاعتماد على الطاقة المتجددة يجعل مراكز البيانات صديقة للبيئة بشكل كامل، مؤكدين أن خفض الانبعاثات الكربونية لا يلغي الآثار السلبية الأخرى المتعلقة باستنزاف المياه والأراضي والموارد الطبيعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما سلط التقرير الضوء على تعمق الفجوة الرقمية والطبقية البيئية بين الدول؛ حيث تتركز 90% من القدرات السحابية المتقدمة للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة والصين ضمن 32 دولة فقط حول العالم، في حين تفتقر أكثر من 150 دولة للبنية التحتية السيادية لهذه التقنية، مما يضع العديد من الدول المستبعدة في موقف تتحمل فيه الأعباء البيئية الناتجة عن استخراج المعادن وتدوير النفايات دون الحصول على ثمار هذه الطفرة التكنولوجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولمواجهة هذه التحديات وضمان مستقبل رقمي متوازن، شدد التقرير على ضرورة قيام الحكومات بربط خطط البنية التحتية التكنولوجية بسياساتها الوطنية الخاصة بالطاقة والمياه وإدارة الأراضي. كما حث الشركات المطورة على تحسين كفاءة النماذج البرمجية وتقليل استهلاكها، ودعا المستخدمين إلى اختيار الحلول التكنولوجية الأقل استهلاكاً للطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الختام، طالب التقرير المستثمرين ومشغلي مراكز البيانات بوضع معدلات استهلاك الموارد والانبعاثات كعوامل حاسمة وجوهرية في اتخاذ أي قرارات استثمارية وتشغيلية مستقبلية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a220212eff82.webp" length="46122" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 05 Jun 2026 07:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, الأمم المتحدة, التقييم البيئي, استهلاك الطاقة, استنزاف المياه, النفايات الإلكترونية, مراكز البيانات, التغير المناخي, العدالة البيئية, التنمية المستدامة, انبعاثات الكربون, البنية التحتية الرقمية, الموارد الطبيعية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريبات تكشف اقتراب إطلاق آبل لهاتف ”أيفون ألترا” القابل للطي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-تكشف-اقتراب-إطلاق-آبل-لهاتف-أيفون-ألترا-القابل-للطي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-تكشف-اقتراب-إطلاق-آبل-لهاتف-أيفون-ألترا-القابل-للطي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يقترب أول هاتف قابل للطي من شركة أبل، والذي ترجح تسريبات عديدة أن يحمل اسم &quot;آيفون ألترا&quot;، من الظهور الرسمي بعد سنوات من التكهنات بشأن دخول الشركة هذا القطاع من الهواتف الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت أحدث التسريبات عن اعتماد أبل على تقنية &quot;المعدن السائل&quot; في تصميم مفصلة الهاتف القابل للطي، وهي تقنية تعمل الشركة على تطويرها واستغلالها منذ ما يقارب 15 عاماً، ويرتقب أن تشكل أحد أبرز عناصر القوة في الجهاز الجديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً للمسرب الصيني المعروف Fixed-focus Digital Cameras، فقد حسمت أبل خيار استخدام هذه السبائك المعدنية المتطورة في آلية المفصلة، مؤكداً أن مراحل التطوير والإنتاج تعرف تقدماً متسارعاً، وأن نماذج أولية من الهاتف تم إرسالها إلى شركات الاتصالات وعدد من الشركاء حول العالم من أجل إخضاعها للاختبارات التقنية اللازمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتنسجم هذه المعطيات مع ما سبق أن كشف عنه المحلل المتخصص Ming-Chi Kuo، الذي أشار في وقت سابق إلى توجه أبل نحو توظيف المعدن السائل في مفصلة الهاتف، غير أن التسريبات الجديدة تتحدث عن الأمر باعتباره خطوة مؤكدة وليست مجرد توقعات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعزز وصول النماذج التجريبية إلى جهات الاختبار احتمال صحة الصور المسربة التي ظهرت مؤخراً للجهاز المرتقب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعود علاقة أبل بتقنية المعدن السائل إلى سنة 2010، عندما حصلت الشركة على ترخيص لاستخدامها وقدمت براءات اختراع مشتركة مع مبتكري التقنية أتاكان بيكر وبيل جونسون. وقد طُورت هذه المادة في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، بينما تستخدمها أبل حالياً في تصنيع أداة إخراج شريحة الاتصال المرفقة بأجهزتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما جددت الشركة اتفاقية التعاون مع شركة Liquidmetal Technologies سنة 2015، واستمرت هذه الشراكة إلى اليوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم التسمية، فإن &quot;المعدن السائل&quot; ليس مادة سائلة في درجة حرارة الغرفة، بل هو اسم تجاري لمجموعة من السبائك المعدنية المتقدمة التي تتميز بخصائص ميكانيكية وهندسية مهمة، من بينها مقاومة الكسر والشد، ومقاومة التآكل والصدأ، والقدرة على تحمل الاستعمال الطويل، إضافة إلى مرونة التصنيع وامتصاص الصدمات مع الحفاظ على المتانة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد استُخدمت هذه التقنية سابقاً في عدد من المنتجات، من بينها معدات رياضية مثل مضارب الجولف، فضلاً عن الساعات وبعض التجهيزات الصناعية عالية التحمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التسريبات المتداولة إلى أن الهاتف قد يأتي بشاشة داخلية قابلة للطي من نوع LTPO OLED بقياس 7.76 بوصة ومعدل تحديث 120 هرتز ودقة 2713 × 1920 بكسل، إلى جانب شاشة خارجية بقياس 5.49 بوصة ومعدل تحديث مماثل مع طبقة حماية Ceramic Shield.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يعمل الجهاز بمعالج أبل المصنّع بتقنية 3 نانومتر، مع خيارات تخزين تصل إلى 1 تيرابايت وذاكرة عشوائية بسعة 12 غيغابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ترجح التسريبات تزويده بكاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل، وكاميرا واسعة جداً بالدقة نفسها، إضافة إلى كاميرا ثالثة بدقة 18 ميغابكسل، وبطارية بسعة 5800 ميلي أمبير، فيما قد يبلغ سعره نحو 2000 دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى متابعون أن دخول أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي قد يشكل تحولاً مهماً في هذا القطاع، خاصة إذا نجحت الشركة في تقديم مفصلة أكثر صلابة واعتمادية بفضل تقنية المعدن السائل التي عملت على تطويرها لسنوات طويلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a22125744d6d.webp" length="10886" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 05 Jun 2026 04:00:50 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أبل, آيفون ألترا, هاتف أبل القابل للطي, آيفون قابل للطي, Apple Foldable iPhone, المعدن السائل, Liquid Metal, مفصلة آيفون, تسريبات أبل, مواصفات آيفون ألترا, هاتف أبل الجديد, شاشات LTPO OLED, شاشة قابلة للطي, Ming-Chi Kuo, Fixed-focus Digital Cameras, تقنية أبل الجديدة, هواتف أبل 2026, كاميرا آيفون ألترا, معالج أبل 3 نانومتر, بطارية 5800 مللي أمبير, سعر آيفون ألترا, سوق الهواتف القابلة للطي, Apple Fold, هاتف ذكي قابل للطي, أخبار أبل, تكنولوجيا الهواتف, أحدث هواتف أبل, تسريبات الهواتف الذكية, مواصف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>”Honor” تكشف عن مستجدات هاتف Robot Phone المخصص لتصوير الفيديو الاحترافي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/honor-تكشف-عن-مستجدات-هاتف-robot-phone-المخصص-لتصوير-الفيديو-الاحترافي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/honor-تكشف-عن-مستجدات-هاتف-robot-phone-المخصص-لتصوير-الفيديو-الاحترافي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت شركة هونر عن معطيات جديدة بخصوص هاتفها المنتظر Robot Phone، الذي عرضته للمرة الأولى خلال فعاليات معرض MWC 2026، موضحة أن الجهاز يمثل رؤية مختلفة تركز على تطوير تجربة تصوير الفيديو وتسهيل إنتاج المحتوى الاحترافي لفائدة المستخدمين العاديين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت فرق التصوير بالشركة أن فكرة تطوير الهاتف انطلقت من الرغبة في تقديم إمكانيات متقدمة لتصوير الفيديو تتجاوز الحدود التقليدية التي تفرضها كاميرات الهواتف الذكية الحالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولتحقيق هذا الهدف، اعتمدت هونر على نظام كاميرا متحرك مزود بمثبت ميكانيكي ثلاثي المحاور (Gimbal) تم تثبيته أعلى الهاتف، ما يتيح مساحة أكبر لتطوير المكونات مستقبلاً ويوفر إمكانيات تصوير وأساليب جديدة يصعب تحقيقها في التصاميم التقليدية للهواتف الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحتوي النظام على مستشعر بدقة 200 ميغابكسل قادر على الدوران للأمام أو الخلف بحسب احتياجات التصوير، الأمر الذي يسمح بالتقاط الصور ومقاطع الفيديو من زوايا متعددة دون الحاجة إلى استخدام عدة كاميرات منفصلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي إطار تعزيز قدرات التصوير، تعاونت هونر مع شركة ARRI المتخصصة عالمياً في معدات وتقنيات صناعة الأفلام الاحترافية، بهدف الاستفادة من خبرتها في تطوير حلول تصوير أكثر احترافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الهاتف مزوداً بمجموعة من التقنيات الذكية، من بينها تتبع الأشخاص والأجسام بواسطة الذكاء الاصطناعي، ومساعد تصوير ذكي يوجه المستخدم أثناء التصوير، بالإضافة إلى حركات كاميرا آلية مستوحاة من أساليب التصوير السينمائي، وأدوات لتحرير الفيديو مدعومة بالذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتهدف هذه المزايا إلى تمكين المستخدمين من إنتاج محتوى فيديو بجودة احترافية دون الحاجة إلى خبرة متقدمة في التصوير أو المونتاج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثار التصميم المتحرك للجهاز تساؤلات حول مدى قدرته على تحمل ظروف الاستخدام اليومي والصدمات، إلا أن هونر أكدت أن النسخة الأولى من الهاتف توفر مستوى من مقاومة السقوط مماثلاً لما تقدمه هواتفها الرائدة الحالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، أوضحت الشركة أن مقاومة الماء لا تزال من الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير، مشيرة إلى أن العمل على تعزيز متانة الجهاز سيستمر خلال الأجيال المقبلة من الهاتف، في إطار مشروع طويل الأمد وليس مجرد تجربة مؤقتة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشفت هونر أن عملية تطوير Robot Phone كانت أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً في البداية، حيث أمضى فريق المهندسين ما يقارب عاماً كاملاً في تصميم محرك صغير خاص بالجهاز، وضبط توازن نظام التثبيت ثلاثي المحاور، إضافة إلى معالجة التحديات المرتبطة بالاستقرار والقوى الناتجة عن حركة الكاميرا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الشركة إلى أن المشروع مر بعدة مراحل من التعديل وإعادة التصميم قبل الوصول إلى النموذج الحالي الذي تم تقديمه للجمهور خلال المعرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم تركيز الهاتف على إمكانيات التصوير المتقدمة، شددت هونر على أن Robot Phone لا يستهدف المستخدمين المحترفين فقط، إذ سيضم قوالب تصوير جاهزة وأنظمة تتبع تلقائية تساعد المبتدئين على تسجيل لقطات أكثر سلاسة وبطابع سينمائي، دون الحاجة إلى إجراء إعدادات معقدة أو التحكم اليدوي في مختلف الخصائص.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a20b879c959b.webp" length="26684" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 04:00:42 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>هونر, Honor, Robot Phone, هاتف Robot Phone, كاميرا متحركة, كاميرا دوارة, 200 ميغابكسل, مثبت ثلاثي المحاور, Gimbal, الذكاء الاصطناعي, تصوير الفيديو, صناعة المحتوى, صناع المحتوى, كاميرا احترافية, ARRI, معرض MWC 2026, هاتف هونر الجديد, مواصفات Robot Phone, تتبع الأشخاص, تتبع الأجسام, تصوير سينمائي, تحرير الفيديو بالذكاء الاصطناعي, كاميرا ذكية, هواتف ذكية, تقنية التصوير, كاميرات الهواتف, هاتف للتصوير, هاتف بكاميرا متحركة, التكنولوجيا الحديثة, أخبار الهواتف الذكية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إنفيديا تدخل سوق الحواسيب الشخصية لمنافسة إنتل وAMD</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/إنفيديا-تدخل-سوق-الحواسيب-الشخصية-لمنافسة-إنتل-وamd</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/إنفيديا-تدخل-سوق-الحواسيب-الشخصية-لمنافسة-إنتل-وamd</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد شركة NVIDIA لإحداث تحول جديد في سوق الحواسيب الشخصية، عبر إطلاق شريحة متطورة تجمع بين المعالج المركزي ووحدة معالجة الرسومات، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها داخل هذا القطاع ومنافسة الشركات المهيمنة عليه، وعلى رأسها Intel وAMD. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع احتدام المنافسة في قطاع الرقائق الإلكترونية، خاصة بعد كشف إنتل عن شريحة جديدة موجهة لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، تتميز بانخفاض تكلفتها وارتفاع كفاءتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال فعاليات معرض Computex 2026، أعلن الرئيس التنفيذي للشركة Jensen Huang عن إطلاق شريحة RTX Spark Superchip، التي ستصل إلى الحواسيب المحمولة والمكتبية ابتداء من الخريف المقبل، عبر علامات تجارية عالمية من بينها Dell Technologies وLenovo.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن إنفيديا تهيمن حالياً على سوق رقائق الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، فإن دخولها إلى سوق الحواسيب الشخصية ليس الأول من نوعه، إذ سبق لها خوض تجربة مماثلة قبل سنوات دون أن تحقق النتائج المرجوة. غير أن الشركة تمتلك اليوم إمكانات مالية وتقنية أكبر بفضل النمو القوي الذي حققته في قطاع الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز حضور إنفيديا عبر مختلف حلقات منظومة الذكاء الاصطناعي، بدءاً من مراكز البيانات العملاقة وصولاً إلى الأجهزة التي يستخدمها المستهلكون بشكل يومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتضم الشريحة الجديدة معالجاً مركزياً يحتوي على ما يصل إلى 20 نواة، إلى جانب معالج رسومي من معمارية Blackwell يضم 6144 نواة رسومية، مع اعتماد ذاكرة موحدة بين المكونين لتحسين أداء تطبيقات الذكاء الاصطناعي والألعاب المتقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تعتمد الشريحة على تقنية NVLink الخاصة بإنفيديا، والتي كانت مخصصة سابقاً لمراكز البيانات، بهدف توفير اتصال فائق السرعة بين وحدات المعالجة داخل الحاسوب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيتم تصنيع الشريحة من طرف TSMC باستخدام تقنية تصنيع متقدمة بدقة 3 نانومتر، فيما جرى تطويرها بالتعاون مع MediaTek، على أن تعمل الأجهزة الجديدة بنظام Windows المعتمد على معمارية Arm.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت إنفيديا أنها تعاونت لسنوات مع Microsoft لضمان توافق البرمجيات مع الأجهزة الجديدة، في محاولة لتوسيع انتشار معمارية Arm داخل سوق الحواسيب العاملة بنظام ويندوز. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتراهن الشركة على تقديم حواسيب أكثر ذكاءً وقدرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي محلياً، بما يشمل برامج التصميم وتحرير الصور والفيديو والألعاب الحديثة، مع الحفاظ على كفاءة استهلاك الطاقة وعمر البطارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمثل دخول إنفيديا إلى هذا القطاع تحدياً مباشراً لإنتل وAMD، في وقت تشهد فيه صناعة الحواسيب تحولات متسارعة بفعل انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث باتت المنافسة ترتكز بشكل متزايد على قدرة الأجهزة على تشغيل النماذج الذكية وتقديم تجارب استخدام أكثر تطوراً. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع تسارع الاعتماد العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، يبدو أن سوق الحواسيب الشخصية مقبل على مرحلة جديدة قد تعيد رسم موازين المنافسة بين كبار مصنعي الرقائق خلال السنوات المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a1f7065d18ef.webp" length="30870" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 04:00:21 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>إنفيديا, NVIDIA, إنتل, Intel, AMD, RTX Spark Superchip, الذكاء الاصطناعي, الحواسيب الشخصية, الحواسيب المحمولة, معالجات الحاسوب, بطاقات الرسوميات, معمارية Arm, Windows, مايكروسوفت, Dell Technologies, Lenovo, MediaTek, TSMC, Blackwell, NVLink, الرقائق الإلكترونية, مراكز البيانات, ألعاب الكمبيوتر, الذكاء الاصطناعي التوليدي, سوق الحواسيب, تقنيات 3 نانومتر, معالجات Arm, شركات التكنولوجيا, جنسن هوانغ, Computex 2026</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ناسا تعتزم استخدام الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة لبناء قاعدة على القمر</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ناسا-تعتزم-استخدام-الذكاء-الاصطناعي-والطائرات-المسيّرة-لبناء-قاعدة-على-القمر-30691</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ناسا-تعتزم-استخدام-الذكاء-الاصطناعي-والطائرات-المسيّرة-لبناء-قاعدة-على-القمر-30691</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عن توجهها للاستفادة من الطائرات المسيّرة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في مشروع إنشاء قاعدة على سطح القمر، وذلك في إطار دعم مهام الاستكشاف الفضائي المستقبلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح المدير التنفيذي لبرنامج قاعدة القمر بالوكالة، كارلوس غارسيا غالان، في تصريحات لوكالة الأنباء الروسية (ريا نوفوستي)، أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي دوراً مهماً في تنفيذ هذا المشروع، خاصة في ما يتعلق بتوجيه الطائرات المسيّرة وتحركاتها داخل المناطق المستهدفة على سطح القمر، فضلاً عن مساعدتها في عمليات الهبوط والعمل الميداني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار المسؤول إلى أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، مؤكداً أن الوكالة تعتمد حالياً على منهجية التجربة والتقييم لتطوير مختلف الأنظمة والتقنيات المرتبطة بالقاعدة القمرية. وأضاف أن العمل ينصب في الوقت الراهن على تحديد نوعية الأنظمة والأدوات التي سيتم استخدامها، لافتاً إلى أن الطائرات المسيّرة التي تم الإعلان عنها تمثل مجرد خطوة أولية ضمن هذا المسار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت وكالة ناسا قد أعلنت خلال شهر مارس الماضي عن خطتها للشروع تدريجياً في بناء قاعدة دائمة على القمر، عبر ثلاث مراحل رئيسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتضمن المرحلة الأولى نقل مركبات وتجهيزات إلى سطح القمر، إلى جانب إنشاء البنية الأساسية الخاصة بالطاقة والاتصالات والأنشطة العلمية. أما المرحلة الثانية فستركز على تطوير منشآت قابلة للسكن تحاكي ظروف الحياة على الأرض، بالإضافة إلى بناء منظومات الدعم اللوجستي، وذلك بالتعاون مع عدد من وكالات الفضاء الدولية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المرحلة الأخيرة، تسعى الوكالة إلى تحقيق وجود بشري طويل الأمد ومستدام على سطح القمر، بما يمهد لمرحلة جديدة من الاستكشاف الفضائي والمهام المستقبلية خارج كوكب الأرض.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a1e1e5d33069.webp" length="36662" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 08:00:58 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ناسا, وكالة الفضاء الأمريكية, قاعدة القمر, بناء قاعدة على القمر, الذكاء الاصطناعي, الطائرات المسيّرة, استكشاف القمر, سطح القمر, برنامج قاعدة القمر, كارلوس غارسيا غالان, ريا نوفوستي, الفضاء, استكشاف الفضاء, البنية التحتية القمرية, الطاقة على القمر, الاتصالات الفضائية, المركبات القمرية, الحياة على القمر, الاستيطان على القمر, وجود بشري على القمر, وكالات الفضاء الدولية, التكنولوجيا الفضائية, مهام ناسا, مشاريع الفضاء, القاعدة القمرية الدائمة, علوم الفضاء, الرحلات الفضائية, مستقبل استكشاف الفضاء, الذك</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الذكاء الاصطناعي يقدم برهانا رياضيا مفاجئا لمسألة معقدة ويثير دهشة الباحثين</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-يقدم-برهانا-رياضيا-مفاجئا-لمسألة-معقدة-ويثير-دهشة-الباحثين</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-يقدم-برهانا-رياضيا-مفاجئا-لمسألة-معقدة-ويثير-دهشة-الباحثين</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في تحول لافت داخل مجال العلوم الدقيقة، بات الذكاء الاصطناعي يفرض حضوره بقوة في الرياضيات البحتة، متجاوزا دوره التقليدي القائم على تسريع الحسابات وحل المعادلات، ليصل – وفق تقارير بحثية حديثة – إلى مستوى متقدم من المساهمة في صياغة براهين رياضية جديدة ومحاولة معالجة مسائل ظلت عصية على الحل لعقود طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير باحثون إلى أن هذه الطفرة التقنية تعيد طرح سؤال جوهري حول حدود الذكاء الاصطناعي في الإبداع الرياضي، خاصة بعد تجارب حديثة أظهرت قدرته على إنتاج مقاربات غير تقليدية لمسائل معقدة، كانت حكرا على التفكير الرياضي البشري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين أبرز الأمثلة التي أثيرت في هذا السياق، ما يعرف بـ&quot;مسألة المسافة الواحدة&quot; (Unit Distance Problem)، وهي إحدى الإشكالات الكلاسيكية في الرياضيات التوافقية، وطرحها عالم الرياضيات الشهير بول إيردوش سنة 1946 ضمن سلسلة من التحديات التي أصبحت تعرف لاحقا بـ&quot;مشكلات إيردوش&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتمحور هذه المسألة حول كيفية توزيع نقاط في مستوى ثنائي الأبعاد بطريقة تسمح بتحديد عدد الأزواج التي تفصل بينها مسافة تساوي وحدة واحدة فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفترة طويلة، اعتبرت هذه المسألة مثالا على التعقيد الرياضي العميق، حيث قدم إيردوش تصورا أوليا مفاده أن الترتيب الشبكي المنتظم للنقاط يحقق نتائج قريبة من الأمثل، مع صعوبة بالغة في تحسين هذا النموذج بشكل جذري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما ورد في تقارير بحثية حديثة، هو دخول أنظمة الذكاء الاصطناعي المتطورة، من بينها نماذج طورتها شركة OpenAI، على خط التجارب الرياضية المعقدة، ضمن جهود تهدف إلى اختبار حدود ما يعرف بالذكاء العام الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق المصدر ذاته، تم عرض المسألة على نموذج ذكاء اصطناعي داخلي في بيئة اختبارية، دون تدخل بشري مباشر في خطوات الحل، حيث قام النموذج بإنتاج مقاربة رياضية وصفت بأنها غير متوقعة من طرف بعض الباحثين، الذين أشار أحدهم إلى أنهم تفاجؤوا من طبيعة النتائج في البداية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذا التطور المثير، يشدد مختصون على أن مثل هذه النتائج لا تعني بالضرورة حسم المسائل الرياضية الكلاسيكية، بل تندرج ضمن محاولات بحثية لا تزال في طور التقييم العلمي، في انتظار مراجعتها والتحقق من مدى صحتها ودقتها داخل المجتمع الرياضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويفتح هذا التطور نقاشا أوسع حول مستقبل التعاون بين الذكاء الاصطناعي وعلم الرياضيات، وحدود قدرة الآلات على تجاوز التحليل إلى مستوى الإبداع الرياضي الحقيقي، في مرحلة تتسارع فيها تقنيات النماذج الذكية بشكل غير مسبوق.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202606/image_870x580_6a1e183d576b0.webp" length="40552" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 02:00:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, الرياضيات البحتة, البراهين الرياضية, مسألة المسافة الواحدة, بول إيردوش, مشكلات إيردوش, الرياضيات التوافقية, حل مسائل رياضية, أوبن إيه آي, OpenAI, الذكاء الاصطناعي التوليدي, البحث العلمي, الابتكار العلمي, النماذج الذكية, الذكاء الاصطناعي والرياضيات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>”Google Messages” يستعد لإطلاق ميزة طال انتظارها من مستخدمي سامسونغ</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/google-messages-يستعد-لإطلاق-ميزة-طال-انتظارها-من-مستخدمي-سامسونغ-30585</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/google-messages-يستعد-لإطلاق-ميزة-طال-انتظارها-من-مستخدمي-سامسونغ-30585</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يستعد تطبيق الرسائل التابع لشركة Google لإطلاق ميزة جديدة طال انتظارها من قبل المستخدمين، في خطوة قد تعزز جاذبيته لدى مستخدمي هواتف Samsung، خاصة مع اقتراب إيقاف دعم تطبيق Samsung Messages في الولايات المتحدة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لتسريبات حديثة، تعمل غوغل على توسيع إمكانيات التخصيص داخل تطبيق Google Messages من خلال إضافة ميزة تسمح بتعيين خلفيات مخصصة للمحادثات، وهي من أبرز الخصائص التي اشتهر بها تطبيق Samsung Messages خلال السنوات الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حالياً، يتيح التطبيق تغيير ألوان المحادثات فقط، إلا أن التحديث المرتقب سيقدم خياراً جديداً تحت اسم &quot;سمات المحادثة&quot; (Chat Themes)، ما سيمكن المستخدمين من اختيار ألوان وخلفيات مختلفة لكل محادثة بشكل مستقل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعلومات المتداولة، سيتمكن المستخدمون من الاختيار بين مجموعة من الخلفيات الجاهزة التي توفرها غوغل أو استخدام صورهم الشخصية المخزنة على الهاتف كخلفيات للمحادثات، مع إمكانية العودة بسهولة إلى التصميم الافتراضي في أي وقت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التقارير إلى أن الميزة أصبحت قريبة من الجاهزية الكاملة، رغم استمرار معالجة بعض المشكلات التقنية البسيطة المرتبطة بتوافق الخلفيات مع الوضع الداكن، على أن يتم طرحها أولاً لمستخدمي النسخ التجريبية قبل تعميمها لاحقاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع استعداد سامسونغ لإيقاف دعم تطبيق Samsung Messages رسمياً داخل الولايات المتحدة خلال يوليوز 2026، بعدما قلصت الشركة اهتمامها به تدريجياً منذ سنة 2021، مقابل اعتماد Google Messages كتطبيق المراسلة الافتراضي على هواتف Galaxy الحديثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن خلال إضافة مزايا مشابهة لتلك التي اعتاد عليها مستخدمو Samsung Messages، تسعى غوغل إلى تسهيل انتقالهم إلى منصتها وتعزيز تجربة الاستخدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن ميزة الخلفيات المخصصة تمثل إضافة مهمة، فإنها قد لا تكون كافية وحدها لإقناع جميع المستخدمين، إلا أن وتيرة التحديثات المتسارعة التي يشهدها التطبيق خلال الفترة الأخيرة تعكس سعي غوغل المستمر إلى تطويره وجعله خياراً أكثر تكاملاً لملايين مستخدمي نظام أندرويد حول العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a1b81ca0676b.webp" length="5396" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 31 May 2026 04:30:58 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Google Messages, غوغل, Google, Samsung Messages, سامسونغ, هواتف Galaxy, أندرويد, تطبيق الرسائل, Chat Themes, سمات المحادثة, خلفيات المحادثات, تخصيص المحادثات, تحديث Google Messages, ميزات جديدة, تطبيق المراسلة, خلفيات مخصصة, رسائل غوغل, هواتف سامسونغ, Galaxy, الولايات المتحدة, إيقاف Samsung Messages, تطبيقات أندرويد, تحديثات غوغل, المراسلة الفورية, التكنولوجيا, أخبار التكنولوجيا, تطبيق Google Messages, مزايا Google Messages, تخصيص الرسائل, Android.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>يوتيوب تشدد الرقابة على فيديوهات الذكاء الاصطناعي بعلامات أكثر وضوحا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/يوتيوب-تشدد-الرقابة-على-فيديوهات-الذكاء-الاصطناعي-بعلامات-أكثر-وضوحا</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/يوتيوب-تشدد-الرقابة-على-فيديوهات-الذكاء-الاصطناعي-بعلامات-أكثر-وضوحا</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت منصة يوتيوب عن اعتماد تحديثات جديدة تهدف إلى تعزيز الشفافية داخل المنصة، من خلال تطوير أنظمتها القادرة على رصد المحتوى المُنتج بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتمييزه بشكل أوضح أمام المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق ما أورده موقع “تيك كرانش” الأمريكي المتخصص في أخبار التكنولوجيا، فإن يوتيوب تعمل على إبراز الإشعارات الخاصة بالمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي في أماكن أكثر وضوحا، حتى يتمكن المتابعون من التعرف على طبيعة الفيديوهات منذ اللحظات الأولى للمشاهدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتفرض المنصة حاليا على صناع المحتوى التصريح عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج مشاهد تحاكي الواقع أو تتضمن شخصيات وأحداثا حقيقية جرى تعديلها رقميا، وذلك أثناء عملية رفع الفيديوهات عبر أدوات المبدعين الخاصة بيوتيوب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضح التقرير أن المنصة لا تعتمد فقط على تصريحات الناشرين، بل باتت تستخدم أنظمة داخلية للكشف التلقائي عن المقاطع التي تم إنشاؤها أو تعديلها بالذكاء الاصطناعي، لتضيف عليها علامات تعريفية حتى في حال عدم الإفصاح عنها من طرف أصحاب القنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، أكدت يوتيوب أن هذه الإجراءات لا تشمل المقاطع الخيالية أو الرسوم والمشاهد الواضحة البعد عن الواقع، والتي لا يمكن أن تُحدث التباسا لدى المشاهدين بشأن حقيقتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة في ظل التوسع الكبير لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الرقمي، وما يرافق ذلك من مخاوف مرتبطة بتضليل الجمهور وصعوبة التمييز بين المواد الحقيقية والمعدلة رقميا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a1a21e1d74c1.webp" length="8530" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 30 May 2026 07:00:30 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>يوتيوب, الذكاء الاصطناعي, فيديوهات الذكاء الاصطناعي, المحتوى الرقمي, تيك كرانش, صناع المحتوى, التكنولوجيا, المحتوى المزيف, تعديل الفيديو, المنصات الرقمية, يوتيوب AI, المشاهد الواقعية, أخبار التكنولوجيا, الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إنفيديا تضاعف استثماراتها في تايوان وتشعل سباق الرقائق الذكية عالميا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/إنفيديا-تضاعف-استثماراتها-في-تايوان-وتشعل-سباق-الرقائق-الذكية-عالميا</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/إنفيديا-تضاعف-استثماراتها-في-تايوان-وتشعل-سباق-الرقائق-الذكية-عالميا</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;رفعت شركة إنفيديا الأمريكية سقف استثماراتها في قطاع الرقائق الإلكترونية داخل تايوان بشكل غير مسبوق، بعدما كشفت عن خطط لضخ نحو 150 مليار دولار سنويا في هذا المجال، في خطوة تعكس التحول المتسارع الذي يشهده سوق الذكاء الاصطناعي العالمي والمنافسة المحتدمة على السيطرة على صناعة الشرائح المتطورة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويظهر هذا الرقم قفزة كبيرة مقارنة بحجم إنفاق الشركة خلال السنوات الماضية، والذي لم يكن يتجاوز في أقصى حالاته 15 مليار دولار سنويا، ما يعكس الرهان المتزايد لإنفيديا على السوق التايوانية باعتبارها القلب النابض لصناعة الرقائق في العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إعادة توطين صناعة الشرائح داخل أراضيها وتقليل الاعتماد على آسيا، خاصة بعد السياسات التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الثانية، والتي ركزت على جعل أمريكا مركزا رئيسيا لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنتاج الرقائق المتقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن إعلان إنفيديا يُنظر إليه على نطاق واسع كتحرك يتعارض مع التوجه الأمريكي الرامي إلى تعزيز التصنيع المحلي، فإن الشركة لم تصدر أي توضيحات بشأن هذا التباين، كما لم يصدر عن ترامب أي تعليق رسمي حول الاستثمارات الجديدة أو طبيعة التعاون المتزايد مع تايوان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتزامن إعلان إنفيديا مع تحركات مشابهة من منافستها الأمريكية “إيه إم دي”، التي أعلنت بدورها خلال الأسابيع الأخيرة عن استثمارات تفوق 10 مليارات دولار في تايوان بهدف توسيع شراكاتها في قطاع الذكاء الاصطناعي وتعزيز قدراتها الإنتاجية في مجال الرقائق الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعد تايوان اليوم من أهم القوى العالمية في صناعة أشباه الموصلات، بفضل شركة “تي إس إم سي” التي تستحوذ على الحصة الأكبر من تصنيع الشرائح الإلكترونية المتقدمة عالميا، وتعتبر المزود الرئيسي لكل من إنفيديا وAMD، وهو ما يمنح الجزيرة موقعا استراتيجيا في سباق التكنولوجيا العالمي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a1a21dd1614f.webp" length="24964" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 30 May 2026 05:00:50 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إنفيديا, تايوان, الرقائق الإلكترونية, الذكاء الاصطناعي, AMD, تي إس إم سي, أشباه الموصلات, دونالد ترامب, التكنولوجيا, صناعة الشرائح</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة ضخمة على &amp;quot;تيمو&amp;quot; بسبب منتجات خطرة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الاتحاد-الأوروبي-يفرض-غرامة-ضخمة-على-تيمو-بسبب-منتجات-خطرة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الاتحاد-الأوروبي-يفرض-غرامة-ضخمة-على-تيمو-بسبب-منتجات-خطرة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;فرض الاتحاد الأوروبي غرامة مالية ضخمة على منصة التجارة الإلكترونية الصينية &quot;تيمو&quot;، بعدما كشفت تحقيقات أوروبية عن وجود منتجات خطرة وغير مطابقة لمعايير السلامة تُعرض عبر المنصة، من بينها لعب مخصصة للأطفال وشواحن كهربائية معيبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعلنت المفوضية الأوروبية، الخميس، فرض غرامة بقيمة 200 مليون يورو على الشركة، معتبرة أن المنصة أخفقت في تقييم المخاطر المرتبطة بالمنتجات المعروضة للبيع داخل السوق الأوروبية، وذلك في خرق واضح لمقتضيات &quot;قانون الخدمات الرقمية&quot; المعتمد داخل الاتحاد الأوروبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا القرار بعد تحقيق رسمي أطلقته المفوضية خلال أكتوبر 2024، بهدف التحقق من مدى احترام &quot;تيمو&quot; لالتزاماتها القانونية باعتبارها من أكبر المنصات الرقمية النشطة في أوروبا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمد التحقيق على عمليات شراء واختبارات سرية أُجريت بشكل مستقل، حيث أظهرت النتائج أن عددا مهما من الشواحن الكهربائية التي تم اقتناؤها عبر المنصة لم يستوف معايير السلامة الأساسية، فيما تبين أن بعض لعب الأطفال تحتوي على مواد كيميائية تتجاوز النسب المسموح بها قانونيا، إضافة إلى احتوائها على أجزاء صغيرة قد تتسبب في اختناق الأطفال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يقتصر انتقاد المفوضية الأوروبية على جودة المنتجات فقط، بل شمل أيضا طريقة عمل المنصة نفسها، إذ اعتبرت أن خوارزميات التوصية وأساليب الترويج المعتمدة من طرف المؤثرين تساهم في انتشار المنتجات غير الآمنة بشكل أوسع، دون أن تقوم &quot;تيمو&quot; بتقييم هذه المخاطر بشكل جدي أو شامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أكدت هنا فيرككونن، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية المكلفة بسيادة التكنولوجيا والأمن والديمقراطية، أن تقييم المخاطر لا ينبغي أن يكون مجرد إجراء شكلي، بل يمثل أساس حماية المستهلكين داخل الفضاء الرقمي الأوروبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن التحقيق أظهر وجود نقص واضح في دقة تقييمات &quot;تيمو&quot;، معتبرة أن الشركة لم تقدم معطيات كافية حول حجم الأضرار المحتملة الناتجة عن بيع منتجات غير قانونية أو غير آمنة عبر منصتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهتها، عبّرت شركة &quot;تيمو&quot; عن رفضها للقرار الأوروبي، معتبرة أن قيمة الغرامة &quot;مبالغ فيها وغير متناسبة&quot;، مع تأكيدها في الوقت ذاته احترام أهداف &quot;قانون الخدمات الرقمية&quot; واستعدادها لمواصلة التعاون مع الجهات التنظيمية الأوروبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الشركة أنها تدرس القرار بشكل مفصل، إلى جانب بحث مختلف الخيارات القانونية المتاحة أمامها خلال المرحلة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الإجراءات المعتمدة داخل الاتحاد الأوروبي، يتعين على &quot;تيمو&quot; تقديم خطة عمل قبل نهاية غشت 2026، توضح من خلالها التدابير التي ستعتمدها لمعالجة أوجه القصور المتعلقة بتقييم المخاطر وحماية المستهلكين داخل منصتها.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a18c42298b0b.webp" length="48302" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 29 May 2026 07:00:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الاتحاد الأوروبي, تيمو, غرامة مالية, قانون الخدمات الرقمية, منصات التجارة الإلكترونية, المنتجات الخطرة, سلامة المستهلك, لعب الأطفال, شواحن كهربائية, المفوضية الأوروبية, الرقابة الرقمية, المخاطر الإلكترونية, السوق الأوروبية, تحقيق أوروبي, حماية المستهلكين</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا تستعد لفرض رسوم على خدمات الذكاء الاصطناعي عبر منصاتها الاجتماعية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تستعد-لفرض-رسوم-على-خدمات-الذكاء-الاصطناعي-عبر-منصاتها-الاجتماعية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تستعد-لفرض-رسوم-على-خدمات-الذكاء-الاصطناعي-عبر-منصاتها-الاجتماعية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تتجه شركة ميتا إلى اعتماد نظام اشتراكات مدفوعة لخدمات الذكاء الاصطناعي المدمجة داخل تطبيقاتها المختلفة، في خطوة تهدف إلى تغطية التكاليف الكبيرة المرتبطة بتطوير وتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق تقارير إعلامية أمريكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما أوردته صحيفة &quot;وول ستريت جورنال&quot;، فإن الشركة تعمل على إعادة تنظيم طريقة تقديم خدماتها الذكية داخل منصاتها، بحيث يتم توفيرها ضمن باقات اشتراك شهرية، مع الإبقاء على نسخة مجانية محدودة، مقابل منح المشتركين المدفوعين إمكانيات أوسع وأقوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعطيات إلى أن التسعيرة المقترحة ستبدأ من حوالي 8 دولارات شهريا للباقة الأساسية، وقد تصل إلى نحو 20 دولارا للباقة الأعلى، حيث يتمثل الفرق بينهما في مستوى القدرة الحوسبية المخصصة لكل مستخدم، أي حجم وجودة معالجة طلبات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تدرس الشركة توسيع هذا النموذج ليشمل خدمات إضافية داخل منصاتها الاجتماعية، حيث يتوقع أن تبدأ الرسوم من حوالي 4 دولارات على كل من فيسبوك وإنستغرام، إضافة إلى نحو 3 دولارات على تطبيق واتساب، ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الدخل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسوف تتيح هذه الاشتراكات للمستخدمين الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة عبر تطبيق مستقل أو منصة إلكترونية مخصصة، في خطوة تهدف إلى منافسة شركات كبرى في المجال مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك، اللتين تقدمان بدورهما خدمات تعتمد على الاشتراك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما صرحت به مسؤولة المنتجات في الشركة نعومي غليت عبر منصة إنستغرام، فقد بدأت بالفعل مرحلة الاختبارات الأولية لنظام الاشتراكات الجديد، مع احتمال تطوير باقة موحدة تجمع بين خدمات المنصات الاجتماعية ومزايا الذكاء الاصطناعي في حزمة واحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المرتقب أن تنطلق هذه التجارب في عدد من الدول خلال الشهر المقبل، من بينها سنغافورة وغواتيمالا وبوليفيا، مع إمكانية توسيع النموذج لاحقا ليشمل أسواقا إضافية، إلى جانب دراسة فرض رسوم أعلى على المستخدمين الذين يستهلكون قدرات حوسبة أكبر داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a18c41e27d4c.webp" length="8076" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 29 May 2026 05:00:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, الذكاء الاصطناعي, اشتراكات مدفوعة, فيسبوك, إنستغرام, واتساب, وول ستريت جورنال, خدمات رقمية, تقنية, رسوم شهرية, الحوسبة السحابية, تطوير الذكاء الاصطناعي, أوبن إيه آي, أنثروبيك, الاقتصاد الرقمي, منصات التواصل الاجتماعي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل توسع قدرات الذكاء الاصطناعي في خرائطها لتشمل المشي وركوب الدراجات</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-توسع-قدرات-الذكاء-الاصطناعي-في-خرائطها-لتشمل-المشي-وركوب-الدراجات</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-توسع-قدرات-الذكاء-الاصطناعي-في-خرائطها-لتشمل-المشي-وركوب-الدراجات</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تواصل شركة &quot;غوغل&quot; توسع قدرات الذكاء الاصطناعي في خرائطها لتشمل المشي وركوب الدراجات تعزيز حضور تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل خدماتها، حيث شرعت في توسيع دمج هذه المزايا داخل تطبيق &quot;خرائط غوغل&quot;، في خطوة تهدف إلى تحويل التطبيق من أداة ملاحة تقليدية إلى مساعد ذكي تفاعلي يمكن التحدث إليه بشكل مباشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقرير لموقع &quot;تيك كرانش&quot; الأمريكي المتخصص في التكنولوجيا، فإن التحديث الجديد لا يقتصر على تحسين تجربة القيادة فقط، بل يمتد ليشمل أيضا التنقل سيرا على الأقدام وركوب الدراجات، ما يمنح المستخدمين تجربة أكثر سلاسة وتفاعلية أثناء الحركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح هذا التطوير للمستخدمين التفاعل مع الخرائط عبر الأوامر الصوتية، حيث يمكن طرح أسئلة مباشرة على التطبيق، ليقوم الذكاء الاصطناعي بالبحث داخل البيانات المتاحة وتقديم إجابات فورية، فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم الاستفسار عن أقرب المعالم السياحية، أو أفضل المقاهي والمطاعم الموجودة في محيطه وعلى مسار رحلته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تتوقف قدرات الميزة الجديدة عند حدود المعلومات الجغرافية فقط، بل تمتد لتشمل تنفيذ بعض المهام المرتبطة بالتطبيقات الأخرى، مثل إمكانية إرسال رسائل نصية مباشرة إلى جهات الاتصال دون الحاجة لمغادرة &quot;خرائط غوغل&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد بدأت الشركة بالفعل في إتاحة هذا التحديث لمستخدمي أجهزة &quot;آي أو إس&quot;، على أن يتم طرحه تدريجيا لمستخدمي &quot;أندرويد&quot; خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة توسعية تشمل مختلف الأنظمة المدعومة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت &quot;غوغل&quot; قد قدمت هذه التجربة التفاعلية من خلال زر جديد يحمل اسم &quot;اسأل الخرائط&quot;، الذي يحول التطبيق إلى واجهة محادثة ذكية قادرة على فهم الأسئلة المعقدة والرد عليها بشكل مبسط وسريع، وفق ما أوردته شبكة &quot;سي إن بي سي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتيح هذه الخاصية أيضا التعامل مع استفسارات متعددة الخطوات، مثل البحث عن مقهى قريب يوفر إمكانية شحن الهاتف وتقديم قهوة مناسبة في الوقت نفسه، إضافة إلى المساعدة في تخطيط الرحلات واكتشاف الأماكن القريبة بشكل لحظي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبهذا التحديث، تبدو &quot;خرائط غوغل&quot; في طريقها للتحول من مجرد تطبيق للملاحة إلى مساعد رقمي متكامل يعتمد على الحوار الذكي لتنفيذ المهام وتسهيل حركة المستخدمين اليومية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a18c41a29058.webp" length="18866" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 29 May 2026 03:00:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, خرائط غوغل, الذكاء الاصطناعي, المساعد الصوتي, تطبيقات الهواتف, تقنية, تحديث جديد, تيك كرانش, سي إن بي سي, الملاحة, الأوامر الصوتية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ناسا تطلق المرحلة الأولى لإنشاء قاعدة بشرية على القمر</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ناسا-تطلق-المرحلة-الأولى-لإنشاء-قاعدة-بشرية-على-القمر</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ناسا-تطلق-المرحلة-الأولى-لإنشاء-قاعدة-بشرية-على-القمر</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;خطت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) خطوة تاريخية نحو ترسيخ الوجود البشري على سطح القمر، بإعلانها عن إطلاق المرحلة الأولى من مشروع بناء قاعدة قمرية متكاملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتأتي هذه الخطوة من خلال إبرام عقود ضخمة تقدر بمئات ملايين الدولارات مع مجموعة من أبرز الشركات الأمريكية المتخصصة، لتطوير منظومة متكاملة تشمل مركبات هبوط متطورة، وروبوتات، وطائرات مسيرة مخصصة للعمل في البيئة القمرية القاسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا الإعلان الطموح في أعقاب النجاح الباهر الذي حققته مهمة &quot;أرتميس 2&quot; مؤخراً، والتي سجلت رقماً قياسياً في التحليق حول القمر، مما يشكل تمهيداً حاسماً لعودة رواد الفضاء إلى السطح القمري في السنوات القليلة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتوزع المهام بموجب هذه الاتفاقيات الجديدة لتشمل قيام شركة &quot;بلو أوريجين&quot; بتطوير مركبتي هبوط ثقيلتين تتوليان مهمة نقل المعدات والآليات إلى القطب الجنوبي للقمر، وهي المنطقة المستهدفة لبناء القاعدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوقت نفسه، ستعمل شركتا &quot;أسترو لاب&quot; و&quot;لونار أوتبوست&quot; على تصميم وتصنيع المركبات الجوالة التي سيستخدمها الرواد في تنقلاتهم واستكشافاتهم، بينما أُسندت إلى شركة &quot;فايرفلاي إيروسبيس&quot; مهمة إرسال أولى الطائرات المسيرة للقمر، مستفيدة من نجاحها السابق في الهبوط على سطحه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسعى ناسا بشكل استباقي إلى إيصال كافة هذه المعدات والآليات اللوجستية إلى الوجهة المحددة قبل وصول أول طاقم بشري ضمن مهمة &quot;أرتميس 3&quot; المتوقعة بحلول عام 2027.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً للجداول الزمنية الموضوعة، فإن العمل الفعلي على تشييد البنية التحتية الدائمة للقاعدة، بما في ذلك شبكات الطاقة والاتصالات، سيبدأ رسمياً في عام 2029، تمهيداً للهدف الأكبر للوكالة بأن تصبح المنشأة القمرية جاهزة تماماً لاستقبال رواد الفضاء والإقامة فيها لفترات طويلة ومستدامة خلال ثلاثينيات القرن الحالي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a1772250d0f3.webp" length="13028" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 28 May 2026 07:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>ناسا, قاعدة قمرية, برنامج أرتميس, الفضاء, رحلات الفضاء, القطب الجنوبي للقمر, بلو أوريجين, مركبات هبوط, روبوتات فضائية, طائرات مسيرة, استكشاف القمر, أرتميس 2, أرتميس 3, الشركات الأمريكية, البنية التحتية للقمر, استيطان الفضاء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تعلن عن دمج جيمناي مع أدوبي وكانفا وكاب كات لإطلاق جيل جديد من التصميم بالذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تعلن-عن-دمج-جيمناي-مع-أدوبي-وكانفا-وكاب-كات-لإطلاق-جيل-جديد-من-التصميم-بالذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تعلن-عن-دمج-جيمناي-مع-أدوبي-وكانفا-وكاب-كات-لإطلاق-جيل-جديد-من-التصميم-بالذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشهد صناعة أدوات التصميم وصناعة المحتوى الرقمي تحولا متسارعا مع دخول الذكاء الاصطناعي بقوة إلى مختلف مراحل الإنتاج الإبداعي، حيث أعلنت كل من أدوبي وكانفا وكاب كات عن دمج أدواتها الإبداعية مع مساعد الذكاء الاصطناعي “جيمناي” التابع لـجيمناي، في خطوة تعكس التحول نحو جيل جديد من الإنتاج الرقمي المعتمد على الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقوم هذا التكامل على إعادة تعريف طريقة العمل داخل منصات التصميم، إذ أصبح بإمكان المستخدم تنفيذ عمليات الإبداع المختلفة من خلال أوامر نصية مباشرة، دون الحاجة إلى التنقل بين تطبيقات متعددة أو استعمال أدوات تقنية معقدة، ما يجعل تجربة الإنتاج أكثر سلاسة وسرعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما كشفت عنه “كانفا”، فإن هذا الدمج الجديد سيمكن المستخدمين من إنشاء تصاميم جديدة من الصفر، وإجراء تعديلات فورية على المشاريع السابقة، إلى جانب تعديل النصوص والصور بسهولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما سيوفر إمكانية تحويل الصور التي يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي إلى ملفات تصميم قابلة للتعديل الكامل عبر ميزة “ماجيك لايرز”، ما يمنح مرونة أكبر في التحكم بمكونات التصميم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يشمل التطوير دعم أداة “حزمة العلامة التجارية”، التي تتيح للشركات تطبيق هويتها البصرية بشكل تلقائي، من خلال اعتماد الألوان والخطوط والشعارات داخل التصاميم بشكل متناسق، وهو ما يعزز توحيد الهوية البصرية عبر مختلف المشاريع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق نفسه، أصبح بإمكان المستخدم إصدار أوامر مباشرة مثل “إنشاء منشور تسويقي احترافي” أو “تحويل هذه الصورة إلى عرض تقديمي”، حيث يتولى “جيمناي” تنفيذ هذه المهام داخل منصة كانفا بشكل فوري، في تجربة تعتمد على التفاعل الذكي بدل الأساليب التقليدية في التصميم والإنتاج.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a1399ed0a170.webp" length="9506" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 25 May 2026 03:00:16 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, جيمناي, أدوبي, كانفا, كاب كات, الذكاء الاصطناعي, التصميم الرقمي, الذكاء الاصطناعي التوليدي, تحرير الصور, تحرير الفيديو, صناعة المحتوى, أدوات التصميم, الإنتاج الإبداعي, التحول الرقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريبات جديدة تكشف ألوان هاتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-جديدة-تكشف-ألوان-هاتف-آيفون-18-برو-وآيفون-18-برو-ماكس-30326</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-جديدة-تكشف-ألوان-هاتف-آيفون-18-برو-وآيفون-18-برو-ماكس-30326</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تواصل الشائعات والتسريبات الكشف عن تفاصيل جديدة تخص هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، حيث ظهرت مؤخراً صور يُعتقد أنها تقدم أول نظرة على الألوان المرتقبة للجيل الجديد من هواتف شركة أبل، وذلك عبر مكونات يُقال إنها خاصة بكاميرات الأجهزة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن أبل تشتهر بفرض سرية كبيرة على منتجاتها قبل الإعلان الرسمي عنها، فإن اعتمادها على شبكة تصنيع واسعة تضم شركاء حول العالم يجعل من الصعب الحفاظ على جميع التفاصيل بعيداً عن التسريبات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان موقع “Macworld” قد نقل خلال الشهر الماضي عن مصدر مرتبط بسلسلة التوريد الخاصة بأبل، أن سلسلة آيفون 18 برو ستتوفر بأربعة ألوان جديدة تشمل الفضي، والأزرق الفاتح، والكرزي الداكن، إضافة إلى الرمادي الداكن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعادت هذه الألوان للظهور مجدداً من خلال صورة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، قال تقرير لموقع “9to5Mac” المتخصص في أخبار التكنولوجيا إنها قد تعكس بالفعل تشكيلة الألوان المنتظرة للهواتف الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُظهر الصور المسربة ما يُعتقد أنه غطاء عدسات الكاميرا الخلفية الخاصة بهاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، بالألوان الأربعة نفسها التي سبق الحديث عنها في التقارير السابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم انتشار الصورة بشكل واسع، فإن المصدر الأصلي لها لا يزال مجهولاً، وهو ما دفع موقع “9to5Mac” إلى الدعوة للتعامل معها بحذر، خاصة مع احتمال أن تكون مصممة فقط لتتوافق مع التسريبات السابقة التي نشرها “Macworld”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، أشار الموقع إلى أن هذه القطع قد تكون حقيقية بالفعل، مذكراً بأن المسرّب الشهير “Sonny Dickson” كان قد نشر العام الماضي صوراً مشابهة لمكونات كاميرات، تبين لاحقاً أنها عكست بدقة ألوان سلسلة آيفون برو التي تم إطلاقها رسمياً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a12416c57d88.webp" length="10296" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 24 May 2026 04:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آيفون 18 برو, آيفون 18 برو ماكس, أبل, Apple, iPhone 18 Pro, iPhone 18 Pro Max, تسريبات آيفون, ألوان آيفون 18 برو, كاميرا آيفون 18 برو, هواتف أبل, iPhone 2026, تسريبات أبل, Macworld, 9to5Mac, Sonny Dickson, هواتف ذكية, أخبار التكنولوجيا, تصميم آيفون الجديد, ألوان آيفون الجديدة, كاميرات آيفون, آيفون الجديد, تسريبات الهواتف, آيفون برو, iOS, مواصفات آيفون 18, هاتف أبل الجديد, أخبار آبل, تقنيات أبل, تسريب آيفون, هواتف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>واتساب يختبر ميزة جديدة لمعرفة جهات الاتصال المتصلة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يختبر-ميزة-جديدة-لمعرفة-جهات-الاتصال-المتصلة-30281</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يختبر-ميزة-جديدة-لمعرفة-جهات-الاتصال-المتصلة-30281</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يواصل تطبيق واتساب، التابع لشركة Meta Platforms، تطوير مزايا جديدة لفائدة مستخدمي هواتف آيفون، من بينها خاصية جديدة ستمكن المستخدمين من معرفة جهات الاتصال النشطة على التطبيق بشكل مباشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحالياً، يتيح واتساب معرفة ما إذا كان أحد المستخدمين متصلاً بالتطبيق عبر ظهور عبارة “متصل الآن” داخل نافذة المحادثة، بينما يتم عرض ميزة “آخر ظهور” عندما يكون المستخدم غير متصل، وذلك وفق إعدادات الخصوصية التي يحددها كل شخص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما أورده موقع WABetaInfo المتخصص في أخبار وتحديثات واتساب، فإن التطبيق يعمل على إضافة قسم جديد داخل إعدادات التطبيق، مخصص لعرض جهات الاتصال المتصلة حالياً أو التي كانت نشطة مؤخراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيظهر هذا القسم الجديد أسفل صورة الملف الشخصي مباشرة، كما سيضم جهات الاتصال المفضلة لتسهيل الوصول إليها بسرعة، مع إمكانية عرض ما يصل إلى أربع جهات اتصال مفضلة في الواجهة الرئيسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وستتيح الميزة الجديدة للمستخدمين معرفة الأشخاص المتصلين بالإنترنت فوراً، حيث ستظهر الحسابات النشطة في أعلى القائمة مع تمييزها بنقطة خضراء على صورة الملف الشخصي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما سيعرض واتساب قائمة أخرى تضم جهات الاتصال التي كانت نشطة مؤخراً وفق ترتيب زمني، ما سيمكن المستخدمين من التعرف بسرعة على الأشخاص الأكثر تواجداً ونشاطاً على التطبيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيضم القسم أيضاً شريط بحث للعثور على جهات الاتصال بسهولة، إضافة إلى إمكانية إضافة أرقام جديدة يدوياً أو عبر مسح رمز QR.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت التسريبات أن واتساب سيواصل الحفاظ على معايير الخصوصية، إذ لن تظهر الحسابات التي قامت بإخفاء حالة “آخر ظهور” أو عطلت ميزة الظهور على الإنترنت ضمن هذه القوائم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تزال هذه الخاصية الجديدة في مرحلة التطوير، على أن يتم طرحها مستقبلاً لمستخدمي نظام iOS عبر تحديث قادم للتطبيق.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a10edce9b0c6.webp" length="8018" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 23 May 2026 05:00:36 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>واتساب, WhatsApp, تحديث واتساب, واتساب آيفون, iOS, ميتا, ميزة واتساب الجديدة, متصل الآن, آخر ظهور, جهات الاتصال المتصلة, مستخدمو آيفون, تطبيق واتساب, تحديثات واتساب, WABetaInfo, الخصوصية في واتساب, واتساب 2026, أخبار التكنولوجيا, تطبيقات المراسلة, واتساب iPhone, ميزة النشاط في واتساب, مستخدمو واتساب, دردشة واتساب, واتساب الجديد, حالة الاتصال, تحديث iOS, واتساب ميتا, تطبيقات الهواتف, التقنية, التكنولوجيا, أخبار واتساب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تعلن نهاية البحث التقليدي بدمج الذكاء الاصطناعي في تجربة التصفح</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تعلن-نهاية-البحث-التقليدي-بدمج-الذكاء-الاصطناعي-في-تجربة-التصفح</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تعلن-نهاية-البحث-التقليدي-بدمج-الذكاء-الاصطناعي-في-تجربة-التصفح</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة غوغل عن تحول كبير في طريقة عمل محرك البحث الخاص بها، في خطوة قد تعيد رسم مستقبل الإنترنت وتغيّر أسلوب استخدام المستخدمين لمحركات البحث بشكل كامل، بعدما أصبح الذكاء الاصطناعي جزءا أساسيا من تجربة البحث الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى مدار أكثر من ربع قرن، اعتمدت تجربة البحث عبر الإنترنت على إدخال الكلمات داخل مربع البحث للحصول على قائمة من الروابط المرتبة حسب الأهمية، وهي الآلية التي حافظت عليها غوغل رغم التحديثات المتواصلة التي أجرتها على خوارزميات التصنيف والأرشفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن الشركة كشفت خلال مؤتمرها السنوي للمطورين عن مرحلة جديدة تتجاوز فكرة عرض الروابط التقليدية، إذ بات محرك البحث يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم إجابات مباشرة ومتنوعة، قد تأتي في شكل نصوص أو صور أو مقاطع فيديو أو حتى صفحات تفاعلية يتم إنشاؤها وفقا لطبيعة السؤال المطروح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأصبح النظام الجديد أكثر قدرة على فهم الأسئلة المركبة والتعامل مع مصادر مختلفة للمعلومات، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو وصفحات متصفح “كروم”، ما يسمح بتقديم نتائج أكثر دقة وسرعة دون الحاجة إلى انتقال المستخدم بين عدد كبير من المواقع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تسعى غوغل إلى تحويل محرك البحث من مجرد منصة لترتيب الروابط إلى مساعد رقمي ذكي يتولى جمع المعلومات من عدة مصادر ثم إعادة تقديمها بطريقة مبسطة ومناسبة لاحتياجات المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين المزايا التي تراهن عليها الشركة، إمكانية إنشاء فيديوهات توضيحية وصفحات تفاعلية وحتى تطبيقات مصغرة مخصصة للإجابة عن بعض الاستفسارات، وذلك بفضل دمج أدوات برمجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل منظومة البحث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن هذه الخطوة تمثل تطورا تقنيا مهما قد يسهل الوصول إلى المعلومات، فإنها تثير في المقابل مخاوف متزايدة بشأن مستقبل المواقع الإلكترونية وصناعة المحتوى الرقمي، خاصة مع احتمال تراجع عدد الزيارات التي تحصل عليها المواقع نتيجة اعتماد المستخدمين على الإجابات الجاهزة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل محرك البحث.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0f932c578db.webp" length="16440" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 22 May 2026 07:00:38 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, الذكاء الاصطناعي, محرك البحث, البحث التقليدي, الإنترنت, مؤتمر المطورين, نتائج البحث, التكنولوجيا, غوغل كروم, التطبيقات الذكية, المحتوى الرقمي, التحول الرقمي, خوارزميات البحث, مواقع الإنترنت, تجربة المستخدم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>آبل تكشف مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم ذوي الإعاقة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/آبل-تكشف-مزايا-جديدة-مدعومة-بالذكاء-الاصطناعي-لدعم-ذوي-الإعاقة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/آبل-تكشف-مزايا-جديدة-مدعومة-بالذكاء-الاصطناعي-لدعم-ذوي-الإعاقة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة آبل عن إطلاق حزمة جديدة من مزايا “إمكانية الوصول” الموجهة لذوي الإعاقة، في خطوة تهدف إلى تسهيل استخدام أجهزتها الذكية وتعزيز استقلالية المستخدمين عبر الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة ضمن منظومة “آبل إنتيلجنس”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتركز التحديثات الجديدة على تحسين تجربة الاستخدام اليومية للأشخاص الذين يواجهون صعوبات بصرية أو سمعية أو حركية، من خلال توسيع قدرات أدوات مثل “فويس أوفر” والتحكم الصوتي، إلى جانب إدماج خصائص ذكية قادرة على تحليل الصور والنصوص ومقاطع الفيديو والرد على استفسارات المستخدم بشكل فوري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال استعراضها للتقنيات الجديدة، أوضحت الشركة أن ميزة “فويس أوفر” أصبحت قادرة على قراءة محتوى الصور والمستندات بشكل أكثر دقة، حيث يمكن للمستخدم تصوير فاتورة أو وثيقة وسؤال النظام عن تفاصيلها، مثل القيمة الإجمالية أو تاريخ الاستحقاق، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل المعلومات وتقديم الإجابة مباشرة بالصوت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما وسعت آبل نطاق الأوامر الصوتية داخل نظام التشغيل، ليتمكن المستخدم من تنفيذ مهام متعددة دون الحاجة إلى لمس الهاتف، مثل تكبير الشاشة أو تشغيل المصباح أو التحكم في بعض الوظائف الأساسية عبر التعليمات الصوتية فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، كشفت تقارير تقنية عن تطوير ميزة جديدة للترجمة الفورية، تتيح تحويل الأصوات المحيطة بالمستخدم إلى نصوص مترجمة بأي لغة بشكل مباشر، مع إمكانية ترجمة مقاطع الفيديو تلقائيا من خلال الهاتف دون الحاجة إلى ملفات ترجمة خارجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت التحديثات أيضا دعما أكبر للأشخاص ضعاف السمع، عبر تحسين التوافق مع السماعات الطبية وأدوات السمع الذكية، إلى جانب إضافة تنبيهات خاصة تخطر المستخدم عند سماع اسمه أو كلمات محددة في محيطه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين الإضافات اللافتة، حصول تطبيق FaceTime على تكامل جديد مع تطبيقات الترجمة بلغة الإشارة، ما يسهل التواصل المرئي لذوي الإعاقات السمعية خلال المكالمات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الجانب المتعلق بالإعاقات الحركية، كشفت آبل عن ملحقات جديدة صممت خصيصا لمساعدة المستخدمين على حمل الهواتف والتحكم بها بسهولة أكبر، فضلا عن توفير دعم مباشر لاستخدام نظارة Apple Vision Pro عبر الكراسي المتحركة، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو جعل تقنياتها أكثر شمولا وإتاحة لمختلف الفئات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0e3d6a8f0e4.webp" length="15170" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 21 May 2026 05:00:05 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>آبل, الذكاء الاصطناعي, ذوو الإعاقة, إمكانية الوصول, فويس أوفر, آبل إنتيلجنس, الترجمة الفورية, التحكم الصوتي, فيس تايم, نظارة فيجن برو, التقنيات الذكية, ضعاف السمع, المكفوفون, الهواتف الذكية, التكنولوجيا المساعدة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>شاومي تستعد لإطلاق هاتف جديد بكاميرا 200 ميغابكسل وذكاء اصطناعي يعمل ذاتياً</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/شاومي-تستعد-لإطلاق-هاتف-جديد-بكاميرا-200-ميغابكسل-وذكاء-اصطناعي-يعمل-ذاتياً-30112</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/شاومي-تستعد-لإطلاق-هاتف-جديد-بكاميرا-200-ميغابكسل-وذكاء-اصطناعي-يعمل-ذاتياً-30112</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تواصل شركة شاومي العمل على تطوير هاتف مفاهيمي جديد يرتكز بشكل كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة قد تكشف عن ملامح الجيل القادم من الهواتف الذكية خلال السنوات المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لتسريبات نشرها المسرّب التقني المعروف Digital Chat Station، فإن الجهاز ما يزال في مراحل الاختبار، لكنه يقدم رؤية مختلفة كلياً مقارنة بالهواتف الحالية، سواء من حيث التصميم أو آلية عمل الكاميرات وتقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الهاتف سيأتي بتصميم أحادي الهيكل دون فواصل ظاهرة، مع شاشة بحجم 6.5 بوصة تعتمد تقنية LIPO، إضافة إلى حواف نحيفة جداً ومتساوية من جميع الجوانب بسماكة تصل إلى نحو 0.5 ملم فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما على مستوى التصوير، فمن المتوقع أن يضم الهاتف كاميرا خلفية واحدة بدقة 200 ميغابكسل مدعومة بمستشعر كبير بحجم 1/1.12 بوصة، في حين لم يتم الكشف بشكل كامل عن مواصفات الكاميرا الأمامية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تتحدث التسريبات عن إمكانية تزويد الجهاز ببطارية ضخمة تصل سعتها إلى 8000 ميلي أمبير، ما قد يمنحه قدرة تشغيل طويلة مقارنة بالهواتف التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن الميزة الأهم في هذا الهاتف تكمن في نظام الذكاء الاصطناعي الخاص به، إذ تعمل “شاومي” على تطوير وكيل ذكاء اصطناعي يعمل بشكل دائم داخل النظام في الخلفية، مع قدرة على الاستفادة من الكاميرا الأمامية لفهم البيئة المحيطة والتفاعل معها تلقائياً دون الحاجة لتدخل المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيكون هذا النظام قادراً أيضاً على التعاون مع الكاميرا الرئيسية لتحليل المشاهد وتحسين جودة الصور بشكل فوري اعتماداً على تقنيات المعالجة الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبذلك لن تقتصر وظيفة الكاميرات على التصوير فقط، بل ستصبح قادرة على تحليل ما تراه وفهمه لتحسين النتائج في الوقت الحقيقي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس هذه الخطوة توجهاً متزايداً لدى شركات التكنولوجيا نحو تحويل الهواتف الذكية إلى مساعدين رقميين قادرين على اتخاذ قرارات وتنفيذ مهام بشكل مستقل اعتماداً على الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الهاتف لا يُنتظر طرحه في الأسواق قريباً، فإن العديد من التقنيات التي يجري اختبارها داخله قد تظهر مستقبلاً في أجهزة “شاومي”، خصوصاً في ما يتعلق بتطوير قدرات التصوير والذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبدو أن المنافسة المقبلة بين شركات الهواتف الذكية لن تقتصر فقط على المعالجات أو عدد الكاميرات، بل ستعتمد بشكل أكبر على مدى ذكاء الهاتف وقدرته على فهم المستخدم والتفاعل مع محيطه.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0cfcd390cde.webp" length="13646" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 20 May 2026 07:00:29 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>شاومي تطور هاتفاً ذكياً يفهم محيطه ويتفاعل تلقائياً مع المستخدم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تكشف عن تحديث غير مسبوق لمحرك البحث بالذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تكشف-عن-تحديث-غير-مسبوق-لمحرك-البحث-بالذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تكشف-عن-تحديث-غير-مسبوق-لمحرك-البحث-بالذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت شركة غوغل عن تحديث غير مسبوق لمحرك البحث الخاص بها، في خطوة تهدف إلى تغيير الطريقة التي يتعامل بها المستخدمون مع الإنترنت، عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل أوسع داخل تجربة البحث اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال مؤتمرها السنوي للمطورين، أعلنت الشركة عن إطلاق واجهة بحث جديدة ترتكز على “مربع بحث ذكي” قادر على فهم الأسئلة الطويلة والمعقدة بصيغة طبيعية تشبه أسلوب المحادثة، بدل الاعتماد فقط على الكلمات المفتاحية المختصرة التي ظلت لسنوات أساس عملية البحث التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت غوغل أن التحديث الجديد يمثل أكبر تحول يشهده محرك البحث منذ إطلاقه لأول مرة قبل أكثر من 25 سنة، حيث لن تقتصر النتائج مستقبلا على عرض الروابط الزرقاء المعروفة، بل ستتضمن تجارب تفاعلية وإجابات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تقدم المعلومات بشكل مباشر وأكثر دقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيتيح النظام الجديد للمستخدمين إمكانية مواصلة طرح الأسئلة ومتابعة الاستفسارات داخل نفس المحادثة، بما يمنح تجربة أكثر سلاسة وتفاعلا أثناء البحث عن المعلومات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشفت الشركة عن أدوات تعتمد على “وكلاء ذكاء اصطناعي” يمكنها تنفيذ مهام متعددة بشكل تلقائي، مثل جمع البيانات وتتبع تحديثات مواقع الإنترنت ومراقبة مواضيع محددة وفق معايير يختارها المستخدم مسبقا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت غوغل أن هذه الوكلاء الرقمية ستكون قادرة على العمل بشكل متواصل في الخلفية، مع إرسال تنبيهات عند ظهور معلومات جديدة أو تغييرات مرتبطة بالمواضيع التي يهتم بها المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين المزايا التي جرى الإعلان عنها أيضا، توفير أدوات تسمح بإنشاء تطبيقات مصغرة مخصصة حسب احتياجات كل مستخدم، في محاولة لتحويل محرك البحث إلى مساعد رقمي ذكي قادر على التفاعل وتنفيذ المهام بدل الاكتفاء بعرض النتائج فقط.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0cf5943be0a.webp" length="18154" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 20 May 2026 04:00:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, الذكاء الاصطناعي, محرك البحث, تحديث غوغل, البحث الذكي, تقنيات الذكاء الاصطناعي, مؤتمر المطورين, وكلاء الذكاء الاصطناعي, تجربة البحث, التحول الرقمي, تكنولوجيا, الإنترنت, تطبيقات ذكية, بحث تفاعلي, أخبار التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منصة &amp;quot;إكس&amp;quot; تفرض قيودا جديدة على الحسابات المجانية وتقلص التفاعل اليومي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/منصة-إكس-تفرض-قيودا-جديدة-على-الحسابات-المجانية-وتقلص-التفاعل-اليومي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/منصة-إكس-تفرض-قيودا-جديدة-على-الحسابات-المجانية-وتقلص-التفاعل-اليومي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أثارت منصة إكس موجة واسعة من الجدل بعد إطلاق تحديث تقني جديد شدد القيود المفروضة على الحسابات المجانية غير الموثقة، في خطوة رأى فيها كثير من المستخدمين توجها واضحا نحو دفعهم للاشتراك في الخدمات المدفوعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقا للتعديلات الأخيرة التي ظهرت على صفحة الدعم الفني الخاصة بالمنصة، فقد تم تقليص سقف النشاط اليومي بشكل كبير، بعدما أصبح الحد الأقصى للمنشورات الأصلية لا يتجاوز 50 منشورا يوميا، بدلا من 2400 منشور كما كان معمولا به سابقا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شملت الإجراءات الجديدة تقليص عدد الردود المسموح بها إلى 200 رد يوميا، في حين حافظت المنصة على سقف الرسائل الخاصة المحدد في 500 رسالة يوميا للحسابات المجانية، مع منح أفضلية الوصول إلى صناديق الوارد للمستخدمين المشتركين في الباقات المدفوعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين القيود الجديدة أيضا، تحديد عدد الحسابات التي يمكن متابعتها يوميا في 400 حساب كحد أقصى، مع تأكيد المنصة أن هذه الحدود تشمل جميع وسائل الولوج إلى الحساب سواء عبر الهاتف أو الحاسوب أو التطبيقات الخارجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت إدارة المنصة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على استقرار النظام وتنظيم حركة الاستخدام، مشيرة إلى أن الحدود الجديدة تمثل الحد الأقصى المسموح به يوميا بالنسبة للحسابات غير الموثقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهته، أوضح موقع تك كرانش أن المستخدمين الذين يتجاوزون سقف النشر أو الردود سيتلقون إشعارات تفيد بتجاوز الحد اليومي، وهو ما قد يؤدي إلى تقييد مؤقت للحساب ومنع صاحبه من التفاعل لساعات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف المصدر ذاته أن المنصة تعتمد على توزيع هذه الحدود عبر فترات زمنية متفرقة خلال اليوم بواسطة خوارزميات مخصصة لتنظيم حركة المرور، ما يعني أن بعض المستخدمين قد يواجهون حظرا مؤقتا قبل استعادة إمكانية النشر أو الرد مجددا، إلا في حال الاشتراك في الخدمات المدفوعة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0ceb2188e31.webp" length="6362" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 20 May 2026 02:00:53 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إكس, منصة إكس, إيلون ماسك, الحسابات المجانية, الحسابات غير الموثقة, قيود إكس الجديدة, تحديث إكس, خدمات إكس المدفوعة, تقليص التفاعل اليومي, منشورات إكس, الردود على إكس, الرسائل الخاصة, منصة التواصل الاجتماعي, قيود النشر, اشتراكات إكس, تك كرانش, تحديثات مواقع التواصل, خوارزميات إكس, التفاعل على إكس, سياسات إكس الجديدة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هواوي تستعد لإطلاق جيل جديد أكثر فخامة من هاتفها الثلاثي الطي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تستعد-لإطلاق-جيل-جديد-أكثر-فخامة-من-هاتفها-الثلاثي-الطي-30043</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تستعد-لإطلاق-جيل-جديد-أكثر-فخامة-من-هاتفها-الثلاثي-الطي-30043</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تفيد تسريبات حديثة بأن شركة هواوي تستعد لإدخال تغييرات كبيرة على الجيل الجديد من هاتفها الثلاثي الطي Huawei Mate XT 2، مع التركيز بشكل أساسي على تحسين التصميم الخارجي ومنح الجهاز مظهراً أكثر فخامة وأناقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت هواوي قد لفتت الأنظار العام الماضي بعد إطلاق هاتف Huawei Mate XT كأول هاتف ثلاثي الطي متوفر تجارياً في العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المسرب الصيني “Superdimensional” عبر منصة “Weibo”، فإن الهاتف الجديد سيأتي بتعديلات تصميمية واضحة مقارنة بالإصدار الحالي، دون الكشف بشكل دقيق عن طبيعة هذه التغييرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التوقعات إلى إمكانية تقليل سماكة الجهاز، وتحسين آلية المفصلات، واستخدام مواد تصنيع أكثر جودة وفخامة، إلى جانب إعادة تصميم وحدة الكاميرا والواجهة الخلفية لمنح الهاتف مظهراً أكثر تميزاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضحت التسريبات أن الهاتف قد يعمل بمعالج جديد يحمل اسم Kirin 9050 Pro، والذي يُنتظر أن يقدم أداءً أقوى مقارنة بالجيل السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان هاتف Huawei Mate XT الحالي قد أثار اهتماماً واسعاً بفضل تصميمه المبتكر القابل للطي ثلاث مرات، عبر نظام مفصلات مزدوج يسمح بالطي نحو الداخل والخارج في الوقت نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعند فتح الجهاز بالكامل، يتحول إلى شاشة بقياس 10.2 بوصة، مع سماكة تصل إلى 3.6 ملم فقط في أنحف نقطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت هواوي في تصميم الجيل الحالي على خامات فاخرة، مثل الجلد النباتي والزخارف الذهبية، إضافة إلى وحدة كاميرات ضخمة تمنح الهاتف طابعاً مميزاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أطلقت الشركة لاحقاً إصدار Huawei Mate XTs بألوان جديدة ونقوش خلفية مختلفة، في محاولة لتعزيز الجانب الفاخر والأنيق في تصميم الهاتف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبقى التوقعات مرتفعة بشأن ما ستقدمه هواوي في هاتف Huawei Mate XT 2 المرتقب، سواء من ناحية التصميم أو الأداء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحتى الآن، لم تكشف هواوي رسمياً عن موعد الإعلان عن الهاتف، لكن التسريبات ترجح طرحه خلال شهري شتنبر أو أكتوبر المقبلين.