اجتماع بعمالة تيزنيت لتدارس الأزمة المالية لنادي أمل تيزنيت
في خطوة استباقية لإنقاذ مسار الفريق في أولى تجاربه بالقسم الوطني الثاني الاحترافي، احتضن مقر عمالة إقليم تيزنيت، يوم الجمعة 13 مارس 2026، اجتماعاً رفيع المستوى برئاسة عامل الإقليم، عبد الرحمان الجوهري، وحضره كل من رئيس المجلس الجماعي لتيزنيت عبدالله غازي وكذا رئيس المجلس الاقليمي محمد الشيخ بلا، خُصص لتدارس الوضعية الراهنة لنادي الاتحاد الرياضي أمل تيزنيت.
وحسب بلاغ نشره امل تيزنيت على صفحته الرسمية على فيسبوك فقد جاء هذا اللقاء استجابة لطلب استعجالي من المكتب المسير للنادي، الذي يعيش ضغوطاً متزايدة نتيجة الإكراهات المالية التي رافقت صعوده التاريخي هذا الموسم. وخلال الاجتماع، تم فتح نقاش صريح حول سبل توفير الموارد الكفيلة بمواكبة متطلبات البطولة الاحترافية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها القسم الثاني.
وقد خلص الاجتماع إلى تطمينات رسمية من طرف عامل الإقليم ، الذي تعهد بالتنسيق مع مختلف المتدخلين من سلطات إقليمية ومجالس منتخبة وفعاليات المدينة، لبدء خطة عمل ملموسة انطلاقاً من الأسبوع المقبل، تهدف إلى ضخ دماء جديدة في خزينة النادي وضمان استقراره.
على المستوى الرياضي، يقدم "أمل تيزنيت" مستويات محترمة في موسمه الأول بالقسم الاحترافي الثاني (2025-2026). ورغم الصعوبات المادية، استطاع الفريق أن يثبت أقدامه في مراكز الأمان، حيث يحتل حالياً المركز الرابع في سبورة الترتيب برصيد 28 نقطة جمعها من 18 مباراة (6 انتصارات، 10 تعادلات، وهزيمتين فقط).
من جانبه، عبر المكتب المسير للنادي عن شكره العميق لعامل الإقليم على دعمه المستمر، مثمناً دور المجلسين الجماعي والإقليمي والشركاء في مرافقة الفريق.
وتأمل الجماهير "التيزنيتية" أن تترجم هذه الوعود إلى واقع ينهي حالة القلق المادي، ليتفرغ الفريق لتحقيق حلم المنافسة على بطاقة الصعود للقسم الأول، خاصة وأنه لا يبتعد عن المتصدر "المغرب التطواني" سوى بـ 4 نقاط فقط.




































































