تقرير يكشف علاقة اللون الأمثل للموز بفوائده الصحية

دجنبر 4, 2025 - 04:00
 0
.
تقرير يكشف علاقة اللون الأمثل للموز بفوائده الصحية

تختلف القيمة الغذائية للموز بحسب درجة نضجه ولونه، من الأخضر إلى الأصفر ثم البني، فكل مرحلة تحمل فوائد ومميزات غذائية خاصة.

وأشار موقع "فيري ويل الهيلث" إلى أنه لا توجد مرحلة معينة يمكن اعتبارها "الأكثر صحة" لتناول الموز، إلا أن فهم العلاقة بين اللون والقيمة الغذائية يساعد على اختيار النوع الأنسب للأهداف الغذائية المختلفة.

الموز الأخضر يكون صلبًا ومذاقه معتدل، ويحتوي على كميات كبيرة من النشا المقاوم، وهو نوع من النشويات غير القابلة للذوبان تعمل مثل الألياف الغذائية. يساعد هذا النوع على خفض الاستجابة السكرية، ويزيد من شعور الشبع لفترة أطول، كما يغذي البكتيريا المفيدة في الأمعاء.

ومع تقدم مرحلة النضج، يبدأ النشا المقاوم في التحلل، فيصبح الموز أكثر حلاوة وسهولة في الهضم، مع احتفاظه بمستوى الألياف نفسه تقريبًا مقارنة بالموز الأصفر تمامًا. وفي هذه المرحلة تصل مستويات معادن البوتاسيوم والحديد إلى أعلى مستوياتها.

ويوفر هذا الموز الألياف والنشا بمستويات معتدلة، ويحتوي على كمية أقل من السكر مقارنة بالموز الأصفر، مع حلاوة خفيفة لطيفة على سكر الدم.

ويصل الموز إلى مرحلة النضج الكامل عندما تصبح القشرة صفراء بالكامل. في هذه المرحلة يتحول معظم النشا إلى سكريات بسيطة مثل الجلوكوز والفركتوز والسكروز، ما يجعل الجسم يمتص الطاقة بسرعة، ويجعل الموز الأصفر مصدرًا ممتازًا للطاقة السريعة. ورغم انخفاض الألياف، يظل الموز سهل الهضم، ويحتوي على مضادات أكسدة تدعم المناعة وصحة الخلايا.

أما في مرحلة النضج الشديد، فتظهر بقع بنية وسوداء على القشرة، ويصبح الموز أكثر حلاوة. يختفي النشا تقريبًا وتصل الألياف إلى أدنى مستوياتها، بينما يكون محتوى السكر مرتفعًا.

ومع ذلك، تصل مضادات الأكسدة إلى ذروتها في هذه المرحلة، خاصة الفينولات والفلافونويدات، ويصبح الموز طريًا وسهل الهضم، ما يجعله مثاليًا للاستخدام في الخَبز أو العصر.