توقيف مئات الأشخاص ببني أنصار في الناظور على خلفية دعوات للتحريض على اقتحام مليلية المحتلة

غشت 13, 2026 - 00:27
 0
.
توقيف مئات الأشخاص ببني أنصار في الناظور على خلفية دعوات للتحريض على اقتحام مليلية المحتلة

ذكؤات مصادر مطلعة، أن مدينة بني أنصار التابعة لإقليم الناظور تشهد حالة استنفار أمني متواصلة، عقب رصد تحركات ودعوات تحريضية مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، يُشتبه في وقوف جهات مجهولة وراءها، بهدف حشد الشباب والقاصرين من الراغبين في الهجرة غير النظامية وتنظيم محاولات جماعية للوصول إلى معبر باب مليلية والسياج الحدودي الفاصل، بالتزامن مع اقتراب موعد 15 غشت الجاري.

وفي إطار التدابير الاستباقية للتعامل مع هذه التحركات، تمكنت المصالح الأمنية المختصة من توقيف أكثر من 400 شخص، بينهم عدد كبير من القاصرين. وجرت هذه التوقيفات خلال حملات ميدانية مكثفة شملت مدينة بني أنصار ومحيطها، للاشتباه في استعداد الموقوفين للمشاركة في محاولات اقتحام جماعية أو تجمعات غير مرخص لها بالقرب من المنطقة الحدودية.

وفي ذات السياق، عززت الأجهزة الأمنية حضورها في مختلف النقاط والمواقع الحساسة، ورفعت مستوى اليقظة، مع فرض طوق أمني يهدف إلى رصد ومحاصرة أي تجمعات مشبوهة قبل تحولها إلى محاولات جماعية لاقتحام المنشآت الحدودية، وذلك للحد من المخاطر التي قد تهدد سلامة الأشخاص وحماية القوات العمومية المكلفة بتأمين المنطقة.

وتتعامل السلطات الأمنية مع هذه الدعوات وحملات التعبئة بقدر كبير من الجدية والحذر، بالنظر إلى المخاطر المحتملة المرتبطة بتوافد حشود من الشباب نحو محيط المعابر الحدودية، وما قد ينجم عن ذلك من إصابات أو مواجهات أو حالات تدافع.

وفي السياق ذاته، تتواصل عمليات الرصد والتحريات التقنية لتحديد الجهات التي تقف وراء هذه المنصات، والكشف عن أساليب استقطاب وتعبئة القاصرين للمشاركة في هذه التحركات.

ويأتي هذا الاستنفار في سياق إقليمي حساس شهد خلال الفترة الأخيرة محاولات مماثلة للوصول إلى السياج الحدودي، ما دفع إلى تعزيز المقاربة الأمنية القائمة على الاستباق والتصدي لأي محاولات تسلل محتملة. كما تتم معالجة وضعية القاصرين الذين جرى توقيفهم وفق المقتضيات القانونية المعمول بها، بالتزامن مع استمرار الأبحاث القضائية لتحديد خيوط هذه الشبكات والجهات التي تقف وراءها، والكشف عن أهدافها.