صحفي مغربي يتعرض للتضييق بسبتة المحتلة أثناء محاولته إجراء تصريحات مع مهاجرين
تعرض صحفي مغربي يشتغل بموقع هبة بريس لتدخل من طرف شرطي إسباني، حال دون تمكنه من إجراء تصريحات مع عدد من المهاجرين المغاربة، وذلك أثناء قيامه بمهامه الصحفية في سبتة المحتلة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الصحفي كان بصدد التواصل مع مهاجرين مغاربة والاستماع إلى شهاداتهم، قبل أن يتدخل الشرطي الإسباني ويمنعه من مواصلة عمله، في واقعة تثير تساؤلات حول ظروف ممارسة الصحفيين المغاربة لمهامهم أثناء تغطية قضايا الهجرة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق حساس، بعد حادثة "2M" التي أثارت بدورها نقاشا بشأن طريقة تعامل السلطات الإسبانية مع الطواقم الصحفية المغربية، لتتجدد التساؤلات حول مدى احترام حق الصحفيين في الوصول إلى مصادر المعلومات وإجراء التصريحات، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا تهم الرأي العام المغربي.
ولم تتوقف الوقائع، وفق المعطيات التي تم التوصل إليها، عند حادثة المنع الأخيرة، إذ سبق للصحفي نفسه أن تعرض، في واقعة أخرى، للسب والإهانة من طرف جندي من أصول جزائرية يعمل مع السلطات الإسبانية.
وتضع هذه المعطيات علامات استفهام حول طبيعة التعامل الذي يواجهه بعض الصحفيين المغاربة خلال تغطيتهم للملفات المرتبطة بالهجرة إلى سبتة المحتلة.
وينتظر أن تكشف المعطيات الرسمية، في حال صدورها، تفاصيل ما جرى وتوضح الأساس الذي استند إليه التدخل الأمني لمنع الصحفي من إجراء تصريحاته، بما يسمح بتكوين صورة دقيقة حول ملابسات الواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها.




























































