ممرضو وتقنيو الصحة بجهة مراكش آسفي يصعدون احتجاجاتهم تضامنا مع زملائهم بالشمال
دعا المكتب الجهوي لقطاع التمريض وتقنيات الصحة بجهة مراكش آسفي إلى خوض أشكال احتجاجية جديدة، من خلال المشاركة المكثفة في وقفة جهوية مرتقبة يوم الخميس 2 أبريل، وذلك في خطوة تضامنية مع مهنيي الصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، الذين يعيشون على وقع توتر متصاعد بسبب مستجدات إصلاح المنظومة الصحية.
وحسب بيان توصلت به تيليغراف.ما، فيأتي هذا التصعيد في سياق رفض مهنيي القطاع لأي تراجع عن المكتسبات التي تحققت سابقا، مع التأكيد على ضرورة أن يتم تنزيل الإصلاحات الصحية وفق مقاربة منصفة تراعي حقوق الأطر التمريضية والتقنية، بعيداً عن ما وصفه البيان بسياسات الإقصاء والتهميش.
وانتقد المكتب الجهوي ما اعتبره تقزيما للدور المحوري الذي تضطلع به فئة الممرضين وتقنيي الصحة داخل المنظومة الصحية، محذرا من تداعيات الاستمرار في تهميش هذه الفئة، التي تشكل ركيزة أساسية في تقديم الخدمات العلاجية وضمان استمرارية المرفق الصحي.
وفي سياق متصل، عبر المصدر ذاته عن دعمه المطلق للعاملين بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، على خلفية الجدل الذي رافق قرار إغلاق المؤسسة، معتبرا أن اتخاذ قرارات من هذا الحجم دون توفير بدائل عملية يهدد سلامة المرضى ويضرب في العمق استقرار الأطر الصحية وحقوقها المهنية.
كما شدد البيان على أن أي إصلاح حقيقي للقطاع الصحي يظل رهينا باعتماد مقاربة تشاركية تُشرك مختلف الفاعلين، خاصة مهنيي الصحة، في صياغة الحلول واتخاذ القرارات، مؤكدا استمرار دعم كل الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن الحق في ظروف عمل لائقة وخدمة صحية ذات جودة.
وفي تقييمه للوضع بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أبدى المكتب الجهوي قلقه من الاختلالات التي رافقت تنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية، معتبرا أن ما يجري يتجاوز مجرد صعوبات مرحلية، ليعكس، حسب تعبيره، انزياحا مقلقا عن الأهداف الحقيقية للإصلاح الصحي، بما يمس حقوق الأطر التمريضية ويهدد استقرارها المهني والاجتماعي.




































