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0bac14d9568.webp" length="19930" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 19 May 2026 07:00:36 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords></media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تكشف عن تحديث واسع في &amp;quot;أندرويد 17&amp;quot; لتعزيز الأمان وتطوير تجربة الاستخدام</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تكشف-عن-تحديث-واسع-في-أندرويد-17-لتعزيز-الأمان-وتطوير-تجربة-الاستخدام</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تكشف-عن-تحديث-واسع-في-أندرويد-17-لتعزيز-الأمان-وتطوير-تجربة-الاستخدام</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت شركة غوغل عن مجموعة من الميزات الجديدة التي ستتضمنها النسخة المقبلة من نظام التشغيل &quot;أندرويد 17&quot;، المتوقع إطلاقها خلال الأشهر القادمة، في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم ورفع مستوى الأمان على الهواتف الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال عرضها الأخير، ركزت الشركة بشكل واضح على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنها في الوقت نفسه أوضحت أن التحديث الجديد لا يقتصر على هذا الجانب فقط، بل يتضمن أيضا إضافات وظيفية مهمة لا تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتستهدف تسهيل استخدام النظام بشكل يومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق تقارير تقنية من بينها ما نشره موقع &quot;ذا فيرج&quot;، فإن &quot;أندرويد 17&quot; يعد من أكبر التحديثات التي طرحتها غوغل خلال السنوات الأخيرة، نظرا لحجم التحسينات والتغييرات التي سيحملها على مستوى الأداء والواجهة وإدارة التطبيقات، إلى جانب مزايا إضافية صغيرة لكنها مؤثرة في الاستخدام اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يختلف موعد وصول التحديث حسب الشركات المصنعة للهواتف، إلا أن أجهزة &quot;بيكسل&quot; ستكون من أوائل الأجهزة التي ستتوصل به، وذلك ابتداءً من يونيو المقبل، بحسب ما أشار إليه موقع &quot;فون أرينا&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتضمن التحديث مجموعة متنوعة من الخصائص، تشمل إضافات على مستوى الرموز التعبيرية، وتحسينات في الخصوصية، وأدوات جديدة للتحكم في التطبيقات، إضافة إلى دعم مزايا شبيهة بخدمات نقل الملفات السريع بين الأجهزة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق تعزيز الحماية الرقمية، تعمل غوغل على إدخال ميزة جديدة لمكافحة الاحتيال، تستهدف بشكل خاص مكالمات ورسائل التصيد التي باتت تشكل تهديدا متزايدا للمستخدمين حول العالم، خاصة تلك التي تنتحل صفة المؤسسات المالية والبنوك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتقوم هذه الميزة على شراكة مبدئية مع عدد من البنوك الدولية، حيث سيتمكن نظام &quot;أندرويد 17&quot; من تحليل المكالمات والرسائل الواردة التي تدعي ارتباطها بمؤسسات مالية، ثم مقارنتها ببيانات رسمية لتحديد مدى مصداقيتها وكشف أي محاولات احتيال محتملة، وفق ما أورده موقع &quot;أندرويد سنترال&quot;.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0a4d5a14c96.webp" length="13882" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 18 May 2026 07:00:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>أندرويد 17, غوغل, تحديث نظام التشغيل, الذكاء الاصطناعي, الأمن السيبراني, الاحتيال الإلكتروني, مكالمات التصيد, حماية البيانات, الهواتف الذكية, بيكسل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>القضاء الفرنسي يدرس إصدار مذكرة توقيف بحق إيلون ماسك إثر تجاهله استدعاءات المحكمة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/القضاء-الفرنسي-يدرس-إصدار-مذكرة-توقيف-بحق-إيلون-ماسك-إثر-تجاهله-استدعاءات-المحكمة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/القضاء-الفرنسي-يدرس-إصدار-مذكرة-توقيف-بحق-إيلون-ماسك-إثر-تجاهله-استدعاءات-المحكمة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تتجه السلطات القضائية الفرنسية نحو تصعيد قانوني غير مسبوق ضد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، حيث يدرس قضاة التحقيق إمكانية إصدار مذكرة توقيف بحقه في حال استمراره في تجاهل الاستدعاءات الموجهة إليه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا التطور بعد أن تخلف ماسك عن الحضور للاستجواب في العاصمة باريس خلال شهر أبريل الماضي، مما دفع النيابة العامة بباريس إلى فتح تحقيق أولي ضده مؤخراً، في حين أكدت المدعية العامة لباريس استمرار التحقيقات الموسعة ضد منصته للتواصل الاجتماعي «إكس».&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعود خلفية هذه الإجراءات الصارمة إلى شكاوى رُفعت ضد خوارزميات المنصة وروبوت الذكاء الاصطناعي التابع لها «غروك»، حيث يواجه الروبوت ملاحقات قانونية بسبب نشره مواد تنكر &quot;المحرقة اليهودية&quot; (الهولوكوست)، بالإضافة إلى توليد ونشر صور اصطناعية غير لائقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان هذا الملف قد شهد تحركات ميدانية سابقة شملت تفتيش مكاتب شركة «إكس» في فرنسا وتدقيق خوادمها بالتعاون مع وكالة إنفاذ القانون الأوروبية «يوروبول» لجمع الأدلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، يواجه التحقيق الفرنسي عقبات على الصعيد الدولي، إذ أعلن القضاء الفرنسي أنه لم يتلقَّ أي رد حتى الآن من وزارة العدل الأمريكية بشأن طلبات التعاون القضائي في هذه القضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم هذا الصمت من الجانب الأمريكي، تبدو الجهات القضائية الفرنسية عازمة على المضي قدماً في إجراءاتها، مما يضع إيلون ماسك أمام خيارات قانونية معقدة قد تحد من تحركاته الدولية في حال صدور مذكرة التوقيف بشكل رسمي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a079df3e31a3.webp" length="14678" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 17 May 2026 16:40:53 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>إيلون ماسك, القضاء الفرنسي, منصة إكس, مذكرة توقيف, تحقيق جنائي, باريس, ليندا ياكارينو, روبوت غروك, ذكاء اصطناعي, يوروبول, وزارة العدل الأمريكية, إنكار الهولوكوست, قوانين رقمية, توتر دبلوماسي, أخبار إكس, استدعاء قضائي, النيابة العامة بباريس</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تطلق ميزة جديدة للحد من إدمان التصفح والأخبار السلبية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-ميزة-جديدة-للحد-من-إدمان-التصفح-والأخبار-السلبية-29935</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-ميزة-جديدة-للحد-من-إدمان-التصفح-والأخبار-السلبية-29935</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت شركة Google عن باقة من التحديثات والمنتجات الجديدة، من أبرزها ميزة مبتكرة تهدف إلى الحد من ظاهرة “التصفح القهري” للمحتوى السلبي والأخبار المزعجة، عبر دفع المستخدمين للتفكير قبل فتح بعض التطبيقات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأطلقت الشركة على هذه الخاصية اسم “Pause Point” أو “نقطة التوقف”، وهي أداة تسمح للمستخدم بتحديد تطبيقات معينة، ليظهر قبل تشغيلها عدّ تنازلي لمدة 10 ثوانٍ، يمنحه فرصة للتفكير في سبب استخدام التطبيق وتفادي التصفح العشوائي أو المفرط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت غوغل أن هذه المهلة يمكن استغلالها في القيام بتمرين تنفس سريع، أو ضبط وقت محدد للاستخدام، أو حتى الانتقال إلى تطبيقات بديلة مثل تطبيقات الكتب الصوتية أو استعراض الصور المفضلة، بهدف تشجيع استعمال أكثر توازناً ووعياً للهواتف الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشركة أن أدوات التحكم التقليدية، مثل حظر التطبيقات أو تحديد مدة زمنية صارمة لاستخدامها، قد لا تكون مناسبة لجميع المستخدمين، مشيرة إلى أن الميزة الجديدة توفر “حلاً وسطاً” يسمح باستخدام التطبيقات لكن بطريقة أكثر إدراكاً وتنظيماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت غوغل أن تعطيل الخاصية لن يكون سهلاً، إذ يتطلب إعادة تشغيل الهاتف بالكامل، وذلك لمنح المستخدم فرصة إضافية للتراجع قبل إيقاف الأداة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، كشفت الشركة أيضاً عن تحديث جديد لأجهزة “Chromebook” تحت اسم “Googlebook”، يعتمد بشكل رئيسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي “Gemini”، في خطوة تهدف إلى إعادة تصور مفهوم الحواسيب المحمولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت غوغل أن الجهاز الجديد يمثل انتقالاً من فكرة أنظمة التشغيل التقليدية إلى منظومة ذكية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن تطور التقنيات الحديثة يفرض إعادة التفكير في طريقة استخدام الحواسيب المحمولة خلال السنوات المقبلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0903d388b1b.webp" length="42328" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 17 May 2026 04:00:24 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, Google, Pause Point, إدمان التصفح, التصفح القهري, الأخبار السلبية, تطبيقات الهاتف, الذكاء الاصطناعي, Gemini, Googlebook, Chromebook, تحديثات غوغل, ميزة جديدة, إدمان السوشيال ميديا, استخدام الهاتف, تطبيقات غوغل, حواسيب ذكية, تقنيات الذكاء الاصطناعي, أخبار التكنولوجيا, التكنولوجيا الحديثة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>”OpenAI” تحذر مستخدمي أجهزة ماك بعد اختراق طال تطبيقات ChatGPT وCodex</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/openai-تحذر-مستخدمي-أجهزة-ماك-بعد-اختراق-طال-تطبيقات-chatgpt-وcodex-29884</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/openai-تحذر-مستخدمي-أجهزة-ماك-بعد-اختراق-طال-تطبيقات-chatgpt-وcodex-29884</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;دعت أوبن إي آي ”OpenAI” مستخدمي تطبيقاتها على نظام macOS، بما في ذلك ChatGPT وCodex، إلى تثبيت التحديثات الجديدة بشكل عاجل، عقب تعرض عدد من أجهزة موظفيها لاختراق إلكتروني مرتبط بمكتبة برمجية مفتوحة المصدر تُعرف باسم “Tanstack”. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقارير تقنية، فقد استهدف الهجوم مكتبة “Tanstack” المستخدمة على نطاق واسع في تطوير مواقع الويب، بعدما قام مهاجم يوم الاثنين بنشر 84 نسخة خبيثة عبر 42 حزمة ضمن منصة “npm”، وهي حزم برمجية جاهزة للاستعمال يعتمد عليها عدد كبير من المطورين. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعطيات إلى أن بعض الحزم المتأثرة تحقق ملايين التنزيلات أسبوعياً، ما كان قد يفتح المجال أمام اختراق عدد واسع من المشاريع والمستخدمين، قبل أن ينجح باحثو الأمن السيبراني في اكتشاف البرمجيات الخبيثة خلال أول 20 دقيقة من نشرها وإزالتها سريعاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت OpenAI أن جهازين تابعين لموظفين يملكون صلاحية الوصول إلى بيئة الشركة قاما بتثبيت نسخ من الحزم المصابة، وهو ما دفعها إلى فتح تحقيق داخلي للتأكد من حجم التأثير المحتمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الشركة أنها لم ترصد أي دليل على اختراق بيانات المستخدمين أو أنظمة الإنتاج أو الملكية الفكرية الخاصة بها، غير أنها سجلت أنشطة غير مصرح بها مرتبطة بمحاولات استخراج بيانات اعتماد من بعض مستودعات الشيفرة المصدرية الداخلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتضم هذه المستودعات شهادات توقيع رقمية تُستخدم للتحقق من موثوقية تطبيقات الشركة على أنظمة iOS وmacOS وWindows، وهو ما أثار مخاوف من إمكانية استغلالها لنشر تطبيقات مزيفة تحمل توقيع OpenAI وتتجاوز أنظمة الحماية الخاصة بأنظمة التشغيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولهذا السبب، أعلنت الشركة شروعها في تغيير شهادات توقيع التطبيقات كإجراء احترازي، مؤكدة أن مستخدمي macOS مطالبون بتحديث تطبيقاتهم لتفادي أي مخاطر محتملة، بينما أوضحت أن مستخدمي Windows وiOS ليسوا مطالبين حالياً بأي خطوات إضافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذرت OpenAI مستخدمي أجهزة ماك من تحميل أي تطبيقات من روابط البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو المواقع غير الرسمية، داعية إلى الاعتماد حصراً على التحديثات وروابط التنزيل الرسمية التابعة للشركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشركة أنها لم تعثر حتى الآن على أي دليل يفيد باستخدام شهاداتها لتوقيع برمجيات خبيثة، لكنها تخطط لإلغاء الشهادات القديمة بالكامل يوم 12 يونيو المقبل، وهو ما سيؤدي إلى حظر تشغيل التطبيقات الموقعة بالشهادات السابقة عبر أنظمة الحماية الخاصة بـ macOS.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، فضلت الشركة عدم إلغاء الشهادات بشكل فوري لتجنب حدوث مشاكل تقنية واسعة لدى مستخدمي أجهزة ماك بسبب نظام التوثيق المعتمد من شركة Apple. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a07b3ca1b5a6.webp" length="11956" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 16 May 2026 02:00:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>OpenAI, شات جي بي تي, ChatGPT, اختراق إلكتروني, macOS, تطبيقات ماك, كودكس, Codex, Tanstack, npm, الأمن السيبراني, برمجيات خبيثة, تحديث تطبيقات OpenAI, اختراق أجهزة موظفين, شهادات التوقيع, Apple, iOS, Windows, القرصنة الإلكترونية, برمجيات ضارة, حماية البيانات, اختراق OpenAI, مستودعات الشيفرة المصدرية, تطبيقات مزيفة, الأمن المعلوماتي, تحميل التطبيقات, تحديث macOS, اختراق بيانات, الهجمات السيبرانية, أخبار التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إيلون ماسك يثير الجدل بتغريدة على إكس: إنستغرام تطبيق للنساء والفتيات فقط</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/إيلون-ماسك-يثير-الجدل-بتغريدة-على-إكس-إنستغرام-تطبيق-للنساء-والفتيات-فقط</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/إيلون-ماسك-يثير-الجدل-بتغريدة-على-إكس-إنستغرام-تطبيق-للنساء-والفتيات-فقط</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;لم يكن مفاجئاً أن يتصدر اسم الملياردير الأميركي إيلون ماسك واجهة النقاشات الرقمية مجدداً، فهو الرجل الذي اعتاد إثارة الجدل بتصريحاته الجريئة وغير التقليدية عبر منصته المفضلة &quot;إكس&quot; (تويتر سابقاً).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; لكن هذه المرة، اتجهت سهام انتقاداته المباشرة نحو أحد أكبر منافسيه في عالم التواصل الاجتماعي، تطبيق &quot;إنستغرام&quot; المملوك لشركة &quot;ميتا&quot;، ليفتح بذلك جبهة جديدة من الصراع الفكري والربحي بين العمالقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فقد نشر إيلون ماسك تغريدة عبر حسابه على منصة &quot;إكس&quot; اعتبر فيها أن تطبيق إنستغرام هو تطبيق مخصص للفتيات والنساء، ملمحاً إلى طبيعة المحتوى البصري والاهتمامات التي تطغى عليه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أضاف طابعا من السخرية والتهكم الحاد مصرحاً: &quot;انستقرام تطبيق مخصص للفتيات.. أحيانًا يُرسل لي رجال بالغون حساباتهم الشخصية في ذلك التطبيق وأتساءل هل هم في مرحلة انتقالية للشذوذ أم ماذا؟&quot;؛ ليعيد التأكيد في ذات السياق بأن &quot;إنستغرام تطبيق للنساء والفتيات&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فور نشر هذه التغريدة، أثارت تفاعلاً واسعاً جداً على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، واشتعلت المنصات بموجة عارمة من الجدل الذي انقسم فيه الجمهور إلى قسمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; القسم الأول رأى في تصريحات ماسك نوعاً من الفكاهة السوداء والواقعية، معتبرين أن الطبيعة البصرية لإنستغرام، والتي تركز على الصور، الأزياء، الجمال، وتفاصيل الحياة اليومية، تجعله بالفعل أكثر جاذبية وتفضيلاً من قِبل النساء والفتيات مقارنة بالرجال الذين قد يفضلون منصات أخرى تعتمد على النقاش والنصوص مثل منصة &quot;إكس&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، واجه ماسك هجوماً حاداً من المنتقدين الذين اعتبروا تصريحاته تنمط السلوكيات البشرية بناءً على الجنس، وتحمل في طياتها سخرية غير مقبولة من الرجال الذين يستخدمون المنصة لأغراض مهنية، فنية، أو تجارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار هؤلاء إلى أن إنستغرام يضم الملايين من صناع المحتوى، الرياضيين، المصورين، ورجال الأعمال الذكور الذين يستغلون المنصة كأداة تسويقية قوية ولا علاقة للأمر بـ &quot;الأنوثة&quot; أو &quot;الذكورة&quot;.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a079df3e31a3.webp" length="14678" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 15 May 2026 23:44:43 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>إيلون ماسك, إنستغرام, منصة إكس, تغريدة إيلون ماسك, جدل, منصات التواصل الاجتماعي, ميتا, تصريحات ماسك, إنستغرام للفتيات, تفاعل واسع, صراع المنصات, مارك زوكربرغ, تريند, أخبار التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أوبو تستعد لإطلاق هواتف رائدة بأربعة أحجام مختلفة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أوبو-تستعد-لإطلاق-هواتف-رائدة-بأربعة-أحجام-مختلفة-29806</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أوبو-تستعد-لإطلاق-هواتف-رائدة-بأربعة-أحجام-مختلفة-29806</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تستعد شركة Oppo للكشف عن جيل جديد من هواتفها الرائدة، وسط تسريبات تؤكد أن سلسلة Oppo Find X10 المقبلة قد تكون من بين أكثر السلاسل تنوعا في سوق الهواتف الذكية، بفضل تعدد الأحجام والمواصفات الموجهة لفئات مختلفة من المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقا لما كشفه المسرّب المعروف Digital Chat Station عبر منصة “ويبو”، فإن الشركة الصينية تعتزم طرح أربعة إصدارات متفاوتة الحجم ضمن السلسلة الجديدة، تبدأ بهاتف مدمج نسبيا وصولا إلى نسخة “ألترا” فائقة الإمكانيات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعطيات المتداولة إلى أن السلسلة ستضم:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* هاتفا بشاشة قياسها 6.32 بوصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* نسخة ثانية بحجم 6.59 بوصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* إصدارا ثالثا بشاشة 6.78 بوصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* ونسخة Ultra بشاشة كبيرة تصل إلى 6.89 بوصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المرتقب أن تعتمد أغلب الهواتف على شاشات بدقة 1.5K مدعومة بتقنية LTPO لتحسين استهلاك الطاقة، في حين قد تحصل النسخة الأعلى على شاشة 2K مع تقنية LIPO لتقليص الحواف إلى أدنى مستوى ممكن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى متابعون أن هذه المقاربة تمنح المستخدمين خيارات أوسع مقارنة بما تقدمه شركات مثل Samsung وApple، اللتين تركزان عادة على عدد محدود من الأحجام ضمن هواتف الفئة العليا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تتحدث التسريبات عن مواصفات تصوير قوية في النسخة الأعلى، التي قد تحمل اسم Find X10 Ultra أو Pro Max، إذ يُنتظر أن تضم كاميرتين بدقة 200 ميغابكسل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعلومات المتداولة، ستعتمد “أوبو” على:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* مستشعر رئيسي بحجم 1/1.3 بوصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* عدسة Periscope بحجم 1/1.28 بوصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* مستشعر ألوان متعدد الأطياف بدقة 3 ميغابكسل لتحسين دقة الألوان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال تأكدت هذه المواصفات، فإن السلسلة الجديدة قد تدخل في منافسة مباشرة مع Samsung Galaxy S26 Ultra في مجال التصوير الفوتوغرافي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التقارير كذلك إلى أن النسخة الرائدة ستعمل بمعالج جديد من “ميدياتك” بدقة تصنيع 2 نانومتر، يُعتقد أنه MediaTek Dimensity 9600 أو إصدار مطور منه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تحدثت بعض التسريبات عن بطارية ضخمة قد تصل سعتها إلى 8000 ميلي أمبير، وهو رقم غير معتاد في الهواتف الرائدة، خاصة في ظل توجه الشركات نحو الحفاظ على نحافة الأجهزة مع تحسين عمر البطارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى متابعون أن “أوبو” تسعى إلى تقديم تجربة مختلفة في سوق الهواتف الذكية، عبر توفير خيارات متنوعة تلائم محبي الهواتف الصغيرة وكذلك المستخدمين الباحثين عن الشاشات الكبيرة والإمكانات القصوى، في وقت تواصل فيه شركات مثل “سامسونغ” و”أبل” اعتماد تشكيلة أكثر تحفظا من حيث التنوع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه المواصفات المثيرة، لا تزال محدودية التوفر العالمي تمثل أحد أبرز التحديات أمام هواتف “أوبو”، إذ غالبا ما تطرح الشركة أجهزتها في أسواق محددة فقط، ما يدفع بعض المستخدمين في الولايات المتحدة ودول أخرى إلى اللجوء للاستيراد، وهو ما يطرح إشكالات مرتبطة بالضمان وخدمات ما بعد البيع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، فإن سلسلة Find X10 قد تتحول، إذا صدقت التسريبات، إلى واحدة من أكثر الهواتف الرائدة إثارة للاهتمام خلال الفترة المقبلة، خاصة بالنسبة للمستخدمين الباحثين عن بدائل جديدة بعيدا عن هيمنة هواتف iPhone وGalaxy.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0663e4dc2b3.webp" length="11716" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 15 May 2026 02:00:17 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أوبو, Oppo Find X10 Ultra, هواتف أوبو, تسريبات أوبو, Oppo Find X10 Pro Max, سامسونغ Galaxy S26 Ultra, كاميرا 200 ميغابكسل, بطارية 8000mAh, MediaTek Dimensity 9600, هواتف ذكية 2026, هواتف رائدة, شاشة LTPO, شاشة 2K, تقنية LIPO, هواتف أوبو الجديدة, مواصفات Oppo Find X10, هواتف أندرويد, أفضل هواتف أوبو, هواتف سامسونغ, آيفون, منافسة الهواتف الرائدة, معالج 2 نانومتر, كاميرات الهواتف الذكية, Find X10 Ultra, Oppo 2026, أخبار التكنولوجيا, تسريبات الهواتف, أفضل كاميرا هاتف, الهواتف الذكية الجديدة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سوني تكشف عن هاتف Xperia 1 VIII بميزات تصوير مدعومة بالذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سوني-تكشف-عن-هاتف-xperia-1-viii-بميزات-تصوير-مدعومة-بالذكاء-الاصطناعي-29726</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سوني-تكشف-عن-هاتف-xperia-1-viii-بميزات-تصوير-مدعومة-بالذكاء-الاصطناعي-29726</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت سوني عن هاتفها الرائد الجديد Sony Xperia 1 VIII، الذي يواصل استهداف عشاق التصوير الاحترافي مع الحفاظ على فلسفة سلسلة Xperia المعروفة بالتحكم اليدوي الكامل في إعدادات الكاميرا، لكن مع إدماج تقنيات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الهاتف بمزايا متطورة على مستوى الكاميرا والأداء، غير أن إدخال الذكاء الاصطناعي إلى تجربة التصوير أثار تساؤلات حول مدى تأثيره على الهوية التقليدية التي اشتهرت بها هواتف Xperia لدى المستخدمين المحترفين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز الإضافات الجديدة ميزة “AI Camera Assistant” المدعومة بمنصة “Xperia Intelligence”، والتي تقدم اقتراحات تصوير ذكية تعتمد على سياق المشهد بدل التدخل الكامل في الصورة. وتعتمد هذه التقنية على نظام “Creative Look” الخاص بـسوني، حيث يمكن للمستخدم تطبيق التعديلات المقترحة بنقرة واحدة مع الاحتفاظ بخيار التحكم اليدوي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشركة أن هذه الاقتراحات لا تظهر في جميع أوضاع التصوير، مثل التصوير المتتابع أو صيغة RAW، حفاظا على التجربة الاحترافية التي يفضلها المصورون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشهد الهاتف تحسينات بارزة في عدسة التقريب “Telephoto”، إذ تم تزويده بمستشعر جديد بحجم 1/1.56 بوصة، وهو أكبر بأربع مرات مقارنة بالجيل السابق، ما يمنح جودة أفضل في الصور المقربة وأداء أقوى في الإضاءة الضعيفة، إضافة إلى تقنيات محسنة لتقليل التشويش وتعزيز النطاق الديناميكي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تعتمد جميع العدسات على معالجة RAW متعددة الإطارات لتحسين التفاصيل والألوان وتقليل الضوضاء في ظروف التصوير الصعبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشتغل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 من كوالكوم، مع بطارية بسعة 5000 ميلي أمبير، تؤكد الشركة أنها قادرة على توفير ما يصل إلى يومين من الاستخدام بحسب طبيعة الاستعمال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحافظ Sony Xperia 1 VIII على مجموعة من الخصائص التي أصبحت جزءا من هوية السلسلة، من بينها زر مخصص للكاميرا، ومنفذ سماعات 3.5 ملم، إضافة إلى منفذ microSD يدعم حتى 2 تيرابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الجهاز بشاشة 6.5 بوصة من نوع FHD+ LTPO OLED، مع مستشعر بصمة جانبي وكاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل من نوع Exmor T، إلى جانب تصميم جديد بخامات محببة لتحسين الإمساك، مع ألوان تشمل الأسود والفضي والأحمر والذهبي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبدأ سعر الهاتف من حوالي 1499 يورو لنسخة 256 غيغابايت، بينما يصل سعر نسخة 1 تيرابايت إلى 1999 يورو. كما يرتقب فتح باب الطلب المسبق ابتداء من 13 ماي عبر متجر سوني ومتاجر معتمدة، مع تقديم سماعات Sony WH-1000XM6 كهدية حجز مسبق في بعض الأسواق.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a05128989fd7.webp" length="9774" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 14 May 2026 02:00:58 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Sony Xperia 1 VIII, سوني, هاتف سوني الجديد, Xperia 1 VIII, الذكاء الاصطناعي, AI Camera Assistant, كاميرا سوني, هواتف Xperia, Snapdragon 8 Elite Gen 5, Sony WH-1000XM6, شاشة OLED, التصوير الاحترافي, هاتف رائد, كوالكوم, بطارية 5000 مللي أمبير, كاميرا Telephoto, Exmor T, Xperia Intelligence, سعر Xperia 1 VIII, مواصفات Sony Xperia 1 VIII</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمة أوروبية تتهم تيك توك وجرايندر بانتهاك معايير الخصوصية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/منظمة-أوروبية-تتهم-تيك-توك-وجرايندر-بانتهاك-معايير-الخصوصية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/منظمة-أوروبية-تتهم-تيك-توك-وجرايندر-بانتهاك-معايير-الخصوصية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تواجه منصات تيك توك وجرايندر (Grinder) وشركة التحليلات &quot;AppsFlyer&quot; مأزقًا قانونيًا جديدًا في أوروبا، بعد أن تقدمت منظمة &quot;noyb&quot; المعنية بالدفاع عن الخصوصية بشكاوى رسمية أمام هيئة حماية البيانات النمساوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتتمحور القضية حول اتهامات خطيرة تتعلق بممارسة &quot;التتبع عبر التطبيقات&quot; دون الحصول على موافقة صريحة من المستخدمين، وهو ما أدى، حسب ادعاء المنظمة إلى تسريب بيانات شديدة الحساسية تتعلق بالميول الجنسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد تفجرت هذه الأزمة حين اكتشف أحد المستخدمين، عبر ممارسة حقه القانوني في &quot;طلب الوصول إلى البيانات&quot;، أن شركة تيك توك تمتلك سجلات تشير بوضوح إلى نشاطه على تطبيقات أخرى، من أبرزها تطبيق &quot;جرايندر&quot; المخصص لمجتمع الميم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوضح &quot;noyb&quot; أن هذه البيانات انتقلت عبر مسار تقني يبدأ من تطبيق جرايندر مروراً بأدوات شركة &quot;AppsFlyer&quot; التسويقية وصولاً إلى تيك توك، حيث تُستخدم هذه &quot;المعرفات&quot; عادةً في قياس أداء الإعلانات واستهداف المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن الخطورة القانونية في أن اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية (GDPR) تفرض حماية استثنائية على &quot;البيانات الحساسة&quot;، والتي تشمل أي معلومات قد تكشف عن الميول الجنسية للفرد، لما قد يترتب على كشفها من تمييز أو مخاطر تمس السلامة الشخصية، خاصة في بيئات قد يواجه فيها الأفراد انتهاكات على أساس الهوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تتفرع التحركات القانونية الحالية إلى مسارين؛ الأول يستهدف تيك توك بشكل منفرد بتهمة تقديم ردود غير كاملة ومضللة على طلبات الوصول إلى البيانات، بينما يستهدف المسار الثاني الشركات الثلاث معاً بتهمة التتبع غير القانوني خارج إطار التطبيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبالرغم من عدم صدور أحكام نهائية من الجهات الرقابية النمساوية حتى فبراير 2026، إلا أن هذه القضية تعيد تسليط الضوء على الرقابة الأوروبية الصارمة ضد المنصات الكبرى، وتؤكد على ضرورة وجود أساس قانوني متين وموافقة واعية قبل تداول أي بيانات قد تشي بخصوصيات المستخدمين الأكثر حميمية تحت ذريعة التحليلات التسويقية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a03b0582d825.webp" length="15090" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 13 May 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>تيك توك, جرايندر, الخصوصية الرقمية, حماية البيانات, قانون GDPR, منظمة noyb, التتبع عبر التطبيقات, تسريب بيانات, النمسا, بيانات حساسة, الأمن السيبراني, تطبيقات المواعدة, حقوق المستخدمين, AppsFlyer, الميول الجنسية, الرقابة الأوروبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ تطلق ميزة جديدة لحظر الإشعارات الإعلانية المزعجة على هواتف Galaxy</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تطلق-ميزة-جديدة-لحظر-الإشعارات-الإعلانية-المزعجة-على-هواتف-galaxy</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تطلق-ميزة-جديدة-لحظر-الإشعارات-الإعلانية-المزعجة-على-هواتف-galaxy</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أطلقت سامسونغ تحديثا جديدا لتطبيق Samsung Device Care، يتضمن ميزة جديدة تهدف إلى الحد من الإشعارات الإعلانية المزعجة على هواتف Galaxy، في خطوة اعتبرها كثير من المستخدمين من أبرز الإضافات المفيدة لتحسين تجربة الاستخدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووصل التحديث إلى الإصدار 13.8.80.7 من تطبيق Samsung Device Care، وهو التطبيق المدمج في هواتف وأجهزة Galaxy اللوحية وحواسيب الشركة، والمخصص لإدارة أداء الجهاز وتحسين البطارية والذاكرة وتعزيز الحماية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الميزة الجديدة، التي تحمل اسم “Excessive Ad Blocking”، تعتمد على اكتشاف التطبيقات التي ترسل عددا كبيرا من الإشعارات الإعلانية المزعجة للمستخدمين، قبل أن يقوم النظام تلقائيا بوضع هذه التطبيقات في وضع “النوم العميق”، لمنعها من مواصلة إرسال التنبيهات في الخلفية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمكن للمستخدمين الوصول إلى هذه الخاصية عبر المسار التالي: الإعدادات &amp;gt; العناية بالجهاز Device Care &amp;gt; تقرير العناية Care Report &amp;gt; التنبيهات المفرطة Excessive Alerts.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوفر سامسونغ وضعين مختلفين للتعامل مع التطبيقات المزعجة، الأول “Basic” الذي يعتمد على قاعدة بيانات الشركة لاكتشاف التطبيقات المعروفة بالإعلانات المفرطة، والثاني “Intelligent” الذي يقوم بتحليل محتوى الإشعارات لتحديد طبيعتها الإعلانية ثم حظر التطبيقات التي تبالغ في إرسالها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الخاصية لا تعمل كأداة كاملة لحجب الإعلانات، فإنها تساهم في تقليل أحد أكثر مصادر الإزعاج انتشارا على الهواتف الذكية، خاصة مع التطبيقات المجانية التي تعتمد بشكل كبير على الإشعارات الترويجية لجذب المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يواصل تطبيق Samsung Device Care تقديم مزايا أخرى لتحسين الأداء، من بينها تنظيف الذاكرة العشوائية RAM عبر إيقاف التطبيقات العاملة بالخلفية، إضافة إلى ميزة “Virtual Memory” التي تتيح تحويل جزء من مساحة التخزين الداخلية إلى ذاكرة RAM إضافية تصل إلى 8 غيغابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب التقارير، بدأت النسخة الجديدة من التطبيق بالوصول إلى سلسلة Samsung Galaxy S26 منذ أشهر، وأصبحت متاحة galaxy store للأجهزة التي حصلت على تحديث One UI 8.5 المستقر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشمل التحديث عددا من أجهزة Galaxy، من بينها:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* Samsung Galaxy S26&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* Samsung Galaxy S25&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* Samsung Galaxy S24&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* Samsung Galaxy Z Fold 7&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* Samsung Galaxy Z Flip 7&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* Samsung Galaxy Z Flip 7 FE&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* Samsung Galaxy Z TriFold&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* Samsung Galaxy Z Fold Special Edition&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس هذه الخطوة توجه سامسونغ نحو تحسين تجربة الاستخدام اليومية، خاصة مع تزايد شكاوى المستخدمين من التطبيقات التي تعتمد على الإشعارات الإعلانية المزعجة لزيادة التفاعل وجذب الانتباه.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a03c2e764345.webp" length="15670" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 13 May 2026 02:00:52 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ, Samsung, هواتف Galaxy, Samsung Device Care, تحديث سامسونغ, حظر الإعلانات, الإشعارات المزعجة, Excessive Ad Blocking, هواتف سامسونغ, One UI 8.5, Galaxy S26, Galaxy S25, Galaxy S24, Galaxy Z Fold 7, Galaxy Z Flip 7, تحديث Galaxy, تطبيقات مزعجة, تحسين أداء الهاتف, الذاكرة العشوائية RAM, Virtual Memory, متجر Galaxy Store, تحديثات سامسونغ 2026, الإعلانات على الهواتف, حماية الهواتف الذكية, أخبار التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>نجاح ثالث عملية لزرع شريحة دماغية تمنح المكفوفين أملا في &amp;quot;الرؤية الاصطناعية&amp;quot;</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/نجاح-ثالث-عملية-لزرع-شريحة-دماغية-تمنح-المكفوفين-أملا-في-الرؤية-الاصطناعية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/نجاح-ثالث-عملية-لزرع-شريحة-دماغية-تمنح-المكفوفين-أملا-في-الرؤية-الاصطناعية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في خطوة علمية قد تفتح آفاقا جديدة أمام فاقدي البصر، نجح فريق من الباحثين في الولايات المتحدة في تنفيذ ثالث عملية لزرع جهاز لاسلكي داخل الدماغ بهدف تمكين المكفوفين من استعادة شكل من أشكال “الرؤية الاصطناعية”، ضمن مشروع طبي يعتمد على تحفيز الدماغ مباشرة بدل الاعتماد على العين أو العصب البصري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجريت العملية داخل المركز الطبي التابع لجامعة “راش” بمدينة شيكاغو، في إطار تجارب سريرية متواصلة لتطوير نظام متقدم يعرف باسم “الأطراف البصرية الاصطناعية داخل القشرة الدماغية”، وهي تقنية مبتكرة تسعى إلى مساعدة الأشخاص الذين فقدوا بصرهم بشكل كامل على إدراك محيطهم من خلال إشارات كهربائية موجهة إلى الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد هذا النظام على زرع محفزات لاسلكية دقيقة داخل القشرة البصرية، حيث تحتوي هذه الأجهزة على مئات الأقطاب الكهربائية القادرة على إرسال نبضات صغيرة تحفز الدماغ لتكوين صور وأنماط بصرية اصطناعية يمكن للمريض تفسيرها بعد فترة من التدريب والتأهيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال العملية الأخيرة، قام الأطباء بزرع 34 محفزا تضم ما مجموعه 544 قطبا كهربائيا لدى شخص فاقد للبصر، في محاولة لتطوير قدرة الدماغ على تحويل الإشارات الإلكترونية إلى إدراك بصري يساعد مستقبلا على التنقل والتفاعل مع المحيط الخارجي بطريقة أكثر استقلالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يخضع المشارك لفترة نقاهة تستمر قرابة شهر، قبل انطلاق برنامج تدريبي متخصص داخل مركز أبحاث تابع لمؤسسة “شيكاغو لايتهاوس”، حيث سيعمل الباحثون على اختبار مدى استجابة الدماغ للإشارات الكهربائية وقدرته على تحويلها إلى صور قابلة للفهم والاستعمال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الجراح المشرف على العملية، سيبهر ساني، أن تكرار نجاح عمليات الزرع يمثل مؤشرا إيجابيا على تطور هذه التكنولوجيا الطبية، معتبرا أن النتائج الحالية تعزز فرص تحويل هذا الابتكار إلى علاج فعلي لفائدة الأشخاص الذين يعانون من فقدان حاد للبصر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a031bd202ce5.webp" length="28352" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 12 May 2026 13:24:46 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الرؤية الاصطناعية, زراعة الدماغ, المكفوفون, الولايات المتحدة, شيكاغو, التكنولوجيا الطبية, القشرة البصرية, الأطراف الاصطناعية البصرية, فقدان البصر, الابتكار العلمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هواوي تكشف عن هاتفها الجديد ”Nova 15 Max” بمواصفات قوية وبطارية ضخمة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تكشف-عن-هاتفها-الجديد-nova-15-max-بمواصفات-قوية-وبطارية-ضخمة-29576</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تكشف-عن-هاتفها-الجديد-nova-15-max-بمواصفات-قوية-وبطارية-ضخمة-29576</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بدأت هواوي الترويج لهاتفها الجديد Huawei Nova 15 Max، الذي تراهن عليه لمنافسة أبرز هواتف الفئة المتوسطة بفضل مواصفاته التقنية وإمكاناته المتطورة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الهاتف بتصميم عصري وهيكل مصنوع من البلاستيك والزجاج المقاوم للصدمات والخدوش، بأبعاد تبلغ 163.3×78×8 ملم، فيما يصل وزنه إلى 232 غراما.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وزود الجهاز بشاشة من نوع OLED بقياس 6.84 بوصة، بدقة عرض تبلغ 1272×2756 بيكسل، مع معدل تحديث يصل إلى 120 هيرتز، وكثافة تقارب 444 بيكسل في الإنش، إضافة إلى معدل سطوع يصل إلى 4000 شمعة، ما يوفر تجربة مشاهدة عالية الجودة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعمل الهاتف بنظام التشغيل الخاص بأجهزة هواوي مع واجهات EMUI 14.2، كما يتوفر بخيارات لذاكرة الوصول العشوائي بسعة 6 و8 غيغابايت، إلى جانب ذاكرة تخزين داخلية تبلغ 256 غيغابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما على مستوى التصوير، فقد حصل الهاتف على كاميرا خلفية بدقة 50 ميغابيكسل قادرة على تصوير فيديوهات بدقة 4K، إضافة إلى كاميرا أمامية بدقة 8 ميغابيكسل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما دعمت هواوي الجهاز بعدد من التقنيات الحديثة، من بينها أنظمة تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية، وشريحة NFC، وبوصلة إلكترونية، وماسح لبصمات الأصابع، وتقنية Infrared للتحكم بالأجهزة الإلكترونية عن بعد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويضم الهاتف أيضا منفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ USB Type-C 2.0، فضلا عن بطارية كبيرة بسعة 8500 ميلي أمبير تدعم الشحن السريع بقدرة 40 واط.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a0270800546b.webp" length="11156" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 12 May 2026 02:00:03 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Huawei Nova 15 Max, هواوي, هواتف هواوي 2026, هاتف هواوي الجديد, Nova 15 Max, شاشة OLED, بطارية 8500mAh, شحن سريع 40 واط, كاميرا 50 ميغابيكسل, هواتف الفئة المتوسطة, EMUI 14.2, NFC, USB Type-C, هواتف ذكية, مواصفات هواوي, هواتف 120Hz, كاميرا 4K, بطارية قوية, هاتف هواوي 2026, التكنولوجيا الحديثة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هاتفك الذكي.. مرآة رقمية تكشف خبايا صحتك النفسية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/هاتفك-الذكي-مرآة-رقمية-تكشف-خبايا-صحتك-النفسية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/هاتفك-الذكي-مرآة-رقمية-تكشف-خبايا-صحتك-النفسية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;لم يعد الهاتف المحمول مجرد أداة للتواصل، بل تحول إلى &quot;مجسّ عاطفي&quot; قادر على رصد أدق تفاصيل حالتك المزاجية والتنبؤ بالاكتئاب حتى قبل أن تدرك ذلك بنفسك، وهو ما يعرف علمياً بـ &quot;النمط الظاهري الرقمي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; هذا المفهوم، الذي صاغه باحثون من جامعة هارفارد، يعتمد على تحويل سلوكياتك اليومية من نقرات وتمريرات وخطوات إلى بيانات كمية ترسم صورة مفصلة لنفسيتك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ففي دراسة أجرتها جامعة نورث وسترن للطب، تبين أن هناك علاقة طردية بين الوقت الذي يقضيه الشخص على هاتفه واحتمالية إصابته بالاكتئاب؛ حيث سجل المصابون به متوسط استخدام يصل إلى 68 دقيقة يومياً، مقابل 17 دقيقة فقط لغير المصابين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولا يتوقف الأمر عند مدة الاستخدام، بل يمتد ليشمل &quot;بصماتك الرقمية&quot; التي تتركها في كل مكان، حيث يراقب الهاتف أنماط نومك عبر فترات الخمول، وعزلتك الاجتماعية من خلال سجل المكالمات، بل وحتى حيويتك من خلال &quot;مؤشر الموقع&quot; الذي يكشف ما إذا كنت حبيس المنزل أو منفتحاً على العالم، وصولاً إلى سرعة كتابتك وتفاعلك مع التطبيقات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ورغم أن هذا التطور يفتح آفاقاً طبية واعدة تتيح للأطباء التدخل المبكر ومساعدة المعرضين للخطر عبر تشجيعهم على تغيير روتينهم اليومي وتقليل استخدام الهاتف، إلا أنه يحمل وجهاً مظلماً يثير مخاوف الخصوصية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فسماسرة البيانات باتوا يجمعون هذه الأنماط العاطفية لبيعها للمعلنين لاستهداف الأفراد في لحظات ضعفهم، وسط تحذيرات من احتمالية استخدام شركات التأمين وأصحاب العمل لهذه الاستنتاجات الرقمية لتقييم المخاطر أو التمييز ضد الأفراد، مما يجعل هذه التكنولوجيا سيفاً ذو حدين يمزج بين الدعم النفسي المتطور والتهديد الوشيك للخصوصية الشخصية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_6a010f29578db.webp" length="14752" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 11 May 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>النمط الظاهري الرقمي, الاكتئاب, الصحة النفسية, الهواتف الذكية, جامعة نورث وسترن, بيانات المستشعرات, الخصوصية الرقمية, الذكاء الاصطناعي في الطب, سماسرة البيانات, التتبع الجغرافي, سلوك المستخدم, التكنولوجيا الحيوية, الرعاية الصحية الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>جيل زد في الولايات المتحدة يقود موجة هجرة من مواقع التواصل الاجتماعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/جيل-زد-في-الولايات-المتحدة-يقود-موجة-هجرة-من-مواقع-التواصل-الاجتماعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/جيل-زد-في-الولايات-المتحدة-يقود-موجة-هجرة-من-مواقع-التواصل-الاجتماعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشهد عدة دول، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، موجة متصاعدة من الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي، يقودها بشكل لافت أفراد من جيل زد، في محاولة لإعادة التوازن إلى حياتهم الرقمية وتحسين صحتهم النفسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير معطيات حديثة إلى أن هذه الفئة العمرية بدأت تعيد النظر في علاقتها بالمنصات الرقمية، في ظل ما يصفه باحثون بارتفاع مستويات الاستقطاب السياسي، وتزايد المحتوى المجهد نفسياً على هذه المنصات، الأمر الذي دفع العديد من الشباب إلى اتخاذ قرار “الانسحاب الطوعي” أو تقليل الاستخدام بشكل كبير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، برزت مبادرات فردية وجماعية تدعو إلى ما يُعرف بـ”التخلص من الإدمان الرقمي”، حيث يلجأ عدد متزايد من المستخدمين إلى حذف تطبيقات التواصل الاجتماعي، أو استخدام أدوات تحد من الإشعارات والمشتتات، وصولاً إلى اعتماد هواتف بسيطة بدل الهواتف الذكية في بعض الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ظهرت شركات ومبادرات تقنية تسعى إلى دعم هذا التوجه، من بينها مشاريع تقدم هواتف محدودة الوظائف، تتيح فقط المكالمات والرسائل وبعض التطبيقات الأساسية مثل الخرائط والخدمات الضرورية، في محاولة لإعادة التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوضح دراسات حديثة أن نسبة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بدأت تشهد تراجعاً لدى بعض الفئات، خاصة بين الشباب، مقابل ارتفاع الاهتمام بمفاهيم “الرفاه الرقمي” و”الصحة النفسية”، حيث أصبح الابتعاد عن الشاشات خياراً واعياً لدى عدد متزايد من المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي شهادات لعدد من الشباب، أكد بعضهم أن الابتعاد عن مواقع التواصل ساعدهم على استعادة الشعور بالخصوصية والتركيز، وإعادة بناء علاقاتهم الاجتماعية بشكل مباشر، بعيداً عن التأثيرات الرقمية المستمرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69ffc0d6a329b.webp" length="44186" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 10 May 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الولايات المتحدة الأمريكية, جيل زد, مواقع التواصل الاجتماعي, الإدمان الرقمي, الرفاه الرقمي, الصحة النفسية, الابتعاد عن الشاشات, الهواتف البسيطة, تقليل استخدام السوشيال ميديا, تصحيح ذاتي, العزلة الاجتماعية, الاستقطاب السياسي, التحول الرقمي, أدوات حجب التطبيقات, الحياة الواقعية, الخصوصية الرقمية, التكنولوجيا والإنسان, التوازن الرقمي, تراجع الاستخدام الرقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بذكاء اصطناعي وأدوات رقابة متطورة.. تليغرام يعيد تعريف تجربة الإشراف</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/بذكاء-اصطناعي-وأدوات-رقابة-متطورة-تليغرام-يعيد-تعريف-تجربة-الإشراف</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/بذكاء-اصطناعي-وأدوات-رقابة-متطورة-تليغرام-يعيد-تعريف-تجربة-الإشراف</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف القائمون على تطبيق &quot;تليغرام&quot; عن إطلاق تحديث جديد وموسع يتضمن مجموعة من الأدوات النوعية التي تهدف إلى تعزيز تجربة المستخدم ورفع كفاءة إدارة القنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويركز هذا الإصدار بشكل أساسي على تمكين المشرفين من السيطرة الكاملة على التفاعلات، مع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحرير النصوص وتطوير آليات التصويت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أصبح بإمكان مديري القنوات الآن تنظيف منصاتهم من الحسابات الآلية (البوتات) بفاعلية أكبر، حيث أضيفت ميزة تتيح الحذف الجماعي للتعليقات والإعجابات الوهمية وحظر الحسابات المشبوهة بنقرات بسيطة، مما يضمن بيئة تفاعل حقيقية بعيدة عن الضجيج الرقمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولضمان نزاهة استطلاعات الرأي، قدم التحديث نظام &quot;فلترة&quot; متطوراً يسمح بتقييد التصويت بناءً على الموقع الجغرافي أو نوعية الحسابات المشتركة، وذلك للتصدي لأي محاولات تلاعب بالنتائج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي خطوة لتعزيز التواصل الإبداعي، استفاد محرر النصوص من قدرات الذكاء الاصطناعي ليسمح للمستخدمين بابتكار أنماط تنسيق خاصة وتخصيصها بما يتناسب مع طبيعة المحادثات، سواء كانت رسمية أو ودية، مع إمكانية مشاركة هذه الأنماط مع الآخرين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم توفر التحديث حالياً لكافة مستخدمي الهواتف والأجهزة الذكية، إلا أن إدارة التطبيق أبقت الباب مفتوحاً أمام احتمالية وجود ميزات إضافية لم يتم الكشف عن كامل تفاصيلها الرسمية بعد.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fe7028012e4.webp" length="9210" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 09 May 2026 05:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>تليغرام, تحديث تليغرام, الذكاء الاصطناعي, إدارة القنوات, مكافحة البوتات, تنسيق النصوص, استطلاعات الرأي, حماية البيانات, الإشراف الرقمي, حسابات وهمية, تقنية, تطبيقات المراسلة, تحديثات تقنية, أمن المعلومات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>اليونان تتجه لتقييد الذكاء الاصطناعي دستوريا لحماية الحقوق والحريات</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/اليونان-تتجه-لتقييد-الذكاء-الاصطناعي-دستوريا-لحماية-الحقوق-والحريات</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/اليونان-تتجه-لتقييد-الذكاء-الاصطناعي-دستوريا-لحماية-الحقوق-والحريات</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تسير اليونان نحو اعتماد مقاربة قانونية جديدة لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي، بعدما تقدمت بمقترح يهدف إلى إدراج ضوابط تقنية ضمن التعديلات الدستورية المنتظرة، في خطوة تعكس تزايد المخاوف العالمية من التأثيرات غير المضبوطة لهذه التكنولوجيا المتسارعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التوجه في إطار سعي السلطات اليونانية إلى وضع أسس قانونية تضمن توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع والأجيال المقبلة، مع الحرص على الاستفادة من مزاياه في مختلف القطاعات، مقابل الحد من المخاطر التي قد تنتج عن استخدامه دون رقابة أو تشريعات واضحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترى اليونان أن التطور التكنولوجي لا ينبغي أن يكون منفصلا عن الضمانات القانونية والأخلاقية، لذلك تعمل على صياغة إطار يوازن بين تشجيع الابتكار وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين، خاصة في ما يتعلق بالخصوصية وحرية التعبير وأمن البيانات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يقتصر المشروع اليوناني على وضع قواعد تقنية فقط، بل يفتح الباب أمام تصور جديد لعلاقة المجتمعات بالتكنولوجيا الحديثة، من خلال بناء ما يشبه “عقدا اجتماعيا رقميا” يضمن بقاء الذكاء الاصطناعي أداة لخدمة الإنسان بدل أن يتحول إلى مصدر تهديد للحريات أو وسيلة للتأثير على الحياة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعاد هذا التحرك النقاش الدولي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وحدود التحكم فيه، خصوصا في ظل تنامي التساؤلات المرتبطة بالسيطرة على الخوارزميات الضخمة، وإدارة البيانات، ومخاطر الأخبار المضللة والاختراقات الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الإسهامات الكبيرة التي قدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم والطب والخدمات العمومية، إلا أن خبراء يحذرون من تداعيات استخدامها دون إطار قانوني صارم، لما قد يسببه ذلك من تهديدات للخصوصية والمصداقية، فضلا عن تأثيره المحتمل على فرص الشغل ومصادر دخل فئات واسعة من المجتمع.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fe72a1131d2.webp" length="20358" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 09 May 2026 04:00:21 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>اليونان, الذكاء الاصطناعي, التعديلات الدستورية, القوانين الرقمية, حماية الحريات, الخصوصية, الخوارزميات, الأمن الرقمي, التكنولوجيا, المعلومات المضللة, الاختراقات, الحقوق الأساسية, التطور التقني, التشريعات, البيانات الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>صندوق النقد الدولي يحذر من تهديدات الذكاء الاصطناعي على استقرار النظام المالي العالمي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/صندوق-النقد-الدولي-يحذر-من-تهديدات-الذكاء-الاصطناعي-على-استقرار-النظام-المالي-العالمي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/صندوق-النقد-الدولي-يحذر-من-تهديدات-الذكاء-الاصطناعي-على-استقرار-النظام-المالي-العالمي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;دق صندوق النقد الدولي ناقوس الخطر بشأن تصاعد التهديدات السيبرانية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، محذرا من تداعياتها المحتملة على استقرار النظام المالي العالمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الصندوق، في تقرير له الخميس، أن التطور المتسارع لنماذج الذكاء الاصطناعي أحدث تحولا عميقا في موازين القوة داخل الفضاء الرقمي، إذ تمكن هذه التقنيات المؤسسات المالية من تعزيز قدراتها في الرصد والحماية، لكنها تمنح في المقابل القراصنة أدوات متقدمة لاكتشاف الثغرات واستغلالها بوتيرة أسرع من السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتابع أن أي هجوم إلكتروني واسع النطاق من شأنه أن يخلق توترات تمويلية ويغذي الشكوك بشأن متانة المؤسسات المالية، بما قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق العالمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف التقرير أن النماذج المتقدمة للذكاء الاصطناعي ساهمت في تقليص الوقت والكلفة اللازمين لرصد الثغرات داخل الأنظمة الرقمية واسعة الاستخدام، وهو ما يرفع من احتمال استغلالها مباشرة بعد اكتشافها، قبل أن تتمكن الجهات المعنية من احتوائها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستند التقرير إلى حالة نموذج &quot;ميثوس&quot;، الذي طورته الشركة الأمريكية &quot;أنثروبيك&quot;، حيث نجح خلال اختبارات داخلية في اكتشاف آلاف الثغرات الأمنية المعروفة باسم &quot;اليوم صفر&quot; داخل برمجيات متاحة عبر الإنترنت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعد هذه الثغرات من أخطر نقاط الضعف الإلكترونية، نظرا لكونها تظل غير معروفة حتى لدى مطوري البرمجيات أنفسهم، ما يجعلها هدفا مفضلا للهجمات السيبرانية المعقدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأخدا بهذا المثال، أبرز صندوق النقد الدولي التحول الكبير الذي تعرفه المخاطر المالية الحديثة، في ظل تنامي قدرات أدوات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت في بعض الحالات تتجاوز فعالية وسائل الحماية التقليدية المعتمدة لدى المؤسسات البنكية والهيئات التنظيمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعا الصندوق السلطات النقدية والرقابية إلى تجاوز المقاربة التقنية التقليدية للأمن السيبراني، مشددًا على أن هذا الملف بات مرتبطا بشكل مباشر بالمرونة والاستقرار الممنهج، الأمر الذي يستدعي تعزيز الرقابة والتنسيق المؤسساتي واعتماد آليات استباقية مستمرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما حذر من استمرار ضعف أنظمة الحماية السيبرانية في عدد من الاقتصادات الناشئة، مشيرًا إلى أن عددا محدودا فقط من الدول يتوفر على استراتيجيات وطنية للأمن السيبراني المالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتبر أن هذا التفاوت يزيد من هشاشة النظام المالي العالمي، داعيا إلى تعزيز التعاون الدولي عبر تبادل المعلومات وتوحيد الأطر الرقابية وتقوية قدرات الحماية لمواجهة التهديدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fd20a0ba289.webp" length="51318" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 08 May 2026 02:00:57 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>صندوق النقد الدولي, الذكاء الاصطناعي, الأمن السيبراني, الهجمات الإلكترونية, النظام المالي العالمي, المؤسسات المالية, القراصنة الإلكترونيون, ثغرات اليوم صفر, الأسواق المالية, أنثروبيك, المخاطر الرقمية, الحماية السيبرانية, الاقتصاد العالمي, التكنولوجيا المالية, الاستقرار المالي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هواوي تطلق حلول &amp;quot;F5G&amp;A&amp;quot; في إفريقيا لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تطلق-حلول-f5g-a-في-إفريقيا-لتسريع-تبني-الذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/هواوي-تطلق-حلول-f5g-a-في-إفريقيا-لتسريع-تبني-الذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في إطار تعزيز التحول الرقمي بالقارة الإفريقية، اختُتمت بنجاح قمة هواوي العالمية للشبكات البصرية (GOS) 2026 الخاصة بأفريقيا، والتي احتضنتها العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة أكثر من 300 من قادة الصناعة والخبراء التقنيين وشركاء التكنولوجيا من مختلف دول القارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال هذا الحدث، كشفت شركة هواوي عن مجموعة جديدة من حلول ومنتجات سلسلة F5G-A، التي تهدف إلى تسريع اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات عبر تطوير شبكات اتصالات بصرية متكاملة وعالية الأداء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتراهن الشركة على هذه الابتكارات لتوفير بنية تحتية رقمية أكثر ذكاءً وكفاءة، قادرة على دعم التحول الصناعي والرقمي في أفريقيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي كلمته الافتتاحية، أكد روك تشين، نائب الرئيس لهواوي شمال أفريقيا، أن الشركة نجحت في تطوير مفهوم الشبكات البصرية من مجرد ناقل للبيانات إلى “نظام عصبي ذكي” يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;https://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x_69fb082872026.webp&quot; alt=&quot;&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن هذا التطور تم من خلال بناء شبكات بسرعات تصل إلى 400G و800G، إلى جانب نشر حلول الشبكات الصناعية والحرم الجامعي البصرية، وتقنيات الاستشعار الليفي، ما يفتح آفاقًا جديدة للتحول الرقمي في القارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جانبه، قدم نيك ليو، نائب رئيس مجال البصريات المؤسسية في هواوي، رؤية الشركة حول “التقارب بين البصريات والذكاء الاصطناعي”، مشيرًا إلى أن هواوي طورت حلول F5G-A موجهة لقطاعات حيوية مثل الحكومة والطاقة والنقل والتعليم والتصنيع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل هذه الحلول تقنيات متقدمة مثل شبكات الاتصالات الصناعية fgOTN+QKD، وأنظمة التوزيع الذكية، وحلول iFTTO، إضافة إلى تقنيات الاستشعار الليفي المخصصة للتنبؤ بالمخاطر الصناعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;https://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x_69fb082cbc091.webp&quot; alt=&quot;&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أعلنت هواوي عن إطلاق حلول جديدة في مجال الأمن والاتصالات، أبرزها دمج تقنيات الاتصالات الضوئية مع التشفير الكمي، ما يوفر مستوى متقدماً من الحماية ضد التهديدات المستقبلية المرتبطة بالحوسبة الكمية، ويعزز من موثوقية الشبكات في القطاعات الحساسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي قطاع الطاقة والبنية التحتية، قدمت الشركة حلولاً متطورة لمحطات التوزيع الذكية تعتمد على الاستشعار متعدد الأبعاد وربط الأجهزة ضمن منظومة إنترنت الأشياء، بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز المراقبة الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما في مجال التعليم والمكاتب الذكية، فقد طورت هواوي حل iFTTO الذي يجمع بين الاتصال والاستشعار والحوسبة والإدارة، مع إطلاق أجهزة جديدة تدعم بناء حرم جامعي ذكي يعتمد على شبكات بصرية متكاملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام القمة، تم تكريم عدد من الشركاء والخبراء الذين ساهموا في تطوير حلول الشبكات البصرية في أفريقيا، في خطوة تعكس أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في دفع عجلة التحول الرقمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتؤكد هواوي من خلال هذه المبادرات التزامها بمواصلة الاستثمار في الابتكار وتعزيز شراكاتها مع مختلف الفاعلين في القارة، بهدف دعم مستقبل رقمي أكثر ذكاءً وتقدماً في أفريقيا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fb07bef390c.webp" length="33440" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 06 May 2026 10:23:36 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>هواوي, قمة هواوي 2026, الشبكات البصرية, F5G-A, الذكاء الاصطناعي, التحول الرقمي, أفريقيا, القاهرة, تقنيات الاتصالات, البنية التحتية الرقمية, الابتكار التكنولوجي, الاستشعار الليفي, الحوسبة الكمية, التشفير الكمي, شبكات ذكية, إنترنت الأشياء, الحرم الجامعي الذكي, حلول هواوي, الاتصالات الصناعية, تطوير التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تقرير دولي يحذر من &amp;quot;جائحة رقمية&amp;quot; تهدد الأنظمة الحيوية عالميا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-دولية-من-جائحة-رقمية-تهدد-الأنظمة-الحيوية-عالميا</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-دولية-من-جائحة-رقمية-تهدد-الأنظمة-الحيوية-عالميا</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أثار تقرير دولي حديث مخاوف متزايدة بشأن هشاشة البنية التحتية الرقمية على مستوى العالم، في ظل تنامي الاعتماد على التكنولوجيا في تدبير القطاعات الحيوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وحذر التقرير من أن أي خلل واسع النطاق قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تمس أنظمة أساسية، من بينها الاتصالات والطاقة والخدمات الصحية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار التقرير، الذي أعده كل من الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، إلى أن عددا كبيرا من الدول لا يزال غير مستعد بشكل كاف لمواجهة اضطرابات مفاجئة قد تطال مكونات رئيسية في المنظومة الرقمية، مثل الأقمار الاصطناعية أو شبكات الكهرباء أو الكابلات البحرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسلطت الوثيقة الضوء على أن احتمال توقف خدمات الإنترنت والاتصالات، وتعطل أنظمة الدفع الرقمي، بل وحتى انهيار قواعد بيانات المستشفيات، لم يعد مجرد فرضية بعيدة، بل سيناريو ممكن قد يتحقق في أي وقت، في ظل ما وصفه التقرير بما يشبه &quot;جائحة رقمية&quot; قد تربك مختلف مناحي الحياة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما نبه التقرير إلى أن العوامل الطبيعية تمثل تهديدا إضافيا، حيث يمكن لظواهر مثل العواصف الشمسية أو موجات الحرارة المرتفعة أن تؤثر بشكل مباشر على استقرار الأنظمة التكنولوجية، نتيجة الضغط الكبير على شبكات الطاقة وأنظمة التبريد، وهو ما قد يؤدي إلى اضطراب حركة الطيران وتعطل الأنظمة المالية ومراكز البيانات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد التقرير في ختامه على ضرورة تعزيز الجاهزية الدولية، ووضع استراتيجيات استباقية للحد من هذه المخاطر، خاصة في ظل الترابط المتزايد بين مختلف البنى التحتية الرقمية عبر العالم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69fa812f25474.webp" length="14108" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 06 May 2026 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تحذيرات دولية, جائحة رقمية, البنية التحتية الرقمية, الأمن السيبراني, انقطاع الإنترنت, الاتصالات, الأقمار الاصطناعية, الكابلات البحرية, شبكات الكهرباء, الأنظمة الحيوية, مخاطر الكوارث, الأمم المتحدة, الاتحاد الدولي للاتصالات, العواصف الشمسية, موجات الحرارة, مراكز البيانات, الأنظمة المالية, التحول الرقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>”OpenAI” تطلق ميزة ”أمان الحساب المتقدم” لتعزيز حماية مستخدمي ChatGPT</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/openai-تطلق-ميزة-أمان-الحساب-المتقدم-لتعزيز-حماية-مستخدمي-chatgpt-28994</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/openai-تطلق-ميزة-أمان-الحساب-المتقدم-لتعزيز-حماية-مستخدمي-chatgpt-28994</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت شركة أوبن إي آي OpenAI رسمياً عن إطلاق ميزة جديدة تحت اسم “أمان الحساب المتقدم” (Advanced Account Security)، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الحسابات وضمان خصوصية البيانات، خاصة في ظل تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات مهنية حساسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد هذه الميزة اختيارية، حيث يمكن للمستخدمين تفعيلها من إعدادات الأمان داخل حساباتهم على منصتي ChatGPT وCodex، وقد صُممت لتوفير طبقة حماية إضافية ضد محاولات الاختراق، مثل هجمات التصيد الاحتيالي أو الولوج غير المصرح به.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترتكز هذه الخاصية على مجموعة من الآليات الأمنية المتقدمة، من أبرزها الاستغناء الكامل عن كلمات المرور التقليدية، والاعتماد على مفاتيح المرور (Passkeys) أو مفاتيح الأمان المادية مثل YubiKey، ما يقلل بشكل كبير من مخاطر سرقة بيانات الدخول. كما يتم تعطيل وسائل استرجاع الحساب عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، ليصبح الاعتماد حصرياً على “مفاتيح الاسترداد” التي يحتفظ بها المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل الميزة أيضاً تحسين إدارة الجلسات عبر تقليص مدة النشاط، إلى جانب إرسال إشعارات فورية عند أي محاولة تسجيل دخول مشبوهة. كما أن تفعيلها يؤدي إلى استبعاد محادثات المستخدم من عمليات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، ما يعزز مستوى حماية المعطيات الشخصية والمهنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الشركة أن هذه الخاصية موجهة بالأساس إلى الفئات التي تتعامل مع معلومات حساسة، مثل الصحفيين والباحثين والمسؤولين والناشطين، إضافة إلى المؤسسات التي تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئات عمل دقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، شددت OpenAI على أن تفعيل هذه الميزة يمنح المستخدم تحكماً كاملاً في أمان حسابه، لكنه يحمّله أيضاً المسؤولية الكاملة، إذ لن يكون بالإمكان استرجاع الحساب في حال فقدان مفاتيح الدخول ومفاتيح الاسترداد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد لاقت هذه الخطوة اهتماماً واسعاً في أوساط خبراء الأمن السيبراني، الذين اعتبروها تطوراً مهماً في مواجهة الهجمات الرقمية، خاصة مع التخلي عن وسائل التحقق التقليدية مثل الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، والتي تُعد من أبرز نقاط الضعف الأمنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مراقبون أن هذه المبادرة تندرج ضمن توجه عالمي تتبناه شركات التكنولوجيا الكبرى، على غرار Google، لرفع مستوى الحماية الرقمية، خصوصاً في القطاعات الحساسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، أبدى بعض الخبراء تخوفهم من سياسة “عدم الاسترداد”، معتبرين أنها قد تشكل تحدياً للمستخدمين في حال فقدان مفاتيح الأمان دون الاحتفاظ بنسخ احتياطية، ما قد يؤدي إلى فقدان الحساب بشكل نهائي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69f69537e9732.webp" length="11744" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 03 May 2026 05:00:25 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>OpenAI, أمان الحساب المتقدم, ChatGPT, Codex, حماية الحسابات, الأمن السيبراني, مفاتيح المرور Passkeys, YubiKey, اختراق الحسابات, التصيد الاحتيالي, حماية البيانات, خصوصية المستخدم, الذكاء الاصطناعي, استرجاع الحساب, مفاتيح الاسترداد, أمان الحسابات الرقمية, Google, تقنيات الحماية, الهجمات الإلكترونية, حماية المعلومات الحساسة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سيحل أزمة بطارية الهواتف القابلة للطي.. موتورولا تستعد لإطلاق هاتف Razr Fold</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سيحل-أزمة-بطارية-الهواتف-القابلة-للطي-موتورولا-تستعد-لإطلاق-هاتف-razr-fold</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سيحل-أزمة-بطارية-الهواتف-القابلة-للطي-موتورولا-تستعد-لإطلاق-هاتف-razr-fold</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُعد مشكلة عمر البطارية من أبرز العوائق التي تحول دون انتشار الهواتف القابلة للطي بشكل واسع مقارنة بالهواتف الذكية التقليدية، وهو التحدي الذي تسعى شركة موتورولا إلى معالجته عبر خطوات جديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن أغلب الشركات الكبرى تطرح هواتف قابلة للطي بتصميم “الكتاب” في السوق الأمريكية، مبررة أسعارها المرتفعة بتقنيات المفصلات المتطورة والشاشات المرنة، إلا أن أداء البطارية لا يزال دون المستوى المتوقع. فبينما تتيح هذه الأجهزة مضاعفة حجم الشاشة عند فتحها، لا يواكب ذلك تحسن مماثل في عمر البطارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقارير متخصصة، فإن هواتف مثل Galaxy Z Fold 7 من سامسونغ وPixel 10 Pro Fold من غوغل لا تزال تقدم أداء بطارية أقل مقارنة بالهواتف التقليدية، رغم التطورات التقنية التي شهدها القطاع، في وقت أصبحت فيه بعض الهواتف الذكية توفر أكثر من 10 ساعات من تشغيل الشاشة بفضل بطاريات السيليكون-كربون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في هذا السياق، تستعد موتورولا لإطلاق هاتفها القابل للطي “Razr Fold”، الذي يُتوقع أن يكون أول جهاز من فئته في الولايات المتحدة مزودًا ببطارية بسعة 6000 ميلي أمبير، مع دعم شحن سريع بقوة 80 واط، ما قد يمنحه أفضلية واضحة على منافسيه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعود أزمة البطارية في هذه الفئة من الهواتف إلى استهلاكها المرتفع للطاقة، نتيجة تشغيل شاشتين ومعالجات قوية وأنظمة اتصال متعددة بشكل دائم، ما يستدعي بطاريات أكبر لتوفير أداء مماثل للهواتف العادية. ورغم ذلك، ظلت العديد من الشركات تعتمد سعات بطارية محدودة نسبياً، في حين تتجه شركات صينية إلى رفع هذه السعات بشكل ملحوظ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالمقارنة، يتميز Galaxy Z Fold 7 بنحافته الكبيرة، لكنه يعتمد على بطارية بسعة 4400 ميلي أمبير توفر نحو 6 ساعات من الاستخدام، مع شحن بطيء نسبياً. أما Pixel 10 Pro Fold فيقدم أداء أفضل ببطارية تفوق 5000 ميلي أمبير، مع قدرة تشغيل تصل إلى يوم كامل تقريباً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن هذه الأرقام لم تعد كافية في ظل ظهور هواتف تقليدية ببطاريات تتجاوز 7000 ميلي أمبير وتدوم ليومين من الاستخدام، ما يضع الهواتف القابلة للطي أمام تحدٍ حقيقي لتبرير أسعارها المرتفعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يعتمد Razr Fold على تقنية بطاريات السيليكون-كربون، التي تسمح بزيادة سعة الطاقة دون التأثير على نحافة الجهاز، حيث سيأتي بسُمك يقارب 4.7 ملم عند فتحه. كما يُرجح أن يوفر بين 8 و9 ساعات من تشغيل الشاشة، ما قد يشكل خطوة مهمة نحو تقليص الفجوة مع الهواتف التقليدية وتعزيز تنافسية هذه الفئة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69f544e762ab1.webp" length="7068" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 02 May 2026 08:00:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>موتورولا Razr Fold, الهواتف القابلة للطي, بطارية 6000mAh, عمر البطارية الهواتف, Galaxy Z Fold 7, Pixel 10 Pro Fold, بطاريات السيليكون كربون, شحن سريع 80 واط, مقارنة الهواتف القابلة للطي, أفضل هاتف قابل للطي, مشاكل بطارية الهواتف, تكنولوجيا الهواتف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>آبل تسرع دمج الذكاء الاصطناعي في نظامها الجديد وتكشف مزايا متقدمة لتحرير الصور</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/آبل-تسرع-دمج-الذكاء-الاصطناعي-في-نظامها-الجديد-وتكشف-مزايا-متقدمة-لتحرير-الصور</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/آبل-تسرع-دمج-الذكاء-الاصطناعي-في-نظامها-الجديد-وتكشف-مزايا-متقدمة-لتحرير-الصور</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تواصل شركة آبل تسريع جهودها في مجال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل أنظمتها وخدماتها الرقمية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز تجربة المستخدم، بعد مرحلة من التحديات التقنية التي رافقت إطلاق بعض المزايا السابقة غير المكتملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق تقرير حديث صادر عن وكالة “بلومبيرغ” الامريكية، تستعد الشركة لإطلاق مجموعة جديدة من ادوات تعديل وتحسين الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن نظام التشغيل المرتقب “آي أو إس 27”، المزمع الكشف عنه خلال مؤتمر المطورين الذي سيعقد في يونيو المقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتيح هذه المزايا الجديدة للمستخدمين امكانية اجراء تعديلات متقدمة على الصور بشكل فوري، بالاعتماد على نماذج ذكاء اصطناعي مدمجة داخل النظام نفسه، دون الحاجة الى الاتصال بالانترنت، ما يعزز من سرعة الاداء ويحافظ على خصوصية البيانات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر ان يحصل تطبيق “الصور” على ثلاث ميزات رئيسية جديدة، لترتفع بذلك مجموعة ادوات التحرير الذكي الى سبع وظائف مختلفة، من بينها امكانية توسيع ابعاد الصور عبر توليد اجزاء اضافية لملء الفراغات او توسيع زاوية الرؤية، اضافة الى تحسين جودة الصور بشكل تلقائي عبر تعديل الالوان والاضاءة ورفع مستوى الدقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تشمل التحديثات ميزة “اعادة التموقع”، وهي خاصية مخصصة للصور الملتقطة بتقنية التصوير ثلاثي الابعاد في اجهزة آبل، وتسمح بتغيير زاوية العرض او اعادة تحديد موقع العناصر داخل الصورة بما يتناسب مع رغبة المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان تطبيق “الصور” يتوفر مسبقا على عدد من ادوات الذكاء الاصطناعي، مثل ازالة العناصر غير المرغوب فيها، وتنظيف الصور، واعادة التحجيم بشكل ذكي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه التطورات، اشار تقرير “بلومبيرغ” الى ان تطوير هذه الميزات لم يكن سلسا بالكامل، اذ واجهت الشركة عدة تحديات تقنية تسببت في تأخير الاعلان عن بعض الخصائص الجديدة مقارنة بالجدول الزمني المخطط له.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202605/image_870x580_69f3e092d6b78.webp" length="16612" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 01 May 2026 03:00:22 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>آبل, الذكاء الاصطناعي, آي أو إس 27, تحرير الصور, تطبيق الصور, بلومبيرغ, تحديثات آبل, تقنيات آبل, تحسين الصور, تعديل الصور, هواتف آيفون, مؤتمر المطورين, تقنية ثلاثية الأبعاد</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ستستحوذ على 45% من تكلفة إنتاجه.. أزمة الذاكرة تهدد بارتفاع كلفة تصنيع أيفون عالميًا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ستستحوذ-على-45-من-تكلفة-إنتاجه-أزمة-الذاكرة-تهدد-بارتفاع-كلفة-تصنيع-أيفون-عالميًا</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ستستحوذ-على-45-من-تكلفة-إنتاجه-أزمة-الذاكرة-تهدد-بارتفاع-كلفة-تصنيع-أيفون-عالميًا</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تجد شركة Apple نفسها أمام تحدٍ متزايد قد ينعكس بشكل مباشر على تكلفة تصنيع هواتف آيفون خلال السنوات المقبلة، في ظل أزمة عالمية خانقة تضرب سوق الذاكرة الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتفيد تقارير تحليلية بأن الطلب الكبير على مكونات الذاكرة، المدفوع بتوسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، أدى إلى نقص حاد وارتفاع قياسي في الأسعار، مع توجه الشركات الكبرى إلى تخزين كميات ضخمة لتأمين احتياجاتها المستقبلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد بدأت تداعيات هذه الأزمة تظهر بالفعل من خلال ارتفاع أسعار الهواتف عالميًا، وسط تحذيرات من صعوبة استمرار بعض الشركات الصغيرة تحت ضغط التكاليف، وفق ما أورده موقع PhoneArena ونقلته “العربية Business”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقديرات حديثة، قد تشكل مكونات الذاكرة ما يقارب 45% من تكلفة تصنيع هواتف آيفون بحلول عام 2027، مقارنة بنسبة تاريخية كانت تتراوح بين 10% و15% فقط، ما يعكس تحولا كبيرا في بنية التكلفة نتيجة اضطراب سلاسل التوريد العالمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه المعطيات، لا يُتوقع بالضرورة أن تشهد الإصدارات القادمة مثل iPhone 18 Pro زيادات مباشرة في الأسعار، إذ قد تختار “أبل” امتصاص جزء من التكاليف للحفاظ على حصتها في السوق، خاصة في ظل الضغوط المالية التي تواجهها شركات منافسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تشير المعطيات إلى أن الشركة بدأت بالفعل في اقتناء كميات كبيرة من الذاكرة رغم ارتفاع أسعارها، بهدف تأمين الإنتاج المستقبلي وتقليل تأثير تقلبات السوق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبرز هذه الأزمة مدى هشاشة سلاسل الإمداد العالمية في قطاع التكنولوجيا، حيث يمكن لأي ارتفاع مفاجئ في الطلب أن يخل بتوازن السوق بأكمله.