نادي برشلونة الإسباني يحصل على إذن بزيادة القدرة الاستيعابية لملعب "كامب نو" إلى 63 ألف متفرّج

مارس 10, 2026 - 16:17
 0
.
نادي برشلونة الإسباني يحصل على إذن بزيادة القدرة الاستيعابية لملعب "كامب نو" إلى 63 ألف متفرّج

حصل نادي برشلونة على إذن رسمي لفتح المدرج الشمالي في ملعب كامب نو الذي يخضع لأعمال إعادة بناء جزئية، وهو ما سيسمح برفع القدرة الاستيعابية للملعب إلى ما يقارب 63 ألف متفرج.

ويأتي هذا القرار في إطار المراحل المتقدمة من مشروع تحديث الملعب، الذي يعد من أكبر مشاريع تطوير الملاعب في كرة القدم الأوروبية.

وأعلن النادي الكتالوني، حامل لقب الدوري الإسباني، في بيان رسمي أن تفعيل مساحات كبار الشخصيات وفتح المدرج الشمالي المعروف باسم “غول نورتي” سيمكن من رفع الطاقة الاستيعابية لملعب “سبوتيفاي كامب نو” إلى 62 ألفا و652 متفرجا.

وكان ملعب كامب نو قد ظل مغلقا لأكثر من عامين بسبب عمليات التشييد وإعادة الهيكلة، قبل أن يتمكن النادي من استقبال الجماهير مجددا في نونبر الماضي، حين فُتحت ثلاثة مدرجات من أصل أربعة بطاقة استيعابية بلغت نحو 45 ألف متفرج.

ومن المرتقب أن يستفيد الفريق من هذه الزيادة في الطاقة الاستيعابية لأول مرة خلال المباراة التي سيستضيف فيها نادي إشبيلية يوم الأحد المقبل ضمن منافسات الدوري الإسباني، وهي مواجهة ينتظر أن تشهد حضورا جماهيريا أكبر مقارنة بالمباريات السابقة التي أقيمت في الملعب بعد إعادة فتحه الجزئية.

وكان نادي برشلونة يطمح في البداية إلى إعادة افتتاح الملعب في نونبر 2024 تزامنا مع الذكرى الـ125 لتأسيس النادي، غير أن سلسلة من التأخيرات المرتبطة بالأشغال والتجهيزات التقنية أدت إلى تأجيل العودة إلى الملعب لمدة عام إضافي.

ورغم إعادة فتح أجزاء من الملعب، فإن أشغال البناء لا تزال متواصلة، حيث يجري العمل على تشييد المستوى الثالث من المدرجات، وهو ما سيرفع القدرة الاستيعابية مستقبلا إلى نحو 105 آلاف متفرج.

كما يتضمن المشروع إضافة سقف حديث يغطي الملعب بالكامل، في إطار خطة تطوير شاملة تبلغ كلفتها حوالي 1,5 مليار يورو، على أن يتم الانتهاء من جميع مراحل المشروع بحلول صيف سنة 2027.

ويمثل مشروع تحديث كامب نو خطوة استراتيجية بالنسبة للنادي الكتالوني، إذ يهدف إلى تعزيز تجربة الجماهير وتحديث البنية التحتية للملعب، بما يتماشى مع المعايير الحديثة للملاعب العالمية ويعزز موارد النادي المالية في السنوات المقبلة.