السلطات تشن حملة واسعة ضد المستغلين العشوائيين للملك العمومي بكورنيش أكادير وتحجز 200 مظلة وكرسي

غشت 18, 2026 - 00:07
 0
.
السلطات تشن حملة واسعة ضد المستغلين العشوائيين للملك العمومي بكورنيش أكادير وتحجز 200 مظلة وكرسي

شنت السلطات المحلية في مدينة أكادير، اليوم الإثنين 17 غشت 2026، حملة ميدانية واسعة امتدت على طول الكورنيش، من منطقة مارينا إلى روبينسون، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم الفضاءات العمومية والحد من مظاهر الاستغلال العشوائي التي تؤثر على جمالية الواجهة البحرية وراحة المصطافين والزوار.

وأشرفت على العملية الملحقة الإدارية الثالثة فونتي صونابا، تحت إشراف القائد، وبمشاركة خلفاء القائد وأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، حيث شملت الجولة الميدانية عدداً من النقاط التي تعرف بعض مظاهر احتلال واستغلال الملك العمومي بشكل غير منظم.

وركزت الحملة بشكل خاص على التصدي للأشخاص الذين يقومون بكراء المظلات الشمسية والكراسي بصورة عشوائية، إلى جانب محاربة ظاهرة الباعة الجائلين ومختلف الأنشطة والممارسات التي من شأنها التأثير على جمالية الكورنيش أو إزعاج المصطافين والزوار.

وأسفرت التدخلات عن إزالة وحجز ما يقارب 200 مظلة شمسية وكرسي، فضلاً عن عدد من التجهيزات المستخدمة في الاستغلال غير المنظم للفضاءات، بهدف إعادة النظام والانضباط إلى المكان وتمكين المواطنين والزوار من الاستفادة من الفضاءات العمومية في ظروف أفضل.

كما شملت العملية منع مظاهر الطهي فوق الرمال، حيث جرى حجز قنينة غاز وحوالي 20 طاوة بيني، إضافة إلى معدات أخرى مرتبطة بهذا النوع من الأنشطة، وذلك حرصاً على سلامة المصطافين والحفاظ على نظافة الشاطئ وجماليته.

وتندرج هذه الحملة ضمن التدخلات المتواصلة التي تقوم بها السلطات المحلية للحفاظ على نظافة وجمالية كورنيش أكادير، وتنظيم الفضاءات المخصصة للمصطافين، والحد من مختلف المظاهر العشوائية التي يمكن أن تؤثر على صورة المدينة وواجهتها السياحية.

وقد حظيت العملية باستحسان عدد من المواطنين والمصطافين، الذين أشادوا بالحضور الميداني للسلطات المحلية والتدخلات الهادفة إلى تنظيم الفضاء العام، خصوصاً خلال فصل الصيف الذي يعرف إقبالاً كبيراً على كورنيش أكادير.

وتبرز هذه العملية، التي قادتها الملحقة الإدارية الثالثة فونتي صونابا، أهمية التدخل الميداني والاستباقي لمعالجة مختلف المظاهر غير المنظمة، بما يسهم في توفير فضاء أكثر نظافة وتنظيماً، ويحافظ على سلامة وراحة المواطنين والزوار، ويدعم صورة أكادير كوجهة سياحية وطنية ودولية.

كما أن مواصلة هذه الحملات بشكل منتظم يمكن أن تساهم في تعزيز احترام الفضاءات العمومية والحد من الممارسات التي تسيء إلى جمالية المدينة، مع الحفاظ على التوازن بين حق المواطنين في الاستفادة من الفضاءات العامة وضرورة احترام النظام العام وصون جمالية المدينة.