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم توقعات تشير إلى إمكانية استقرار سوق الذاكرة بحلول عام 2027، فإن استمرار الضغوط الحالية قد يفرض تحديات إضافية على الشركات والمستهلكين خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69f291168d349.webp" length="10102" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 30 Apr 2026 05:00:43 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أبل, Apple, أسعار آيفون, تكلفة تصنيع آيفون, أزمة الذاكرة, رقائق الذاكرة, سوق الذاكرة العالمية, الذكاء الاصطناعي, مراكز البيانات, iPhone 18 Pro, أسعار الهواتف 2026, نقص الرقائق, سلاسل الإمداد, شركات التكنولوجيا, ارتفاع الأسعار</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يضعف التفكير النقدي والذاكرة لدى الشباب</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-الذكاء-الاصطناعي-يضعف-التفكير-النقدي-والذاكرة-لدى-الشباب-28719</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-الذكاء-الاصطناعي-يضعف-التفكير-النقدي-والذاكرة-لدى-الشباب-28719</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أثارت دراسة حديثة صادرة عن مختبر الإعلام في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT Media Lab) نقاشاً واسعاً، بعدما خلصت إلى أن الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل “تشات جي بي تي”، قد ينعكس سلباً على مهارات التفكير النقدي والذاكرة، خصوصاً لدى فئة الشباب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة 54 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و39 سنة من منطقة بوسطن، حيث طُلب منهم كتابة مقالات بأسلوب اختبارات SAT عبر ثلاث طرق مختلفة: باستخدام “تشات جي بي تي”، أو عبر البحث التقليدي على الإنترنت، أو دون الاستعانة بأي أدوات رقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت نتائج قياسات نشاط الدماغ بواسطة تقنيات EEG انخفاضاً ملحوظاً في النشاط العصبي لدى المشاركين الذين اعتمدوا على “تشات جي بي تي”، مقارنة بباقي المجموعات. كما سجل الباحثون تراجعاً في مستويات التفاعل اللغوي والمعرفي والسلوكي لدى هذه الفئة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار التقرير إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي أدى إلى زيادة الميل نحو النسخ واللصق مع مرور الوقت، ما أثر على درجة الانخراط الذهني أثناء إنجاز المهام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، حققت المجموعة التي كتبت دون أي أدوات رقمية مستويات أعلى من الترابط العصبي، خاصة في المناطق المرتبطة بالإبداع والذاكرة ومعالجة المعاني، كما عبّر أفرادها عن شعور أكبر بالرضا والانتماء الفكري لأعمالهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما المشاركون الذين اعتمدوا على محركات البحث، مثل “غوغل”، فقد أظهروا بدورهم تفاعلاً ذهنياً مرتفعاً، ما يؤكد استمرار أهمية البحث التقليدي في دعم الفهم والتحليل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الباحثة الرئيسية، ناتاليا كوسمينا، أن نشر هذه النتائج قبل مراجعتها العلمية النهائية يهدف إلى التنبيه إلى المخاطر المحتملة، محذرة من التوسع في استخدام هذه الأدوات داخل المراحل التعليمية المبكرة دون ضوابط واضحة، لما لذلك من تأثير محتمل على تطور القدرات الذهنية لدى الأطفال والمراهقين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن الذكاء الاصطناعي قد يسهل إنجاز المهام ويزيد من كفاءتها، لكنه في المقابل قد يضعف قدرة الدماغ على تثبيت المعلومات في الذاكرة على المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الدراسة في سياق تزايد الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم والعمل، ما يفتح باب النقاش حول ضرورة تحقيق توازن بين الاستفادة من هذه الأدوات والحفاظ على القدرات الذهنية الأساسية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69f13d4ad3686.webp" length="22448" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 29 Apr 2026 05:00:28 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, ChatGPT, تأثير الذكاء الاصطناعي على الدماغ, التفكير النقدي, ضعف الذاكرة, دراسة MIT, MIT Media Lab, النشاط العصبي EEG, استخدام ChatGPT في التعليم, مخاطر الذكاء الاصطناعي, التعلم الرقمي, البحث عبر غوغل, الإبداع والذاكرة, التكنولوجيا والدماغ, تأثير التكنولوجيا على الشباب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل تستعد لإطلاق “آيفون ألترا” القابل للطي خارج سلسلة آيفون 18</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تستعد-لإطلاق-آيفون-ألترا-القابل-للطي-خارج-سلسلة-آيفون-18-28644</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تستعد-لإطلاق-آيفون-ألترا-القابل-للطي-خارج-سلسلة-آيفون-18-28644</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعتزم أبل إطلاق منتجين جديدين ضمن فئة “ألترا” خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس توجهها نحو تقديم أجهزة أكثر تطوراً ضمن أعلى فئاتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقارير نقلتها مجلة Macworld، فإن أول هاتف آيفون قابل للطي من الشركة سيحمل اسم “آيفون ألترا”، وسيكون بمثابة الطراز الأعلى في تشكيلة هواتفها. ورغم توقع طرحه بالتزامن مع سلسلة آيفون 18، بما في ذلك نسختي “برو” و“برو ماكس”، إلا أنه لن يُصنف ضمن هذه السلسلة بشكل مباشر، على غرار ما حدث مع إصدارات سابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعطيات إلى أن “آيفون ألترا” قد يتأخر طرحه لبضعة أسابيع مقارنة بباقي الأجهزة، مع توفره بكميات محدودة في البداية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، تعمل الشركة أيضاً على تطوير جهاز “ماك بوك ألترا”، الذي يُتوقع أن يرى النور في وقت لاحق من هذا العام أو مطلع 2027، حيث سيأتي بشاشة OLED تعمل باللمس، وسيتموقع كأعلى فئة ضمن حواسيب ماك بوك برو، مع سعر مرتفع نسبياً. غير أن إطلاقه قد يشهد تأخيراً بسبب تحديات مرتبطة بسلاسل توريد مكونات الذاكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتجدر الإشارة إلى أن “أبل” توفر بالفعل منتجات ضمن فئة “ألترا”، مثل معالجات “M-series Ultra” وساعة Apple Watch Ultra، إضافة إلى تقنية “CarPlay Ultra”، مع تقارير سابقة تحدثت عن احتمال تطوير سماعات “AirPods Ultra” أيضاً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69efeb92a03b8.webp" length="10600" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 05:00:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أبل 2026, آيفون ألترا, iPhone Ultra, آيفون قابل للطي, آيفون 18, ماك بوك ألترا, MacBook Ultra, شاشة OLED أبل, Apple foldable phone, أخبار أبل, Apple 2027, Apple Watch Ultra, AirPods Ultra, تقنيات أبل الجديدة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الصين توقف صفقة استحواذ &amp;quot;ميتا&amp;quot; على شركة ذكاء اصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الصين-توقف-صفقة-استحواذ-ميتا-على-شركة-ذكاء-اصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الصين-توقف-صفقة-استحواذ-ميتا-على-شركة-ذكاء-اصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في تطور جديد يعكس احتدام المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، كشفت صحيفة Financial Times أن بكين أوقفت صفقة استحواذ كانت تعتزم من خلالها شركة ميتا، المالكة لتطبيقات فايسبوك وانستغرام، شراء شركة ناشئة صينية في مجال الذكاء الاصطناعي تدعى Manus AI، مقابل نحو ملياري دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ول يأتي القرار الصيني بمعزل عن سياق اقتصادي وتقني متوتر، بل جاء نتيجة مراجعة تنظيمية اعتبرت أن الصفقة قد تتعارض مع قواعد الاستثمار الأجنبي داخل البلاد، وفق ما نقلته الصحيفة عن جهات تنظيم التكنولوجيا في الصين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعطيات ذاتها، فإن لجنة التنمية والإصلاح الوطنية في الصين أعلنت أنها قررت منع أي استثمار أجنبي في الشركة الناشئة، ما أدى عمليا إلى إسقاط الصفقة بشكل نهائي، بعد أشهر من التدقيقات التي شملت عدة هيئات تنظيمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;اللافت في هذا الملف أن السلطات الصينية لم تكتفي بالتحقيق في الصفقة فحسب، بل فرضت أيضا قيودا على اثنين من مؤسسي الشركة، تمثلت في منعهم من مغادرة البلاد إلى حين انتهاء التحقيقات، وهو ما يعكس حساسية الملف بالنسبة لبكين، خصوصا في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي أصبح محورا أساسيا في التنافس العالمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التقارير إلى أن تنفيذ قرار الإلغاء لن يكون بسيطا، نظرا لأن شركة Meta Platforms كانت قد بدأت بالفعل في دمج بعض تقنيات Manus AI داخل منظومتها التقنية، ما قد يفتح بابا لتعقيدات قانونية وتقنية في مرحلة ما بعد إيقاف الصفقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهة أخرى، تحمل هذه الخطوة دلالات أوسع تتجاوز البعد التجاري، إذ تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين توترا متصاعدا في ملفات التكنولوجيا المتقدمة وسلاسل التوريد والرقائق والذكاء الاصطناعي، حيث تسعى كل قوة إلى تعزيز سيطرتها على هذا القطاع الاستراتيجي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعود جذور شركة Manus AI إلى الصين، قبل أن تنقل مقرها الرئيسي وفريقها الأساسي إلى سنغافورة خلال العام الماضي، في خطوة مرتبطة بالحصول على تمويلات أمريكية وتوسيع نشاطها خارج البيئة التنظيمية الصينية، ما زاد من تعقيد وضعها القانوني في صفقة الاستحواذ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا القرار أيضا في توقيت سياسي حساس، يسبق قمة مرتقبة ينتظر أن تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وXi Jinping في العاصمة بكين خلال شهر مايو المقبل، وسط توقعات بأن تكون الملفات الاقتصادية والتجارية، وعلى رأسها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في صلب النقاشات بين أكبر اقتصادين في العالم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69efe458e6862.webp" length="55850" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 01:00:14 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الصين, الولايات المتحدة, ميتا, فيسبوك, إنستغرام, مانوس للذكاء الاصطناعي, الذكاء الاصطناعي, الاستحواذ, الاستثمار الأجنبي, الحرب التكنولوجية, بكين, واشنطن, دونالد ترامب, شي جين بينغ</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بسبب الاحتيال وضعف الإقبال.. &amp;quot;إكس&amp;quot; تغلق ميزة المجتمعات في مايو</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/بسبب-الاحتيال-وضعف-الإقبال-إكس-تغلق-ميزة-المجتمعات-في-مايو</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/بسبب-الاحتيال-وضعف-الإقبال-إكس-تغلق-ميزة-المجتمعات-في-مايو</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;قررت منصة &quot;إكس&quot; إنهاء خدمة &quot;المجتمعات&quot; (Communities) بشكل رسمي ونهائي بحلول نهاية شهر مايو المقبل، وذلك وفقاً لما أعلنه نيكيتا بير، رئيس قسم المنتجات في المنصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذه الميزة التي انطلقت في عهد &quot;تويتر&quot; قبل الاستحواذ، كانت تهدف إلى منح المستخدمين مساحات خاصة للاهتمامات المشتركة، إلا أنها أخفقت في تحقيق انتشار واسع، حيث كشف بير أن نسبة مستخدميها لم تتجاوز 0.4% من إجمالي رواد المنصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبالرغم من ضآلة هذه النسبة، فقد تسببت الميزة في عبء أمني وتشغيلي هائل، إذ كانت مصدراً لـ 80% من بلاغات الاحتيال المالي والبريد العشوائي، فضلاً عن استنزافها لنصف وقت فريق العمل في كثير من الأحيان على حساب تطوير بقية أجزاء التطبيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار المسؤول إلى انحراف &quot;المجتمعات&quot; الأكثر نشاطاً عن مسارها الأصلي، وتحولها إلى منصات ترويجية لخدمات خارجية ومحتوى مدفوع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكبديل لهذا النظام، تدفع &quot;إكس&quot; بمستخدميها نحو تطبيقها الجديد &quot;XChat&quot; الذي يتيح حالياً محادثات جماعية تضم 350 شخصاً مع تطلعات لتوسيعها مستقبلاً، حيث يمكن للمشرفين حالياً توجيه أعضائهم لهذه المجموعات قبل إغلاق الخدمة تماماً في 30 مايو، وهو الموعد الذي تم تمديده لمنح المستخدمين فرصة أطول للانتقال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولأن المحادثات المباشرة تختلف في طبيعتها عن &quot;المجتمعات&quot; التي كانت تعتمد على التصفح غير المتزامن، فإن المنصة تقترح ميزة &quot;الموجزات الزمنية المخصصة&quot; كحل بديل للراغبين في متابعة مواضيع محددة. وهي تقنية تعتمد على نموذج الذكاء الاصطناعي &quot;غروك&quot; (Grok) لفرز وتنظيم المنشورات تلقائياً حسب اهتمامات المستخدم مثل الفن أو التقنية، مما يوفر تجربة تصفح مركزة بعيداً عن ضجيج المحادثات الفورية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69ee9b8aaeee2.webp" length="11986" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 27 Apr 2026 07:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>إكس, منصة X, إغلاق المجتمعات, نيكيتا بير, إيلون ماسك, تويتر, XChat, ذكاء اصطناعي, غروك, Grok, الأمن الرقمي, البريد العشوائي, محادثات جماعية, تقنية, شبكات اجتماعية, تحديثات إكس, اتجاهات التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تيك توك وVisa يطلقان بطاقة خصم لصناع المحتوى لتسريع الأرباح في بريطانيا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تيك-توك-وvisa-يطلقان-بطاقة-خصم-لصناع-المحتوى-لتسريع-الأرباح-في-بريطانيا-28514</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تيك-توك-وvisa-يطلقان-بطاقة-خصم-لصناع-المحتوى-لتسريع-الأرباح-في-بريطانيا-28514</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت منصة تيك توك، بشراكة مع فيزا، عن إطلاق بطاقة خصم جديدة موجهة لصناع المحتوى في المملكة المتحدة، تتيح لهم الوصول السريع إلى أرباحهم المحققة عبر المنصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتم تصميم هذه البطاقة لتلبية احتياجات المستخدمين الذين يحققون دخلاً من خاصية البث المباشر، حيث يحصل صناع المحتوى على هدايا افتراضية من المشاهدين يتم تحويلها لاحقًا إلى أموال حقيقية. وتهدف هذه الخطوة إلى تجاوز مشكلات تأخر صرف المستحقات، إذ كان العديد من المستخدمين ينتظرون أيامًا أو حتى أسابيع قبل التوصل بأرباحهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت خاصية البث المباشر TikTok Live قد أُطلقت سنة 2020، وتمكّن المستخدمين من التفاعل المباشر مع الجمهور، حيث تجاوز عدد المستخدمين في أوروبا الذين اعتمدوا هذه الخدمة 15 مليون شخص خلال عام 2025.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتيح المنصة للمشاهدين إرسال هدايا رقمية مثل الورود، يتم تحويلها إلى ما يُعرف بـ“الألماس”، الذي يمكن استبداله لاحقًا بأموال. غير أن هذه العائدات كانت تُدار غالبًا عبر الحسابات البنكية الشخصية، مع تأخر قد يصل إلى شهر في بعض الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت دراسة لـفيزا أن 49% من صناع المحتوى عانوا من تأخر أو عدم انتظام في المدفوعات، مما أثر على تدبير أعمالهم، فيما اضطر 41% إلى رفض فرص عمل بسبب مشاكل السيولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوفر البطاقة الجديدة، التي تأتي بصيغة افتراضية، حلاً لفصل المعاملات الشخصية عن المهنية، كما يمكن استخدامها لتلقي عائدات أخرى، مثل الشراكات مع العلامات التجارية. وسيتمكن المستخدمون من إجراء عمليات الدفع عبر المحافظ الرقمية، مع إمكانية الوصول إلى الحساب المرتبط بالبطاقة مباشرة من داخل التطبيق، دون أن يُعتبر حسابًا مصرفيًا تجاريًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تفرض البطاقة أي رسوم تسجيل، وستكون متاحة للمستخدمين الذين تتجاوز أعمارهم 18 سنة، على أن يتم التقديم لها عبر التطبيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا الإطلاق توجهًا متزايدًا لدى منصات رقمية مثل يوتيوب وتويتش نحو تحسين آليات دفع أرباح صناع المحتوى، وبناء بنية مالية أكثر تطورًا لاقتصاد المبدعين، الذي يُقدَّر حجمه بنحو 200 مليون شخص عالميًا، مع توقعات ببلوغه 500 مليار دولار بحلول سنة 2027.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69ed48b331f2b.webp" length="9714" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 26 Apr 2026 03:00:37 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>تيك توك, بطاقة تيك توك, Visa, أرباح تيك توك, TikTok Live, صناع المحتوى, الربح من الإنترنت, البث المباشر, الهدايا الرقمية, تحويل الأرباح, اقتصاد المبدعين, أرباح السوشيال ميديا, العمل عبر الإنترنت, بطاقات الدفع, دخل صناع المحتوى</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;ميتا&amp;quot; تمنح الوالدين صلاحيات جديدة لمراقبة محادثات أبنائهم مع الذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تمنح-الوالدين-صلاحيات-جديدة-لمراقبة-محادثات-أبنائهم-مع-الذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تمنح-الوالدين-صلاحيات-جديدة-لمراقبة-محادثات-أبنائهم-مع-الذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت شركة &quot;ميتا&quot; عن تحديث جديد ضمن أدوات الإشراف العائلي يتيح للوالدين مراقبة طبيعة المحادثات التي يجريها أبناؤهم المراهقون مع روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر منصات &quot;فيسبوك&quot; و&quot;إنستغرام&quot; و&quot;مسنجر&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتأتي هذه الخطوة لتمنح الآباء رؤية أكثر عمقاً تتجاوز التنبيهات التقليدية المتعلقة بالمخاطر الجسيمة كإيذاء النفس، حيث توفر أداة &quot;Insights&quot; (رؤى) الجديدة قائمة بالمواضيع العامة التي تم تداولها خلال أسبوع، مثل التعليم والسفر ونمط الحياة، وذلك شريطة أن يكون الأبناء مسجلين ضمن &quot;حسابات المراهقين&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد انطلقت الخدمة بالفعل في عدة دول منها الولايات المتحدة وبريطانيا، مع خطط لتوسيع نطاقها عالمياً في القريب العاجل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التحرك في سياق محاولات الشركة تحسين صورتها وتعزيز معايير السلامة، خاصة بعد مواجهتها ضغوطاً قانونية وقضائية كبرى، كان أبرزها تغريمها مئات الملايين من الدولارات بسبب ثغرات في حماية القاصرين، فضلاً عن صدور أحكام قضائية تاريخية تدين تأثير منصات التواصل الاجتماعي في التسبب بالإدمان والاضطرابات النفسية للمستخدمين الصغار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولتأكيد التزامها بالمعايير الأخلاقية في التقنيات الناشئة، أعلنت &quot;ميتا&quot; أيضاً عن تأسيس &quot;مجلس خبراء العافية بالذكاء الاصطناعي&quot;، وهو فريق من المختصين سيعمل جنباً إلى جنب مع مطوري الشركة لضمان تقديم تجارب رقمية آمنة ومناسبة للفئات العمرية الناشئة، بما يتماشى مع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69ebefdfd3e83.webp" length="9712" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 25 Apr 2026 07:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, ذكاء اصطناعي, رقابة أبوية, حماية الأطفال, إنستغرام, فيسبوك, حسابات المراهقين, خصوصية, أمن رقمي, روبوتات الدردشة, إشراف عائلي, تكنولوجيا, سلامة المراهقين, وسائل التواصل الاجتماعي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل تستعد لتقليص جودة شاشة هاتف آيفون 18 في النسخة العادية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تستعد-لتقليص-جودة-شاشة-آيفون-18-في-النسخة-العادية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تستعد-لتقليص-جودة-شاشة-آيفون-18-في-النسخة-العادية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت معطيات متداولة عن توجه محتمل لدى أبل في هاتفها المنتظر آيفون 18، قد يشير إلى خطوة غير مألوفة تتعلق بمكون أساسي هو الشاشة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق تقارير من سلاسل التوريد، يُرجّح أن تعتمد النسخة القياسية من الهاتف على مادة OLED من نوع +M12، وهي تطوير محدود لمادة M12 التي استُخدمت سابقاً في أجهزة مثل آيفون 14 برو وسلسلة Galaxy S23 التابعة لشركة سامسونغ، ما يعني أنها لا تمثل أحدث ما وصلت إليه هذه التقنية حالياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يُتوقع أن تستفيد نسخ “برو” من مادة أكثر تطوراً تُعرف بـM16، وهو ما من شأنه توسيع الفارق التقني بين الفئات العادية والاحترافية، بحسب ما أورده تقرير لموقع gizmochina.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يرتبط هذا الاختلاف بجودة العرض الظاهرة بشكل مباشر، بل يهم بالأساس كفاءة استهلاك الطاقة، إذ تتيح المواد الأحدث في شاشات OLED تحقيق نفس مستويات السطوع مع استهلاك أقل للطاقة، ما ينعكس إيجاباً على عمر البطارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، فإن استخدام مادة أقل حداثة قد يؤدي إلى استهلاك طاقة أكبر، ما قد يقلل من الاستفادة الكاملة من التحسينات المنتظرة في المعالج الجديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المرتقب أن يعمل آيفون 18 بشريحة Apple A20، التي يُرجّح تصنيعها بدقة 2 نانومتر، وهو ما يعد بتحسينات مهمة على مستوى الأداء وكفاءة الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن هذه المكاسب المحتملة قد تتأثر، في حال صحة التسريبات، بتراجع كفاءة الشاشة، ما قد ينعكس على الأداء العام للبطارية أثناء الاستخدام اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تلجأ أبل إلى رفع سعة البطارية كحل لتعويض ذلك، غير أن هذا الخيار يُعد إجراءً ظرفياً أكثر منه تطويراً تقنياً حقيقياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتفتح هذه المعطيات باب التساؤل حول توجه الشركة نحو توسيع الفجوة بين النسخ القياسية ونسخ “برو”، خاصة في ظل استراتيجيتها خلال السنوات الأخيرة التي ركزت على منح الفئة الأعلى مزايا متقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال تأكدت هذه التفاصيل، فقد يجد المستخدمون أنفسهم أمام معادلة صعبة عند اختيار الترقية، بين تقليل التكلفة أو الحصول على أحدث التقنيات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69eaaa77a5e0e.webp" length="19660" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 24 Apr 2026 03:00:57 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آيفون 18, أبل, شاشة OLED, M12 OLED, M16 OLED, Apple A20, تسريبات آيفون, بطارية آيفون, Galaxy S23, سامسونغ, تقنية الشاشات, كفاءة الطاقة, هواتف أبل, مقارنة آيفون, أخبار التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>Yelp تطلق مساعداً ذكياً يتيح الحجز وطلب الطعام داخل المحادثة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/yelp-تطلق-مساعداً-ذكياً-يتيح-الحجز-وطلب-الطعام-داخل-المحادثة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/yelp-تطلق-مساعداً-ذكياً-يتيح-الحجز-وطلب-الطعام-داخل-المحادثة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تواصل منصة Yelp تعزيز حضور الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقها من خلال تحديث جديد لمساعدها الذكي، يتيح للمستخدمين البحث واتخاذ خطوات عملية مثل الحجز وطلب الطعام دون مغادرة المحادثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت المنصة قد أطلقت مساعدها الذكي سنة 2024 لمساعدة المستخدمين على العثور على خدمات محلية وفق احتياجاتهم، غير أن التحديث الأخير نقل التجربة إلى مستوى أكثر تقدماً. إذ أصبح بإمكان المستخدم البحث عن المطاعم والأنشطة، حجز الطاولات مباشرة، طلب الطعام عبر تطبيقات التوصيل، وحتى حجز خدمات كالصيانة أو التجميل، وكل ذلك داخل محادثة واحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال عرض توضيحي، بيّنت الشركة أن المساعد قادر على اقتراح أماكن مناسبة للتنزه مع الحيوانات، عرض مطاعم على الطريق مع إمكانية الطلب عبر DoorDash، اقتراح وجهات لعطلة نهاية الأسبوع مع خيار الحجز، إضافة إلى البحث عن خدمات منزلية مثل الطلاء. الهدف هو تحويل المنصة من مجرد موقع تقييمات إلى أداة متكاملة لاتخاذ القرار وتنفيذه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يرتكز المساعد على بيانات الأنشطة التجارية داخل التطبيق، إلى جانب المواقع الرسمية للشركات ومراجعات المستخدمين، ما يحد من احتمالات تقديم معلومات غير دقيقة وفق الشركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التحديث لا يقتصر على البحث، بل يشمل التكامل مع منصات أخرى لإتمام العمليات، مثل Grubhub لطلبات الطعام، وZocdoc لحجز المواعيد الطبية، وVagaro لخدمات التجميل واللياقة، وRepairPal لصيانة السيارات، إضافة إلى Calendly لتنظيم المواعيد. ورغم ذلك، يتم تحويل المستخدم حالياً إلى هذه التطبيقات لإتمام الحجز أو الطلب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تخطط الشركة لتوسيع هذه الميزات تدريجياً على أنظمة iOS وأندرويد، مع العمل لاحقاً على تطوير نسخة سطح المكتب. كما تدرس إمكانية الانتقال مستقبلاً إلى نموذج يتيح تنفيذ العمليات بالكامل داخل التطبيق دون الحاجة إلى الخروج منه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يشمل التحديث أيضاً تحسينات جديدة، من بينها عرض صور الأطباق أثناء تصفح القوائم، وإمكانية البحث داخل الصور باستخدام اللغة الطبيعية، فضلاً عن تصنيف صور “قبل وبعد” بشكل تلقائي لصالح أصحاب الأعمال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المجمل، تسعى المنصة إلى التحول من مجرد فضاء لاكتشاف الخدمات إلى مساعد ذكي متكامل يجمع بين البحث واتخاذ القرار وتنفيذ المهام، في انسجام مع التوجه العالمي نحو تطبيقات أكثر تفاعلاً وذكاءً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e803d164c8a.webp" length="12280" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 01:00:47 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Yelp, الذكاء الاصطناعي, مساعد ذكي, حجز المطاعم, طلب الطعام, تطبيقات التوصيل, DoorDash, Grubhub, Zocdoc, Vagaro, RepairPal, Calendly, البحث الذكي, الحجز عبر الإنترنت, تجربة المستخدم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إطلاق &amp;quot;ديب إل فويس&amp;quot; لتعزيز الترجمة الصوتية الفورية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/إطلاق-ديب-إل-فويس-لتعزيز-الترجمة-الصوتية-الفورية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/إطلاق-ديب-إل-فويس-لتعزيز-الترجمة-الصوتية-الفورية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أطلقت شركة DeepL توسعا جديدا في خدماتها عبر طرح منظومة &quot;ديب إل فويس&quot;، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تعزيز حلول الترجمة الفورية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والانتقال من معالجة النصوص إلى دعم التواصل الصوتي المباشر في الاجتماعات والمحادثات اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق المعطيات التي كشفت عنها الشركة، تضم المنظومة الجديدة خدمتين رئيسيتين، تتعلق الأولى بأداة موجهة للاجتماعات الافتراضية، تتيح للمشاركين التحدث بلغاتهم الأصلية، مع إظهار ترجمة نصية فورية لبقية المتدخلين، بما يسهم في تسهيل التواصل داخل بيئات العمل متعددة اللغات، خاصة عبر منصات مثل Microsoft Teams وZoom.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الخدمة الثانية، فتستهدف المحادثات المباشرة عبر الهواتف الذكية، من خلال تطبيق مخصص لأنظمة iOS وAndroid، ويوفر ترجمة فورية للمحادثات وجها لوجه، بما يدعم استخدامه من طرف مهنيين في قطاعات مختلفة، من بينها الفنادق والمرافق الصحية والخدمات التقنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإطلاق ضمن مساعي الشركة لتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي اللغوي، عبر تقديم أدوات تراهن على تجاوز الحواجز اللغوية وتحسين التفاعل الفوري بين المستخدمين، سواء في الاجتماعات الرقمية أو في التواصل الميداني المباشر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e6b00be1c57.webp" length="30928" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 03:00:46 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ديب إل, الذكاء الاصطناعي, الترجمة الفورية, الترجمة الصوتية, ديب إل فويس, الاجتماعات الافتراضية, زووم, مايكروسوفت تيمز, التطبيقات الذكية, التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل تعلن تعيين جون تيرنوس رئيسا تنفيذيا جديدا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تعلن-تعيين-جون-تيرنوس-رئيسا-تنفيذيا-جديدا</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تعلن-تعيين-جون-تيرنوس-رئيسا-تنفيذيا-جديدا</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة Apple Inc، عن تغييرات في هيكلها القيادي، شملت تعيين جون تيرنوس رئيسا تنفيذيا جديدا، خلفا لتيم كوك الذي سينتقل إلى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة، في خطوة تعكس ترتيبات جديدة لقيادة الشركة خلال المرحلة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب بيان صادر عن الشركة، سيدخل هذا التغيير حيز التنفيذ ابتداء من فاتح شتنبر، حيث سيتولى تيرنوس قيادة عملاق التكنولوجيا بعد مسار مهني امتد 25 عاما داخل أبل، شغل خلاله مناصب مرتبطة بتطوير المنتجات وهندسة الأجهزة، وكان منذ 2021 يقود هذا القطاع داخل الشركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التعيين بعدما برز اسم تيرنوس في وقت سابق كأحد أبرز المرشحين لخلافة كوك، في وقت قررت فيه الشركة إعادة توزيع المسؤوليات التنفيذية، إذ سيتولى جوني سروجي الإشراف على قسم الأجهزة، مع توسيع صلاحياته لتشمل هندسة الأجهزة وتطوير الرقائق الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد كوك، في تصريح أوردته الشركة، أن الرئيس التنفيذي الجديد يمتلك خبرة تقنية ورؤية قيادية تؤهله لقيادة أبل في المرحلة المقبلة، مشيداً بإسهاماته الطويلة داخل المؤسسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي مهامه الجديدة، سيواصل كوك الاضطلاع بأدوار مرتبطة بالعلاقات الاستراتيجية للشركة والتواصل مع صناع القرار، بما يشمل ملفات ترتبط بعلاقة أبل مع الإدارة الأميركية، بما في ذلك التواصل مع دونالد ترامب.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e6aa151f156.webp" length="17376" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 23:35:13 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>أبل, جون تيرنوس, تيم كوك, جوني سروجي, الإدارة التنفيذية, صناعة التكنولوجيا, الرقائق الإلكترونية, الشركات العالمية, تغيير القيادة, دونالد ترامب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>شركة مغربية ناشئة تحصد اعترافا دوليا بابتكار يكشف التجسس عبر الترددات</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/شركة-مغربية-ناشئة-تحصد-اعترافا-دوليا-بابتكار-يكشف-التجسس-عبر-الترددات</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/شركة-مغربية-ناشئة-تحصد-اعترافا-دوليا-بابتكار-يكشف-التجسس-عبر-الترددات</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حصلت شركة &quot;Sensthings&quot; المغربية الناشئة، المنبثقة عن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، على اعتراف دولي مهم بفضل ابتكار تكنولوجي متقدم يتيح الكشف عن عمليات التجسس عبر الترددات الراديوية، في خطوة تعكس الدينامية المتنامية لمنظومة الابتكار بالمغرب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتمثل هذا الإنجاز في تطوير هوائيات عالية الحساسية قادرة على رصد إشارات الترددات الراديوية بشكل دقيق وفوري، ما يسمح بالكشف عن محاولات التجسس في البيئات الحساسة، إلى جانب رصد أجهزة الغش الإلكتروني، خاصة في مراكز الامتحانات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أوضح المهندس المغربي حفيظ كريكر أن شهادة المصادقة الدولية التي حصلت عليها الشركة لا تقتصر على الجانب التقني، بل تعكس بلوغ مستوى عالٍ من التميز والاعتراف العالمي في مجال أنظمة الهوائيات والمستشعرات الكهرومغناطيسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن هذه الهوائيات، التي تتميز بكسب عالٍ ودقة متناهية، تشكل العمود الفقري للحلول الأمنية التي تطورها الشركة، مشدداً على أن التحكم في هذه التكنولوجيا يعد أساسياً لتحقيق الأداء المطلوب في مجال الكشف والحماية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جانبه، أكد رفيق العلمي، المؤسس المشارك للشركة، أن هذا الابتكار يستهدف بيئات تتطلب أعلى درجات الحماية، مثل قاعات الاجتماعات الاستراتيجية، ومراكز القيادة، والبنيات التحتية الحيوية، فضلاً عن مراكز الامتحانات التي تشهد تزايداً في محاولات الغش الإلكتروني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن حصول أنظمة الشركة على الاعتماد الدولي يتيح لها تلبية متطلبات مؤسسات حكومية وهيئات إشهاد وفق معايير عالمية صارمة، ما يعزز من موقعها في السوقين الوطني والدولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتخذ شركة &quot;Sensthings&quot; من مدينة بن جرير مقراً رئيسياً لها، مع توفرها على وحدة صناعية بجهة الرباط، حيث تعمل على تطوير حلول “فيزيائية-رقمية” متكاملة لتأمين المستندات وحماية الترددات الراديوية، من خلال أنظمة متطورة قادرة على كشف الإشارات غير المصرح بها والتصدي لها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمثل هذا الإنجاز خطوة نوعية في مسار تطور الشركات التكنولوجية المغربية، ويعكس قدرة الكفاءات الوطنية على الابتكار والمنافسة في مجالات دقيقة وحيوية على الصعيد الدولي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e20c657e8ec.webp" length="35486" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 11:36:16 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>Sensthings, المغرب, UM6P, جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية, ابتكار, الترددات الراديوية, التجسس, الأمن التكنولوجي, الغش الإلكتروني, الهوائيات الذكية, مستشعرات كهرومغناطيسية, بن جرير, الرباط, شهادة دولية, الشركات الناشئة, الحلول الأمنية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>آبل تقتحم سوق النظارات الذكية بمنافس شرس لشركة &amp;quot;ميتا&amp;quot;</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/آبل-تقتحم-سوق-النظارات-الذكية-بمنافس-شرس-لشركة-ميتا</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/آبل-تقتحم-سوق-النظارات-الذكية-بمنافس-شرس-لشركة-ميتا</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد شركة &quot;آبل&quot; لاقتحام سوق النظارات الذكية عبر مشروع طموح يحمل الرمز الكودي &quot;N50&quot;، في خطوة تهدف من خلالها إلى تقليص الفجوة مع منافسيها، وعلى رأسهم شركة &quot;ميتا&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ووفقاً لتقارير حديثة نشرتها وكالة &quot;بلومبرغ&quot; على لسان المحلل مارك غورمان، فإن عملاق التكنولوجيا يختبر حالياً أربعة نماذج مختلفة من الإطارات لضمان تلبية مختلف الأذواق، تتنوع بين التصاميم المستطيلة الكلاسيكية المشابهة لنظارات &quot;راي بان&quot;، وأخرى أنحف تشبه النظارات الشخصية لتيم كوك، بالإضافة إلى خيارات دائرية وبيضاوية بأحجام متفاوتة وألوان عصرية تشمل الأسود والأزرق والبني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن هذه النظارات ستنافس بشكل مباشر جيل &quot;راي بان ميتا&quot; من حيث القدرة على تصوير الفيديو والتقاط الصور، إلا أن &quot;آبل&quot; تراهن على تفوقها من خلال التكامل العميق مع منظومة &quot;آيفون&quot;، مما يمنح المستخدمين تجربة سلسة في إدارة الإشعارات والمكالمات والموسيقى وتحرير الوسائط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ومن المنتظر أن تكون الميزة التنافسية الكبرى هي النسخة المطورة من المساعد الصوتي &quot;سيري&quot; التي ستتزامن مع نظام التشغيل iOS 27، حيث تشير التوقعات إلى أن الستار سيُكشف عن هذه النظارات في نهاية عام 2026 أو بداية عام 2027، لتبدأ رحلتها التجارية رسمياً في الأسواق خلال عام 2027.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e15dba2d106.webp" length="9744" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 07:00:03 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>آبل, نظارات آبل الذكية, ميتا, راي بان ميتا, تسريبات آبل, مارك غورمان, تكنولوجيا قابلة للارتداء, ذكاء اصطناعي, سيري, آيفون, نظام iOS 27, مشروع N50, تقنية, أخبار التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>موتورولا تكشف رسميًا عن هاتف Edge 70 Pro وتحدد موعد إطلاقه</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/موتورولا-تكشف-رسميًا-عن-edge-70-pro-وتحدد-موعد-إطلاقه</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/موتورولا-تكشف-رسميًا-عن-edge-70-pro-وتحدد-موعد-إطلاقه</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت شركة موتورولا رسميًا عن جميع تفاصيل هاتفها الجديد “Motorola Edge 70 Pro”، مع تحديد موعد طرحه يوم 22 أبريل، في خطوة تؤكد سعيها لتعزيز حضورها ضمن فئة الهواتف المتوسطة العليا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الجهاز مزودًا بشاشة من نوع Extreme AMOLED بقياس 6.8 بوصة وبدقة Super HD، مع معدل تحديث يصل إلى 144 هرتز، إضافة إلى سطوع يبلغ 5200 شمعة، ما يجعله من بين أبرز الهواتف من حيث الإضاءة في هذه الفئة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز الهاتف بتصميم منحنٍ على الجانبين، مع ألوان مستوحاة من تعاونات مع Pantone، تشمل Lily White وTea وTitan، إلى جانب اعتماد خامات متنوعة تجمع بين الزجاج ولمسات نسيجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد الهاتف على معالج MediaTek Dimensity 8500 Extreme، مدعومًا بذاكرة عشوائية تصل إلى 12 غيغابايت، ويعمل بنظام أندرويد 16، مع وعود بالحصول على ثلاث سنوات من تحديثات النظام وخمس سنوات من التحديثات الأمنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يضم بطارية بسعة 6500 ميلي أمبير، مع دعم الشحن السريع بقدرة 90 واط، ما يمنحه قدرة أكبر على الصمود لفترات أطول مقارنة بالإصدار السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى مستوى التصوير، يأتي الهاتف بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل تعتمد على مستشعر Sony Lytia 710، مع تحسينات موجهة لالتقاط صور أفضل في الإضاءة الضعيفة. غير أن بعض التسريبات تشير إلى احتمال غياب عدسة التقريب (Telephoto)، مع الاعتماد بدلًا من ذلك على عدسة واسعة ومستشعر متعدد الاستخدامات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويدعم الهاتف معيارَي IP68 وIP69 لمقاومة الماء والغبار، إلى جانب زجاج حماية Gorilla Glass 7i، ومعايير المتانة العسكرية MIL-STD-810H، فضلًا عن دعمه لتقنيات الصوت Dolby Atmos وHi-Res.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يتم إطلاق الهاتف أولًا في الهند، قبل أن يصل لاحقًا إلى الأسواق الأوروبية بسعر يتراوح بين 649 و699 يورو، وهو سعر أعلى من الجيل السابق. في المقابل، لا يُتوقع طرحه مباشرة في السوق الأميركية، مع إمكانية تقديم نسخة معدلة منه ضمن سلسلة أخرى لاحقًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا الهاتف توجه موتورولا نحو تعزيز موقعها في سوق الهواتف المتوسطة العليا، من خلال الجمع بين تصميم جذاب ومواصفات قوية، في ظل منافسة متزايدة بين الشركات على تقديم أفضل قيمة مقابل السعر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e1790ae27ca.webp" length="18238" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 01:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Motorola Edge 70 Pro, مواصفات Edge 70 Pro, سعر Motorola Edge 70 Pro, موعد إطلاق Edge 70 Pro, شاشة AMOLED 144Hz, بطارية 6500mAh, شحن سريع 90 واط, MediaTek Dimensity 8500 Extreme, كاميرا 50 ميغابكسل, Sony Lytia 710, أندرويد 16, هواتف موتورولا 2026, هواتف الفئة المتوسطة العليا, سعر الهواتف في أوروبا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;يوتيوب&amp;quot; تطلق ميزة رسمية لإيقاف الـ &amp;quot;Shorts&amp;quot; والحد من إدمان التمرير</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/يوتيوب-تطلق-ميزة-رسمية-لإيقاف-الـ-shorts-والحد-من-إدمان-التمرير</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/يوتيوب-تطلق-ميزة-رسمية-لإيقاف-الـ-shorts-والحد-من-إدمان-التمرير</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت منصة «يوتيوب»، الخميس 16 أبريل 2026، عن ميزة جديدة تتيح للمستخدمين الحد من استهلاك مقاطع الفيديو القصيرة &quot;Shorts&quot; وإيقافها فعلياً، من خلال خيار خفي داخل إعدادات التطبيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بينت المنصة، في بيان لها، أنه يمكن للمستخدمين وضع حد زمني لتصفح مقاطع &quot;Shorts&quot; عبر مسار الإعدادات، وإدارة الوقت، حيث تبدأ الخيارات من عدة ساعات وصولاً إلى «صفر دقيقة»، وهو خيار يؤدي عملياً إلى تعطيل ظهور موجز &quot;Shorts&quot; بالكامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفتت إلى أن هذه الميزة لا تعد حظراً صارماً، إذ يظهر تنبيه عند الوصول إلى الحد المحدد يخبر المستخدم بتوقف الموجز، مع إمكانية تجاهل الرسالة ومواصلة التصفح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بينما يختلف الوضع بالنسبة للحسابات الخاضعة لإشراف العائلة عبر خدمة &quot;Family Link&quot;، حيث يصبح الحد الزمني إلزامياً ولا يمكن تجاوزه، ما يمنح أولياء الأمور تحكماً أكبر في وقت استخدام أبنائهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وذكرت أن هذه الخاصية متاحة حالياً على تطبيقات الهواتف فقط، بينما يظل مستخدمو الحواسيب بحاجة إلى إضافات خارجية للحد من تصفح &quot;Shorts&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يشار إلى أنه على الرغم من أن منصة &quot;يوتيوب&quot; استثمرت بقوة في ميزة &quot;Shorts&quot; منذ إطلاقها عام 2020 من خلال زيادة مدة المقاطع إلى 3 دقائق، وإضافة أدوات مثل الشخصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن تصاعد الانتقادات حول إدمان التمرير اللانهائي دفع المنصة إلى تقديم أدوات للحد من الاستخدام لفترات طويلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e13e3e2d1a5.webp" length="16444" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 16 Apr 2026 20:54:11 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>يوتيوب, فيديوهات قصيرة, إدارة الوقت, الرقابة الأبوية, إدمان التمرير, تحديث يوتيوب, ميزة جديدة, إعدادات التطبيق, الحد من الاستخدام</media:keywords>    </item>    <item>        <title>منظمات حقوقية تدعو ميتا لوقف ميزة التعرف على الوجوه في نظاراتها الذكية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/منظمات-حقوقية-تدعو-ميتا-لوقف-ميزة-التعرف-على-الوجوه-في-نظاراتها-الذكية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/منظمات-حقوقية-تدعو-ميتا-لوقف-ميزة-التعرف-على-الوجوه-في-نظاراتها-الذكية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أثار مشروع جديد لشركة ميتا موجة انتقادات واسعة، بعدما دعت أكثر من 70 منظمة حقوقية إلى وقف تطوير ميزة التعرف على الوجوه ضمن نظاراتها الذكية، التي تسوق بشراكة مع راي بان وأوكلي، وفق ما أورده موقع وايرد الأمريكي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة في سياق مخاوف متزايدة من التداعيات المحتملة لهذه التقنية على الخصوصية الفردية، إذ ترى المنظمات الموقعة على الطلب أن إدماج خاصية التعرف على الوجوه قد يفتح الباب أمام ممارسات خطيرة، من بينها تعقب الأفراد في الفضاءات العامة دون علمهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الخاصية الجديدة، التي تُعرف داخلياً باسم &quot;نيم تاغ&quot;، تتيح التعرف الفوري على هوية الأشخاص عبر تحليل ملامحهم وربطها بقواعد بيانات رقمية، وهو ما قد يمنح جهات مختلفة، من بينها متلصصون أو حتى عناصر أمنية، إمكانية الوصول إلى معلومات شخصية بشكل غير مرئي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعزز هذه المخاوف تسريبات حديثة لوثائق داخلية تكشف تصور الشركة لإطلاق هذه الميزة، حيث تشير إلى نية استغلال السياق السياسي المتغير لتمريرها، على أساس أن انشغال الرأي العام بقضايا أخرى قد يخفف من حدة الانتقادات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت هذه التقنية قد ظهرت لأول مرة في تقارير إعلامية سابقة، من بينها ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز، والتي أوضحت أن النظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي وربطه ببيانات مستخدمي منصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب، ما يثير تساؤلات حقيقية حول حدود استخدام هذه البيانات وحمايتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ظل هذا الجدل، تتصاعد الدعوات إلى وضع ضوابط صارمة تحكم تطوير واستخدام تقنيات التعرف على الوجوه، خاصة مع توسع حضورها في الأجهزة اليومية، وما قد يترتب عن ذلك من تهديدات مباشرة للحريات الفردية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69e014840b243.webp" length="13148" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 16 Apr 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, نظارات ذكية, التعرف على الوجوه, الخصوصية, منظمات حقوقية, راي بان, أوكلي, فيسبوك, إنستغرام, واتساب, الذكاء الاصطناعي, تسريب وثائق, وايرد, نيويورك تايمز</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا تطلق ميزة تعديل التعليقات في إنستغرام لتعزيز تجربة المستخدم</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تطلق-ميزة-تعديل-التعليقات-في-إنستغرام-لتعزيز-تجربة-المستخدم</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تطلق-ميزة-تعديل-التعليقات-في-إنستغرام-لتعزيز-تجربة-المستخدم</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت ميتا عن إطلاق تحديث جديد على منصة إنستغرام، يتيح للمستخدمين إمكانية تعديل تعليقاتهم بعد نشرها، في خطوة طال انتظارها، من شأنها تحسين تجربة التفاعل داخل التطبيق والتخفيف من مشكل الأخطاء الإملائية التي كانت تفرض حذف التعليق وإعادة نشره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويهدف هذا التحديث إلى منح المستخدمين مرونة أكبر في التعبير، دون فقدان التفاعلات المرتبطة بالتعليق، مثل الإعجابات والردود، وهو ما كان يشكل أحد أبرز الإكراهات في النسخ السابقة من التطبيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت الشركة تفاصيل هذه الخاصية عبر منصتها الرسمية، مؤكدة أن تطويرها تم مع مراعاة الحفاظ على مصداقية المحادثات ومنع أي تغييرات قد تؤثر على سياق النقاشات الجارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الإطار، أفاد متحدث باسم إنستغرام أن مهلة تعديل التعليقات محددة في 15 دقيقة فقط بعد النشر، وذلك لتفادي التلاعب بالمحتوى بعد تداوله على نطاق واسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهة أخرى، ستظهر التعليقات التي يتم تعديلها مرفقة بكلمة “Edited”، في خطوة تروم تعزيز الشفافية وتمكين المستخدمين من معرفة أن التعليق خضع لتغيير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن هذه الميزة ترتبط بنظام الذكاء الاصطناعي الجديد الخاص بميتا، والذي يوفر خيار “إعادة الصياغة”، حيث يقترح تحسينات على أسلوب التعليق أو نبرته، ما يعكس توجها نحو تطوير التفاعل الرقمي باستخدام تقنيات متقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، تظل هذه الخاصية محدودة في الوقت الحالي، إذ تقتصر على التعليقات النصية فقط، ولا تشمل الوسائط مثل الصور المتحركة (GIF)، كما لا يوفر إنستغرام حتى الآن سجلا علنيا للتعديلات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69dd728335867.webp" length="11274" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 03:00:53 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, إنستغرام, تعديل التعليقات, مواقع التواصل الاجتماعي, الذكاء الاصطناعي, تجربة المستخدم, التفاعل الرقمي, إعادة الصياغة, تحديثات التطبيقات, التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>اختراق خطير يطال بيانات مستخدمي &amp;quot;Booking.com&amp;quot; حول العالم</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/اختراق-خطير-يطال-بيانات-مستخدمي-bookingcom-حول-العالم</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/اختراق-خطير-يطال-بيانات-مستخدمي-bookingcom-حول-العالم</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;شهدت منصة حجز السفر &quot;Booking.com&quot; المعروفة عالميا حادثة أمنية أثارت قلقا واسعا بين مستخدميها، بعد إعلانها عن احتمال تعرض بعض بيانات العملاء للاختراق من قبل جهات خارجية غير مصرح لها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المنصة في رسالة موجهة إلى مستخدميها أن التحقيقات الأولية تشير إلى إمكانية وصول المخترقين إلى “بعض معلومات الحجز” المرتبطة بحجوزات سابقة، بما في ذلك أسماء المستخدمين، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، إضافة إلى أي معلومات قد يكون المستخدم قد شاركها مع مكان الإقامة أثناء عملية الحجز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشركة في بيان رسمي أن المعلومات المالية، مثل بيانات بطاقات الدفع أو الحسابات البنكية، لم تتعرض للاختراق خلال الحادثة، مشيرة إلى أنها اتخذت إجراءات فورية لاحتواء الموقف وتعزيز الحماية الأمنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أنها قامت بإعادة تعيين رموز التعريف الشخصي المرتبطة ببعض الحجوزات المتأثرة، كما بدأت بإخطار العملاء المحتمل تأثرهم بالحادثة، دون أن تكشف بعد عن العدد النهائي للأشخاص الذين طالتهم عملية الاختراق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، أثارت الواقعة ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المستخدمين عن قلقهم من تأخر الإشعار الرسمي، فيما دعا آخرون إلى ضرورة مراجعة سجلات الحسابات وبيانات بطاقات الائتمان تحسبًا لأي استخدام غير مصرح به.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الواقعة في وقت تتزايد فيه الهجمات الإلكترونية على الشركات التي تدير بيانات حساسة لملايين المستخدمين، ما يسلط الضوء مجددًا على التحديات الأمنية التي تواجه قطاع التكنولوجيا والسفر الرقمي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69dcee066bbb0.webp" length="29540" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 14:25:07 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>اختراق بيانات, تسريب بيانات المستخدمين, الأمن السيبراني, هجوم إلكتروني, منصة حجز السفر, بيانات شخصية, حماية الخصوصية, قراصنة الإنترنت, Booking.com, خرق أمني, معلومات الحجز, البريد الإلكتروني, أرقام الهواتف, عناوين المستخدمين, تحقيق أمني, شركات السفر الرقمية, حماية البيانات, تهديدات إلكترونية, سرقة بيانات, الأمن الرقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>المغرب يشرع في بناء اكبر قاعدة بيانات بالنواصر بشراكة مع &amp;quot;NVIDIA&amp;quot;</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/المغرب-يشرع-في-بناء-اكبر-قاعدة-بيانات-بالنواصر-بشراكة-مع-nvidea</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/المغرب-يشرع-في-بناء-اكبر-قاعدة-بيانات-بالنواصر-بشراكة-مع-nvidea</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في خطوة تعكس التحول المتسارع الذي يشهده المغرب في مجال الاقتصاد الرقمي، أعلن تحالف دولي تقوده شركة &quot;Nexus Core Systems&quot;، ويضم كلا من &quot;Naver Cloud&quot; و&quot;NVIDIA&quot; و&quot;Lloyds Capital&quot; إلى جانب &quot;Taqa Morocco&quot;، عن مشروع ضخم يتمثل في إنشاء مركز بيانات مخصص للذكاء الاصطناعي بمنطقة النواصر، ضواحي الدار البيضاء، باستثمار إجمالي يناهز 1,2 مليار دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا المشروع الطموح يأتي في سياق سعي المغرب إلى تعزيز مكانته كمنصة رقمية إقليمية، حيث يُرتقب أن يشكل مركز البيانات الجديد بنية تحتية متقدمة قادرة على استيعاب الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتبلغ القدرة التشغيلية المرتقبة للمركز حوالي 500 ميغاوات، ما يجعله من بين أكبر المشاريع من نوعها على مستوى القارة الإفريقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد القائمون على المشروع أن اختيار المغرب، وبالضبط منطقة النواصر، لم يكن اعتباطياً، بل يستند إلى مجموعة من العوامل، من بينها الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والاستقرار السياسي، وتطور البنية التحتية الرقمية، فضلاً عن الانفتاح على الاستثمارات الأجنبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز مميزات هذا المشروع اعتماده الكلي على الطاقات المتجددة، في انسجام مع التوجهات الوطنية للمغرب في مجال الانتقال الطاقي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُرتقب أن يتم تزويد مركز البيانات بالطاقة النظيفة عبر مشاريع إنتاج كهربائي مستدام، ما يساهم في تقليص البصمة الكربونية لهذا النوع من المنشآت المعروفة باستهلاكها الكبير للطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا التوجه التزام الشركاء الدوليين بمواكبة الرؤية البيئية للمغرب، وتعزيز الاستثمار في الحلول التكنولوجية الخضراء، خاصة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بالتغير المناخي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُنتظر أن تستفيد المملكة من خبرات الشركات المشاركة في هذا التحالف، حيث تُعد &quot;NVIDIA&quot; من الرواد العالميين في مجال معالجات الذكاء الاصطناعي، بينما تمتلك &quot;Naver Cloud&quot; تجربة متقدمة في خدمات الحوسبة السحابية، في حين ستساهم &quot;Taqa Morocco&quot; في تأمين الجانب الطاقي للمشروع.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69dce2ab95b83.webp" length="44438" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 13:37:47 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تحالف دولي, مركز بيانات, الذكاء الاصطناعي, المغرب, النواصر, الدار البيضاء, استثمار أجنبي, NVIDIA, Naver Cloud, Nexus Core Systems, Taqa Morocco, الطاقات المتجددة, التحول الرقمي, الحوسبة السحابية, البنية التحتية الرقمية, الاقتصاد الرقمي, التكنولوجيا في إفريقيا, مراكز البيانات, الاستثمار التكنولوجي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>فريق مغربي يتوج بجائزة &amp;quot;أفضل مبتدئ&amp;quot; ضمن مسابقة للروبوتيك العالمية بتركيا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/فريق-مغربي-يتوج-بجائزة-أفضل-مبتدئ-ضمن-مسابقة-للروبوتيك-العالمية-بتركيا</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/فريق-مغربي-يتوج-بجائزة-أفضل-مبتدئ-ضمن-مسابقة-للروبوتيك-العالمية-بتركيا</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حقق الفريق المغربي “Matrix” إنجازاً علمياً جديداً بعد تتويجه، مساء الأحد في العاصمة التركية أنقرة، بجائزة “Rookie All-Star Award” ضمن منافسات البطولة الدولية للروبوتيك (Başkent FRC Tournament)، التي احتضنتها تركيا خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 أبريل الجاري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التتويج في إطار المشاركة الأولى للفريق المغربي في هذا المستوى الدولي من المنافسة، حيث تمكن أعضاؤه، وهم 30 تلميذاً من السلك الثانوي، من لفت الأنظار عبر تقديم روبوت متطور بمواصفات صناعية، يعتمد على تقنيات حديثة أبرزها الرؤية الحاسوبية للتنقل الذاتي، إضافة إلى تصميم ميكانيكي عالي الدقة يعكس مستوى متقدماً في الهندسة والبرمجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُمنح جائزة “Rookie All-Star Award” للفرق الجديدة التي تظهر تميزاً استثنائياً في أول مشاركة لها، سواء من حيث الأداء التقني أو من خلال روح التعاون والانخراط في نشر ثقافة العلوم والتكنولوجيا بين الشباب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعود هذا الإنجاز إلى الفريق الذي يشرف عليه إطار مؤسساتي يضم منظمة “لوب” للعلوم والتكنولوجيا، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، في إطار دعم المواهب الشابة وتشجيع الابتكار العلمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد مسابقة (FIRST Robotics Competition) واحدة من أبرز المنافسات العالمية في مجال الروبوتيك الموجهة لتلاميذ التعليم الثانوي، حيث تعتمد على تصميم وبناء روبوتات ذات قدرات متقدمة، قد يصل وزنها إلى 60 كيلوغراماً، وتُحاكي في بنيتها وتحدياتها بيئة العمل الهندسي الحقيقي داخل الشركات التكنولوجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تصريح إعلامي، أكدت رئيسة منظمة “لوب” للعلوم والتكنولوجيا، ليلى برشان، أن هذا التتويج يمثل “بداية لمسار واعد”، مشيرة إلى أن فريق “Matrix” يطمح لأن يكون نموذجاً ملهماً للشباب في إفريقيا والعالم العربي، من خلال المشاركة المستمرة في منافسات الروبوتيك الدولية وتعزيز الحضور المغربي في هذا المجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن هذا النوع من المشاركات يهدف إلى ترسيخ قدرات الشباب المغربي في مجالات الهندسة الحديثة، وتطوير مهاراتهم في الابتكار والعمل الجماعي، بما يؤهلهم للانخراط في مشاريع تكنولوجية ذات مستوى عالمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُنظر إلى هذا التتويج كخطوة مهمة في مسار تعزيز حضور المغرب في مسابقات العلوم والتكنولوجيا الدولية، وإبراز كفاءة طلابه في مجالات الهندسة والبرمجة، في وقت يشهد فيه العالم تنافساً متزايداً على تطوير المهارات الرقمية والتقنية لدى الأجيال الصاعدة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69dcd41c2cba3.webp" length="50344" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:34:17 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>فريق Matrix, المغرب, الروبوتيك, مسابقة الروبوتيك, أنقرة, تركيا, FIRST Robotics Competition, جائزة Rookie All-Star Award, الابتكار التكنولوجي, الطلاب المغاربة, التعليم الثانوي, الهندسة, البرمجة, الذكاء الاصطناعي, الرؤية الحاسوبية, التصميم الميكانيكي, مسابقات دولية, وزارة التربية الوطنية المغربية, منظمة لوب, العلوم والتكنولوجيا, الشباب المغربي, الابتكار العلمي, الفرق الناشئة, التكنولوجيا الحديثة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>آبل تخطط لإطلاق جيلين جديدين من هاتف آيفون آير</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تخطط-لإطلاق-جيلين-جديدين-من-هاتف-آيفون-آير-27600</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تخطط-لإطلاق-جيلين-جديدين-من-هاتف-آيفون-آير-27600</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت تسريبات حديثة أن شركة Apple تعتزم الاستمرار في تطوير هاتفها فائق النحافة “آيفون آير”، مع خطط لإطلاق جيلين على الأقل منه، رغم ضعف الإقبال عليه في الأسواق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح المسرّب المعروف “Fixed Focus Digital”، عبر منشور على منصة “ويبو”، أن النسخة الثانية من الهاتف ستدخل ضمن دورة التحديث المعتادة، مشيراً إلى أن الشركة ستواصل المشروع حتى في ظل المبيعات المحدودة، ولو على مضض، مع الالتزام بإطلاق جيلين على الأقل، وفق ما أورده موقع MacRumors.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان هاتف “آيفون آير” قد سجل أداءً ضعيفاً منذ طرحه في سبتمبر الماضي، حيث أظهر استطلاع أجرته شركة KeyBank Capital Markets تراجعاً كبيراً في الطلب عليه، فيما توقع المحلل مينغ-تشي كو خفض الإنتاج بأكثر من 80% خلال الفترة الممتدة من الإطلاق إلى الربع الأول من عام 2026.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أفادت المعطيات بأن شركة Luxshare أوقفت تصنيع الهاتف في أكتوبر، بينما كان من المرتقب أن تُنهي Foxconn الإنتاج بحلول نهاية ديسمبر، ما عزز فرضية خروجه من خطوط التصنيع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ذلك، أشار موقع The Information إلى أن “أبل” تدرس حالياً إدخال تعديلات على تصميم الجهاز، من بينها إضافة كاميرا خلفية ثانية لمعالجة إحدى أبرز الانتقادات التي وُجهت للنسخة الحالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتحدث بعض التقارير عن احتمال تزويد الهاتف بعدسة “Fusion Ultra Wide” بدقة 48 ميغابكسل، إلى جانب تحسينات أخرى مرتقبة تشمل تقليل الوزن، واعتماد نظام تبريد بغرفة بخار، وزيادة سعة البطارية، فضلاً عن تطوير الأداء العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يُذكر أن نماذج سابقة مثل iPhone 12 mini وiPhone 13 mini وiPhone 14 Plus وiPhone 15 Plus عرفت أداءً تسويقياً ضعيفاً، ولم تستمر لأكثر من جيلين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن تطلق “أبل” الجيل الثاني “آيفون آير 2” في ربيع عام 2027، ضمن خطتها لمواصلة تطوير هذه الفئة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69dace70a2225.webp" length="9772" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 12 Apr 2026 02:00:05 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آيفون آير, iPhone Air, آيفون آير 2, أبل, Apple, تسريبات آيفون, هواتف أبل 2026, مبيعات آيفون آير, تصميم آيفون جديد, كاميرا آيفون آير, iPhone 15 Plus, iPhone 14 Plus, iPhone 13 mini, iPhone 12 mini, Foxconn, Luxshare, KeyBank Capital Markets, Ming-Chi Kuo, The Information, هواتف أبل النحيفة, إنتاج آيفون آير</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريب يكشف تصميم هاتف Galaxy Z Flip 8 قبل إطلاقه المرتقب من سامسونغ</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تسريب-يكشف-تصميم-galaxy-z-flip-8-قبل-إطلاقه-المرتقب-من-سامسونغ-27550</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تسريب-يكشف-تصميم-galaxy-z-flip-8-قبل-إطلاقه-المرتقب-من-سامسونغ-27550</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت تسريبات حديثة عن التصميم المرتقب لهاتف Samsung Galaxy Z Flip 8 القابل للطي، الذي يُتوقع أن تطلقه سامسونغ خلال فصل الصيف المقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الصور الأولى المسربة أن الهاتف سيحافظ إلى حد كبير على نفس تصميم الجيل السابق Galaxy Z Flip 7، مع اختلافات طفيفة في الأبعاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق المعطيات المتداولة، سيأتي Flip 8 بأبعاد تبلغ 166.8 × 75.4 × 6.6 ملم عند فتحه، و85.4 × 75.4 × 13.2 ملم عند طيه، وهو ما يجعله أنحف بشكل طفيف مقارنة بالإصدار الحالي، رغم أن هذا الفرق يبقى محدوداً وقد لا يكون ملحوظاً في الاستخدام اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يخص الشاشات، من المنتظر أن يحتفظ الهاتف بنفس المقاسات تقريباً، حيث ستبلغ الشاشة الخارجية حوالي 4.1 بوصة، بينما تصل الشاشة الداخلية إلى 6.9 بوصة، وهي نفس أبعاد الجيل السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تشير التسريبات إلى أن سامسونغ تستعد للكشف عن مجموعة من الهواتف القابلة للطي في يوليوز 2026، تشمل إلى جانب Flip 8 كلاً من Galaxy Z Fold 8، بالإضافة إلى إصدار جديد بعرض أكبر يحمل اسم Galaxy Z Fold 8 Wide.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d984b00cfcd.webp" length="11314" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 11 Apr 2026 05:00:40 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Galaxy Z Flip 8, سامسونغ Flip 8, تسريبات سامسونغ 2026, هاتف قابل للطي, تصميم Galaxy Z Flip 8, مواصفات Flip 8, مقارنة Flip 8 وFlip 7, أبعاد Galaxy Z Flip 8, شاشة Flip 8, Samsung Fold 8, Fold 8 Wide, هواتف سامسونغ القابلة للطي, إطلاق سامسونغ يوليو 2026, أخبار الهواتف الذكية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الولايات المتحدة تدرس قرارا قد يرفع أسعار الهواتف ويؤثر على سلاسل توريد التكنولوجيا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الولايات-المتحدة-تدرس-قرارا-قد-يرفع-أسعار-الهواتف-ويؤثر-على-سلاسل-توريد-التكنولوجيا</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الولايات-المتحدة-تدرس-قرارا-قد-يرفع-أسعار-الهواتف-ويؤثر-على-سلاسل-توريد-التكنولوجيا</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد الولايات المتحدة لاعتماد توجه تنظيمي جديد قد ينعكس بشكل مباشر على سوق الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، في ظل استمرار الضغوط على قطاع التكنولوجيا وارتفاع تكاليف الإنتاج عالميا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتناقش لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية (FCC) مقترحا يقضي بمنع المختبرات الموجودة في الصين من تولي عمليات اختبار واعتماد الأجهزة الإلكترونية الموجهة إلى السوق الأميركية، وهو قرار محتمل من شأنه إعادة رسم خريطة سلاسل التوريد في هذا القطاع الحيوي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتخضع الأجهزة الإلكترونية قبل طرحها في المتاجر الأميركية، مثل الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، لاختبارات تقنية دقيقة للتأكد من مطابقتها لمعايير السلامة، وعدم تسببها في أي تداخل في الإشارات مع أجهزة أخرى، إضافة إلى التحقق من الجودة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب معطيات نقلها موقع “phonearena” واطلعت عليها “العربية Business”، فإن حوالي 75 في المائة من هذه الاختبارات تُنجز حالياً داخل مختبرات صينية، بالنظر إلى انخفاض الكلفة وتوفر تجهيزات متخصصة وخبرة تقنية واسعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن التوجه نحو تقليص أو منع الاعتماد على هذه المختبرات قد يفرض على الشركات البحث عن بدائل في دول أخرى أو داخل الولايات المتحدة، وهو ما قد يرفع بشكل ملحوظ تكاليف الاختبار ويؤدي إلى تأخير في إطلاق المنتجات الجديدة في الأسواق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى متتبعون أن هذه التغييرات المحتملة لن تنعكس فقط على الشركات المصنعة، بل قد تمتد آثارها إلى المستهلك النهائي، الذي قد يواجه زيادات في أسعار الأجهزة خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المرتقب أن يتم التصويت على هذا المقترح يوم 30 أبريل الجاري داخل لجنة الاتصالات الفيدرالية، وسط توقعات باتخاذ إجراءات موازية لتسريع اعتماد الأجهزة التي يتم اختبارها داخل الولايات المتحدة أو في دول تعتبرها واشنطن آمنة من الناحية التقنية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d9813856979.webp" length="27684" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 11 Apr 2026 01:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الولايات المتحدة, لجنة الاتصالات الفيدرالية, FCC, اختبار الأجهزة الإلكترونية, الهواتف الذكية, الأجهزة اللوحية, المختبرات الصينية, سلاسل التوريد, ارتفاع الأسعار, التكنولوجيا, صناعة الإلكترونيات, تأخير إطلاق المنتجات, الأسواق العالمية, معايير السلامة, اعتماد الأجهزة, التجارة الدولية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>شركة صينية تستعد لإطلاق روبوت بشري منخفض التكلفة بالأسواق العالمية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/شركة-صينية-تستعد-لإطلاق-روبوت-بشري-منخفض-التكلفة-بالأسواق-العالمية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/شركة-صينية-تستعد-لإطلاق-روبوت-بشري-منخفض-التكلفة-بالأسواق-العالمية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تخطط شركة Unitree Robotics الصينية لتوسيع نطاق تسويق أحد أرخص الروبوتات البشرية عالمياً، مع توجه محتمل لطرحه في أسواق دولية، من بينها الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعرف هذا الروبوت باسم Unitree R1، وقد أُطلق العام الماضي بسعر يبدأ من حوالي 4900 دولار، وهو مبلغ يُعد منخفضاً مقارنة بأسعار الروبوتات البشرية الأخرى التي قد تصل إلى عشرات الآلاف من الدولارات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم تكلفته المحدودة، يتميز الروبوت بمواصفات تقنية متقدمة نسبياً، إذ يبلغ طوله نحو 1.2 متر ويزن ما بين 25 و27 كيلوغراماً، ويضم 26 مفصلاً تمنحه مرونة في الحركة، إلى جانب نظام حوسبة مدمج يدعم التفاعل الصوتي وتقنيات التعرف على الصور.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحتى الآن، كان هذا الروبوت متوفراً داخل السوق الصينية فقط، غير أن تقارير رجحت إمكانية تسويقه عالمياً عبر منصة AliExpress، ما قد يتيح وصوله إلى أسواق أوروبا واليابان وسنغافورة، فضلاً عن الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تكشف الشركة بعد عن تفاصيل الأسعار في الأسواق الخارجية أو مواعيد التوفر، إلا أن هذه الخطوة قد تشكل تحولاً بارزاً في سوق الروبوتات البشرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال تحقق هذا التوسع، من المتوقع أن يساهم الروبوت في تقليص كلفة الولوج إلى هذا المجال، ما يجعله في متناول فئات أوسع من الباحثين والمطورين وحتى الهواة، كما قد يعزز التجارب التطبيقية خارج نطاق المختبرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه الإمكانات، تبقى استخداماته اليومية محدودة حالياً، حيث يظل موجهاً أساساً لأغراض البحث والتطوير أكثر من كونه منتجاً استهلاكياً للاستخدام المنزلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، فإن طرح روبوت منخفض التكلفة على نطاق عالمي قد يمثل بداية مرحلة جديدة تسرّع انتشار الروبوتات البشرية وتدفع بتطورها خلال السنوات المقبلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d83bb9bcfaf.webp" length="21328" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 10 Apr 2026 05:00:31 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>روبوت صيني, Unitree R1, Unitree Robotics, روبوت بشري, سعر الروبوتات, أرخص روبوت في العالم, تكنولوجيا الروبوتات, الذكاء الاصطناعي, روبوتات بشرية 2026, AliExpress, الروبوتات في أمريكا, سوق الروبوتات, تطوير الروبوتات, روبوت منخفض التكلفة, تقنيات التعرف على الصور, التفاعل الصوتي, مستقبل الروبوتات, استخدامات الروبوت, روبوتات البحث والتطوير, التكنولوجيا الحديثة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;الإف بي آي&amp;quot; تحذر من تطبيقات صينية تتجسس على بيانات المستخدمين</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الإف-بي-آي-تحذر-من-تطبيقات-صينية-تتجسس-على-بيانات-المستخدمين</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الإف-بي-آي-تحذر-من-تطبيقات-صينية-تتجسس-على-بيانات-المستخدمين</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أطلق مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة تحذيرات جديدة تتعلق باستخدام بعض التطبيقات الصينية، مشيراً إلى مخاطر محتملة على خصوصية المستخدمين وبياناتهم الشخصية، وفق ما أورده تقرير لصحيفة “نيويورك بوست”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفاد التقرير بأن السلطات الأمريكية تعتبر أن عدداً من هذه التطبيقات قد تكون ملزمة قانونياً داخل الصين بتمكين الجهات الحكومية من الوصول إلى بيانات المستخدمين، استناداً إلى تشريعات محلية تمنح هذا الحق، وهو ما أعاد إلى الواجهة الجدل القائم حول تطبيق “تيك توك” وإمكانية حظره في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما ورد في بيان صادر عن “إف بي آي”، فإن الإشكال لا يقتصر على المستخدمين داخل الولايات المتحدة فقط، بل يمتد ليشمل مستخدمين في مختلف دول العالم، بالنظر إلى أن القوانين المنظمة للشركات التكنولوجية الصينية تظل موحدة بغض النظر عن مكان استخدام التطبيقات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح المصدر ذاته أن بعض هذه التطبيقات قد تواصل جمع البيانات في الخلفية بشكل مستمر، حتى في حالة عدم استخدامها أو بعد إغلاقها على الهاتف، مع تخزين هذه المعطيات في خوادم داخل الصين، حيث تخضع لإطار قانوني مختلف يسمح بالوصول إليها من طرف السلطات المختصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذا التحذير، لم يذكر البيان أسماء تطبيقات محددة، مكتفياً بالإشارة إلى فئة من التطبيقات واسعة الانتشار داخل الأسواق العالمية، وهو ما فتح الباب أمام تقارير تقنية ربطت الأمر بتطبيقات شهيرة مثل “كاب كات” و”تيك توك” إضافة إلى منصات تسوق إلكتروني مثل “شي إن”، بحسب ما أورده موقع “ديجيتال تريندز”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، قدمت جهات إعلامية مختصة، من بينها مجلة “فوربس”، مجموعة من التوصيات لحماية المستخدمين من أي استغلال محتمل للبيانات، أبرزها ضرورة تقليص الأذونات الممنوحة للتطبيقات، وتفادي منحها وصولاً غير ضروري إلى الصور وجهات الاتصال والبيانات الحساسة داخل الهاتف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شددت على أهمية مراجعة إعدادات الخصوصية بشكل دوري، والتأكد من طبيعة المعلومات التي يتم مشاركتها مع التطبيقات، خصوصاً تلك التي تعمل في الخلفية بشكل مستمر دون حاجة فعلية لذلك.