عمالة العرائش تكشف تفاصيل جديدة عن عملية إعادة سكان القصر الكبير إلى منازلهم

فبراير 14, 2026 - 14:30
 0
.
عمالة العرائش تكشف تفاصيل جديدة عن عملية إعادة سكان القصر الكبير  إلى منازلهم

ذكرت مصادر مطلعة، أن السلطات المحلية بعمالة إقليم العرائش، كشفت اليوم السبت 14 فبراير 2026، عن إعداد خطة تنفيذية شاملة تهدف إلى تأمين عودة منظمة وآمنة للمواطنين الذين تم إجلاؤهم بشكل مؤقت بسبب الظروف المناخية الاستثنائية التي عرفها الإقليم خلال الفترة الأخيرة.

وجاء في بلاغ للعمالة أن هذه الخطة تعتمد على عودة تدريجية وفق مراحل محددة، مع توفير وسائل نقل مخصصة وتحديد مسارات آمنة، إلى جانب إشراف ميداني مباشر لضمان انسيابية العملية والحفاظ على سلامة الساكنة.

وتقرر انطلاق عملية الرجوع ابتداءً من يوم الأحد 15 فبراير 2026، لفائدة سكان عدد من الأحياء والتجمعات السكنية بمدينة القصر الكبير، موزعين على ست ملحقات إدارية على النحو التالي:

* الملحقة الإدارية الأولى: حي باب الواد «المدينة القديمة» وحي غرسة بنجلون.

* الملحقة الإدارية الثانية: حي الشريعة «المدينة القديمة».

* الملحقة الإدارية الثالثة: حي السلام «المجموعات د، ه، و» والحي الجديد «المجموعتان أ، ب».

* الملحقة الإدارية الرابعة: أحياء النهضة، السعادة، السلامة، المعسكر القديم، المسيرة، والدخان.

* الملحقة الإدارية الخامسة: أحياء العروبة، السلام، والحي الجديد.

* الملحقة الإدارية السادسة: أحياء الشرفاء، المناكيب، وأبي المحاسن.

ولتسهيل تنقل السكان ومواكبتهم، أعلنت السلطات عن تخصيص رحلات قطار مجانية انطلاقاً من محطة طنجة المدينة نحو القصر الكبير، ابتداءً من الساعة السابعة صباحاً من يوم الأحد. كما تم توفير حافلات مجانية لنقل المعنيين من عدة نقاط نحو المدينة، بما يضمن مرور عملية العودة في ظروف ملائمة.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً عن أحياء ومناطق إضافية ستشملها مراحل العودة المقبلة، مع تحديد الجدولة الزمنية لذلك وفق تطور الوضعية الميدانية والإشعارات الرسمية.

ودعت السلطات المحلية المواطنين إلى عدم التوجه إلى المناطق غير المشمولة بالبلاغ الحالي إلى حين صدور إشعار رسمي يسمح بذلك، وذلك لضمان تراجع منسوب المياه إلى مستويات تتيح الولوج الآمن.

كما تقرر اعتماد تدابير تنظيمية ميدانية لضبط سير العملية، من بينها إقامة نقاط مراقبة عند مداخل المناطق المعنية، للتحقق من هوية الأشخاص المستهدفين بالعودة وحصر الولوج في الفئات المخول لها ذلك في ظروف منظمة وآمنة.