هذا سبب "الشقيقة" خلال اليوم الأول من رمضان

فبراير 19, 2026 - 22:28
 0
.
هذا سبب "الشقيقة" خلال اليوم الأول من رمضان

مع حلول شهر رمضان المبارك، يجد عدد من المغاربة أنفسهم في مواجهة مباشرة مع نوبات الصداع النصفي، أو ما يُعرف شعبياً بـ "الشقيقة"، هذا الألم الذي قد يمتد من أربع ساعات إلى ثلاثة أيام إن لم يتم التعامل معه، وغالباً ما يبدأ في جانب واحد من الرأس ليعيق الصائم عن ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي.

 وتتضافر عدة عوامل لتجعل من الصيام محفزاً لهذه النوبات، لعل أبرزها الجفاف الناتج عن نقص السوائل، واضطراب الساعة البيولوجية الذي يقلص ساعات النوم، فضلاً عن الانقطاع المفاجئ عن الكافيين وهبوط مستوى السكر في الدم، وهي تحديات تشتد وطأتها بشكل خاص على المدخنين ومدمني القهوة خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل.

ولضمان صيام صحي وأقل ألماً، يشدد الخبراء على ضرورة اتباع نهج وقائي شامل يبدأ بتنظيم أوقات الوجبات بدقة والحرص على شرب كميات وافرة من الماء تتراوح بين 8 إلى 12 كوباً خلال فترة الإفطار.

كما ينصح بالابتعاد عن الأغذية التي قد تحفز الشقيقة مثل الأجبان، والبوظة، والمثلجات، مع ضرورة تقليل استهلاك الحلويات، والدهون، والبهارات، والأملاح.

 ولتجنب الإجهاد البدني، يفضل تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس أو ممارسة الرياضة خلال ساعات الصيام، واستبدال ذلك بنشاط رياضي منتظم بعد الإفطار للمساعدة في توازن الجسم.

وتكتمل هذه المنظومة الوقائية بضرورة تنظيم ساعات النوم للحصول على قسط كافٍ ومريح، والعمل على الإقلاع عن التدخين وتجنب "الشيشة" تماماً، مع الحد من مشروبات الكافيين التي تسبب الصداع الانسحابي.

 إن الالتزام بتناول البقوليات والخضروات الغنية بالألياف، والابتعاد عن السكريات المفرطة، يساهم بشكل فعال في استقرار مستويات السكر ورطوبة الجسم، مما يضمن تقليل حدة نوبات الشقيقة والحفاظ على صحة الرأس طيلة أيام الشهر الكريم.