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d83ac3e4836.webp" length="45476" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 10 Apr 2026 03:00:27 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الولايات المتحدة, الإف بي آي, تطبيقات صينية, التجسس على البيانات, الخصوصية الرقمية, البيانات الشخصية, الأمن السيبراني, تيك توك, كاب كات, شي إن, جمع البيانات, خوادم صينية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>مؤسس تلغرام يتهم واتساب بالخداع ويشكك في تأمينها لبيانات المستخدمين</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/مؤسس-تلغرام-يتهم-واتساب-بالخداع-ويشكك-في-أمان-بيانات-المستخدمين</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/مؤسس-تلغرام-يتهم-واتساب-بالخداع-ويشكك-في-أمان-بيانات-المستخدمين</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يتصاعد الجدل حول تطبيق واتساب ومسألة حماية الخصوصية الرقمية، في ظل اتهامات متزايدة تشكك في مصداقية نظام التشفير، تزامناً مع تصريحات لاذعة من مؤسس تلغرام بافل دوروف، إلى جانب دعوى قضائية في الولايات المتحدة، ما يضع نموذج حماية البيانات في التطبيق تحت تدقيق غير مسبوق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، وجّه دوروف انتقادات حادة عبر منصة إكس، معتبراً أن نظام التشفير في “واتساب” قد يكون من أكبر عمليات تضليل المستخدمين، متهماً التطبيق بقراءة الرسائل ومشاركتها مع أطراف ثالثة، وهو ما نفاه مراراً، مؤكداً أن “تلغرام” لا يقوم بمثل هذه الممارسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأرفق رجل الأعمال الروسي تصريحاته بمقتطف من وثيقة قانونية تشير إلى وجود “باب خلفي” داخل شفرة التطبيق، يسمح – بحسب الشكوى – لبعض موظفي ميتا أو متعاقدين معها بتجاوز التشفير في ظروف معينة، للاطلاع على رسائل المستخدمين، خصوصاً تلك المرتبطة بمخالفات أو عمليات احتيال، ضمن آليات المراجعة الداخلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتقاطع هذه المعطيات مع ما كشفته وكالة بلومبرغ بشأن دعوى جماعية مرفوعة أمام محكمة فيدرالية في سان فرانسيسكو، يتهم فيها مدّعون من عدة دول شركة “ميتا” بتقديم معلومات مضللة حول مستوى الأمان في “واتساب”، مؤكدين أن الشركة قادرة على الوصول إلى بيانات المستخدمين رغم اعتماد التشفير من الطرف إلى الطرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الوثائق القضائية إلى احتمال تمكين أنظمة الإشراف داخل “ميتا” من الوصول إلى بعض الرسائل في حالات محددة، مع غياب موافقة صريحة من المستخدمين، في حين شددت الشركة على أن هذه الادعاءات غير صحيحة، مؤكدة أن الرسائل تظل مشفرة ولا يمكن الاطلاع عليها من طرفها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يقتصر الجدل على هذا الحد، إذ دخل إيلون ماسك على الخط، داعماً انتقادات دوروف، وواصفاً “واتساب” بأنه غير آمن، ما وسّع النقاش حول أمان تطبيقات يستخدمها مئات الملايين حول العالم، في ظل تزايد الحساسية تجاه قضايا الخصوصية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من الناحية التقنية، يبرز هذا الجدل تعقيداً أكبر مما يظهر في الخطاب العام، حيث يرى الخبير في الأمن السيبراني بروس شناير أن التشفير يمثل جزءاً فقط من منظومة الأمان، مؤكداً أن وجود ثغرات في التطبيق أو بيئته التشغيلية – سواء في إدارة المفاتيح أو التخزين – قد يعرّض أي نظام للاختراق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الاتجاه ذاته، يوضح ماثيو غرين، الأستاذ بجامعة جامعة جونز هوبكنز، أن البروتوكول المستخدم في “واتساب” يُعد من بين الأقوى، غير أن نقاط الضعف قد تظهر في مكونات أخرى، مثل النسخ الاحتياطية السحابية أو أدوات التبليغ عن الرسائل، خاصة إذا لم تكن مشفرة بنفس المستوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الباحثة سوزان لاندو، فترى أن هذا النقاش يرتبط أيضاً بالإطار القانوني، حيث تحاول شركات التكنولوجيا التوفيق بين حماية الخصوصية والامتثال لمتطلبات قانونية وأمنية، ما يخلق مناطق رمادية في إدارة البيانات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبرز هذا التداخل بين القانون والتقنية في كون التشفير من الطرف إلى الطرف لا يشمل البيانات الوصفية، مثل توقيت الاتصال وهوية الأطراف، التي يمكن استخدامها لتحليل سلوك المستخدمين بشكل دقيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، لا تخلو منصة “تلغرام” من انتقادات، إذ يشير مختصون إلى أن التشفير الكامل لا يُفعّل بشكل افتراضي في جميع المحادثات، بل يقتصر على “المحادثات السرية”، بينما تُخزن باقي المحادثات على خوادم الشركة، ما يجعل المقارنة بين التطبيقين أكثر تعقيداً مما يبدو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس هذه التطورات تغيراً في وعي المستخدمين، حيث لم يعد الاكتفاء بالخطاب التسويقي حول الأمان كافياً، بل بات هناك طلب متزايد على الشفافية وفهم آليات إدارة البيانات، وهو ما يضع شركات التكنولوجيا تحت ضغط متزايد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، تترقب الأوساط التقنية مآل الدعوى القضائية في الولايات المتحدة، والتي قد تفضي إلى معايير جديدة في التعامل مع بيانات المستخدمين، وتعيد رسم حدود العلاقة بين المنصات الرقمية ومستخدميها في عصر تتصاعد فيه رهانات الخصوصية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d82c0bc8f4a.webp" length="17518" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 09 Apr 2026 23:45:43 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>واتساب, خصوصية واتساب, أمان واتساب, تشفير واتساب, ميتا, دعوى قضائية واتساب, حماية البيانات, تلغرام, بافل دوروف, إيلون ماسك, اختراق واتساب, التشفير من الطرف إلى الطرف, رسائل واتساب, بيانات المستخدمين, الأمن السيبراني, تطبيقات المراسلة, مقارنة واتساب تلغرام, فضيحة واتساب, تسريب البيانات, التكنولوجيا والخصوصية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أدوبي تطلق أداة “Student Spaces” بالذكاء الاصطناعي لدعم الطلبة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أدوبي-تطلق-أداة-student-spaces-بالذكاء-الاصطناعي-لدعم-الطلبة-27381</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أدوبي-تطلق-أداة-student-spaces-بالذكاء-الاصطناعي-لدعم-الطلبة-27381</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واصلت عائلة برمجيات “أدوبي أكروبات” تركيزها لسنوات على فئة المحترفين، خاصة من خلال دمج مزايا الذكاء الاصطناعي الحديثة، غير أن شركة أدوبي بدأت الآن في توجيه اهتمام أكبر نحو فئة الطلبة، عبر تعزيز قدرات “أكروبات” وإطلاق أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تحمل اسم “Student Spaces”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتهدف هذه الأداة إلى مساعدة الطلاب على إنشاء محتوى دراسي متنوع انطلاقا من مصادر مختلفة، مثل ملفات PDF والروابط والملاحظات، حيث تتيح لهم إعداد عروض تقديمية وبطاقات تعليمية واختبارات قصيرة بطريقة مبسطة وسريعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن خلال هذه الخطوة، تسعى أدوبي، المعروفة بريادتها في مجال برامج التصميم الإبداعي، إلى دخول المنافسة مع أدوات تعليمية أخرى تعتمد على الذكاء الاصطناعي، من قبيل “Google NotebookLM” و”Goodnotes” و”Turbo AI”، والتي تتيح بدورها للطلاب رفع مستندات وتحويلها إلى مواد تعليمية متعددة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي محاولة لاستقطاب أكبر عدد من المستخدمين، قررت أدوبي إتاحة أداة “Student Spaces” بشكل مجاني، كما وضعتها على رابط مستقل، بما يسمح للطلاب بالبدء في استخدامها مباشرة دون الحاجة إلى إنشاء حساب أو تسجيل الدخول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتمنح الأداة الجديدة للطلبة إمكانية رفع أنواع مختلفة من الملفات، تشمل مستندات PDF وDocs وPowerPoint وExcel، إضافة إلى الروابط الإلكترونية والملاحظات المكتوبة بخط اليد والملفات النصية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد معالجة هذه المواد، يمكن للطلاب تحويلها إلى مجموعة من الأدوات التعليمية، مثل البطاقات التعليمية، والخرائط الذهنية، والاختبارات القصيرة، والبودكاست، إلى جانب عروض تقديمية قابلة للتعديل باستعمال “أدوبي إكسبريس”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما توفر الأداة إمكانية إعداد أدلة دراسية وخرائط تساعد الطلبة على تنظيم مسارهم التعليمي بشكل أفضل، بما يعزز تجربة التعلم الذاتي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت أدوبي قد أطلقت، خلال الشهر الماضي، ميزة تتيح إنشاء بودكاست بصوتين اعتمادا على الذكاء الاصطناعي داخل “أكروبات”، انطلاقا من المستندات، وهي الخاصية التي أصبحت الآن مدمجة أيضا في أداة “Student Spaces”، لتتيح للطلبة الاستماع إلى محتوياتهم الدراسية بدل الاكتفاء بقراءتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وإلى جانب ذلك، سيتمكن المستخدمون من الاستفادة من خاصية الدردشة، التي تسمح لهم بطرح الأسئلة على مساعد ذكي يعتمد في إجاباته على الوثائق التي قاموا برفعها، وهو ما قالت الشركة إنه يساهم في تقليص احتمالات الخطأ أو المعلومات غير الدقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أدوبي أنها عملت على تطوير هذه الأداة بعد إخضاعها لاختبارات شملت 500 طالب ومجموعات طلابية متنوعة من جامعات مرموقة، من بينها هارفارد وبيركلي وبراون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أكد تشارلي ميلر، نائب رئيس التعليم في أدوبي، أن الشركة، رغم إدراكها لوجود أدوات تعليمية أخرى في السوق، تراهن على تقديم منصة متكاملة تمنح الطلبة فضاء واحدا يجمع بين قراءة المواد التعليمية وصناعة محتوى دراسي خاص بهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d6e06d55ccd.webp" length="12874" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 09 Apr 2026 05:00:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أدوبي, Adobe, أدوبي أكروبات, Adobe Acrobat, Student Spaces, الذكاء الاصطناعي, أدوات الذكاء الاصطناعي, التعليم بالذكاء الاصطناعي, أدوات تعليمية, أدوات دراسية, الطلبة, الطلاب, الدراسة, التعلم الذاتي, المحتوى الدراسي, ملفات PDF, PDF, عروض تقديمية, بطاقات تعليمية, اختبارات قصيرة, خرائط ذهنية, بودكاست تعليمي, Adobe Express, ملاحظات دراسية, مستندات دراسية, أدوات المذاكرة, الدراسة الجامعية, مساعد ذكي, دردشة بالذكاء الاصطناعي, Google NotebookLM, Goodnotes, Turbo AI, تحويل الملفات إلى محتوى دراسي, التعلي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ تستعد لإطلاق هاتف جديد قابل للطي في 2026</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تستعد-لإطلاق-هاتف-جديد-قابل-للطي-في-2026-27309</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تستعد-لإطلاق-هاتف-جديد-قابل-للطي-في-2026-27309</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تبدو خطط شركة سامسونغ الخاصة بالهواتف القابلة للطي خلال عام 2026 أكبر مما كان متوقعاً في السابق. فإلى جانب هاتفي Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Flip 8 المنتظرين، إضافة إلى الهاتف الذي تكررت حوله الشائعات تحت اسم Fold Wide، بدا أن الشركة قد رسمت بالفعل ملامح جميع أجهزتها القابلة للطي لهذا العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن شهادة اعتماد جديدة كشفت عن احتمال وجود هاتف قابل للطي إضافي قد تفاجئ به سامسونغ الأسواق خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لبيانات بطارية جديدة ظهرت في قاعدة بيانات شهادات “3C” الصينية، فقد تم رصد جهاز جديد من سامسونغ يحمل رقم الطراز SM-F977، وهو ما لفت الانتباه بشكل خاص، بالنظر إلى أن أرقام طرازات سلسلة Fold الأخيرة عادة ما تندرج ضمن نطاق “F9xx”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التسريبات السابقة إلى أن رقم الطراز المرتبط بهاتف Galaxy Z Fold 8 هو SM-F976، بينما جرى تداول رقم الطراز SM-F971 في ما يتعلق بالهاتف الواسع Fold Wide الذي كثر الحديث عنه مؤخراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن ملف الشهادة لا يكشف عن تفاصيل كثيرة، فإنه يتضمن سعة بطارية تبلغ 2485 ميلي أمبير/ساعة، وهو ما ترك الباب مفتوحاً أمام العديد من الفرضيات والتكهنات بشأن هوية هذا الهاتف الغامض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، رجّحت بعض التقارير المتخصصة أن يكون الجهاز الجديد نسخة مرتبطة مباشرة بسلسلة Fold 8، مثل Galaxy Z Fold 8 FE، أو إصداراً آخر من Fold Wide، أو حتى هاتفاً ثلاثي الطي من الجيل الثاني، رغم أن بعض هذه الاحتمالات ما تزال أقرب إلى التوقعات منها إلى المعطيات المؤكدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبقى المؤشر الأقوى في هذا التسريب مرتبطاً بسعة البطارية، إذ تشير الشائعات إلى أن هاتف Galaxy Z Fold 8 قد يعتمد بطاريتين بسعتي 2369 و2485 ميلي أمبير/ساعة، بإجمالي يصل إلى 5000 ميلي أمبير/ساعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبناءً على هذا التشابه في سعة إحدى البطاريتين، تبدو الفرضية الأقرب أن يكون الجهاز الجديد إصداراً مرتبطاً بهاتف Fold 8، مثل نسخة FE أو إصدار خاص آخر، أكثر من كونه هاتفاً قابلاً للطي جديداً بالكامل ضمن تشكيلة سامسونغ المرتقبة لعام 2026.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d59693eb59d.webp" length="20654" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 08 Apr 2026 05:00:53 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ, Samsung, هواتف سامسونغ القابلة للطي, هاتف قابل للطي, Galaxy Z Fold 8, Galaxy Z Flip 8, Fold Wide, سامسونغ 2026, تسريبات سامسونغ, هاتف سامسونغ الجديد, SM-F977, شهادة 3C, بطارية سامسونغ, Galaxy Z Fold 8 FE, TriFold 2, هاتف ثلاثي الطي, هواتف Fold, مواصفات Galaxy Z Fold 8, أخبار سامسونغ, جديد سامسونغ</media:keywords>    </item>    <item>        <title>لحماية بياناتهم.. آبل تصدر تحديثا جديدا لمستخدمي آيفون وآيباد وتدعوهم لتثبيته</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/لحماية-بياناتهم-آبل-تصدر-تحديثا-جديدا-لمستخدمي-آيفون-وآيباد-وتدعوهم-لتثبيته-27228</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/لحماية-بياناتهم-آبل-تصدر-تحديثا-جديدا-لمستخدمي-آيفون-وآيباد-وتدعوهم-لتثبيته-27228</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أطلقت شركة آبل تحديثًا أمنيًا عاجلًا لأنظمة iOS وiPadOS، داعية جميع مستخدمي “آيفون” و“آيباد” إلى تثبيته بشكل فوري، وذلك من أجل حماية أجهزتهم من هجوم إلكتروني متطور يُعرف باسم DarkSword. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقامت الشركة بتوسيع نطاق تحديثي iOS 18.7.7 وiPadOS 18.7.7 ليشملا عددًا أكبر من الأجهزة، بما في ذلك بعض الهواتف والأجهزة اللوحية القديمة التي لم تنتقل بعد إلى أحدث الإصدارات. وأوضحت آبل أن هذا التحديث يوفر مستوى مهمًا من الحماية، خاصة للمستخدمين الذين يعتمدون على التحديثات التلقائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد DarkSword من بين أخطر أدوات الاختراق التي تم رصدها منذ سنة 2025، إذ يهدف إلى سرقة معلومات حساسة من الأجهزة المصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبدأ هذا النوع من الهجمات عادة عندما يقوم المستخدم بزيارة موقع إلكتروني شرعي تم اختراقه مسبقًا، فيما يُعرف بهجوم “ثقب الماء”، قبل أن يتم تثبيت أدوات خفية داخل الجهاز تتيح للمهاجمين الوصول إليه لفترات طويلة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذر خبراء الأمن السيبراني من أن النسخ الأحدث من هذه الأداة قد تصبح أكثر انتشارًا بين العصابات الإجرامية الإلكترونية، ما يزيد من احتمال تعرض المستخدمين لهجمات واسعة النطاق وسرقة بياناتهم بشكل سري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولتقوية الحماية، يُنصح المستخدمون، خاصة الصحفيين والناشطين وكل من يتعامل مع معلومات حساسة، بتفعيل وضع الحماية (Lockdown Mode) الذي توفره آبل، وذلك عبر الدخول إلى الإعدادات، ثم الخصوصية والأمان، واختيار وضع الحماية، قبل اتباع التعليمات الخاصة بإعادة تشغيل الجهاز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت تقارير متخصصة في الأمن الرقمي أن أدوات DarkSword استُخدمت خلال الفترة الماضية في هجمات استهدفت مستخدمين في عدد من الدول، من بينها السعودية وتركيا وماليزيا، حيث تم استغلال ثغرات أمنية في أجهزة “آيفون” ومتصفح Safari لتثبيت برامج ضارة بشكل سري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد هذه الهجمات على عدة أساليب، من بينها إنشاء مواقع أو تطبيقات مزيفة لخداع المستخدمين، مثل نسخ وهمية من بعض التطبيقات المعروفة، أو عبر اختراق مواقع شرعية، بما فيها أحيانًا مواقع حكومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمكن لبعض البرمجيات الخبيثة المرتبطة بهذا الهجوم، مثل Ghostblade، أن تسرق الرسائل النصية وسجل المكالمات والصور والبيانات الشخصية وكلمات المرور وملفات iCloud، بل وحتى المعلومات المرتبطة بالتطبيقات المالية والعملات الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت آبل قد أصدرت تحديث iOS 18.7.7 لأول مرة بتاريخ 24 مارس 2026، لكنه كان موجها في البداية إلى عدد محدود من الأجهزة القديمة، قبل أن تقوم لاحقًا بتوسيعه ليشمل فئة أوسع من مستخدمي “آيفون” و“آيباد”. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمكن للمستخدمين الذين لم تُفعّل لديهم التحديثات التلقائية تثبيت هذا التحديث يدويًا، سواء عبر الانتقال إلى أحدث إصدار آمن من iOS 18 أو من خلال الترقية إلى iOS 26، بحسب نوع الجهاز ومدى توافقه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد خبراء الأمن الرقمي أن عدم تثبيت التحديث قد يجعل الأجهزة عرضة لـالمراقبة طويلة الأمد وسرقة البيانات، في وقت بدأت فيه آبل أيضًا بإرسال تنبيهات مباشرة على شاشة القفل للمستخدمين الذين ما زالوا يعتمدون على إصدارات قديمة، لحثهم على تحديث أجهزتهم بشكل عاجل وتأمينها ضد هذا الخطر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d43e9fa4f2a.webp" length="13462" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 07 Apr 2026 05:00:59 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آبل, Apple, آيفون, iPhone, آيباد, iPad, تحديث آبل, تحديث iOS, تحديث iPadOS, iOS 18.7.7, iPadOS 18.7.7, تحديث أمني آيفون, تحديث أمني آيباد, DarkSword, هجوم إلكتروني, اختراق آيفون, اختراق آيباد, ثغرة آيفون, ثغرة آبل, حماية آيفون, حماية آيباد, الأمن السيبراني, تحديث طارئ آبل, Safari, وضع الحماية, Lockdown Mode, برامج خبيثة, اختراق الهواتف, سرقة البيانات, حماية البيانات, تحديث iOS 2026, تحديث آيفون 2026, أخبار آبل, أخبار التكنولوجيا, تهديدات إلكترونية, هجوم ثقب الماء, Ghostblade, حماية iCloud, أمن ا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تستعد لإطلاق سوار ذكي بدون شاشة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تستعد-لإطلاق-سوار-ذكي-جديد-بدون-شاشة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تستعد-لإطلاق-سوار-ذكي-جديد-بدون-شاشة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في الوقت الذي تواصل فيه Apple Watch فرض هيمنتها على سوق أجهزة اللياقة الموجهة للمستخدمين العاديين، تواصل شركة Whoop تعزيز حضورها في فئة الرياضيين المحترفين، بينما تتحرك غوغل لدخول هذا المجال عبر تطوير سوار لياقة بدون شاشة، مستفيدة من علامة Fitbit.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد كشف نجم كرة السلة ستيف كاري عن هذا الجهاز الجديد من خلال منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنه سيمنح المستخدمين طريقة جديدة للتفاعل مع صحتهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لما أوردته بلومبرغ، فإن كاري يشارك في العمل مع فريق غوغل على تطوير هذا المنتج، مع ترقب الكشف عن تفاصيل إضافية قريباً. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبدو أن السوار الجديد يأتي بتصميم منسوج باللون الرمادي مع خط برتقالي، في مظهر يقترب من أجهزة Whoop الحالية، غير أن الفارق الأساسي يكمن في آلية التسويق والدفع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ففي حين تعتمد Whoop على دمج الجهاز ضمن الاشتراك المدفوع، تعتزم غوغل طرح السوار كمنتج مستقل، مع توفير اشتراك منفصل يمنح المستخدمين الوصول إلى المزايا المتقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما أبرز نقطة تميز في هذا الجهاز، فتتمثل في مدرب Fitbit الصحي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي سيكون متاحاً من خلال تطبيق Fitbit بحلته الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيسمح هذا المدرب للمستخدمين بتتبع اللياقة البدنية وجودة النوم والحالة الصحية العامة، مع تقديم توصيات مخصصة تستند إلى البيانات الحيوية التي يتم جمعها بمرور الوقت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما سيكون بإمكانه اقتراح تمارين قصيرة، وتفسير أسباب الشعور بالإرهاق، بل وحتى إعداد أسئلة مناسبة للزيارات الطبية المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشبه هذه الفكرة ما بدأت تقدمه شركات مثل مايكروسوفت وPerplexity عبر أدواتها الصحية الذكية، من قبيل Copilot Health وPerplexity Health.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن Whoop نجحت مؤخراً في جمع 575 مليون دولار، مع بلوغ قيمتها التقديرية نحو 10.1 مليارات دولار، كما أنها تستفيد من سمعة قوية وسط الرياضيين العالميين، فإن غوغل تدخل المنافسة وهي تمتلك بدورها عناصر قوة واضحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل هذه العناصر نظاماً بيئياً متكاملاً، وعلامة تجارية معروفة عالمياً، إلى جانب قدرات الذكاء الاصطناعي التي توفرها منصة Gemini.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، فإن دخول غوغل بقوة إلى سوق الرياضيين المحترفين سيظل رهيناً بقدرتها على عقد شراكات مع نجوم رياضيين، على غرار ما قامت به Whoop، من أجل ضمان وصول هذا المنتج إلى الفئة المستهدفة بشكل أكثر تأثيراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d1995d1f556.webp" length="39210" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 05 Apr 2026 02:00:16 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, Google, Fitbit, Whoop, Apple Watch, سوار لياقة, سوار ذكي, جهاز لياقة بدون شاشة, ستيف كاري, Google Fitbit, سوار Fitbit الجديد, سوار غوغل, أجهزة اللياقة, الرياضيون المحترفون, الذكاء الاصطناعي, مدرب صحي بالذكاء الاصطناعي, Fitbit AI, تطبيق Fitbit, الصحة الرقمية, اللياقة البدنية, تتبع النوم, تتبع الصحة, Gemini, Google Gemini, Bloomberg, Perplexity Health, Copilot Health, سوق الأجهزة القابلة للارتداء, wearable devices, fitness tracker</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريبات جديدة تكشف أولى مواصفات هاتف Galaxy S26 FE</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-جديدة-تكشف-أولى-مواصفات-هاتف-galaxy-s26-fe-27058</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-جديدة-تكشف-أولى-مواصفات-هاتف-galaxy-s26-fe-27058</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;رغم مرور شهرين فقط على إطلاق شركة سامسونغ لسلسلة هواتفها الرائدة Galaxy S26، فإن الأنظار بدأت تتجه مبكرًا إلى الإصدار المرتقب التالي ضمن الفئة نفسها، وهو Galaxy S26 FE. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد ظهرت معلومات تخص هذا الهاتف لفترة وجيزة على منصة Geekbench المتخصصة في اختبار أداء الهواتف والحواسيب، قبل أن يتم حذفها بسرعة، غير أن ذلك لم يمنع المتابعين من رصدها وتداولها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما أورده أبيشيك ياداف، الصحفي بموقع PhoneArena، ونقله تقرير لموقع Android Police اطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;، فإن التسريب لم يتضمن تفاصيل كثيرة حول الهاتف، لكنه كشف بعض المواصفات الأساسية المرتقبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق المعطيات المسربة، فإن هاتف Galaxy S26 FE، الذي يُعد النسخة الأقل تكلفة والموجهة لعشاق السلسلة، سيعمل بمعالج Exynos 2500 من تطوير سامسونغ، وهو نفس المعالج الذي ظهر لأول مرة في هاتف Galaxy Z Flip 7.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُصنع هذا المعالج بتقنية 3 نانومتر، ما يجعله ترقية واضحة مقارنةً بمعالج Exynos 2400 المستخدم في الجيل السابق. ورغم أنه لا يصل إلى مستوى معالجات سنابدراغون من شركة Qualcomm المعتمدة في سلسلة Galaxy S26 الرئيسية، فإنه يظل من المعالجات القوية القريبة من أداء الهواتف الرائدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يتعلق بالذاكرة العشوائية، تشير المعلومات المتاحة إلى أن سامسونغ لن تقدم زيادة في سعة RAM ضمن هذا الإصدار، وهو أمر لا يبدو مستغربًا في ظل الظروف الحالية التي يعرفها سوق الذاكرة عالميًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت التسريبات أن الهاتف سيصل بنظام التشغيل Android 17، ليكون من أوائل الأجهزة المنتظرة التي تعمل بالإصدار الأحدث من نظام أندرويد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، لم تكشف المعطيات المسربة عمّا إذا كانت سامسونغ تعتزم رفع سعر Galaxy S26 FE، خاصة في ظل الزيادة المستمرة في أسعار الذاكرة وعدد من المكونات الإلكترونية الأخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69d04f2db92e1.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 04 Apr 2026 02:00:15 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Galaxy S26 FE, سامسونغ, Samsung, هاتف Galaxy S26 FE, مواصفات Galaxy S26 FE, تسريبات سامسونغ, Galaxy S26, Exynos 2500, معالج Exynos 2500, Geekbench, Android 17, هاتف سامسونغ الجديد, تسريبات الهواتف, هواتف سامسونغ 2026, Galaxy Z Flip 7, Exynos 2400, كوالكوم, Snapdragon, ذاكرة RAM, سعر Galaxy S26 FE, مميزات Galaxy S26 FE, أخبار سامسونغ, هواتف أندرويد, هاتف سامسونغ اقتصادي, هواتف رائدة, سامسونغ 2026, تسريب تقني, مواصفات الهواتف الذكية, هاتف FE من سامسونغ, Galaxy S26 FE price</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات دولية من غزو &amp;quot;النفايات الرقمية&amp;quot; لعقول الأطفال عبر منصة غوغل</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-دولية-من-غزو-النفايات-الرقمية-لعقول-الأطفال-عبر-منصة-غوغل</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-دولية-من-غزو-النفايات-الرقمية-لعقول-الأطفال-عبر-منصة-غوغل</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تصاعدت وتيرة الضغوط الحقوقية على شركة &quot;غوغل&quot; وشركتها الأم &quot;ألفابيت&quot;، حيث طالب أكثر من 200 خبير ومنظمة دولية معنية بحماية الطفولة بفرض حظر شامل على مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي، والمعروفة باسم &quot;النفايات الرقمية&quot; (AI Slop)، ومنع وصولها إلى منصتي &quot;يوتيوب&quot; و&quot;يوتيوب كيدز&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه المطالبة عبر رسالة موحدة وُجهت إلى القيادات العليا في الشركة، من بينهم نيل موهان وسوندار بيتشاي، محذرة من خطورة هذا المحتوى منخفض الجودة الذي يتم إنتاجه بكميات ضخمة لأغراض ربحية وإعلانية بحتة، وغالباً ما يتضمن مشاهد هجينة وغير منطقية تهدف فقط لجذب انتباه الصغار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد ضمت الرسالة توقيعات بارزة لخبراء في السلامة النفسية، على رأسهم جوناثان هايدت مؤلف كتاب &quot;الجيل القلق&quot;، إلى جانب منظمات كبرى مثل &quot;فيربلاي&quot; والاتحاد الأمريكي للمعلمين، الذين اتهموا المنصة بالتربح المباشر من هذه المقاطع التي تحصد ملايين المشاهدات رغم افتقارها لأي قيمة تربوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويرى الموقعون أن هذه &quot;النفايات الرقمية&quot; تهدد بشكل مباشر دورة انتباه الأطفال وقدرتهم الفطرية على التمييز بين الحقيقة والخيال، معتبرين أن الذكاء الاصطناعي فاقم الأزمات الموجودة مسبقاً في تصميم يوتيوب الذي يشجع على قضاء وقت طويل خلف الشاشات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حين دعت الرسالة إلى ضرورة إتاحة خيارات تقنية تمكّن أولياء الأمور من حظر هذا المحتوى تماماً، ردت منصة &quot;يوتيوب&quot; عبر متحدثها الرسمي بأنها تلتزم بمعايير صارمة فيما يخص ترشيحات المحتوى للأطفال، مؤكدة أنها تمنح الآباء القدرة على حظر قنوات بعينها وتولي أهمية كبرى للشفافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة، خاصة مع تزامن هذه الاحتجاجات مع إعلان &quot;غوغل&quot; عن استثمارات جديدة في شركات متخصصة بإنتاج محتوى الذكاء الاصطناعي الموجه للرضع والأطفال، مما يضع وعودها بالسلامة الرقمية تحت مجهر التشكيك الحقوقي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69cef2bb10122.webp" length="11694" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 03 Apr 2026 05:00:16 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, يوتيوب كيدز, النفايات الرقمية, غوغل, حماية الأطفال, AI Slop, سلامة الأطفال الرقمية, ألفابيت, محتوى الذكاء الاصطناعي, جوناثان هايدت, التربح من الأطفال, منظمات حقوقية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>انطلاق أربعة رواد فضاء نحو القمر لأول مرة منذ نصف قرن</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/انطلاق-أربعة-رواد-فضاء-نحو-القمر-لأول-مرة-منذ-نصف-قرن</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/انطلاق-أربعة-رواد-فضاء-نحو-القمر-لأول-مرة-منذ-نصف-قرن</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;انطلق رواد الفضاء الأربعة في مهمة &quot;أرتيميس 2&quot; التابعة لوكالة ناسا، أمس الأربعاء، في رحلة تجريبية تستغرق عشرة أيام نحو مدار القمر، تمهيداً للعودة إلى سطحه عام 2028.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت وكالة ناسا إن الصاروخ &quot;سبايس لانش سيستم&quot; (SLS) انطلق في الموعد المحدد عند الساعة 18:35 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (22:35 بتوقيت غرينتش) من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبعد دقائق من الإطلاق، هتف قائد المهمة ريد وايزمان قائلاً: &quot;نشهد شروقا رائعا للقمر!&quot;، بينما عبّر زميله الكندي جيريمي هانسن قبل الإقلاع بعشر دقائق عن شعوره قائلاً: &quot;نحن نغادر من أجل البشرية جمعاء&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان على متن المركبة أيضاً الأمريكيان فيكتور غلوفر وكريستينا كوك، ليصبحوا جزءاً من أول مهمة مأهولة للعودة إلى مدار القمر منذ انتهاء مهمات &quot;أبولو&quot; عام 1972.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد انطلقت الكبسولة &quot;أورايون&quot; من منصة الإطلاق نفسها التي استخدمتها بعثات أبولو التاريخية، قبل أن تنفصل الكبسولة وفق الخطة بعد ثماني دقائق من إطلاق الطبقة الأولى، لتدخل مدار الأرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المقرر أن تدور الكبسولة حول الأرض عدة مرات بسرعة تقارب 27 ألف كيلومتر في الساعة، مع زيادة ارتفاعها تدريجياً لضمان سلامة جميع الأنظمة قبل توجيهها نحو القمر، الذي سيدور رواد الفضاء حوله يوم الاثنين القادم دون الهبوط على سطحه، في خطوة مشابهة لمهمة &quot;أبولو 8&quot; عام 1968.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس خطابه المخصص لشؤون إيران بالتهنئة لـ&quot;رواد الفضاء الشجعان&quot; على نجاح عملية الإطلاق، مؤكداً أن هذه المهمة تمثل خطوة جديدة للبشرية نحو استكشاف الفضاء واستئناف الرحلات إلى القمر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69ce3dd5c5bc4.webp" length="22446" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 02 Apr 2026 11:01:12 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>أرتيميس 2, ناسا, رواد فضاء, القمر, مهمة فضائية, سبايس لانش سيستم, أورايون, مركز كينيدي للفضاء, فلوريدا, رحلة تجريبية, مدار القمر, أبولو, الولايات المتحدة, كندا, ريد وايزمان, جيريمي هانسن, فيكتور غلوفر, كريستينا كوك, إطلاق صاروخ, استكشاف الفضاء, العودة إلى القمر, مهمة مأهولة, أنظمة المركبة, الرئيس دونالد ترامب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;تليغرام&amp;quot; يطلق تحديثاً شاملاً يعزز الذكاء الاصطناعي وتجربة المستخدم</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تليغرام-يطلق-تحديثاً-شاملاً-يعزز-الذكاء-الاصطناعي-وتجربة-المستخدم</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تليغرام-يطلق-تحديثاً-شاملاً-يعزز-الذكاء-الاصطناعي-وتجربة-المستخدم</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف القائمون على تطبيق &quot;تليغرام&quot; عن إطلاق تحديث موسع لنسخ التطبيق على أنظمة أندرويد وiOS، مزوداً بحزمة من المزايا المبتكرة التي ترتقي بتجربة التواصل الرقمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتصدرت هذه التحديثات ميزة &quot;AI Editor&quot;، وهو مساعد ذكي مدمج مباشرة في شريط الرسائل يتيح للمستخدمين تصحيح الأخطاء الإملائية، وتغيير أسلوب الكتابة، وترجمة النصوص، وإضافة الرموز التعبيرية بذكاء، مع توفير خدماته مجاناً لعدد محدود من المرات ومزايا إضافية للمشتركين في النسخة المدفوعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يقتصر التحديث على الذكاء الاصطناعي فحسب، بل شمل تحسينات عملية لمستخدمي هواتف &quot;آيفون&quot; عبر خاصية المسح الضوئي للمستندات وتحويل الصور المتعددة إلى ملفات PDF بضغطة واحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تم تطوير نظام البحث عن الموسيقى وتسهيل رفع المقاطع الصوتية من الأجهزة مباشرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفيما يخص التفاعل الجماعي، شهدت ميزة &quot;استطلاعات الرأي&quot; قفزة نوعية بإضافة عشر أدوات جديدة، منها ضبط مؤقتات للانتهاء، وإدراج الوسائط والمواقع ضمن الردود، وخاصية الترتيب العشوائي للخيارات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى صعيد الوسائط المرئية، بات بإمكان المستخدمين إرسال الصور الحية بثلاثة أنماط تشغيل مختلفة تتنوع بين العرض لمرة واحدة أو التكرار المستمر أو التشغيل العكسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما سهّل التطبيق عملية إنشاء &quot;البوتات&quot; المخصصة، وعزز مستويات الأمان من خلال نظام تحذيري يظهر في ملفات التعريف التي تستخدم تطبيقات طرف ثالث غير رسمية، مما يضمن حماية أكبر لبيانات وخصوصية المستخدمين.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69cd97ac86bdd.webp" length="15348" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 02 Apr 2026 05:00:02 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>تليغرام, تحديث تليغرام, الذكاء الاصطناعي, AI Editor, أندرويد, iOS, تحرير النصوص, مسح المستندات, ملفات PDF, استطلاعات الرأي, بوتات تليغرام, أمن المعلومات, مميزات تليغرام الجديدة, تقنية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>”أبل” تستعد لإدخال تغييرات جديدة في آيفون 18 برو</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تستعد-لإدخال-تغييرات-جديدة-في-آيفون-18-برو</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تستعد-لإدخال-تغييرات-جديدة-في-آيفون-18-برو</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تظهر التسريبات المتداولة أن شركة ”آبل” Apple تتجه إلى إدخال تغييرات لافتة على هواتفها المرتقبة، ليس فقط على مستوى التصميم، بل أيضاً من خلال توسيع خيارات الألوان في سلسلة أيفون 18 برو”iPhone 18 Pro”، في خطوة قد تمنح هذه الفئة طابعاً أكثر جرأة وحيوية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعطيات المتداولة، من المنتظر أن تحافظ الشركة على الخط العام للتصميم الذي اعتمدته في الجيل السابق، مع إضافة لمسات جديدة على مستوى الألوان، من بينها لون أحمر داكن/خمري يُتوقع أن يكون من أبرز الخيارات المطروحة للمستخدمين. كما تشير عدة تقارير إلى أن الهاتف قد يأتي بألوان أكثر تنوعاً مقارنة بالإصدارات السابقة، وهو ما قد يعزز جاذبيته في سوق الهواتف الذكية (MacRumors)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الجانب التقني، تتحدث التسريبات عن احتمال تقليص حجم ميزة Dynamic Island، خصوصاً عبر تقليص المساحة المخصصة لبعض مكونات Face ID، ما قد يمنح الواجهة الأمامية للهاتف مظهراً أكثر انسيابية واتساعاً. غير أن المعطيات المتوفرة حتى الآن لا تزال متباينة بشأن الشكل النهائي لهذا التعديل، إذ تتحدث بعض المصادر عن جزيرة ديناميكية أصغر حجماً، بينما تشير أخرى إلى أن التغيير قد يكون محدوداً أو مؤجلاً (MacRumors)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تروج أنباء عن احتمال نقل جزء من مستشعرات Face ID إلى أسفل الشاشة، وهو ما قد يشكل تطوراً مهماً إذا تأكد لاحقاً، إلا أن هذه الفرضية ما تزال ضمن دائرة التسريبات غير المحسومة، في ظل تضارب التقارير حول ما إذا كانت Apple ستعتمد هذا التحول بالكامل أو ستكتفي فقط بتصغير عناصر الواجهة الأمامية الحالية (MacRumors)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس هذه التوجهات استمرار النهج الذي دأبت عليه الشركة خلال السنوات الأخيرة، والقائم على التطوير التدريجي بدل القفز نحو تغييرات جذرية، بما يسمح لها بالحفاظ على هوية التصميم المألوفة مع تقديم تحسينات محسوبة من عام إلى آخر. وبينما يرى بعض المتابعين أن هذا الأسلوب يفتقر إلى عنصر المفاجأة، يعتبره آخرون خياراً عملياً يحافظ على تجربة استخدام مستقرة ومألوفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المجمل، يبدو أن Apple تراهن مرة أخرى على التفاصيل الصغيرة، مثل الألوان الجديدة والتعديلات المحدودة في التصميم، للحفاظ على جاذبية هواتفها ضمن سوق شديد التنافس. ورغم أن هذه التغييرات قد لا تبدو ثورية، فإنها قد تكون كافية لإقناع شريحة من المستخدمين بالترقية، خصوصاً إذا جاءت مدعومة بتحسينات متوازنة في الأداء والتصميم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69cdac33b76f2.webp" length="14652" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 02 Apr 2026 02:00:28 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Apple, iPhone 18 Pro, آيفون 18 برو, تسريبات آيفون 18 برو, ألوان آيفون 18 برو, Dynamic Island, Face ID, أبل 2026, تصميم آيفون الجديد, اللون الخمري, iPhone 18 Pro, هواتف أبل, مواصفات آيفون 18 برو, أخبار أبل, هواتف 2026, شاشة آيفون, مستشعرات Face ID, تحديثات أبل, أبل والتصميم, هواتف ذكية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>آبل تفتح &amp;quot;سيري&amp;quot; لمنصات &amp;quot;جيميناي&amp;quot; و&amp;quot;كلود&amp;quot; في تحديث (آي.أو.إس 27) القادم</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/آبل-تفتح-سيري-لمنصات-جيميناي-وكلود-في-تحديث-آيأوإس-27-القادم</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/آبل-تفتح-سيري-لمنصات-جيميناي-وكلود-في-تحديث-آيأوإس-27-القادم</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد شركة آبل لإحداث نقلة نوعية في نظامها البيئي عبر فتح مساعدها الصوتي &quot;سيري&quot; أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافسة، في خطوة تتجاوز تعاونها الحالي مع &quot;تشات جي بي تي&quot; وتعكس طموحاتها المتزايدة في هذا المجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ووفقاً لتقارير &quot;بلومبرغ نيوز&quot; المستندة إلى مصادر مطلعة، فإن التحديث القادم لنظام التشغيل (آي.أو.إس 27) سيتيح للمستخدمين توجيه استفساراتهم مباشرة من خلال &quot;سيري&quot; إلى منصات خارجية رائدة مثل &quot;جيميناي&quot; من غوغل و&quot;كلود&quot; من شركة أنثروبيك، مما يحول الآيفون إلى منصة شاملة ومرنة للذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمثل هذا التوجه تحولاً جذرياً في فلسفة آبل التي تسعى جاهدة للحاق بركب عمالقة وادي السيليكون، حيث تعمل الشركة حالياً على تطوير أدوات تقنية تسمح لروبوتات الدردشة المتاحة في متجر تطبيقاتها بالاندماج الكامل مع &quot;سيري&quot; وميزات &quot;آبل إنتليجنس&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ولن يقتصر هذا التغيير على تحسين تجربة المستخدم عبر منحه حرية اختيار الخدمة التي تعالج طلباته، بل سيمتد ليشكل رافداً اقتصادياً جديداً لآبل، إذ يتوقع أن تحصل الشركة على حصة من إيرادات الاشتراكات التي تتم عبر هذه الخدمات الخارجية، ومن المنتظر أن تكشف آبل عن الملامح الكاملة لهذه الميزات الثورية خلال مؤتمرها العالمي للمطورين في شهر يونيو المقبل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69cc50b73aab8.webp" length="10516" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 01 Apr 2026 05:00:11 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>آبل, سيري, الذكاء الاصطناعي, آي أو إس 27, تشات جي بي تي, جيميناي, كلود, آبل إنتليجنس, وادي السيليكون, آيفون, بلومبرغ, مؤتمر المطورين, روبوتات الدردشة, أخبار التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أوبو تستعد لإطلاق هاتف Find X9 Ultra بمواصفات تصوير قوية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أوبو-تستعد-لإطلاق-هاتف-find-x9-ultra-بمواصفات-تصوير-قوية-26851</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أوبو-تستعد-لإطلاق-هاتف-find-x9-ultra-بمواصفات-تصوير-قوية-26851</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد شركة أوبو لإطلاق هاتفها الرائد الجديد Find X9 Ultra، الذي يُرتقب أن يكون من أبرز الهواتف المنتظرة هذا العام، خاصة لعشاق التصوير والمواصفات العالية. ويأتي هذا الهاتف كخليفة لأحد أفضل هواتف التصوير التي برزت خلال سنة 2025، مع تركيز واضح من الشركة على تطوير قدراته في مجال الكاميرا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعلنت أوبو أن الهاتف سيُكشف عنه رسميًا يوم 21 أبريل المقبل، وذلك ضمن خطوة ترويجية تعكس رهان الشركة الكبير على هذا الإصدار الجديد. وقد أظهرت الصور الأولية للهاتف ملامح تصميم أنيق، خاصة من الجهة الخلفية التي جاءت باللون البنفسجي، مع وحدة كاميرات دائرية بارزة تتخللها لمسات ذهبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبدو أن الشركة تراهن بقوة على الجانب التصويري في هذا الهاتف، حيث اختارت في حملتها الترويجية عبارة توحي بأن الجهاز موجّه أساسًا لعشاق التصوير، في إشارة إلى ما سيقدمه من قدرات متقدمة في هذا المجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يضم الهاتف نظام تصوير رباعي متطور، يتصدره مستشعر بيريسكوب بدقة 50 ميغابكسل بفتحة عدسة f/3.5، مع تقريب بصري يصل إلى 10 مرات، إلى جانب تثبيت بصري قوي قريب من تقنيات الجيمبال، مع تصميم أنحف مقارنة بالإصدارات السابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يُتوقع أن يأتي الهاتف أيضًا بـمستشعر رئيسي ضخم بدقة 200 ميغابكسل، بالإضافة إلى عدسة بيريسكوب ثانية بدقة 200 ميغابكسل مع تقريب بصري 3 مرات، فضلًا عن كاميرا واسعة بدقة 50 ميغابكسل، وهو ما يعزز من قدرته على المنافسة بقوة في فئة الهواتف الموجهة للتصوير الاحترافي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتواصل أوبو كذلك تعاونها مع شركة Hasselblad لتحسين معالجة الصور وضبط الألوان، وهي شراكة أصبحت عنصرًا مهمًا في هوية هواتفها الرائدة خلال السنوات الأخيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى مستوى الأداء، تشير التسريبات إلى أن الهاتف سيأتي بشاشة LTPO AMOLED بقياس 6.82 بوصة، مع معدل تحديث 144 هرتز، إضافة إلى معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5، وذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 16 غيغابايت، مع سعة تخزين قد تبلغ 512 غيغابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يُتوقع أن يضم الهاتف بطارية ضخمة تتجاوز 7000 مللي أمبير، مع دعم الشحن السريع بقدرة 100 واط سلكيًا و50 واط لاسلكيًا، ما يمنحه أفضلية إضافية في فئة الهواتف فائقة الأداء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه المواصفات القوية، فإن الشركة لم تكشف بعد عن السعر الرسمي أو جميع التفاصيل النهائية للهاتف، على أن تتضح الصورة بشكل كامل مع اقتراب موعد الإطلاق، وسط توقعات بأن يشكل Find X9 Ultra واحدًا من أبرز المنافسين في سوق الهواتف الرائدة خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202604/image_870x580_69cc57647dc69.webp" length="8330" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 01 Apr 2026 02:00:29 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أوبو, Oppo Find X9 Ultra, هاتف أوبو الجديد, Find X9 Ultra, مواصفات Find X9 Ultra, كاميرا 200 ميغابكسل, هاتف أوبو 2026, هواتف أوبو, سعر Find X9 Ultra, إطلاق هاتف أوبو, هاتف للتصوير, كاميرا أوبو, بطارية 7000 مللي أمبير, Snapdragon 8 Elite Gen 5, شاشة LTPO AMOLED, هواتف رائدة, هواتف أندرويد 2026, أفضل هاتف للتصوير, هاتف أوبو بكاميرات قوية, جديد أوبو</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تطبيق جديد لكشف نظارات &amp;quot;ميتا&amp;quot; الذكية وتصاعد المخاوف بشأن الخصوصية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تطبيق-جديد-لكشف-نظارات-ميتا-الذكية-وتصاعد-المخاوف-بشأن-الخصوصية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تطبيق-جديد-لكشف-نظارات-ميتا-الذكية-وتصاعد-المخاوف-بشأن-الخصوصية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في استجابة تقنية للمخاوف المتزايدة حول انتهاك الخصوصية، أطلق المطور الهاو إيف جانرنو تطبيقاً مجانياً يحمل اسم &quot;Nearby Glasses&quot; مخصصاً لمستخدمي أجهزة أندرويد، حيث يعمل التطبيق على مسح إشارات البلوتوث الصادرة عن نظارات &quot;ميتا&quot; الذكية وتنبيه المستخدمين فور تواجد شخص يرتديها في محيطهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد شهد التطبيق إقبالاً لافتاً بتحقيقه نحو 78 ألف عملية تحميل في غضون ثلاثة أسابيع فقط، مدفوعاً بتقارير مقلقة حول استخدام هذه النظارات لتصوير النساء والفتيات خلسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويأتي هذا التحرك في ظل انتقادات حادة تواجهها شركة &quot;ميتا&quot; بسبب التصميم الخفي لنظاراتها التي تشبه النظارات الطبية العادية، مما يصعّب تمييزها، بالإضافة إلى مخاوف المنظمات المعنية بمكافحة العنف المنزلي من دمج ميزات التعرف على الوجه التي قد تُسهل عمليات الملاحقة والتحرش.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح جانرنو، الباحث في دراسات النوع الاجتماعي المقيم في ألمانيا، أن دافعه لتطوير التطبيق كان القصص الصادمة عن التصوير السري، مؤكداً أن هدفه هو زيادة وعي المجتمع بوجود هذه الأجهزة، رغم أن تطبيقه يرصد وجود النظارة ولا يمكنه الجزم ببدء عملية التسجيل فعلياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبينما تراهن &quot;ميتا&quot; على وجود مؤشر ضوئي ينبه الآخرين أثناء التصوير، تشير التقارير إلى وجود طرق تداولها مستخدمون لتعطيل هذا الضوء، وهو ما زاد من حالة عدم الثقة، خاصة مع ظهور تسريبات تفيد بوصول متعاقدين خارجيين إلى لقطات خاصة وحميمة صورتها هذه النظارات، ما دفع هيئة حماية البيانات البريطانية لمطالبة الشركة بتوضيحات رسمية حول مدى امتثالها لقوانين الخصوصية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جانبه، أكد المتحدث باسم &quot;ميتا&quot; التزام الشركة بمعايير الأمان وتحذيرها للمستخدمين من العبث بالمنتج أو استخدامه بشكل غير قانوني، معتبراً أن حالات إساءة الاستخدام تظل محدودة قياساً بحجم الابتكار الذي تقدمه التقنية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69caf4cb94243.webp" length="13418" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 31 Mar 2026 07:00:45 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, نظارات ذكية, خصوصية, تطبيق Nearby Glasses, إيف جانرنو, أندرويد, بلوتوث, تصوير سري, تحرش, ذكاء اصطناعي, أمن رقمي, حماية البيانات, إشعارات فورية, تقنية, عنف منزلي, بريطانيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريبات تكشف تصميم هاتف غوغل Pixel 11 ومواصفاته المرتقبة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-تكشف-تصميم-هاتف-غوغل-pixel-11-ومواصفاته-المرتقبة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-تكشف-تصميم-هاتف-غوغل-pixel-11-ومواصفاته-المرتقبة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أظهرت تسريبات تصميمية جديدة لهاتف Pixel 11 المرتقب من شركة غوغل ملامح الشكل الخارجي للجهاز، إلى جانب مجموعة من التعديلات الذكية المنتظرة مقارنة بالإصدار السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المرتقب أن تكشف غوغل عن سلسلة Pixel 11 في وقت لاحق من الصيف الجاري، بعد فترة وجيزة من إطلاق شركة سامسونغ لهاتفي Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Wide.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما أورده موقع Android Headlines المتخصص في أخبار التكنولوجيا، فإن أبرز ما لفت الانتباه في الصور المسربة يتعلق بنحافة حواف الشاشة هذا العام، إلى جانب تغييرات واضحة على مستوى شريط الكاميرا الخلفي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان Pixel 10 قد تعرض لانتقادات بسبب الحواف السميكة نسبياً، خاصة بالنظر إلى سعره الذي يبلغ نحو 700 دولار، غير أن الصور الجديدة توحي بأن غوغل قد تكون تخلت عن هذا التصميم في Pixel 11، مع الإشارة إلى أن هذه النماذج المسربة لا تعكس بالضرورة جميع التفاصيل النهائية بدقة كاملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت التسريبات تحول شريط الكاميرا إلى اللون الأسود بالكامل، بدلاً من دمجه مع لون الهيكل الخارجي للهاتف كما كان الحال سابقاً، وهو ما يمنحه طابعاً بصرياً مختلفاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وباستثناء هذه اللمسات التصميمية، يبدو أن Pixel 11 سيحافظ على هوية هواتف بيكسل المعتادة من غوغل، بما في ذلك الترتيب المختلف لزر التشغيل مقارنة بمعظم هواتف أندرويد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما على مستوى المواصفات، فلم يتم تأكيد الكثير حتى الآن، باستثناء أن الهاتف سيأتي بأبعاد 152.8 × 72 × 8.5 ملم، وهي أبعاد تكاد تتطابق مع Pixel 10، مع فارق طفيف فقط في السُمك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يعتمد الهاتف على معالج Tensor G6 الجديد، وهو معالج سباعي النواة، كما يُتوقع أن تتخلى غوغل عن مودم سامسونغ لصالح مودم MediaTek M90.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يخص الذاكرة والتخزين، تشير التوقعات إلى أن الشركة ستواصل اعتماد ذاكرة عشوائية بسعة 12 غيغابايت، رغم ارتفاع أسعارها، إلى جانب سعة تخزين داخلية تبلغ 128 غيغابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يُنتظر أن يأتي الجهاز بشاشة LTPO AMOLED بقياس 6.3 بوصة، وهي نفس المقاس المعتمد في الجيل السابق، ما يعكس استمرار غوغل في الرهان على شاشة متميزة تناسب فئة الهواتف المدمجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69cafe16e327c.webp" length="8592" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 31 Mar 2026 04:00:05 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Pixel 11, Google Pixel 11, هاتف بيكسل 11, غوغل, تسريبات Pixel 11, تصميم Pixel 11, مواصفات Pixel 11, سعر Pixel 11, هاتف غوغل الجديد, Tensor G6, MediaTek M90, شاشة LTPO AMOLED, كاميرا Pixel 11, ذاكرة 12GB, تخزين 128GB, هواتف أندرويد, Android Headlines, بيكسل 11 الجديد, إطلاق Pixel 11, أخبار التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إندونيسيا تشدد القيود على استخدام القاصرين للمنصات الرقمية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/إندونيسيا-تشدد-القيود-على-استخدام-القاصرين-للمنصات-الرقمية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/إندونيسيا-تشدد-القيود-على-استخدام-القاصرين-للمنصات-الرقمية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت الحكومة الإندونيسية عن بدء تطبيق إطار قانوني جديد يقيد استخدام الأطفال للمنصات الرقمية، حيث يمنع القانون الأطفال دون سن 16 عامًا من إنشاء أو استخدام حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويهدف هذا الإجراء إلى حماية القاصرين من المخاطر المرتبطة بالفضاء الرقمي وتعزيز سلامتهم الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تصريح رسمي، أوضحت وزيرة الاتصالات والشؤون الرقمية، ميوتيا حفيظ، أن هذا القانون يستهدف شريحة واسعة تصل إلى نحو 70 مليون طفل من بين إجمالي سكان البلاد البالغ نحو 280 مليون نسمة، ما يعكس حجم التحديات والرهانات المرتبطة بتطبيق هذه السياسة الجديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويضع هذا التوجه إندونيسيا في مقدمة دول جنوب شرق آسيا من حيث تشديد الرقابة على استخدام الأطفال للتكنولوجيا، مستفيدة من تجارب دولية سابقة، من بينها أستراليا، التي تبنت سياسات مشابهة لتعزيز حماية القاصرين على منصات التواصل الاجتماعي، في سياق عالمي متزايد للحد من مخاطر الإنترنت على الصغار.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c9a8a427aed.webp" length="15366" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 30 Mar 2026 05:00:15 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إندونيسيا, القاصرين, الأطفال, حماية الطفل, مواقع التواصل الاجتماعي, التكنولوجيا, الإنترنت, الأمن الرقمي, قوانين رقمية, حماية البيانات, cmd</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;غوغل&amp;quot; تطلق ميزة البحث الحي عبر الكاميرا للإجابات الفورية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-ميزة-البحث-الحي-عبر-الكاميرا-للإجابات-الفورية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-ميزة-البحث-الحي-عبر-الكاميرا-للإجابات-الفورية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في خطوة جديدة تعكس تسارع التحول نحو الذكاء الاصطناعي، أعلنت غوغل عن إطلاق ميزة “البحث الحي” (Search Live) على نطاق عالمي، لتعيد بذلك رسم ملامح تجربة البحث التقليدية وتحولها إلى تفاعل مباشر يعتمد على الصورة والصوت في آن واحد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الابتكار ضمن توجه استراتيجي أوسع للشركة يهدف إلى إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مختلف تفاصيل الاستخدام اليومي، بما يعزز من حضورها في حياة المستخدمين ويغير طريقة الوصول إلى المعلومات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد الميزة الجديدة على نموذج Gemini 1.5 Flash، الذي طور لتقديم استجابات فائقة السرعة، ما يسمح بمعالجة فورية للبيانات المرئية والصوتية دون تأخير ملحوظ، وبفضل هذه التقنية، بات بإمكان المستخدم توجيه كاميرا هاتفه نحو أي عنصر أو مشهد، وطرح أسئلة صوتية معقدة حوله، ليحصل على إجابات لحظية، في تجربة تمحو الفاصل بين البحث البصري والنصي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تقدم “البحث الحي” خاصية تفاعلية متقدمة تُعرف بـ”المقاطعة الحوارية”، تتيح للمستخدم التدخل أثناء تلقي الإجابة لإضافة معطيات جديدة أو طلب توضيحات إضافية، دون الحاجة إلى إعادة صياغة السؤال من البداية، وهو ما يعزز الطابع الحواري والسلس للتجربة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الجانب التقني، أكدت الشركة أنها عملت على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، حيث تم تقليص الضغط على البطارية رغم الاستخدام المتواصل للكاميرا والمعالجة السحابية، وهو التحدي الذي واجه الإصدارات التجريبية السابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت “غوغل” أن الميزة تدعم حاليا 98 لغة، من بينها العربية، وقد أصبحت متاحة في أكثر من 200 دولة عبر تحديثات تطبيقها على نظامي Android وiOS، ما يعكس طموح الشركة في تعميم هذه التجربة التفاعلية على نطاق واسع.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c9a8a9c95ab.webp" length="18154" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 30 Mar 2026 03:00:01 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, البحث الحي, ميزة جديدة, الذكاء الاصطناعي, كاميرا الهاتف, Gemini 1.5 Flash, بحث بصري, بحث صوتي, تفاعل مباشر, تطبيقات أندرويد, تطبيقات iOS, التقنية الحديثة, دعم اللغة العربية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر من تأثير وسائل التواصل على المراهقين</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-تأثير-وسائل-التواصل-على-المراهقين</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-من-تأثير-وسائل-التواصل-على-المراهقين</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;بين الرسائل والإشعارات ومقاطع الفيديو المتتابعة، يجد العديد من المراهقين أنفسهم أسرى لشاشات هواتفهم لساعات طويلة يوميا، دون أن يشعروا بالوقت الذي يضيع من حياتهم الواقعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويثير هذا الواقع الرقمي يثير قلق الخبراء حول تأثيره على الصحة النفسية والنوم والعلاقات الاجتماعية، لكنه ليس متماثلا لدى الجميع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الدراسات إلى أن المراهقين يقضون ما بين ساعتين ونصف وأربع ساعات يوميا على وسائل التواصل الاجتماعي، وقت غالبا ما يحرمهم من ممارسة الرياضة، تعلم مهارات جديدة، أو التواصل المباشر مع الأصدقاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ألمانيا، قالت دراسة إن نحو 30% من المراهقين يشعرون بالتعب صباحا نتيجة الاستخدام المكثف للهواتف ليلا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الأبحاث أيضا إلى أن تأثير هذه المنصات يختلف حسب الشخص نفسه، فقد وجدت دراسة هولندية أن 28% من المراهقين شعروا أن وسائل التواصل أضرت برفاههم النفسي، بينما أفاد 26% أن استخدامها ساعدهم على الشعور بالراحة أو التسلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت إيزابيل براندهورست، عالمة نفس مختصة بإدمان الإنترنت، أن الاستخدام المفرط والسلوكيات الشبيهة بالإدمان يرتبط بانخفاض الصحة النفسية، مشكلات النوم، الاكتئاب، واضطرابات الأكل، لكن الدراسات الطويلة الأمد لم تحدد بعد العلاقة السببية بدقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد سفين ليندبرغ، أستاذ علم النفس التنموي، أن الفئات الأكثر عرضة للخطر هي المراهقون الذين يعانون مسبقا من مشاكل نفسية أو ضغوط اجتماعية، فيما الفتيات تتأثرن أكثر بسبب المقارنات الاجتماعية المستمرة التي تفرضها وسائل التواصل، ما يزيد شعورهن بعدم الرضا عن الصورة الذاتية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c9a89f2f4d9.webp" length="32718" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 30 Mar 2026 02:00:12 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>المراهقون, وسائل التواصل الاجتماعي, تيك توك, إنستغرام, الصحة النفسية, قلة النوم, التنمر الإلكتروني, الفتيات, المقارنات الاجتماعية, الاستخدام المفرط للهواتف, إدمان الإنترنت</media:keywords>    </item>    <item>        <title>شركة &amp;quot;أنثروبيك&amp;quot; الأمريكية تكسب معركتها القضائية ضد حظر إدارة ترامب على تقنيات الذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/شركة-أنثروبيك-الأمريكية-تكسب-معركتها-القضائية-ضد-حظر-إدارة-ترامب-على-تقنيات-الذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/شركة-أنثروبيك-الأمريكية-تكسب-معركتها-القضائية-ضد-حظر-إدارة-ترامب-على-تقنيات-الذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;فازت شركة &quot;أنثروبيك&quot; الأمريكيّة المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي بحكم قضائي مؤقت يوقف الحظر الذي فرضته إدارة الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب على استخدام تقنياتها، بعدما أشارت الشركة إلى أن هذا القرار كان سيكبدها خسائر بمليارات الدولارات في الإيرادات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت وكالة بلومبرغ نيوز أن القاضية بالمحكمة الجزئية، ريتا لين، أصدرت حكماً أولياً بوقف إجراءات الحكومة الأمريكية لقطع جميع العلاقات مع الشركة، بينما تستمر المعركة القضائية بين الطرفين أمام المحكمة الفيدرالية في سان فرانسيسكو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتبرت القاضية في حيثيات الحكم أن الحظر المفروض على شركة أنثروبيك، التي ابتكرت تطبيق الذكاء الاصطناعي &quot;كلود&quot;، لا يبدو أنه يخدم مصالح الأمن القومي الأمريكي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت لين: &quot;إذا كانت المخاوف تتعلق بسلامة تسلسل القيادة العملياتي، يمكن لوزارة الدفاع الأمريكية التوقف عن استخدام تطبيق كلود، لكن بدلاً من ذلك تبدو الإجراءات وكأنها تهدف لمعاقبة الشركة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت القاضية أن تنفيذ الحكم مؤجل لمدة سبعة أيام لإتاحة الفرصة للحكومة الأمريكية للاستئناف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت شركة أنثروبيك قد رفعت دعوى قضائية في وقت سابق من الشهر الجاري لإبطال إعلان وزارة الدفاع الأمريكية بأن الشركة تشكل خطراً على سلاسل التوريد، في تصعيد للخلاف القائم حول ضوابط استخدام الجيش الأمريكي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتسعى الشركة للحصول على ضمانات بعدم استخدام تقنياتها في عمليات المراقبة الجماعية أو في صناعة أسلحة ذاتية التشغيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذا الحكم يمثل انتصاراً للشركة الناشئة ويعكس التحديات القانونية المستمرة بين شركات التكنولوجيا المتقدمة والحكومة الأمريكية حول تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الحساسة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c854e79fd08.webp" length="13354" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 29 Mar 2026 04:01:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>فوز, شركة أنثروبيك, أمريكي, الذكاء الاصطناعي, حظر, إدارة ترامب, حكم قضائي, المحكمة الفيدرالية, كلود, وزارة الدفاع الأمريكية, سلاسل التوريد, مراقبة جماعية, أسلحة ذاتية التشغيل, سان فرانسيسكو, دعوى قضائية, بلومبرغ نيوز</media:keywords>    </item>    <item>        <title>حكم قضائي يُحمّل &amp;quot;إنستغرام&amp;quot; و&amp;quot;يوتيوب&amp;quot; مسؤولية اكتئاب المراهقين</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/حكم-قضائي-يُحمّل-إنستغرام-ويوتيوب-مسؤولية-اكتئاب-المراهقين</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/حكم-قضائي-يُحمّل-إنستغرام-ويوتيوب-مسؤولية-اكتئاب-المراهقين</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في سابقة قانونية هي الأولى من نوعها، أدانت هيئة محلفين في ولاية كاليفورنيا منصتي &quot;إنستغرام&quot; و&quot;يوتيوب&quot; وحملتهما المسؤولية المباشرة عن تدهور الحالة النفسية لمراهقة أمريكية ومعاناتها من الاكتئاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وخلص الحكم الصادر في لوس أنجلوس إلى أن شركتي &quot;ميتا&quot; و&quot;غوغل&quot; ارتكبتا إهمالاً جسيماً في تصميم خوارزمياتهما، مع تعمد عدم توفير تحذيرات كافية للمستخدمين حول المخاطر الصحية التي تهدد القاصرين، وهو ما اعتبرته المحكمة &quot;وباء إدمان&quot; تسببت فيه هذه الشبكات الاجتماعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبناءً على ذلك، ألزمت المحكمة المدنية المنصتين بدفع تعويضات مالية لا تقل عن 3 ملايين دولار للمدعية، مع التأكيد على أن الشركتين تصرفتا بنهج احتيالي ومتعمد، مما يمهد الطريق لفرض عقوبات وتكاليف تأديبية إضافية سيتم الكشف عنها لاحقاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويفتح هذا القرار الباب على مصراعيه أمام آلاف الدعاوى القضائية المشابهة في الولايات المتحدة، مما قد يغير وجه الرقابة القانونية على كبرى شركات التكنولوجيا في العالم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c4634a95186.webp" length="33232" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 26 Mar 2026 05:00:06 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>إنستغرام, يوتيوب, ميتا, غوغل, حكم قضائي, كاليفورنيا, لوس أنجلوس, اكتئاب المراهقين, إدمان الشبكات الاجتماعية, تعويضات مالية, سابقة قانونية, الصحة النفسية للقاصرين, قضايا التكنولوجيا, إهمال التصميم, وباء الإدمان الرقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا تطلق برنامج جديد على فايسبوك لجذب كبار صناع المحتوى</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تطلق-برنامج-جديد-على-فايسبوك-لجذب-كبار-صناع-المحتوى</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تطلق-برنامج-جديد-على-فايسبوك-لجذب-كبار-صناع-المحتوى</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة ميتا الأمريكية عن تدشين برنامجها الجديد &quot;كرييتور فاست تراك&quot; (Creator Fast Track) عبر منصة فيسبوك، في خطوة تهدف إلى استقطاب كبار صناع المحتوى من منصتي تيك توك ويوتيوب، وذلك من خلال حوافز مالية مغرية وزيادة ملحوظة في معدلات الوصول والمشاركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح البرنامج للمبدعين فرصة الحصول على رواتب شهرية مضمونة لمدة ثلاثة أشهر، حسب حجم قاعدة المتابعين لديهم، حيث تشمل المكافآت:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;3000 دولار شهريا لصناع المحتوى الذين يتجاوز عدد متابعيهم مليون متابع على تيك توك أو يوتيوب أو إنستغرام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;1000 دولار شهريا للذين يمتلكون ما بين 100 ألف ومليون متابع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مبالغ إضافية تتراوح بين 100 و450 دولارا للفئات التي تضم بين 20 و100 ألف متابع، وفق تقرير سوشيال ميديا توداي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يتميز البرنامج بعدم إلزام المبدعين بالحصرية، إذ يسمح لهم بإعادة نشر محتواهم الأصلي من منصات أخرى، مثل ريلز، شرط أن تكون المقاطع خالية من العلامات المائية للمنصات المنافسة، كما يشترط البرنامج نشر 15 مقطعا شهريا على الأقل، موزعة على 10 أيام مختلفة لضمان انتظام النشاط.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c46513e215c.webp" length="10682" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 26 Mar 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, فايسبوك, صناع المحتوى, حوافز مالية, يوتيوب, تيك توك, رواتب مضمونة, فيديو قصير, ريلز, جذب المبدعين</media:keywords>    </item>    <item>        <title>المغرب يرفع درجة التأهب لمواجهة الاحتيال الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/المغرب-يرفع-درجة-التأهب-لمواجهة-الاحتيال-الرقمي-المدعوم-بالذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/المغرب-يرفع-درجة-التأهب-لمواجهة-الاحتيال-الرقمي-المدعوم-بالذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت السلطات المغربية بشكل عاجل من تصاعد وتيرة المخاطر المرتبطة بالاحتيال الرقمي، خاصة مع التوسع الكبير في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي لم تعد تهديداتها تقتصر على الأفراد فحسب، بل أصبحت تستهدف المؤسسات والهيئات العمومية بشكل مباشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أوضح عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، أن هذه التهديدات السيبرانية بلغت مستويات معقدة، حيث تُستغل البرمجيات الذكية في تزييف الرسائل الرسمية وإنتاج محتويات مضللة تهدف إلى اختراق الأنظمة الحساسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتتولى المديرية العامة لأمن نظم المعلومات مسؤولية حماية هذا الفضاء الرقمي الوطني، مستندة إلى إطار قانوني صارم يتمثل في القانون رقم 05.20 المتعلق بالأمن السيبراني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتعمل المديرية على مراقبة وتحليل التهديدات وتطوير آليات الرصد واليقظة، مع تقديم التوصيات التقنية اللازمة لتأمين القطاعات الحيوية والبنيات التحتية الحساسة في المملكة. كما تعتمد السلطات على مراكز متقدمة للتتبع تتيح التدخل السريع لإحباط محاولات الاختراق في مهدها، موجهةً دعوات مستمرة للمؤسسات لرفع جاهزية أنظمتها الدفاعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وإيماناً بأهمية العمل الجماعي، تسعى المديرية إلى تعزيز التعاون الوطني وتبادل الخبرات والمعطيات بين مختلف الفاعلين في هذا المجال، بهدف بناء جبهة رقمية موحدة تضمن أمان المعاملات الإلكترونية وتواكب التطورات المتسارعة في عالم الجريمة الإلكترونية، مما يرسخ الثقة في التحول الرقمي الذي تشهده البلاد.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c1bc010474b.webp" length="24402" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 24 Mar 2026 02:16:45 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>المغرب, الأمن السيبراني, الاحتيال الرقمي, الذكاء الاصطناعي, الهجمات الإلكترونية, القانون 05.20, أمن نظم المعلومات, الدفاع الوطني, حماية البيانات, التحول الرقمي, الجريمة الإلكترونية, البنيات التحتية الحساسة, السيادة الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إيلون ماسك يطلق مصنعا لإنتاج رقائق الذكاء الاصطناعي والروبوتات في الفضاء</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/إيلون-ماسك-يطلق-مصنعا-لإنتاج-رقائق-الذكاء-الاصطناعي-والروبوتات-في-الفضاء</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/إيلون-ماسك-يطلق-مصنعا-لإنتاج-رقائق-الذكاء-الاصطناعي-والروبوتات-في-الفضاء</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلن الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، يوم السبت، عن إطلاق مشروع لتصنيع رقائق إلكترونية مخصصة للذكاء الاصطناعي والروبوتات ومراكز البيانات في الفضاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح ماسك، خلال حفل تقديم المشروع الذي تم بث وقائعه عبر منصة “إكس” مساء أمس السبت، أن الهدف من هذا المصنع، الذي يحمل اسم “تيرافاب” (Terafab) وسيقام بالقرب من مدينة أوستن بولاية تكساس، يتمثل في إنتاج “تيراواط” واحد من القدرة الحسابية سنويا، مشيرا إلى أن هذه السعة تقارب القدرة الإجمالية للولايات المتحدة الأمريكية على إنتاج الكهرباء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأبرز أن هذا الورش التكنولوجي سيتم تنفيذه في إطار تعاون مشترك بين شركته المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية (تيسلا)، وشركة الصناعات الفضائية (سبيس إكس).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوقت الذي لم يتم فيه الكشف رسميا عن قيمة الاستثمار الأولي، أفادت تقارير إعلامية بأن التكلفة تتراوح ما بين 20 و25 مليار دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعزا رجل الأعمال الأمريكي إحداث مشروع “تيرافاب” إلى التزايد المطرد في الطلب على القدرات الحسابية داخل شركتي (تيسلا) و(سبيس إكس)، والذي بات يتجاوز الطاقة الإنتاجية للمزودين العالميين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويروم المشروع إنتاج رقائق إلكترونية قادرة على دعم ما بين 100 و200 جيغاواط من القدرات الحسابية على الأرض، وتيراواط واحد في الفضاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يشار إلى أنه لم يتم، حتى الآن، تحديد أي جدول زمني دقيق لتنفيذ هذا المشروع.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c0753da4efe.webp" length="16010" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 23 Mar 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إيلون ماسك, مصنع رقائق إلكترونية, ذكاء اصطناعي, روبوتات, تكنولوجيا فضائية, تيسلا, سبيس إكس, القدرات الحسابية, أوستن, تكساس, استثمار تقني</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي في تخطيط أنظمة غذائية للمراهقين</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-من-استخدام-الذكاء-الاصطناعي-في-تخطيط-أنظمة-غذائية-للمراهقين</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-من-استخدام-الذكاء-الاصطناعي-في-تخطيط-أنظمة-غذائية-للمراهقين</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشير دراسة حديثة إلى أن الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في توصيات التغذية قد يكون مضرا بالمراهقين، خصوصا في ظل تزايد الإقبال على هذه التقنيات من قبل فئة الشباب الباحثة عن حلول سريعة لمشاكل الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقارنت الدراسة، المنشورة في مجلة Frontiers in Nutrition، بين خطط غذائية أعدتها خمسة نماذج ذكاء اصطناعي وأنظمة وضعها اختصاصيو تغذية لمراهقين يعانون من زيادة الوزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن الأنظمة التي تنتجها الذكاء الاصطناعي تقلل من السعرات الحرارية والعناصر الغذائية الأساسية بمتوسط 695 سعرة حرارية يوميا، كما تقل فيها نسب البروتين والدهون والكربوهيدرات عن المستويات الموصى بها علميا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبينت الدراسة أن هذه النماذج تميل إلى تقديم وجبات مرتفعة الدهون والبروتين ومنخفضة الكربوهيدرات، وهو نمط لا يتماشى مع احتياجات المراهقين وقد يؤثر سلبا على النمو العقلي والجسدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لوحظ تفاوت كبير في مستويات الفيتامينات والمعادن، ما يزيد من خطر نقص المغذيات الدقيقة في هذه المرحلة الحرجة من العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الباحثون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة فقط، وليس بديلا عن الاختصاصيين، محذرين من أن الاعتماد عليه بشكل كامل قد يشبه بعض الحميات الشائعة، مثل نظام &quot;الكيتو&quot;، ما قد يضر بالنمو، والتمثيل الغذائي، ووظائف الدماغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه التحذيرات في ظل ارتفاع معدلات السمنة بين المراهقين على مستوى العالم، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 390 مليون مراهق تأثروا بهذه الظاهرة عام 2022، مع ما يرافقها من مخاطر صحية تشمل السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الدهون، إضافة إلى احتمال استمرار السمنة في مرحلة البلوغ وانخفاض جودة الحياة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69c07537e0fc9.webp" length="39780" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 23 Mar 2026 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ذكاء اصطناعي, تغذية المراهقين, السمنة, نقص المغذيات, البروتين, الكربوهيدرات, الدهون, حمية غذائية, الصحة العامة, النمو العقلي والجسدي, اختصاصي تغذية, نظام غذائي متوازن, فيتامينات, معادن, حميات شائعة, كيتو, تمثيل غذائي, صحة المراهقين</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا تطلق برنامج ”Creator Fast Track” لاستقطاب صناع المحتوى</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تطلق-برنامج-creator-fast-track-لاستقطاب-صناع-المحتوى</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تطلق-برنامج-creator-fast-track-لاستقطاب-صناع-المحتوى</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت شركة “ميتا” الأمريكية بشكل رسمي عن إطلاق برنامجها الجديد “Creator Fast Track” عبر منصة فيسبوك، وذلك بهدف استقطاب كبار صناع المحتوى من منصتي تيك توك ويوتيوب، من خلال تقديم حوافز مالية ثابتة وتعزيز فرص انتشار المحتوى بشكل لافت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد البرنامج على منح رواتب شهرية مضمونة لمدة ثلاثة أشهر لفائدة المبدعين الذين يتوفرون على قاعدة جماهيرية قوية في المنصات المنافسة. وبموجب هذا النظام، سيحصل صناع المحتوى الذين يتجاوز عدد متابعيهم مليون متابع على 3000 دولار شهريا، فيما سيستفيد من يملكون ما بين 100 ألف ومليون متابع من 1000 دولار شهريا، إلى جانب مبالغ إضافية تتراوح بين 100 و450 دولارا للفئات التي تضم ما بين 20 ألفا و100 ألف متابع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق المعطيات المتداولة، فإن الاستفادة من هذه الحوافز لا تشترط حصرية المحتوى، إذ تسمح “ميتا” للمبدعين بإعادة نشر مقاطع “الريلز” الخاصة بهم من منصات أخرى، شريطة أن تكون أصلية وخالية من العلامات المائية الخاصة بالمنافسين. كما يشترط البرنامج نشر 15 مقطعا شهريا على الأقل، موزعة على 10 أيام مختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه أوسع من “ميتا” لتعزيز حضورها في مجال صناعة المحتوى، خاصة بعد الأداء المالي القوي الذي حققته الشركة في هذا المجال خلال سنة 2025، حيث دفعت ما يقارب 3 مليارات دولار لصناع المحتوى، بزيادة بلغت 35 في المائة مقارنة بسنة 2024، فيما استحوذت مقاطع الفيديو القصيرة على نسبة 60 في المائة من هذه المدفوعات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أطلقت فيسبوك أدوات جديدة ضمن “اللوحة الاحترافية”، من بينها مؤشرات مثل “المشاهدات المؤهلة للربح” و”معدل الأرباح لكل ألف مشاهدة”، بهدف مساعدة صناع المحتوى على فهم أفضل لكيفية تحويل التفاعل الجماهيري إلى مداخيل مالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى متابعون أن هذا البرنامج يعكس احتدام المنافسة بين المنصات الرقمية الكبرى لاستقطاب المبدعين، خاصة في ظل الأهمية المتزايدة التي باتت تحظى بها الفيديوهات القصيرة في جذب الجمهور وتحقيق الأرباح.