هجوم مسلّح بالرصاص يستنفر درك تيزنيت ويرسل الضحية في حالة حرجة إلى “المستشفى الجامعي” بأكادير
شهدت جماعة “المعدر الكبير” التابعة لإقليم تيزنيت اليوم السبت، استنفارا أمنيا واسعاً، عقب حادث إطلاق نار استهدف شخصاً في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، في واقعة ما تزال ملابساتها قيد التحقيق، وسط حالة من الترقب والقلق في صفوف الساكنة المحلية.
وحسب مصادر محلية، فإن الضحية تعرض لإصابات خطيرة إثر إطلاق النار عليه من طرف مجهولين، ما استدعى نقله بشكل مستعجل نحو المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، قبل أن يتم تحويله إلى المستشفى الجامعي بأكادير نظراً لتدهور حالته الصحية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الطاقم الطبي تدخل بشكل فوري لتقديم الإسعافات الأولية، غير أن خطورة الإصابات استوجبت إخضاع الضحية لمراقبة دقيقة ونقله إلى مؤسسة استشفائية متخصصة، في وقت وُصفت حالته بـ”الحرجة”.
وعلى المستوى الأمني، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية تيزنيت إلى مسرح الحادث فور إشعارها، حيث باشرت إجراءات المعاينة الميدانية ورفعت البصمات وجمعت الأدلة المتوفرة، في إطار تحقيق شامل يروم كشف ظروف وملابسات الواقعة.
كما قامت المصالح الأمنية بحجز سيارة الضحية وإخضاعها للخبرة التقنية، في محاولة لتحديد أي معطيات مادية أو آثار قد تساعد في الوصول إلى هوية الجناة، خاصة أن المعطيات الأولية لا تزال غير مكتملة.
وأكدت مصادر محلية أن عناصر الدرك الملكي فتحت بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يشمل الاستماع إلى الشهود وجمع المعطيات المرتبطة بالحادث، إلى جانب تتبع خيوط محتملة قد تقود إلى المتورطين.
ويترقب المحققون تحسن الحالة الصحية للضحية من أجل الاستماع إلى أقواله، باعتبارها معطى أساسياً قد يساهم في فك لغز هذا الاعتداء المسلح، الذي خلف حالة استنفار قصوى بالمنطقة.
وقد خلف الحادث حالة من الهلع وسط ساكنة جماعة المعدر الكبير، خصوصاً في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة حول دوافع الهجوم، وما إذا كان الأمر يتعلق بخلاف شخصي أو عمل إجرامي منظم.
وتواصل السلطات المحلية والأمنية جهودها لتطويق الحادث، في وقت تتواصل فيه التحريات الميدانية والتقنية لتحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم في أقرب وقت ممكن.


































































