أولتراس الجيش الملكي تستعد للخروج للاحتجاج ضد إدارة النادي وتطالب بتغييرها وإجراء إصلاحات داخل الفريق
دخلت مجموعتا مشجعي الجيش الملكي، "أولتراس عسكري الرباط" و"بلاك آرمي"، مرحلة جديدة من التصعيد في مواجهة إدارة النادي، معلنتين انتقال احتجاجاتهما من الفضاء الرقمي إلى الميدان، في خطوة قالتا إنها تندرج ضمن خطة تهدف إلى إحداث تغيير فعلي داخل الفريق.
وأعلنت المجموعتان، في بلاغ مشترك، عن الشروع في تنفيذ برنامج احتجاجي جديد، معتبرتين أن تحركاتهما تأتي في إطار "مسار نضالي مدروس" يروم المطالبة بإصلاح أوضاع النادي وتحسين طريقة تسييره.
وأوضح البلاغ أن أولى الخطوات الميدانية ستتمثل في توزيع ملصقات بمختلف شوارع مدينة الرباط، بهدف تعريف الرأي العام بما تصفانه بـ"الاختلالات" التي يشهدها النادي، مع تحميل الرئيس المنتدب، أبو بكر الأيوبي، المسؤولية الأولى عما اعتبرتاه "إخفاقات وعبثا" في تدبير شؤون الفريق.
وأكدت المجموعتان أن المرحلة الراهنة تفرض توحيد جهود جميع مكونات النادي، داعيتين مختلف الأطراف إلى تغليب مصلحة الجيش الملكي، والابتعاد عن تبادل الاتهامات والانشغال بالقضايا الثانوية، والتركيز على معالجة جوهر الإشكالات التي يعيشها الفريق.
وشدد البلاغ على أن هذه الخطوات الاحتجاجية ليست تحركا ظرفيا أو آنيا، وإنما تندرج ضمن برنامج تصعيدي مدروس، مؤكدتين أن إنهاء هذا المسار يبقى رهينا بتحقيق "تغيير حقيقي" داخل النادي، مهما تطلب ذلك من وقت.
واختتمت المجموعتان بلاغهما بالتأكيد على أن مصلحة نادي الجيش الملكي تظل فوق كل اعتبار، مجددتين عزمهما على مواصلة تحركاتهما خلال المرحلة المقبلة إلى حين تحقيق المطالب التي ترفعانها.




































































