الطائرة الروسية "MC-21 "تسجل رقما قياسيا جديد في اختبارات الطيران
سجلت الطائرة الروسية "MC-21" رقماً جديداً خلال برنامج "اختبارات الطيران" المكثفة التي تخضع لها، بعدما نفذت أطول "رحلة اختبارية" لها منذ بدء عمليات التجارب، في خطوة تعكس استمرار جهود تطوير "الطائرة الروسية" تمهيداً لدخولها "الخدمة التجارية".
واستمرت الرحلة نحو 5 ساعات و50 دقيقة، قطعت خلالها الطائرة مسافة تجاوزت 4 آلاف كيلومتر، فيما وصلت إلى ارتفاع يقارب 39 ألفاً و700 قدم، وبلغت سرعتها القصوى نحو 458 عقدة، أي ما يعادل حوالي 850 كيلومتراً في الساعة.
وتندرج هذه الرحلة ضمن سلسلة من "اختبارات الطائرة" التي تهدف إلى التحقق من أدائها وقدرتها على العمل في ظروف مختلفة، إضافة إلى استكمال المتطلبات المرتبطة ببرنامج "اعتماد الطائرة" قبل الانتقال إلى مرحلة "التشغيل التجاري" على نطاق أوسع.
وتطور شركة "إيركوت" التابعة لمجموعة "ياكوفليف" طائرة "MC-21"، باعتبارها طائرة ركاب ذات "ممر واحد" موجهة لمنافسة أبرز الطائرات في السوق العالمية، ومن بينها "Airbus A320" و"Boeing 737".
وتراهن "روسيا" على هذه الطائرة لتعزيز حضورها في مجال "صناعة الطيران" المدني، خصوصاً في ظل الجهود الرامية إلى تقليص الاعتماد على المكونات والتكنولوجيا الأجنبية، من خلال زيادة استخدام "المكونات الروسية" في تصنيع أنظمتها وتجهيزاتها.
ومن المنتظر أن يصل المدى التشغيلي للطائرة مع حمولة تضم نحو 175 راكباً إلى حوالي 3800 كيلومتر، وهو مدى يقل عن مدى بعض النسخ الحديثة من "A320neo" و"Boeing 737 MAX 8"، الذي يتجاوز 6000 كيلومتر.
وتشكل الرحلة الأخيرة خطوة إضافية في مسار تطوير "MC-21"، في وقت تواصل فيه الشركة المصنعة استكمال "برنامج الاختبارات" والحصول على الاعتمادات اللازمة، تمهيداً لبدء تشغيل الطائرة تجارياً بشكل تدريجي.
ويعد نجاح "MC-21" في اجتياز مراحل الاختبار والاعتماد عاملاً مهماً في تحديد قدرتها على دخول سوق "الطائرات ذات الممر الواحد"، الذي يشهد منافسة قوية بين كبرى شركات "الطيران المدني" العالمية.




































