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bf3736cbb08.webp" length="12146" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 22 Mar 2026 03:00:48 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, فيسبوك, Creator Fast Track, برنامج Creator Fast Track, صناع المحتوى, المبدعون, تيك توك, يوتيوب, إنستغرام, حوافز مالية, رواتب شهرية, الربح من فيسبوك, فيديوهات ريلز, Reels, مقاطع الفيديو القصيرة, الربح من المحتوى, لوحة البيانات الاحترافية, المشاهدات المؤهلة للربح, معدل الأرباح لكل ألف مشاهدة, استقطاب صناع المحتوى</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ تدعم ”AirDrop” على هواتف Galaxy S26 عبر ”Quick Share”</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تدعم-airdrop-على-هواتف-galaxy-s26-عبر-quick-share-26201</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تدعم-airdrop-على-هواتف-galaxy-s26-عبر-quick-share-26201</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت شركة سامسونغ مؤخراً عزمها إدماج دعم ميزة “AirDrop” عبر خاصية “Quick Share” التابعة لغوغل في سلسلة هواتف Galaxy S26 المرتقب إطلاقها قريباً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال مؤتمر صحافي عُقد في اليابان، أوضح تشوي وون-جون، أحد مسؤولي الشركة، أن سامسونغ تعمل بالفعل على توفير هذا الدعم، وفق ما أوردته تقارير إعلامية كورية نقلها موقع “9to5Google”. وكانت مؤشرات سابقة قد ظهرت عند إطلاق السلسلة الجديدة، حيث كشفت نسخة تجريبية من النظام عن وجود الميزة، غير أنها لم تكن مفعلة عند الطرح الرسمي في وقت سابق من الشهر الجاري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد وون-جون، الذي يشغل منصب رئيس قسم التطوير والمدير التنفيذي للعمليات، أن التوافق مع “AirDrop” سيبدأ مع هواتف Galaxy S26، على أن يتم تعميمه بشكل تدريجي من خلال تحديثات برمجية لاحقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن تستفيد أجهزة غالاكسي الأخرى من هذه الخاصية لاحقاً، رغم أن الشركة لم تحدد بعد موعداً زمنياً واضحاً لذلك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يُذكر أن غوغل كانت قد قدمت دعماً أولياً لميزة “AirDrop” عبر “Quick Share” في سلسلة هواتف Pixel 10 خلال العام الماضي، في خطوة لاقت اهتماماً واسعاً. وبفضل هذه التقنية، أصبحت هواتف Pixel 10، وكذلك Pixel 9 حالياً، تظهر ضمن خيارات “AirDrop” على أجهزة آيفون وآيباد وماك كما لو كانت من نفس النظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبقى الشرط الأساسي للاستفادة من هذه الخاصية هو ضبط الأجهزة على وضع “الجميع”، ما يسمح لها بالتعرف على بعضها البعض، وهو قيد يُعد أقل تعقيداً مقارنة بما كان معمولاً به سابقاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يتعلق بتوسيع نطاق هذه الميزة إلى أجهزة أخرى خارج سلسلة “Pixel”، لم تكشف غوغل عن تفاصيل رسمية حتى الآن، غير أن شركة أوبو أشارت مؤخراً إلى إمكانية حصول أجهزتها على دعم مماثل في وقت قريب، وربما خلال هذا الشهر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bddedd1705e.webp" length="12662" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 21 Mar 2026 02:00:41 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ, Galaxy S26, AirDrop, Quick Share, غوغل, هواتف سامسونغ, مشاركة الملفات, نقل الملفات, Android, iPhone, أجهزة آبل, Pixel 10, Pixel 9, تحديثات سامسونغ, ميزات جديدة سامسونغ, تقنية AirDrop, مشاركة لاسلكية, أخبار التكنولوجيا, هواتف أندرويد, توافق الأجهزة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات من برمجية خبيثة جديدة تستهدف هواتف آيفون وتسرق البيانات المالية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/برمجية-خبيثة-جديدة-تستهدف-هواتف-آيفون-وتسرق-البيانات-المالية-26163</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/برمجية-خبيثة-جديدة-تستهدف-هواتف-آيفون-وتسرق-البيانات-المالية-26163</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت تقارير أمنية حديثة عن رصد برمجية خبيثة جديدة تستهدف هواتف آيفون تحمل اسم “Darksword”، في مؤشر مقلق على تزايد الهجمات السيبرانية الموجهة لمستخدمي هذا النوع من الأجهزة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتم اكتشاف هذه البرمجية من طرف باحثين في شركة “غوغل”، إلى جانب شركتي الأمن السيبراني “iVerify” و”Lookout”، حيث تهدف إلى سرقة بيانات حساسة، خصوصاً المعلومات المالية ومحافظ العملات الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا التهديد قد يطال مئات الملايين من الأجهزة، بعدما تم رصد حملات اختراق في عدة دول، من بينها تركيا وماليزيا وأوكرانيا. وتعتمد هذه الهجمات على أساليب خداعية، مثل إرسال روابط ورسائل مشبوهة قد تبدو صادرة عن جهات موثوقة، خاصة إذا كانت الأجهزة المخترقة تُستغل لنشرها، ما يزيد من خطورتها وانتشارها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستهدف البرمجية بشكل خاص الأجهزة التي تعمل بنظام iOS 18، وتحديداً الإصدارات ما بين 18.4 و18.6.2، وهي نسخ حديثة نسبياً، ما يعني أن الخطر لا يقتصر على الأنظمة القديمة فقط. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 270 مليون جهاز لا تزال تعتمد هذه الإصدارات، مما يجعلها عرضة لهذا النوع من الهجمات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهتها، أكدت شركة “أبل” أن الثغرات التي تم استغلالها قد جرى إصلاحها عبر تحديثات لاحقة، مشددة على أهمية تحديث النظام كوسيلة أساسية للحماية. كما أوضحت أنها قامت بحظر المواقع المرتبطة بهذه الهجمات من خلال خاصية التصفح الآمن في متصفح “سفاري”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي ظهور “Darksword” بعد أيام من الكشف عن أداة اختراق أخرى تُعرف باسم “Coruna”، في دلالة على توسع استخدام أدوات استغلال الثغرات في نظام iOS، بعدما كانت في السابق حكراً على جهات استخباراتية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحذر خبراء الأمن من تزايد هذه التهديدات وتعقيدها، داعين المستخدمين إلى توخي الحذر، خاصة عبر تجنب فتح الروابط غير الموثوقة، والحرص على تحديث أجهزتهم بشكل دوري كخط دفاع أساسي ضد هذه الهجمات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bc9d1f9ed7f.webp" length="12176" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 20 Mar 2026 07:00:45 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آيفون, برمجية خبيثة, Darksword, اختراق آيفون, iOS 18, ثغرات iOS, أبل, الأمن السيبراني, سرقة البيانات, محافظ العملات الرقمية, هجمات إلكترونية, روابط مشبوهة, تحديث iOS, حماية الهاتف, تجسس رقمي, اختراق الهواتف, غوغل, Lookout, iVerify, Coruna</media:keywords>    </item>    <item>        <title>علماء روس يطورون تقنيات حديثة تعتمد الذكاء الاصطناعي لرصد اضطرابات التنفس أثناء النوم</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/علماء-روس-يطورون-تقنيات-حديثة-تعتمد-الذكاء-الاصطناعي-لرصد-اضطرابات-التنفس-أثناء-النوم-26161</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/علماء-روس-يطورون-تقنيات-حديثة-تعتمد-الذكاء-الاصطناعي-لرصد-اضطرابات-التنفس-أثناء-النوم-26161</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;طوّر باحثون في جامعة “سامارا” الحكومية الطبية التابعة لوزارة الصحة الروسية نظامين رقميين متكاملين يعتمدان على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين تشخيص اضطرابات النوم وتقييم جودته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح هذان المساعدان الذكيان تحليل بنية النوم عبر تخطيط كهربية الدماغ، إلى جانب رصد اضطرابات التنفس مثل انقطاع النفس ونقصه والشخير، وفق ما أفادت به الخدمة الصحفية للجامعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أوضح مدير معهد أبحاث العلوم العصبية بالجامعة، ألكسندر زاخاروف، أن هذه التقنيات موجهة أساساً لأطباء النوم والأعصاب وأخصائيي التشخيص الوظيفي، فضلاً عن العيادات ومختبرات تخطيط النوم والفرق البحثية، مشيراً إلى أن هذا النهج المتكامل يتيح مراقبة شاملة لجودة النوم، من تسريع تحليل البيانات وتشخيص الاضطرابات، إلى تتبع فعالية العلاج ودعم البحث العلمي، بما يمهد لاعتماد نظام رقمي موحد وأكثر دقة في تحليل النوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتجلى النموذج الأول في برنامج قادر على الكشف التلقائي عن اضطرابات التنفس اعتماداً على التسجيلات الصوتية، من خلال تحليل الطيف الصوتي، حيث يقوم بإعداد تقارير معيارية تتضمن مؤشرات أساسية تساعد الأطباء على التقييم السريع، كما يساهم في أتمتة التحليل الأولي وتقليل العبء عن المختصين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما النموذج الثاني، فيعتمد على تحليل بيانات تخطيط النوم بشكل آلي وتصنيف مراحله باستخدام إشارات الدماغ، من خلال نموذج تعلّم عميق يقوم بتقسيم التسجيلات إلى فترات زمنية قصيرة وتصنيفها بدقة، محاكياً بذلك طريقة الأطباء في فهم النوم كعملية متواصلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن بين أبرز مزايا هذه التقنية إمكانية تكييفها مع بيانات خاصة بكل عيادة أو فريق بحثي، ما يسمح بتحسين دقة النتائج وفق خصائص المرضى وأنظمة التسجيل المعتمدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرتقب أن يتم اعتماد هذه الحلول مستقبلاً داخل مراكز طب النوم وخدمات الاستشارة الطبية عن بُعد، بما يسهم في تسهيل تشخيص اضطرابات النوم وتحسين جودة الرعاية الصحية في هذا المجال.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bc9b84239d2.webp" length="14438" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 20 Mar 2026 05:00:09 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, اضطرابات النوم, انقطاع النفس أثناء النوم, الشخير, تخطيط كهربية الدماغ, تحليل النوم, جامعة سامارا, روسيا, طب النوم, تشخيص النوم, تقنيات طبية حديثة, التعلم العميق, تحليل الصوت, جودة النوم, مراقبة النوم, مراكز طب النوم, الاستشارات الطبية عن بعد, أجهزة طبية ذكية, تحليل إشارات الدماغ, التكنولوجيا الصحية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات بالمغرب قد يصل إلى 10 مليارات دولار بحلول 2030</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/نمو-قطاع-تكنولوجيا-المعلومات-بالمغرب-قد-يصل-إلى-10-مليارات-دولار-بحلول-2030</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/نمو-قطاع-تكنولوجيا-المعلومات-بالمغرب-قد-يصل-إلى-10-مليارات-دولار-بحلول-2030</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يشهد قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المغرب دينامية متصاعدة، حيث يتوقع أن يرتفع حجم السوق من 6.95 مليار دولار عام 2025 إلى نحو 10.08 مليارات دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 6.37%، وفق تقرير حديث أصدرته مؤسسة &quot;Mordor Intelligence&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا النمو تحولا استراتيجيا عميقا، ينتقل بالقطاع من التركيز على البنية التحتية الأساسية إلى تقديم خدمات رقمية متقدمة، مدعوما بخطة &quot;Maroc Digital 2030&quot; الوطنية للرقمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الدراسة إلى أن إطلاق شبكة الجيل الخامس من قبل شركات الاتصالات الثلاث في نوفمبر 2025 كان نقطة محورية، إذ ساهم في تحسين أداء قطاعات مختلفة، بما في ذلك تقليص وقت معالجة الحاويات في ميناء طنجة المتوسط بنسبة 18% وتحقيق وفورات مائية بنسبة 22% في مشاريع الزراعة الدقيقة بمنطقة سوس-ماسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبرز التقرير بروز الأمن السيبراني كأسرع القطاعات نموا، بمعدل سنوي متوقع يبلغ 8.13% حتى 2031، بعد حادثة اختراق بيانات ضخمة في المؤسسة الوطنية للضمان الاجتماعي عام 2025، التي أثرت على مليوني مواطن، ما دفع الشركات لتعزيز أنظمة الكشف والحماية وإدارة الهوية، وزيادة أقساط التأمين السيبراني بنسبة 34%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوقت نفسه، يعزز الذكاء الاصطناعي من فعالية القطاعات الصناعية والخدماتية، لا سيما السيارات والطيران والبنوك، فقد تبنى مصنع رينو في طنجة، الذي ينتج 400 ألف سيارة سنويا، تقنيات التوأم الرقمي والصيانة التنبؤية لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتقليص الهدر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتركز 68% من إجمالي إنفاق تكنولوجيا المعلومات في محور الرباط-الدار البيضاء، مدعوما بمشاريع المدن الذكية، ومراكز البيانات الصديقة للبيئة، وانتشار شبكة الألياف بنسبة 54%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات هيكلية، أبرزها نقص الكفاءات المتخصصة، حيث يتخرج سنويا نحو 18 ألف متخصص مقابل طلب يقدر بـ40 ألفا، فيما تفاقم مشكلة هجرة الأدمغة إلى دول الخليج بعوائد أعلى بنسبة 40 إلى 60%.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bc9e44455ab.webp" length="30112" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 20 Mar 2026 02:00:00 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تكنولوجيا المعلومات, المغرب, التحول الرقمي, نمو السوق, Maroc Digital 2030, الجيل الخامس, الذكاء الاصطناعي, الأمن السيبراني, المدن الذكية, البنية التحتية الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تستعد لإطلاق نظام جديد لمنافسة وينداوز في الحواسيب</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تستعد-لإطلاق-نظام-جديد-لمنافسة-وينداوز-في-الحواسيب-26092</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تستعد-لإطلاق-نظام-جديد-لمنافسة-وينداوز-في-الحواسيب-26092</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعمل Google على تطوير نظام تشغيل جديد قد يغيّر موازين سوق الحواسيب المحمولة، في خطوة تستهدف منافسة Windows بشكل مباشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقارير حديثة، فإن النظام المرتقب، الذي يُعرف باسم Aluminium OS، بات قريباً من الإطلاق، مع توقعات بالإعلان عنه خلال خريف 2026. وخلال تصريح أدلى به سمير سامات، المسؤول عن منظومة أندرويد في الشركة، على هامش مؤتمر MWC 2026، أشار إلى أن النظام قد يبدأ بالظهور في وقت لاحق من هذا العام، ما يعكس تحولاً مهماً في استراتيجية “غوغل”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد هذا النظام رهان الشركة الأكبر لدخول المنافسة في سوق أنظمة الحواسيب، حيث تشير المعطيات إلى أنه مبني أساساً على Android، ليقدم تجربة مكتبية متكاملة قد تُشكل بديلاً تدريجياً لنظام ChromeOS. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز المزايا المرتقبة:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• تشغيل تطبيقات أندرويد بشكل مباشر وكامل&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• نظام متقدم لتعدد المهام يضاهي أنظمة الحواسيب&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• دمج قوي لتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر Gemini&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;• تكامل سلس بين الهواتف والأجهزة اللوحية والحواسيب&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا التوجه رغبة “غوغل” في توحيد تجربة الاستخدام عبر مختلف أجهزتها، بعد سنوات من الفصل بين أندرويد للهواتف وChromeOS للحواسيب، على غرار ما تقدمه Apple من خلال أنظمتها المختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن الإعلان قد يتم خلال 2026، إلا أن الإطلاق الفعلي للمستخدمين قد يستغرق وقتاً أطول، مع توقع بدء النسخ التجريبية للمطورين أولاً، واستمرار العمل بنظام ChromeOS خلال مرحلة انتقالية قد تمتد لعدة سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبذلك، لا يبدو Aluminium OS مجرد تحديث تقني، بل خطوة استراتيجية قد تعيد تشكيل مستقبل أجهزة اللابتوب وطبيعة المنافسة في هذا المجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bb4a6074f6d.webp" length="28052" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 19 Mar 2026 05:00:29 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>نظام غوغل الجديد, Aluminium OS, غوغل ويندوز, نظام تشغيل الحواسيب, أندرويد للحاسوب, ChromeOS, منافسة ويندوز, نظام تشغيل جديد 2026, ذكاء اصطناعي غوغل, Gemini AI, حواسيب محمولة, نظام موحد غوغل, أخبار التكنولوجيا, نظام تشغيل لابتوب, مقارنة ويندوز ماك, Apple macOS, تحديثات غوغل, سوق الحواسيب, تقنيات 2026, تطوير أنظمة التشغيل</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: الذكاء الاصطناعي يهدد تنوع الفكر البشري</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/دراسة-الذكاء-الاصطناعي-يهدد-تنوع-الفكر-البشري</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/دراسة-الذكاء-الاصطناعي-يهدد-تنوع-الفكر-البشري</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت دراسة حديثة من أن الاستخدام المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وخصوصا برامج المحادثة، قد يؤثر سلبا على تنوع أساليب التفكير والتعبير لدى البشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة، التي أعدها فريق من علماء النفس وعلوم الكمبيوتر في جامعة جنوب كاليفورنيا ونشرتها مجلة Trends in Cognitive Sciences، أن الاعتماد المكثف على نماذج اللغة الكبيرة قد يساهم في توحيد أنماط الكتابة والتفكير، ما يقلل من الإبداع ويحد من تنوع الحلول للمشكلات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن ملايين المستخدمين الذين يعتمدون على اقتراحات الذكاء الاصطناعي بدل تطوير أفكارهم الخاصة، قد يجدون أنفسهم تدريجيا معتمدين على أنماط جاهزة، ما يضعف المبادرة الفردية ويحد من القدرة على التفكير النقدي والتجريدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لفت الفريق إلى أن هذه النماذج، بسبب طبيعة البيانات التي تم تدريبها عليها، قد تعكس نطاقا محدودا من الخبرات الإنسانية، وهو ما يمكن أن يعزز التحيز ويقلل من التنوع الفكري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الدراسة إلى أن استمرار هذا الاتجاه دون ضبط قد يؤدي إلى تراجع قدرات البشر على التفكير الحدسي والمجرد، محذرة من &quot;توحيد المعرفة&quot; الذي يهدد الإبداع الفردي والجماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واختتم الباحثون بدعوة مطوري تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تنويع بيانات التدريب ودمج مصادر متعددة، لضمان الحفاظ على التنوع الفكري لدى المستخدمين، وتحسين جودة الاستدلال والابتكار في الأنظمة الذكية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69bb47d6f1da3.webp" length="14360" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 19 Mar 2026 04:00:00 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, التفكير الإبداعي, نماذج اللغة, التنوع الفكري, الابتكار, التحيز المعرفي, الإبداع, الحلول المبتكرة, المبادرة الفردية, الكتابة الرقمية, التكنولوجيا الحديثة, الذكاء الاصطناعي التفاعلي, تأثير التكنولوجيا على الفكر, أساليب التفكير, التطور الرقمي, الأنظمة الذكية, التوحيد المعرفي, القدرات العقلية, التفكير النقدي, التعلم الرقمي, البيانات الضخمة, التدريب على الذكاء الاصطناعي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذير عاجل: هجوم إلكتروني جديد يستهدف مستخدمي Gmail عبر أدوات مزيفة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تحذير-عاجل-هجوم-إلكتروني-جديد-يستهدف-مستخدمي-gmail-عبر-أدوات-مزيفة-26015</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تحذير-عاجل-هجوم-إلكتروني-جديد-يستهدف-مستخدمي-gmail-عبر-أدوات-مزيفة-26015</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت تقارير حديثة في مجال الأمن السيبراني عن حملة احتيال متطورة تستهدف مستخدمي Gmail، حيث يعتمد القراصنة على خداع الضحايا عبر أداة مزيفة تظهر وكأنها وسيلة لحماية حسابات غوغل. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لخبراء في Malwarebytes، قام المهاجمون بإنشاء موقع خبيث يحاكي بدقة صفحة التحقق الأمني الرسمية، ويقود المستخدمين عبر خطوات تبدو موثوقة لكنها مصممة لسرقة بياناتهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبدأ العملية برسائل بريد إلكتروني أو إشعارات مزيفة تدّعي ضرورة إجراء تحقق أمني عاجل. وبمجرد دخول الضحية، يُطلب منه تثبيت أداة يُعتقد أنها للحماية، لكنها في الواقع تطبيق خبيث يعمل كتطبيق ويب تقدمي، ما يجعله يبدو كبرنامج رسمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بعد ذلك، يُطلب من المستخدم تفعيل الإشعارات، وهو ما يمنح القراصنة إمكانية التواصل مع جهازه بشكل مستمر، حتى بعد إغلاق التطبيق. ثم تتصاعد الخطورة بطلب الوصول إلى جهات الاتصال بحجة تأمينها، بينما يتم في الحقيقة إرسالها إلى خوادم يتحكم فيها المهاجمون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما قد يطلب الموقع تحديد الموقع الجغرافي عبر GPS، ما يسمح بجمع معلومات دقيقة حول تحركات المستخدم. وتشير التحذيرات إلى أن هذا النوع من الهجمات قادر أيضاً على اعتراض رموز التحقق الخاصة بالمصادقة الثنائية، ما يسهل اختراق الحسابات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي بعض الحالات، يتم تثبيت برمجيات إضافية لتسجيل ضغطات المفاتيح، ما يؤدي إلى سرقة كلمات المرور والبيانات الحساسة. ويعمد التطبيق المزيف إلى إخفاء شريط العنوان في المتصفح، لزيادة الإيهام بأنه تطبيق رسمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد الخبراء أن غوغل لا تطلب إجراء فحوصات أمنية عبر نوافذ منبثقة عشوائية، داعين المستخدمين إلى تجاهل أي رسائل مشبوهة تطلب تثبيت برامج أو منح أذونات حساسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشددت التوصيات على ضرورة الدخول إلى إعدادات الأمان فقط عبر الموقع الرسمي، وتجنب الضغط على الروابط غير الموثوقة، مع التأكيد على أن الوعي والحذر يظلان الوسيلة الأهم لمواجهة هذا النوع من الهجمات المتزايدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69ba013b62fd6.webp" length="10468" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 18 Mar 2026 07:00:09 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>اختراق Gmail, احتيال إلكتروني, هجوم سيبراني, موقع مزيف غوغل, Malwarebytes تحذير, سرقة بيانات المستخدمين, تطبيق خبيث PWA, المصادقة الثنائية اختراق, رموز التحقق OTP, اختراق الحسابات, إشعارات مزيفة, حماية حساب غوغل, الأمن السيبراني, روابط مشبوهة, سرقة كلمات المرور, تسجيل ضغطات المفاتيح, تحديد الموقع GPS اختراق, فيروسات الهاتف, حماية البيانات الشخصية, تهديدات الإنترنت</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ تدرس إيقاف بيع هاتف ذكي ثلاثي الطي رغم الإقبال الكبير عليه</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تدرس-إيقاف-بيع-هاتف-ذكي-ثلاثي-الطي-رغم-الإقبال-الكبير-عليه-25940</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تدرس-إيقاف-بيع-هاتف-ذكي-ثلاثي-الطي-رغم-الإقبال-الكبير-عليه-25940</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تتجه شركة سامسونغ إلى دراسة إمكانية إيقاف تسويق هاتفها الطموح Galaxy Z TriFold وثلاثي الطي بعد فترة قصيرة من طرحه، رغم الإقبال اللافت الذي شهده من طرف المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت الشركة قد أطلقت الجهاز لأول مرة في كوريا الجنوبية مع نهاية سنة 2025، قبل أن توسع توفره بشكل محدود إلى أسواق مختارة مثل الولايات المتحدة والصين وتايوان وسنغافورة والإمارات. ورغم هذا الاهتمام الكبير، فإن الكميات المطروحة ظلت محدودة للغاية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ففي السوق الكورية، لم يتجاوز عدد الأجهزة المعروضة ما بين 3 و4 آلاف وحدة عند الإطلاق، بينما تراوحت الكميات الموجهة لباقي الأسواق العالمية بين 20 و30 ألف جهاز فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالمقارنة، سجلت الشركة أكثر من مليون طلب مسبق على هاتفي Samsung Galaxy Z Fold 7 وSamsung Galaxy Z Flip 7، ما يعكس الفارق الكبير في حجم التوزيع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعطيات إلى أن دفعات الهاتف الثلاثي الطي كانت تنفد بسرعة كبيرة فور طرحها على الموقع الرسمي للشركة، كما شهدت منصات إعادة البيع ارتفاعاً كبيراً في أسعاره، إذ وصلت في بعض الحالات إلى نحو ثلاثة أضعاف السعر الأصلي، وهو ما يؤكد أن ضعف الطلب لم يكن السبب وراء هذا التوجه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب مصادر في القطاع، يعود ذلك إلى عاملين أساسيين: أولاً، أن الجهاز صُمم بالأساس لاستعراض القدرات التكنولوجية للشركة أكثر من كونه منتجاً موجهاً لتحقيق أرباح مباشرة، وثانياً، ارتفاع تكاليف التصنيع بسبب غلاء مكونات مثل الذاكرة والرقائق الإلكترونية، ما يصعب تحقيق هامش ربح مريح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ترجح التقارير أن قرار وقف البيع قد يمتد إلى أسواق أخرى خارج كوريا الجنوبية، من بينها الولايات المتحدة، وذلك بمجرد نفاد المخزون الحالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التطور في سياق منافسة متزايدة في سوق الهواتف القابلة للطي، خاصة بعد إطلاق Huawei Mate XT من طرف هواوي سنة 2024، ما سرّع وتيرة الابتكار في هذا المجال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، تستعد سامسونغ للكشف عن جيل جديد من أجهزتها القابلة للطي، من بينها Samsung Galaxy Z Flip 8 وSamsung Galaxy Z Fold 8، إلى جانب جهاز جديد بتصميم أعرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم غياب معطيات مؤكدة حول إصدار ثانٍ من الهاتف الثلاثي الطي، فإن الإقبال الكبير على النسخة الأولى قد يدفع الشركة إلى إعادة التجربة مستقبلاً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b8afe4f1912.webp" length="10788" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 17 Mar 2026 05:00:47 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ, Galaxy Z TriFold, هاتف ثلاثي الطي, هواتف قابلة للطي, Samsung foldable phone, أسعار هواتف سامسونغ, Huawei Mate XT, سباق الهواتف الذكية, Galaxy Z Fold 7, Galaxy Z Flip 7, Samsung 2026, تقنيات الهواتف الجديدة, هواتف المستقبل, تكلفة تصنيع الهواتف, مبيعات سامسونغ, سوق الهواتف الذكية, الابتكار التكنولوجي, هواتف فاخرة, مراجعة Galaxy TriFold, أخبار سامسونغ</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;ميتا&amp;quot; تمنح ذكاءها الاصطناعي صلاحية فحص الرسائل لمكافحة الاحتيال</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تمنح-ذكاءها-الاصطناعي-صلاحية-فحص-الرسائل-لمكافحة-الاحتيال</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تمنح-ذكاءها-الاصطناعي-صلاحية-فحص-الرسائل-لمكافحة-الاحتيال</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة &quot;ميتا&quot; عن إطلاق مجموعة من المزايا الجديدة في منصاتها الاجتماعية، تهدف إلى تعزيز حماية المستخدمين من الرسائل والعمليات الاحتيالية، وذلك عبر منح نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها قدرة الوصول المباشر إلى رسائل المستخدمين في تطبيق &quot;ماسنجر&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح هذا النظام اكتشاف الرسائل الاحتيالية وحذفها تلقائيًا قبل وصولها إلى المستخدم، وفق تقرير موقع &quot;ديجيتال تريندز&quot; التقني الأمريكي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتضمن المزايا الجديدة تنبيهات تظهر عند استقبال طلب صداقة من حساب يبدو مشبوها، بالإضافة إلى إمكانية السماح للذكاء الاصطناعي بمراجعة أي رسالة يشتبه في احتوائها على محاولات احتيال أو محتوى يهدف لخداع المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي جانب آخر، توسع &quot;ميتا&quot; جهودها في توثيق حسابات المعلنين، بهدف أن تصبح 90% من الإعلانات المعروضة عبر منصاتها صادرة عن حسابات موثقة، مما يقلص بشكل كبير فرص نشر الإعلانات الاحتيالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تشمل الإجراءات الجديدة تنبيهات مفصلة عند محاولة ربط حسابات &quot;واتساب&quot; بأجهزة جديدة، في محاولة لمنع الهجمات التي يقوم فيها القراصنة بربط حسابات الضحايا بأجهزتهم الخاصة، حسب تقرير &quot;تيك كرانش&quot; الأمريكي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير إحصاءات الشركة إلى أنها أزالت خلال العام الماضي أكثر من 159 مليون إعلان احتيالي، تم حظر 92% منها قبل عرضها، إضافة إلى إغلاق أكثر من 10 ملايين حساب مرتبط بالعمليات الاحتيالية على &quot;إنستغرام&quot; و&quot;فيسبوك&quot;.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b8a5cfe80f1.webp" length="30338" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 17 Mar 2026 02:00:42 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, ماسنجر, إنستغرام, فيسبوك, واتساب, ذكاء اصطناعي, احتيال إلكتروني, خصوصية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذير أمني من ثغرات خطيرة في إضافات &amp;quot;WordPress&amp;quot;</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تحذير-أمني-من-ثغرات-خطيرة-في-إضافات-wordpress</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تحذير-أمني-من-ثغرات-خطيرة-في-إضافات-wordpress</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أصدرت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات التابعة لإدارة الدفاع الوطني تحذيرا عاجلا بشأن وجود ثغرات أمنية خطيرة في عدة إضافات شائعة لمنصة WordPress، محذرة من استغلالها في شن هجمات إلكترونية قد تهدد سلامة المواقع الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذرت المديرية، في نشرتها الأمنية الأخيرة، من أن هذه الثغرات تسمح للمهاجمين بتنفيذ أوامر برمجية عن بعد، أو تحميل ملفات ضارة على الخوادم المستهدفة، بالإضافة إلى إمكانية حذف بيانات مهمة، ما قد يؤدي إلى تعطيل الخدمات أو اختراق الأنظمة الرقمية بالكامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت النشرة أن الإضافات الأكثر تعرضا للمخاطر تشمل WooCommerce وAlly وwpDiscuz، خصوصا في الإصدارات التي لم يتم تحديثها مؤخرا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت أن استغلال هذه الثغرات قد يتيح للهاكرز الوصول إلى بيانات حساسة، وتوسيع صلاحياتهم داخل الموقع، وحتى السيطرة على حسابات الإدارة في بعض الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت المديرية مسؤولي المواقع والمشرفين التقنيين إلى الإسراع بتحديث الإضافات المعنية، ومتابعة التحديثات الأمنية التي تصدرها فرق تطوير المنصة، كخطوة أساسية للحد من المخاطر المحتملة وحماية المواقع الرقمية من الاختراق.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b865919bc17.webp" length="56998" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 16 Mar 2026 20:19:26 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ثغرات أمنية, إضافات ووردبريس, WooCommerce, wpDiscuz, Ally, تحديثات أمنية, حماية المواقع, اختراق إلكتروني, أمن المعلومات, إدارة الدفاع الوطني, هجمات إلكترونية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>السغروشني: الذكاء الاصطناعي رافعة لتعزيز الابتكار والتحول الرقمي بالمملكة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/السغروشني-الذكاء-الاصطناعي-رافعة-لتعزيز-الابتكار-والتحول-الرقمي-بالمملكة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/السغروشني-الذكاء-الاصطناعي-رافعة-لتعزيز-الابتكار-والتحول-الرقمي-بالمملكة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span&gt;أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني أن المغرب يواصل تعزيز انخراطه في التحولات الرقمية العالمية، من خلال تشجيع الابتكار وتعبئة الكفاءات الشابة لتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة، خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span&gt;جاء ذلك في كلمتها الختامية خلال افتتاح فعاليات “RamadanIA Hackathon” بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث أبرزت أن هذه المبادرة تندرج ضمن دينامية وطنية أطلقتها الوزارة بهدف ترسيخ ثقافة الابتكار الرقمي وتمكين الشباب من فضاءات عملية لتطوير أفكار ومشاريع تستثمر الإمكانات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في معالجة عدد من التحديات التنموية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span&gt;وأوضحت أن تنظيم هذه التظاهرة على مستوى مختلف جهات المملكة يعكس توجها يروم تعزيز التحول الرقمي وترسيخ اقتصاد المعرفة، بما يتيح للمغرب مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة وتعزيز موقعه ضمن الدول المنخرطة في هذا المجال.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img src=&quot;https://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x_69b7ea8bbfcf7.webp&quot; alt=&quot;&quot;&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;br&gt;كما أبرزت أن اختيار جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لاحتضان هذه المحطة يكتسي دلالة خاصة بالنظر إلى ما تزخر به الجهة من مؤهلات اقتصادية ولوجستية واستراتيجية، فضلا عن موقعها الجغرافي الذي يجعلها إحدى أهم بوابات انفتاح المغرب على محيطه المتوسطي والدولي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span&gt; وأشارت في هذا السياق إلى أن ميناء طنجة المتوسط يشكل نموذجا للمشاريع المهيكلة التي تجمع بين البنية التحتية المتطورة والابتكار، بما يعكس قدرة المملكة على إنجاز مشاريع كبرى تدعم التحول الرقمي وتواكب تطورات الاقتصاد العالمي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span&gt;وأضافت أن هذه التظاهرة شكلت، على امتداد الأيام الماضية، فضاء للتجريب وتلاقح الأفكار بين المشاركين، حيث تمكنت الفرق المتنافسة من تطوير نماذج أولية لمشاريع مبتكرة في فترة زمنية وجيزة، وهو ما يعكس مستوى الكفاءة والابتكار لدى الشباب المغربي وقدرتهم على تحويل المعرفة التقنية إلى حلول عملية تستجيب لاحتياجات المجتمع والاقتصاد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span&gt;وأشارت إلى أن تنظيم هذا الحدث يأتي في سياق تنفيذ التوجهات الرامية إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي وترسيخ اقتصاد المعرفة، وجعل الرقمنة رافعة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز التنافسية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span&gt;كما أبرزت أن الدينامية الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي تعززت بعد تنظيم المناظرة الوطنية للذكاء الاصطناعي التي خلصت إلى مجموعة من التوصيات الرامية إلى تطوير البحث والابتكار وإحداث مراكز بيانات متطورة، إلى جانب اعتماد إطار قانوني وأخلاقي يؤطر استخدامات الذكاء الاصطناعي ويحمي المعطيات وأمن المعلومات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span&gt;وفي هذا السياق، أوضحت أن برنامج “RamadanIA Hackathon” يندرج ضمن مبادرة “Morocco Made in AI” التي تهدف إلى دعم تطوير حلول رقمية مغربية وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span&gt;وأكدت أن الوزارة ستعمل على مواكبة المشاريع الواعدة التي أفرزها هذا الهاكاثون من خلال برامج دعم تشمل الاحتضان والتأطير وربط الصلة مع شركاء مؤسساتيين واقتصاديين، بما يسمح لهذه المشاريع بمواصلة مسار تطويرها والانتقال إلى مراحل أكثر تقدما من الإنجاز.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p dir=&quot;rtl&quot;&gt;&lt;span&gt;كما شددت على أهمية إبراز الحلول التكنولوجية ذات الإمكانات العالية القابلة للتطوير، والعمل على تقديمها في مختلف المحافل الرقمية والتكنولوجية، بما يسهم في التعريف بالكفاءات المغربية وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي في مجال الذكاء الاصطناعي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b7e9c6584ef.webp" length="39976" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 16 Mar 2026 11:33:50 +0000</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>أمل الفلاح السغروشني, وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة, الذكاء الاصطناعي, التحول الرقمي بالمغرب, الابتكار الرقمي, RamadanIA Hackathon, جهة طنجة تطوان الحسيمة, الشباب المغربي, الاقتصاد الرقمي, Morocco Made in AI, الكفاءات الرقمية, المشاريع التكنولوجية, تطوير البحث والابتكار, مراكز البيانات, التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>مايكروسوفت تُعزز الرعاية الذاتية بخدمة Copilot Health الجديدة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/مايكروسوفت-تُعزز-الرعاية-الذاتية-بخدمة-copilot-health-الجديدة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/مايكروسوفت-تُعزز-الرعاية-الذاتية-بخدمة-copilot-health-الجديدة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت شركة مايكروسوفت عن إطلاق خدمتها المبتكرة &quot;Copilot Health&quot; المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي صُممت لتكون مساعداً شخصياً شاملاً لمراقبة الصحة وإدارة السجلات الطبية بكفاءة عالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تمنح هذه الأداة مستخدميها القدرة على تجميع كافة بياناتهم الصحية في منصة واحدة، بما في ذلك نتائج التحاليل المخبرية والتاريخ الطبي، بالإضافة إلى ربطها بالبيانات الحيوية الصادرة عن الأجهزة القابلة للارتداء مثل خواتم &quot;Oura&quot; وأساور &quot;Fitbit&quot; وساعات اللياقة البدنية المختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وبفضل قدرته على الوصول إلى بيانات أكثر من 50 ألف مؤسسة صحية وتحليل معلومات مستمدة من 50 نوعاً من الأجهزة الذكية، يقدم المساعد توصيات شخصية دقيقة ويساعد المرضى في صياغة أسئلة جوهرية لمناقشتها مع أطبائهم قبل المواعيد الطبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن الناحية الأمنية، حرصت مايكروسوفت على توفير أقصى درجات الخصوصية عبر تشفير المحادثات بالكامل وفصلها عن مساعد &quot;Copilot&quot; العام، مع التأكيد الصريح على أن الخدمة وسيلة مساعدة وليست بديلاً عن التشخيص الطبي المهني أو العلاج المتخصص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتأتي هذه الخطوة في سياق منافسة تقنية محتدمة، خاصة بعد تقديم شركة OpenAI لخدمة &quot;ChatGPT Health&quot; التي تتيح للمستخدمين استشارات طبية آمنة ضمن بيئة ذكية متخصصة، مما يعكس التوجه العالمي نحو دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في قطاع الرعاية الصحية الشخصية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b7586edc001.webp" length="15282" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 16 Mar 2026 07:00:07 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>مايكروسوفت, الذكاء الاصطناعي, Copilot Health, الرعاية الصحية الذكية, السجلات الطبية الرقمية, بيانات صحية, أجهزة قابلة للارتداء, تتبع اللياقة البدنية, خصوصية البيانات, استشارات طبية رقمية, ChatGPT Health, تحليل البيانات الطبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا تعلن إيقاف التشفير في رسائل إنستغرام</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تعلن-إيقاف-التشفير-في-رسائل-إنستغرام</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تعلن-إيقاف-التشفير-في-رسائل-إنستغرام</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت شركة ميتا أنها تعتزم إيقاف ميزة التشفير التام بين الطرفين في الرسائل الخاصة على منصة إنستغرام خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الشركة، في تحديث نشرته عبر صفحة الدعم الخاصة بها، أن هذه الخاصية لن تكون متاحة بعد تاريخ 8 ماي 2026.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلافًا لما هو معمول به في تطبيق واتساب، لم يكن التشفير التام مفعّلًا بشكل افتراضي في إنستغرام، بل كان خيارًا متاحًا لبعض المستخدمين في مناطق محددة، حيث يمكنهم تشغيله يدويًا لكل محادثة على حدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد متحدث باسم الشركة أن قرار إلغاء الميزة جاء بسبب محدودية استخدامها، مشيرًا إلى أن عددًا قليلاً من المستخدمين كانوا يعتمدون الرسائل المشفرة من طرف إلى طرف في المحادثات الخاصة، وهو ما دفع الشركة إلى التخلي عنها تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف المتحدث أن المستخدمين الذين يرغبون في الاستمرار في استخدام خاصية التشفير الكامل يمكنهم القيام بذلك بسهولة عبر تطبيق واتساب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت الشركة قد بدأت اختبار هذه التقنية في الرسائل المباشرة على إنستغرام سنة 2021، في إطار رؤية الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ التي ركزت آنذاك على تعزيز الخصوصية داخل منصات التواصل الاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا القرار بعد أيام فقط من إعلان منصة تيكتوك أنها لا تعتزم إضافة التشفير التام بين الطرفين إلى الرسائل المباشرة، إذ أوضحت في تصريحات لـ BBC أن هذه التقنية قد تحد أحيانًا من قدرة المنصة على حماية المستخدمين، خاصة الفئات الشابة، من المخاطر المحتملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، كانت وكالة رويترز قد أفادت في وقت سابق بأن شركة ميتا واصلت العمل على خطط لتوسيع خدمات الرسائل المشفرة في منصتي إنستغرام وفيسبوك، رغم تحذيرات داخلية تعود إلى عام 2019 أشارت إلى أن التشفير قد يصعّب على الشركة اكتشاف الأنشطة غير القانونية مثل استغلال الأطفال أو الدعاية المتطرفة وإبلاغ الجهات المختصة بها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد التشفير التام بين الطرفين من أهم أدوات حماية الخصوصية الرقمية، إذ يضمن أن الرسائل لا يمكن قراءتها إلا من قبل المرسل والمتلقي، ما يمنع مزودي الخدمة أو أي أطراف ثالثة من الوصول إلى محتواها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن هذه التقنية واجهت انتقادات متكررة من جهات إنفاذ القانون ومنظمات حماية الأطفال، التي ترى أنها قد تعرقل تعقب المتحرشين أو المجرمين الذين يستغلون منصات التواصل الاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد عاد هذا الجدل إلى الواجهة مؤخرًا خلال محاكمة في نيو مكسيكو بالولايات المتحدة تتعلق بسلامة الأطفال، حيث كشفت وثائق داخلية عن نقاشات بين مسؤولي ميتا وباحثيها بشأن الموازنة بين متطلبات الخصوصية وضرورات الأمان في ما يتعلق باستخدام تقنيات التشفير.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b60c658191b.webp" length="17350" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 15 Mar 2026 07:00:48 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Meta, Instagram, إيقاف التشفير, التشفير التام بين الطرفين, رسائل إنستغرام, خصوصية إنستغرام, مارك زوكربيرغ, واتساب, تحديث إنستغرام 2026, ميزة التشفير, رسائل مشفرة, أمن الرسائل, حماية الخصوصية, تيك توك, BBC, Reuters, منصات التواصل الاجتماعي, أمان المستخدمين, حماية الأطفال على الإنترنت, التشفير في التطبيقات.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الرئيس التنفيذي لـOpenAI: الذكاء الاصطناعي سيصبح خدمة أساسية تباع مثل الماء والكهرباء</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الرئيس-التنفيذي-لـopenaiالذكاء-الاصطناعي-سيصبح-خدمة-أساسية-تباع-مثل-الماء-والكهرباء</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الرئيس-التنفيذي-لـopenaiالذكاء-الاصطناعي-سيصبح-خدمة-أساسية-تباع-مثل-الماء-والكهرباء</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;توقع سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، أن يصبح الذكاء الاصطناعي في المستقبل خدمة أساسية يدفع الناس مقابل استخدامها، على غرار خدمات الكهرباء والماء، بحيث يتم احتساب التكلفة وفق حجم الاستهلاك. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت تصريحات ألتمان خلال مشاركته في قمة البنية التحتية التي نظمتها شركة BlackRock في واشنطن، حيث أوضح أن شركات التكنولوجيا تعمل حالياً على تطوير نموذج يتيح تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي عند الطلب، وفق نظام يعتمد على الدفع مقابل الاستخدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار ألتمان إلى أن نموذج عمل الشركات المطورة لهذه التقنيات قد يشبه مستقبلاً بيع “الرموز الرقمية”، وهي وحدات تستخدمها أنظمة الذكاء الاصطناعي لمعالجة البيانات الواردة والصادرة وتحديد تكلفة استخدامها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أن الرؤية المستقبلية تقوم على اعتبار الذكاء الاصطناعي مورداً أساسياً يمكن للمستخدمين الاستفادة منه حسب الحاجة، تماماً كما يحدث مع الخدمات العامة التي تُحتسب عبر عدادات الاستهلاك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، شدد ألتمان على أن القدرة الحاسوبية ستلعب دوراً حاسماً في تحديد مدى الوصول إلى هذه التقنيات، متوقعاً أن يشهد الطلب على الذكاء الاصطناعي نمواً متواصلاً خلال السنوات المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير القدرة الحاسوبية إلى حجم الموارد التقنية المطلوبة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها، والتي تعتمد بشكل أساسي على البنية التحتية مثل الرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف ألتمان أنه في حال لم تتمكن شركته من توفير قدر كافٍ من سعة الحوسبة لتلبية الطلب المتزايد، فقد يؤدي ذلك إما إلى عدم القدرة على تقديم الخدمة أو إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير، الأمر الذي قد يحد من وصولها إلى فئات محدودة فقط أو يدفع الحكومات إلى التدخل لتنظيم توزيع هذه الموارد التقنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جهته، سبق أن أشار رئيس شركة OpenAI غريغ بروكمان إلى أن الشركة تخطط لاستثمار نحو 1.4 تريليون دولار في مشاريع مراكز البيانات خلال السنوات الثماني المقبلة، في إطار سعيها للحفاظ على موقع متقدم في هذا المجال، مع الإقرار بأن المنافسة المتزايدة تجعل تحقيق هذا الهدف تحدياً كبيراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال القمة نفسها، أكد ألتمان أن الهدف النهائي يتمثل في بناء بنية تحتية تقنية قادرة على تجاوز القيود المرتبطة بسعة الحوسبة، بما يسمح بتوسيع الوصول إلى خدمات الذكاء الاصطناعي مستقبلاً. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b60338422ee.webp" length="17318" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 15 Mar 2026 02:00:25 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, سام ألتمان, OpenAI, مستقبل الذكاء الاصطناعي, خدمات الذكاء الاصطناعي, تسعير الذكاء الاصطناعي, القدرة الحاسوبية, مراكز البيانات, استثمارات الذكاء الاصطناعي, تكنولوجيا المستقبل, الطلب على الذكاء الاصطناعي, شركات التكنولوجيا, بنية تحتية رقمية, اقتصاد الذكاء الاصطناعي, نماذج الذكاء الاصطناعي, خدمات رقمية مدفوعة, سوق الذكاء الاصطناعي, رقائق الحوسبة, تطوير الذكاء الاصطناعي, الابتكار التكنولوجي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>”Open AI” تستعد لدمج أداة &amp;quot;سورا&amp;quot; لصناعة الفيديو داخل شات جي بي تي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أوبن-إيه-آي-تستعد-لدمج-أداة-سورا-لصناعة-الفيديو-داخل-شات-جي-بي-تي-25778</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أوبن-إيه-آي-تستعد-لدمج-أداة-سورا-لصناعة-الفيديو-داخل-شات-جي-بي-تي-25778</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد شركة أوبن إيه آي لدمج أداة توليد مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي سورا مباشرة داخل روبوت الدردشة شات جي بي تي، وهو ما سيتيح لعدد أكبر من المستخدمين إمكانية إنشاء فيديوهات قصيرة انطلاقاً من أوامر نصية بسيطة داخل نافذة المحادثة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لمصادر مطلعة على خطط الشركة تحدثت لصحيفة ذي إنفورميشن، فإن أوبن إيه آي تعتزم إطلاق ميزة “سورا” ضمن “شات جي بي تي” في وقت قريب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وستمثل هذه الخطوة نقلة مهمة نحو دمج قدرات أكثر تطوراً للوسائط المتعددة داخل روبوت الدردشة الشهير التابع للشركة، بحسب تقرير نشره موقع ديجيتال تريندز المتخصص في أخبار التكنولوجيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعد “سورا” أداة طورتها أوبن إيه آي تتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو قصيرة اعتماداً على مدخلات نصية بسيطة، حيث يمكنها إنتاج مشاهد واقعية أو أخرى بتصاميم فنية مختلفة، في إطار جهود الشركة لتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى ما يتجاوز النصوص والصور.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت أوبن إيه آي قد أطلقت تطبيقاً مستقلاً لنموذج “سورا” لأول مرة في شهر شتنبر من العام الماضي، حيث كان بإمكان المستخدمين إنشاء ومشاركة فيديوهات بالذكاء الاصطناعي بأسلوب يشبه منشورات مواقع التواصل الاجتماعي. ويبدو أن الشركة تسعى الآن إلى دمج هذه التقنية داخل “شات جي بي تي” بهدف الوصول إلى شريحة أوسع من المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أن يسهل هذا الدمج عملية إنشاء الفيديوهات بالنسبة للمستخدمين العاديين، إذ سيتمكنون من إنتاج مقاطع الفيديو مباشرة داخل المحادثة دون الحاجة إلى التنقل بين تطبيقات مختلفة، تماماً كما يفعل “شات جي بي تي” حالياً في إنتاج النصوص والصور وأنواع أخرى من المحتوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما من شأن هذه الخطوة أن تعزز موقع أوبن إيه آي في المنافسة المتزايدة في مجال تحويل النصوص إلى فيديوهات، خاصة بعد أن أطلقت شركات ذكاء اصطناعي أخرى أدوات مشابهة لإنشاء مقاطع فيديو قصيرة انطلاقاً من النصوص.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المرتقب أيضاً ألا يؤثر هذا الدمج على التطبيق المستقل لـ“سورا”، إذ تخطط أوبن إيه آي للإبقاء عليه متاحاً حتى بعد إدماجه داخل “شات جي بي تي”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحتى الآن، لم تصدر الشركة أي إعلان رسمي بشأن هذه الخطط، لذلك لا يزال موعد إطلاق هذه الميزة داخل “شات جي بي تي” غير محدد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b4b62eee4b4.webp" length="14808" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 14 Mar 2026 05:00:33 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أوبن إيه آي, شات جي بي تي, سورا الذكاء الاصطناعي, إنشاء فيديو بالذكاء الاصطناعي, تحويل النص إلى فيديو, مولد الفيديو بالذكاء الاصطناعي, تقنية سورا, تحديث شات جي بي تي, أدوات الذكاء الاصطناعي 2026, صناعة الفيديو بالذكاء الاصطناعي, فيديوهات الذكاء الاصطناعي, أخبار التكنولوجيا, الذكاء الاصطناعي التوليدي, أدوات إنشاء الفيديو, مستقبل الذكاء الاصطناعي, تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة, Open AI</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل تطلق تحديثات أمنية عاجلة لأجهزة آيفون القديم</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تطلق-تحديثات-أمنية-عاجلة-لأجهزة-آيفون-القديم-25712</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تطلق-تحديثات-أمنية-عاجلة-لأجهزة-آيفون-القديم-25712</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة Apple عن إطلاق تحديثات أمنية جديدة لفائدة عدد من أجهزة آيفون وآيباد القديمة، داعية مستخدميها إلى تثبيتها في أقرب وقت، بعد رصد ثغرات قد يستغلها القراصنة للوصول إلى بيانات حساسة مخزنة على هذه الأجهزة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الشركة أنها أصدرت تحديث iOS 15.8.7 برقم بناء 19H411، إضافة إلى تحديث iOS 16.7.15 برقم بناء 20H380، وذلك لفائدة الأجهزة التي لم تعد قادرة على الترقية إلى الإصدارات الأحدث من نظام التشغيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشمل تحديث iOS 16.7.15 هواتف iPhone X وiPhone 8 وiPhone 8 Plus، وهي أجهزة طرحت سنة 2017 ولم تعد تدعم التحديث إلى نظام iOS 17 أو الإصدارات التي تلته، وفق تقرير نشره موقع PhoneArena.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، خُصص تحديث iOS 15.8.7 لهواتف iPhone SE (1st generation) وiPhone 7 وiPhone 6s، وهي أجهزة لم تعد تدعم التحديث إلى iOS 16.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شملت التحديثات بعض أجهزة آيباد، من بينها iPad (5th generation) وiPad Pro 9.7 inch (1st generation) وiPad Pro 12.9 inch (1st generation)، إضافة إلى iPad Air 2 وiPad mini 4.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتضمن هذه التحديثات إصلاحات أمنية تهدف إلى سد ثغرات في النظام ومعالجة أخطاء برمجية قد تسمح بنشر برمجيات خبيثة على الأجهزة القديمة، ما قد يؤدي إلى سرقة بيانات المستخدمين أو اختراق أجهزتهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت هذه الخطوة عقب كشف فريق Google Threat Intelligence Group عن مجموعة أدوات اختراق تُعرف باسم Coruna، تستهدف أجهزة آيفون التي تعمل بإصدارات من النظام تتراوح بين iOS 13 وiOS 17.2.1.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب التقرير، يمكن أن يبدأ الهجوم بمجرد دخول المستخدم إلى موقع إلكتروني مخترق، مثل مواقع العملات الرقمية المزيفة أو منصات المقامرة غير الموثوقة، حيث تقوم الأداة بتحديد نوع الهاتف وإصدار النظام لاختيار أسلوب الاختراق المناسب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستطيع البرمجيات الخبيثة بعد ذلك تنفيذ عدة عمليات، من بينها قراءة النصوص داخل الصور عبر تقنية التعرف البصري على الحروف (OCR)، والبحث داخل الرسائل عن كلمات مرتبطة بالحسابات البنكية، إضافة إلى استخراج بيانات تسجيل الدخول الخاصة بالتطبيقات المالية. كما قد تستهدف صور المستخدمين، خصوصاً إذا تضمنت كلمات مرور أو معلومات حساسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولتحديث الجهاز، يمكن للمستخدم التوجه إلى: الإعدادات → عام → تحديث البرنامج ثم اتباع التعليمات الظاهرة على الشاشة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار التقرير أيضاً إلى أن أداة الاختراق تتوقف عن العمل إذا كان الهاتف يعمل بوضع Lockdown Mode، وهي ميزة أمان متقدمة يمكن تفعيلها عبر: الإعدادات → الخصوصية والأمان → Lockdown Mode.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد هذه الخاصية بمثابة إجراء أمني طارئ يهدف إلى تعزيز حماية الهاتف خلال التعرض لهجمات سيبرانية محتملة. ورغم أن Apple لم تؤكد ما إذا كانت هذه الثغرات قد استُغلت بالفعل في هجمات حقيقية، فإنها توصي جميع المستخدمين الذين يمتلكون هذه الأجهزة بتثبيت التحديثات فور توفرها لتفادي أي مخاطر أمنية محتملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b36779a3cf6.webp" length="16852" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 13 Mar 2026 05:00:51 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أبل, تحديث آيفون, تحديث iOS الجديد, ثغرات آيفون, اختراق آيفون, تحديث iOS 15.8.7, تحديث iOS 16.7.15, تحديث آيفون 8, تحديث iPhone X, هواتف آيفون القديمة, حماية بيانات آيفون, قراصنة الإنترنت, أداة اختراق Coruna, Google Threat Intelligence Group, تحديث أجهزة آيباد, Lockdown Mode, أمن آيفون, تحديثات أبل الأمنية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أوبو تعلن رفع أسعار بعض هواتفها الاقتصادية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أوبو-تعلن-رفع-أسعار-بعض-هواتفها-الاقتصادية-25644</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أوبو-تعلن-رفع-أسعار-بعض-هواتفها-الاقتصادية-25644</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت شركة أوبو أنها تعتزم رفع أسعار عدد من هواتفها الاقتصادية في السوق الصينية ابتداءً من منتصف ليل 16 مارس، في خطوة ستشمل أيضاً الأجهزة التابعة للعلامة الشقيقة وان بلس. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق ما جاء في الإعلان، فإن الزيادة المرتقبة ستطال جميع هواتف “وان بلس” المعروضة للبيع داخل الصين، إضافة إلى أجهزة سلسلتي A وK التابعة لشركة أوبو، وهي الفئات الموجهة أساساً للمستخدمين الباحثين عن هواتف بأسعار مناسبة ضمن الفئة الاقتصادية والمتوسطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، لن تشمل هذه الزيادة حالياً الهواتف الأعلى من الشركة مثل سلسلتي Reno وFind، كما لن تتأثر الأجهزة اللوحية التي تنتجها الشركة، وهي منتجات تحقق عادةً هامش أرباح أكبر، وفق ما أورده تقرير نشره موقع GSMArena.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تكشف الشركة عن الأسباب الرسمية وراء هذه الزيادة أو حجمها المتوقع، غير أن التقديرات تشير إلى ارتباطها بارتفاع تكلفة شرائح الذاكرة المستخدمة في تصنيع الهواتف الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعود ذلك إلى التوسع الكبير في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إذ اتجهت شركات تصنيع الذاكرة إلى إعطاء الأولوية لإنتاج ذاكرة HBM عالية النطاق المخصصة لخوادم الذكاء الاصطناعي، بدلاً من شرائح DRAM وNAND التي تُستخدم عادةً في الهواتف الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أدى هذا التحول في الإنتاج إلى ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة الموجهة للأجهزة المحمولة، وهو ما يزيد من الضغوط على شركات تصنيع الهواتف ويدفعها إلى التفكير في رفع الأسعار، خاصة بالنسبة للهواتف الاقتصادية التي تحقق هوامش ربح محدودة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب معطيات شركة الأبحاث IDC، فإن تكلفة شرائح الذاكرة أصبحت تمثل حالياً أكثر من 20% من تكلفة تصنيع الهاتف الذكي، بعدما كانت تتراوح في السابق بين 10% و15%. أما في الهواتف منخفضة السعر فقد تصل هذه النسبة إلى نحو 30% من التكلفة الإجمالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير هذه المؤشرات إلى احتمال أن يشهد سوق الهواتف الذكية موجة ارتفاع تدريجية في الأسعار خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الطلب المتزايد على مكونات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b2133853c85.webp" length="13546" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 12 Mar 2026 05:00:38 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أوبو, هواتف أوبو, أسعار هواتف أوبو, وان بلس, أسعار الهواتف الذكية, ارتفاع أسعار الهواتف, هواتف أوبو الاقتصادية, هواتف Oppo A, هواتف Oppo K, هواتف OnePlus, سوق الهواتف الذكية, شرائح الذاكرة, DRAM, NAND, HBM, الذكاء الاصطناعي, مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي, تكلفة تصنيع الهواتف, شركة IDC, أخبار التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ تكشف عن هاتف جديد بمواصفات قوية وسعر منافس</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تكشف-عن-هاتف-جديد-بمواصفات-قوية-وسعر-منافس-25573</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تكشف-عن-هاتف-جديد-بمواصفات-قوية-وسعر-منافس-25573</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بدأت شركة سامسونغ الترويج لهاتفها الجديد Galaxy M17e الذي تعتزم طرحه قريباً في الأسواق، حيث يأتي بمواصفات تقنية جيدة مقابل سعر تنافسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز الهاتف بهيكل مقاوم للماء والغبار وفق معيار IP54، مع أبعاد تبلغ 167.4×77.4×8.2 ملم ووزن يصل إلى 199 غراماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وزُوّد الجهاز بشاشة من نوع PLS LCD بقياس 6.7 بوصة، وبدقة عرض 720×1600 بكسل، مع معدل تحديث يبلغ 120 هيرتز وكثافة تقارب 262 بكسل في الإنش. كما تصل درجة سطوع الشاشة إلى 800 شمعة، وقد جرى حمايتها بطبقة زجاج متينة مقاومة للصدمات والخدوش.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعمل الهاتف بنظام Android 16 مع واجهة One UI 8، مدعوماً بمعالج Mediatek Dimensity 6300 ومعالج رسوميات Mali-G57 MC2. ويتوفر الجهاز بخيارات من ذاكرة الوصول العشوائي 4 أو 6 غيغابايت، مع سعة تخزين داخلية 64 أو 128 غيغابايت قابلة للتوسيع عبر بطاقات microSDXC.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما على مستوى التصوير، فيضم الهاتف كاميرا خلفية بدقة 50 ميغابيكسل قادرة على تصوير الفيديو بدقة 1080p بمعدل 30 إطاراً في الثانية، في حين تأتي الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميغابيكسل مع عدسة بفتحة f/2.0 مخصصة للتصوير الواسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يدعم الهاتف شريحتي اتصال، ويضم منفذ USB Type-C 2.0، إضافة إلى مستقبل FM Radio وماسح بصمة الإصبع وبوصلة إلكترونية. ويعتمد على بطارية بسعة 6000 ميلي أمبير تدعم الشحن السريع بقدرة 25 واط. ومن المنتظر أن تطرحه سامسونغ بسعر يبدأ من حوالي 150 يورو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69b0c2e80d98d.webp" length="7342" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 11 Mar 2026 05:00:42 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ Galaxy M17e, هاتف Galaxy M17e, مواصفات Galaxy M17e, سعر Galaxy M17e, هاتف سامسونغ الجديد 2026, Samsung Galaxy M17e specs, بطارية 6000mAh سامسونغ, معالج Dimensity 6300, شاشة 120 هرتز سامسونغ, كاميرا 50 ميغابيكسل سامسونغ, Android 16 سامسونغ, One UI 8 سامسونغ, هواتف سامسونغ الفئة المتوسطة, هاتف سامسونغ بسعر 150 يورو, مميزات Galaxy M17e</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أوبو تكشف موعد إطلاق هاتفها القابل للطي Find N6</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أوبو-تكشف-موعد-إطلاق-هاتفها-القابل-للطي-find-n6</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أوبو-تكشف-موعد-إطلاق-هاتفها-القابل-للطي-find-n6</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تستعد شركة أوبو للكشف عن هاتفها القابل للطي الجديد Find N6 يوم 17 مارس في الصين، بعدما أعلنت رسميًا عن موعد الإطلاق وكشفت ملامح تصميم الجهاز. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيأتي الهاتف بتقنية جديدة أطلقت عليها الشركة اسم “Zero-Feel Crease”، أي “ثنية غير محسوسة”، وهي الميزة التي سبق لأوبو أن روجت لها خلال الفترة الماضية ضمن حملاتها التشويقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال بيت لاو، نائب الرئيس الأول والمدير التنفيذي لشركة أوبو، إن سلسلة Find N ظلت في طليعة سوق الهواتف القابلة للطي بفضل اعتمادها على تقنيات مبتكرة. وأضاف أن هاتف Find N6 يشهد تطورًا ملحوظًا في تصميم المفصلة ومواد الشاشة، موضحًا أن تقديم أول شاشة بثنية غير محسوسة في هذا القطاع يمثل خطوة جديدة نحو تحسين تجربة استخدام الهواتف القابلة للطي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُذكر أن المستخدمين اشتكوا لسنوات من ظهور ثنيات في شاشات هذه الفئة من الهواتف، رغم أن المشكلة أصبحت أقل وضوحًا في الإصدارات الحديثة. وكان هاتفا Find N3 وFind N5 يقدمان ثنية طفيفة في الشاشة، في حين تسعى أوبو مع Find N6 إلى تقليص هذا الأثر بشكل أكبر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أكدت الشركة أن الهاتف سيكون من بين أنحف الهواتف القابلة للطي بتصميم الكتاب المتوفرة في السوق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيُطرح الجهاز بلونين هما Stellar Titanium، وهو رمادي فضي مستوحى من مظهر التيتانيوم، وBlossom Orange ذو الطابع البرتقالي الدافئ، مع اعتماد هيكل مفصلة مصنوع من التيتانيوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعلنت أوبو كذلك أن الهاتف سيدعم قلم OPPO AI Pen، على أن يتم بيعه بشكل منفصل، مع توقع توفير حافظة مخصصة له.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير تسريبات إلى أن الجهاز سيعمل بمعالج Snapdragon 8 Elite من الجيل الخامس بسبعة أنوية، إلى جانب مجموعة من المواصفات المتقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن يأتي الهاتف بشاشتين من نوع OLED تدعمان معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، إضافة إلى بطارية أكبر مقارنة بالجيل السابق مع دعم تقنية الشحن السريع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69af6d87b9531.webp" length="22692" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 10 Mar 2026 05:00:37 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أوبو Find N6, هاتف Find N6 القابل للطي, موعد إطلاق Find N6, مواصفات Oppo Find N6, هواتف أوبو القابلة للطي, شاشة Zero Feel Crease, تقنية الثنية غير المحسوسة, معالج Snapdragon 8 Elite, شاشات OLED 120Hz, هاتف قابل للطي 2026, OPPO AI Pen, تصميم هاتف Find N6, هاتف أوبو الجديد, تسريبات Oppo Find N6, سعر Oppo Find N6, أفضل الهواتف القابلة للطي, سوق الهواتف القابلة للطي, مواصفات هواتف أوبو, تقنية المفصلة في الهواتف القابلة للطي, أخبار التكنولوجيا 2026</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الرئيس التنفيذي لـ&amp;quot;غوغل&amp;quot; يصبح من الرؤساء الأعلى أجرًا في العالم بحزمة بـ 692 مليون دولار</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الرئيس-التنفيذي-لـغوغل-يصبح-من-الرؤساء-الأعلى-أجرًا-في-العالم-بحزمة-بـ-692-مليون-دولار</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الرئيس-التنفيذي-لـغوغل-يصبح-من-الرؤساء-الأعلى-أجرًا-في-العالم-بحزمة-بـ-692-مليون-دولار</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;نشرت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، الجمعة خطة أجر جديدة للرئيس التنفيذي لشركة غوغل وشركتها الأم ألفابت، سوندار بيتشاي، قد تمنحه ما يصل إلى 692 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويظل راتب بيتشاي الأساسي دون تغيير عند 6 ملايين دولار للسنوات الثلاث، أي مليوني دولار سنويًا، بينما يشكل الجزء الأكبر من أجره الجديد على شكل أسهم في شركة ألفابت، بالإضافة إلى أسهم في شركتين تابعتين لهما: وايمو للسيارات ذاتية القيادة ووينغ لخدمات توصيل الطرود باستخدام الطائرات المسيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الإفصاح الرسمي إلى أن بيتشاي قد يحصل على 130 مليون دولار من أسهم وايمو، و45 مليون دولار من أسهم وينغ، مع اعتماد توزيع هذه الأسهم على أداء أسهم الشركة وقيمة الأرباح الموزعة بالنسبة لشركة ألفابت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوضح الوثائق أنه في حال تم تسريح بيتشاي من منصبه، سيخسر جميع خيارات الأسهم غير المنفذة حتى تلك اللحظة. وأكدت الشركة في ملفها أن &quot;ألفابت ومساهموها استفادوا بشكل كبير من الحوافز الحالية والسابقة في أجر بيتشاي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومنذ توليه منصب الرئيس التنفيذي لغوغل في 2015، ولألفابت في 2019، أصبح بيتشاي من بين أعلى الرؤساء التنفيذيين أجرًا في العالم، ما يعكس دور القيادة في دفع نمو الشركة وابتكاراتها في مجالات التكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، السيارات ذاتية القيادة، والخدمات اللوجستية بالطائرات المسيرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69ac8d807729f.webp" length="16648" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 08:00:00 +0000</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>سوندار بيتشاي, غوغل, ألفابت, الرئيس التنفيذي, أجر, هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية, أسهم, وايمو, وينغ, السيارات ذاتية القيادة, الطائرات المسيرة, خطة الأجر, الأداء المالي, المساهمون, التعويض التنفيذي, التكنولوجيا, الابتكار, رواتب رؤساء الشركات, سوق الأسهم</media:keywords>    </item>    <item>        <title>اطلاع موظفي &amp;quot;ميتا&amp;quot; على تسجيلات نظاراتها الذكية يثير مخاوف بشأن الخصوصية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/اطلاع-موظفي-ميتا-على-تسجيلات-نظاراتها-الذكية-يثير-مخاوف-بشأن-الخصوصية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/اطلاع-موظفي-ميتا-على-تسجيلات-نظاراتها-الذكية-يثير-مخاوف-بشأن-الخصوصية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت تقارير تقنية أمريكية وأوروبية أن موظفي شركة &quot;ميتا&quot; قادرون على الاطلاع على مقاطع الفيديو المباشرة والتسجيلات التي تلتقطها نظارات &quot;ميتا راي بان&quot; الذكية المزودة بكاميرات، وذلك بهدف تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم وتصنيف هذه المحتويات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد موقع &quot;فيوتشاريزم&quot; الأمريكي أن عملية مراجعة المقاطع وتصنيف البيانات لا تتم داخل مقرات الشركة مباشرة، بل يعتمد &quot;ميتا&quot; على متعاقدين خارجيين موزعين حول العالم للقيام بهذه المهمة، بما في ذلك في نيروبي بكينيا ودول شرق آسيا، وفق ما أوردته صحيفتا &quot;سفينسكا داغبلادت&quot; و&quot;غوتيبورغس بوستن&quot; السويديتان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير التقرير إلى أن هذه المقاطع قد تحتوي على بيانات حساسة، مثل معلومات مصرفية، لحظات حميمية بين الأزواج، أو حتى لقطات دخول الأشخاص إلى الحمام، مما يثير تساؤلات حول خصوصية المستخدمين الذين قد لا يكونون على علم بأن تسجيلاتهم تصل مباشرة إلى المتعاقدين الخارجيين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار التقرير إلى أن المتعاقدين ملزمون بمراجعة هذه المقاطع وتصنيف محتواها، دون القدرة على رفض المهمة خوفا من تأثير ذلك على وظائفهم، ما يطرح جدلا حول الشفافية والمعايير الأخلاقية في تدريب الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الصعيد القانوني، كشف &quot;فيوتشاريزم&quot; أن شركة &quot;ميتا&quot; أدرجت بنودا ضمن شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية الخاصة بالنظارات الذكية تشير إلى إمكانية مراجعة المحتوى بشكل يدوي أو آلي، لكنها لم تبرز هذا الأمر بشكل واضح أمام المستخدمين عند استخدام الجهاز.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69aa2478ce749.webp" length="29614" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 06 Mar 2026 04:00:00 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, نظارات ذكية, تسجيلات فيديو, تدريب الذكاء الاصطناعي, خصوصية, متعاقدون خارجيون, بيانات حساسة, مراجعة المحتوى</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;ديب سيك&amp;quot; الصينية تطلق DeepSeek V4 لكسر الاحتكار الأمريكي في سوق الذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ديب-سيك-الصينية-تطلق-deepseek-v4-لكسر-الاحتكار-الأمريكي-في-سوق-الذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ديب-سيك-الصينية-تطلق-deepseek-v4-لكسر-الاحتكار-الأمريكي-في-سوق-الذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد شركة &quot;ديب سيك&quot; الصينية، ومقرها هانغتشو، لإحداث موجة جديدة من المتغيرات في قطاع التكنولوجيا العالمي بإطلاق نموذجها الرائد &quot;DeepSeek V4&quot; هذا الأسبوع، وهو الإصدار الذي يُنظر إليه كاختبار حاسم لقدرة الصين على التفوق في سباق الذكاء الاصطناعي أمام عمالقة مثل &quot;ChatGPT&quot; و&quot;Gemini&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقارير &quot;فاينانشال تايمز&quot;، سيمتلك النموذج الجديد قدرات &quot;متعددة الوسائط&quot; تتيح له توليد النصوص والصور والفيديو ببراعة، مما يعزز من مكانة الشركة التي استطاعت مطلع عام 2025 تصدر تطبيقات الهواتف في الولايات المتحدة ودفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوصف نجاحها بأنه &quot;نداء يقظة&quot; للصناعة الأمريكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي توجه يكسر التقاليد المتبعة في قطاع البرمجيات، كشفت تقارير &quot;رويترز&quot; أن الشركة فضلت عدم عرض نموذجها الجديد على صانعي الرقائق الأمريكيين مثل &quot;إنفيديا&quot; لضمان توافق الأنظمة، بل اتجهت بدلاً من ذلك لمشاركته مع موردين محليين صينيين وفي مقدمتهم &quot;هواوي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتُفسر هذه الخطوة غير المعتادة بأنها جزء من استراتيجية سيادية تهدف لتقليل الهيمنة الأمريكية على سوق المعالجات والرقائق، وبناء منظومة تقنية صينية مستقلة تماماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الترقب مدفوعاً بالذكرى القريبة لنموذج &quot;DeepSeek R1&quot; الذي أحدث صدمة &quot;زلزالية&quot; في الأسواق المالية العالمية؛ حيث نجح المنافس الصيني لأول مرة في مجاراة النماذج الأمريكية الأكثر تطوراً بتكلفة تطوير ضئيلة جداً وبأسلوب &quot;مفتوح المصدر&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد أدت تلك الخطوة حينها إلى اضطرابات حادة في البورصات، حيث سجلت شركة &quot;إنفيديا&quot; أكبر خسارة يومية في قيمتها السوقية عبر التاريخ بفقدان 500 مليار دولار، تزامناً مع تراجع حاد لأسهم &quot;أمازون&quot; و&quot;مايكروسوفت&quot; و&quot;أوراكل&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع أن الشركة واصلت إصدار نماذج متقدمة مؤخراً عبر منصات المطورين مثل &quot;GitHub&quot;، إلا أن الإطلاق الوشيك لنموذج V4 يضع العالم أمام تساؤل حقيقي حول قدرة الابتكار الصيني على إعادة رسم خارطة القوى التقنية والاقتصادية من جديد.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69a8cfaa92fea.webp" length="14896" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 05 Mar 2026 07:00:50 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>ديب سيك, الذكاء الاصطناعي, الصين, تكنولوجيا, DeepSeek V4, نماذج لغوية كبيرة, تشات جي بي تي, جيميني</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ابتكار سعودي لرصد الحساسية الغذائية قبل ظهور الأعراض</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ابتكار-سعودي-لرصد-الحساسية-الغذائية-قبل-ظهور-الأعراض</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ابتكار-سعودي-لرصد-الحساسية-الغذائية-قبل-ظهور-الأعراض</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;نجح فريق بحثي في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) في تطوير تقنية ثورية تتمثل في رقعة ذكية قابلة للارتداء أطلق عليها اسم &quot;AllergE&quot;، والتي تهدف إلى التنبؤ بردود الفعل التحسسية قبل وقوعها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويمثل هذا الجهاز الصغير نقلة نوعية من مرحلة التدخل الطارئ بعد حدوث &quot;الصدمة التحسسية&quot; إلى مرحلة الوقاية الاستباقية، مما قد ينقذ حياة الملايين ممن يعانون من حساسية مفرطة تجاه أطعمة معينة كالبيض والمكسرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد فكرة الجهاز على مستشعر حيوي دقيق يستخدم مصفوفة من الإبر متناهية الصغر التي لا يتجاوز عرض الواحدة منها عرض شعرة الإنسان، حيث تقوم هذه الإبر باستخلاص وتحليل السوائل الموجودة تحت سطح الجلد مباشرة دون ألم يُذكر، وقياس مستويات الغلوبولين المناعي (IgE)، وهو الجسم المضاد المسؤول عن تحفيز أعراض الحساسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تتجاوز هذه الرقعة عيوب الفحوصات التقليدية التي تتطلب سحب عينات دم أو وخز الجلد، إذ تتميز بدقة متناهية وقدرة على رصد تركيزات منخفضة جداً من الأجسام المضادة تفوق الاختبارات المعتادة بمئات المرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعمل التقنية من خلال &quot;أبتاميرات&quot; وهي خيوط من الحمض النووي داخل الإبر تتفاعل كيميائياً عند التصاقها بالأجسام المضادة، محولةً ذلك إلى إشارات رقمية يمكن قراءتها عبر الهواتف الذكية مستقبلاً لمتابعة الحالة آنياً في المنزل. