اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى يستنكر أعمال الشغب والانفلات الإعلامي خلال احتجاجات "جيل زد"
أعرب اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى، اليوم الجمعة، عن بالغ قلقه إزاء الأحداث التي شهدتها عدة مدن، والتي صاحبها تخريب واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، محدثة حالة من الاضطراب بين المواطنين.
وأكد الاتحاد أن الاحتجاجات الشبابية كانت في بدايتها سلمية وتحمل مطالب مشروعة في مجال العدالة الاجتماعية والكرامة، لكنها تعرضت للاستغلال من قبل بعض المشاغبين وذوي السوابق القضائية وأطراف سياسية انتهازية، ما حولها إلى أعمال فوضوية وعنف ممنهج.
وأشار الاتحاد إلى الانفلات الإعلامي المصاحب للأحداث، حيث ارتكبت بعض المنابر أخطاء مهنية جسيمة، تضمنت نشر صور ومقاطع لقاصرين، ونقل معلومات غير دقيقة أو مضللة ساهمت في تأجيج الوضع، في حين سعت بعض القنوات الأجنبية لاستغلال الأحداث لترويج سرديات معادية للمغرب. كما لوحظ تداول فيديوهات تحريضية تدعو مباشرة إلى العنف، ما شكل تهديدا للسلم الاجتماعي.
وأشاد الاتحاد بتعاون السلطات العمومية مع الصحافيين المهنيين، مؤكدا أن هذا التعاون ساعد على التعامل مع الأحداث بمسؤولية.
ودعا الاتحاد إلى التحقق الدقيق من الأخبار والمعلومات قبل نشرها، والامتناع عن إعادة تداول المواد المفبركة أو الصور المغلوطة، وحماية أفراد القوات العمومية من الاستهداف الإعلامي.
وشدد على ضرورة الدقة في استخدام المصطلحات القانونية وتفادي أي نشاط صحفي غير قانوني لضمان مصداقية الأخبار وحماية المهنة.
وختم الاتحاد بيانه بإدانة أعمال التخريب واستغلال بعض الأطراف السياسية للاحتجاجات السلمية، مؤكدا التزامه بالدفاع عن حرية الصحافة المسؤولة والموضوعية، ومشيرا إلى أن صحافة القرب الوطنية تبقى خط الدفاع الأول ضد الشائعات وحملات التضليل، وصمام أمان للحفاظ على استقرار المجتمع.




























































