لليوم الرابع.. جهود متواصلة من سلطات أزيلال لإخماد حريق غابة أنفك
يتواصل، لليوم الرابع على التوالي، العمل على إخماد الحريق الذي اندلع منذ يوم الجمعة الماضي بغابة أنفك التابعة لجماعة أفورار بإقليم أزيلال، وسط تعبئة مستمرة لمختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية والمدنية بهدف الحد من انتشار النيران وحماية الغطاء الغابوي.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد ساهمت التدخلات الميدانية المكثفة التي تنفذها الفرق البرية، مدعومة بطائرتين من نوع "كانادير" المتخصصتين في مكافحة حرائق الغابات، في تقليص مساحة الحريق والحد من وتيرة انتشاره. إلا أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وهبوب الرياح القوية تسببا في تجدد اشتعال عدد من البؤر بمناطق متفرقة، ما فرض مواصلة عمليات الإخماد والمراقبة الميدانية.
وفي موازاة ذلك، احتضن مقر دائرة أفورار، اليوم الاثنين، اجتماعاً للجنة الإقليمية المكلفة بالوقاية من حرائق الغابات، ترأسه عامل إقليم أزيلال، بحضور ممثلي مختلف المصالح الأمنية والعسكرية والمدنية والجهات المعنية.
وتناول الاجتماع تقييم الوضع الميداني واستعراض سير عمليات مكافحة الحريق، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتعبئة جميع الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة إلى حين السيطرة الكاملة على الحريق، وضمان حماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابوية.
كما عرفت عمليات الإخماد مشاركة متطوعين من الدواوير المجاورة، الذين انضموا إلى فرق التدخل للمساعدة في محاصرة ألسنة اللهب ومنع امتدادها، خاصة في ظل التضاريس الوعرة التي تعيق الوصول إلى عدد من بؤر الحريق. وفي السياق ذاته، دعا عدد من أبناء المنطقة السكان إلى الانخراط في جهود الدعم والمساندة من أجل الحد من الخسائر التي لحقت بالغطاء الغابوي.
وعلى المستوى اللوجستي، خصصت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأزيلال مرافق الإيواء بالقسم الداخلي للثانوية التأهيلية سد بين الويدان لاستقبال عناصر القوات العمومية المشاركة في عمليات الإخماد، فيما تواصل مختلف الجهات المختصة متابعة تطورات الوضع واتخاذ التدابير اللازمة إلى حين إخماد الحريق بشكل نهائي.



























































