نزار بركة يظهر أخيراً ويؤكد أن وضعية سدود المملكة "مستقرة ومتحكم فيها"
في أول ظهور رسمي له بعد فترة غياب أثارت الكثير من القلق والجدل في الأوساط الإعلامية والسياسية، ترأس وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يوم الأربعاء 4 فبراير 2026، اجتماعاً للجنة اليقظة بالوزارة.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت حساس تشهد فيه المملكة تساقطات مطرية قياسية، وهي الوضعية التي تقع مباشرة تحت مسؤولية وزارته الوصية على تدبير السدود والمنشآت المائية.
وكان غياب الوزير عن المشهد خلال الأيام الماضية قد أثار تساؤلات عديدة حول "الغياب غير المبرر" للمسؤول الأول عن قطاع الماء في ظل استنفار وطني لمواجهة الحمولة الزائدة لبعض السدود، وهو ما سبق وأن أشار إليه موقع "تيلغراف.ما"، الذي سلط الضوء على التساؤلات المطروحة حول تواري الوزارة عن الأنظار في ذروة الأزمة.
وخلال هذا الاجتماع، أكد نزار بركة أن الوضعية الهيدرولوجية الحالية "متحكم فيها ومستقرة"، رغم الطابع الاستثنائي والقوي للتساقطات المطرية التي تركزت في فترات زمنية وجيزة.
وناقش الوزير مع مسؤولي الأحواض المائية سيناريوهات "التفريغ الاستباقي" لبعض السدود التي بلغت مستويات ملء مرتفعة، وذلك لضمان توازن المنشآت وسلامة المواطنين.
وأوضح المشاركون في الاجتماع أن هذه التساقطات، ورغم ما تفرضه من ضغط تقني، تبقى "أمطار خير" ستنهي سنوات من الجفاف القاسي، مؤكدين أن السدود تؤدي دورها الحيوي في تخزين المياه والحد من مخاطر الفيضانات.
وتماشياً مع التوجيهات الملكية السامية، تواصل مصالح الوزارة التنسيق مع السلطات المحلية لمراقبة المنشآت المائية على مدار الساعة وتنفيذ عمليات التفريغ التدريجي والآمن.






























































