الزلزولي يوضح ملابسات ارتدائه قميصاً داعماً لاحتلال سبتة
خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن صمته، اليوم الثلاثاء، لتوضيح خلفيات ارتدائه قميصاً يحمل عبارة داعمة لسكان سبتة المحتلة في إشارة إلى سيطرة إسبانيا على المدينة، خلال المباراة التي جمعت فريقه ريال بيتيس بفياريال، مساء أمس الإثنين، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وجاء توضيح الزلزولي بعد الانتقادات التي طالته خلال الساعات الماضية، حيث نشر تدوينة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيها أن القميص المرتبط بمدينة سبتة المحتلة لم يُستخدم في أي لحظة لأغراض سياسية أو بقصد الإساءة إلى الشعب المغربي.
وأوضح لاعب المنتخب الوطني المغربي أن الرسالة التي حملها القميص كانت ذات طابع اجتماعي، وترتبط بدعم سكان إحدى المناطق وسكانها، بصرف النظر عن جنسياتهم، في ظل الظروف الصعبة التي كانوا يعيشونها، وفق ما جاء في تدوينته.
وشدد الزلزولي على أن توضيحه لا يمثل اعتذاراً لأي جهة، مضيفاً أن من يرغب في استغلال الواقعة للتشكيك في حبه لبلده يظل حراً في ذلك، مؤكداً أنه سيواصل حياته «ورأسه مرفوع»، كما سيستمر في تمثيل جذوره «بكل فخر وتضحية».
وكان الزلزولي قد أثار جدلاً عقب ظهوره بقميص يحمل عبارة "Todos somos caballas"، أي «كلنا أبناء سبتة»، في إشارة إلى التضامن مع سكان المدينة المحتلة، على خلفية أزمة العبور الجماعي للمهاجرين.
وأثارت هذه الخطوة نقاشاً سياسيا واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، خصوصاً في ظل استمرار الجدل المرتبط بأحداث سبتة، إلى جانب محاولات أطراف إسبانية تنتمي لليمين المتطرف تحميل المغرب مسؤولية ما وقع خلال موجة العبور.




































































