عبد الجبار الرشيدي يترأس لقاء جماهيريا لحزب الاستقلال بأيت يكو
احتضنت منطقة أيت يكو بإقليم الخميسات، اليوم، لقاء تواصليا جماهيريا لحزب الاستقلال، جمع عددا من مناضلات ومناضلي الحزب والمتعاطفين معه، إلى جانب فعاليات محلية وساكنة المنطقة، في محطة سياسية خصصت لطرح قضايا التنمية والإنصاف المجالي والاستماع إلى انتظارات المواطنين.
وترأس أشغال اللقاء الدكتور عبد الجبار الرشيدي، رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، بحضور المفتش الإقليمي للحزب يحيى اليحياوي، والبرلماني محمد حمي، ممثل دائرة الخميسات – أولماس، إلى جانب محمد العماري، عضو جماعة أيت يكو، وكتاب فروع الحزب وممثلي منظمة الشبيبة الاستقلالية والمرأة الاستقلالية، فضلا عن عدد من الفاعلين المحليين.
واختار الحزب للقاء شعار "التغيير من أجل إنصاف حقيقي"، في محاولة لربط النقاش السياسي بالمطالب اليومية للسكان، خصوصا في المناطق القروية التي تطرح بشكل متواصل إشكالات مرتبطة بالتنمية والخدمات الأساسية وتحسين ظروف العيش.
وشكل اللقاء، وفق أجوائه ومضمونه، مناسبة لتعزيز التواصل المباشر بين مسؤولي الحزب والساكنة، وفتح نقاش حول الأولويات المحلية والانتظارات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، بعيداً عن الاقتصار على الخطاب السياسي العام.

ولم يخل الموعد من طابع شعبي وتراثي، إذ جرى استقبال الدكتور عبد الجبار الرشيدي والوفد المرافق له بفرقة للأحيدوس، وسط الزغاريد وأجواء احتفالية، في مشهد عكس خصوصية المنطقة وحضور الثقافة المحلية في استقبال الضيوف.
كما منح هذا الاستقبال اللقاء بعدا رمزيا، من خلال الجمع بين التواصل السياسي والاحتفاء بالموروث الثقافي المحلي، في منطقة تسعى ساكنتها إلى إبراز خصوصياتها وانتظاراتها ضمن النقاش المتعلق بالتنمية والإنصاف المجالي.

ويأتي هذا النشاط في ظل حركية سياسية وتنظيمية متزايدة بإقليم الخميسات، حيث تتجه الأنظار إلى مدى قدرة مختلف الفاعلين على تقديم تصورات وبرامج تستجيب للمطالب المطروحة على مستوى المناطق القروية.
ومن أيت يكو، حمل اللقاء رسالة مفادها أن مطلب التغيير لا ينفصل عن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وأن الإنصاف، بالنسبة إلى الساكنة، يرتبط بتحسين الخدمات وتعزيز التنمية وتقليص الفوارق المجالية، بما يجعل التواصل المباشر معها جزءا أساسيا من أي مقاربة سياسية مقبلة.





































































