الجامعة الوطنية للتعليم تعلن الطرد النهائي لحسن أومربيط وتكشف تفاصيل التزوير
أفاد البلاغ الصادر عن المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية للتعليم، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، بتاريخ 28 مارس 2026، بأنه ترسيخاً لمبدأ الشفافية والمحاسبة، وتنويراً للرأي العام التعليمي الوطني بخصوص شبهة تزوير بطائق الانخراط الخاصة بالاتحاد، قد تقرر الطرد النهائي للمدعو حسن أومربيط من كل هياكل الجامعة.
وأوضح المصدر أن هذا القرار جاء بعد فتح تحقيق مستقل من داخل المكتب التنفيذي، أثبت ارتكاب فعل يستوجب المساءلة في إطار إعمال مبادئ الحكامة الجيدة والفصل بين العمل النضالي والمآرب الشخصية والتدبيرية الضيقة.
وأضاف البلاغ أن هذا الإجراء يأتي تأسيساً على قرار سابق صدر بتاريخ 08 مارس 2026 يقضي بتجميد عضوية المعني بالأمر كإجراء احترازي، وذلك إلى حين تعميق البحث وفقاً لمقتضيات القانون الأساسي والمواد المؤطرة للانضباط والمسؤولية التنظيمية.
وأبرز المصدر أن التحريات أسفرت عن ثبوت الأفعال المنسوبة إليه بأدلة ووثائق رسمية لا يرقى إليها الشك، مشيراً إلى أن المعنيين تعرضوا للنصب وخيانة الأمانة عبر شهادات مزورة، مما شكل خرقاً جسيماً لمبادئ الجامعة ومساساً بمصداقية التنظيم ووحدته.
وأشار البلاغ إلى أن المكتب التنفيذي، وبعد عرض الملف على لجنة الأخلاقيات والتحكيم الوطنية، يعلن تجريد المعني بالأمر من كافة صفاته التنظيمية والتمثيلية ومن أي حق في الانتماء أو التصرف باسم الجامعة، مع اعتبار كل تصرف أو ادعاء يصدر عنه مستقبلاً باطلاً وعديم الأثر القانوني.
كما أكد المصدر إحالة ملف الواقعة إلى الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل لاتخاذ المتعين بخصوص بطائق الانخراط، مهيباً بكافة البنيات الإدارية لوزارة التربية الوطنية والرياضة والسلطات المحلية والشركاء عدم الاعتداد بأي صفة يدعيها المعني بالأمر مستقبلاً باسم الجامعة الوطنية للتعليم.




































































