مطالبات بتحقيق أوروبي في فضيحة إبستين بعد تورط أسماء بارزة

فبراير 10, 2026 - 15:13
 0
.
مطالبات بتحقيق أوروبي في فضيحة إبستين بعد تورط أسماء بارزة

دعا نواب في البرلمان الأوروبي مؤسسات الاتحاد الأوروبي، إلى لعب دور فاعل في التحقيقات المتعلقة بفضيحة المليونير الأمريكي جيفري إبستين، التي كشفت عن شبكة واسعة من الاعتداءات الجنسية وارتباطات مع شخصيات بارزة في السياسة والاقتصاد.

وقالت رئيسة لجنة شؤون الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي، ماري-أجنيس شتراك-تسيمرمان، المنتمية للحزب الديمقراطي الحر الألماني، لصحيفة هاندلسبلات الألمانية: "المؤسسات الأوروبية مثل وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون (يوروبول) وهيئات الاتحاد الأوروبي المختصة بمكافحة غسل الأموال يجب أن تقوم فورا وبشكل منهجي بتقييم المعطيات المتوافرة، وأن تتعاون بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين، حيثما كان ذلك ضروريا". 

وتأتي هذه الدعوات بعد نشر وثائق جديدة تتعلق بقضية إبستين، ما وضع مسؤولين حكوميين سابقين في أوروبا تحت أنظار السلطات بسبب احتمالات تورطهم في تعاملات مالية مع المليونير الأمريكي.

 وتشمل التحقيقات البريطانية وزير الاقتصاد السابق بيتر ماندلسون، الذي يُشتبه في نقل معلومات حساسة إلى إبستين خلال الأزمة المالية، والفرنسية وزير الثقافة الأسبق جاك لانج، الذي تُفحص ضده اتهامات محتملة بالتهرب الضريبي.

من جانبه، شدد نائب رئيس كتلة الخضر في البرلمان الأوروبي، سيرجي لاجودينسكي، على ضرورة "معالجة أوروبية للفضيحة"، مشيرًا إلى أن "وجود مؤشرات موثوقة على جرائم عابرة للحدود أو غسل أموال أو تأثير سياسي لا يجوز أن يبقى شأنًا وطنيًا بحتًا".

وأوضح أن تدخل يوروبول وهيئات الاتحاد الأوروبي لمكافحة غسل الأموال سيكون مكملًا للتحقيقات الوطنية وتحت رقابة برلمانية واضحة.

وأكدت شتراك-تسيمرمان أن ما كشفته التحقيقات حتى الآن "يثير أسئلة خطيرة لا يجوز أن تتوقف عند الحدود القارية والوطنية"، مضيفة: "إذا ثبت أن صناع قرار في السياسة أو الاقتصاد تأثروا عبر الابتزاز أو الإكراه، أو أن هناك تدفقات مالية حدثت بناءً على ذلك، فإن هذا يمثل مشكلة في السياسة الأمنية لأوروبا".

وأشارت إلى احتمال وجود عمليات تأثير أجنبي متعمدة، موضحة أن "هناك أنظمة استبدادية تبحث بشكل ممنهج عن نقاط ضعف لدى أفراد من أجل زعزعة الديمقراطيات من الداخل".

وتوفي المليونير الأمريكي جيفري إبستين عام 2019، بعد سنوات من إدارة شبكة اعتداءات جنسية راح ضحيتها عشرات الشابات والفتيات، فيما أقام علاقات وثيقة مع دوائر عليا في السياسة والاقتصاد والعلم.