إغلاق حرم جامعي في دكار بالسنغال عقب مقتل طالب في مواجهات أمنية
قررت السلطات السنغالية، اليوم الثلاثاء، إغلاق الحرم الجامعي "الشيخ أنتا ديوب" في العاصمة داكار حتى إشعار آخر، وذلك في أعقاب التوترات الدامية التي أسفرت عن وفاة الطالب في سلك الطب "عبد الله با" أمس الإثنين.
وجاء هذا القرار الاستثنائي لدواعٍ أمنية، حيث طالبت إدارة المركز الجامعي الطلاب بإخلاء غرفهم فوراً وعدم ترك أي أمتعة خلفهم، معبرة عن تعازيها لأسرة الفقيد والوسط الطلابي.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والطلاب الذين يتظاهرون بانتظام احتجاجاً على تأخر صرف منحهم الدراسية في ظل أزمة اقتصادية خانقة.
وبينما لم تقدم الحكومة السنغالية تفاصيل دقيقة حول ملابسات الوفاة، وجهت رابطة طلاب كلية الطب اتهامات ثقيلة للشرطة، مؤكدة في بيان لها أن الطالب عبد الله با لم يشارك في التظاهرات، بل تعرض "للتعذيب" داخل غرفته بعد اقتحام الحرم الجامعي، مما أدى لإصابته بجروح بليغة ونزيف حاد فارق على إثره الحياة.
وتشهد الجامعات السنغالية منذ سنوات حالة من الغليان المستمر، حيث تتكرر الصدامات بين الطلبة وقوات مكافحة الشغب بسبب ملف المنح الدراسية، إلا أن حادثة مقتل هذا الطالب في غرفته أضفت طابعاً مأساوياً جديداً على المشهد، مما دفع السلطات لاتخاذ قرار الإغلاق الشامل لتفادي مزيد من التصعيد الميداني.




































































