ليلة لن ينساها المغاربة.. ركلة جزاء دياز تحرم المغرب من المجد الإفريقي
في واحدة من أكثر الليالي إثارة في تاريخ كرة القدم المغربية، تحوّل الحلم القاري إلى كابوس في اللحظات الأخيرة من نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة والنتيجة تشير إلى التعادل، حين حصل منتخب المغرب على ركلة جزاء حاسمة في الثانية الأخيرة، وجاء دور النجم إبراهيم دياز ليقرر مصير البطولة وسط ترقب ملايين الجماهير.
بدلاً من التسديد التقليدي لضمان الهدف، اختار دياز المخاطرة بتنفيذ الركلة على طريقة “بانينكا” الشهيرة، محاولة لإظهار جرأته وفنه في أصعب لحظة ممكنة. لكن الحارس السنغالي إدوارد ميندي، ببرود شديد، استعاد الكرة بسهولة، ما ترك الملعب في حالة من الصدمة والذهول.
وصفت الصحافة هذه اللحظة بـ “الاستهتار القاتل”، وأعادت إلى الأذهان حالات أخرى من النجوم الذين سقطوا بفخ الغرور أمام نقطة الجزاء. منذ ابتكار أنتونين بانينكا لطريقته الشهيرة، تحولت هذه الركلة إلى سيف ذو حدين؛ إما لحظة خالدة كبطل شجاع، أو سخرية لا ترحم، كما حدث مع دياز في ليلة ضياع اللقب المغربي أمام السنغال.

































































