إلغاء فعاليات تظاهرة ”تطوان عاصمة المتوسط” حدادا على ضحايا انهيار منزل بالمدينة العتيقة
كشفت مصادر مطلعة، أن الجهة المنظمة لتظاهرة تطوان عاصمة المتوسط للثقافة والحوار 2026، قررت إلغاء وتأجيل جميع الأنشطة المبرمجة، اليوم السبت، حدادا على ضحايا حادث انهيار منزل بالمدينة العتيقة، الذي أودى بحياة طفلين وخلف حالة من الحزن وسط ساكنة المدينة.
وأوضحت الهيئة، في بلاغ لها، أنه تم إلغاء مختلف الفعاليات، من بينها السهرة الفنية التي كانت مرتقبة بـمسرح إسبانيول، إضافة إلى الكرنفال وباقي الأنشطة، وذلك تعبيرا عن التضامن مع أسرة الضحايا ومواساة لساكنة تطوان في هذا المصاب الأليم.
وعبرت الجهة المنظمة، التي تشتغل تحت إشراف عمالة تطوان والمجلس الجماعي إلى جانب شركاء آخرين، عن حزنها العميق إثر هذه الفاجعة، مقدمة تعازيها الحارة لأسرة الطفلين، ومبتهلة لهما بالرحمة ولذويهما بالصبر والسلوان.
ويأتي هذا القرار عقب الحادث الذي شهدته المدينة العتيقة في الساعات الأولى من صباح السبت، حيث انهار سقف منزل يتكون من طابق أرضي وطابقين علويين بحي الصياغين (سبع لواوي).
وأسفرت عمليات الإنقاذ عن انتشال جثة طفل يبلغ 10 سنوات من تحت الأنقاض، فيما تم نقل طفلة في الثامنة من عمرها في حالة حرجة إلى المستشفى، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بإصاباتها.
وتفيد المعطيات بأن المنزل المنهار كان يضم خمس أسر يبلغ مجموع أفرادها 11 شخصا، كما جرى نقل سيدة مصابة لتلقي الإسعافات الضرورية.
وأكدت السلطات المحلية إشعار النيابة العامة المختصة، التي أمرت بفتح تحقيق لتحديد ملابسات هذا الحادث. وقد استنفر الانهيار مختلف الأجهزة الأمنية وعناصر الوقاية المدنية، وسط تجمع للسكان الذين عبروا عن مخاوفهم من تدهور وضعية السكن بالمدينة العتيقة، محذرين من خطر المباني الآيلة للسقوط، خاصة بعد تسجيل حادث مشابه بالحي نفسه قبل أيام دون تسجيل خسائر بشرية.


































































