النيابة العامة بفاس تفتح تحقيقاً في شبهات "اتجار بالبشر وبغاء قاصرين" بجمعية خيرية
تباشر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس تحقيقات جارية بشأن شبهات ثقيلة تحوم حول طريقة تدبير مؤسسة "خيرية الأمل" التابعة لمقاطعة سايس بمدينة فاس.
وتأتي هذه الأبحاث الأمنية على خلفية الاشتباه في تورط المعنيين في قضايا تتعلق بالاتجار بالبشر، وتحريض قاصرين على البغاء، إلى جانب ارتكاب أفعال مرتبطة بالسرقة.
وقد أسفرت التحريات التي استمرت لعدة أسابيع عن إحالة الخلاصة الأولية على النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف، والتي أمرت بدورها بوضع 12 شخصاً تحت تدابير الحراسة النظرية لإخضاعهم للبحث القضائي تحت إشرافها.
وتضم قائمة الموقوفين رهن الحراسة النظرية رئيس الجمعية الحالي، ومديرين سابقين للمؤسسة، ومسؤولة سابقة عن المستودع، إضافة إلى مربية وحارسة عامة تعملان بالمؤسسة حالياً، وثلاث مؤطرات، ومربيتين، وحارسي أمن خاص.
وفي السياق نفسه، من المرتقب تقديم ستة أشخاص آخرين في حالة سراح على ذمة الملف ذاته، وهم رئيسة سابقة للجمعية، ومديرة سابقة للمؤسسة، وموظف بالتعاون الوطني، ومؤطرة، ومساعدة اجتماعية، بالإضافة إلى صاحبة محل للخياطة. وتواصل النيابة العامة متابعة مجريات القضية لتحديد طبيعة الأفعال والمسؤوليات القانونية لكل طرف، في انتظار إحالة جميع المتورطين على العدالة فور اكتمال نتائج التحقيق.




































