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد استخدم الباحثون في تصنيع هذه الإبر تقنيات طباعة ثلاثية الأبعاد متطورة تضمن صلابة الجهاز ووصوله للعمق المطلوب دون إزعاج للمستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن اللافت أن هذا الابتكار نبع من تجربة شخصية مؤلمة للباحثة إسراء فقيه، التي عانت هي وأفراد من عائلتها من نوبات حساسية خطيرة بسبب ملوثات غذائية ضئيلة، مما دفعها للبحث عن حل يوفر إنذاراً مبكراً يمنح المصابين دقائق حاسمة للتصرف قبل تفاقم الأعراض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن المشروع لا يزال في مراحله المبكرة، إلا أن الطموحات تمتد لتشمل تطوير أجهزة منزلية مماثلة لمراقبة المؤشرات الحيوية والهرمونات، بما يمنح العائلات أداة آمنة وسهلة للوقاية من مخاطر الحساسية وتفادي الوصول إلى حالات التأق المهددة للحياة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69a8cdcae94e7.webp" length="38452" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 05 Mar 2026 05:00:21 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>ابتكار سعودي, حساسية, رصد الحساسية, الغذاء, الهواتف الذكية, اختراع</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الاستثمارات الأمريكية في الذكاء الاصطناعي تتوسع نحو الخليج العربي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الاستثمارات-الأمريكية-في-الذكاء-الاصطناعي-تتوسع-نحو-الخليج-العربي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الاستثمارات-الأمريكية-في-الذكاء-الاصطناعي-تتوسع-نحو-الخليج-العربي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميا، يبدو أن سوق التكنولوجيا يسير في اتجاه معاكس، حيث أعلنت عدة شركات كبرى عن خطط ضخمة لتعزيز حضورها في منطقة الخليج العربي، مستهدفة بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي تعد الأضخم في تاريخ المنطقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشف تقرير حديث لوكالة رويترز أن شركات مثل مايكروسوفت وغوغل وأمازون لم تعد مقتصرة على تقديم الخدمات الرقمية، بل شرعت في ضخ استثمارات مليارية لتطوير &quot;العضلات التقنية&quot; للمنطقة، عبر إنشاء مراكز بيانات حديثة تدعم طموحات الذكاء الاصطناعي التوليدي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التحرك بسبب محدودية المساحات وقيود الطاقة في أوروبا وأمريكا الشمالية، ما دفع هذه الشركات للبحث عن مواقع جديدة توفر بنية تحتية ضخمة وكهرباء رخيصة لتشغيل معالجات متطورة مثل معالجات إنفيديا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في السعودية، يشكل ما يعرف بـ&quot;الذهب الأبيض&quot; من الطاقة الرخيصة عامل جذب رئيسي، وتسابق شركات مثل غوغل وأمازون الزمن لإقامة مراكز بيانات عملاقة تتماشى مع رؤية السعودية لعام 2030، مستفيدة من المبادرات الحكومية التي تهدف إلى جعل المملكة مركزا عالميا للبيانات والخدمات الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما في الإمارات، فتعتمد الاستراتيجية على بناء شراكات نوعية، أبرزها تحالف شركة جي 42 (G42) مع OpenAI، بهدف تحويل أبوظبي إلى مختبر عالمي للنماذج اللغوية الكبيرة، بدعم مباشر من استثمارات مليارية مقدمة من مايكروسوفت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقا لمحللين، فإن شركات التكنولوجيا العالمية بدأت ترى في الخليج &quot;ملاذا آمنا للطاقة&quot;، وهو عنصر أساسي لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، في الوقت الذي تفرض فيه الولايات المتحدة رقابة صارمة على نقل التكنولوجيا، ومع ذلك، فإن المزايا الاقتصادية والسيادية دفعت هذه الشركات لابتكار نماذج تعاون توازن بين التدفق التقني والالتزام بالمعايير الأمنية الدولية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69a8c699b5057.webp" length="30180" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 05 Mar 2026 04:00:55 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, استثمارات أمريكية, الخليج العربي, مراكز بيانات, تقنية متقدمة, البنية التحتية الرقمية, الذكاء الاصطناعي التوليدي, الشراكات الدولية, الطاقة الرخيصة, تطوير التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>روسيا.. ابتكار محفزات منخفضة التكلفة لتوليد الطاقة من الماء</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/روسيا-ابتكار-محفزات-منخفضة-التكلفة-لتوليد-الطاقة-من-الماء</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/روسيا-ابتكار-محفزات-منخفضة-التكلفة-لتوليد-الطاقة-من-الماء</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تمكن فريق بحثي مشترك من جامعة البلطيق الفيدرالية وجامعة &quot;أي تي إن أو&quot; (ITMO) للهندسة الميكانيكية والكهربائية من تحقيق اختراق علمي يتمثل في ابتكار مادة جديدة تهدف إلى تسهيل وتسريع إنتاج وقود الهيدروجين الصديق للبيئة من الماء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتأتي أهمية هذا الابتكار من كونه يعالج معضلة &quot;البصمة الكربونية&quot; التي ترافق طرق الإنتاج التقليدية؛ فوفقاً للباحث نيقولاي شيلوف، يتطلب الحصول على هيدروجين عالي النقاء حالياً استخدام كواشف وطاقة مستمدة من حرق النفط أو الفحم، وهو ما يتناقض مع فكرة الهيدروجين كوقود نظيف لا يبعث سوى الماء عند احتراقه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أجل تجاوز هذه العقبة، طور العلماء مادة تعتمد على عناصر كيميائية شائعة ومتوفرة لتعمل كمحفز يسرع عملية تحلل الماء، وذلك عبر تقنية تصنيع مبتكرة تتضمن ثلاث خطوات بسيطة تُجرى في وعاء زجاجي واحد تحت درجة حرارة الغرفة، دون الحاجة لأي عمليات تسخين مكلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتعتمد هذه المحفزات المسامية في تركيبها على معادن زهيدة الثمن مثل الحديد والكوبالت والنيكل، لتكون بديلاً فعالاً للمعادن التقليدية باهظة الثمن كالإيريديوم والروثينيوم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وما يميز هذه المادة بشكل استثنائي هو استجابتها العالية للمجال المغناطيسي الخارجي، وهي خاصية نادرة تزيد من كفاءة الإنتاج بشكل ملحوظ وتسمح بتخصيص المادة وتكييفها وفقاً لحجم محطة الإنتاج المطلوبة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد الخبراء أن هذه الطريقة &quot;منخفضة التكلفة&quot; تمتلك فرصاً ذهبية للتطبيق الصناعي الواسع في روسيا، نظراً لتوفر المواد الخام المعدنية اللازمة والبنية التحتية المتطورة، مما يجعل إنتاج الهيدروجين أسرع، أقل تكلفة، وأكثر توافقاً مع المعايير البيئية العالمية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69a7819fc1d92.webp" length="47140" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 04 Mar 2026 07:00:50 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>روسيا, ابتكار, توليد الطاقة, الماء, هيدروجين, علماء, اختراع, هندسة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>لتعزيز تجربة التسوق عبر الإنترنت.. ميتا تطلق ميزة جديدة للذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/لتعزيز-تجربة-التسوق-عبر-الإنترنتميتا-تطلق-ميزة-جديدة-للذكاء-الاصطناعي</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/لتعزيز-تجربة-التسوق-عبر-الإنترنتميتا-تطلق-ميزة-جديدة-للذكاء-الاصطناعي</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة ميتا عن إطلاق ميزة جديدة ضمن أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، تهدف إلى تسهيل عملية التسوق الإلكتروني للمستخدمين، في خطوة تهدف إلى المنافسة مع الأدوات المماثلة التي سبق وأن قدمتها شركات مثل أوبن إيه آي وغوغل من خلال &quot;شات جي بي تي&quot; و&quot;جيميناي&quot;، وفق تقرير لوكالة بلومبيرغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتيح هذه الميزة للمستخدمين البحث عن المنتجات عبر الإنترنت بسرعة، مع تقديم النتائج على شكل مجموعة من الصور تحتوي على معلومات مختصرة عن كل منتج، توضح سبب ترشيح الأداة له، ما يمنح تجربة تسوق أكثر تفاعلية وسهولة في اختيار المنتجات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد متحدث باسم ميتا أن هذه الأداة تأتي ضمن منصة ميتا إيه آي، وسيتم إطلاقها تدريجيًا للمستخدمين حول العالم، مع بدء مرحلة تجريبية في الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة في سياق التوسع الكبير لشركات التكنولوجيا في دمج الذكاء الاصطناعي مع التسوق الإلكتروني، حيث سبق وأن قدمت كل من &quot;شات جي بي تي&quot; و&quot;جيميناي&quot; ميزات مشابهة، بحسب التقرير نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جانبه، يشير تقرير موقع ديجيتال تريندز الأمريكي إلى أن توجه ميتا يعتمد على تخصيص تجربة الأدوات لكل مستخدم على حدة، بما يتوافق مع تصريحات المدير التنفيذي للشركة، مارك زوكربيرغ، الذي أكد سعي الشركة لتقديم ذكاء اصطناعي شخصي وعالي الأداء لكل مستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتوقع أن تعمل ميتا مستقبلا على تطوير منظومة دفع خاصة بها داخل تطبيقاتها، تمكّن المستخدمين من إتمام عمليات الشراء بسرعة، على غرار ما توفره &quot;شات جي بي تي&quot; التي تسمح بالدفع مباشرة عبر باي بال.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69a77da269bd6.webp" length="30338" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 04 Mar 2026 02:00:00 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, ذكاء اصطناعي, تسوق إلكتروني, شات جي بي تي, جيميناي, مارك زوكربيرغ, أدوات الذكاء الاصطناعي, تجربة مستخدم, باي بال, أليكسا بلس, أمازون, ميتا إيه آي, تكنولوجيا, التجارة الرقمية, المنتجات عبر الإنترنت</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الذكاء الاصطناعي &amp;quot;كلود&amp;quot; يقود مسار الهجوم الأمريكي على إيران</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-كلود-يقود-مسار-الهجوم-الأمريكي-على-إيران</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-كلود-يقود-مسار-الهجوم-الأمريكي-على-إيران</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف تقرير حديث لصحيفة &quot;وول ستريت جورنال&quot; عن استمرار الجيش الأمريكي في استخدام أداة الذكاء الاصطناعي &quot;كلود&quot; (Claude) التابعة لشركة &quot;آنثروبيك&quot; لتنسيق ضرباته العسكرية ضد إيران، في خطوة تعكس انقساماً حاداً بين القيادة العسكرية وتوجهات البيت الأبيض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الاستخدام في تحدٍ مباشر لأوامر الرئيس دونالد ترمب الذي طالب بوقف التعامل مع الشركة، واصفاً إياها بأنها &quot;يسارية متطرفة&quot; ويديرها أشخاص منفصلون عن الواقع. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد التقرير أن مراكز التحكم بالهجوم، بما فيها المركز المسؤول عن العمليات في الشرق الأوسط، اعتمدت بشكل أساسي على &quot;كلود&quot; لإجراء التقييمات الاستخباراتية وتحديد الأهداف ومحاكاة سيناريوهات المعارك، لتكون هذه هي المرة الثانية التي تبرز فيها أدوات الشركة في مهام عسكرية كبرى بعد دورها في اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في فبراير الماضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الإعلان الرسمي عن قطع العلاقات مع &quot;آنثروبيك&quot; ووصف البنتاغون لها بأنها تشكل خطراً على سلاسل التوريد الأمريكية، إلا أن الواقع الميداني أثبت صعوبة فك الارتباط التقني بها في الوقت الراهن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; هذا التوتر تصاعد أيضاً بسبب رفض الشركة منح وزارة الدفاع وصولاً كاملاً لأدواتها لاستخدامها في الرقابة الشاملة أو تطوير أسلحة ذاتية التشغيل بالكامل، مما دفع الشركة للجوء للقضاء لمواجهة اتهامات البنتاغون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي محاولة لتهدئة هذا الصراع، أوضح وزير الدفاع بيت هيغسيث أن استخدام تقنيات &quot;آنثروبيك&quot; سيستمر لفترة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر لضمان استمرارية العمليات، تزامناً مع إعلان سام ألتمان، المدير التنفيذي لشركة &quot;أوبن إيه آي&quot;، عن اتفاق رسمي لدمج تقنيات &quot;شات جي بي تي&quot; في قلب الأنظمة الدفاعية الأمريكية لتكون البديل المعتمد مستقبلاً.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69a62b6219d37.webp" length="16290" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 03 Mar 2026 05:00:25 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, كلود, آنثروبيك, البنتاغون, إيران, دونالد ترمب, وول ستريت جورنال, ضربات عسكرية, تقييم استخباري</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بعد سنوات من الرفض.. كوريا الجنوبية تسمح لغوغل بتشغيل خدمات الخرائط كاملة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/بعد-سنوات-من-الرفض-كوريا-الجنوبية-تسمح-لغوغل-بتشغيل-خدمات-الخرائط-كاملة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/بعد-سنوات-من-الرفض-كوريا-الجنوبية-تسمح-لغوغل-بتشغيل-خدمات-الخرائط-كاملة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في تحول لافت بمسار العلاقة بين التكنولوجيا والسيادة الرقمية، منحت كوريا الجنوبية الضوء الأخضر لشركة غوغل لتجاوز القيود التي كبلت خدماتها الخرائطية داخل البلاد لسنوات، بعد مرحلة طويلة من الرفض الرسمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وامتنعت الحكومة الكورية الجنوبية طوال السنوات الماضية، عن السماح بتصدير خرائط رقمية عالية الدقة إلى خارج أراضيها، مستندة إلى اعتبارات أمنية مرتبطة باستمرار التوتر مع كوريا الشمالية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وانعكس هذا التحفظ مباشرة على أداء تطبيق خرائط غوغل، الذي ظل يعمل بقدرات محدودة، خصوصا في ما يتعلق بتوجيهات القيادة والمشي، إضافة إلى دقة بيانات المتاجر والمطاعم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما نقلته رويترز، فإن غوغل حاولت في مناسبتين، عامي 2007 و2016، الحصول على إذن لمعالجة الخرائط خارج كوريا الجنوبية، غير أن الطلبين رُفضا خشية تسرب معلومات حساسة تخص منشآت عسكرية وبنى تحتية استراتيجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضحت وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل الكورية، ليست مطلقة، إذ ارتبطت بحزمة شروط أمنية صارمة تتيح للحكومة سحبها في أي وقت إذا رأت تهديدا محتملا، وذلك في سياق سعي الدولة إلى ضبط كيفية إدارة بياناتها الجغرافية، خاصة في ظل وضع أمني معقد لم يطوى بعد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهته، كشف موقع تيك كرانش أن الشروط المستحدثة تفرض على غوغل طمس تفاصيل المواقع الحساسة والمنشآت العسكرية قبل أي عملية تصدير، كما تشترط أن تتم المعالجة الأولية للخرائط داخل مراكز بيانات محلية تابعة لشركاء الشركة، على أن تخضع البيانات لمراجعة حكومية قبل نقلها إلى خوادم خارجية، مع السماح بتصدير بيانات إرشادات القيادة المباشرة فقط.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202603/image_870x580_69a63154b2ba8.webp" length="14130" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 03 Mar 2026 04:00:36 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>كوريا الجنوبية, سول, غوغل, خرائط غوغل, خدمات الخرائط, الأمن الرقمي, القيود الحكومية, المنشآت العسكرية, التكنولوجيا العالية, الاشتراطات الأمنية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ديب سيك تستعد لإطلاق نموذج V4 متعدد الوسائط هذا الأسبوع</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ديب-سيك-تستعد-لإطلاق-نموذج-v4-متعدد-الوسائط-هذا-الأسبوع</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ديب-سيك-تستعد-لإطلاق-نموذج-v4-متعدد-الوسائط-هذا-الأسبوع</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تتهيأ شركة ديب سيك الصينية الناشئة لطرح أحدث نماذجها اللغوية الكبيرة هذا الأسبوع، وذلك بعد مرور أكثر من عام على إطلاقها الأخير، في خطوة تُعد اختبارًا جديدًا لقدرة الصين على منافسة الشركات الأميركية في ميدان الذكاء الاصطناعي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتزم الشركة، التي تتخذ من مدينة هانغتشو مقرًا لها، الكشف عن نموذجها الجديد “V4”، وهو نموذج متعدد الوسائط قادر على إنتاج الصور والفيديوهات والنصوص، بحسب ما أوردته صحيفة فاينانشيال تايمز نقلًا عن مصدرين مطلعين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفاد المصدران بأن “ديب سيك” تعاونت مع شركتي تصنيع الرقائق الصينيتين هواوي وكامبريكون لتهيئة النموذج الجديد كي يعمل بكفاءة مع أحدث معالجاتهما، في إطار توجه أوسع داخل الصين لتقليص الاعتماد على الرقائق المتقدمة التي تنتجها إنفيديا والخاضعة لقيود تصدير أميركية تهدف إلى كبح التقدم التكنولوجي الصيني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي إطلاق “V4” بالتزامن مع انعقاد الاجتماعات السنوية للبرلمان الصيني في الرابع من مارس، وهو حدث سياسي بارز قد يعزز مكانة الشركة باعتبارها أحد أبرز الفاعلين الوطنيين في مجال الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد هذا أول إطلاق رئيسي منذ يناير 2025، عندما كشفت الشركة عن نموذجها الاستدلالي “R1”، الذي أكدت حينها أنه يضاهي أبرز نماذج وادي السيليكون رغم اعتماده على قدرات حوسبية أقل بكثير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تسبب الإعلان عن “R1” آنذاك في اضطراب بأسهم شركات التكنولوجيا الأميركية، واعتبره بعض المحللين بمثابة لحظة تحول تعكس تسارع صعود الصين في هذا القطاع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومنذ ذلك الحين، اكتفت “ديب سيك” بإجراء تحديثات تدريجية، ما أتاح لمنافسين محليين مثل علي بابا ومونشوت توسيع حضورهم في سوق النماذج منخفضة التكلفة والمفتوحة المصدر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتوقع أن يؤدي تحسين “V4” ليتوافق مع الرقائق المحلية إلى تنشيط الطلب على أشباه الموصلات الصينية، وتسريع تقليص الاعتماد على شركات أميركية مثل إيه إم دي و”إنفيديا” في مرحلة الاستدلال، أي توليد الإجابات من نموذج مدرّب مسبقًا. وبحسب مصدر مطلع، لم تتعاون “ديب سيك” مع “إنفيديا” لتحسين أداء نموذجها على منتجات الأخيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم استمرار هيمنة “إنفيديا” على سوق رقائق التدريب، خصوصًا في مرحلة التدريب المسبق كثيفة الحوسبة، فإن “ديب سيك” سبق أن حاولت تنفيذ هذه المرحلة باستخدام رقائق “هواوي”، لكنها واجهت تحديات تقنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان إطلاق “R1” قد ترافق مع تقرير تقني مفصل شرح الأساليب الهندسية التي اعتمدتها الشركة لتعزيز كفاءة استخدام رقائق “إنفيديا” في التدريب والتشغيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما لقيت الشركة إشادة واسعة بسبب نشرها منهجيات تطوير النموذج الاستدلالي، ما أتاح لمختبرات أخرى الاستفادة من نتائجها وتطبيقها. وتقوم هذه النماذج على معالجة المسائل المعقدة عبر تقسيمها إلى خطوات أصغر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن ترفق “ديب سيك” إطلاق “V4” بمذكرة تقنية مختصرة، على أن تنشر تقريرًا أكثر تفصيلًا بعد نحو شهر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، كانت شركة أنثروبيك قد اتهمت، في فبراير 2026، “ديب سيك” ومختبرين صينيين آخرين بتنفيذ ما يُعرف بـ“هجمات التقطير”، وهي تقنية تعتمد على تدريب نماذج أصغر باستخدام مخرجات أنظمة أكثر تقدمًا، بما يسمح بمحاكاة أدائها دون الحاجة إلى القدر نفسه من الموارد الحاسوبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6962d9cdeaa25.webp" length="7730" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 01 Mar 2026 07:00:20 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ديب سيك, DeepSeek V4, نموذج V4, إطلاق V4, الذكاء الاصطناعي الصيني, منافسة أميركا في الذكاء الاصطناعي, هواوي, كامبريكون, إنفيديا, قيود تصدير أميركية, رقائق الذكاء الاصطناعي, أشباه الموصلات الصينية, البرلمان الصيني 4 مارس, نموذج R1, صدمة أسهم التكنولوجيا الأميركية, علي بابا ذكاء اصطناعي, مونشوت AI, إيه إم دي, مرحلة الاستدلال AI, تدريب النماذج المسبقة, هجمات التقطير, أنثروبيك, وادي السيليكون, نماذج متعددة الوسائط</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات عاجلة لمستخدمي Gmail من موجة احتيال جديدة لسرقة كلمات المرور</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-عاجلة-لمستخدمي-gmail-من-موجة-احتيال-جديدة-لسرقة-كلمات-المرور</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-عاجلة-لمستخدمي-gmail-من-موجة-احتيال-جديدة-لسرقة-كلمات-المرور</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية بظهور موجة جديدة من محاولات الاحتيال تستهدف مستخدمي Gmail، وتهدف إلى الاستيلاء على كلمات المرور والبيانات الشخصية عبر رسائل نصية وبريد إلكتروني مزيفين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتنطلق العملية بإرسال رسالة نصية تبدو كما لو أنها صادرة عن خدمة Gmail التابعة لشركة غوغل، تتضمن تحذيراً من تعرّض الحساب للاختراق. وتحتوي الرسالة على رابط بعنوان “استعادة الحساب”، وما إن ينقر المستخدم عليه حتى يُطلب منه إدخال كلمة المرور الخاصة به، ليتم التقاطها فوراً من قبل المحتالين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي بعض السيناريوهات، يعمد المهاجمون إلى دمج بيانات الدخول المسروقة مع معلومات شخصية أخرى، مثل رقم الهاتف، قبل اللجوء إلى أساليب الهندسة الاجتماعية لإقناع شركات الاتصالات بتحويل الرقم إلى شريحة SIM خاضعة لسيطرتهم. وبهذه الطريقة، يتمكنون من اعتراض رموز المصادقة الثنائية المرسلة عبر الرسائل النصية، وهي رموز مؤقتة تُبعث إلى الرقم المسجل عند محاولة تسجيل الدخول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وذكر عدد من الضحايا أن الرسائل الاحتيالية تبدو رسمية إلى حد كبير، وغالباً ما تشير إلى محاولات دخول سابقة من عناوين IP أجنبية، ما يعزز الإحساس بالخطر، رغم أن ذلك يشكل جزءاً من أسلوب التصيد. وبمجرد إدخال بيانات الاعتماد، يصبح بإمكان المحتالين الولوج إلى حساب Gmail، كما تمتد المخاطر إلى حسابات أخرى إذا كانت كلمة المرور نفسها مستخدمة فيها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إجراءات الحماية الموصى بها&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يوصي خبراء الأمن الرقمي باتخاذ خطوات عاجلة لتعزيز حماية الحسابات، من بينها:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* تغيير كلمة مرور حساب غوغل واعتماد كلمات مرور قوية ومختلفة لكل خدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* تفعيل المصادقة الثنائية (2FA) باستخدام تطبيق مصادقة أو مفتاح أمان مادي عوض الاعتماد على الرسائل النصية كلما أمكن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* تحديث بيانات الدخول في باقي الحسابات التي تشترك في كلمة المرور نفسها، مع الاستعانة بمدير كلمات مرور لتوليد وتخزين كلمات فريدة وآمنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* تشديد حماية رقم الهاتف عبر مزود الخدمة، من خلال تفعيل رقم سري لشريحة SIM، وكلمة مرور للحساب، وخيارات قفل الرقم أو تجميد المنافذ لمنع نقله إلى شريحة أخرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;* تشغيل تنبيهات تسجيل الدخول لرصد أي نشاط مريب في الوقت المناسب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69a24338236ac.webp" length="8160" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 28 Feb 2026 05:00:51 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Gmail, احتيال إلكتروني, رسائل مزيفة, تصيد احتيالي, سرقة كلمات المرور, اختراق الحسابات, غوغل, المصادقة الثنائية, 2FA, شريحة SIM, SIM Swap, الهندسة الاجتماعية, رسائل نصية احتيالية, بريد إلكتروني مزيف, حماية الحساب, أمن المعلومات, رموز التحقق, تنبيهات تسجيل الدخول, مدير كلمات المرور, اختراق البريد الإلكتروني</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديد لتوليد الصور بسرعة ودقة عالية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-نموذج-ذكاء-اصطناعي-جديد-لتوليد-الصور-بسرعة-ودقة-عالية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-نموذج-ذكاء-اصطناعي-جديد-لتوليد-الصور-بسرعة-ودقة-عالية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة غوغل، أمس الخميس، عن إطلاق نموذجها الجديد لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي تحت اسم Nano Banana 2، ضمن منظومة Google Gemini، ويعرف رسميا باسم Gemini 3.1 Flash Image.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويجمع النموذج الجديد يجمع بين سرعة الأداء وجودة التفاصيل البصرية، مستهدفا المستخدمين والمصممين وصناع المحتوى الذين يحتاجون إلى صور عالية الجودة بشكل سريع وفعال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتبر Nano Banana 2 تطويرا للنموذجين السابقين: الأداء السريع لنموذج &quot;Gemini Flash&quot; والدقة العالية التي تميزت بها نسخة &quot;Nano Banana Pro&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح هذا الدمج يتيح إنتاج صور مفصلة دون التأثير على سرعة التنفيذ، ما يرفع من مستوى الاحترافية في مشاريع التصميم الإبداعي والإعلانات الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز النموذج الجديد بقدرة متقدمة على فهم التعليمات والمعقدة وتنفيذها بدقة، مع استيعاب التفاصيل الدقيقة المطلوبة من المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يدعم إدراج نصوص واضحة داخل الصور، بما يجعل العبارات متناسقة وجاهزة للاستخدام في بطاقات التهنئة والحملات الإعلانية. هذه الخاصية تمثل نقلة نوعية في القدرة على إنتاج مواد تصميمية احترافية بسرعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويوفر Nano Banana 2 ميزة ترجمة النصوص داخل الصور إلى لغات أخرى، مع الاحتفاظ بالشكل والخط الأصليين. هذه الخاصية مفيدة للمشاريع الدولية متعددة اللغات والحملات الإعلانية العابرة للحدود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح النموذج الجديد للمستخدم اختيار دقة الصور من 512 بكسل حتى جودة 4K، لتناسب مختلف الاستخدامات مثل منصات التواصل الاجتماعي، الإعلانات الرقمية، شاشات العرض الكبيرة، والمشاريع الإبداعية الاحترافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتمكن التقنية المطورة النظام من الحفاظ على تناسق العناصر البصرية داخل الصور، مثل ملامح خمس شخصيات مختلفة وإدارة ما يصل إلى 14 عنصرا بصريا في صورة واحدة، مع المحافظة على الاتساق عبر سلسلة صور ضمن سير عمل واحد. &lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69a23e54ab38e.webp" length="65986" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 28 Feb 2026 04:00:30 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, Nano Banana 2, Gemini 3.1 Flash Image, الذكاء الاصطناعي, توليد الصور, التصميم الرقمي, الإعلان الرقمي, 4K.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تدشين أول مركز للألعاب الإلكترونية بالدار البيضاء</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تدشين-أول-مركز-للألعاب-الإلكترونية-بالدار-البيضاء</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تدشين-أول-مركز-للألعاب-الإلكترونية-بالدار-البيضاء</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p data-start=&quot;79&quot; data-end=&quot;332&quot;&gt;نظمت مقاطعة المعاريف، الأربعاء الماضي، بالمركب الثقافي زفزاف، حفل تدشين أول مركز للألعاب الإلكترونية بمدينة الدار البيضاء، في خطوة تروم دعم الصناعات الإبداعية والرقمية بالعاصمة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب المهتم بالرياضات الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p data-start=&quot;334&quot; data-end=&quot;576&quot;&gt;ويأتي إحداث هذا المركز في إطار اتفاقية شراكة أبرمت بين &lt;span class=&quot;hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline&quot;&gt;&lt;span class=&quot;whitespace-normal&quot;&gt;جماعة الدار البيضاء&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;، و&lt;span class=&quot;hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline&quot;&gt;&lt;span class=&quot;whitespace-normal&quot;&gt;شركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;، و&lt;span class=&quot;hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline&quot;&gt;&lt;span class=&quot;whitespace-normal&quot;&gt;الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;، بهدف إرساء بنية تحتية متخصصة تسهم في تأطير وتنمية هذا القطاع الواعد.&lt;/p&gt;
&lt;p data-start=&quot;578&quot; data-end=&quot;931&quot;&gt;وفي كلمة بالمناسبة، أوضح رئيس مجلس مقاطعة المعاريف عبد الصادق مرشد أن إطلاق هذا المركز يندرج ضمن اتفاقية تلتزم بموجبها شركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات بإحداث 16 مركزاً مماثلاً بمختلف مقاطعات المدينة، بشراكة وتحت الإشراف التقني للجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، ما يعكس توجهاً استراتيجياً لتعميم الاستفادة من هذه الفضاءات على نطاق واسع.&lt;/p&gt;
&lt;p data-start=&quot;933&quot; data-end=&quot;1152&quot;&gt;وأكد مرشد أن المشروع لا يقتصر على الجانب الترفيهي، بل يسعى أيضاً إلى تكوين فرق احترافية على أجهزة “الكونسول” والحاسوب، مع العمل على إحداث دوري محلي خاص بالرياضات الإلكترونية، بما يعزز روح التنافس ويصقل مهارات المشاركين.&lt;/p&gt;
&lt;p data-start=&quot;1154&quot; data-end=&quot;1378&quot;&gt;وأشار المسؤول ذاته إلى الطفرة الكبيرة التي تعرفها الرياضات الإلكترونية على الصعيد العالمي، وما تدره من عائدات مالية مهمة، مبرزاً أن هذا المجال انتقل من مجرد وسيلة للترفيه إلى صناعة قائمة الذات تخلق قيمة مضافة وفرص شغل جديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p data-start=&quot;1380&quot; data-end=&quot;1656&quot; data-is-last-node=&quot;&quot; data-is-only-node=&quot;&quot;&gt;ويهدف المركز، وفق القائمين عليه، إلى استقطاب العدد المتزايد من هواة الألعاب الإلكترونية، عبر توفير فضاء منظم للتدريب وتطوير المهارات وتحقيق الذات، في انسجام مع توجه المدينة نحو تنويع العرض الثقافي والرياضي الموجه لفئة الشباب، ودعم المواهب الصاعدة في مجال الرياضات الإلكترونية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69a176e0c6a17.webp" length="28506" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 27 Feb 2026 10:53:34 +0000</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مقاطعة المعاريف, المركب الثقافي زفزاف, الدار البيضاء, مركز الألعاب الإلكترونية, الصناعات الإبداعية, الصناعات الرقمية, جماعة الدار البيضاء, شركة الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات, الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية, اتفاقية شراكة, الرياضات الإلكترونية, تكوين فرق احترافية, أجهزة الكونسول, دوري محلي, دعم الشباب, المواهب الصاعدة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ ترفع أسعار هاتف Galaxy S26 في الأسواق الدولية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-ترفع-أسعار-هاتف-galaxy-s26-في-الأسواق-الدولية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-ترفع-أسعار-هاتف-galaxy-s26-في-الأسواق-الدولية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت سامسونغ إلكترونيكس، يوم الخميس، عن طرح هواتفها الذكية الرائدة Galaxy S26 في كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، مع زيادة في أسعار بعض الطرازات، في خطوة تهدف إلى اختبار مستوى الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تؤثر على هوامش الأرباح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي إطلاق السلسلة الجديدة، التي تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي من “بيربلكستي” مع Google Gemini، بعد أن فقدت سامسونغ العام الماضي صدارة سوق الهواتف الذكية لصالح أبل، التي استفادت من الإقبال القوي على هواتف iPhone في الصين والهند.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت الشركة قد نبهت الشهر الماضي إلى تفاقم نقص الرقائق بفعل الطفرة في مجال الذكاء الاصطناعي؛ إذ إن الطلب المرتفع على شرائح الذاكرة يدعم أنشطتها الأساسية في قطاع أشباه الموصلات، لكنه في المقابل يضغط على قطاع الهواتف الذكية وشاشات العرض، وفق ما أوردته رويترز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن التوسع العالمي لشركات مثل ميتا وغوغل ومايكروسوفت في بناء بنية تحتية مخصصة للذكاء الاصطناعي استحوذ على جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، ما ساهم في ارتفاع أسعارها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحددت سامسونغ سعر النسخة الأساسية من Galaxy S26 في السوق الأمريكية عند 899 دولاراً، بزيادة قدرها 4.7% مقارنة بالطراز السابق، فيما بلغ سعر +Galaxy S26 نحو 1099 دولارات، بارتفاع 10%، بينما لم تطرأ أي تغييرات على سعر نسخة ألترا. أما في كوريا الجنوبية، فقد رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي بنسبة 8.6%.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69a0ed9e6bc10.webp" length="11870" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 27 Feb 2026 05:00:44 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ, سامسونغ إلكترونيكس, Galaxy S26, سعر Galaxy S26, مواصفات Galaxy S26, أسعار هواتف سامسونغ 2026, زيادة أسعار الهواتف, هواتف سامسونغ الجديدة, Galaxy S26 Plus, Galaxy S26 Ultra, الذكاء الاصطناعي في الهواتف, Google Gemini, بيربلكستي, نقص الرقائق, أزمة شرائح الذاكرة, أسعار شرائح الذاكرة, أبل, آيفون, سوق الهواتف الذكية 2026, مبيعات سامسونغ, منافسة سامسونغ وأبل, التكنولوجيا 2026, إطلاق هواتف جديدة, أرباح سامسونغ, هواتف رائدة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>آبل تشدد الرقابة على تحميل التطبيقات للقاصرين في عدة دول</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/آبل-تشدد-الرقابة-على-تحميل-التطبيقات-للقاصرين-في-عدة-دول</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/آبل-تشدد-الرقابة-على-تحميل-التطبيقات-للقاصرين-في-عدة-دول</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;باشرت شركة آبل اعتماد نظام جديد للتحقق من عمر المستخدمين عند تنزيل التطبيقات عبر متجرها، وذلك في عدد من المناطق حول العالم، في خطوة تأتي استجابة لموجة تشريعات حديثة تستهدف الحد من وصول القاصرين إلى بعض المنصات الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق ما أورده موقع TechCrunch المتخصص، فقد شمل التحديث في مرحلته الأولى دولاً مثل البرازيل وأستراليا وسنغافورة، إضافة إلى بعض الولايات الأمريكية، حيث جرى إخطار المطورين بوصول الأدوات الجديدة الخاصة بالتحقق من العمر إلى هذه الأسواق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح النظام المستحدث للمطورين التعرف على الفئة العمرية للمستخدمين دون الاطلاع على بيانات شخصية حساسة، من قبيل تاريخ الميلاد، وذلك في إطار تعزيز حماية الخصوصية بالتوازي مع تشديد الرقابة على التطبيقات الموجهة للقاصرين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتختلف إجراءات التحقق بحسب كل منطقة، إذ بات المستخدمون في أستراليا والبرازيل وسنغافورة مطالبين بإثبات أعمارهم قبل تنزيل التطبيقات المصنفة للبالغين، وهي عملية يمكن لمتجر التطبيقات تنفيذها تلقائيا وفق المعايير المعتمدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذا التحديث، تؤكد الشركة أن عملية التحقق داخل متجرها لا تعفي التطبيقات نفسها من القيام بإجراءات مستقلة للتأكد من أعمار المستخدمين، مع إتاحة أدوات تقنية للمطورين تساعدهم على تنفيذ ذلك بشكل آمن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه عالمي متصاعد لتقييد وصول الأطفال والمراهقين إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث سبق أن فرضت أستراليا قيودا تمنع من هم دون 16 سنة من استخدام بعض الخدمات الرقمية، مع رفع الحد الأدنى في حالات معينة إلى 18 سنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما اتخذت دول أخرى إجراءات مماثلة، من بينها ماليزيا التي منعت المستخدمين دون 16 عاما من الولوج إلى منصات التواصل الاجتماعي، فيما تعمل دول أوروبية مثل اليونان وفرنسا والدنمارك على إعداد أطر قانونية خاصة لتنظيم استخدام القاصرين لهذه المنصات، بحسب ما أفادت به شبكة CNBC.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69a0eeafb9b8d.webp" length="9494" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 27 Feb 2026 04:00:20 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>آبل, متجر التطبيقات, التحقق من العمر, القاصرون, تحميل التطبيقات, القوانين الرقمية, حماية الأطفال, منصات التواصل الاجتماعي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>جاء بتقنيات متقدمة.. سامسونغ تكشف عن ميزات هاتف Galaxy S26 Ultra</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/بتقنيات-ذكاء-اصطناعي-متقدمة-سامسونغ-تكشف-عن-galaxy-s26-ultra</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/بتقنيات-ذكاء-اصطناعي-متقدمة-سامسونغ-تكشف-عن-galaxy-s26-ultra</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أزاحت سامسونغ الستار رسميًا عن هاتف Galaxy S26 Ultra، مؤكدة أنه أقوى إصدار لها في فئة الهواتف الذكية لعام 2026، مع تركيز خاص على الأداء الفائق، وقدرات التصوير، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى ميزة غير مسبوقة قد تعيد رسم ملامح المنافسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أبرز ما يميز الجهاز هو “شاشة الخصوصية المدمجة”، الأولى عالميًا داخل هاتف ذكي، حيث تعمل التقنية على مستوى البكسل لتقليص زاوية الرؤية الجانبية تلقائيًا، بما يسمح بإخفاء محتوى تطبيقات أو إشعارات يحددها المستخدم، مثل تطبيقات البنوك أو المحادثات الحساسة، ما يمنع المتطفلين من الاطلاع عليها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتوفر الميزة وضعين: خصوصية قياسية، وخصوصية قصوى قد تؤثر بشكل طفيف على التباين وجودة العرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الشاشة من نوع Dynamic AMOLED بقياس 6.9 بوصة، وبدقة QHD+ (3120×1440 بكسل)، وكثافة 500 بكسل في البوصة، مع معدل تحديث متغير بين 1 و120 هرتز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن بعض المنافسين مثل OnePlus 15 يوفرون معدل تحديث يصل إلى 165 هرتز، فإن 120 هرتز تظل كافية لمعظم الاستخدامات بما فيها الألعاب. كما يواصل الهاتف دعم قلم S Pen لعشاق الإنتاجية وتدوين الملاحظات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من حيث التصميم، يحافظ الجهاز على الطابع المنحني للجيل السابق، مع تقليص السمك إلى 7.9 ملم مقارنة بـ8.2 ملم في Galaxy S25 Ultra و8.6 ملم في Galaxy S24 Ultra.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبلغ وزنه 214 غرامًا، ما يجعله أخف من iPhone 17 Pro Max الذي يزن 233 غرامًا، وهو ما يمنحه راحة أكبر في الاستخدام الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يتوفر الهاتف بستة ألوان، أربعة قياسية (البنفسجي الكوبالت، الأزرق السماوي، الأسود، الأبيض)، ولونان حصريان عبر الإنترنت (الفضي الظلي، الوردي الذهبي).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في جانب التصوير، يحتفظ الجهاز بمستشعر رئيسي بدقة 200 ميغابكسل، مع فتحة عدسة أوسع f/1.4 مقارنة بـf/1.7 في الجيل السابق، ما يسمح بدخول ضوء أكبر وتحسين الأداء الليلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويضم النظام كاميرا تقريب بصري 3x بدقة 10 ميغابكسل، وتقريب 5x بدقة 50 ميغابكسل، وكاميرا واسعة جدًا بدقة 50 ميغابكسل، إضافة إلى كاميرا أمامية بدقة 12 ميغابكسل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يدعم الهاتف تصوير فيديو بدقة 8K بمعدل 30 إطارًا في الثانية، مع تنسيق Advanced Professional Video الجديد، وتقنيات تثبيت تعتمد على بيانات الجيروسكوب في الزمن الحقيقي. كما تقدم سامسونغ أدوات ذكاء اصطناعي مثل Photo Assist لتحرير الصور وإضافة العناصر أو حذفها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 في جميع الأسواق، مع ذاكرة عشوائية بسعة 12 أو 16 غيغابايت، وسعات تخزين تصل إلى 1 تيرابايت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أعادت الشركة تصميم نظام التبريد عبر غرفة بخار أكبر، مع تحسين كفاءة تشتيت الحرارة بنسبة 20% لتعزيز الأداء تحت الضغط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم استمرار سعة البطارية عند 5000 مللي أمبير للعام السابع تواليًا، فإنه يدعم شحنًا أسرع يتيح بلوغ 75% خلال نحو 30 دقيقة، في تحسن ملحوظ عن الجيل السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويضم الهاتف حزمة مزايا ذكاء اصطناعي تشمل محلل لقطات الشاشة، وNow Brief وNow Bar لاقتراحات سياقية، وCall Screening لفلترة المكالمات، وألبومًا خاصًا للصور المقفلة، إضافة إلى تحسينات أمنية متقدمة تتضمن تشفيرًا معززًا وحماية ما بعد الحوسبة الكمّية. كما تدعم ميزة Circle to Search تحليل الأزياء كاملة دفعة واحدة، فيما يوفر المساعد “بيكسبي” أوامر طبيعية واقتراحات فورية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تنطلق الطلبات المسبقة ابتداءً من اليوم، على أن يبدأ البيع في 11 مارس، بسعر يبدأ من 1299 دولارًا، دون زيادة عن الجيل السابق رغم ارتفاع تكاليف المكونات عالميًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبفضل ميزة شاشة الخصوصية الفريدة، لا يكتفي Galaxy S26 Ultra بالمنافسة على مستوى المواصفات، بل يراهن على تقديم تجربة استخدام لا تتوفر حاليًا في أي هاتف آخر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699fa360ec54b.webp" length="13344" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 26 Feb 2026 05:00:32 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ, Galaxy S26 Ultra, مواصفات Galaxy S26 Ultra, سعر Galaxy S26 Ultra, شاشة الخصوصية المدمجة, شاشة Dynamic AMOLED 6.9 بوصة, دقة QHD+ 3120×1440, معدل تحديث 120 هرتز, كاميرا 200 ميغابكسل, تصوير 8K 30fps, Snapdragon 8 Elite Gen 5, ذاكرة 16 جيجابايت رام, تخزين 1 تيرابايت, بطارية 5000 مللي أمبير, شحن سريع 75% في 30 دقيقة, قلم S Pen, ميزات الذكاء الاصطناعي سامسونغ, Photo Assist, Circle to Search, مقارنة Galaxy S26 Ultra وiPhone 17 Pro Max</media:keywords>    </item>    <item>        <title>واتساب تختبر ميزة جدولة الرسائل للمجموعات</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/واتساب-تختبر-ميزة-جدولة-الرسائل-للمجموعات</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/واتساب-تختبر-ميزة-جدولة-الرسائل-للمجموعات</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تعمل منصة واتساب حاليا على تطوير ميزة جديدة تتيح للمستخدمين جدولة الرسائل مسبقًا، وهو ما سيجعلها مشابهة للعديد من منصات الرسائل الفورية الأخرى، وفق تقرير موقع WABetaInfo.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفاد تقرير آخر صادر عن موقع 9to5Mac أن الميزة لا تزال قيد التطوير، ولم تتاح بعد للاختبار في النسخ التجريبية أو الأولية من التطبيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار التقرير إلى أن الميزة ظهرت حاليًا في صفحات المجموعات فقط، دون تأكيد ما إذا كانت ستصل إلى الرسائل الفردية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعد جدولة الرسائل من المزايا القديمة والمستخدمة بكثرة في عدد من منصات الرسائل، بما فيها iMessage، بحسب التقارير التقنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحسينات التي أدخلتها ميتا على واتساب خلال الأشهر الماضية، من بينها ميزة استعراض سجل محادثات المجموعات للأعضاء الجدد، حسب تقرير موقع PC Magazine.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699f9bafbad0c.webp" length="14718" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 26 Feb 2026 02:00:49 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>واتساب, ميزة جديدة, جدولة الرسائل, المجموعات, ميتا, iMessage, تحديثات تطبيقات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل تدخل آيفون 18 برو مرحلة الإنتاج التجريبي تمهيداً لإطلاقه في شتنبر</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تدخل-آيفون-18-برو-مرحلة-الإنتاج-التجريبي-تمهيداً-لإطلاقه-في-شتنبر</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تدخل-آيفون-18-برو-مرحلة-الإنتاج-التجريبي-تمهيداً-لإطلاقه-في-شتنبر</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تتجه شركة Apple إلى إدخال سلسلة آيفون 18 برو مرحلة الإنتاج التجريبي، في مؤشر على التزامها بالجدول الزمني المعتاد للكشف عن هواتفها الجديدة خلال شهر سبتمبر المقبل. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفقاً لما أورده المسرّب Fixed Focus Digital عبر منصة Weibo، فقد بدأ كل من آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس فعلياً اختبارات الإنتاج على خطوط التجميع. وتشمل هذه المرحلة استخدام أدوات التصنيع الرسمية للتحقق من كفاءة العمليات والتأكد من خلوها من المشكلات قبل الانتقال إلى الإنتاج الكمي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تُعرف هذه الخطوة في سلاسل التوريد باسم “Production Validation Run”، وتهدف إلى اختبار جاهزية خطوط التصنيع عملياً، وليس الاكتفاء بالنماذج الأولية. وإذا أثبتت الاختبارات نجاحها، يتم الانتقال مباشرة إلى مرحلة التصنيع الواسع تمهيداً للإطلاق التجاري، بحسب ما أورده موقع GSMArena.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;التسريبات المتداولة تشير إلى أن السلسلة الجديدة لن تشهد تعديلات جوهرية في المواد أو التصميم مقارنة بالجيل السابق، ما يعني أن الفروقات بينها وبين آيفون 17 برو قد تكون محدودة. وتنسجم هذه المعطيات مع شائعات سابقة تحدثت عن احتمال تقليص حجم ميزة Dynamic Island دون إدخال تغييرات شاملة على شكل الجهاز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في السياق ذاته، تتزايد التوقعات حول إمكانية طرح هاتف قابل للطي من أبل، يُتداول إعلامياً باسم “آيفون فولد”، بالتزامن مع السلسلة الجديدة، إذا قررت الشركة دخول سوق الهواتف القابلة للطي هذا العام. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن المعلومات المتداولة لا تزال ضمن إطار التسريبات غير الرسمية، فإن وصول الأجهزة إلى مرحلة الإنتاج التجريبي يُعد عادة مؤشراً واضحاً على اقتراب انتهاء مراحل التطوير، وبدء العد التنازلي للكشف عن الجيل الجديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699e4dd4db3ca.webp" length="19910" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 25 Feb 2026 07:00:29 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آيفون 18 برو, آيفون 18 برو ماكس, أبل, Apple, موعد إطلاق آيفون 18, إنتاج تجريبي آيفون, Production Validation Run, تسريبات آيفون 18, تصميم آيفون 18 برو, Dynamic Island, آيفون فولد, هاتف أبل القابل للطي, أخبار أبل اليوم, مواصفات آيفون 18, سعر آيفون 18 المتوقع, GSMArena, ويبو Weibo</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الذكاء الاصطناعي المستقل يهدد شركات البرمجيات والأسواق المالية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-المستقل-يهدد-شركات-البرمجيات-والأسواق-المالية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-المستقل-يهدد-شركات-البرمجيات-والأسواق-المالية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يشهد قطاع التكنولوجيا والأسواق المالية تحولا سريعا بفعل بروز ما يعرف بـ&quot;وكلاء الذكاء الاصطناعي&quot;، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ مهمات معقدة بشكل مستقل دون تدخل بشري مباشر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودفع هذا التطور المستثمرين إلى إعادة تقييم مستقبل الشركات التقليدية في عالم يتجه بشكل متزايد نحو الأتمتة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويصف شاي بولور، من مجموعة &quot;فوتوروم&quot; للاستشارات، يصف المشهد الحالي بأنه &quot;نقطة تحول&quot;، في إشارة إلى التأثير الكبير لإطلاق نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة من شركتي &quot;أوبن إيه آي&quot; و&quot;أنثروبيك&quot; مطلع فبراير. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير إلى أن الجيل الجديد من الوكلاء الرقميين يتجاوز قدرات برامج مثل &quot;تشات جي بي تي&quot;، ليتمكن من كتابة آلاف الأسطر البرمجية ذاتيا، واختبارها باستمرار لتقديم تطبيقات جاهزة للاستخدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويضيف بولور: &quot;ندخل عالما يعمل فيه ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل متواصل، ويمكنهم التعاون سويا على مشروع واحد&quot;، موضحا أن هذا التطور قد يعيد تشكيل مفهوم العمل في مجالات متعددة، من البرمجة إلى الإدارة الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتفاعلت الأسواق المالية سريعا مع هذا التحول. فقد تكبدت أسهم شركات مثل &quot;مانداي دوت كوم&quot; المتخصصة في إدارة المشاريع، و&quot;تومسون رويترز&quot; في الاستشارات القانونية والضريبية، و&quot;سيلز فورس&quot; لإدارة علاقات العملاء، خسائر حادة على بورصة &quot;وول ستريت&quot;، إذ فقدت كل منها ما لا يقل عن 30% من قيمتها خلال أيام قليلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير بعض التحليلات إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح بديلا فعليا للمستشارين التقليديين. يقول جيسون شلويتزر، أستاذ الإدارة بجامعة جورجتاون، نقلا عن أحد المديرين التنفيذيين: &quot;لم أعد بحاجة إلى مستشارين. لدي واحد في جيبي&quot;، في إشارة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي المحمولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، يرى دان آيفز، المحلل لدى &quot;ويدبوش سيكيوريتيز&quot;، أن رد الفعل في البورصة &quot;مبالغ فيه&quot;، مؤكدا أن الحديث عن استبدال هذه النماذج بالبرمجيات المهنية وشركات الأمن السيبراني بالكامل &quot;لا أساس له من الصحة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتضاعفت الحماسة في القطاع مع إطلاق منصة &quot;أوبن كلاو&quot; في تشرين الثاني/نوفمبر، وهي أداة تسمح بتطوير وكلاء متعددي الاستخدامات لإدارة مهام مختلفة، من البريد الإلكتروني إلى المدفوعات عبر الإنترنت، وسرعان ما تحول مبتكرها، بيتر شتاينبرغر، إلى نجم في القطاع قبل أن تجذب خبراته اهتمام &quot;أوبن إيه آي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويصف بولور ما يحدث بأنه &quot;متطرف لكنه منطقي&quot;، مضيفا أن العالم لم يشهد من قبل اضطرابا تكنولوجيا بهذا الحجم وفي فترة زمنية قصيرة إلى هذا الحد، مما يجعل المستقبل القريب مليئا بالتحديات والفرص في الوقت نفسه.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699e4c3821165.webp" length="51318" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 25 Feb 2026 02:00:00 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, وكلاء الذكاء الاصطناعي, البرمجيات, الأتمتة, أسواق مالية, بورصة وول ستريت, تطوير البرمجيات, تكنولوجيا, روبوتات البرمجة, شركات تقنية, ابتكار رقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريب يكشف ترقية غير مسبوقة لكاميرا آيفون 18 برو الأمامية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تسريب-يكشف-ترقية-غير-مسبوقة-لكاميرا-آيفون-18-برو-الأمامية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تسريب-يكشف-ترقية-غير-مسبوقة-لكاميرا-آيفون-18-برو-الأمامية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تتواصل الأنباء غير الرسمية بشأن سلسلة آيفون 18 برو، حيث أفاد تقرير حديث بأن شركة “أبل” قد تخص طرازات “برو” فقط بترقية كاميرا السيلفي، بدل تعميم هذا التحسين على جميع إصدارات السلسلة كما تم تداوله في وقت سابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المسرب Whylab، فإن هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس سيأتيان بكاميرا أمامية بدقة 24 ميغابكسل، وهو ما ينسجم مع تقرير نُشر في نوفمبر الماضي وأشار إلى توجه “أبل” نحو رفع دقة مستشعر الكاميرا الأمامية في الجيل الجديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال تأكدت هذه المعطيات، فإن اعتماد مستشعر بدقة 24 ميغابكسل قد ينعكس إيجابًا على جودة صور السيلفي من حيث التفاصيل، ويُحسن أداء مكالمات الفيديو، إضافة إلى تقديم نتائج أفضل في ظروف الإضاءة الضعيفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتندرج هذه الخطوة ضمن اهتمام متزايد من الشركة بتطوير الكاميرا الأمامية، في ظل الانتشار الواسع لتطبيقات التواصل الاجتماعي وخدمات البث المباشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تقتصر التسريبات على جانب التصوير، إذ تشير تقارير متداولة إلى أن طرازات “برو” المرتقبة قد تحصل على نسخة مصغّرة من ميزة Dynamic Island، مع نقل بعض مكونات نظام Face ID أسفل الشاشة، ما قد يمنح الواجهة تصميمًا أكثر سلاسة وانسيابية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن تكشف “أبل” عن هواتف آيفون 18 برو خلال مؤتمرها السنوي المرتقب في سبتمبر المقبل، إلى جانب الهاتف القابل للطي “آيفون فولد”، الذي يُتوقع أن يشكل دخول الشركة رسميًا إلى سوق الهواتف القابلة للطي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن هذه التفاصيل تظل في إطار التسريبات، فإنها تعكس توجهاً واضحاً نحو تعزيز إمكانيات الكاميرا الأمامية وتحسين تجربة التصميم في الفئة العليا من هواتف “أبل” القادمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699cfc25603f9.webp" length="6088" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 24 Feb 2026 05:00:49 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آيفون 18 برو, آيفون 18 برو ماكس, أبل, كاميرا سيلفي, 24 ميغابكسل, تسريبات آيفون, Dynamic Island, Face ID, آيفون فولد, مؤتمر أبل سبتمبر, هواتف أبل 2026, كاميرا أمامية آيفون, تصميم آيفون الجديد, هواتف برو, أخبار أبل, مواصفات آيفون 18, هاتف قابل للطي أبل, مستشعر كاميرا آيفون, تقنيات أبل الجديدة, إطلاق آيفون الجديد</media:keywords>    </item>    <item>        <title>واتساب يطلق ميزة جديدة تسهل اندماج الأعضاء الجدد داخل المجموعات</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يطلق-ميزة-جديدة-تسهل-اندماج-الأعضاء-الجدد-داخل-المجموعات</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يطلق-ميزة-جديدة-تسهل-اندماج-الأعضاء-الجدد-داخل-المجموعات</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة واتساب عن إطلاق خاصية مبتكرة طال انتظارها من قبل المستخدمين، تتعلق بتسهيل اندماج الأعضاء الجدد داخل المجموعات دون الحاجة إلى العودة اليدوية للرسائل القديمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتهدف الميزة الجديدة، التي تحمل اسم &quot;سجل رسائل المجموعة&quot;، إلى تمكين مشرفي المجموعات وأعضائها من مشاركة جزء من المحادثات الأخيرة مع أي شخص يتم إضافته حديثا، حتى يكون على اطلاع بالسياق العام للنقاشات الجارية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبمجرد انضمام عضو جديد، يظهر خيار يسمح بإرسال عدد محدد من الرسائل السابقة، يتراوح بين 25 و100 رسالة، وفق ما يراه أعضاء المجموعة مناسبا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسعى هذه الخطوة إلى تبسيط التواصل داخل المجموعات، عبر الاكتفاء بعرض أبرز الرسائل وأكثرها ارتباطا بموضوع النقاش، بدل إغراق العضو الجديد بسجل طويل من المحادثات، كما تتيح الميزة لجميع المشاركين رؤية المحتوى الذي تمت مشاركته بوضوح، ما يعزز الشفافية داخل الدردشة الجماعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد التطبيق أن هذه الخاصية تحافظ على نفس مستوى الأمان المعتمد في باقي خدماته، حيث يظل سجل الرسائل مشفرا بتقنية التشفير التام بين الطرفين، وهو ما يوفر خصوصية أكبر ويغني عن اللجوء إلى حلول غير عملية مثل لقطات الشاشة أو إعادة توجيه الرسائل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي إطار حرصه على الوضوح، أوضح واتساب أنه يتم إشعار جميع أعضاء المجموعة عند إرسال سجل الرسائل، مع إظهار التوقيت الدقيق ومعلومات المرسل، إضافة إلى تمييز هذه الرسائل بصريا عن باقي المحادثات العادية، كما أشار إلى أن طرح الميزة سيتم بشكل تدريجي ليشمل مختلف المستخدمين خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699ba28fa0b08.webp" length="17144" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 23 Feb 2026 07:00:05 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>واتساب, تحديث جديد, سجل رسائل المجموعة, الدردشة الجماعية, الأعضاء الجدد, التشفير التام بين الطرفين, الخصوصية, تطبيقات المراسلة الفورية, ميزات واتساب, التكنولوجيا الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>مايكروسوفت تراهن على الزجاج لتخزين البيانات لآلاف السنين</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/مايكروسوفت-تراهن-على-الزجاج-لتخزين-البيانات-لآلاف-السنين</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/مايكروسوفت-تراهن-على-الزجاج-لتخزين-البيانات-لآلاف-السنين</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في خطوة تعكس سعيها الدائم إلى ابتكار حلول تقنية بعيدة المدى، كشفت مايكروسوفت عن تقدم جديد في مجال تخزين البيانات، يقوم على استخدام ألواح زجاجية خاصة قادرة على حفظ المعلومات لآلاف السنين، قد تتجاوز عشرة آلاف عام، وفق ما أورده تقرير لموقع TechRadar الأمريكي المتخصص في أخبار التكنولوجيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد هذا التوجه المستقبلي على مواد زجاجية شبيهة بتلك المستعملة في أواني Pyrex المقاومة للحرارة، حيث تمكن باحثو الشركة من تخزين نحو 2.02 تيرابايت من البيانات داخل لوح زجاجي لا يتجاوز سمكه 2 مليمتر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن هذه السعة تعد أقل مقارنة ببعض التجارب السابقة، إلا أن الأهمية تكمن في اعتماد مادة بديلة أقل كلفة من السيليكا، التي شكلت عائقا ماليا في المراحل الأولى من المشروع المعروف باسم مشروع سيليكا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يقتصر التقدم على جانب المواد فقط، بل شمل أيضا تحسين أداء نقل البيانات، إذ نجحت التجارب الحديثة في بلوغ سرعة قراءة وكتابة وصلت إلى نحو 65.9 ميغابت في الثانية، بالاعتماد على حزم ليزر متوازية، وهو رقم يتجاوز بكثير ما تم تحقيقه سابقا ضمن المشروع نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، أوضح تقرير علمي نشرته مجلة Nature، وشاركت فيه مايكروسوفت، أن التعامل مع هذا النوع من وسائط التخزين الزجاجية لا يزال معقدا مقارنة بالأقراص التقليدية، سواء من حيث عمليات القراءة أو الكتابة، إذ يتطلب تجهيزات تقنية متخصصة غير متاحة حاليا على نطاق واسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه التحديات، يرى الباحث بيتر كازانسكي، المتخصص في الإلكترونيات الضوئية بـ جامعة ساوثهامبتون، أن مجرد إثبات جدوى الفكرة يمثل قفزة نوعية، من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة أمام حلول أرشفة طويلة الأمد، خاصة في القطاعات التي تتطلب الحفاظ على البيانات لعقود وقرون مقبلة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699ba2944c4c2.webp" length="13190" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 23 Feb 2026 05:00:12 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مايكروسوفت, تخزين البيانات, التكنولوجيا, الابتكار الرقمي, التخزين طويل الأمد, الزجاج, مشروع سيليكا, الأرشفة الرقمية, مستقبل التكنولوجيا, البحث العلمي, تقنيات الليزر, البيانات الضخمة, التطور التكنولوجي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تطلق نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد Gemini 3.1 Pro بقدرات متقدمة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-نموذج-الذكاء-الاصطناعي-الجديد-gemini-31-pro-بقدرات-متقدمة-24409</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-نموذج-الذكاء-الاصطناعي-الجديد-gemini-31-pro-بقدرات-متقدمة-24409</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;قامت شركة غوغل يوم الخميس بإطلاق أحدث إصدار لها من نماذج الذكاء الاصطناعي، المسمى &quot;Gemini 3.1 Pro&quot;، والذي يتميز بقدرات استدلال متقدمة تمكّنه من معالجة المهام المعقدة بشكل أفضل من سابقيه، خصوصًا &quot;Gemini 3 Pro&quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويستند هذا الإصدار الجديد إلى نجاح نموذج &quot;Gemini 3&quot;، الذي تفوّق على العديد من النماذج المنافسة منذ إطلاقه في نوفمبر الماضي. ويصبح &quot;Gemini 3.1 Pro&quot; متاحًا الآن لمشتركي باقات Google AI Pro وUltra عبر تطبيق جيميناي وNotebookLM، وفق ما أعلنه منشور على مدونة غوغل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل النموذج الجديد 77.1% في اختبار ARC-AGI-2، وهو أكثر من ضعف أداء الاستدلال الذي حققه سابقه Gemini 3 Pro، ما يعكس قدرة عالية على التعامل مع المشكلات الصعبة والمعقدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح هذا المستوى من الاستدلال المتقدم تطبيقات عملية متعددة، مثل تقديم شروحات مرئية واضحة لموضوعات معقدة أو تجميع البيانات في عرض موحد يسهل على المستخدمين فهمها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإصدار بعد تحديث رئيسي لنموذج Gemini 3 Deep Think الأسبوع الماضي، والذي أضاف تحسينات في مجالات الكيمياء والفيزياء، إلى جانب الرياضيات والبرمجة، ما يعزز قدرة النموذج على حل المشكلات العلمية الدقيقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووصفت غوغل &quot;Gemini 3.1 Pro&quot; بأنه &quot;الذكاء الأساسي المطوّر الذي يجعل هذه الاختراقات ممكنة&quot;، مشيرة إلى أنه صُمم لمواجهة التحديات البحثية المعقدة، حيث غالبًا ما تفتقر المشكلات إلى معايير واضحة أو حلول محددة، وتكون البيانات المتاحة غير منظمة أو ناقصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699a5c8b6435f.webp" length="15568" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 22 Feb 2026 05:00:04 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, Gemini 3.1 Pro, الذكاء الاصطناعي, نموذج AI متقدم, Google AI Pro, Google AI Ultra, اختبار ARC-AGI-2, Gemini 3 Pro, NotebookLM, قدرات الاستدلال المتقدم, تحديث Gemini 3 Deep Think, الذكاء الاصطناعي في الكيمياء والفيزياء, شروحات مرئية AI, معالجة البيانات المعقدة, نموذج ذكاء اصطناعي جديد, حل المشكلات المعقدة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونغ تكشف عن ميزة ”وضع الخصوصية التلقائي” في Galaxy S26 Ultra</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تكشف-عن-ميزة-وضع-الخصوصية-التلقائي-في-galaxy-s26-ultra-24368</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونغ-تكشف-عن-ميزة-وضع-الخصوصية-التلقائي-في-galaxy-s26-ultra-24368</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من المرتقب أن تطلق شركة سامسونغ هاتفها الجديد Galaxy S26 Ultra مزودًا بشاشة مبتكرة تركز على تعزيز الخصوصية، واضعةً معيارًا متقدمًا لحماية البيانات في الأماكن العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الميزة الأبرز تتمثل في دمج نظام بصري للتحكم في زاوية الرؤية مباشرة داخل الشاشة، بحيث لا يظهر المحتوى إلا للشخص الذي يمسك الهاتف، ما يحدّ بشكل فعّال من إمكانية تطفل الآخرين على المعلومات المعروضة. ويعتمد هذا الابتكار على طبقة بصرية مدمجة ضمن مكونات الشاشة نفسها، بدل الاعتماد على حلول برمجية يمكن تعطيلها أو التحايل عليها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذه التقنية تعمل على تضييق مجال الرؤية الجانبية للشاشة، مما يجعل الاطلاع على محتواها من الأطراف شبه مستحيل، وهو ما يمثل نقلة نوعية في مجال حماية الخصوصية مع الحفاظ على سهولة الاستخدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبرز أهمية هذه الخاصية عند التعامل مع بيانات حساسة، مثل تصفح البريد الإلكتروني المهني، أو إجراء معاملات مصرفية، أو قراءة رسائل خاصة، خاصة في الفضاءات المزدحمة كوسائل النقل والمقاهي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الميزة الجديدة ستكون حصرية لهاتف Galaxy S26 Ultra، ما يمنحه أفضلية واضحة مقارنة بسابقه Galaxy S25 Ultra الذي لا يتوفر على هذه التقنية، وهو ما قد يشجع بعض المستخدمين على الترقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يقتصر الأمر على الحماية الثابتة، إذ يتضمن الهاتف “وضع الخصوصية التلقائي”، وهو نظام ذكي يستشعر البيئة المحيطة، فيفعّل خاصية تقليص زاوية الرؤية تلقائيًا عند التواجد في أماكن مكتظة أو عند فتح تطبيقات حساسة مثل التطبيقات البنكية أو تطبيقات المراسلة. وبهذا، لا يحتاج المستخدم إلى ضبط الإعدادات يدويًا بشكل متكرر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما في الحالات التي تتطلب درجة أعلى من السرية، فيوفر الهاتف “وضع الخصوصية القصوى”، الذي يزيد من تعتيم الشاشة ويجعل قراءتها من قبل المحيطين بالمستخدم شبه مستحيلة. ويمنح هذا النظام المزدوج مرونة أكبر، حيث يمكن تخصيص مستوى الحماية وفقًا للظروف واحتياجات المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المنتظر أن تكشف سامسونغ رسميًا عن سلسلة Galaxy S26 في 25 فبراير المقبل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699906a015deb.webp" length="43812" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 21 Feb 2026 02:00:41 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>Galaxy S26 Ultra, سامسونغ Galaxy S26, موعد إطلاق Galaxy S26, مواصفات Galaxy S26 Ultra, سعر Galaxy S26 Ultra, شاشة الخصوصية سامسونغ, وضع الخصوصية التلقائي, وضع الخصوصية القصوى, مقارنة Galaxy S26 Ultra و S25 Ultra, هواتف سامسونغ 2026, سلسلة Galaxy S26, تقنيات حماية الشاشة في الهواتف الذكية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سوني تدرس تأجيل إطلاق بلاي ستيشن 6 بسبب ارتفاع أسعار الذاكرة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سوني-تدرس-تأجيل-إطلاق-بلاي-ستيشن-6-بسبب-ارتفاع-أسعار-الذاكرة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سوني-تدرس-تأجيل-إطلاق-بلاي-ستيشن-6-بسبب-ارتفاع-أسعار-الذاكرة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تبحث شركة سوني إمكانية تعديل موعد طرح جهازها المرتقب بلاي ستيشن 6، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار مكونات الأجهزة، وعلى رأسها الذاكرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن التقديرات السابقة كانت ترجح إطلاق الجهاز في عام 2027، فإن تقارير صناعية حديثة تشير إلى احتمال تأجيل الموعد إلى 2028 أو حتى 2029. وتتمحور أبرز المخاوف حول تكلفة الذاكرة، خصوصا مع الاستهلاك الكبير لذاكرة DRAM والذاكرة عالية النطاق من طرف مراكز البيانات، ما يضغط على سلاسل التوريد ويرفع كلفة باقي المكونات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتفيد تسريبات بأن الجهاز الجديد قد يتضمن نحو 30 غيغابايت من الذاكرة السريعة، الأمر الذي يجعل أي تقلب في الأسعار عاملا مؤثرا بشكل مباشر في تكلفة التصنيع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت تقارير أن أسعار الذاكرة سجلت زيادات ملحوظة في أواخر 2025 وبداية 2026، في وقت لا يزال فيه اتجاه السوق غير مستقر، وهو ما يعقد التخطيط لإطلاق مبكر، وفق ما أورده موقع gizmochina ونقلته “العربية Business”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد سوني عادة سياسة تسعير تنافسية مع بداية كل جيل جديد، حتى وإن كانت الأرباح الأكبر تتحقق لاحقا عبر البرمجيات والخدمات. لكن استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة قد يضع الشركة أمام خيارين صعبين: إما تقليص هامش الربح أو رفع السعر النهائي للجهاز، وهو ما قد يجعل تسويقه بسعر يقارب 1000 دولار أمرا معقدا في الأسواق التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، لا تبدو هناك ضرورة ملحة للإسراع في إطلاق الجيل الجديد، إذ تجاوزت مبيعات بلاي ستيشن 5 حاجز 75 مليون وحدة، مع استمرار الطلب القوي عليه. كما أن طرح بلاي ستيشن 5 برو في أواخر 2024 أعاد تنشيط التشكيلة ومنح الشركة هامشا زمنيا أوسع قبل الانتقال إلى الجيل التالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتاريخيا، لم تلتزم سوني بفواصل زمنية ثابتة بين أجهزتها؛ إذ امتد الفارق بين بلاي ستيشن 2 وبلاي ستيشن 3 إلى ست سنوات، بينما بلغ سبع سنوات بين بلاي ستيشن 4 وبلاي ستيشن 5، ما يجعل تأجيل بلاي ستيشن 6 إلى ثماني أو تسع سنوات أمرا غير مستبعد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالنظر إلى ارتفاع تكاليف الذاكرة واستمرار نجاح بلاي ستيشن 5، يبدو أن طرح بلاي ستيشن 6 في موعد لاحق بات احتمالا واقعيا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6997b66f9155d.webp" length="10890" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 20 Feb 2026 05:00:08 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سوني, بلاي ستيشن 6, موعد إطلاق PS6, تأجيل بلاي ستيشن 6, أسعار الذاكرة, DRAM, الذاكرة عالية النطاق, تكلفة المكونات, سعر بلاي ستيشن 6, بلاي ستيشن 5, مبيعات PS5, بلاي ستيشن 5 برو, أجهزة الألعاب 2026, أخبار سوني, جيل بلاي ستيشن الجديد, تسعير أجهزة الألعاب, سوق الألعاب الإلكترونية, تصنيع الكونسول, ارتفاع أسعار التكنولوجيا, gizmochina</media:keywords>    </item>    <item>        <title>واتساب يطلق تحديثا تجريبيا جديدا يقربه من شبكات التواصل الاجتماعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يطلق-تحديثا-تجريبيا-جديدا-يقربه-من-شبكات-التواصل-الاجتماعي-24252</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يطلق-تحديثا-تجريبيا-جديدا-يقربه-من-شبكات-التواصل-الاجتماعي-24252</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يبدو أن تطبيق &quot;واتساب&quot; يخطو خطوة جديدة نحو تعزيز طابعه الاجتماعي، من خلال اختبار تصميم حديث قد يمنح ميزة &quot;الحالة&quot; حضورًا أكبر داخل واجهة الاستخدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما أورده موقع &quot;WABetaInfo&quot;، فإن الإصدار التجريبي WhatsApp beta 2.26.6.9 على نظام أندرويد بات يعرض آخر تحديثات الحالة الخاصة بجهات الاتصال في أعلى تبويب &quot;الدردشات&quot;، بدل حصرها في تبويب &quot;التحديثات&quot; كما هو معمول به حاليًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق تقرير لموقع &quot;PhoneArena&quot;، نقلته &quot;العربية Business&quot;، تظهر الحالات الحديثة في شكل صور للملفات الشخصية للأشخاص الذين نشروا تحديثات مؤخرًا. ولا يتم عرض جميع الحالات بشكل عشوائي، بل يركز النظام على جهات الاتصال التي يتفاعل معها المستخدم باستمرار، شرط أن تكون قد نشرت حالة جديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم استمرار وجود تبويب &quot;التحديثات&quot; ضمن الشريط السفلي للتطبيق، فإن إضافة الحالات إلى أعلى صفحة الدردشات قد تؤثر بشكل واضح على طريقة تصفح المستخدمين للتطبيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبقى خاصية كتم الحالات (Mute) مفعلة، بحيث لن تظهر تحديثات أي جهة اتصال قام المستخدم بكتمها ضمن الشريط العلوي الجديد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحتى اللحظة، تم رصد هذا التعديل في النسخة التجريبية الخاصة بأجهزة أندرويد فقط، دون صدور أي تأكيد بشأن تعميمه على هواتف آيفون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس هذه الخطوة توجه شركة &quot;ميتا&quot; نحو تطوير &quot;واتساب&quot; ليصبح أقرب إلى منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الانتشار الواسع لميزة &quot;القصص&quot; عبر تطبيقات متعددة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن &quot;واتساب&quot; لا يدرج إعلانات تقليدية داخل المحادثات، فإن إبراز الحالات بهذه الطريقة قد يتيح مستقبلاً فرصًا لتحقيق عائدات، على غرار ما هو معمول به في تطبيقات أخرى تابعة للشركة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يعتبر بعض المستخدمين أن سر نجاح &quot;واتساب&quot; يكمن في بساطته، وأن إضافة مزايا اجتماعية جديدة قد تؤثر على وظيفته الأساسية كتطبيق مراسلة سريع ومباشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبقى هذا التحديث في مرحلة الاختبار حاليًا، ما يعني أن شكله النهائي قد يشهد تعديلات، أو قد يتم التراجع عنه قبل إطلاقه رسميًا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69966154204f1.webp" length="117020" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 19 Feb 2026 05:00:28 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>واتساب, WhatsApp, تحديث واتساب, حالات واتساب, ميزة الحالة, WhatsApp beta, أندرويد, ميتا, عرض الحالات في الدردشات, تصميم جديد واتساب, تحديثات واتساب 2026, ميزة القصص, تبويب التحديثات, كتم الحالات, تطبيق واتساب, أخبار التكنولوجيا, تحديث تجريبي واتساب, واتساب أندرويد, ميزات جديدة واتساب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>آبل تطلق تحديثاً عاجلاً لـ iOS وتدعو مستخدمي &amp;quot;آيفون&amp;quot; لتثبيته فوراً</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/آبل-تطلق-تحديثاً-عاجلاً-لـ-ios-وتدعو-مستخدمي-آيفون-لتثبيته-فوراً</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/آبل-تطلق-تحديثاً-عاجلاً-لـ-ios-وتدعو-مستخدمي-آيفون-لتثبيته-فوراً</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وجهت شركة آبل نداءً عاجلاً لجميع مستخدمي أجهزتها حول العالم بضرورة تثبيت تحديث نظام التشغيل الجديد iOS 26.3 فوراً، وذلك عقب اكتشاف مجموعة من الثغرات الأمنية الخطيرة التي قد تمنح القراصنة سيطرة كاملة على الهواتف والبيانات الشخصية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعالج هذا التحديث الطارئ 39 ثغرة أمنية متنوعة، تتركز خطورتها في قدرة المهاجمين على الوصول إلى المعلومات الحساسة أو تعطيل التطبيقات، سواء من خلال الوصول المباشر للجهاز أو عبر استدراج المستخدم لزيارة مواقع إلكترونية وملفات خبيثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي &quot;ثغرة اليوم الصفر&quot; المكتشفة في محرر الروابط الديناميكية (dyld) على رأس قائمة التهديدات، حيث تمثل خرقاً لنظام إدارة تشغيل التطبيقات الذي يعد خط الدفاع الأول في آيفون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن خطورة هذه الثغرة في قدرتها على السماح للبرمجيات الخبيثة بتجاوز الفحوصات الأمنية والعمل قبل أن ترصدها أنظمة الحماية، وقد أكدت آبل وجود تقارير تفيد باستغلال هذه الثغرة بالفعل في هجمات دقيقة استهدفت فئات معينة على الإصدارات القديمة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبناءً عليه، قامت الشركة بتعزيز القيود الأمنية وإغلاق ثغرات الذاكرة لمنع أي وصول غير مصرح به، مشيرة إلى أن هذا التحديث لا يقتصر على آيفون فقط بل يشمل كافة منظومة أجهزة آبل بما في ذلك أجهزة ماك، وساعة آبل، ومتصفح سفاري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذر خبراء الأمن السيبراني من أن التهاون في التحديث قد يفتح الباب لتثبيت برامج تجسس متطورة تعمل في خفاء تام، مما يجعل أي مستخدم عرضة لأن يصبح &quot;ضحية جانبية&quot; لهذه الهجمات التي تستهدف عادة الشخصيات الهامة والمسؤولين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وفي ظل هذه المخاطر، يُنصح المستخدمون بمراقبة أجهزتهم بحثاً عن علامات الاختراق مثل الاستنزاف غير المبرر للبطارية أو ارتفاع الحرارة، مع ضرورة الالتزام بقواعد السلامة الرقمية مثل تجنب الروابط المشبوهة واستخدام &quot;وضع الإغلاق&quot; للحسابات شديدة الحساسية كإجراء وقائي إضافي ضد التجسس المتقدم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69950214c6e3a.webp" length="7318" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 18 Feb 2026 07:05:06 +0000</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>آبل, آيفون, تحديث أمني, iOS 26.3, ثغرة اليوم الصفر, اختراق, أمن سيبراني, برامج تجسس, تحديث طارئ, حماية البيانات, dyld, أجهزة ذكية, نظام التشغيل, خصوصية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريب جديد يكشف مواصفات iPhone 17e وذاكرة 10 غيغابايت تثير الجدل</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تسريب-جديد-يكشف-مواصفات-iphone-17e-وذاكرة-10-غيغابايت-تثير-الجدل</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تسريب-جديد-يكشف-مواصفات-iphone-17e-وذاكرة-10-غيغابايت-تثير-الجدل</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;عاد الحديث عن هاتف iPhone 17e إلى الواجهة بعد ظهوره في تسريب جديد عبر منصة اختبارات الأداء Geekbench 6، حيث كشفت النتائج المتداولة عن مواصفات أثارت الكثير من الجدل، من بينها ذاكرة عشوائية بسعة 10 غيغابايت وأرقام أداء متوسطة، ما فتح باب التساؤلات حول مدى دقة هذه المعطيات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب صورة نُشرت على منصة إكس من طرف المسرب Abhishek Yadav، فقد ظهر جهاز يحمل الرمز “iPhone99,11” ضمن نتائج الاختبارات، ويرجح أنه يعود إلى النسخة الاقتصادية المرتقبة من أبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج المسربة تسجيل الجهاز لنحو 2560 نقطة في اختبار النواة الواحدة، مقابل 8553 نقطة في اختبار الأنوية المتعددة. كما أشارت البيانات إلى أن الهاتف يعمل بنظام iOS 26.1، ويضم ذاكرة رام بسعة 10 غيغابايت، وهي زيادة مقارنة بسعة 8 غيغابايت التي قيل إنها موجودة في iPhone 16e وفق تسريبات سابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت تقارير متداولة قد رجّحت اعتماد الهاتف على نسخة مخفّضة من معالج A19 الخاص بأبل، وهو ما قد يفسر الأداء الذي بدا متوسطاً مقارنة بالإصدارات الأعلى من السلسلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;مع ذلك، أثارت بعض التفاصيل شكوكاً حول مصداقية التسريب، من بينها ظهور تردد أساسي عند 3.76 غيغاهرتز، وهو أقل مما يُتوقع من معالجات الجيل الجديد للشركة. كما أن رمز الجهاز “iPhone99,11” لا يتوافق مع نمط التسمية المعتاد لدى أبل، إضافة إلى أن اسم اللوحة الأم الظاهر في النتائج لا يطابق أي مكونات معروفة حديثاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هذه المؤشرات دفعت بعض المتابعين إلى احتمال أن تكون البيانات غير دقيقة، أو تعود إلى نموذج أولي مختلف، أو حتى إلى جهاز تم التلاعب بنتائج اختباره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي حال صحة المعلومات، فإن رفع سعة الذاكرة العشوائية إلى 10 غيغابايت سيكون تطوراً مهماً، خصوصاً مع التوسع في ميزات الذكاء الاصطناعي داخل نظام iOS. غير أن سياسة أبل في الفئة “e” عادة ما تعتمد على مواصفات مدروسة للحفاظ على السعر في حدود معقولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحتى الآن، لم تصدر أي تأكيدات رسمية من الشركة، ما يجعل هذه المعطيات في إطار التسريبات غير المؤكدة. ومع اقتراب الإعلان عن سلسلة iPhone 18، قد تتضح الصورة أكثر، سواء كان iPhone 17e يمثل نقلة فعلية في الفئة الاقتصادية أو مجرد تحسين محدود سبقته تسريبات مبكرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6993b0da63fd9.webp" length="9214" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 17 Feb 2026 03:05:56 +0000</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>iPhone 17e, أبل, Geekbench 6, تسريب آيفون جديد, مواصفات iPhone 17e, ذاكرة 10 غيغابايت, معالج A19, نتائج اختبار الأداء, iOS 26.1, أداء الآيفون الاقتصادي, إكس, Abhishek Yadav, تسريبات أبل 2026, آيفون اقتصادي, مقارنة iPhone 17e و16e, مصداقية التسريبات, هواتف أبل الجديدة, تقنيات الذكاء الاصطناعي في iOS, iPhone 18, أخبار آيفون</media:keywords>    </item>    <item>        <title>مايكروسوفت تحذر من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/مايكروسوفت-تحذر-من-مخاطر-وكلاء-الذكاء-الاصطناعي-المستقلين</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/مايكروسوفت-تحذر-من-مخاطر-وكلاء-الذكاء-الاصطناعي-المستقلين</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حذرت شركة مايكروسوفت في تقرير حديث من التهديدات الأمنية التي قد تنشأ عن استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين داخل المؤسسات، موضحة أن هذه التقنيات تتجاوز مرحلة &quot;الدردشة مع الآلة&quot; إلى مرحلة &quot;الآلة التي تتصرف نيابة عنك&quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويجعل هذا التحول من الوكلاء الذكيين أدوات إنتاجية قوية، لكنها في الوقت نفسه أهدافا جذابة للهجمات السيبرانية، خصوصا وأنهم قادرون على الوصول إلى البريد الإلكتروني والتقويم وقواعد البيانات وأداء مهام معقدة مثل إرسال تقارير مالية أو حجز رحلات دون أي تدخل بشري مباشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد التقرير أن الطبيعة المستقلة لهؤلاء الوكلاء تحمل مخاطر كبيرة، فالمهاجمون لم يعودوا بحاجة لاختراق الأنظمة مباشرة، إذ يكفي إرسال تعليمات مخفية داخل بريد إلكتروني عادي لتوجيه الوكيل الذكي إلى تنفيذ أوامر خبيثة مثل تسريب بيانات العملاء أو إرسال معلومات حساسة إلى جهات خارجية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن منح الوكلاء صلاحيات واسعة داخل النظام، مثل صلاحيات مدير النظام، يجعل أي اختراق لوكيل واحد كافيا للوصول إلى كل أسرار المؤسسة، ما وصفته مايكروسوفت بـ&quot;كابوس الصلاحيات&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إضافة إلى ذلك، يعتمد نحو 30% من الموظفين على وكلاء ذكاء اصطناعي خارجيين غير معتمدين من أقسام تقنية المعلومات، مما يعرض البيانات الحساسة للانتقال إلى خوادم خارج الرقابة، ويسهل تسريب المعلومات التجارية والشخصية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير التقرير إلى ثغرات إضافية مثل &quot;إيكو ليك&quot; التي تسمح باستغلال ذاكرة الوكيل للكشف عن سجلات الدردشة السابقة أو البيانات التي استخدمها في مهام أخرى، ما يعرض الأسرار التجارية والشخصية للخطر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تكتفي مايكروسوفت بالتحذير من هذه المخاطر، بل طرحت إطارا أمنيا يعتمد على ثلاثة عناصر أساسية لحماية المؤسسات، أولها إجبار الوكيل على الحصول على موافقة بشرية قبل تنفيذ أي إجراء عالي المخاطر، وثانيها تقليص نطاق صلاحياته ليقتصر فقط على المهمة الحالية، وثالثها مراقبة سلوك الوكلاء بشكل مستمر لاكتشاف أي انحراف أو نشاط غير طبيعي فور حدوثه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويخلص التقرير إلى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يشكلون المحرك القادم للإنتاجية، إلا أن غياب الحماية الصارمة قد يحول هذا المحرك إلى &quot;حصان طروادة&quot; داخل المؤسسات، ما يجعل الأمان الرقمي شرطا أساسيا لاستمرار الأعمال في العصر الحديث.