المندوب الوزاري لحقوق الإنسان يتقاسم التجربة المغربية مع سفيرة بروندي في جنيف
في إطار تعزيز التعاون وتبادل التجارب في مجال حقوق الإنسان، تقاسم محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء بجنيف، التجربة المغربية في مجال الشبكة الدولية للآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع، وذلك خلال لقاء جمعه بإليزا نيكرابيروري، السفيرة والممثلة الدائمة لبروندي لدى الأمم المتحدة في جنيف.
وأبرز بلكوش خلال اللقاء مكانة هذه الشبكة وأهميتها في دعم الدول على الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن انخراط المغرب في الآليات الوطنية يستند إلى الرؤية الملكية التي جعلت حقوق الإنسان ركيزة أساسية في المشروع الديمقراطي للمملكة.
كما استعرض المندوب الوزاري مضامين دستور 2011 وما كرسه من سمو لحقوق الإنسان، إلى جانب تجربة المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان باعتبارها آلية لتنسيق التزامات المملكة الدولية في هذا المجال.
وتطرق اللقاء أيضا إلى أهمية الشبكة الدولية للآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع، التي يشارك المغرب إلى جانب البرتغال والباراغواي في تنسيق أعمال لجنتها التنفيذية.
وفي هذا السياق، دعا بلكوش بروندي إلى الالتحاق بالدول المنضمة إلى الشبكة، مؤكدا أن هذه الآليات تتيح تجاوز المقاربة التقنية للالتزامات الدولية نحو تعزيز مصداقيتها وترجمتها إلى سياسات عمومية.
وأشار المندوب الوزاري إلى أن تعزيز تنفيذ الالتزامات الحقوقية على المستوى الوطني من شأنه المساهمة في تقوية ثقة المواطنين في مؤسساتهم، فضلا عن تعزيز الثقة في الآليات الدولية لحقوق الإنسان.
كما وجه بلكوش دعوة إلى السفيرة البروندية لحضور الندوة الدولية الرابعة حول الآليات الوطنية للتنفيذ وإعداد التقارير والتتبع، المرتقب أن تحتضنها المملكة خلال الأشهر المقبلة، والتي ستشكل مناسبة لتبادل التجارب والخبرات وتقاسم الممارسات الفضلى بين الدول المشاركة.
وشكل الاجتماع كذلك فرصة لاستعراض تجربة المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان باعتبارها آلية وطنية لتنسيق الالتزامات الحقوقية للمغرب، حيث أبدى بلكوش استعداد المندوبية لتقاسم تجربتها وخبراتها مع المسؤولين في بروندي، بما يعزز التعاون وتبادل الممارسات في مجال حقوق الإنسان.




































































