ميتا تستعد لدخول سوق الحوسبة السحابية لمنافسة أمازون وغوغل ومايكروسوفت
تتجه شركة ميتا إلى توسيع أنشطتها في قطاع التكنولوجيا عبر دخول سوق الحوسبة السحابية، في خطوة من شأنها أن تضعها في منافسة مباشرة مع كبرى الشركات العالمية، وفي مقدمتها أمازون لخدمات الويب وغوغل ومايكروسوفت، مستفيدة من الاستثمارات الضخمة التي ضختها خلال السنوات الأخيرة في إنشاء مراكز بيانات مخصصة لتشغيل تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب ما أورده تقرير لوكالة بلومبيرغ، تعتزم الشركة استغلال القدرات الحوسبية الفائضة في مراكز بياناتها وتحويلها إلى خدمات تجارية موجهة للشركات، بما يتيح لها تحقيق إيرادات إضافية من البنية التحتية التي طورتها لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي.
وتتضمن الخطة إتاحة الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التي تستضيفها الشركة عبر منصتها السحابية، إلى جانب دراسة خيار آخر يتمثل في تأجير القدرة الحوسبية بشكل مستقل، دون ربطها بخدمات الذكاء الاصطناعي، استجابة للطلب المتزايد على هذا النوع من الخدمات.
وفي إطار هذا التوجه، أنشأت "ميتا" قطاعا جديدا يحمل اسم "كومبيوت"، يتولى الإشراف على البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي وإدارة مشاريع الحوسبة السحابية، ويقوده عدد من كبار المسؤولين في الشركة المتخصصين في البنية التحتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأثارت هذه الخطط تفاعلاً إيجابياً في الأسواق المالية، إذ ارتفع سهم "ميتا" بنسبة 9.3 في المائة، مسجلا أكبر مكاسب يومية له منذ شهر أبريل الماضي، في حين تراجعت أسهم بعض الشركات المنافسة، من بينها كور ويف، التي انخفض سهمها بنحو 14 في المائة عقب انتشار الأنباء.
وفي السياق ذاته، كانت شبكة سي إن بي سي قد أشارت إلى أن الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، سبق أن لمح خلال لقاء مع المستثمرين إلى إمكانية توسع الشركة في مجال الحوسبة السحابية، وهو ما يعزز التوقعات بقرب دخولها رسميا هذا السوق الذي يشهد نموا متسارعا.




























































