جنايات الرباط تدين خادمة بالسجن النافذ 30 سنة بسبب قتل مشغلها المسن

أبريل 16, 2026 - 22:20
 0
.
جنايات الرباط تدين خادمة بالسجن النافذ 30 سنة بسبب قتل مشغلها المسن

أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط الستار على قضية السيدة الأربعينية المتهمة بقتل مشغلها المسن والإقدام على بتر جهازه التناسلي، وذلك بإصدار حكم يقضي بإدانتها بـ30 سنة سجناً نافذاً، وهي نفس العقوبة التي كانت قد صدرت في حقها ابتدائياً خلال شهر أكتوبر الماضي.

وأفادت يومية “الأخبار” في عددها ليوم 17 أبريل 2026، أن المحكمة تابعت المتهمة في حالة اعتقال، وواجهتها بتهم ثقيلة تشمل القتل العمد مع سبق الإصرار، والتنكيل بجثة الضحية وارتكاب أفعال وحشية، إلى جانب المشاركة في الخيانة الزوجية، حيث اعتمدت الهيئة القضائية على مجموعة من القرائن والمعطيات التي عززت اقتناعها بخطورة الفعل الجرمي، رغم تمسك المتهمة طوال مراحل البحث بكون ما وقع كان في إطار الدفاع عن النفس، بعد تعرضها لمحاولة اعتداء من طرف الهالك.

وتعود تفاصيل هذه الجريمة، التي هزت حي اليوسفية بمدينة الرباط، إلى تدخل عناصر الشرطة القضائية التي عاينت واقعة قتل وصفت بغير المسبوقة، بالنظر إلى ما رافقها من أعمال تنكيل بجثة الضحية المسن، البالغ من العمر 104 سنوات.

وكشفت التحقيقات أن المتهمة، التي كانت تعمل خادمة لدى الضحية وتتكفل برعايته بشكل يومي نظراً لوضعه الصحي وسنه المتقدم، وجهت له ضربة قوية على مستوى الرأس باستعمال عصا خشبية، ما تسبب في فقدانه الوعي، قبل أن تُقدم لاحقاً على التمثيل بجثته بعد وفاته بالإقدام على بتر جهازه التناسلي.

وخلال مراحل البحث، بررت المتهمة ما أقدمت عليه بكون الضحية حاول التحرش بها والاعتداء عليها، وهو ما دفعها، حسب أقوالها، إلى الدفاع عن نفسها، غير أن نتائج التحقيقات والمعطيات المجمعة لم تسند روايتها بشكل كافٍ.

وعقب ارتكاب الجريمة، عاشت المنطقة حالة استنفار أمني، حيث تمكنت عناصر الأمن بولاية الرباط من توقيف المتهمة بعد فرارها، ليتم تقديمها أمام القضاء ومتابعتها في حالة اعتقال إلى حين صدور الحكم النهائي.

وقد انتقلت فرق الشرطة العلمية إلى مسرح الجريمة للقيام بالمعاينات الضرورية وجمع الأدلة، فيما جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة، حيث أكدت نتائجه أن الوفاة ناتجة عن اعتداء مقرون بأفعال تنكيل بالجثة.