تيزنيت .. احتجاجات أمام دائرة أنزي تنديدا بتجاوزات الرحل والاعتداء على أراضي الساكنة
نظمت ساكنة مركز أنزي، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية بدعوة من فعاليات محلية، تعبيرا عن قلقها المتزايد من تنامي ظاهرة الرعي الجائر، التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لمصادر عيش السكان واستقرارهم.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل احتدام التوتر بين الساكنة المحلية وبعض مربي الماشية، خصوصا مع تراجع الموارد الطبيعية واشتداد الضغط على الأراضي الفلاحية، وهو ما أفرز انعكاسات سلبية على المستويين البيئي والاجتماعي بالمنطقة.
وأفاد المحتجون بأن قطعان الماشية تواصل اقتحام الحقول، متسببة في خسائر فادحة للمحاصيل الزراعية، فضلا عن الإضرار بأشجار الأركان، خاصة بمنطقة إيمي وگني شرق مركز أنزي، في ظل غياب المراقبة واحترام الضوابط القانونية المؤطرة للرعي.
وسجلت الساكنة ما وصفته بـ"تقاعس السلطات المحلية" في تفعيل القرار العاملي رقم 44 الصادر في فبراير 2026، والذي يمنع الرعي قبل انتهاء موسم جني المحاصيل مع نهاية شهر يونيو، معتبرة أن هذا الإجراء لم يتم تنزيله بشكل فعلي.
كما انتقد المشاركون غياب المنتخبين وممثلي المجالس الجماعية عن التفاعل مع هذه الإشكالات، مؤكدين أن عدم انخراطهم في معالجة الأوضاع يعكس ضعف تمثيلية الساكنة وعدم الاستجابة لانشغالاتها.

وأكدت الساكنة أن هذه الوقفة تندرج ضمن سلسلة من التحركات الاحتجاجية، تعبيرا عن أزمة مركبة تتداخل فيها الأبعاد البيئية والاجتماعية والقانونية، داعية إلى تدخل عاجل ومسؤول لإيجاد حلول عادلة ومستدامة، مع التشبث باحترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل.




































































