اعتقال المغني الأمريكي D4vd بعد العثور على جثة مراهقة داخل سيارته
شهدت مدينة لوس أنجلوس تطورات درامية في قضية جنائية مروعة، حيث أعلنت السلطات يوم الخميس عن إلقاء القبض على المغني الصاعد ديفيد بيرك، المعروف فنياً باسم "D4vd"، للاشتباه في تورطه بمقتل فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً.
بدأت خيوط الجريمة تتكشف في شهر سبتمبر الماضي، حينما استدعت رائحة نفاذة وكريهة انتباه العاملين في ساحة لحجز السيارات بمنطقة هوليوود، كانت قد نُقلت إليها سيارة من طراز "تيسلا موديل واي" تعود ملكيتها للمغني، بعد أن ظلت مهجورة لفترة طويلة في منطقة هوليوود هيلز.
ومع تفتيش المركبة في الثامن من شتنبر، صُدم المحققون بالعثور على جثة متحللة ومقطعة داخل أكياس، تبين لاحقاً أنها تعود لسيليست ريفاس هيرنانديز، وهي فتاة قاصر كانت قد فُقدت من مدينة ليك إلسينوري عام 2024.
وتشير تفاصيل التحقيقات والوثائق القضائية إلى مشهد مأساوي، حيث عثرت الشرطة على أشلاء الفتاة موزعة في أكياس داخل السيارة، بينما أكد مكتب الطب الشرعي أن الوفاة حدثت قبل وقت طويل من اكتشاف الجثة.
وفي حين لم يُكشف رسمياً عن سبب الوفاة حتى الآن، أدلى شقيق الضحية بمعلومات تفيد بأن شقيقته أخبرته قبل اختفائها بأنها ذاهبة لمشاهدة فيلم مع "بيرك"، وهو ما يضع المغني في دائرة الاتهام المباشرة، رغم صمت السلطات حول طبيعة العلاقة التي جمعتهما.
ومن جانبها، سارعت محامية الدفاع عن الفنان بإصدار بيان تؤكد فيه براءته من تهمة القتل، مشددة على أن الأدلة التي ستظهر لاحقاً ستنصف موكلها الذي لم تُوجه إليه تهم رسمية بعد، بل لا يزال محتجزاً قيد التحقيق بانتظار عرض القضية على النيابة العامة يوم الاثنين المقبل.
تأتي هذه الصدمة في وقت كان فيه D4vd يعيش ذروة نجاحه الفني، خاصة بعد الشهرة الواسعة التي حققها عبر تطبيق "تيك توك" بأغنيته الشهيرة "Romantic Homicide"، والتي حملت مفارقة غريبة مع الواقع الحالي.
وبسبب هذه التطورات القانونية الخطيرة، توقفت الجولة الفنية للمغني التي كانت تهدف للترويج لألبومه الأول، وأُلغيت كافة حفلاته المقررة في أمريكا الشمالية وأوروبا، وسط متابعة دقيقة من الجمهور والمحققين الهواة عبر الإنترنت الذين يحاولون ربط خيوط هذه القضية التي هزت الرأي العام.




































































