إعفاء رونار من تدريب المنتخب السعودي قبل مونديال 2026
أعلن الفرنسي هيرفيه رونار، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، أنه أُعفي من منصبه على رأس الجهاز الفني للمنتخب السعودي، وذلك قبل شهرين فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 التي ستحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويأتي هذا القرار في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب السعودي الذي يستعد للمشاركة في المونديال ضمن المجموعة الثامنة، إلى جانب منتخبات إسبانيا والرأس الأخضر وأوروغواي، في مجموعة توصف بالقوية والصعبة على مستوى المنافسة.
وقال رونار، الذي كان قد عاد لتدريب “الأخضر” في أواخر عام 2024، في تصريح هاتفي لوكالة الأنباء الفرنسية: “هذه هي كرة القدم… السعودية تأهلت سبع مرات إلى كأس العالم، بينها مرتان معي. والمدرب الوحيد الذي خاض التصفيات وكأس العالم هو أنا، وذلك في 2022. على الأقل سيبقى هذا الفخر”.
ويُعد رحيل هيرفيه رونار عن قيادة المنتخب السعودي تطوراً مفاجئا بالنظر إلى خبرته السابقة مع الفريق ومعرفته العميقة بتركيبته البشرية، خصوصاً أنه كان قد أشرف على المنتخب في فترة سابقة ونجح في قيادته إلى نهائيات كأس العالم.
ولم تصدر بعد تفاصيل إضافية من الاتحاد السعودي لكرة القدم بشأن خلفيات هذا الإعفاء أو هوية المدرب الذي سيقود “الأخضر” في المرحلة المقبلة، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول مدى تأثير هذا التغيير على جاهزية المنتخب قبل المونديال.
ويواجه المنتخب السعودي تحديا كبيرا في كأس العالم 2026، بالنظر إلى قوة المجموعة التي وقع فيها، ما يجعل مسألة الاستقرار التقني عاملاً حاسماً في التحضير للبطولة، خاصة في ظل ضيق الوقت قبل انطلاق المنافسات.
ويظل اسم هيرفيه رونار مرتبطاً بمحطات بارزة في تاريخ الكرة السعودية، حيث قاد المنتخب في مناسبتين إلى نهائيات كأس العالم، ما يمنحه مكانة خاصة لدى الجماهير رغم نهاية تجربته الحالية مع الفريق.


































