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_699254ffe01f3.webp" length="10664" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 16 Feb 2026 07:00:38 +0000</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ذكاء اصطناعي, مايكروسوفت, أمن سيبراني, وكلاء مستقلون, تهديدات رقمية, حماية البيانات, إنتاجية الشركات, تكنولوجيا المعلومات, مخاطر سيبرانية, الصلاحيات المفرطة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الذكاء الاصطناعي يفك لغز حجر روماني حيّر الباحثين لسنوات</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-يفك-لغز-حجر-روماني-حيّر-الباحثين-لسنوات</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-يفك-لغز-حجر-روماني-حيّر-الباحثين-لسنوات</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت دراسة أثرية حديثة عن حل لغز حجر أبيض أملس يعود إلى العصر الروماني، عُثر عليه في هولندا وكان يحيّر الباحثين لسنوات، إذ تمكن فريق من العلماء من تحديد أنه لوحة لعبة أثرية قديمة، واستطاعوا استنتاج قواعدها المحتملة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز الحجر الجيري الدائري بخطوط مستقيمة وقطرية محفورة على سطحه، وبتقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد لاحظ العلماء أن بعض هذه الخطوط أعمق من غيرها، مما يشير إلى أن قطعاً كانت تتحرك على اللوحة وأن بعضها استُخدم بشكل متكرر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلق عالم الآثار في جامعة والتر كريست قائلاً: &quot;يمكننا رؤية آثار التآكل على طول الخطوط على الحجر، تماماً في الأماكن التي يمكن أن تنزلق فيها القطع&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في مرحلة لاحقة، استعان الباحثون في جامعة ماستريخت ببرنامج ذكاء اصطناعي أُطلق عليه اسم &quot;لودي&quot;، وقد تم تدريب النظام على قواعد نحو 100 لعبة قديمة من المنطقة نفسها التي اكتُشف فيها الحجر الروماني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وباستخدام هذا البرنامج، أنتج الحاسوب عشرات المجموعات المحتملة من القواعد، ولعب اللعبة ضد نفسه لتحديد النسخ الأكثر متعة للبشر، قبل مقارنتها بآثار التآكل على الحجر لتحديد أنماط الحركات الأكثر ترجيحاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الدراسة إلى أن هدف اللعبة كان مطاردة قطع الخصم ومحاصرتها بأقل عدد ممكن من الحركات، ما يعكس تعقيد الألعاب الرومانية القديمة واهتمامهم بالتكتيك والاستراتيجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونشرت نتائج هذا البحث وقواعد اللعبة المحتملة في مجلة Antiquity، ما يفتح الباب أمام استخدام الذكاء الاصطناعي لفك ألغاز تاريخية أخرى تتعلق بالألعاب والأدوات القديمة، ويعيد تسليط الضوء على التفاعل بين التكنولوجيا الحديثة والدراسات الأثرية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6990eab8845ba.webp" length="71552" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 15 Feb 2026 06:00:01 +0000</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>حجر روماني, لعبة أثرية, الذكاء الاصطناعي, هولندا, اللوحات القديمة, قواعد اللعبة, جامعة لايدن, جامعة ماستريخت, تصوير ثلاثي الأبعاد, آثار التآكل, Antiquity.</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;آليانز&amp;quot;.. الذكاء الاصطناعي يتصدر قائمة التهديدات العالمية للشركات</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/آليانز-الذكاء-الاصطناعي-يتصدر-قائمة-التهديدات-العالمية-للشركات</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/آليانز-الذكاء-الاصطناعي-يتصدر-قائمة-التهديدات-العالمية-للشركات</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أفاد التقرير السنوي لشركة التأمين الألمانية العملاقة &quot;آليانز&quot; بأن الذكاء الاصطناعي قفز من المركز العاشر إلى المركز الثاني عالمياً في قائمة أكبر التهديدات التي تواجه الشركات، ليأتي مباشرة بعد خطر الجرائم الإلكترونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الدراسة، التي شملت أكثر من 3300 خبير ومسؤول في 79 دولة، أن العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والإجرام الرقمي أصبحت وثيقة بشكل متزايد؛ إذ يستغل القراصنة هذه التقنيات لتحسين هجماتهم عبر &quot;التزييف العميق&quot; واستنساخ الأصوات لخداع الموظفين، في حين يظل &quot;انقطاع الأعمال&quot; الناتج عن الابتزاز وتشفير البيانات هو الخطر الثالث الأبرز عالمياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، لا تقتصر المخاطر على النوايا الشريرة فقط، بل تمتد إلى الاستخدام اليومي المشروع داخل المؤسسات، حيث يحذر الخبراء من اتخاذ قرارات إدارية بناءً على بيانات مضللة أو مخرجات تقنية خاطئة قد تنتج عن استقلالية الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تشير &quot;آليانز&quot; إلى أن هذه التقنية تمثل &quot;سلاحاً ذا حدين&quot;؛ فبينما تراه الشركات فرصة لتعزيز الدفاع الآلي، فإنه يفتح الباب أمام دعاوى قضائية تتعلق بانتهاك حقوق النشر أو النتائج المتحيزة التي تضر بالسمعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد تباين ترتيب هذا الخطر جغرافياً، حيث تصدر القائمة في النمسا وحل ثانياً في سويسرا ورابعاً في ألمانيا، مع التأكيد على أن العنصر البشري لا يزال هو الثغرة الأساسية التي تسمح بتفعيل معظم هذه الهجمات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698fab823b59f.webp" length="38092" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 14 Feb 2026 07:09:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, شركة آليانز, الجرائم الإلكترونية, مقياس المخاطر, الأمن السيبراني, التزييف العميق, انقطاع الأعمال, الهندسة الاجتماعية, الابتزاز الرقمي, البيانات المضللة, المسؤولية القانونية, حقوق النشر, التهديدات التقنية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونج تكشف عن مفاجآتها في Galaxy Unpacked 2026</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونج-تكشف-عن-مفاجآتها-في-galaxy-unpacked-2026</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونج-تكشف-عن-مفاجآتها-في-galaxy-unpacked-2026</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات عن اختيار مدينة سان فرانسيسكو لتكون مسرحاً لحدثها المرتقب Galaxy Unpacked 2026، والمقرر إقامته في الخامس والعشرين من فبراير الجاري، للكشف عن أحدث ابتكاراتها في عالم أجهزة جالاكسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإعلان ليدشن فصلاً جديداً في تاريخ الشركة، حيث تركز الابتكارات القادمة على التوظيف العميق لمزايا الذكاء الاصطناعي القابلة للتخصيص، بما يضمن تلبية الاحتياجات الفريدة والمتنوعة لكل مستخدم بشكل دقيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد أكدت سامسونج في بلاغها أن الجيل الجديد من الهواتف صُمم لتقديم تجربة استخدام تتسم بالسلاسة الفائقة وتتناغم تماماً مع نمط الحياة المعاصر، مشيرة إلى أن سلسلة أجهزة &quot;جالاكسي أس&quot; المنتظرة ستمنح المستخدمين قدرة أكبر على إدارة مهامهم اليومية بثقة وكفاءة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; ويعود الفضل في ذلك إلى دمج تقنيات Galaxy AI المتقدمة التي تهدف إلى جعل التكنولوجيا أكثر ذكاءً وقرباً من المتطلبات البشرية، مما يوفر تجربة رقمية غير مسبوقة تضع القوة الابتكارية في متناول الجميع.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698e5622e3331.webp" length="9758" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 13 Feb 2026 05:00:46 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>سامسونج, Galaxy Unpacked 2026, ذكاء اصطناعي, جالاكسي S, سان فرانسيسكو, تكنولوجيا, هواتف ذكية, Galaxy AI, ابتكارات سامسونج, مؤتمر سامسونج, أجهزة ذكية, تقنيات 2026, تجربة المستخدم, تطوير الهواتف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة: برامج الذكاء الاصطناعي تقدم نصائح طبية سيئة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/دراسة-برامج-الذكاء-الاصطناعي-تقدم-نصائح-طبية-سيئة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/دراسة-برامج-الذكاء-الاصطناعي-تقدم-نصائح-طبية-سيئة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أظهرت دراسة حديثة أن الاستعانة ببرامج الدردشة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي للحصول على نصائح طبية لا تمنح المستخدمين أفضلية مقارنة بالبحث التقليدي عبر الإنترنت. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الدراسة، التي نشرت الاثنين في مجلة نيتشر ميديسن، أن هذه الأدوات، رغم نجاحها في معظم اختبارات نيل رخصة ممارسة الطب، لا تزال غير جاهزة لتولي دور الطبيب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت الباحثة في جامعة أكسفورد ريبيكا باين إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تشخيص الحالات الصحية &quot;قد يكون خطيرا&quot;، محذرة من إمكانية الحصول على تشخيصات خاطئة أو التأخر في طلب المساعدة الطبية العاجلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة نحو 1300 مشارك من المملكة المتحدة، جرى تقسيمهم بين استخدام ثلاث أدوات دردشة ذكية أو البحث عبر محركات الإنترنت التقليدية للإجابة على سيناريوهات مرضية افتراضية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت النتائج أن مستخدمي برامج الذكاء الاصطناعي تمكنوا من تحديد المشكلة الصحية في حوالي ثلث الحالات، بينما لم ينجح سوى 45٪ منهم في تحديد الخطوة الصحيحة التي ينبغي اتخاذها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الباحثون أن مستوى دقة التشخيص والإرشادات التي توفرها برامج الدردشة الذكية لم يكن أفضل من تلك التي توصل إليها المستخدمون عبر البحث التقليدي، مشيرين إلى أن هذا التباين يعود إلى خلل في التواصل بين المستخدم والأداة، ففي كثير من الحالات، لم يقدم المشاركون كافة المعلومات الضرورية، أو واجهوا صعوبة في فهم أو تطبيق الإرشادات التي قدمتها الأداة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الدراسة إلى أن واحدا من كل ستة بالغين في الولايات المتحدة يستفسر عن معلومات صحية من خلال برامج الدردشة الذكية مرة واحدة على الأقل شهريا، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم مع تزايد انتشار هذه التقنية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698bb62721fa8.webp" length="43288" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 11 Feb 2026 00:00:57 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, برامج الدردشة الآلية, النصائح الطبية, التشخيص الصحي, صحة عامة, الطب الرقمي, البحث التقليدي, الأخطاء الطبية, استشارة طبية, تكنولوجيا الصحة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل تستعد لإطلاق iPhone 17 E مع تحسينات مهمة وسعر منافس</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تستعد-لإطلاق-iphone-17-e-مع-تحسينات-مهمة-وسعر-منافس</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تستعد-لإطلاق-iphone-17-e-مع-تحسينات-مهمة-وسعر-منافس</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد شركة أبل للكشف عن هاتفها الجديد iPhone 17 E خلال شهر فبراير الجاري، في خطوة تهدف لتقديم خيار متوازن يجمع بين الأداء والسعر للمستخدمين الباحثين عن هواتف ذكية متطورة ضمن الفئة المتوسطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت مصادر تقنية، من بينها موقع CNET، أن الهاتف سيشهد عودة ميزة MagSafe للشحن اللاسلكي المغناطيسي، بعد غيابها في الإصدار السابق، حيث ستتيح للمستخدمين شحن أجهزتهم بسرعة تصل إلى 15 واط، وهو تحسين طال انتظاره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الهاتف مزودا بمعالج A19 نفسه المستخدم في سلسلة iPhone 17 الرئيسية، ما يضمن أداء قويا وقدرات محسّنة في دعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على سرعة الاستجابة وكفاءة البطارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه الترقيات، من المتوقع أن يحتفظ الهاتف بسعره المبدئي عند 599 دولارا لسعة 128 جيجابايت، ما يعزز من جاذبيته ضمن هواتف الفئة المتوسطة ويضعه في منافسة مباشرة مع العديد من العلامات التجارية الأخرى.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698bb61873bf0.webp" length="16612" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 11 Feb 2026 00:00:45 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>أبل, iPhone 17 E, هواتف ذكية, MagSafe, الشحن اللاسلكي, معالج A19, الذكاء الاصطناعي, فئة متوسطة, سعر الهاتف, تقنية الهواتف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دراسة تحذر: ألعاب الذكاء الاصطناعي تهدد سلامة الأطفال</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-ألعاب-الذكاء-الاصطناعي-تهدد-سلامة-الأطفال</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/دراسة-تحذر-ألعاب-الذكاء-الاصطناعي-تهدد-سلامة-الأطفال</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أوضحت دراسة لمنظمة &quot;كومن سينس ميديا&quot; الأميركية، غير الحكومية والمتخصصة في مراقبة السلع الإلكترونية، أن بعض الدمى والألعاب الذكية الموجهة للأطفال تصدر كلاما غير لائق وتنتهك خصوصية المنزل عبر جمع بيانات شاملة عن المستخدمين الصغار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع تطور الألعاب لتصبح أشبه بشخصيات متحركة وواعية، مستوحاة من أفلام مثل &quot;حكاية لعبة&quot; و&quot;تيد&quot;، أصبحت بعض هذه الألعاب أقرب إلى الشخصيات الشريرة في السينما، مثل &quot;تشاكي&quot; في فيلم &quot;لعبة طفل&quot; أو المهرج في &quot;بولترغايست&quot;، بحسب الخبراء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في المنظمة، أن &quot;ألعاب الذكاء الاصطناعي تشترك في مشاكل جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار&quot;، مشيرا إلى أن أكثر من ربع هذه المنتجات تحتوي على محتوى حساس مثل الإشارات إلى إيذاء النفس، المخدرات، والسلوكيات الخطرة، كما تعتمد على نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية بين الطفل والجهاز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المنظمة أن بعض الألعاب تستخدم &quot;آليات ترابط لتكوين علاقات شبيهة بالصداقة&quot;، لكنها في الوقت نفسه تجمع بيانات واسعة عن الأطفال، بما في ذلك التسجيلات الصوتية والنصوص المكتوبة والبيانات السلوكية، مما يثير مخاطر على الخصوصية والأمان الرقمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذرت &quot;كومن سينس&quot; من السماح للأطفال دون سن الخامسة بالتعامل مع هذه الألعاب، مؤكدة أن الآباء بحاجة إلى متابعة دقيقة للأطفال بين 6 و12 عاما عند استخدام هذه الأجهزة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار جيمس ستاير، مؤسس ورئيس المنظمة، إلى غياب الضمانات الكافية لحماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن الألعاب التقليدية تخضع لاختبارات صارمة للسلامة والملاءمة قبل طرحها في الأسواق، وهو ما ما زال مفقودا بالنسبة للألعاب الذكية الحديثة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698a65c68b4be.webp" length="26366" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 10 Feb 2026 03:00:30 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ألعاب الذكاء الاصطناعي, الأطفال, خصوصية الأطفال, محتوى غير مناسب, سلامة الأطفال, تكنولوجيا تعليمية, منظمة كومن سينس ميديا, تحذير أمني, جمع البيانات, تأثير نفسي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>هجوم صيني يسيطر على مؤسسات كبرى عبر &amp;quot;Notepad++&amp;quot;</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/هجوم-صيني-يسيطر-على-مؤسسات-كبرى-عبر-notepad</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/هجوم-صيني-يسيطر-على-مؤسسات-كبرى-عبر-notepad</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف المطور الفرنسي دون هو، المسؤول عن أداة &quot;نوت باد++&quot; (++Notepad) مفتوحة المصدر، عن تعرض التطبيق لهجوم سيبراني معقد نفذته مجموعة تجسس مرتبطة بالصين تُعرف باسم &quot;لوتس بلوسوم&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وقد استمر هذا الهجوم منذ يونيو 2025 وحتى نهاية ديسمبر من العام نفسه، حيث نجح القراصنة في زرع &quot;باب خلفي&quot; داخل نظام الضحايا سمح لهم بتنفيذ هجمات مستمرة وسرقة البيانات الحساسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وجاء الإعلان عن هذه الواقعة بعد شهرين من التحقيقات السرية بالتعاون مع خبراء من شركتي كاسبرسكي ورابيد 7، وذلك لضمان سد الثغرة نهائياً وتأمين انتقال الموقع إلى مستضيف جديد قبل الكشف عن تفاصيل الاختراق للعلن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح التحقيق التقني أن الهجوم كان &quot;انتقائياً&quot; بدرجة عالية، حيث استهدف مجموعة محددة من المستخدمين بتحديثات خبيثة بدلاً من استهداف قاعدة مستخدمي التطبيق بالكامل، وهو ما أكده الباحث الأمني كيفن بومونت بالإشارة إلى اختراق ثلاث مؤسسات كبرى تملك مصالح استراتيجية في شرق آسيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد مكن هذا الاختراق المهاجمين من السيطرة المباشرة على الأجهزة وكأنهم يتحكمون في لوحة المفاتيح فعلياً، فيما أشار خبراء استخبارات التهديدات إلى أن النطاق الجغرافي للضحايا تركز بشكل أساسي في شرق آسيا وأمريكا الجنوبية، مما يبرز الأهداف الجيوسياسية وراء استهداف واحدة من أشهر أدوات المبرمجين والمطورين حول العالم.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698916982fafa.webp" length="15364" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 09 Feb 2026 02:30:33 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>هجوم صيني, هجوم سيبيراني, تكنلوجيا, اختراق, معلومات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>بيثامب توزع بيتكوين بمليارات الدولارات عن طريق الخطأ وتقيّد حسابات مئات العملاء</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/بيثامب-توزع-بيتكوين-بمليارات-الدولارات-عن-طريق-الخطأ-وتقيّد-حسابات-مئات-العملاء</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/بيثامب-توزع-بيتكوين-بمليارات-الدولارات-عن-طريق-الخطأ-وتقيّد-حسابات-مئات-العملاء</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;شهدت منصة بيثامب (Bithumb)، إحدى أكبر منصات تداول العملات المشفرة في كوريا الجنوبية، اضطرابا غير مسبوق بعد خطأ تقني جسيم أدى إلى توزيع كميات هائلة من عملة البيتكوين على عدد من المستخدمين، في واقعة تسببت في موجة بيع حادة داخل المنصة وأثارت جدلا واسعا في الأوساط المالية الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأقرت المنصة، في بيان صادر عنها يوم السبت 7 فبراير/شباط، بأن خللا وقع خلال عملية ترويجية كان من المفترض أن تشمل مكافآت نقدية رمزية، غير أن الخطأ أسفر عن تحويل ما يفوق 620 ألف بيتكوين إلى حسابات بعض العملاء، بقيمة إجمالية تناهز 44 مليار دولار وفق الأسعار الحالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت بيثامب أن الحدث الترويجي كان موجها لمنح مكافآت لا تتجاوز 2000 وون كوري (حوالي 1.40 دولار) لكل مستخدم، غير أن عددا من الفائزين تلقوا بدلا من ذلك ما لا يقل عن 2000 بيتكوين لكل شخص، وهو ما دفع بعضهم إلى الإسراع ببيع العملات فور إيداعها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي محاولة لاحتواء تداعيات الحادث، سارعت المنصة إلى تقييد عمليات التداول والسحب على 695 عميلا متأثرين بالواقعة، وذلك خلال مدة لم تتجاوز 35 دقيقة من اكتشاف الخطأ، كما أعلنت أنها نجحت في استرجاع 99.7 في المئة من العملات التي جرى تحويلها عن طريق الخطأ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقدمت بيثامب اعتذارا رسميا لعملائها، مؤكدة فتح تحقيق داخلي لتحديد أسباب الخلل التقني، مع التعهد بتعزيز أنظمة الأمان والمراقبة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا، في وقت أعادت فيه الواقعة تسليط الضوء على مخاطر الأعطال التقنية داخل منصات تداول الأصول الرقمية، رغم التطور المتسارع الذي يشهده هذا القطاع.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698835b01412f.webp" length="31106" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 08 Feb 2026 08:35:36 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>بيثامب, العملات المشفرة, بيتكوين, خطأ تقني, خلل برمجي, منصات التداول, مكافآت ترويجية, سوق العملات الرقمية, موجة بيع, تقييد الحسابات, كوريا الجنوبية, الأمن السيبراني, التداول الإلكتروني, الأصول الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أبل تتيح استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصوتية في كار بلاي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أبل-تفتح-باب-تطبيقات-الذكاء-الاصطناعي-الصوتية-في-كار-بلاي-23591</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أبل-تفتح-باب-تطبيقات-الذكاء-الاصطناعي-الصوتية-في-كار-بلاي-23591</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تستعد شركة أبل لإتاحة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يتم التحكم فيها صوتيًا من شركات خارجية ضمن نظام كار بلاي، وفق ما أفادت به وكالة بلومبرغ يوم الجمعة نقلاً عن مصادر مطلعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد هذا التغيير تحولًا استراتيجيًا لشركة أبل، التي اقتصرت حتى الآن على مساعدها الصوتي الخاص “سيري” كخيار وحيد للتحكم الصوتي داخل النظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبفضل هذه الخطوة، سيتمكن مستخدمو كار بلاي لأول مرة من توجيه استفساراتهم إلى روبوتات الدردشة الذكية، بما في ذلك شات جي بي تي، من خلال واجهة النظام في سياراتهم، حسبما نقلت رويترز عن بلومبرغ.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورفضت أبل الإدلاء بأي تعليق رسمي حول هذا الإعلان حتى الآن. وسيتمكن مزودو خدمات الذكاء الاصطناعي مثل “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك” و”غوغل” من إصدار نسخ من تطبيقاتهم متوافقة مع كار بلاي تتضمن وضع التحكم الصوتي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، لن تسمح أبل للمستخدمين باستبدال زر “سيري” أو كلمة التنبيه الخاصة بها لاستدعاء هذه الخدمات، إذ سيتعين على المستخدمين فتح تطبيق الطرف الثالث لتنشيط التحكم الصوتي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُتوقع أن يبدأ دعم التطبيقات الجديدة في كار بلاي خلال الشهر المقبل، مما يمكّن المطورين من تصميم تطبيقاتهم بحيث تعمل ميزة التحكم الصوتي تلقائيًا عند فتحها.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6987c4aa64843.webp" length="30600" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 08 Feb 2026 02:00:18 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>أبل, كار بلاي, تطبيقات الذكاء الاصطناعي, التحكم الصوتي, سيري, شات جي بي تي, أوبن إيه آي, أنثروبيك, غوغل, تطبيقات طرف ثالث, واجهة كار بلاي, روبوت الدردشة, دعم التطبيقات, السيارات الذكية, تحديث أبل, التحكم بالصوت, تطوير التطبيقات, ميزة صوتية في السيارات, تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي, مستقبل السيارات الذكية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحديث جديد من غوغل يحول &amp;quot;جيميني&amp;quot; إلى مرشد سفر</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تحديث-جديد-من-غوغل-يحول-جيميني-إلى-مرشد-سفر-23544</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تحديث-جديد-من-غوغل-يحول-جيميني-إلى-مرشد-سفر-23544</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تستعد شركة غوغل لإطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إرفاق موقع جغرافي محدد على الخريطة ضمن طلباتهم إلى مساعدها الذكي &quot;جيميني&quot;، في خطوة ستجعله أقرب إلى دور مرشد سفر شخصي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الإضافة امتدادًا لإحدى أبرز نقاط قوة &quot;جيميني&quot;، والمتمثلة في قدرته على التفاعل عبر المحادثة، حيث يمكن للمستخدمين طرح أسئلتهم بلغة طبيعية أو بصيغ غير دقيقة، ليعمل النظام على تقديم أفضل إجابة ممكنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت غوغل قد طورت هذه الخاصية سابقًا عبر تمكين المستخدمين من إرفاق أنواع مختلفة من الملفات والوسائط للحصول على ردود أكثر دقة وتخصيصًا. والآن، تعمل الشركة على توسيع هذه الإمكانيات بإدراج خيار يسمح بإرفاق منطقة جغرافية مباشرة من الخريطة، وفقًا لما أورده موقع &quot;أندرويد أوثورتي&quot; المتخصص في أخبار التكنولوجيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد تم رصد مؤشرات على هذه الميزة في الإصدار 17.4.66 من تطبيق غوغل، حيث ظهر خيار جديد مرتبط بالخريطة، لكنه لا يزال غير مفعل ويظهر باللون الرمادي في الوقت الحالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير النصوص المرتبطة بهذا الزر إلى أن المستخدمين سيتمكنون قريبًا من تحديد منطقة معينة على الخريطة وإرفاقها بطلباتهم إلى &quot;جيميني&quot;، تمامًا كما يفعلون عند إرفاق صورة أو مستند.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوضع الحالي، يتعين على المستخدمين ذكر اسم المكان عند طلب البحث عن مواقع داخل منطقة معينة، مثل طلب العثور على مقاهٍ في مدينة محددة. أما مع الميزة المرتقبة، فسيكون بالإمكان تحديد النطاق الجغرافي بصريًا مباشرة من الخريطة، ما يمنح المستخدمين تحكمًا أكبر في دقة نتائج البحث ويقلل من الحاجة إلى وصف المواقع بشكل تقريبي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698677ed886b4.webp" length="8694" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 07 Feb 2026 07:00:34 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>جوجل جيميني, Gemini Google, ميزة جيميني الجديدة, إرفاق موقع على الخريطة, خرائط جوجل, تحديث تطبيق جوجل, الذكاء الاصطناعي جوجل, البحث بالموقع الجغرافي, تحديد منطقة على الخريطة, ميزات Gemini 2026, Android Authority, مساعد جوجل الذكي, البحث عن أماكن قريبة, مرشد سفر ذكي, تحديثات التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>المغرب يحتل المرتبة الـ 66 عالمياً في مؤشر معدل الذكاء لسنة 2026</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/المغرب-يحتل-المرتبة-الـ-66-عالمياً-في-مؤشر-معدل-الذكاء-لسنة-2026</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/المغرب-يحتل-المرتبة-الـ-66-عالمياً-في-مؤشر-معدل-الذكاء-لسنة-2026</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;حل المغرب في المرتبة الـ 66 عالميا، وفق نتائج الاختبار الدولي لمعدل الذكاء برسم سنة 2026، بمعدل 97,24 نقطة، محققا بذلك تقدما بمركزين مقارنة بالنسخة السابقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد هذا التقييم، الذي نشرته المنصة الرسمية للاختبار، إلى عينة تفوق 1,212 مليون مشارك حول العالم، ما يوفر صورة شاملة عن التباينات بين الدول من حيث نتائج اختبارات الذكاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الصعيد الدولي، حلت كوريا الجنوبية في صدارة التصنيف بمعدل 106,97 نقطة&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6985b609cae9d.webp" length="36232" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 06 Feb 2026 10:39:10 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>المغرب, معدل الذكاء, تصنيف 2026, ترتيب المغرب عالميا, اختبار الذكاء الدولي, IQ Test 2026, كوريا الجنوبية, الذكاء البشري, إحصائيات عالمية, تقدم المغرب, نتائج الاختبار</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;OpenAI&amp;quot; تطلق منصة Frontier لدعم الذكاء الاصطناعي في الشركات الكبرى</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/openai-تطلق-منصة-frontier-لدعم-الذكاء-الاصطناعي-في-الشركات-الكبرى</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/openai-تطلق-منصة-frontier-لدعم-الذكاء-الاصطناعي-في-الشركات-الكبرى</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة OpenAI، يوم الخميس، عن إطلاق منصة مؤسسية جديدة تحمل اسم Frontier، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضورها لدى عملاء قطاع الأعمال وتسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات الكبرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتمثل منصة Frontier طبقة ذكاء موحدة تربط بين الأنظمة والبيانات المتفرقة داخل المؤسسة، ما يسهل على الشركات إدارة وبناء ونشر وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام بشكل مستقل نيابة عن المستخدمين، وفق تقرير نشرته شبكة &quot;سي إن بي سي&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت فيدجي سيمو، الرئيسة التنفيذية لتطبيقات OpenAI، خلال إحاطة صحفية: &quot;تعكس Frontier إدراكنا أننا لن نبني كل شيء بأنفسنا، وسنعمل جنبًا إلى جنب مع منظومة واسعة من الشركاء، لأن الشركات ستحتاج إلى حلول متعددة ومتكاملة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة في إطار توسع OpenAI في سوق المؤسسات، حيث كشفت الشركة في نوفمبر الماضي أن أكثر من مليون عميل من قطاع الأعمال حول العالم يستخدمون تقنياتها. وفي الشهر الماضي، أوضحت سارة فراير، المديرة المالية للشركة، أن العملاء من الشركات يمثلون نحو 40% من أعمال OpenAI حاليًا، مع توقع ارتفاع النسبة إلى نحو 50% بنهاية العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت OpenAI أن منصة Frontier ستكمل حلولها الحالية مثل ChatGPT Enterprise، وليست بديلاً عنها. وذكرت دينيز دريسر، رئيسة الإيرادات في الشركة، أن العديد من الشركات لا تزال تفتقر إلى طريقة سهلة لتفعيل وكلاء الذكاء الاصطناعي كزملاء عمل دون إعادة هيكلة أنظمتها بالكامل، قائلة: &quot;لهذا السبب بالضبط أنشأنا Frontier&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتدعم المنصة الجديدة وكلاء الذكاء الاصطناعي المطورة بواسطة OpenAI، أو التي تبنيها الشركات نفسها، إضافة إلى وكلاء من أطراف ثالثة مثل غوغل، مايكروسوفت، وأنثروبيك. وأوضحت سيمو أنه ليس بالإمكان أن تطور OpenAI جميع الوكلاء التي قد تحتاجهم الشركات بمفردها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتمنح Frontier الوكلاء القدرة على الوصول إلى سياق أعمال مشترك داخل المؤسسة من خلال ربط تطبيقات داخلية وأنظمة تذاكر ومستودعات بيانات كانت تعمل بشكل منفصل، مما يتيح لهم تنفيذ مهام معقدة، واستخدام أدوات الحاسوب، وتشغيل الأكواد البرمجية، والتعامل مع الملفات ضمن بيئة مفتوحة. كما تتضمن المنصة أدوات لتقييم أداء الوكلاء وتحسينه بمرور الوقت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال بارت زوف، المدير العام لأعمال الشركات في OpenAI: &quot;ما نقوم به فعليًا هو تحويل الوكلاء إلى زملاء عمل حقيقيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الشركة إلى أنها ستطلق Frontier في مرحلتها الأولى لعدد محدود من العملاء، من بينهم أوبر، State Farm، Intuit، وThermo Fisher، على أن يتم توسيع إتاحتها خلال الأشهر المقبلة، دون الكشف حتى الآن عن تفاصيل التسعير الخاصة بالمنصة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698524fb43573.webp" length="25550" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 06 Feb 2026 05:00:26 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>OpenAI, Frontier, منصة مؤسسية, الذكاء الاصطناعي, قطاع المؤسسات, الشركات الكبرى, ChatGPT Enterprise, وكلاء الذكاء الاصطناعي, حلول رقمية, دمج الأنظمة, إدارة البيانات, أدوات تقييم الأداء, شركات عالمية, أوبـر, State Farm, Intuit, Thermo Fisher, ابتكارات الذكاء الاصطناعي, التحول الرقمي, تفعيل الوكلاء</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميتا تعتزم مضاعفة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي إلى 135 مليار دولار</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تعتزم-مضاعفة-استثماراتها-في-الذكاء-الاصطناعي-إلى-135-مليار-دولار</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميتا-تعتزم-مضاعفة-استثماراتها-في-الذكاء-الاصطناعي-إلى-135-مليار-دولار</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة &quot;ميتا&quot; عن خططها لمضاعفة استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026، لتصل قيمة الإنفاق المتوقع إلى نحو 135 مليار دولار، في إطار سعيها لتحقيق ما تصفه بالذكاء الاصطناعي الخارق الشخصي، حسب تقرير نشره موقع &quot;فايننشال تايمز&quot; البريطاني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإعلان بعد أن سجلت الشركة نموا في أرباحها بنسبة 8% خلال الربع الأخير من 2025، رغم إنفاقها أكثر من 72 مليار دولار في العام الماضي على تطوير قسم الذكاء الاصطناعي واستقطاب الكفاءات من شركات منافسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الرئيس التنفيذي ومؤسس الشركة، مارك زوكربيرغ، أن الأداء المالي القوي في العام الماضي جاء مدفوعا بالذكاء الاصطناعي والطلب المتزايد خلال موسم العطلات، معربا عن توقعاته بتسارع أكبر في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتناقض خطط &quot;ميتا&quot; الطموحة مع تحذيرات بعض الخبراء من وجود فقاعة استثمارية في قطاع الذكاء الاصطناعي، كما أشار تقرير لشبكة &quot;بي بي سي&quot;، وتشير البيانات إلى أن الشركة أنفقت خلال السنوات الماضية أكثر من 140 مليار دولار على تقنيات الذكاء الاصطناعي في محاولة للتفوق على منافسيها وتقديم ميزات متقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان لتصريحات زوكربيرغ أثر مباشر على أسهم الشركة، حيث سجلت ارتفاعا تجاوز 6% خلال جلسة التداول الأخيرة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويذكر أن ميتا اعتمدت في السابق استراتيجية تركيز الإنفاق على قطاعات محددة، أبرزها الواقع الافتراضي، الذي شهدت الشركة فيه خسائر تجاوزت 19 مليار دولار قبل أن تقلص نشاطه جزئيا هذا العام، حسب تقرير نشره موقع &quot;تيك كرانش&quot; التقني.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698523953345c.webp" length="10430" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 06 Feb 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>ميتا, استثمارات, ذكاء اصطناعي, مارك زوكربيرغ, 135 مليار دولار, أرباح, تقنيات متقدمة, شركات تقنية, تكنولوجيا, فايننشال تايمز</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;ناسا&amp;quot; تمنح العالم المغربي كمال الودغيري &amp;quot;ميدالية القيادة&amp;quot; تقديراً لإنجازاته في علوم الفضاء</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ناسا-تمنح-العالم-المغربي-كمال-الودغيري-ميدالية-القيادة-تقديراً-لإنجازاته-في-علوم-الفضاء</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ناسا-تمنح-العالم-المغربي-كمال-الودغيري-ميدالية-القيادة-تقديراً-لإنجازاته-في-علوم-الفضاء</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;منحت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) العالم المغربي كمال الودغيري ميدالية القيادة الاستثنائية (Leadership Medal)، وذلك اعترافاً بمساره العلمي الحافل ودوره الريادي في قيادة مهام فضائية معقدة ومتقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت &quot;ناسا&quot; أن هذا الاستحقاق يُمنح للشخصيات التي تقدم أداءً قيادياً متميزاً يساهم بفعالية في نجاح المهمات، مشيدةً بإشراف الودغيري على &quot;مختبر الذرات الباردة&quot; (CAL)؛ وهو أول مختبر للعلوم الكمية في بيئة الفضاء، والذي يعمل بنجاح على متن محطة الفضاء الدولية منذ عام 2018.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد هذا المختبر ثورة علمية، حيث يتيح إجراء تجارب في درجات حرارة تقترب من الصفر المطلق، مما يمهد الطريق لفهم أعمق للفيزياء الكمية وتطوير تقنيات استراتيجية كالحوسبة الكمية وأنظمة الملاحة فائقة الدقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُصنف الدكتور الودغيري كواحد من كبار علماء الكواكب في الوكالة، برصيد يتجاوز 20 عاماً من الخبرة في مجالات متعددة تشمل علوم الغلاف الجوي للأنظمة الكوكبية والاتصالات الراديوية الفضائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;من جانبها، احتفت سفارة الولايات المتحدة بالمغرب بهذا الإنجاز، معتبرةً أن تكريم الودغيري يجسد قوة التعاون العلمي الدولي ويبرز دور المواهب العالمية، والعلماء المغاربة خصوصاً، في ريادة الابتكار الفضائي وتشكيل ملامح مستقبل التكنولوجيا العالمية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_69845edf062a6.webp" length="29972" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 05 Feb 2026 10:12:47 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>كمال الودغيري, ناسا, ميدالية القيادة, العالم المغربي كمال الودغيري, استكشاف الفضاء, مختبر الذرات الباردة, محطة الفضاء الدولية, العلوم الكمية, المغرب, وكالة الفضاء الأمريكية, الفيزياء الكمية, ابتكار, الحوسبة الكمية, كفاءات مغربية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سامسونج تعلن عن قرب إطلاق أدوات حماية متقدمة لخصوصية المستخدمين</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سامسونج-تعلن-عن-قرب-إطلاق-أدوات-حماية-متقدمة-لخصوصية-المستخدمين</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سامسونج-تعلن-عن-قرب-إطلاق-أدوات-حماية-متقدمة-لخصوصية-المستخدمين</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة &quot;سامسونج&quot; عن قرب إطلاق جيل جديد من حلول حماية الخصوصية المرئية، المصممة لتوفير حماية متقدمة للمحتوى الشخصي في أي مكان، سواء في البيئات المزدحمة أو أثناء التنقل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتهدف هذه الحلول الجديدة، بحسب بلاغ الشركة، إلى منح المستخدمين مساحة آمنة للاطلاع على الرسائل وإدخال البيانات الحساسة بثقة، مع التحكم الكامل في كيفية عرض المحتوى على الشاشة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد سامسونج في هذه الأدوات على منهجية تمنح المستخدم القدرة على تخصيص الحماية حسب استخدامه، من خلال تفعيل وضع خصوصية الشاشة بشكل دائم، أو ربطه بفتح تطبيقات محددة، أو الوصول إلى الأقسام الشخصية في الهاتف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تسمح هذه الأدوات بتعديل درجة وضوح المحتوى لمنع التطفل البصري في الأماكن العامة، إلى جانب التحكم في الإشعارات المنبثقة، حيث يمكن تخصيصها أو إيقافها بالكامل وفق الحاجة، بدلا من الحلول الموحدة التي لا تراعي اختلاف طرق استخدام الهاتف بين الأفراد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار البلاغ إلى أن تطوير هذا المستوى المتقدم من الحماية استغرق أكثر من خمس سنوات من البحث والتجارب التقنية الدقيقة، شملت دراسة سلوك المستخدمين مع هواتفهم، وأنواع المحتوى الخاص، والآليات اللازمة لضمان توافق الخصوصية مع تجاربهم الشخصية دون فرض قيود على الاستخدام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت سامسونج أن هذه الخطوة تمثل محطة جديدة في مسار ابتكارات هواتف جالاكسي، التي تهدف دوما إلى تعزيز حماية المستخدمين وتجربة استخدامهم بشكل آمن.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6983d332f0824.webp" length="12512" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 05 Feb 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>سامسونج, خصوصية المستخدم, حماية المحتوى, أدوات حماية الشاشة, التطفل البصري, هواتف جالاكسي, بيانات سرية, إشعارات منبثقة, تجربة المستخدم, أمان الهواتف</media:keywords>    </item>    <item>        <title>سبايس إكس تستحوذ على &amp;quot;اكس ايه آي&amp;quot; لتعزيز ريادة ماسك الفضائية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/سبايس-إكس-تستحوذ-على-اكس-ايه-آي-لتعزيز-ريادة-ماسك-الفضائية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/سبايس-إكس-تستحوذ-على-اكس-ايه-آي-لتعزيز-ريادة-ماسك-الفضائية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلن الملياردير إيلون ماسك، يوم الاثنين، عن خطوة استراتيجية كبرى تمثلت في استحواذ شركة &quot;سبايس إكس&quot; للصناعات الفضائية على شركة &quot;إكس إيه آي&quot; المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والمبتكرة لروبوت الدردشة &quot;غروك&quot;. وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي ماسك لحشد مليارات الدولارات لتمويل طموحاته العابرة للكواكب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي رسالة رسمية نُشرت عبر موقع &quot;سبايس إكس&quot; الإلكتروني، أكد ماسك أن الهدف من هذا الاندماج هو تشكيل &quot;محرك الابتكار الأكثر طموحا على وجه الأرض (وما وراءها) والذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي، والصواريخ، والإنترنت الفضائي، والاتصالات المباشرة إلى الهواتف المحمولة، وأكبر منصة في العالم للمعلومات الفورية وحرية التعبير&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يتزامن هذا الاندماج مع تحضيرات &quot;سبايس إكس&quot; لإدراج أسهمها في البورصة منتصف يونيو المقبل، في عملية وُصفت بأنها الأكبر في التاريخ، حيث تستهدف الشركة جمع 50 مليار دولار. وأوضح ماسك، الذي يدير أيضاً شركة تيسلا، أن هذا التحول يمثل &quot;الفصل التالي&quot; للشركة، والذي يتضمن بناء محطات طاقة شمسية مدارية عملاقة ومراكز بيانات ذكاء اصطناعي في الفضاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويندرج هذا المشروع تحت مسمى &quot;الشمس العاقلة&quot; (Sentient Sun)، وهو جزء من رؤية ماسك لإنشاء &quot;قواعد مستقلة على سطح القمر&quot; قبل &quot;بناء حضارة كاملة على المريخ، والتوسع في النهاية في الكون&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى ماسك أن إطلاق مليون قمر اصطناعي ككوكبة من مراكز البيانات المدارية هو المسار نحو تحويل البشرية إلى حضارة من النوع الثاني على مقياس &quot;كارداشيف&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبرر ماسك هذا التوجه الفضائي بقوله: &quot;على المدى القريب، لا يمكن تلبية الطلب العالمي على الطاقة اللازمة للذكاء الاصطناعي بالحلول الأرضية من دون التسبب بمشاكل للمجتمعات والبيئة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هيمنة &quot;سبايس إكس&quot; حالياً عبر صواريخها القابلة لإعادة الاستخدام وشبكة &quot;ستارلينك&quot;، إلا أنها تواجه منافسة شرسة من شركة &quot;بلو أوريجين&quot; التابعة لجيف بيزوس وصاروخها &quot;نيوغلين&quot;، خاصة في ظل ضغوط وكالة &quot;ناسا&quot; بشأن تأخيرات صاروخ &quot;ستارشيب&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير تقديرات &quot;بلومبرغ&quot; و&quot;فايننشال تايمز&quot; إلى أن قيمة الكيان الجديد الناتج عن الاندماج ستتراوح ما بين 1.25 و1.5 تريليون دولار، علماً أن قيمة &quot;إكس إيه آي&quot; بلغت 230 مليار دولار مطلع العام الجاري، بينما قُدرت قيمة &quot;سبايس إكس&quot; بنحو 800 مليار دولار بنهاية 2025.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أن يمنح الطرح العام للشركة مرونة أكبر في جذب المستثمرين، رغم ما يفرضه من ضغوط تتعلق بالشفافية المالية وتحقيق الأرباح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_6981c38b88d01.webp" length="38258" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 03 Feb 2026 10:45:08 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>إيلون ماسك, سبايس إكس, إكس إيه آي, الذكاء الاصطناعي, غروك, غزو الفضاء, البورصة العالمية, اكتتاب تاريخي, ستارلينك, طاقة شمسية مدارية, ميزان القوى الاقتصادي, جيف بيزوس, ناسا, ستارشيب</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تحذيرات من الإفراط في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بسبب زيادة خطر الاكتئاب</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-من-الإفراط-في-استخدام-تطبيقات-الذكاء-الاصطناعي-بسبب-زيادة-خطر-الاكتئاب</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تحذيرات-من-الإفراط-في-استخدام-تطبيقات-الذكاء-الاصطناعي-بسبب-زيادة-خطر-الاكتئاب</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف فريق بحثي أميركي أن الأشخاص الذين يستخدمون تطبيقات محادثة الذكاء الاصطناعي لأغراض شخصية بشكل يومي قد يكونون أكثر عرضة للشعور بالاكتئاب مقارنة بمن يقتصر استخدامهم لهذه التطبيقات على العمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشملت الدراسة، التي قادها أطباء من مستشفى ماساتشوستس العام وكلية طب وايل كورنيل، ونشرتها الجمعية الطبية الأمريكية، نحو 21 ألف بالغ في الولايات المتحدة على مدار شهرين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وأظهرت النتائج أن الاستخدام اليومي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي مرتبط بزيادة طفيفة في أعراض الاكتئاب، حيث ارتفعت احتمالات الإصابة باكتئاب متوسط على الأقل بنسبة 30 في المائة بين المستخدمين المكثفين، مع ملاحظة تأثير أكبر بين الفئات الأصغر سنا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار الباحثون إلى أن هذه الظاهرة تشبه تأثير الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مع ملاحظة أن الاستخدام اليومي أو الأعلى شيوعا بين الرجال والشباب وذوي التعليم والدخل المرتفع وسكان المناطق الحضرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أظهرت الدراسة أن مستخدمي الذكاء الاصطناعي الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عاما يواجهون زيادة بنسبة 50 في المائة في احتمالية الشكوى من اكتئاب متوسط الشدة على الأقل، وفقا للفريق البحثي الذي دعا إلى إجراء مزيد من البحوث لفهم العلاقة بين استخدام هذه التطبيقات والصحة النفسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن الباحثين شددوا على أن نتائج الاستطلاع لا تثبت علاقة سبب ونتيجة بين استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاكتئاب، مشيرين إلى أن بعض المستخدمين يميلون للانعزال الاجتماعي والاعتماد على برامج الدردشة الآلية، وهو ما دفع لإجراء هذه الدراسة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698132b896ee3.webp" length="25084" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 03 Feb 2026 03:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, تطبيقات المحادثة, الاكتئاب, الصحة النفسية, الإفراط في الاستخدام, البالغون, الدراسة الأميركية, الأعراض النفسية, الشباب, التكنولوجيا</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أزمة الذواكر العشوائية تعطل طرح &amp;quot;آيفون 18&amp;quot;</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أزمة-الذواكر-العشوائية-تعطل-طرح-آيفون-18</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أزمة-الذواكر-العشوائية-تعطل-طرح-آيفون-18</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة آبل عن تعديل خطتها لإطلاق هواتفها الجديدة هذا العام، حيث قررت تأجيل طرح النسخة الاقتصادية من &quot;آيفون 18&quot; والتركيز على الهواتف الرائدة، &quot;آيفون 18 برو&quot; و&quot;آيفون 18 برو ماكس&quot;، بالإضافة إلى الهاتف القابل للطي المنتظر، وبهذا يصبح إجمالي الهواتف الجديدة لهذا العام ثلاثة بدلا من أربعة، وفق تقرير لوكالة رويترز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا القرار في سياق أزمة الذواكر العشوائية التي شهدتها الأسواق التقنية مؤخرا، والتي أدت إلى ارتفاع قياسي في أسعار هذه المكونات. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح المدير التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، لصحيفة &quot;وول ستريت جورنال&quot;، أن الأجيال الحالية من هواتف آبل لم تتأثر بشكل كبير، إلا أن الجيل المقبل من الهواتف سيواجه تأثيرات ملموسة بسبب الارتفاعات في أسعار الذواكر ونقص التوريدات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت الخطة الأصلية للشركة تتضمن إطلاق أربعة هواتف جديدة، تشمل &quot;آيفون 18 برو&quot; و&quot;برو ماكس&quot; و&quot;إير&quot; و&quot;فولد&quot;، لكن المبيعات الضعيفة التي سجلها &quot;آيفون 17 إير&quot; دفعت الشركة لتأجيل الجيل الثاني من هذا الطراز، بحسب موقع التقنية الأمريكي &quot;ذا فيرج&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، شهدت هواتف &quot;برو&quot; و&quot;برو ماكس&quot; إقبالاً غير مسبوق، حيث ارتفعت نسبة الترقية إليها إلى 52% هذا العام، مقارنة بـ39% في السنوات السابقة، ما يعكس زيادة واضحة في الطلب على الأجهزة الرائدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الصعيد المالي، سجلت آبل أرباحاً قياسية من مبيعات هواتف &quot;آيفون&quot;، حيث بلغت حصتها من إجمالي الإيرادات 23% بما يعادل 83.5 مليار دولار، مع تجاوز عدد الأجهزة النشطة 2.5 مليار جهاز مقارنة بـ2.35 مليار جهاز في العام الماضي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_698132bcd80ff.webp" length="10422" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 03 Feb 2026 01:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>آبل, آيفون 18, آيفون 18 إير, آيفون 18 برو, آيفون 18 برو ماكس, الهاتف القابل للطي, أزمة الذواكر العشوائية, ارتفاع أسعار الذواكر, تيم كوك, مبيعات آيفون, الأجهزة النشطة, التكنولوجيا, الهواتف الذكية, السوق الأمريكية, الواردات الصينية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تعطل منصة &amp;quot;إكس&amp;quot; يثير قلق المستخدمين في الولايات المتحدة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تعطل-منصة-إكس-يثير-قلق-المستخدمين-في-الولايات-المتحدة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تعطل-منصة-إكس-يثير-قلق-المستخدمين-في-الولايات-المتحدة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;شهدت منصة التواصل الاجتماعي &quot;إكس&quot; الأحد، انقطاعا مفاجئا للخدمة أثر على آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة، في أحدث مؤشر على المشاكل التقنية المتكررة التي تواجهها المنصة منذ بداية العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفاد موقع &quot;داون ديتكتور&quot; المتخصص في رصد أعطال المواقع الإلكترونية، أن البلاغات بدأت تتصاعد بشكل ملحوظ حوالي الساعة 11:19 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مسجلة أكثر من 19 ألف شكوى من مستخدمين لم يتمكنوا من الوصول إلى &quot;التايم لاين&quot;، أو تحميل المنشورات الجديدة، أو حتى استخدام التطبيق على هواتفهم الذكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الانقطاع بعد أسابيع قليلة من أعطال مماثلة في يناير، حيث شهدت المنصة انقطاعات واسعة في 13 و16 من الشهر ذاته، أثرت على عشرات الآلاف حول العالم. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويربط محللون هذه الأعطال المتكررة بالتغييرات الجذرية في البنية التحتية للمنصة، إضافة إلى تقليص عدد المهندسين المسؤولين عن صيانة واستقرار الخوادم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم حجم المشكلة، لم تصدر شركة &quot;إكس&quot; أي بيان رسمي يوضح أسباب العطل، كما لم ترد على طلبات التعليق من وكالات الأنباء، في حين تشير التجارب السابقة إلى أن مثل هذه الانقطاعات غالبا ما تنحسر تدريجيا بعد تدخل الفرق التقنية لإعادة توجيه حركة البيانات.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_697fe1e2299f0.webp" length="9650" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 02 Feb 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إكس, تويتر, عطل تقني, انقطاع الخدمة, الولايات المتحدة, إيلون ماسك, Downdetector, مشاكل تقنية, انقطاعات متكررة, البنية التحتية الرقمية, منصات التواصل الاجتماعي, الاستقرار التقني, منصات سيادية, المخاطر الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ميزة كشف المكالمات الاحتيالية من غوغل تصل لهواتف Galaxy S26</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ميزة-كشف-المكالمات-الاحتيالية-من-غوغل-تصل-لهواتف-galaxy-s26-23088</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ميزة-كشف-المكالمات-الاحتيالية-من-غوغل-تصل-لهواتف-galaxy-s26-23088</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ستصبح هواتف سلسلة &quot;Galaxy S26&quot; المقبلة من سامسونغ أول الأجهزة غير التابعة لهواتف بيكسل التي تدعم ميزة كشف المكالمات الاحتيالية من &quot;غوغل&quot;. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشف موقع &quot;أندرويد أوثورتي&quot; عن أرقام طرازات هواتف &quot;Galaxy S26&quot; ضمن نسخة من تطبيق &quot;Phone by Google&quot;، إلى جانب الإشارات إلى الاسم الرمزي &quot;Sharpie&quot;، الذي تستخدمه غوغل لميزة &quot;رصد عملية خداع&quot;، والتي تمنح المستخدم إشعارات حول المكالمات الاحتيالية المحتملة أثناء ورودها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعمل هذه الميزة في هواتف بيكسل بطريقتين: فبينما تعتمد هواتف بيكسل 9 والإصدارات الأحدث على نموذج &quot;Gemini Nano&quot; الذي يعمل مباشرة على الجهاز، تستخدم الأجهزة الأقدم نماذج تعلم الآلة من غوغل التي تعمل أيضًا على الجهاز نفسه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُشير ظهور أرقام طرازات هواتف سامسونغ إلى جانب الأسماء الرمزية لهواتف بيكسل 9 و10 إلى أن سلسلة &quot;Galaxy S26&quot; ستستفيد على الأرجح من نفس نموذج &quot;Gemini Nano&quot; لكشف المكالمات الاحتيالية محليًا على الجهاز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد الميزة على تطبيق &quot;Android CallCore&quot; من غوغل، المتوفر على متجر &quot;غوغل بلاي&quot;، والذي يدير وظائف المكالمات على الهواتف المدعومة. وقد أضيفت مؤخرًا قدرة جديدة للتطبيق على تصنيف المكالمات المزعجة، وتشير سجلات جهاز &quot;Galaxy S26 Ultra&quot; القادم إلى دعمه للتطبيق بالفعل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن ناحية الخصوصية، تُعد هذه الميزة تحسينًا ملحوظًا مقارنة بخدمات الطرف الثالث مثل تطبيق تروكولر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كانت ميزة كشف المكالمات الاحتيالية ستكون متاحة عالميًا، أم ستقتصر على أسواق محددة، كما هو الحال حاليًا مع هواتف بيكسل، حيث تتوفر الميزة في الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والهند وأيرلندا والمملكة المتحدة، باستثناء طراز Pixel 9a. &lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202602/image_870x580_697e8afd5c955.webp" length="14890" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 01 Feb 2026 01:00:57 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>سامسونغ Galaxy S26, كشف المكالمات الاحتيالية, ميزة غوغل المكالمات, Phone by Google, Sharpie, Gemini Nano, Android CallCore, تطبيق تروكولر, مكالمات مزعجة, Galaxy S26 Ultra, هواتف بيكسل, الخصوصية الرقمية, مكافحة الاحتيال عبر المكالمات, تحديث تطبيق المكالمات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>يضم ميزات جديدة.. غوغل تطلق تحديثًا جديدًا لمتصفح Chrome</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/يضم-ميزات-جديدة-غوغل-تطلق-تحديثًا-جديدًا-لمتصفح-chrome</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/يضم-ميزات-جديدة-غوغل-تطلق-تحديثًا-جديدًا-لمتصفح-chrome</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أطلقت شركة غوغل تحديثًا مهمًا لمتصفح Chrome، جلب معه مجموعة من الميزات العملية والمفيدة للمستخدمين. من أبرز هذه الميزات إتاحة روبوت الذكاء الاصطناعي &quot;Gemini&quot; في الشريط الجانبي للمتصفح، مع إمكانية الوصول إليه من أعلى أي صفحة ويب مفتوحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح هذا التحديث للمستخدمين التفاعل مع Gemini من خلال طرح أسئلة حول صفحات ومحتوى مواقع الإنترنت، وطلب تلخيص المقالات، أو مقارنة مواصفات المنتجات المختلفة عبر الإنترنت، أو مقارنة المحتوى بين صفحتين ويب أو أكثر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يدعم Chrome المطور مُولد الصور بالذكاء الاصطناعي &quot;Nano Banana&quot;، حيث يمكن للمستخدم، عند تشغيل Gemini وفتح أي صفحة تحتوي على صورة، تعديل الصورة أو حفظها على جهازه بسهولة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأصبح Gemini في هذا التحديث أكثر تكاملًا مع خدمات وتطبيقات غوغل، بما في ذلك يوتيوب، Gmail، Google Shopping، Google Flights وغيرها. ويتيح التحديث للمستخدم الاستفادة من الروبوت، على سبيل المثال، في البحث عن تذاكر السفر وشرائها، أو البحث عن السلع في المتاجر الإلكترونية بطريقة سلسة ومباشرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697d3e6d35ca3.webp" length="11808" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 31 Jan 2026 04:00:51 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, Chrome, متصفح Chrome, تحديث Chrome, Gemini, روبوت الذكاء الاصطناعي, Nano Banana, تعديل الصور بالذكاء الاصطناعي, تلخيص المقالات, مقارنة المنتجات, التصفح الذكي, Gmail, YouTube, Google Shopping, Google Flights, أدوات غوغل الجديدة, ميزات Chrome الجديدة, الذكاء الاصطناعي في المتصفحات, إدارة المحتوى, البحث عن تذاكر السفر</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تفكك شبكة خبيثة اخترقت ملايين هواتف أندرويد حول العالم</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تفكك-شبكة-خبيثة-اخترقت-ملايين-هواتف-أندرويد-حول-العالم-22974</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تفكك-شبكة-خبيثة-اخترقت-ملايين-هواتف-أندرويد-حول-العالم-22974</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلنت شركة غوغل عن تفكيك واحدة من أخطر الشبكات الخبيثة عالميًا، والتي استغلت ملايين الأجهزة الذكية، بما في ذلك هواتف أندرويد، لتحويلها إلى بوابات إنترنت تُستخدم في أنشطة مشبوهة دون علم أصحابها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وذكرت الشركة أنها حصلت على أمر قضائي فيدرالي بالولايات المتحدة مكّنها من تعطيل عشرات الأنظمة الخلفية والمواقع الإلكترونية التابعة لشركة صينية تُدعى &quot;Ipidea&quot;، المسؤولة عن إدارة ما وصفته غوغل بأنها أكبر شبكة Residential Proxy في العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد هذه الشبكات على تمرير حركة الإنترنت الخاصة بالمهاجمين عبر أجهزة مستخدمين عاديين، مثل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة المنزلية الذكية، ما يجعل النشاط يبدو وكأنه صادر من مستخدمين طبيعيين وليس من جهات خبيثة، بحسب تقرير نشره موقع &quot;phonearena&quot; واطلعت عليه &quot;العربية Business&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت غوغل أن ملايين المستخدمين أصبحوا جزءًا من هذه الشبكة بعد تحميل تطبيقات أو ألعاب مجانية تحتوي على شيفرات خفية تابعة لشركة &quot;Ipidea&quot;. وبمجرد تثبيت التطبيق، يُصبح الهاتف جزءًا من شبكة تسمح للقراصنة باستخدام عنوان الإنترنت الخاص بالمستخدم (IP) لإخفاء أنشطتهم غير القانونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت غوغل أن نظام Play Protect المدمج في أندرويد بدأ تلقائيًا في تحذير المستخدمين من هذه التطبيقات وإزالتها، إضافة إلى منع أي محاولات مستقبلية لتثبيتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم جهود الحماية، تمكنت &quot;Ipidea&quot; من الانتشار على نطاق واسع من خلال دفع مبالغ مالية للمطورين مقابل كل عملية تنزيل للتطبيقات المرتبطة بها. خلال العام الماضي، استغل مهاجمون هذه الشبكة للسيطرة على أكثر من مليوني جهاز، وتحويلها إلى شبكة هجمات إلكترونية ضخمة تعرف باسم Kimwolf، والتي استخدمت في تنفيذ هجمات حجب الخدمة (DDoS) وأدت إلى تعطيل مواقع إلكترونية كبرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووصف باحثون أمنيون شبكة Kimwolf بأنها أقوى شبكة بوت نت تم رصدها حتى الآن، فيما أشارت صحيفة &quot;وول ستريت جورنال&quot; إلى أن شبكة &quot;Ipidea&quot; كانت تضم ما يقرب من 9 ملايين جهاز أندرويد حول العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت غوغل أن تفكيك الشبكة أدى إلى فصل ملايين الأجهزة عنها، إضافة إلى حذف مئات التطبيقات المرتبطة بها من متجر &quot;غوغل بلاي&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسلط هذه الحادثة الضوء على المخاطر الخفية لبعض التطبيقات المجانية، مؤكدة أن سهولة الاستخدام والحرية التي يوفرها نظام أندرويد قد تأتي أحيانًا بثمن، يتمثل في ضرورة وعي المستخدم وحذره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم نجاح غوغل في تفكيك واحدة من أخطر الشبكات الرقمية، يبقى العامل الأهم هو سلوك المستخدم نفسه، الذي يمثل خط الدفاع الأول عن هاتفه وبياناته في عالم رقمي يتزايد تعقيدًا يومًا بعد يوم&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهتها، ادعت &quot;Ipidea&quot; أن خدماتها موجهة لأغراض تجارية مشروعة، وأنها تعارض أي استخدام غير قانوني، مشيرة إلى أنها توقفت عن أساليب التسويق العدوانية التي كانت تستخدمها سابقًا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697bee1503951.webp" length="34396" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 30 Jan 2026 03:00:46 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, شبكة خبيثة, Residential Proxy, هواتف أندرويد, تطبيقات مجانية, شيفرات خفية, Ipidea, Play Protect, أجهزة ذكية, هجمات إلكترونية, بوت نت, Kimwolf, DDoS, متجر Google Play, بيانات المستخدم, حماية الهواتف, المخاطر الرقمية, الأمن السيبراني, الرقمنة, التطبيقات الضارة, الهجمات الإلكترونية العالمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>”OpenAI” تطلق أداة Prism لدعم الباحثين والعلوم بالذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/openai-تطلق-أداة-prism-لدعم-الباحثين-والعلوم-بالذكاء-الاصطناعي-22898</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/openai-تطلق-أداة-prism-لدعم-الباحثين-والعلوم-بالذكاء-الاصطناعي-22898</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;ذكر موقع قناة العربية.نت أن شركة OpenAI أعلنت عن إطلاق أداة جديدة باسم Prism، وهي مساحة عمل مخصصة للعلماء والباحثين، متاحة مجانًا لكل من يمتلك حسابًا على شات جي بي تي، في خطوة تعكس تسريع دمج الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وصُممت Prism لتكون بمثابة معالج نصوص وأداة بحث مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد على كتابة الأوراق العلمية، مع تكامل مباشر وعميق مع نموذج GPT-5.2، الذي يتيح تقييم الفرضيات العلمية، وتحسين الصياغة، والبحث عن الدراسات والأبحاث السابقة ذات الصلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشركة أن Prism لا تهدف إلى إجراء الأبحاث بشكل مستقل أو دون إشراف بشري، بل صُممت لدعم العلماء وتسريع عملهم، على غرار أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل Cursor وWindsurf، وفق تقرير نشره موقع &quot;تك كرانش&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال مؤتمر صحفي، صرح كيفن وايل، نائب رئيس OpenAI لشؤون العلوم، قائلاً: &quot;أعتقد أن عام 2026 سيكون عام الذكاء الاصطناعي والعلوم، كما كان 2025 للذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشهد استخدام الذكاء الاصطناعي في الأوساط الأكاديمية انتشارًا واسعًا، خصوصًا في مجالات مثل الرياضيات، حيث ساعدت النماذج الذكية في تقديم حلول لمسائل شهيرة طرحها عالم الرياضيات بول إردوش، من خلال الجمع بين مراجعة الأدبيات العلمية وتطبيق أساليب جديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الجدل حول قيمة بعض هذه النتائج العلمية، فقد شكلت هذه التجارب دفعة قوية لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي وأنظمة التحقق الشكلي في البحث العلمي. ففي ديسمبر الماضي، استخدمت ورقة بحثية في الإحصاء نموذج GPT-5.2 Pro لإثبات براهين جديدة لمسلمة أساسية في نظرية الإحصاء، مع اقتصار دور الباحثين البشر على توجيه النموذج والتحقق من النتائج، وهو ما اعتبرته OpenAI نموذجًا للتعاون المستقبلي بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستفيد Prism من تطوير أدوات قائمة مسبقًا، مع تكاملها مع نظام LaTeX مفتوح المصدر المستخدم على نطاق واسع في تنسيق الأبحاث، متجاوزة إمكاناته التقليدية، كما تدعم القدرات البصرية لنموذج GPT-5.2، ما يسمح للباحثين بإنشاء مخططات ورسوم توضيحية مباشرة من رسومات على سبورة رقمية، وهو أمر كان يشكل تحديًا للأدوات التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز ميزات الأداة قدرتها على إدارة السياق البحثي بشكل متقدم، إذ عند فتح نافذة شات جي بي تي داخل Prism، يمكن للنموذج الوصول إلى كامل محتوى المشروع البحثي، مما يجعل الإجابات أدق وأكثر ارتباطًا بموضوع البحث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى الرغم من أن هذه الإمكانيات متاحة لمستخدمي GPT-5.2 المتقدمين، تراهن OpenAI على أن الواجهة الأبسط والمتكاملة ستشجع عددًا أكبر من الباحثين على اعتماد الأداة. وختم كيفن وايل قائلًا: &quot;تسارعت هندسة البرمجيات بفضل نماذج مذهلة، ومع التكامل العميق مع سير العمل.. ونعتقد أن العلوم ستسلك المسار نفسه&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697a9c32ebd94.webp" length="13366" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 29 Jan 2026 03:00:28 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>OpenAI, Prism, شات جي بي تي, GPT-5.2, العلماء, البحث العلمي, الأوراق العلمية, الذكاء الاصطناعي, معالج نصوص, منصة بحث, المخططات العلمية, LaTeX, القدرات البصرية, الرسوم التوضيحية, إدارة السياق البحثي, التجارب العلمية, التحقق الشكلي, التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي, مهام الباحثين, كتابة الأبحاث, دعم الباحثين, علوم الرياضيات, حل المسائل, الإحصاء, إثبات البراهين, نماذج الذكاء الاصطناعي, تكامل سير العمل, واجهة مستخدم مبسطة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>واتساب يطلق ميزة جديدة لحماية المستخدمين من الهجمات الإلكترونية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يطلق-ميزة-جديدة-لحماية-المستخدمين-من-للهجمات-الإلكترونية-22823</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/واتساب-يطلق-ميزة-جديدة-لحماية-المستخدمين-من-للهجمات-الإلكترونية-22823</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أعلن تطبيق المراسلة &quot;واتساب&quot;، المملوك لشركة &quot;ميتا&quot;، يوم الثلاثاء عن إطلاق ميزة أمان جديدة تُعرف باسم &quot;إعدادات الحساب الصارمة&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح &quot;واتساب&quot; في منشور على مدونته أن هذه الميزة تهدف إلى تقديم حماية متقدمة ضد الهجمات الإلكترونية النادرة والمعقدة، والتي تتطلبها فئات معينة من المستخدمين مثل الصحافيين والشخصيات العامة. وعند تفعيل هذه الميزة، سيتم قفل بعض إعدادات الحساب على أكثر المستويات تقييدًا، مع فرض قيود على بعض وظائف التطبيق، مثل حظر استقبال المرفقات والوسائط من الأشخاص غير المدرجين ضمن جهات الاتصال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمكن للمستخدمين تفعيل إعدادات الحساب الصارمة عبر الانتقال إلى: الإعدادات &amp;gt; الخصوصية &amp;gt; المتقدمة. وأوضح &quot;واتساب&quot; أن الميزة ستُطرح تدريجيًا خلال الأسابيع المقبلة، مؤكّدًا أنها جزء من سلسلة إجراءات تستهدف حماية المستخدمين من أكثر التهديدات الرقمية تطورًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة ضمن نهج متنامٍ تتبناه شركات التكنولوجيا الأميركية، التي توفر حماية متقدمة للمستخدمين الأكثر عرضة للمخاطر، حتى لو كان ذلك على حساب بعض الوظائف المعتادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعدّ &quot;واتساب&quot; ثالث شركة تقنية كبرى تقدم خيارات أمان إضافية، بحسب &quot;رويترز&quot;. ففي عام 2022، أطلقت شركة أبل وضع &quot;Lockdown Mode&quot; المعروف بـ&quot;الحماية القصوى الاختيارية&quot;، المخصص لأفراد محددين قد يكونون مستهدفين بهجمات رقمية متقدمة، ويشمل تعطيل معظم أنواع المرفقات، معاينات الروابط، وفرض قيود على مكالمات FaceTime وتصفح الويب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي العام الماضي، بدأت شركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل، تقديم خيار &quot;الوضع الأمني المتقدم&quot; على نظام أندرويد، والذي يمنع المستخدمين من تنزيل التطبيقات من خارج متجر غوغل بلاي ويحد من الوظائف التي قد تشكل مخاطر، مقابل تعزيز الأمان بشكل ملحوظ، على غرار نهج &quot;Lockdown Mode&quot; من أبل.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697949854c3c4.webp" length="18614" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 28 Jan 2026 03:00:47 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>واتساب، ميزة أمان، إعدادات الحساب الصارمة، الهجمات الإلكترونية، حماية المستخدمين، الصحافيون، الشخصيات العامة، مرفقات، وسائل التواصل، متقدمة، Meta، Lockdown Mode، أبل، ألفابت، غوغل، أندرويد</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تلسكوب جيمس ويب يرسم أدق خريطة كونية للمادة المظلمة في تاريخ علم الفلك</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تلسكوب-جيمس-ويب-يرسم-أدق-خريطة-كونية-للمادة-المظلمة-في-تاريخ-علم-الفلك</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تلسكوب-جيمس-ويب-يرسم-أدق-خريطة-كونية-للمادة-المظلمة-في-تاريخ-علم-الفلك</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تمكّن علماء الفلك، اعتمادًا على رصد واسع أجراه التلسكوب الفضائي جيمس ويب شمل رقعة من السماء تعادل نحو ثلاثة أضعاف مساحة البدر، من إعداد أكثر الخرائط تفصيلاً حتى الآن لتوزيع المادة المظلمة، التي تشكّل الجزء الأكبر من محتويات الكون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُكوّن المادة العادية، مثل النجوم والكواكب والبشر وكل ما يمكن رؤيته، ما يقارب 15% فقط من إجمالي مادة الكون، في حين تمثل النسبة المتبقية المادة المظلمة، التي لا تصدر ضوءًا ولا تعكسه، ما يجعل رصدها المباشر مستحيلًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويستدل العلماء على وجودها من خلال آثارها الجاذبية الواسعة، مثل سرعة دوران المجرات، وتماسكها، إضافة إلى انكسار الضوء القادم من الأجرام البعيدة أثناء مروره عبر البنى الكونية الضخمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واعتمدت الخريطة الجديدة على ظاهرة عدسات الجاذبية، حيث تم تحليل التشوهات الطفيفة في أشكال نحو 250 ألف مجرة بعيدة، نتجت عن تأثير جاذبية المادة على طول خط الرؤية. ويُعد هذا التقدم تطورًا مهمًا مقارنة بالخرائط السابقة التي استندت إلى بيانات تلسكوب هابل الفضائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبفضل قدراته المتقدمة، قدّم تلسكوب جيمس ويب خريطة بدقة تفوق سابقتها بمرتين، كما غطّت مناطق أوسع من الكون، وامتدت إلى فترات أبعد في الزمن الكوني، إذ أتاحت للعلماء النظر إلى أحداث تعود إلى 8–10 مليارات سنة مضت، وهي مرحلة حاسمة في تشكّل المجرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت عالمة الفلك &quot;ديانا سكونياميليو&quot;، من مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة &quot;ناسا&quot; في كاليفورنيا، إن هذه النتائج تتيح للعلماء دراسة التراكيب الدقيقة للمادة المظلمة، والكشف عن تجمعات كتلية لم تكن مرئية سابقًا، فضلًا عن توسيع نطاق رسم خرائط المادة المظلمة ليشمل عصورًا أقدم من تاريخ الكون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضافت سكونياميليو، وهي الباحثة الرئيسية للدراسة المنشورة في دورية نيتشر أسترونومي، أن الخريطة الجديدة تكشف بوضوح غير مسبوق ملامح الشبكة الكونية، المتمثلة في عناقيد المجرات والخيوط الهائلة المبنية من المادة المظلمة، والتي تنتظم على امتدادها المجرات والغازات، إلى جانب مناطق أقل كثافة من الكتلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69794552b1799.webp" length="36246" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 28 Jan 2026 02:00:25 +0100</pubDate>        <dc:creator>Chaymae.