النفط يقترب من 100 دولار للبرميل مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

شنتبر 9, 2026 - 09:51
 0
.
النفط يقترب من 100 دولار للبرميل مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم الأربعاء، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج، وتجدد الهجمات المتبادلة، ما أعاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية إلى واجهة الأسواق.

وصعد خام برنت، المرجعي في سوق النفط العالمية، بأكثر من 1.1 في المائة ليصل إلى 99.04 دولار للبرميل لعقود نونبر، بعدما لامس خلال التداولات مستوى 99.68 دولار، مقترباً بذلك من حاجز 100 دولار للمرة الأولى منذ أواخر يوليو.

وبهذه الارتفاعات، تجاوزت مكاسب خام برنت منذ بداية السنة 60 في المائة، في مؤشر على حجم التأثير الذي باتت تمارسه التطورات الجيوسياسية على أسواق الطاقة، خصوصاً في ظل المخاوف من إمكانية تعطل حركة ناقلات النفط عبر الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.

ولم يقتصر التصعيد على النفط الخام، بل امتد أيضاً إلى المنتجات النفطية المكررة، وفي مقدمتها الديزل، الذي شهد بدوره ارتفاعاً في الأسعار، بالتزامن مع اتساع نطاق التوترات في الشرق الأوسط ووصول تداعياتها إلى منطقة البحر الأحمر.

كما واصلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعها لليوم الرابع على التوالي، عقب أحدث الضربات الأمريكية، ما يعكس تنامي المخاوف في الأسواق من تداعيات استمرار المواجهة العسكرية على إمدادات الطاقة والطرق التجارية الدولية.

وتأتي هذه التطورات في وقت احتدمت فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الأخيرة حول مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية بالنسبة لتجارة الطاقة العالمية، ويشكل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره مصدر قلق كبير للدول المستوردة والمنتجة على حد سواء.

وفي آخر تطورات التصعيد، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني أن قواته البحرية استهدفت سفينتين أمريكيتين وثماني ناقلات نفط في منطقة الخليج، معتبرة أن العملية جاءت رداً على استهداف الجيش الأمريكي خمس ناقلات نفط إيرانية.

وقالت السلطات الإيرانية إن السفن التي تعرضت للهجوم أصيبت بأضرار جسيمة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى عامل إضافي يهدد حركة الملاحة وإمدادات الطاقة في الأسواق العالمية.