فرنسا تقرر تمديد حالة التأهب القصوى في 37 مقاطعة بسبب موجة الحر
وكالات
قررت السلطات الفرنسية الإبقاء على حالة التأهب القصوى (اللون الأحمر)، ابتداءً من يوم الاثنين 13 يوليوز، في 37 مقاطعة، وهو ما يشمل أكثر من ثلث سكان البلاد، في ظل موجة حر غير مسبوقة تثير مخاوف متزايدة من اتساع حرائق الغابات التي تشهدها عدة مناطق بفرنسا.
وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية بأن درجات الحرارة ستبلغ ذروتها، اليوم الأحد، خاصة في المناطق الغربية، حيث يُتوقع أن تصل إلى 40 درجة مئوية، مؤكدة أن تزامن الحرارة المرتفعة مع الجفاف الشديد الذي تعرفه التربة يخلق ظروفاً استثنائية ترفع بشكل كبير من خطر اندلاع حرائق الغابات.
وأوضحت الهيئة أن 13 مقاطعة، تمتد من منطقة بورغونيا إلى جنوب البلاد، أصبحت تحت أعلى مستوى من الإنذار بسبب موجة الحر، إضافة إلى منطقة باريس، وبروتاني، ومنطقة بايي دو لا لوار، ومنطقة سانتر-فال دو لوار.
كما توقعت استمرار موجة الحر إلى غاية منتصف الأسبوع على الأقل، مع امتدادها تدريجياً نحو شرق فرنسا، حيث يُرتقب أن تواصل درجات الحرارة ارتفاعها بالمناطق الوسطى والشرقية.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات الحماية المدنية الفرنسية أن الحرائق التهمت منذ بداية السنة أكثر من 25 ألف هكتار من الأراضي، وهو ما يعادل قرابة ضعف المساحات المتضررة خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
وأثرت الظروف المناخية القاسية أيضاً على سباق فرنسا للدراجات الهوائية، إذ اضطر المنظمون إلى تقليص مسافة مرحلة اليوم الأحد بين ماليمور وأوسيل، الواقعتين بجنوب غرب فرنسا، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاق المنافسة، بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وكانت الحكومة الفرنسية قد فعّلت، يوم الجمعة الماضي، خطة "أورسيك" الخاصة بمواجهة موجات الحر، والتي تتضمن، من بين إجراءاتها، فتح مراكز للتبريد في المقاطعات الخاضعة لحالة التأهب القصوى.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، توقيف نحو عشرة أشخاص خلال الأسابيع الأخيرة، للاشتباه في تورطهم في إشعال الحرائق التي اندلعت بمناطق مختلفة من فرنسا.




























