</dc:creator>        <media:keywords>تلسكوب, جيمس ويب, خريطة, كونية, المادة المظلمة, تاريخ, علم الفلك</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تعلن إصلاح خلل &amp;quot;جيميل&amp;quot; بعد اضطراب تصنيف الرسائل</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تعلن-إصلاح-خلل-جيميل-بعد-اضطراب-تصنيف-الرسائل</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تعلن-إصلاح-خلل-جيميل-بعد-اضطراب-تصنيف-الرسائل</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;عادت خدمة البريد الإلكتروني &quot;جيميل&quot; التابعة لشركة غوغل للعمل بكامل طاقتها بعد خلل تقني واسع النطاق أثر على نظام تصنيف الرسائل، حسبما أكدت الشركة عبر لوحة بيانات وورك سبيس (Workspace).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت غوغل أن المشكلة التي سببت اضطراب تصنيف الرسائل قد تم حلها بشكل كامل لجميع المستخدمين، مؤكدة عودة الأنظمة للعمل بكفاءتها المعتادة، ومع ذلك، حذرت الشركة من إمكانية استمرار ظهور بعض تحذيرات &quot;الرسائل المزعجة&quot; بشكل خاطئ على الرسائل التي وصلت خلال فترة العطل، قبل معالجة النظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإصلاح بعد يوم من الشكاوى العديدة من المستخدمين الذين واجهوا تدفق الرسائل الترويجية والعشوائية (Spam) مباشرة إلى صندوق الوارد الرئيسي، إلى جانب ظهور تحذيرات أمنية على رسائل مرسلة من جهات اتصال موثوقة، ما تسبب في ارتباك واسع بين المستخدمين منذ صباح السبت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعلنت غوغل أنها ستنشر تقريرا فنيا مفصلا بعد انتهاء التحقيقات الداخلية لتوضيح أسباب الخلل والإجراءات التي تم اتخاذها لتجنبه مستقبلا.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69789498eff41.webp" length="10068" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 27 Jan 2026 11:34:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>جيميل, غوغل, إصلاح خلل, البريد الإلكتروني, رسائل مزعجة, فلترة الرسائل, وورك سبيس, اضطراب الخدمة, رسائل ترويجية, مشاكل تقنية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>اضطرابات مفاجئة تعيق تشغيل الفيديوهات على يوتيوب</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/اضطرابات-مفاجئة-تعيق-تشغيل-الفيديوهات-على-يوتيوب</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/اضطرابات-مفاجئة-تعيق-تشغيل-الفيديوهات-على-يوتيوب</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;شهد عدد متزايد من مستخدمي منصة يوتيوب، خلال الأيام الأخيرة، اضطرابات غير معتادة أثناء محاولتهم تشغيل مقاطع الفيديو، تمثلت في ظهور رسائل خطأ تمنع الوصول إلى المحتوى، من بينها إشعار يفيد بأن الفيديو &quot;غير متاح حاليا&quot; مع الدعوة إلى المحاولة لاحقا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثارت هذه الأعطال، التي جرى تداولها على نطاق واسع عبر منتديات تقنية ومنصات نقاش أبرزها “ريديت”، تساؤلات حول طبيعتها، خاصة بعد أن لاحظ مستخدمون أنها لا تبدو مرتبطة بخلل تقني عابر، بل قد تكون جزء من توجه جديد تتبعه المنصة في تعاملها مع بعض الإضافات البرمجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق شهادات متطابقة، فإن المشكلة تظهر أساسا لدى مستخدمي متصفحي “غوغل كروم” و“فايرفوكس” على أجهزة الحاسوب، حيث تعرض رسالة الخطأ مباشرة عند النقر على أي فيديو، ما يحول دون تشغيله بشكل كامل، اللافت أن هذه الإشكالية لم تسجل في نطاق جغرافي محدد، إذ أكد مستخدمون من دول مختلفة مواجهتهم للأمر ذاته، بينما تلقى آخرون إشعارا بكون المحتوى “غير متوفر في بلدهم”، ما زاد من غموض خلفيات المشكلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعزز هذا الغموض ما جرى تداوله من ملاحظات تشير إلى وجود صلة مباشرة بين هذه الرسائل واستخدام إضافات حجب الإعلانات. فقد أوضح بعض المستخدمين أنهم تمكنوا من تشغيل الفيديوهات بشكل طبيعي عند الدخول عبر حسابات مرتبطة بخدمة “YouTube Premium”، في حين استمرت الأعطال عند استخدام حسابات أخرى مرفقة بأدوات حظر الإعلانات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار أحد هؤلاء المستخدمين إلى أنه اعتقد في البداية أن الخلل ناتج عن مشاكل في المتصفح أو في ذاكرة التخزين المؤقت، غير أن اختفاء المشكلة فور الانتقال إلى حساب مدفوع دفعه إلى ترجيح فرضية وجود آلية رصد تعتمدها المنصة لتعطيل تشغيل المقاطع عند اكتشاف أدوات الحجب.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697866ab7fd04.webp" length="5892" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 27 Jan 2026 08:18:13 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>يوتيوب, تشغيل الفيديوهات, رسالة خطأ, حجب الإعلانات, إضافات المتصفح, مستخدمو يوتيوب, YouTube Premium, غوغل, مشاكل تقنية, متصفحات الإنترنت</media:keywords>    </item>    <item>        <title>صفقة بـ 800 مليون دولار بين غوغل وإبيك غيمز تثير جدلا قضائيا في وادي السيليكون</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/صفقة-800-مليون-دولار-بين-غوغل-وإبيك-غيمز-تثير-جدلا-قضائيا-في-وادي-السيليكون</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/صفقة-800-مليون-دولار-بين-غوغل-وإبيك-غيمز-تثير-جدلا-قضائيا-في-وادي-السيليكون</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في خطوة غير متوقعة قلبت موازين النزاع القانوني بين غوغل وإبيك غيمز، كشفت وثائق المحكمة الفيدرالية في كاليفورنيا عن اتفاقية استراتيجية سرية تصل قيمتها إلى 800 مليون دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتمثل الاتفاقية، التي ظهرت خلال جلسات الاستماع المتعلقة بتسوية قضية الاحتكار، عقد تعاون تقني وتجاري يمتد لست سنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق بنودها، ستدفع إبيك غيمز المبلغ لغوغل مقابل استخدام خدماتها السحابية &quot;غوغل كلاود&quot;، بينما ستوفر غوغل دعما تقنيا شاملا لمحرك الألعاب &quot;أنريل إنجن&quot; لضمان أداء أمثل على نظام أندرويد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تضمنت الصفقة شراكة في التسويق، حيث تروج إبيك غيمز لنظام أندرويد كمنصة ألعاب مفضلة، مقابل حصول &quot;فورتنايت&quot; على ميزات تقنية حصرية ودعم ترويجي داخل خدمات غوغل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثار هذا الكشف قلق القاضي الفيدرالي جيمس دوناتو، الذي تساءل عن تأثير الصفقة على عدالة المنافسة الرقمية، مشيرا إلى أن الأموال والامتيازات التقنية قد تكون وسيلة لضمان عدم ممارسة إبيك ضغوط كبيرة في شروط التسوية، وهو ما قد يضر بالمطورين الصغار الذين لا يمتلكون نفس النفوذ المالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحذر الخبراء القانونيون من أن هذه الصفقة قد تؤدي إلى تكوين ما يعرف بـ &quot;نادي الكبار&quot;، حيث تحظى الشركات الضخمة بصفقات تفضيلية خلف الكواليس، بينما يبقى المطورون الصغار مقيدين بقيود تحد من قدرتهم على المنافسة، مما يطرح تساؤلات حول مدى جدية قضية الاحتكار التي طالما تبنتها إبيك غيمز.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6976a269990b3.webp" length="5900" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 26 Jan 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, إبيك غيمز, وادي السيليكون, فورتنايت, أنريل إنجن, غوغل كلاود, صفقة استراتيجية, تسوية قانونية, الاحتكار الرقمي, دعم تقني, تسويق مشترك, نادي الكبار, المنافسة الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>قاعدة بيانات مكشوفة تفضح ملايين كلمات المرور لحسابات على منصات كبرى</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/قاعدة-بيانات-مكشوفة-تفضح-ملايين-كلمات-المرور-لحسابات-على-منصات-كبرى</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/قاعدة-بيانات-مكشوفة-تفضح-ملايين-كلمات-المرور-لحسابات-على-منصات-كبرى</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;دق تقرير تقني حديث ناقوس الخطر بشأن أمن المعطيات الشخصية على الإنترنت، بعدما كشف باحث في مجال الأمن الرقمي عن وجود قاعدة بيانات ضخمة كانت متاحة للعموم عبر الشبكة، وتضم ملايين أسماء المستخدمين وكلمات المرور الخاصة بخدمات رقمية واسعة الانتشار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق ما أورده موقع &quot;تومز غايد&quot;، استنادا إلى معطيات صادرة عن شركة &quot;إكسبريس في بي إن&quot;، فإن الباحث الأمني جيريميا فاولر عثر على قاعدة بيانات غير محمية تحتوي على أزيد من 149 مليون كلمة مرور فريدة، إلى جانب أسماء مستخدمين، ضمن بيانات خام بلغ حجمها نحو 96 غيغابايتا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح التقرير أن المعطيات المعنية لا تعود إلى عملية اختراق مباشر لأنظمة شركات كبرى مثل &quot;غوغل&quot; أو &quot;ميتا&quot;، بل جرى تجميعها عبر برمجيات خبيثة متخصصة في سرقة المعلومات، تعرف بقدرتها على استخراج كلمات المرور والبيانات الحساسة من أجهزة المستخدمين المصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التفاصيل المتوفرة إلى أن قاعدة البيانات المسربة كانت تتضمن أيضا روابط تحدد المنصات المرتبطة بكل كلمة مرور، وهو ما من شأنه تسهيل عمليات الاستهداف الرقمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتصدرت خدمة البريد الإلكتروني &quot;جي ميل&quot; قائمة الحسابات المتأثرة بحوالي 48 مليون حساب، تليها &quot;فيسبوك&quot; بنحو 17 مليون حساب، ثم &quot;إنستغرام&quot; بأكثر من 6 ملايين، إضافة إلى ملايين الحسابات الأخرى على منصات مثل &quot;ياهو&quot; و&quot;نتفليكس&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ما يخص آلية تسريب هذه المعطيات، أوضح التقرير أن برمجيات سرقة المعلومات تختلف عن البرمجيات الخبيثة التقليدية، إذ لا تسعى للبقاء فترة طويلة داخل الأجهزة، بل تعمل على جمع البيانات فور تثبيتها، سواء عبر تسجيل ضغطات لوحة المفاتيح أو استخراج المعلومات المخزنة داخل المتصفحات، قبل إرسالها مباشرة إلى خوادم يتحكم فيها القائمون على هذه الهجمات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار المصدر ذاته إلى أن الباحث حاول تتبع الجهة التي تقف وراء قاعدة البيانات المكشوفة دون أن يتمكن من تحديدها، ما دفعه إلى إبلاغ شركة الاستضافة بوجود خرق أمني. وبعد نحو شهر من المتابعة، جرى تعليق الخدمة وإغلاق قاعدة البيانات، دون معرفة المدة التي ظلت فيها المعطيات متاحة قبل اكتشاف الأمر.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6976a2cf2246d.webp" length="12586" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 26 Jan 2026 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تسريب بيانات, كلمات المرور, الأمن الرقمي, الحسابات الإلكترونية, فيسبوك, إنستغرام, جي ميل, برمجيات خبيثة, سرقة المعلومات, الخصوصية الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الذكاء الاصطناعي يقلب موازين سوق التطبيقات ويزيح ألعاب المحمول عن الصدارة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-يقلب-موازين-سوق-التطبيقات-ويزيح-ألعاب-المحمول-عن-الصدارة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-يقلب-موازين-سوق-التطبيقات-ويزيح-ألعاب-المحمول-عن-الصدارة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;عرف سوق الهواتف الذكية خلال سنة 2025 تحولا غير مسبوق، بعدما تفوقت التطبيقات غير المخصصة للألعاب على ألعاب المحمول من حيث حجم الإنفاق العالمي، في سابقة تعكس تغيرًا عميقًا في أنماط الاستهلاك الرقمي لدى المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب معطيات حديثة، بلغ إجمالي ما أنفقه المستخدمون عبر متاجر التطبيقات حول العالم نحو 174 مليار دولار، مسجلا ارتفاعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بسنة 2024، مدفوعا بشكل أساسي بالانتشار الواسع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتزايد الاعتماد عليها في الحياة اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستحوذت التطبيقات غير الترفيهية، خاصة المرتبطة بالإنتاجية والخدمات الذكية، على أكثر من نصف الإنفاق العالمي، بحصة ناهزت 51 في المائة، أي ما يعادل 87.8 مليار دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس هذا الرقم توجه المستخدمين نحو حلول رقمية تقدم قيمة مضافة، مثل المساعدات الذكية وأدوات توليد النصوص والصور، بدل الاقتصار على الألعاب كوسيلة ترفيه رئيسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتصدرت تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي قائمة البرامج الأكثر تحقيقا للعائدات، مستفيدة من نماذج الاشتراك الشهري التي وفرت للشركات المطورة مداخيل منتظمة ومستقرة، متجاوزة بذلك أرباح المشتريات داخل الألعاب التي كانت تهيمن على السوق خلال السنوات الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، لم يحقق قطاع ألعاب المحمول سوى نمو محدود، إذ ارتفع حجم الإنفاق عليه بنسبة 4 في المائة فقط ليصل إلى 86.2 مليار دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم احتفاظه بمكانة مهمة داخل الاقتصاد الرقمي، إلا أن المنافسة القوية من تطبيقات المحتوى القصير ومنصات التواصل الاجتماعي، التي بدأت بدورها في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، أثرت على وتيرة توسعه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار تقرير “State of Mobile” إلى استمرار تطبيق “تيك توك” في تصدر قائمة التطبيقات الأكثر تحقيقا للإيرادات عالميا، يليه كل من تطبيقات البث المباشر ومنصات التعارف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما سجلت تطبيقات “الدراما المصغرة” حضورا لافتا، مدفوعة بإقبال المستخدمين على محتوى سريع مقابل مبالغ مالية بسيطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرجح محللون أن يتواصل هذا التحول خلال سنة 2026، مع تعميم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف الخدمات الرقمية، ما قد يدفع شركتي “آبل” و“غوغل” إلى مراجعة سياسات متاجر التطبيقات الخاصة بهما، بما يتلاءم مع نماذج الاشتراك الجديدة ومتطلبات السوق المتغيرة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697403907aedb.webp" length="39962" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 24 Jan 2026 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>تطبيقات الذكاء الاصطناعي, سوق الهواتف الذكية, الإنفاق الرقمي, متاجر التطبيقات, الاشتراكات الشهرية, ألعاب المحمول, التطبيقات غير الترفيهية, تيك توك, المحتوى القصير, الاقتصاد الرقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الولايات المتحدة تتصدر سباق الذكاء الاصطناعي عالميا وتسيطر على روبوتات الدردشة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الولايات-المتحدة-تتصدر-سباق-الذكاء-الاصطناعي-عالميا-وتسيطر-على-روبوتات-الدردشة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الولايات-المتحدة-تتصدر-سباق-الذكاء-الاصطناعي-عالميا-وتسيطر-على-روبوتات-الدردشة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تأكيدا على ريادتها في مجال الابتكار الرقمي، تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر قدرة على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، متفوقة بشكل واضح على أوروبا والصين، في وقت يشهد فيه الاعتماد على هذه التقنيات توسعا متسارعا في الشركات الأمريكية، مع تحويل الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم قطاعات الاقتصاد المختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء ذلك في تقرير حديث أصدرته شركة استشارات عالمية بالتعاون مع مركز أبحاث بريطاني، حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة حققت أعلى الدرجات في مؤشر القدرات الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي، مستفيدة من توافر كوادر علمية مؤهلة، وبنية تحتية حاسوبية متطورة، وأسواق مالية فعالة تساعد على نقل الابتكارات بسرعة إلى الأسواق التجارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى المستوى الأوروبي، جاءت القارة في المركز الثاني، مع تفوق المملكة المتحدة وأيرلندا على بقية الدول الأوروبية، إلا أن بعض دول وسط وشرق وجنوب القارة ما زالت تواجه تحديات كبيرة في تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة، ونقص القدرة الحاسوبية، وتجزؤ الأسواق المالية، ما يحد من الاستفادة الاقتصادية الكاملة من هذه التقنيات الحديثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما الصين، فرغم حفاظها على مستوى جيد في تسجيل براءات الاختراع والسيطرة على المكونات الحاسوبية الأساسية، إلا أن ضعف التعاون الدولي يحد من انتشار التطبيقات التجارية للذكاء الاصطناعي، ما يجعلها خلف الولايات المتحدة وأوروبا في تحويل الابتكارات إلى منتجات قابلة للاستخدام على نطاق واسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفيما يخص روبوتات الدردشة الذكية، كشفت البيانات الحديثة عن سيطرة روبوت تابع لشركة أمريكية على السوق العالمي بحصة تصل إلى نحو 68 بالمئة، متقدما بفارق كبير على منافسيه، حيث جاءت روبوتات شركة البحث العالمية في المرتبة الثانية بحصة 18.2 بالمئة، بينما لم تتجاوز حصص باقي الروبوتات المتخصصة مثل روبوت البحث المتقدم وروبوتات منصات التواصل الاجتماعي نسبة 2–4 بالمئة، فيما تراوحت حصة أدوات دعم الأعمال وتطوير الأكواد بين 1 و2 بالمئة فقط.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6972abcf14c67.webp" length="45906" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Fri, 23 Jan 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الولايات المتحدة, الذكاء الاصطناعي, روبوتات الدردشة, أوروبا, الصين, الابتكار الرقمي, القدرات الاستراتيجية, البنية التحتية الحاسوبية, الكفاءات المتخصصة, الشركات الناشئة, الاقتصاد الرقمي, أتمتة العمليات, تحليل البيانات, دعم اتخاذ القرار, براءات الاختراع, التعاون الدولي, السوق العالمي, منصات الذكاء الاصطناعي, نقل الابتكارات, حصة السوق, الاستقلالية التقنية, المملكة المتحدة, أيرلندا, التحديات الاقتصادية, تكاليف الطاقة, الأسواق المالية, تطبيقات الذكاء الاصطناعي, أدوات تطوير الأكواد, دعم الأعمال, روبوت</media:keywords>    </item>    <item>        <title>اختراق بيانات حساسة للمواطنين الأميركيين عبر إدارة كفاءة مرتبطة بإيلون ماسك</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/اختراق-بيانات-حساسة-للمواطنين-الأميركيين-عبر-إدارة-كفاءة-مرتبطة-بإيلون-ماسك</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/اختراق-بيانات-حساسة-للمواطنين-الأميركيين-عبر-إدارة-كفاءة-مرتبطة-بإيلون-ماسك</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أقرت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن موظفي قسم الكفاءة الحكومية، الذي كان مرتبطا بإيلون ماسك، قد تمكنوا من الوصول إلى بيانات حساسة تخص ملايين المواطنين الأميركيين، وفق ما أفادت به صحيفة واشنطن بوست.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من التقارير التي كشفت عن مخالفات إدارية تمثلت في اختراق قواعد البيانات الخاصة بأرقام التأمين الاجتماعي، وهي من أبرز المعلومات الشخصية الحساسة التي تحرص الحكومة الأميركية على حمايتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت وزارة العدل في ملف قضائي قدمته للمحكمة إن إدارة الضمان الاجتماعي اكتشفت اتفاقية سرية بين أحد موظفي إدارة الكفاءة وجماعة ضغط سياسي، تهدف إلى مشاركة بيانات التأمين الاجتماعي مع الجماعة للتأثير على نتائج الانتخابات في بعض الولايات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تقرير منفصل نشره موقع ذا فيرج التقني، اتضح أن إدارة الكفاءة الحكومية طورت نظاما رقميا لمراجعة البيانات يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتمكن هذا النظام من الوصول إلى منظومة الضمان الاجتماعي، في تناقض مع تصريحات سابقة لوزارة الضمان الاجتماعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما كشف التقرير أن الموظف المعني قام بمشاركة عدد من هذه البيانات عبر خوادم خارجية مثل &quot;كلاود فلير&quot;، وهي خدمات لم توثق رسميا من قبل الحكومة لمشاركة المعلومات الحساسة، فيما لم تتمكن إدارة الضمان الاجتماعي حتى الآن من تحديد ما إذا كانت البيانات ما زالت متاحة على هذه الخوادم أم تم مسحها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتجدر الإشارة إلى أن إدارة الكفاءة الحكومية، تحت إدارة ماسك، استخدمت أداة الذكاء الاصطناعي &quot;غروك&quot; (Grok) التابعة لشركة &quot;إكس&quot;، وهو ما أثار استياء الجهات الحكومية المختصة بحسب تقرير لوكالة رويترز.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69715caab1704.webp" length="10652" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 22 Jan 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>إيلون ماسك, إدارة الكفاءة الحكومية, بيانات حساسة, التأمين الاجتماعي الأميركي, الذكاء الاصطناعي, غروك (Grok), اختراق البيانات, وزارة الضمان الاجتماعي, كلاود فلير, تأثير على الانتخابات</media:keywords>    </item>    <item>        <title>&amp;quot;شات جي بي تي&amp;quot; يقدر أعمار المستخدمين في تحديث جديد يواكب قضايا قانونية متزايدة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/شات-جي-بي-تي-يقدر-أعمار-المستخدمين-في-تحديث-جديد-يواكب-قضايا-قانونية-متزايدة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/شات-جي-بي-تي-يقدر-أعمار-المستخدمين-في-تحديث-جديد-يواكب-قضايا-قانونية-متزايدة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أطلقت شركة &quot;أوبن إيه آي&quot; اليوم تحديثا جديدا لنموذجها الشهير &quot;شات جي بي تي&quot;، يمكنه من تقدير أعمار مستخدميه بدقة أكبر، وهو ما يفتح الباب أمام تطبيق آليات حماية مخصصة للمراهقين والقصر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد التحديث على تحليل مجموعة من الإشارات المرتبطة بسلوكيات المستخدمين، بما في ذلك مدة استخدام الحساب، وتاريخ إنشائه، والعمر الذي صرح به المستخدم مسبقا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن خلال هذه البيانات، يستطيع &quot;شات جي بي تي&quot; تحديد ما إذا كان المستخدم دون 18 عاما، ليتم حينها تفعيل إجراءات حماية إضافية، مع إمكانية استعادة حساب المستخدم لاحقا عبر خدمات توثيق العمر الخارجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود &quot;أوبن إيه آي&quot; لمواجهة الانتقادات المتزايدة حول آليات حماية المستخدمين، خصوصا بعد سلسلة من القضايا القانونية المثيرة التي تورط فيها النموذج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويواجه &quot;شات جي بي تي&quot; حاليا أكثر من 12 دعوى قضائية في الولايات المتحدة، بحسب موقع &quot;تيك كرانش&quot;، نتيجة مزاعم بأن تفاعلاته مع المستخدمين كانت عاملا مساهما في حالات انتحار وأذى ذاتي، بما في ذلك وفاة المراهق آدم راين وحوادث أخرى مشابهة، وتشير التقارير إلى وجود 7 قضايا جديدة أضيفت إلى السجل القضائي للنموذج خلال نهاية العام الماضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي بيان رسمي، شددت &quot;أوبن إيه آي&quot; على التزامها بحماية القاصرين، مؤكدة أن التحديث الجديد يهدف إلى تعزيز الأمان الرقمي للمستخدمين الصغار وتقليل المخاطر المرتبطة بالاستخدام غير المسؤول للنموذج.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69715ca4a5caf.webp" length="16706" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 22 Jan 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>شات جي بي تي, أوبن إيه آي, تحديث, تقدير العمر, حماية القاصرين, قضايا قانونية, انتحار, مستخدمون, الذكاء الاصطناعي, أمان رقمي, تيك كرانش, سي إن بي سي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>جهاز ذكي يعيد الصوت لمرضى السكتات الدماغية دون جراحة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/جهاز-ذكي-يعيد-الصوت-لمرضى-السكتات-الدماغية-دون-جراحة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/جهاز-ذكي-يعيد-الصوت-لمرضى-السكتات-الدماغية-دون-جراحة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في إنجاز علمي لافت يفتح آفاقا جديدة أمام علاج اضطرابات النطق، تمكن فريق بحثي من جامعة كامبريدج البريطانية من تطوير جهاز ذكي يعيد القدرة على الكلام لمرضى فقدوا أصواتهم جراء السكتات الدماغية، دون الحاجة إلى تدخلات جراحية معقدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتمد الجهاز، الذي أطلق عليه اسم “ري فويس” (Revoice)، يعتمد على سوار ذكي يرتدى حول العنق، ومدعم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لالتقاط الإشارات الدقيقة الصادرة عن عضلات الحنجرة والشفاه أثناء محاولة المريض الكلام، حتى وإن لم يصدر أي صوت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتحلل هذه الإشارات لاحقا لتحويلها إلى كلمات وجمل مسموعة، مع مراعاة نبرة الصوت والحالة الشعورية لإضفاء طابع إنساني على النطق الناتج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتميز “ري فويس” بتصميمه المرن وملمسه الناعم، ما يسمح له بالتفاعل المباشر مع الذبذبات العضلية في منطقة العنق، ويمنحه دقة عالية في التقاط محاولات الكلام الصامت، ويقوم النظام الذكي المدمج بتحليل البيانات الحركية والانفعالية، ليُنتج صوتًا قريبًا من الصوت الطبيعي للمريض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت التجارب الأولية، التي أجرتها جامعة كامبريدج على عينة من خمسة مرضى يعانون من عسر التلفظ الناتج عن السكتات الدماغية، نتائج مشجعة، إذ بلغت نسبة دقة الجهاز أكثر من 95 في المائة على مستوى الكلمات، و97 في المائة على مستوى الجمل، ما يعزز الآمال بإمكانية اعتماده مستقبلا كحل عملي وفعال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، أوضح الباحث لويجي أوتشيبينتي، من قسم الهندسة بجامعة كامبريدج، أن الجهاز لا يقتصر دوره على تمكين المرضى من التواصل فحسب، بل يساعد أيضا المعالجين على بناء خطط علاجية أدق لاستعادة الطلاقة الكلامية تدريجيا، وقال: “لقد صممنا هذا الجهاز ليمنح المرضى وسيلة أكثر فاعلية للتواصل مع محيطهم”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يقتصر طموح الفريق البحثي على مرضى السكتات الدماغية فقط، إذ يسعون إلى توسيع استخدام التقنية لتشمل مرضى يعانون من أمراض عصبية أخرى، مثل داء باركنسون ومرض العصبون الحركي، وفق ما أوردته صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهتها، رحبت الرئيسة التنفيذية لجمعية السكتة الدماغية في المملكة المتحدة، جولييت بوفيري، بالابتكار الجديد، معتبرة أنه قد يحدث تحولا حقيقيا في حياة أكثر من 1.3 مليون مصاب بالسكتة الدماغية في البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت أن استعادة القدرة على التواصل لها أثر بالغ على الثقة بالنفس والعلاقات الاجتماعية والاستقلالية بعد الإصابة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية، يعتزم الفريق البحثي مواصلة تطوير الجهاز وإجراء تجارب موسعة قبل اعتماده بشكل نهائي، بهدف تحسين أدائه وضمان ملاءمته للاستخدام اليومي، في خطوة قد تشكل نقلة نوعية في مجال إعادة التأهيل العصبي والتواصل الإنساني.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_697009317f26a.webp" length="10514" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Wed, 21 Jan 2026 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>السكتة الدماغية, فقدان الكلام, ري فويس, الذكاء الاصطناعي, جامعة كامبريدج, الجهاز الذكي, إعادة التأهيل العصبي, عسر التلفظ, التواصل, التكنولوجيا الطبية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>مايكروسوفت تواجه أعطالا تمنع إيقاف تشغيل بعض أجهزة ويندوز 11 بعد تحديث يناير 2026</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/مايكروسوفت-تواجه-أعطالا-تمنع-إيقاف-تشغيل-بعض-أجهزة-ويندوز-11-بعد-تحديث-يناير-2026</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/مايكروسوفت-تواجه-أعطالا-تمنع-إيقاف-تشغيل-بعض-أجهزة-ويندوز-11-بعد-تحديث-يناير-2026</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أطلقت شركة مايكروسوفت تحديثها الأمني لشهر يناير 2026، والذي يهدف إلى تعزيز حماية أجهزة المستخدمين وسد الثغرات، لكن التحديث جاء مصحوبا بمشكلات تقنية أزعجت بعض المستخدمين. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفادت شكاوى متزايدة بأن تثبيت التحديث رقم KB5073455 يجعل الأجهزة تقوم بإعادة التشغيل تلقائيا عند محاولة إيقاف تشغيلها أو إدخالها في وضع السبات (Hibernate)، بدلا من تنفيذ الأمر المطلوب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت مايكروسوفت رسميا أن المشكلة تؤثر على إصدارات Windows 11 Enterprise وWindows 11 IoT، بالإضافة إلى الأجهزة التي تم تفعيل خيار Secure Launch فيها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتعد ميزة Secure Launch جزء من آليات الأمان الخاصة بنظام ويندوز، حيث تحمي عملية إقلاع النظام من الهجمات على مستوى البرامج الثابتة (Firmware)، لكن التحديث الجديد حول هذه الميزة إلى سبب مباشر للمشكلة. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحتى الآن، لا يوجد حل مؤكد لمشكلة السبات، ولا يمكن للمستخدمين تنفيذ الإيقاف أو السبات بشكل طبيعي إلا بعد إصدار تصحيح رسمي من مايكروسوفت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تتوقف المشكلات عند هذا الحد، إذ أقرّت مايكروسوفت بوجود أعطال أخرى في التحديث نفسه، أبرزها صعوبة الاتصال أو تسجيل الدخول إلى Azure Virtual Desktop، وعدم القدرة على الوصول إلى Windows 365 عبر تطبيق ويندوز الرسمي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونصحت الشركة المستخدمين بالاعتماد على Remote Desktop Client كحل مؤقت، أو استخدام نسخة الويب من تطبيق Windows App إلى حين إصلاح الأعطال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق متصل، كشف خبراء مايكروسوفت عن خلل آخر يؤثر على تطبيق Outlook، حيث يواجه بعض المستخدمين مشاكل في الخروج من حسابات POP، بينما يعاني آخرون من تجمد التطبيق أو فشل إعادة تشغيله بعد الإغلاق. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت الشركة أنها تعمل على إصدار تصحيحات جديدة لحل جميع هذه المشكلات في أقرب وقت ممكن، مع التشديد على أهمية تثبيت التحديثات الأمنية لحماية الأجهزة من الثغرات والهجمات المحتملة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_696eb7c7e68c6.webp" length="26862" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 20 Jan 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>مايكروسوفت, تحديث يناير 2026, ويندوز 11, أعطال النظام, Secure Launch, إيقاف التشغيل, السبات, KB5073455, Outlook, Windows 365, Azure Virtual Desktop, مشاكل تقنية, تصحيحات أمنية, تحديث أمني, أخطاء الأجهزة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تطلق تحديثا جديدا لأداة توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الدقة والإبداع</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-تحديثا-جديدا-لأداة-توليد-الفيديو-بالذكاء-الاصطناعي-لتعزيز-الدقة-والإبداع</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-تحديثا-جديدا-لأداة-توليد-الفيديو-بالذكاء-الاصطناعي-لتعزيز-الدقة-والإبداع</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة غوغل عن مجموعة تحديثات جديدة لأداة توليد مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تحسين دقة التفاصيل ووضوح المكونات المختلفة للصور المستخدمة في إنشاء المقاطع، بحسب تقرير موقع &quot;ذا فيرج&quot; التقني الأميركي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح التحديث الجديد، الذي أطلقت عليه الشركة اسم &quot;مكونات إلى فيديو&quot; (Ingredients to Video)، للأداة استخدام الصور المزودة بها من قبل المستخدمين وتحويلها إلى مقاطع فيديو غنية بالتفاصيل. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يمكن للمستخدم تزويد الأداة بثلاث صور مختلفة لإنشاء مقاطع متنوعة، مع المحافظة على مكونات الصورة الأصلية مثل الأشخاص، الخلفيات، والأشياء الظاهرة فيها، بشكل دقيق ومتسق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسمح الميزة الجديدة أيضا بتحكم أكبر في تحرير المقاطع الناتجة، ما يجعلها أكثر تعبيرا وإبداعًا، ويعزز من ثراء القصة والعناصر الصوتية المصاحبة للفيديو. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير تقرير &quot;ذا فيرج&quot; إلى أن التحديث يحافظ على شكل الشخصيات واتساقها عبر المقاطع المختلفة، مما يسهل إنشاء مجموعة متصلة ومتجانسة من اللقطات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهة أخرى، أضافت الأداة إمكانية توليد مقاطع الفيديو الرئيسية مباشرة، وفق موقع &quot;ساين دي&quot; المتخصص في السينما والتقنيات الحديثة، مع دعم تصدير المقاطع بدقة عالية تصل إلى 4K، ما يعزز من جودة الإنتاج وكفاءته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعد ميزة &quot;مكونات إلى فيديو&quot; من أبرز التحسينات في نسخة Veo 3.1، إذ تمنح المستخدمين حرية أكبر في تحديد ما يظهر في الفيديو بدلا من الاعتماد على الأداة لإنتاج كافة التفاصيل بشكل تلقائي.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_696eb7cdeab39.webp" length="26908" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 20 Jan 2026 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, الذكاء الاصطناعي, توليد الفيديو, مكونات إلى فيديو, Veo 3.1, دقة 4K, تعديل الفيديو, إنتاج الفيديو الإبداعي, التكنولوجيا الحديثة, الصور إلى فيديو</media:keywords>    </item>    <item>        <title>عودة تدريجية لخدمات غوغل إلى سوريا بعد سنوات من الحظر</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/عودة-تدريجية-لخدمات-غوغل-إلى-سوريا-بعد-سنوات-من-الحظر</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/عودة-تدريجية-لخدمات-غوغل-إلى-سوريا-بعد-سنوات-من-الحظر</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تشهد الساحة الرقمية في سوريا تطورا لافتا، مع بدء عودة عدد من خدمات شركة غوغل إلى العمل داخل البلاد، بعد سنوات طويلة من القيود التي رافقت العقوبات الدولية المفروضة خلال مرحلة حكم النظام السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، عبد السلام هيكل، أن مستخدمين سوريين أصبح بإمكانهم الولوج إلى متجر غوغل بلاي دون الحاجة إلى استخدام برامج كسر الحظر، في خطوة وصفها بأنها مؤشر عملي على إعادة فتح البلاد أمام منصات التكنولوجيا العالمية الكبرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح الوزير، في تواصل عبر منصة “إكس”، أن هذه العودة لن تكون دفعة واحدة، بل ستتم بشكل تدريجي خلال الأسابيع المقبلة، حيث ينتظر أن تشمل معظم خدمات غوغل، بالتوازي مع استمرار التنسيق مع شركات تكنولوجيا دولية لتسريع وتيرة استعادة الخدمات الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار هيكل إلى أن العملية الجارية تحظى بدعم تقني وبشري، من خلال تعاون نحو أربعين مهندسًا وموظفا سوريا يعملون داخل شركة غوغل مع فرق الوزارة، من أجل تذليل العراقيل التقنية والقانونية التي تفرضها طبيعة كل خدمة على حدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المسؤول الحكومي، تمر إعادة تشغيل المنصات بعدة مراحل، تبدأ بالحصول على التراخيص والموافقات اللازمة، ثم إدخال تعديلات تقنية وبرمجية، يليها إخضاع الخدمات لاختبارات الجودة، قبل إطلاقها رسميا وبشكل متدرج على نطاق واسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعود جذور هذا الحظر إلى سنة 2011، حين أدت العقوبات الأميركية إلى منع شركات التكنولوجيا العالمية من تقديم خدماتها داخل سوريا، ما جعل المستخدمين يواجهون لسنوات رسائل تفيد بعدم توفر المنتجات الرقمية في بلدهم، خصوصا عند محاولة تحميل التطبيقات من متجر غوغل بلاي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التحول في سياق سياسي واقتصادي جديد، بعد أن أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 30 يونيو 2025، أمرا تنفيذيا يقضي برفع العقوبات الأميركية عن سوريا، بهدف دعم جهود إعادة الإعمار ومنح البلاد فرصة للانتقال نحو الاستقرار والتنمية، وفق ما جاء في بيان رسمي لوزارة الخزانة الأميركية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_696d658c5b1c3.webp" length="14216" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 19 Jan 2026 04:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>سوريا, غوغل, متجر غوغل بلاي, خدمات رقمية, عبد السلام هيكل, عودة الخدمات, تكنولوجيا, عقوبات أمريكية, رفع الحظر, الاتصالات, التكنولوجيا العالمية, استعادة الخدمات, برامج كسر الحظر, تطوير رقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>الذكاء الاصطناعي يقود عمالقة التكنولوجيا نحو الطاقة النووية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-يقود-عمالقة-التكنولوجيا-نحو-الطاقة-النووية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/الذكاء-الاصطناعي-يقود-عمالقة-التكنولوجيا-نحو-الطاقة-النووية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;لم تعد المنافسة داخل وادي السيليكون محصورة في تطوير الخوارزميات أو سباق امتلاك أقوى الرقائق الإلكترونية، بل انتقلت إلى ميدان جديد لا يقل حساسية، يتعلق بضمان إمدادات طاقة مستقرة قادرة على مواكبة الطفرة المتسارعة في الذكاء الاصطناعي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، كشفت شركة ميتا عن توجه استراتيجي لتأمين 6.6 غيغاواطا من الطاقة النووية، في خطوة تعكس تحولا نوعيا في طريقة تفكير عمالقة التكنولوجيا بشأن مستقبل الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبرز هذا التوجه مع تنامي الطلب على الكهرباء الناتج عن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي وتوسيع البنية التحتية للحوسبة السحابية ومشاريع “الميتافيرس”. فمراكز البيانات تعمل بشكل شبه دائم، ما يجعلها في حاجة إلى مصدر طاقة موثوق لا يتأثر بالتقلبات المناخية، وفي الوقت نفسه ينسجم مع التزامات الشركات البيئية الرامية إلى تقليص الانبعاثات الكربونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال السنوات الماضية، اعتمدت الشركات التقنية أساسا على الطاقات المتجددة، مثل الشمس والرياح، غير أن محدودية استمراريتها دفعت إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارا. هنا برز الخيار النووي باعتباره مصدرا أساسيا قادرا على توفير طاقة نظيفة وكثيفة على مدار الساعة، وهو ما يفسر الرهان المتزايد عليه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسعى ميتا إلى تنفيذ هذا المشروع عبر مقاربة متعددة المسارات، تجمع بين الاستفادة من محطات قائمة وتبني تكنولوجيات نووية حديثة، فمن خلال شراكتها مع شركة فيسترا، تضمن الحصول على إمدادات فورية من مفاعلات تقليدية مع تمويل تحديثها لرفع كفاءتها. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي موازاة ذلك، تتجه الشركة نحو الاستثمار في المفاعلات النمطية الصغيرة بشراكة مع “أوكلو”، وهي مفاعلات يمكن تشييدها قرب مراكز البيانات لتقليص خسائر النقل، كما تراهن على الابتكار عبر التعاون مع “تيراباور”، التي تطور مفاعلات تعتمد الصوديوم السائل في التبريد، ما يعزز مستويات السلامة والكفاءة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واقتصاديا، تمثل هذه الخطوة دفعة قوية لصناعة نووية عانت طويلا من التباطؤ في الولايات المتحدة، فاستثمارات ميتا، إلى جانب تحركات مماثلة من شركات كبرى أخرى، قد تسهم في خلق فرص شغل عالية التأهيل وتنشيط مناطق صناعية تقليدية، فضلا عن تقليص المخاطر المالية التي كانت تعيق تمويل مشاريع نووية جديدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الآفاق الواعدة، لا تخلو الخطة من تحديات معقدة، في مقدمتها طول المساطر التنظيمية اللازمة لبناء المفاعلات والحصول على التراخيص، إضافة إلى التخوفات المجتمعية المرتبطة بالسلامة والتعامل مع النفايات النووية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; كما يثير المشروع نقاشا حول عدالة الولوج إلى الطاقة، في ظل مخاوف من أن يؤدي تركيز الشركات الكبرى على تأمين احتياجاتها الخاصة إلى الضغط على الموارد ورفع التكاليف بالنسبة للمرافق العمومية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_696d6626b1049.webp" length="10010" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 19 Jan 2026 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>الذكاء الاصطناعي, الطاقة النووية, ميتا, مراكز البيانات, وادي التكنولوجيا, الطاقة المستدامة, المفاعلات النووية, الاقتصاد الرقمي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>غوغل تطلق نسخة متطورة من &amp;quot;Ingredients to Video&amp;quot;  لإنشاء فيديوهات واقعية بالذكاء الاصطناعي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-نسخة-متطورة-من-ingredients-to-video-لإنشاء-فيديوهات-واقعية-بالذكاء-الاصطناعي-22217</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/غوغل-تطلق-نسخة-متطورة-من-ingredients-to-video-لإنشاء-فيديوهات-واقعية-بالذكاء-الاصطناعي-22217</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أعلنت شركة غوغل عن إطلاق نسخة محسّنة من أداة &quot;Ingredients to Video&quot;، بهدف تمكين المستخدمين من إنشاء فيديوهات أكثر واقعية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت الشركة أن النسخة الجديدة من الأداة، التي تأتي مع تحديث Veo 3.1، توفر إمكانيات مبتكرة لإنشاء مقاطع فيديو عمودية بالأبعاد 16:9، قابلة للاستخدام على منصات التواصل الاجتماعي مثل Shorts، TikTok وغيرها، مع تعزيز الإبداع في تصميم المحتوى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتيح النسخة المحدّثة رفع جودة الفيديوهات الناتجة إلى دقة 1080p و4K، ما يوفر صورًا عالية الوضوح وتفاصيل غنية، بالإضافة إلى إمكانية دمج عدة عناصر في مقطع واحد مع حركات طبيعية ودقيقة. كما تسمح للمستخدمين بإضافة عناصر مثل الصور المرجعية، إرشادات الأسلوب، والوصف النصي لتعزيز الواقعية والجودة البصرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار خبراء غوغل إلى أن Veo 3.1 يمكن تجربتها عبر تطبيق Gemini، YouTube Shorts، Flow، واجهة Gemini البرمجية (Gemini API)، منصة Vertex AI، وأداة Google Vids، مما يوسع نطاق استخدام الأداة لمختلف الأغراض الإبداعية والإنتاجية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_696c17367e2a0.webp" length="9344" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 18 Jan 2026 03:00:59 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>غوغل, Ingredients to Video, Veo 3.1, فيديوهات, ذكاء اصطناعي, YouTube Shorts, TikTok, 4K, 1080p, فيديو عمودي, Gemini, Vertex AI, Google Vids, إنشاء فيديو, محتوى رقمي, صور عالية الجودة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>باحثون صينيون يبتكرون لوحة للطاقة الشمسية بسمك ورقة لتعزيز كفاءة الطاقة</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/باحثون-صينيون-يبتكرون-لوحة-للطاقة-الشمسية-مرنة-بسمك-ورقة-لتعزيز-كفاءة-الطاقة</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/باحثون-صينيون-يبتكرون-لوحة-للطاقة-الشمسية-مرنة-بسمك-ورقة-لتعزيز-كفاءة-الطاقة</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت وكالة تاس الروسية للأنباء أن باحثين من جامعة &quot;سوتشو&quot; في الصين ابتكروا لوحة كهروضوئية مرنة، لا يتجاوز سمكها سمك ورقة تقريبًا. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأفاد التلفزيون المركزي الصيني أن هذه الخلية الشمسية تتكون من طبقات رقيقة للغاية من السيليكون البلوري ومادة البيروفسكايت، لتشكل عنصراً متعدد الطبقات يمتص أطوالًا موجية مختلفة من ضوء الشمس بكفاءة عالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال البروفيسور تشانغ شياوهونغ، الذي قاد فريق البحث، إن البطارية الجديدة تمتص نطاقًا أوسع من طاقة الشمس مقارنة بالخلية أحادية الطبقة، وتحول الضوء إلى كهرباء بكفاءة أعلى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتقد الباحثون أن هذا الابتكار قد يضمن الطاقة الكهربائية اللازمة للتشغيل طويل الأمد للمركبات الفضائية ومراكز البيانات، ما يمثل خطوة مهمة نحو تحسين أداء أنظمة الطاقة الشمسية في التطبيقات المتقدمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعد هذا الإنجاز جزءًا من التقدم الملحوظ الذي حققته الصين في مجال البطاريات الشمسية، حيث احتلت مكانة رائدة على الصعيد العالمي في الابتكار التكنولوجي، والقدرة الصناعية، وانخفاض التكاليف، والتطبيقات العملية، والدعم الحكومي، والتوسع الدولي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد وصلت كفاءة تحويل الخلايا الشمسية الصينية إلى مستويات متقدمة عالميًا، بما في ذلك الخلايا متعددة الطبقات والخلايا ذات الوصلات الثنائية، كما تطورت تقنيات التخزين بالبطاريات مثل بطاريات ليثيوم فوسفات الحديد عالية الكفاءة والأمان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتمتع الصين بسلاسل توريد شاملة، من المواد الخام إلى التصنيع النهائي، ما يتيح لها إنتاج أكثر من ثمانين بالمئة من الخلايا الشمسية عالميًا، مع قدرة صناعية ضخمة، وهو ما ساعد أيضًا على خفض تكاليف الإنتاج وجعل الطاقة الشمسية أكثر تنافسية مقارنة بمصادر الطاقة التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; وتتنوع تطبيقات الطاقة الشمسية الصينية لتشمل المنازل والمباني التجارية والمشاريع الكبرى، مع تكامل متزايد مع شبكات الكهرباء الذكية وأنظمة تخزين الطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحظى القطاع بدعم حكومي قوي من خلال سياسات وخطط وطنية لتعزيز الطاقة الخضراء، إلى جانب استثمارات كبيرة في البحث والتطوير وتطوير البنية التحتية. وقد تمكنت شركات صينية مثل &quot;Jinko Solar&quot; و&quot;LONGi&quot; و&quot;CATL&quot; من الحصول على مواقع قيادية عالمية، مع تصدير التكنولوجيا والمعدات لمشاريع طاقة شمسية في مختلف أنحاء العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويركز الباحثون الآن على رفع كفاءة الخلايا الشمسية أكثر، وتطوير تقنيات جديدة مثل الخلايا الشمسية العضوية، وتحسين قدرات إعادة التدوير لتقليل النفايات الإلكترونية، وزيادة تكامل الطاقة الشمسية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء. وقد ساعد هذا التقدم في بناء نظام صناعي متكامل للبطاريات الشمسية يجمع بين الابتكار والتوسع الكمي، مما ساهم في تعزيز التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_696ac1c119d3b.webp" length="38848" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 17 Jan 2026 03:00:44 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>الطاقة الشمسية, الخلايا الشمسية, البطاريات الشمسية, السيليكون البلوري, البيروفسكايت, اللوحة الكهروضوئية المرنة, كفاءة تحويل الطاقة, مركبات فضائية, مراكز البيانات, الابتكار التكنولوجي في الصين, تقنيات تخزين الطاقة, الطاقة المتجددة, الصين والطاقة الشمسية, تحلية الطاقة الشمسية, مشاريع الطاقة النظيفة, Jinko Solar, LONGi, CATL, خلايا متعددة الطبقات, نظام صناعي للبطاريات الشمسية, الذكاء الاصطناعي والطاقة</media:keywords>    </item>    <item>        <title>أربعة رواد فضاء يعودون للأرض في أول رحلة عودة طارئة لـ&amp;quot;ناسا&amp;quot; بعد تعرض أحدهم لأزمة صحية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/أربعة-رواد-فضاء-يعودون-للأرض-في-أول-رحلة-عودة-طارئة-لـناسا-بعد-تعرض-أحدهم-لأزمة-صحية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/أربعة-رواد-فضاء-يعودون-للأرض-في-أول-رحلة-عودة-طارئة-لـناسا-بعد-تعرض-أحدهم-لأزمة-صحية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;غادرت كبسولة &quot;كرو دراجون&quot; التابعة لشركة سبيس إكس محطة الفضاء الدولية مساء الأربعاء، وعلى متنها طاقم مكوّن من أربعة أفراد في رحلة عودة طارئة إلى الأرض، بعد تعرض أحد رواد الفضاء لحالة طبية خطيرة لم يُكشف عن طبيعتها حتى الآن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت وكالة الفضاء الأمريكية &quot;ناسا&quot; إن الكبسولة كانت تحمل رائدي فضاء أمريكيين من الوكالة، بالإضافة إلى رائد ياباني وآخر روسي، وجميعهم غادروا المحطة في حوالي الساعة 22.20 بتوقيت غرينتش، متجهين إلى الهبوط في المحيط الهادئ قبالة ساحل كاليفورنيا في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أن تهبط الكبسولة بالمظلة في البحر بعد رحلة العودة التي ستستغرق حوالي 10 ساعات ونصف الساعة، لتختتم بذلك مهمة استغرقت 167 يوماً في مدار الأرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت &quot;ناسا&quot; أن هذه هي المرة الأولى التي تنهي فيها وكالة الفضاء الأمريكية مهمة طاقم بمحطة الفضاء الدولية بسبب حالة صحية طارئة، مشيرة إلى أن سلامة رواد الفضاء كانت الأولوية القصوى خلال كل مراحل العودة إلى الأرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسوف يتم نقل الطاقم فور الهبوط إلى مركز طبي لتقييم الحالة الصحية للعضو المصاب، في حين ستقوم الوكالة بتحليل ظروف الرحلة ودراسة أي تأثير محتمل على العمليات المستقبلية في المحطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد كبسولة &quot;كرو دراجون&quot; من أبرز مركبات العودة الطارئة التابعة لشركة &quot;سبيس إكس&quot;، وتُستخدم لإعادة رواد الفضاء من المدار بأمان، مع تقنيات هبوط متقدمة تضمن دقة النزول وسلامة الطاقم، سواء في حالات العودة المخطط لها أو الطارئة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6968d3ecd60ca.webp" length="44292" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 15 Jan 2026 12:51:35 +0100</pubDate>        <dc:creator>KamarTekegraphe</dc:creator>        <media:keywords>سبيس إكس, كبسولة كرو دراجون, محطة الفضاء الدولية, ناسا, رحلة عودة طارئة, رائد فضاء, حالة طبية حرجة, الهبوط في المحيط الهادئ, كاليفورنيا, مهمة فضائية, سلامة الطاقم, 167 يوماً, العودة من المدار, الطاقم الأمريكي, الطاقم الياباني, الطاقم الروسي</media:keywords>    </item>    <item>        <title>تسريبات جديدة تكشف تغييرات كبيرة في شاشات آيفون 18 وآيفون إير 2</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-جديدة-تكشف-تغييرات-كبيرة-في-شاشات-آيفون-18-وآيفون-إير-2</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/تسريبات-جديدة-تكشف-تغييرات-كبيرة-في-شاشات-آيفون-18-وآيفون-إير-2</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;وكالات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كشفت تسريبات جديدة عن تغييرات مرتقبة في شاشات هواتف سلسلة آيفون 18 إلى جانب هاتف آيفون إير 2، ما يعزز التكهنات السابقة حول توجه شركة “أبل” نحو تصميم أكثر تطورًا وشاشات أكثر سلاسة ووضوحًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب تقرير حديث، دخلت هواتف آيفون 18 وآيفون إير 2 مرحلة الإنتاج التجريبي، ما أتاح تسريب مواصفات الشاشات التي تبدو واعدة من حيث الحجم ومعدل التحديث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير المعلومات المتداولة إلى أن آيفون 18 سيأتي بشاشة قياس 6.27 بوصة من نوع LTPO مع معدل تحديث 120 هرتز، وهو تحسين ملحوظ بالنسبة للفئة الأساسية، بينما سيحصل آيفون إير 2 على شاشة أكبر بقياس 6.55 بوصة بنفس التقنية ومعدل التحديث، وفق تقرير نشره موقع PhoneArena.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي كلا الطرازين، ستستمر “أبل” في الاعتماد على Dynamic Island، دون تغييرات كبيرة في تصميم الواجهة الأمامية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تحول جذري في فئة “برو” &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكبر التغييرات، بحسب التسريبات، ستكون من نصيب هواتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، إذ سيأتي آيفون 18 برو بشاشة 6.27 بوصة، في حين سيحصل طراز برو ماكس على شاشة 6.86 بوصة، وكلاهما من نوع LTPO بمعدل 120 هرتز، لكن بدون Dynamic Island.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبدلاً من ذلك، ستعتمد “أبل” على نقل مستشعرات Face ID أسفل الشاشة، في خطوة طال انتظارها. أما كاميرا السيلفي فستظل مرئية، لكن بتصميم ثقب صغير (Punch Hole)، ما يعني نهاية Dynamic Island في فئة “برو” بدءًا من هذا الجيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تمهيد لهاتف آيفون 20 برو&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعزز هذه الخطوة تقارير سابقة تحدثت عن خطة “أبل” لإخفاء مستشعرات Face ID تحت الشاشة تمهيدًا لهاتف آيفون 20 برو، المتوقع إطلاقه عام 2027 احتفالًا بالذكرى العشرين لإطلاق أول آيفون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتوقع أن يأتي آيفون 20 برو بتصميم ثوري بلا أي نوتش أو ثقب، مع واجهة ممتدة حتى الحواف الأربع بالكامل، لتقديم تجربة عرض “مثالية” لم يسبق أن قدمتها هواتف “أبل”.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير المتابعون إلى أن تسارع تطوير هذه الخاصية يعكس التزام “أبل” بخارطة طريقها التصميمية، ويمنح المستخدمين أملًا في وصول الشركة إلى هذا الهدف ضمن الجدول المخطط له، بعد بعض التأخيرات التي طالت ميزات أخرى في السنوات الماضية. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69682b974a589.webp" length="10276" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 15 Jan 2026 03:00:36 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>آيفون 18, آيفون إير 2, آيفون 18 برو, آيفون 18 برو ماكس, آيفون 20 برو, أبل, Dynamic Island, Face ID أسفل الشاشة, شاشة LTPO, معدل تحديث 120 هرتز, تصميم ثوري, كاميرا سيلفي ثقب, إنتاج تجريبي, تسريبات آيفون, حجم الشاشة, Punch Hole, تطوير شاشات آيفون, خرائط طريق أبل, هواتف أبل الجديدة, تجربة عرض مثالية, واجهة ممتدة, تسريع التطوير التقني</media:keywords>    </item>    <item>        <title>دليل شامل يضم 5 دورات لاستغلال قدرات ChatGPT بشكل مثالي</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/دليل-شامل-يضم-5-دورات-لاستغلال-قدرات-chatgpt-بشكل-مثالي-22108</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/دليل-شامل-يضم-5-دورات-لاستغلال-قدرات-chatgpt-بشكل-مثالي-22108</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;يستخدم معظم الأشخاص شات جي بي تي عادة لطرح أسئلة سريعة أو المساعدة في كتابة نصوص بسيطة، إلا أن هذه الاستخدامات تمثل جزءًا محدودًا فقط من قدراته الحقيقية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأورد موقع العربية.نت في مقال أنه لتوسيع الاستفادة من هذه الإمكانات، تم إطلاق حزمة ChatGPT Skills &amp;amp; Creativity لعام 2026، التي تهدف إلى تعليم المستخدمين كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل أذكى وأكثر كفاءة وإبداعًا في حياتهم اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولفترة محدودة، يمكن الحصول على وصول مدى الحياة إلى هذه الحزمة مقابل 19.99 دولارًا فقط، مقارنة بالسعر الأصلي البالغ 249.95 دولارًا، ما يجعلها فرصة جذابة لكل من يرغب في استغلال إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى أقصى حد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتضم الحزمة خمس دورات تدريبية مركزة بإجمالي 8.5 ساعات، تغطي مجالات متنوعة تشمل: تعزيز الإنتاجية في العمل، الكتابة الإبداعية، إنشاء المحتوى باستخدام ChatGPT وCanva، هندسة الأوامر (Prompt Engineering)، وتخطيط السفر باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتعتمد هذه الدورات على تطبيقات عملية واقعية بدلاً من الشرح النظري، مما يجعل شات جي بي تي أداة فعالة في العمل والإبداع والتخطيط اليومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز الدورات ضمن الحزمة، دورة ChatGPT for Travel: From Planning to Flying، التي توضح كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتبسيط رحلة السفر من بدايتها إلى نهايتها. وتعلم هذه الدورة المستخدم كيفية البحث عن الوجهات، إعداد برامج سفر مفصلة، مقارنة أسعار الطيران والفنادق، تقدير الميزانيات، وحتى اكتشاف نصائح محلية، دون الحاجة للتنقل بين عشرات المواقع. وتعد هذه الدورة مفيدة بشكل خاص للمسافرين الدائمين، رحلات العمل، أو أي شخص يرغب في جعل التخطيط للسفر أقل تعقيدًا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وما يميز حزمة 2026 هو الطابع العملي والفوري للدورات، إذ تم تصميمها لتطبيق المعرفة مباشرة، ما يساعد المستخدم على دمج شات جي بي تي في روتينه اليومي، سواء لتنظيم المشاريع، تسريع سير العمل، أو توليد الأفكار عند الطلب. وبهذه الطريقة يتحول شات جي بي تي من أداة تجريبية إلى مساعد رقمي موثوق يمكن الاعتماد عليه في العمل والإبداع والتخطيط. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69696b1f224a9.webp" length="16706" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Thu, 15 Jan 2026 03:00:14 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ChatGPT, شات جي بي تي, حزمة ChatGPT Skills &amp; Creativity, الذكاء الاصطناعي, دورات تدريبية, تحسين الإنتاجية, الكتابة الإبداعية, إنشاء المحتوى, هندسة الأوامر, Prompt Engineering, تخطيط السفر, السفر باستخدام الذكاء الاصطناعي, شات جي بي تي 2026, مساعد رقمي, تطبيقات عملية, الوصول مدى الحياة, ميزانية محدودة, تعلم الذكاء الاصطناعي, تطوير المهارات, تنظيم المشاريع</media:keywords>    </item>    <item>        <title>إطلاق أول ماكينة حلاقة ذكية في العالم خلال معرض CES بأمريكا</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/إطلاق-أول-ماكينة-حلاقة-ذكية-في-العالم-خلال-معرض-ces-بأمريكا-21931</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/إطلاق-أول-ماكينة-حلاقة-ذكية-في-العالم-خلال-معرض-ces-بأمريكا-21931</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن إطلاق شركة GLYDE لماكينة حلاقة شعر مبتكرة خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES المقام في لاس فيغاس، ووصفتها بأنها &quot;أول ماكينة حلاقة ذكية في العالم&quot;. ويهدف هذا الجهاز إلى تمكين المستخدمين من الحصول على قصات شعر احترافية بسهولة، حتى بالنسبة للمبتدئين بالكامل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتمد الماكينة على تقنية &quot;مدرّب قصّ الشعر&quot; المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب خاصية &quot;التدرّج التلقائي&quot;، ما يتيح تنفيذ قصات معقدة في تمريرة واحدة فقط. بعد اختيار النمط المطلوب عبر تطبيق الهاتف الذكي، يقوم المستخدم بتمرير الماكينة على رأسه، فتضبط الشفرات عمق القص تلقائيًا وتتحرك بشكل آلي لتطابق التصميم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتزوّد الماكينة بمستشعرات تتعقب حركة المستخدم وزاوية الشفرة، بينما تقوم المحركات الداخلية بتعديل وضع الشفرات لضمان الطول المناسب، بغض النظر عن طريقة الإمساك بها. كما يستخدم المستخدم عصابة رأس خاصة تعمل كنقطة مرجعية لتحديد موقع بدء التدرج بدقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتضمن GLYDE ميزات أمان متقدمة؛ فعند تغير زاوية أو سرعة القص فجأة، تتراجع الشفرات تلقائيًا، وإذا تم استخدام الجهاز بطريقة خاطئة، فإن الشفرات لن تعمل إطلاقًا. كما تحتوي الماكينة على شاشة تعرض معلومات حول منطقة القص وعمق الشفرة، بالإضافة إلى ميزان مائي لضمان إمساكها بشكل مستقيم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حاليًا، يمكن اختيار القصات من مكتبة جاهزة اختُبرت على مختلف أشكال الرؤوس، فيما تخطط الشركة مستقبلاً لإتاحة تحميل تصاميم مخصصة والاستلهام من قصات مستخدمين آخرين. كما ستضيف التحديثات المستقبلية إمكانية قص اللحية وشعر الجسم، إلى جانب ميزة التحكم الصوتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أن تبدأ شحنات الماكينة خلال صيف هذا العام بسعر يقارب 150 دولارًا أمريكيًا، وستتوفر عبر الموقع الرسمي للشركة وعدد من متاجر التجزئة الإلكترونية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69657d5b590f2.webp" length="19356" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Tue, 13 Jan 2026 03:00:32 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ماكينة حلاقة ذكية, الذكاء الاصطناعي, CES 2026, قص الشعر, التدرّج التلقائي, مدرّب قص الشعر, مستشعرات الحركة, شاشة عرض الماكينة, ميزان مائي, عصابة الرأس, الأمان في الحلاقة, القصات الجاهزة, تحميل تصاميم مخصصة, التحكم الصوتي, قص اللحية, قص شعر الجسم, المبتدئين, الحلاقة الاحترافية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>آبل تستعد لإطلاق جيل جديد من حواسيب &amp;quot;ماك بوك&amp;quot; المحمولة في سنة 2026</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/آبل-تستعد-لإطلاق-جيل-جديد-من-حواسيب-ماك-بوك-المحمولة-في-سنة-2026</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/آبل-تستعد-لإطلاق-جيل-جديد-من-حواسيب-ماك-بوك-المحمولة-في-سنة-2026</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;تستعد شركة آبل لإحداث نقلة نوعية في عالم الحواسيب المحمولة خلال عام 2026، مع خطط لإطلاق أربعة طرازات جديدة من سلسلة &quot;ماك بوك&quot; (MacBook)، تشمل تحسينات كبيرة في الأداء، وتصميمات أكثر نحافة، وابتكارات في الشاشات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحسب ما كشفته التسريبات وتقارير محللي التكنولوجيا، ستشمل التحديثات الرئيسية كلا من الفئتين الأكثر شعبية:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ماك بوك برو (MacBook Pro) بحجم 14 و16 بوصة: من المتوقع أن تكون هذه الأجهزة الاحترافية المحملة بالميزات الحديثة محور التحديثات الكبرى، مع اعتماد معالجات &quot;إم 5 برو&quot; و&quot;إم 5 ماكس&quot; لتعزيز الأداء، خاصة في المهام الثقيلة مثل تحرير الفيديو بدقة 8K.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ماك بوك آير (MacBook Air) بحجم 13 و15 بوصة: سيحصل الحاسوب الأكثر مبيعا في العالم على معالج &quot;إم 5&quot; القياسي، مع تركيز على تحسين عمر البطارية والحفاظ على التصميم النحيف الذي يفضله الطلاب والموظفون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إلى جانب ذلك، تشير التقارير إلى أن آبل تخطط لأول مرة لإطلاق نسخة منخفضة التكلفة من ماك بوك، تستهدف الطلاب والشركات والمستخدمين العاديين الذين يستخدمون الحاسوب للتصفح والعمل على المستندات أو التحرير البسيط للوسائط، حيث يسعى هذا الطراز الاقتصادي لمنافسة أجهزة &quot;كروم بوك&quot; والحواسيب الأساسية التي تعمل بنظام ويندوز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيكون معالج &quot;إم 5&quot; الجديد، المصنوع بتقنية متقدمة من شركة &quot;تي إس إم سي&quot; بمعمارية 2 نانومتر محسنة، ما يمنح الحواسيب قفزة كبيرة في الأداء مقارنة بالجيل السابق &quot;إم 4&quot;، كما سيتضمن المعالج محركا عصبيا قويا لدعم ميزات &quot;آبل إنتليجنس&quot; (Apple Intelligence) المتطورة، والتي ستصبح جزء أساسيا من نظام التشغيل القادم، لتوفير تجربة حوسبة ذكية وسلسة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن أبرز الابتكارات المتوقعة هذا العام هو الانتقال إلى شاشات OLED في طرازات &quot;ماك بوك برو&quot;، ما سيمنح المستخدم ألوانا أكثر حيوية ودرجات أسود حقيقية، مع تقليل استهلاك الطاقة، كما ستتيح شاشات OLED تصميما أنحف، ما يجعل الأجهزة أخف وأكثر رشاقة دون التضحية بالمنافذ الأساسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التوقعات إلى أن الربع الأول من عام 2026 سيشهد إطلاق طرازي &quot;ماك بوك آير&quot; 13 و15 بوصة، فيما سيكون الكشف عن &quot;ماك بوك برو&quot; في الربع الأخير بالتزامن مع موسم العطلات، لتكون هذه التحديثات بمثابة إعادة تعريف للحواسيب المحمولة من آبل، مع تعزيز القوة والأداء وتجربة المستخدم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبفضل معالجات &quot;إم 5&quot;، وشاشات OLED المحتملة، والتصاميم النحيفة، يبدو أن عام 2026 سيكون علامة فارقة لشركة آبل، مما يضع المنافسين في تحدي كبير، ويعد المستخدمين بأقوى تجربة حوسبة محمولة في تاريخ الشركة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6964294f94f7a.webp" length="13598" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Mon, 12 Jan 2026 02:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>آبل, ماك بوك, MacBook Pro, MacBook Air, حاسوب محمول, معالج M5, M5 Pro, M5 Max, شاشات OLED, تصميم نحيف, حوسبة محمولة, تقنيات الذكاء الاصطناعي, Apple Intelligence, أجهزة منخفضة التكلفة, تحديثات 2026, الطلاب, الشركات, أداء عالي, تحرير الفيديو 8K</media:keywords>    </item>    <item>        <title>قرصنة إلكترونية تستهدف إنستغرام وتكشف معطيات أكثر من 17 مليون حساب</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/قرصنة-إلكترونية-تستهدف-إنستغرام-وتكشف-معطيات-أكثر-من-17-مليون-حساب</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/قرصنة-إلكترونية-تستهدف-إنستغرام-وتكشف-معطيات-أكثر-من-17-مليون-حساب</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;أثار خبر تسريب بيانات ملايين مستخدمي منصة إنستغرام موجة قلق واسعة في أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول تقارير أمنية تفيد بتعرض معطيات شخصية تخص أكثر من 17 مليون حساب للاختراق والنشر على منتديات خاصة بالقراصنة خلال الأيام الأولى من شهر يناير الجاري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب ما كشفته تقارير صادرة عن شركات متخصصة في الأمن السيبراني، فإن القراصنة تمكنوا من الوصول إلى قاعدة بيانات ضخمة تضم معلومات حساسة، من بينها أسماء المستخدمين، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، إضافة إلى معطيات شخصية أخرى، جرى عرضها للبيع أو التداول في فضاءات الإنترنت المظلم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت المصادر ذاتها أن عملية التسريب لا ترتبط، حسب المعطيات الأولية، باختراق مباشر لخوادم إنستغرام، بل يرجح أنها نتيجة استغلال ثغرة تقنية في واجهة برمجة التطبيقات (API)، جرى استغلالها على مراحل قبل أن يتم اكتشافها، وقد سمح ذلك بجمع البيانات تدريجيا دون إثارة الانتباه في البداية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، سارعت شركة Meta المالكة لمنصة إنستغرام إلى نفي تعرض أنظمتها لاختراق شامل، مؤكدة أنها قامت بإصلاح الخلل التقني الذي تسبب في إرسال عدد كبير من رسائل إعادة تعيين كلمات المرور بشكل غير طبيعي، وهو الأمر الذي دفع المستخدمين للاعتقاد بوجود اختراق واسع النطاق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم تطمينات الشركة، حذر خبراء الأمن الرقمي من المخاطر المحتملة المرتبطة بتسريب هذا النوع من البيانات، مشيرين إلى إمكانية استغلالها في هجمات التصيد الاحتيالي، وانتحال الهوية، ومحاولات الاستيلاء على الحسابات، خاصة في حال ضعف إجراءات الحماية لدى المستخدمين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعا المختصون مستعملي إنستغرام إلى تغيير كلمات المرور فوراً، وتفعيل خاصية المصادقة الثنائية، مع توخي الحذر من الرسائل المشبوهة التي تطلب معلومات شخصية أو تحث على الضغط على روابط غير موثوقة، مؤكدين أن الوعي الرقمي يظل خط الدفاع الأول أمام تنامي الهجمات الإلكترونية.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6963ff129040c.webp" length="21386" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 11 Jan 2026 20:51:22 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>قرصنة إلكترونية, إنستغرام, تسريب البيانات, اختراق الحسابات, الأمن السيبراني, حماية المعطيات, بيانات المستخدمين, مواقع التواصل الاجتماعي, هجمات رقمية, الخصوصية الرقمية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ديب سيك الصينية تستعد لإطلاق نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي منتصف فبراير</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ديب-سيك-الصينية-تستعد-لإطلاق-نموذجها-الجديد-للذكاء-الاصطناعي-منتصف-فبراير</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ديب-سيك-الصينية-تستعد-لإطلاق-نموذجها-الجديد-للذكاء-الاصطناعي-منتصف-فبراير</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;كشف موقع العربية.نت، أنه من المتوقع أن تطلق الشركة الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي &quot;ديب سيك&quot; نموذجها الجديد &quot;V4&quot; من الجيل التالي في منتصف فبراير، وفق ما نقلته صحيفة &quot;ذي إنفورميشن&quot; يوم الجمعة عن مصادر مطلعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكشفت الاختبارات الداخلية التي أجراها فريق عمل &quot;ديب سيك&quot; أن نموذج &quot;V4&quot; قد يتفوق على منافسين مثل &quot;كلود&quot; التابع لشركة أنثروبيك، وسلسلة نماذج &quot;GPT&quot; من &quot;أوبن إيه آي&quot; في مهام البرمجة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت التجارب أن &quot;V4&quot; قادر على معالجة التعليمات البرمجية الطويلة والمعقدة بكفاءة عالية، ما يمثل ميزة مهمة للمطورين الذين يعملون على مشاريع برمجية ضخمة، بحسب تقرير &quot;ذي إنفورميشن&quot; الذي نقلته وكالة &quot;رويترز&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد &quot;ديب سيك&quot;، التي تتخذ من هانغتشو مقرًا لها، لاعبًا رئيسيًا في جهود الصين لبناء منظومة ذكاء اصطناعي محلية ودعم قطاع الرقائق الإلكترونية، وقد حظيت الشركة باهتمام عالمي بعد إشادة مسؤولين تنفيذيين في وادي السيليكون بنموذجيها السابقين &quot;DeepSeek-V3&quot; و&quot;DeepSeek-R1&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت &quot;رويترز&quot; قد ذكرت في وقت سابق أن الشركة، التي أعلنت في يناير عن تطوير نسخة منخفضة التكلفة منافسة لشات جي بي تي، تواجه تدقيقًا في بعض الدول بسبب ممارساتها المتعلقة بالأمن وحماية الخصوصية&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_6962d9cdeaa25.webp" length="7730" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sun, 11 Jan 2026 03:00:34 +0100</pubDate>        <dc:creator>Telegraphe@souf</dc:creator>        <media:keywords>ديب سيك, V4, الذكاء الاصطناعي, شات جي بي تي, كلود, البرمجة, نموذج جديد, مهام برمجية, تطوير البرمجيات, الصين, DeepSeek-V3, DeepSeek-R1, وادي السيليكون, تكنولوجيا, رقاقة إلكترونية, الأمن السيبراني, الخصوصية, نموذج منافس, إطلاق فبراير, قدرات برمجية</media:keywords>    </item>    <item>        <title>ارتفاع أسعار ذاكرة &amp;quot;RAM&amp;quot; يربك أسواق التكنولوجيا العالمية</title>        <link>https://www.telegraphe.ma/ارتفاع-أسعار-ذاكرة-ram-يربك-أسواق-التكنولوجيا-العالمية</link>        <guid>https://www.telegraphe.ma/ارتفاع-أسعار-ذاكرة-ram-يربك-أسواق-التكنولوجيا-العالمية</guid>                 <category>تكنولوجيا</category>            <description><![CDATA[ &lt;p&gt;في وقت تتصاعد فيه موجات الغلاء عبر معظم القطاعات، برزت أسواق التكنولوجيا كإحدى أكثر الساحات اضطرابا، بعدما سجلت مكونات أساسية مثل شرائح الذاكرة العشوائية “RAM” زيادات غير مسبوقة أربكت المصنعين والمستهلكين على حد سواء. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وباتت هذه الارتفاعات، التي جاءت في فترة قصيرة وبوتيرة متسارعة، تهدد بدفع أسعار الحواسيب والهواتف الذكية وباقي الأجهزة الإلكترونية إلى مستويات أعلى خلال الأشهر المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحذرت مصادر في القطاع وخبراء ماليون من أن استمرار الوضع الحالي قد يفضي إلى زيادات قد تناهز خمس الأسعار الحالية للأجهزة الإلكترونية، في ظل القفزة الكبيرة التي عرفتها تكلفة الذواكر. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعاد هذا التطور إلى الواجهة سيناريوهات شبيهة بأزمة نقص أشباه الموصلات التي ضربت العالم بعد جائحة كورونا، غير أن جذور الأزمة الحالية تبدو أكثر تعقيدا، لأنها نتجت عن تحولات داخل الصناعة نفسها، وليس فقط عن صدمات خارجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقبل وقت قصير فقط، كان القلق في الاتجاه المعاكس، ففي عامي 2022 و2023، واجهت شركات كبرى مثل سامسونغ و&quot;إس كيه هاينكس&quot; و&quot;ميكرون&quot; فائضا في الإنتاج وتراجعا في الطلب، ما اضطرها إلى تقليص خطوط التصنيع لتفادي انهيار الأسعار، تلك القرارات، التي بدت آنذاك منطقية لحماية التوازن المالي، ستتحول لاحقًا إلى أحد الأسباب غير المباشرة في شح المعروض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحصل التحول الكبير مع الطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي التوليدي، التي انطلقت بقوة منذ نهاية 2022، الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات والخوادم العملاقة رفعت الطلب على نوع خاص من الذواكر عالية الأداء المعروفة بـ HBM، المستخدمة في معالجات الرسوميات وأنظمة الذكاء الاصطناعي، وأمام هوامش الربح المرتفعة في هذا المجال، أعادت الشركات توجيه قدراتها الإنتاجية نحو هذه الشرائح المتقدمة، على حساب الذواكر التقليدية مثل DDR4 ونسختها الخاصة بالهواتف LPDDR4.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورافق هذا التحول في بوصلة الإنتاج إيقاف أو تقليص توريد بعض الأنواع القديمة، وهو ما أحدث فراغا في السوق دون أن تنتبه الصناعة لحجمه الحقيقي. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع عودة الطلب القوي على الحواسيب والهواتف خلال النصف الثاني من 2024، إضافة إلى دورات تحديث الخوادم في الشركات الكبرى، تبين أن العرض لم يعد قادرا على مجاراة الطلب المتجدد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع نهاية 2024 وبداية 2025 بدأت مؤشرات النقص تظهر بشكل واضح، إذ تراجعت مخزونات مورّدي ذاكرة DRAM إلى مستويات قياسية، بعدما كانت تكفي لعدة أشهر، حيث دفع هذا الاختلال بين العرض والطلب الأسعار إلى القفز بوتيرة متسارعة، ووضع القطاع أمام واقع جديد لم يكن في حسبان أغلب الفاعلين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأطلقت شركات تصنيع الحواسيب والهواتف تحذيرات من ارتفاع كلفة المكوّنات وخطر تعثر سلاسل الإنتاج، فيما شرعت أخرى في تخزين كميات إضافية من الذواكر تحسبا لموجة غلاء أطول، في المقابل، دخل عمالقة التكنولوجيا في سباق محموم لتأمين الإمدادات، حيث قدمت طلبات مفتوحة لشراء أي كميات متاحة من الشرائح، حتى ولو تطلب الأمر دفع أسعار مرتفعة.&lt;/p&gt; ]]></description>        
        <enclosure url="http://www.telegraphe.ma/uploads/images/202601/image_870x580_69618b1bedf3a.webp" length="61670" type="image/jpeg"/>        <pubDate>Sat, 10 Jan 2026 06:00:00 +0100</pubDate>        <dc:creator>@Telegraphe</dc:creator>        <media:keywords>أزمة الذواكر, ذاكرة RAM, أسعار التكنولوجيا, الذكاء الاصطناعي, مراكز البيانات, شركات أشباه الموصلات, ارتفاع الأسعار, الحواسيب والهواتف, سامسونغ, ميكرون</media:keywords>    </item>    </channel></rss>