الحكم النهائي على أعضاء خلية إرهابية بـ"الساحل الإفريقي" بالرباط
أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط، يوم 7 يناير 2026، الستار على ملف الخلية الإرهابية المرتبطة بتنظيم "داعش" بمنطقة الساحل الإفريقي، التي جرى تفكيكها في فبراير الماضي بإقليم الرشيدية، تحديداً بالضفة الشرقية لواد گير بمنطقة "تل مزيل" بجماعة وقيادة واد النعام ببودنيب، قرب الحدود الشرقية للمملكة.
وقضت المحكمة بأحكام سجنية متفاوتة في حق جميع المتهمين الثلاثة عشر، أعضاء الخلية التي كانت تطلق على نفسها اسم "أسود الخلافة في المغرب الأقصى"، حيث أيدت القرار الابتدائي مع تعديل بعض العقوبات.
وتم الحكم على المتهم (ح.ز) بـ23 سنة سجناً نافذاً، وعلى كل من (ب.ر) و(ص.ب) بـ18 سنة، فيما أدين كل من (ح.ط) و(ب.ك) بـ12 سنة سجناً. كما قضت المحكمة بـ10 سنوات لكل من (ع.ب) و(خ.ذ) و(ر.ا) و(ش.ع) و(ر.ع) و(ي.م)، بينما حُكم على المتهمين (أ.س) و(إ.أ) بأربع سنوات سجناً، مع تحميلهم الصائر تضامناً دون إجبار.
وكانت أولى جلسات المحاكمة قد انعقدت في 3 دجنبر الماضي قبل تأجيلها إلى 24 من الشهر ذاته، نتيجة إحالة الملف على هيئة قضائية أخرى، ليتم النطق بالحكم خلال جلسة أول أمس.
وتعود تفاصيل القضية إلى فبراير الماضي، حين كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عن تفكيك الخلية بعد تحريات دقيقة استمرت نحو سنة، أظهرت استخدام منطقة جبلية كقاعدة خلفية لتخزين الأسلحة والذخيرة الموجهة لتنفيذ مخططات إرهابية بالمغرب.












































