الدرك الملكي بزايو يوقف أكثر من 100 شخص للاشتباه في استعدادهم للهجرة غير النظامية نحو مليلية
تواصل مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية زايو في إقليم الناظور حملة أمنية واسعة للتصدي لمحاولات الهجرة غير النظامية، في ظل تحركات تستهدف الوصول إلى مدينة بني أنصار، تمهيداً لمحاولات اقتحام السياج الحدودي الفاصل مع مليلية المحتلة.
ووفق مصادر مطلعة، فقد تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية زايو، منذ بداية الأسبوع الجاري، من توقيف أكثر من 100 شخص يشتبه في استعدادهم للهجرة غير النظامية، وذلك بعد رصد تحركات لمجموعات كانت تخطط للتوجه نحو بني أنصار والمشاركة في محاولات جماعية لاقتحام السياج الحدودي.
وتندرج هذه التدخلات ضمن حملة أمنية مكثفة باشرتها مصالح الدرك الملكي في مختلف المناطق الواقعة ضمن نفوذها الترابي، حيث جرى تعزيز المراقبة على عدد من المحاور والمسالك التي قد يستخدمها الراغبون في الوصول إلى المناطق الحدودية.
وتهدف الحملة، بحسب المعطيات المتوفرة، إلى عرقلة عمليات تجميع ونقل المرشحين للهجرة غير النظامية، والحيلولة دون وصول مجموعات كبيرة إلى محيط مليلية المحتلة، خاصة في ظل تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى التحرك الجماعي باتجاه السياج الحدودي.
وتستمر المصالح التابعة للدرك الملكي في تنفيذ تدخلاتها الميدانية بمختلف المناطق الواقعة ضمن نفوذها، بالتزامن مع حالة من الاستنفار الأمني تحسباً لأي محاولة جماعية للهجرة نحو مدينتي مليلية وسبتة المحتلتين، وسط تنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين المنطقة الحدودية.
وتعكس هذه التطورات تشديد السلطات المغربية لتدابيرها الاستباقية الرامية إلى منع محاولات اقتحام السياج الحدودي، خصوصاً أن التحركات الجماعية يمكن أن تتحول خلال فترة قصيرة إلى تجمعات كبيرة يصعب ضبطها، ما يستدعي التدخل المبكر لمنع وصولها إلى المناطق الحدودية.




























































