بعد ”تهديدات” وزير الأمن القومي الإسرائيلي.. ”البيجيدي” يعلن تضامنه مع حكيم زياش
أعربت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن تضامنها الكامل مع الدولي المغربي حكيم زياش، على خلفية ما وصفته ب ”التهديد الإرهابي” الصادر في حقه من طرف مجرم الحرب إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي.
كما ثمنت في بلاغ لها عقب اجتماعها العادي، مواقفه الإنسانية الجريئة والشجاعة إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وحشي، إلى جانب موقفه الرافض والمستنكر لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أن هذه المواقف تعكس انسجاما واضحا مع المواقف الثابتة للمغاربة الأحرار تجاه القضية الفلسطينية.
وجاء في ذات البلاغ أن الأمين العام للحزب، عبد الإله ابن كيران، شدد في كلمته الافتتاحية خلال اللقاء، على استمرار ما وصفه بالسلوك الهمجي للعدو الصهيوني تجاه فلسطين أرضا وشعبا، وكذا اعتداءاته المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدا أن هذه الدولة المارقة تواصل، بحسب تعبيره، نهجها الفاشي والوحشي في حق الفلسطينيين والأسرى، خاصة عبر المصادقة على “قانون” الإعدام، إلى جانب الاستمرار في التعذيب الممنهج والاغتصاب ومختلف الانتهاكات الخطيرة التي وثقتها تقارير ومنظمات أممية.
كما لفت ابن كيران إلى أن استمرار الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى، في سابقة من نوعها، ينذر بمخاطر حقيقية تهدد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، موجها نداء إلى الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين ورئيس لجنة القدس، من أجل التدخل لوضع حد لهذا الاعتداء السافر على القدس الشريف والمسجد الأقصى، والعمل على صون هذه المقدسات والحفاظ على حرمتها وقدسيتها.
وفي السياق ذاته، جدد الأمين العام لحزب البيجيدي التأكيد على موقف الحزب الثابت الرافض للاعتداء الإيراني على الدول العربية الشقيقة المجاورة، كما عبر عن إدانته لما وصفه بالعدوان الصهيو-أمريكي الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرا أن هذه الحرب غير مشروعة ومخالفة للمواثيق الدولية، وللقيم التي قامت عليها العلاقات بين الأمم والدول من أجل العيش المشترك والسلم.
وأكد أن هذه التطورات تستدعي تضافر الجهود من أجل وقف هذا العدوان الآثم، والحد من تداعياته السلبية على شعوب ودول المنطقة، بل وعلى العالم بأسره.




































































