أزمة الشرق الأوسط ترفع أسعار تذاكر الطيران
أعلنت مجموعة الطيران إير فرانس-كيه إل إم عن رفع أسعار تذاكر سفرها للمسافات الطويلة، وذلك لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضحت المجموعة في بيان رسمي أن الوضع الجيوسياسي الراهن أدى إلى زيادة مفاجئة وكبيرة في تكاليف "الكيروسين"، مما دفعها لإقرار زيادات جديدة تدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الأربعاء 11 مارس 2026، لتؤكد بذلك تقارير اقتصادية سابقة.
وتشمل هذه الزيادات تذاكر الدرجة السياحية لرحلات الذهاب والإياب بمقدار 50 يورو (58 دولار)، في خطوة تتماشى مع قرارات مماثلة اتخذتها شركات طيران عالمية كبرى مثل الخطوط الإسكندنافية "ساس"، وكاثاي باسيفيك، والخطوط الهندية، وكوانتاس.
وفي المقابل، اختارت شركة "ترانسافيا" للطيران منخفض التكلفة التابعة للمجموعة عدم رفع أسعارها في الوقت الراهن، مع الإبقاء على مراقبة دقيقة للوضع لاتخاذ إجراءات مستقبلية إذا لزم الأمر.
وعلى الصعيد العالمي، سجل متوسط سعر برميل وقود الطائرات مستويات قياسية بلغت نحو 168 دولاراً، وهو ضعف المستويات المسجلة مطلع العام الجاري، حيث فاقت زيادة وقود الطائرات ارتفاع أسعار النفط الخام بسبب تكاليف التكرير الإضافية.
ورغم تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار لفترة وجيزة وتدخل وكالة الطاقة الدولية بضخ كميات كبيرة من الاحتياطيات، إلا أن ضغوط التكلفة لا تزال قائمة.
وتحاول بعض الشركات، ومن بينها إير فرانس-كيه إل إم، الحد من هذه الآثار عبر استراتيجية "التحوّط" التي تضمن شراء حصة كبيرة من احتياجات الوقود بأسعار ثابتة مسبقاً للحد من تقلبات السوق المفاجئة.




































































