مصادر فرنسية تكشف أن السنغال مهدد بالإقصاء من كأس إفريقيا 2027 بعد سحب اللقب
كشفت مجلة ONZE الفرنسية أن القرار الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يشكل ضربة قوية للاتحاد السنغالي، ليس فقط بسبب سحب اللقب ومنحه للمنتخب الوطني المغربي، بل أيضاً لاحتمال حرمانه من المشاركة في النسخة المقبلة من البطولة.
وأوضحت المجلة، في تقرير مطول أعقب إعلان خسارة المنتخب السنغالي إدارياً بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، أن تبعات القرار قد لا تتوقف عند هذا الحد، بل قد تمتد إلى فرض عقوبة إضافية تتمثل في الإقصاء من كأس أمم إفريقيا 2027.
واستندت المجلة إلى مقتضيات المادة 59 من لوائح الكاف، التي تنص على أن أي منتخب يُعتبر منهزماً بالانسحاب (Forfait) قد يتعرض تلقائياً لعقوبة المنع من خوض النسخة التالية من المسابقة القارية.
ومن جهة أخرى، يرى مراقبون، أن التداعيات القانونية ستشمل أيضا حزمة من العقوبات التأديبية والمالية، إذ تنص لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على فرض غرامات مالية ثقيلة في حالات الانسحاب المتعمد.
وستطال هذه الإجراءات بعض أعضاء الطاقم التقني، من بينهم المدرب بابي ثياو، بسبب اتهامات بالتحريض على مغادرة أرضية الملعب.
وستهدف هذه العقوبات إلى الحفاظ على هيبة المنافسة القارية وضمان استقرارها، إلى جانب تفادي تكرار السلوكيات الاحتجاجية التي قد تؤثر سلباً على البث التلفزيوني والالتزامات التجارية للاتحاد.
وتعكس هذه الخطوات حرص الاتحاد الإفريقي على تطبيق القوانين بصرامة، بما يعزز نزاهة كرة القدم الإفريقية ويحد من أي محاولات لعرقلة سير المباريات.



























































